الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
&أهلا وسهلا بكم في منتديات همس &
&إذا واجهتك اي مشكلة في تفعيل العضوية فلا تقلق وانتظر تفعيل الإدارة لحسابك&
&يفرحنا تواجدكم في منتديات همس منتديات همس لكل موهوب &
& جميع مايطرح في منتديات همس يمثل وجهة نظر صاحبه ولايمثل وجهة نظر الإدارة &
لكل من لديه مواهب متعددة إختار قسمك المناسب وضع فيه موهبتك وسندعمك إضغط على هذا الرابط #إدارة_المنتدى http://hamos7799.koom.ma/vb/index.php?
حدد صورة :

شاطر | 
 

 رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس


انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188

مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:06 pm

ماشي وحاط إيده بجيبه وهو منزعج من الوضع ..
تأفف بصوت مسموع فقالت أمه اللي تمشي وراه: تستاهل .. يالتهم شرشحوك بعد عشان لما أقولك كلمه تسمعها .. الشوارع ماهي للعب الكوره يا ولد ..
رد عليها وهو يقول: يمه محد كان عارف إني أنا اللي كسرت قزاز السياره .. ما كان له داعي تجبريني اروح أعترف .. بس كله من هنيف هي اللي فتنت عليّ .. والله لأوريها ..
أمه بحده: شب بس هذه أختك الكبيره .. وأنت يعني مو راضي تبدي أي علامات ندم على عملتك هذه ..؟! أحمد ربك أن صاحب السياره إكتفى بمعاتبتك لانه مسكين يضن أنك من شدة ندمك جاي تعتذر وهو مو داري إنك مغصوب ..
ووراهم حور ماشيه وتقول في نفسها: "واضح إن فيه مشكله كبيره صايره .. عالعموم كويس تذكروني ومروا ياخذوني من المشغل .. كنت على وشك أرجع لوحدي" ..
وصلت أم ثائر لعند بيتها وإستغربت وهي تشوف تجمع أولاد وبعض بنات الحاره على سياره غريبه واقفه قدام باب بيتها ..
وقف ولدها ثائر من المشي وهو مدهوش بعدها تقدم بسرعه لعند السياره وهو يقول: هذا نوع فخم مره .. ليه واقفه هنا ..؟!
قال واحد من الأولاد: هيه ثائر ترى أصحاب السياره هم ضيوف عندكم بالبيت ..
لف عليه ثائر يقول بدهشه: عندنا ..!!!
هز الولد راسه وقال: محسن قلطهم داخل ..
طالع ثائر فيه شوي بعدها دخل البيت ووراه أمه وأخته ..
إبتسمت حور أول ما دخلت وقالت: وااااو ريحة العطر تجنن ..
إتجهت الأم بسرعه للمطبخ وقالت أول ما دخلت: اللحين صدق محيسن قلط رجال عندنا بالمجلس ..؟!!
هزت طيف راسها تقول: ايه والله قلطهم هالملقوف النتفه .. تصرف غبي ..
هزت الأم راسها تقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون .. لي كلام ثاني معاه .. المهم جهزتوا القهوه ..؟!
طيف: جهزنا لوازم القهوه بس القهوه يبغالها كمان شوي على النار ..




أما ثائر فدخل المجلس ورفع حاجبه وهو يطالع فيهم ..
أول مره بحياته يشوفهم وواضح وبقوه إنهم من برى الحاره ..
ميل راسه وهو يسأل: مين إنتم ..؟!
طالع فيه محسن فقال لفراس ونادر: هذا هو ثائر جاء ..
إبتسم فراس وقال: هذه اللحين طريقتك بالترحيب بضيوفك ..؟!
طالع ثائر فيه شوي بعدها قال: لا تكثر حكي ترى أنا عارف مين إنت .. مو إنت هو نفسه اللي جاء قبل كم يوم وسألت ناصر عننا وعن كل شيء يخصنا صح ..؟!
ضاقت عيون فراس للحضه بس بعدها رسم ملامح الإستغراب على وجهه وهو يقول: إيش تقصد ..؟!
تفاجئ ثائر من رده بعدها ميل فمه وقال في نفسه: "لا يكون هذاك واحد غيره ..؟! افف خلاص يا ثائر إترك النفسيه اللي إنت فيها وإستقبل ضيوفك عدل" ..
جلس ثائر وهو يحرك إيده يقول: خلاص إنس الأمر .. المهم يا هلا فيكم شرفتونا والله ..
لف على محسن وقال: جيب القهوه أكيد صلحوها ..
قام محسن يقول: طيب اللحين ..
وخرج في حين كمل ثائر كلامه يقول: بس ما قلتولي مين إنتم ..؟! أول مره أشوفكم ..
إبتسم فراس وقال: إيوه حتى إحنا هذه أول مره نشوفك .. أنا فراس واللي معي إسمه نادر ..
لف ثائر يطالع في نادر اللي لحد اللحين ما سمع صوته ..
ميل فمه وهو يقول لنفسه: "واضح إنه مغرور من ملامح وجهه الجافه ذي .. لا ويطالع في كنب بيتنا بعدم رضى" ..
رفع ثائر حاجبه يقول لنادر: يا حي الله نادر .. أعذرنا إذا كان البيت ما يناسب مقامك السامي ..
طالع فيه نادر بنص عين وفتح فمه بيرد على سخرية ثائر بس قاطعه فراس يقول: لا لا والله بيتكم فيه البركه والنعمه .. بس كل السالفه هي إنه شوي تعبان والأماكن المغلقه تأثر عليه وتسبب له ضيق بالتنفس ..
طالع نادر في فراس بنص عين وهو يقول بنفسه: "من متى وأنا مريض بذا المرض يا الكذاب ..؟! إذا كان البيت عاجبك فأنا مو قادر أجلس فيه" ..
ثائر بعدم إقتناع: اها .. الله يشفيك ..
ضاقت عيون نادر بحده من هالكلمه اللي يكره يسمعها فقال بحده: الله يشفي الجميع ..
فراس يتدارك الأمر: آمين .. هالأيام كثرت الفيروسات والأمراض والعياذ بالله .. الله ينعم على الجميع بالصحه يا رب ..
ظل ثائر يطالع في نادر وترقيع فراس للأمر ما مشى عليه ..
دخل محسن في هالوقت وهو شايل صينية القهوه وحطها على الأرض ..
أخذ ثائر الثلاجه وبدأ يصب لهم وقدمها ..
بعد ما شرب فراس رشفه قال: ثائر أولاً إعذرنا لأننا جينا بعد العشا .. كان المفروض نجي بعد المغرب بس حصلت ضروف بسيطه .. وثانياً بصراحه إحنا جاين لموضوع خاص وكنا نبغى نكلم أبوك وجه لوجه بس عرفت إنه متغيب عنكم من عشر سنوات فبما إنه إنت هو ولي أمر العائله حالياً فراح أفاتحك إنت بالموضوع ..
تضايق ثائر من طاري أبوه بس طنش الأمر وهو يقول: إيه تفضل ..
فراس بإبتسامه: أنا أشتغل كمدير عام لأعمال نادر شهاب المملوكي .. اللي هو الشاب اللي جالس معي اللحين .. والده الله يرحمه ووالدته مريضه حالياً فعشان كذا حضرت أنا بدل عنهم ..
ما فهم ثائر وش الفايده من ذي المقدمات لكنه سايرهم يقول: إيه الله يشفيها إن شاء الله ..
فراس: آمين ..
سكت شوي بعدها قال: شف بصراحه وعشان نختصر الطريق راح أقولك الموضوع بشكل مباشر ..
إبتسم وكمل: أحنا والله نتشرف نتقدم لخطبة أختك الكريمه لنادر على سنة الله ورسوله وأتمنى ما تردونا يا ثائر ..
فهى ثائر لثواني فيهم وهو مو مستوعب اللي يسمعه ..
هذا جاي يخطب مين لمين ..؟!
ولحضه هو أصلاً مين يكون عشان يخطب ناس ما يعرفهم ..؟!
رفع محسن حاجبه يقول: هذا المغرور يبغى يخطب ..؟!
طالع نادر فيه بإنزعاج وفتح فمه بيرد بس قاطعه محسن يقول: سيارتك وكشختك تبين إنك غني فليش تخطب من بيت فقير ..
عقد ثائر حواجبه ولف على فراس يقول: إيه صح وش اللي يخلي واحد مقتدر وعنده فلوس يتزوج وحده من عائله فقيره وعلى قد حالها ..؟!
لف نادر وجهه للجهه الثانيه وقال فراس في نفسه: "مثل ما توقعت سألوا هذا السؤال اللي ما تمنيتهم يسألونه" ..
إبتسم لثائر يقول: بصراحه نادر يبغى يخرج خارج إيطار العائله ويتزوج من برى .. سأل واحد من أصحابه فنصحه ببيتكم وقال إنهم ناس قمه في الأخلاق والكل يشهد لكم بطيبتكم .. ونادر ماهو من النوع اللي يهتم بالطبقه الإجتماعيه .. كلنا أبناء آدم ..
طالع ثائر بنادر بشك من جملة فراس الأخيره ..
بعدها قال: غريب .. مين هو صاحبك هذا اللي يعرفنا وبنفس الوقت يعرفك إنت ..؟!
طالع نادر فيه وطلع إسم من راسه يقول: هو محمد ..
ثائر: محمد مين ..؟! يا كثر اللي إسمهم محمد بحارتنا ..
تدخل فراس يقول: المهم أتمنى تفاتح أهلك بالموضوع وتاخذ أولاً رأي الوالده وإن وافقت فراح نعطيكم المهله اللي تبغوها لحد ما البنت تقرر .. والمهر راح يكون اللي تبغوه .. من خمسين ألف الى خمس مية ألف على حسب رغبتكم ..
شرق محسن بالقهوه حقته وسحب كاسة المويه من قدام نادر وشربها ..
وثائر يطالع فيهم بصدمه من هذا المهر اللي يشكل الجنه بالنسبه لهم ..
اخذ محسن نفس بعدها قال: إنتم بتدفعوا كل هذا ..؟!!!!!
فراس: طبعاً .. وأكيد بنتكم غاليه عليكم والمهر ما يكفيها حقها والله ..
طالعوا ثائر ومحسن ببعض لفتره بعدها لف ثائر على فراس وقال: إسمع .. بصراحه مبلغكم يخلي العنيد يوافق بس هذه مو الطريقه الصحيحه في إستغلالنا .. و...
قاطعه فراس يقول بإستنكار: أي إستغلال تتكلم عنه يا ثائر ..؟! إحنا في مسأله دينيه ونادر يبغى يكمل نص دينه وهو فعلاً جاد بذي المسأله .. وإذا كان قصدك بكمية المبلغ فهو يعتبر عادي بالنسبه لطبقته الإجتماعيه .. فيه ناس تطلب ملايين والله ..
طالع ثائر فيه شوي بعدها لف يطالع في نادر اللي من شكله الخارجي يبين إنه مو جاد أبداً ..
طالع فراس في نادر وأعطاه نظره فظهر الإستياء على وجه نادر للحضات بس بعدها قال في نفسه: "نادر خلاص .. إنت تبغى توصل للي تبغاه .. لو رفضوك بسبب تكبرك هذا فوين راح تلاقي بنت بالمواصفات اللي ببالك ..؟!"
أخذ نفس عميق بعدها قال لثائر: صدقني أنا فعلاً أتمنى أناسبكم والله والزواج شيء ضروري لكل رجل وها جاء وقت زواجي وأبغى أكمل نص ديني ..
طالع ثائر في الأرض لفتره بعدها قال بهدوء: على فكره .. عندي أختين .. فأي وحده تقصدوها ..؟!
ظل فراس ساكت لفتره بعدها قال: نبغى نتقدم لخطبة اللي بالثانوي .. الصغيره ..
فإبتسم وكمل: نادر عمره ٢٤ سنه .. فكأي شاب هو يبغى وحده أصغر منه .. أتوقع إنك فاهمني ..
إبتسم ثائر بإستهزاء بعدها قال: أوكي راح أكلم الوالده .. وبعد إسبوع تعالوا وراح نعطيكم الراي الأخير يا بالموافقه أو الرفض ..
طالع فيهم شوي وكمل: وإذا أمك تحسنت فجيبها عشان تتكلم مع أمي بنفسها ..
نادر بهدوء: راح أجيب أختي الكبيره بس ..
ثائر: مافي مشكله .. أهم شيء وحده من قريباتك ..
قام فراس وقال: الله يتمم على خير .. وياللا إحنا نعتذر ثقلنا عليكم وراح نروح اللحين ..
قام نادر كمان فقال محسن: وين ..؟! أجلسوا الشاي اللحين جاهز لازم تشربوه ..
لف فراس وطالع في نادر وفي ملامحه المشدوده والعرق اللي بدأ يتصبب من وجهه بعدها لف عليهم وقال: والله كان ودنا بس ورانا شغله مهمه فأتمنى تعذرونا ..
قام ثائر وقال: لا معذورين والله يسهل عليكم دربكم ..
فراس: ياللا في أمان الله ..
ثائر: مع السلامه ..
وصلهم ثائر للباب وفتحه لهم ..
خرجوا لبرى وتقدم فراس وفتح الباب الخلفي لنادر وهو يطالع فيه بقلق ..
ركب نادر وبعدها أسند ظهره على ورى وحط ساعده على عيونه والتعب واضح عليه ..
قفل فراس باب السياره بعدها لف على ثائر اللي كان يطالع في نادر بإستغراب وقال: إن شاء الله راح نجي الأربعاء الجاي بعد صلاة المغرب .. إن كان جوابكم الرفض فخلاص كل واحد بالدنيا ما بياخذ إلا نصيبه .. وإن كان الموافقه فراح نتفق وقتها على كل شيء بإذن الله ..
هز ثائر راسه يقول: إن شاء الله خير ..
جاهم صوت من وراهم يقول بإستهتار: لا يكون هذا خاطب كمان يا ثائر ..؟! أووه يا هلا يا هلا ..
فتح ثائر عيونه بصدمه لما سمع الصوت ولف على جهته وفعلاً مثل ما كان متوقع ..
طالع فراس بإستغراب بهذا الشاب اللي كان واقف بطريقه مهمله وشماغه رامي على كتفه ونظراته كلها سخريه وإستهزاء ..
تفاجئ من هجوم ثائر الشرس بالكلام يقول: إنت شاللي موقفك قدام باب بيتنا يالحقير والواطي والنذل ..!!! إنقلع بسرعه قبل لا تندم يالسافل الزباله ..
الشاب بتفاجئ مصطنع: له له له .. ليه هذه الألفاظ القذره يا حبيبي .. ترى معروف إن عائلتكم عائله ....
رفع صوته وكمل: محافضه وخلوقه ومايمسها أي عيب ..
إنجن جنون ثائر ونوى يهجم على الشاب بس فراس مسكه وهو يقول: هيه ثائر وش بتسوي ..؟! لا يكون ناوي تضارب اللي أكبر منك ..؟!
شات ثائر الأحجار اللي بالارض برجله على الشاب وهو يحاول يسحب نفسه من فراس ويقول بعصبيه: بأضربه وأكسر راسه وأقطع أوسخ لسان على هذه الأرض .. فكني إنت بسرعه ..
محسن: هذا مو بس يستاهل كسر راس .. هذا يستاهل دفن بالأرض وهو حي ..
ثائر بعصبيه وهو يطالع لنظرات السخريه من الشاب: إنقلع من قدامي لا أذبحك يا الزباله .. إنقلع بسرعه ..
ضحك الشاب بصوت عالي وهو يقول: هذا يعني إن كلامي صح هههههههههههههههه فعلاً جايين تخطبون ..؟!
طالع فراس في الشاب لفتره بعدها طالع في ثائر اللي ما زال يحاول يسحب نفسه من قبضته ولاحظ نظرات القهر والعصبيه اللي بعيونه .. هذا غير عن الدموع اللي لاحضها بدت تتجمع ..
مو فاهم الوضع .. بس واضح إنه كبير ..
رفع راسه لجهة الشاب وقال: أنا بصراحه مو عارف من تكون بس حبيت أصحح سوء الفهم اللي إنت فيه .. أنا جيت أدفع لهم دين قديم كان أبوي مديون فيه لأبوهم .. الموضوع لاهو خطبه ولا شيء ..
تفاجئ ثائر ورفع راسه يطالع في فراس ..
عقد محسن حواجبه بإستغراب من كلام فراس الغريب بعدها لف يطالع في ردة فعل ذاك الشاب ..
اما الشاب فظهرت على ملامحه الإحباط بعدها إبتسم بإستهزاء يقول: يوووه أبوهم ..!! من زمان ما سمعت ذا الطاري .. هج منهم هالخبل ..
لف وبعد عن المكان وهو يقول بسخريه: ما ألومه ما ألومه ..
تنهد فراس بعدها ترك ثائر وقال: ياللا أنا تأخرت كثير .. مع السلامه ..
ظل ثائر يطالع فيه وهو يفتح السياره ويركبها ..
جاء محسن جنب ثائر وقال: سمعت وش قال ..
هز ثائر راسه وهو يقول: إيه .. بس ليش ..؟!
محسن: شكله ما كان فاهم بس بغى يطلعك من مشكلة الكلب ذاك .. والله ذا الفراس حبيته ..
هز ثائر راسه بهدوء وهو يشوف السياره تتحرك وتبتعد عن المكان ..
بعدها لف على البيت وطالع فيه لفتره طويله ..
يبغوا يخطبوا أخته ..
أخته اللي بالثانوي ..
ضاقت عيونه وقال بهدوء: يعني الهنوف راح تتزوج ..
وكمل بهمس: وبتروح من هنا ..
مسك مقبض الباب ..
ودخل للبيت ..
















.•◦•✖ || Part End || ✖•◦•.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس


انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188

مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:08 pm

.•◦•✖ ||البآرت السآدس|| ✖•◦•.








لهيب نارٍ إجتاح صدره المتألم لسماعه هذه الكلمات البريئه ..
والمؤلمه ..
رفع رأسه وشتت نظره بين أثاث هذه الغرفة المتواضعه ..
أو ربما كلمة قذره هي أقرب وصفٍ لها ..
سرير خشبي وفراشٌ خشن بجانب جدار متصدع وآثار طِلائه المتقشر متناثر في الأرجاء ..
سجاد أرضية تفوح منه رائحه نتنه ومُزعجه ..
قاطع تأملاته سؤال أخته مجدداً تقول: كاسر .. كاسر ليش جينا نعيش هنا ..؟! طيب خلاص مو لازم تجاوب بس قولي وين أبوي مو معنا ..؟! وليش أحنا ببيت عمي بدل ما نكون ببيتنا ..؟! طيب أبوي متى يجي و ...
وأنهالت عليه بأسئله بريئه تناثرت عليه كوابل من الجمر اللاذع في حرارته ..
إلتفت اليها ..
الى أخته الصغيره التي لا يتجاوز عمرها الثانية عشر ..
على أخته المقعده على كرسي متحرك بسبب إعاقتها في رجلها اليسرى ..
نظر الى عيناها التي كانت دائماً ما تفيض بالبرائه ..
ماذا يفعل ..؟!
وكيف سيرد عليها ..؟!
أيقول بأن حادثاً بشعاً أصاب والدهما أدى الى وفاته ..؟!
أو يقول بأن بيتهم قد أصبح الآن ملكاً لعمهم الظالم ..؟!
عمهما الذي أصبح واصياً عليهما قانونياً وأملاك والدهما أصبحت بين يديه الجشعه ..
جلس بهدوء أمامها وأمسك يدها البارده والمرتجفه ..
حاول جاهداً رسم إبتسامة على شفتيه وقال لها: حبيبتي ساره .. أبوي فجأه صار عنده شغله وسافر لبرى فعشان كذا بنعيش هنا في ملحق عمي سطام لحد ما يرجع بالسلامه .. ماشي ..
تلألأة الدموع بعيناها وقالت بصوت مرتجف: إنت ما تكذب علي صح ..؟! أبوي ما صار له شيء صح ..؟!
إختفت إبتسامته المزيفه وظل ينظر لعيناها التي تنتظر منه كلاماً صادقاً ..
أجل معها حق في تكذيبها له ..
غيابه يوم أمس ورجوعه بحالة سيئه يؤكد بأن شيئاً سيئاً قد حدث ..
لم يحتمل كذبه عليها ..
وفي نفس الوقت هو يعرف بأنه لن يحتمل بكائها إن عرفت ..
لقد أُصيبت سابقاً بغيبوبة بعد ما علمت بموت أمها وساءت صحتها كثيراً ..
لم تُشفى تماماً الا بعد مضيء سنة كامله ..
أصبح حائراً مشوشاً لا يعلم ماذا عساه يفعل أو يختار ..
لا يعلم ماهو القرار الصحيح ..؟!
هو بحاجة لمن يساعده ..
لمن ينصحه ..
لمن يدله على الصواب ..
بإختصار ..
هو بحاجة الى والده ..
الى نبض حياته ..
**




أسندت ظهرها على الجدار وأخذت لها نفس عميق ..
بعدها طالعت في الدفتر اللي قدامها بإبتسامه ..
قفلت القلم وقالت: هذا يكفي اليوم يا طيف .. وخصوصاً اني محتاره .. أخليه يعلمها اللحين ولا تسمع خبر موته من زوجة عمها ..
قفلت دفترها اللي وصلت فيه للصفحه السابعه من أول روايه تكتبها بيدها ..
الروايه اللي راح تحقق فيه حلمها وبتنشرها وتصير تحت إسمها ..
ويصير حالها مثل حال أبوها من قبلها ..
بتصير كاتبه .. روائيه مثل أبوها ..
إلتفتت للباب لما شافت الهنوف دخلت وعلامات الضجر واضحه على وجهها ..
عقدت حواجبها بإستغراب وقالت: شفيك كذا ..؟!
جلست الهنوف قدامها وقالت بقهر: ثائر ..
طيف: إيش فيه ..؟!
الهنوف: سحب أمي للمجلس وقفلوا على نفسهم الباب وراح يعلمها باللي قاله له الشباب اللي جووا وزارونا ..
طيف بإستغراب: طيب وإذا ..؟!
الهنوف بقهر: أبغى أعرف .. فيني فضول راح أموت لو ما عرفت .. من متى ويزورنا ناس غريبين ..؟! طيف إنتي ما عندك فضول تعرفي ..؟!
طيف بلا مبالاه: ليش الإستعجال ..؟! مو كذا ولا كذا راح نعرف ..
الهنوف: آآخخ من البرود اللي إنتي فيه يا شيخه .. ياليت عندي نص أو ربع ذا اللي عندك عشان أرتاح من فضولي .. المهم شفيك قفلتي الدفتر ..؟! مو كنتي تكتبي ..
طيف: يب بس وصلت لمرحله إحترت وش أسوي فأجلتها شوي ..
الهنوف بفضول: وشهي ..؟!
طيف: يعني .. مدري أخليه يعلم أخته بموت أبوه ولا يخفي عنها وزوجة عمها هي اللي تقوله لها ..
الهنوف: لا خليه هو يقولها وبلاش من القسوه في إنك تخليها تعرف من ذيك النسره ..
سكتت طيف لفتره بعدها قالت: لا لا ما راح أخليه يقولها .. هو شخصيته متردده في مثل ذي الأمور فكيف تجيه الشجاعه فجأه ويقول لها .. خلاص وأخيراً عديت ذا الموضوع ..
ميلت الهنوف فمها تقول: شريره .. ما عندك رحمه ..
طيف: هههههههههه المهم وين حور ..؟!
الهنوف: دخلت المطبخ وقفلت الباب على نفسها .. تقول بأسوي أكله جديده سمعتهم يقولوها بالمشغل وبتخليها مفاجئه .. يعني بتسوي العشا لوحدها ورفضت إني أساعدها ..
طيف بإستغراب: وش بتسوي ..؟!
هزت الهنوف كتفها تقول: مدري ..






//






وبداخل مجلس الرجال ..
كانت الأم جالسه بهدوء وهي تطالع بولدها وهو يتكلم عن الشابين ..
عن السبب اللي جوا عشانه .. وكلامهم .. وكل شيء قالوا بالضبط ..
والأم تطالع فيه بهدوء وهي متفاجئه من هالشيء ..
وفي نفس الوقت متضايقه .. وكمان مستغربه ..
وبعد ما خلص ثائر من كلامه ظل الوضع صامت لفتره مو قليله ..
أخذت الأم نفس وقالت: يعني جايين يخطبوا الهنوف ..!
هز ثائر راسه بإيه فقالت: وليش ما يتزوج وحده من طبقته ..؟!
ثائر: يقول إنه ما يبغى يتزوج من الأقارب وما يعرف أحد ثاني عشان يتزوج بنته وصاحبه دله علينا .. يقولون أن موضوع الطبقه الإجتماعيه ما يهمه .. فكلنا أبناء آدم وحواء ..
ما أقتنعت الأم بكلامه ولكن كمان هذا الشيء معقول ..
طالع ثائر في أمه فتره بعدها قال: وهم خارجين جاء الكلب غازي ..
أنصدمت الأم من كلامه وقالت: وإيش صلح هذا اللي ما يخاف الله ..؟!
هز ثائر راسه بلا يقول: ما صلح شيء .. لأن صاحب الخاطب قاله إنهم مو جاين يخطبون والموضوع موضوع دين قديم بين أبوه وأبوي وبعدها راح ..
إندهشت الأم من كلامه وقالت: وليش كذب ..؟!
هز ثائر كتفه وقال: مدري .. بس أضنه فهم من إنفعالي إنه واطي فحب ينهي المشكله ..
بعدها كمل بهدوء: مدري وش أقول بس ..... بس حركته هذه حبيتها .. حسيته طيب ومتفهم وكذا ..
طالعت أمه فيه وقالت: هذه صفات صاحبه .. طيب الخاطب وش صلح ..؟!
ثائر: كان بالسياره .. وواضح إنه كان تعبان .. بصراحه .. حسيت إنه متكبر بس ما أقدر أحكم عدل لأنه ما تكلم كثير ..
هزت أمه راسها بهدوء فسألها ثائر: بتوافقين ..؟! بتتزوج هنيف ..؟!
طالعت الأم فيه شوي بعدها قالت بإبتسامه: ليه ما تبغاها تطلع من البيت ..؟!
ثائر بسرعه: من قال ..!! بالعكس فكه منها ومن مشاكلها اللي ما تنتهي ابد .. بروح أتروش ..
بعدها قام وطلع من المجلس ..
تنهدت الأم وقالت بهدوء: نصيب أختك جاء قبل نصيبك يا حور .. الله يوفقك وبتلقين بإذن الله ولد الحلال اللي راح يسعدك .. الدنيا أرزاق يا بنتي .. أرزاق ..
سكتت شوي وسالفة هالخطاب الغريبين مو داخلها مزاجها ..
غني وراح يسعد بنتها بس وش دراها عن أخلاقه كيف ..!
ويمكن غرض الزواج منها يكون شيء ثاني ..
لانه مو طبيعي غني يتزوج وحده فقيره بدون أسباب ..
حتى بقصة ساندريلا الأمير ما تزوجها إلا لجمالها ولأنه شافها ..
مافي شيء من دون سبب ..
وهذا الأمر مقلقها ومو مخليها تعرف تفكر بالموضوع ..
والأمر الثاني اللي مقلقها هو إنها بتتزوج قبل لا تتزوج أختها الكبيره ..
خايفه إن هذا يأثر على نفسية حور أكثر ..
جداً مشتته ومو عارفه إيش تسوي ..
مو عارفه ..
أبد ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















أشرقت شمس صبآح يوم الجمعه ..
جو هادي .. خفيف .. ويبعث الطمأنينه بالقلب ..


وفي عمارة *عنبر* ..


كان بطلنا الصغير حسام منسدح بشكل مهمل على الكنبه الموجوده بالصاله ..
عيونه عالسقف وفكره عند بنت أخته الصغيره ..
الشقه صارت فراغ من اللا نهايه ..
مو قادر يحس بحيويتها .. يحس المكان حوله ميت تماماً ..
يحس إنه بعالم ثاني غير عن عالم البشر ..
يعني كذا هو شعور الوحده ..
توه يدري إنه شعور قاتل .. مدمر ..
ما يدري اللي يعيشوا وحدهم كيف يتحملوا الحياة ..!!
ممكن يُصاب بالجنون لو حصل معاه هذا ..


عقد حاجبه لفتره بعدها ظهر الحزن على ملامحه ..
أخته الكبيره ..
لا بالنسبه له هي أمه وأبوه وعائلته ..
توه ينتبه بإنها بالسجن لوحدها ..
الشعور اللي يحسه اللحين عاشته أخته طيلة السنوات اللي راحت ..
كيف تحملت ..؟!
هو حاس بأنه راح يختنق مع إنه قادر يروح وين ما يبغى ..
طيب أخته وش وضعها ..؟!
وحدها بالسجن .. مالها مخرج ..
مكان كئيب ومخيف ..
أكيد قلبها عليه .. وعلى بنتها الوحيده ..
ماهي عارفه وش أخبارهم ..
محد زارها أصلاً عشان تعرف ..
حاول يطنش التفكير في ذا الأمر عشان لا يرجع له الإحساس بتأنيب الضمير ..
وكيف ما يأنبه ضميره وهو طيلة السنوات اللي فاتت ما راح يزورها ولا مره ..
أكيد زعلانه عليه ..
أكيد شايله بقلبها عليه ..
أصلاً مو قادر يروح لها وهو السبب في دخولها ..
ما عنده الشجاعه الكافيه ..
أشياء كثيره تمنعه ..
رفع نفسه وجلس وهو يهز راسه يغير الموضوع اللي يفكر فيه ..
سحب الريموت وبدأ يقلب القنوات بشكل عشوائي لحد ما وقف على موفي مرعب وطالع فيه شوي ..
لف عيونه على جهة التقويم يطالع فيه ..
غمض عيونه وأخذ نفس عميق ..
مهما كان ففي النهايه راح يتواجهوا فإيش راح يسوي وقتها ..؟!
مو عارف ..


قام وراح للمطبخ يعمل له فطور .. حاسس بجوع فضيع ..
فتح الثلاجه بعدها تجمد مكانه لوهله ..
بعد ما تنتهي فترة سجنها ممكن تطلع ..!!!
بس .....
بس لو كانت ...... ماهي عايشه ..!!
لو طلع إنها ماتت من كم سنه ..؟!!!
أو قبل كم شهر ..؟!!!
أو من كم يوم ..؟!!
خلخل أصابعه بشعره وهو يقول: حسام بطل تشاؤم ماله داعي .. إترك عنك الوسوسه .. وش هالطاري الغبي اللي جاني ..
ظلت عيونه على علبة الجبنه اللي بالثلاجه وفكره في أخته اللي مو عارف عنها شيء ..
قفل الثلاجه وأستند عليها وهو يطالع بالأرض والتردد واضح بعيونه ..
هز راسه بلا وهو يقول: مستحيل تموت أصلاً .. بس .. بس ليش مستحيل ..!! هي في النهايه إنسان والموت ما يفرق بين كبير ولا صغير .. يعني ماتت ..!!!
ضاقت عيونه لفتره بعدها ردد: لا مستحيل .. رغد ما راح تموت .. مستحيل .. راح الكثير وبقي القليل وراح تطلع .. إيه بتطلع لأنه مستحيل تموت ..
كلامه يقول شيء .. وصدره يقول شيء ثاني ..
وبدأت الوساوس تشتغل شغلها فيه ..






//






الجمود يكسو وجهها الثلاثيني ..
من يشوفها يدب الخوف في صدره من ملامحها الحاده والقاسيه ..
واقفه بكل رسميه بلبسها اللي يميز شغلها وتراقب المكان ..
وكل اللي تنتظره إن الساعه تجي تسعه بسرعه عشان ينتهي وقت شغلها هذا ..


عقدت حاجبها لما سمعت صوت جاي من جهة أحد السجون المنتشره بالدور هذا ..
تقدمت للسجن الجماعي وشافت داخله ثنتين واقفات مقابل بعضهم وكل وحده تعلي صوتها على الثانيه بالسب والشتم ..
صرخت المراقبه عليهم بحده تقول: بــــس إنتـــي وياها لأشلحكم على السجن الإنفرادي ..
لفوا يطالعون فيها بعدها كل وحده جلست بمكان بعيد عن الثانيه ..
لفت المراقبه عيونها بين المساجين الخمسه وقالت: صوت ثاني يطلع من أي وحده فيكم راح نتصرف معها بطريقتنا .. وأتوقع إن طريقتنا ما راح تعجبكم يا الساقطات ..
بعدها بعدت عنهم ورجعت لمكانها تكمل مهمة المراقبه ..


لفت وحده من اللي كانوا يتهاوشون عليهم تقول: قسم بالله لما أطلع ما راح أخلي هالحرمه بحالها إلا لما أطلع سبها لي كل هالسنين من عيونها الكلبه ..
فقالت وحده من الموجودات: مو من جدك يا هديل .. شكلك تبغي ترجعي هنا مره ثانيه ..
هديل بعصبيه: أرجع وليه ما أرجع بس المهم صدري يكون مرتاح مو غليان قهر ..
فتدخلت البنت الثانيه اللي تهاوشت معها قبل شوي تقول بإستهزاء: هدوول طول عمرها كلام من دون أفعال .. لا تصدقوا كلام جبانه مثلها ..
طالعت هديل فيها بحده وقالت: لو كنتي شجاعه عيدي اللي قلتيه مره ثانيه ..
عادت كلامها تقول بإستفزاز: طول عمرك وحده جبانه .. كلك كلام من دون أفعال .. تتذكري لما كنا بصالة الطعام وش قلتي ..؟! هددتي إنك تمرغي وجه المراقبه سعاد بالتربه بس ما شفنا شيء ..
فقالت وحده من البنات: خلاص يا نجود بلاش تفتعلوا مشكله ثانيه من اللا شيء ..
قامت هديل بعصبيه وقالت: وبكل وقاحه تعيدين ..!! تحسبين إني ما راح أسوي شيء صح ..؟!
طالعت فيهم وحده طول عمرها ساكته وهاديه ودخلت السجن من فتره قصيره وقالت لهم بكل برود: لو حصل وتعاقبنا بسببكم فراح أرتكب فيكم جريمه ماشي ..؟!
لفوا البنات عليها ومن طريقة جلستها ونظراتها يبين إنها صايعه مشكلجيه مزاجيه وواضح إنها جاده بكلامها ..
رفعت هديل حاجبها وقالت: ترتكبي جريمه فينا ها ..؟! اها أوكي ماشي بحاول أعدي الموضوع وأخليه يمشي على خير يا أستاذه ..
بعدها رجعت مكانها وجلست فيه ..
أما البنت الخامسه ..
فهي شظيتنا رغد اللي كانت تتابع كل هذا بعيون بارده وهدوء مسيطر عليها ..
من دخلت ما تشابكت مع أحد إلا في أيامها الأولى وبعدها صارت هاديه وحالها حال نفسها وتتجنب المشاكل قد ما تقدر ..
وخصوصا من هديل ونجود إللي ما يملوا ولا يكلوا من هواشهم اليومي ..
والثالثه هوازن اللي شغلتها هي تهدية الوضع والتفريق بينهم ..
أما الرابعه ذي فهي جديده وما تعرف عنها غير إسمها إسراء ..


تقدمت أحد المراقبات لعندهم وقالت بصوت عالي مسموع: رغد عزام الواصلي .. زياره ..
لفوا البنات الثلاثه نجود وهديل وهوازن عليها بصدمه ..
هذه هي المره الأولى اللي يجي أحد يزورها ..
أصلاً خلاص توقعوا إنها يتيمه أو مقطوعه من شجره ..
أما رغد فما كانت أقل صدمه منهم فقالت للمراقبه بإستغراب: عفواً ..
المراقبه بصوت حاد: وين رغد عزام الواصلي ..؟!
وقفت رغد وهي ما تزال بصدمتها تقول: أتوقع أنا ..
ضحكت إسراء غصب عنها بصوت عالي تقول: سجن مهستر والله ..
المراقبه: إنتي رغد الواصلي ..؟!
هزت رغد راسها بتردد ..
هي متأكده إنه فيه لبس بالموضوع ..
أربع سنين مرت محد زارها فكيف كذا فجأه يقولوا عندك زياره ..!!
أكيد ملخبطين ..
فتحت المراقبه الباب وقالت لها: أخرجي ..
خرجت رغد في حين قالت هوازن: لو كانوا أهلك سلمي لي عليهم ..
نجود بنص عين: وأنتي كل ما طلع أحد زياره تقولي سلمي لي عليهم ..؟! أختنا من الرضاعه وإحنا ما ندري ..!!
قفلت المراقبه الشقراء السجن ومشيت لبرى ورغد تمشي وراها وهي لحد الآن مو مستوعبه الوضع ..
مين بيزورها لو كان فعلاً فيه أحد ..؟!
أخوها ..؟!!
ولا زوجها ..؟!!
أو ممكن يكون ..... لا لا مستحيل ..!
طلعت المراقبه للدور اللي فوق وإتجهت لأحد الغرف وبعدها سلمت رغد لمراقبه منقبه أخذتها معها لغرفه ثانيه ..
لفت على رغد وقالت لها وهي تأشر للباب: أدخلي ولا تنسي إن مدة الزياره هي عشر دقايق بس ..
هزت رغد راسها وبعدها دخلت الغرفه المقصوده وقفلت الباب وراها ..


كان جالس على الكرسي بتوتر وإيده صارت حمرا من كثر ما يفركها ببعض وهو يردد بداخله: "ليه جيت ..؟! ليه جيت ..؟! وسوسة الشيطان ملعونه .. وصلتني لا إيرادياً الى هنا .. ليه جيت" ..
وقف بسرعه بعد ما فاجئه فتح الباب اللي قطع توتره وحديثه النفسي ..
ظل واقف بمكانه وهو يطالع بأخته تدخل للمكان وتقفل الباب وراها ..
هذه أخته .. أمه أبوه كل أهله واقفه عنده ..
مو قادر يصدق .. حس بحنين مو طبيعي ..
نزل نظره بسرعه للأرض بعد ما لفت على جهته وهو متوتر وخايف من ردة فعلها ..
أصلاً هو غبي من قاله يجي ..
وبدأ يلوم نفسه وهي تطالع فيه بدهشه مو طبيعيه ..
تقدمت منه بهدوء لحد ما وقفت قدامه ..
رفعت إيدها المرتجفه ومسكت وجه أخوها الصغير ورفعته لوجهها عشان تطالع فيه ..
إيه هو .. حسام اللي أعتبرته أخوها وأبنها وحياتها كلها ..
تجمعت الدموع بعيونها وهي تطالع بقسمات وجهه اللي تغيرت شوي عن قبل ..
فتحت فمها وقالت بصوت مرتجف: حسام ..
بعّد نظره عنها بعد ما نطقت إسمه اللي من زمان ما سمعه منها بذيك الطريقه المرتجفه وحس برغبه مو طبيعيه بالبكاء ..
قربت وجهه لكتفها وحضنته بهدوء وهي تهمس: إشتقت لك ..
عض على شفته وبلع ريقه أكثر من مره يمنع تجمع الدموع بعيونه ..
هي إشتاقت له ..
أما هو توه يحس إن حياته من دونها كانت سراب ..
يحبها .. وكلمة حب يحسها قليله بحقها ..
توه حس بالندم ..
بالندم على إنقطاعه عنها طيلة السنين اللي فاتت ..
بالندم على كل شيء ..
بعّدت عنه ومسحت دموعها اللي نزلت بحراره وهي تبتسم وتقول: أدري بتقول أختي الصارمه فجأه صارت بكايه وتبكي بسرعه ..
ضحكت وكملت: صدق إني قدوه سيئه ..
فتح فمه بيتكلم بس قاطعه صوتها تقول: أوووه والله تغيرت شوي يا حسام .. اللحين صرت صف كم ..؟!
طالع فيها لفتره بعدها قال بهدوء: ثالث ثانوي ..
رغد بتفاجؤ: قول والله ..!! إخس والله ذاك اللي كان بالمتوسط نجح ..
إنصدم من كلامها فضحكت تقول: إعذرني إعذرني بس مستواك الدراسي كان سيء فقلت خلاص أخوي بيغرس بالمتوسط طول عمره هههههه ..
وقفت جنبه ومدت إيدها تشوف فارق الطول فقالت بإندهاش: أووه صرت بطولي يا ولد .. والله كبرت حقيقه مع إنك بلغت قبل لا أدخل بسنتين بس مع هذا طولك زاد شوي ..
ضربته على كتفه تقول: صرت رجال .. ماش مافي أمل إني أهاوشك بعد اللحين .. هههههههه بتتوطى ببطني بسهوله ..
ظل يطالها بهدوء ..
أخته مثل ماهي .. حس الإستهبال عندها ما إختفى ..
تسولف وتضحك معه ..
يعني ما هي عتبانه عليه مثل ما كان يتوقع ..
ضربته ضربه قويه بظهره تقول: حساموه طويل اللسان صار خجول فجأه ههههههه ..
مسك كتفه وقال: رغد والله يوجع ..
حست رغد بالإنتصار وهي تقول: يعني يدي الحديده ما زالت نفس قوتها .. شيء حلو ..
طالع فيها شوي بعدها إبتسم فإبتسمت لما شافت إبتسامته من جديد ..
جلست على الكرسي وأشرت له إنه يجلس جنبها ..
تردد شوي بعدها جلس ..
طالعت فيه لفتره تتأمله وهو يشتت نظره بالمكان منحرج ..
منحرج من عملته السودا اللي دخلتها هنا ..
يحس بزيارته هذه إنه وقح ..
يدخلها السجن بعدين يروح يزورها ..
مثل المثل اللي يقول يقتل القتيل ويمشي بجنازته ..
إبتسمت رغد وقالت بهدوء: كيفك حسام وكيف مستواك الدراسي ..؟!
حسام بدون لا يطالع فيها: الحمد لله بخير .. ومستواي صار ما بين جيد وجيد جداً بس أغلبها جيد جداً .. ما نزلت عن نسبة ثمانين غير في ترم واحد بعدها عدلتها ..
رغد: حلو .. أيام المتوسط كنت دايم تجيب سبعين وثلاثه وسبعين .. طيب وين اللحين عايش ..؟!
حسام: بالشقه نفسها ..
طالعت فيه فتره بعدها سألته: ماقد زاركم ..؟!
فهم حسام إنها تقصد زوجها فهز راسه يقول: لا ..
طالعت في الأرض فتره بحزن بعدها رجعت تطالع بحسام اللي لحد اللحين يطالع لقدام ولا يلف عليها وسألته: طيب بنتي .. حبيبتي كيفها اللحين وكيف شخصيتها وهي مزعجه ولا هاديه .. خجوله ولا جريئه وكم عمرها ..؟!
حسام: الحمد لله بخير وهي تقريباً عمرها أربع سنوات وثمان شهور .. ولسانها كذا شوي طويل ولا ماهي خجوله .. بسرعه تنسجم مع الغرباء ..
إبتسمت رغد وقالت: حكني عنها .. شكلها .. تصرفاتها .. مواقفها .. كل شيء ..
بدأ حسام يوصف لها شكل مايا ويحكي لها عنها وعن بعض تصرفاتها ..
يحكي عن شقاوتها وطوالة لسانها وعن بعض مواقفها الطفوليه وعنادها ..
ورغد تستمع له وهي حاسه بسعاده كبيره ..
معقوله ذيك الطفله اللي كانت بلفافه صغيره صارت كذا ..
تتكلم .. تمشي .. تعاند وتصارخ وتلعب ..
تهيجت مشاعرها وصار ودها تشوفها ..
ودها تسمعها وهي تتكلم وتنطق بإسم ماما ..
ودها تشوفها وهي تلعب وتدور حولها وضحكاتها تعلى بالمكان ..
رفعت عيونها للساعه وتضايقت لما شافت إنه باقي دقيقتين على نهاية العشر دقايق ..
لفت وطالعت بحسام وسألته: حسام .. إنت من فين تصرف على البيت ..؟!
حسام: أشتغل ببعض الشغلات الجانبيه واللي أكيد مو مُرخصه .. عارفه باقي تقريباً أربع شهور وبعدين أدخل السن ثمان تعش ووقتها بأكون فوق السن القانونيه وبأطلع لي بطاقه وبكذا ممكن تزداد الفرص اللي ألاقي فيها عمل ..
إبتسمت وقالت: حلو ..
تردد حسام لفتره بعدها قال بهمس: رغد .. أنا آسف ..
هزت رغد راسها تقول: هذا موضوع قديم وإنتهينا منه .. أزعل عليك لو جبت طاريه بأي شكل من الأشكال .. خلاص كل شيء إنتهى وإنت تركت ذاك العمل صح ..؟!
ما رد عليها حسام فخافت رغد وسألته مره ثانيه: حسام إنت تركت ذاك العمل وتركت ذاك الرجّال صح ..؟!
ظل هادئ لفتره بعدها هز راسه بإيه ..
فعلاً تركه .. وترك العمل اللي كان يقوم به معاه ..
لكن .. وبحكم الضروف ....
رجع للسرقه مره ثانيه ..
إرتاحت رغد لما هز راسه بإيه وقالت: حلو .. لا ترجع له أبداً ولا للسرقه مفهوم ..؟!
هز راسه وهو يقول بهدوء: مفهوم ..
إبتسمت ومسحت على شعره بإيدها وهي تقول: الحمد لله إنكم بخير وبصحه .. حسام لا عاد تكون لئيم مره ثانيه وزورني .. شوفتك تنسيني كل شيء .. الله يحفضكم لي ولا يخليني أشوف فيكم مكروه ..
تنهدت وقالت: فيه كلام كثير أبغى أقوله لك بس الوقت ما يساعد ..
دق الباب وقالت وحده من ورى الباب: رغد الواصلي .. إنتهت الزياره ..
رغد: طيب طالعه طالعه ..
قامت وقالت لحسام: حسام أبغاك توعدني ..
قام حسام وقال من دون لا يطالع فيها: على وشو ..؟!
رغد بإبتسامه: إن هذه ما تكون آخر زياره لك .. واللي يخليك أوعدني ..
ظل ساكت لفتره بعدها هز راسه بإيه فتقدمت وحضنته من جديد وهي تقول بحنان: الله يحفضك إن شاء الله .. لا تنسى تبوس لي مايا بوسه كبيره وتقولها هذا من ماما .. ياللا في حفظ الرحمن ..
وبعدها طلعت من الغرفه وقفلت الباب وراها ..
جلس على الكرسي وحط راسه بين إيده وهو حاس بألم فضيع بصدره ..
قد إيش هو واطي ..
قد إيش يستحقر نفسه كثيير ..
أخته قصرت معاه في إيش عشان يجازيها بدخولها للسجن ..؟!
يحس نفسه خسيس بشكل كبير ..
أخته مسجونه وتعذبت بجلستها بمكان مظلم كله مجرمين وحدها ولعدة سنوات ..
وهو بكل قوات عين جاي يزورها ..!!
ومع هذا عاملته أحسن معامله ..
دق الباب اللي جاي من الجهه الثانيه للغرفه فتنهد بمراره وبعدها قام وخرج ..




أما رغد فكانت تمشي ورى المراقبه الشقرا بإتجاه السجن وهي سرحانه بأخوها وبنتها وبحياتهم اللي هم عايشينها ..
وبكل ألم مكبوت بصدرها قالت لنفسها: "زوجي حبيبي أبو بنتي اللي تخليت عني وعن بنتي وعن عائلتي بكل قسوه ......
سكتت لفتره بعدها كملت: الله لا يسامحك ..
ورددت جملتها الأخيره أكثر من مره ..
الله لا يسامحك ..
ولأول مره تدعي عليه بذي الطريقه ..
بس محد يقدر يلومها ..
شريك حياتها تخلى عنها من أول محنه تصيبهم ..
هو ماهو برجال ..
وما راح تحتاج واحد بصفاته أبداً ..
ربها فوق ..
هو اللي معها وما خاب من توكل على ربه ..
ما خاب ..
ولا راح يخيب ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس


انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188

مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:09 pm

الساعه إثنى عشر ونص الظهر ..
فُتحت هذه البوابه الشاهقه التي يقبع خلفها قصر شامخ يمتاز بمظهره ذا الطابع اليوناني العريق ممزوجاً بنحوت عصريه أضافت للقصر رونقاً يميزه عن القصور المجاوره له ..
مرت سيارة لمبرغيني سودا من بين مساحات واسعه من الحدائق المنتشره بساحات القصر ..
أشكال وألوان من تشكيلة مميزه من ورود الجوري والبيلسان والياسمين ..
أشجار متوسطة الطول يمزها طريقة قصها التي شكلت أشكال ومظهر جذاب جميل ..


وصلت السياره وتوقفت أمام بوابة القصر الداخليه وقال السايق اللي يسوقها: خلاس وصلنا ..
رمت البلاك حقها بشنطتها وهي تقول: الساعه عشر الليل أبغاك تكون جاهز ..
طالعت فيه بعيونها العشبيه وكملت: مابغى وقتها أنتظرك تخلص عشاك أو تغسل إيدك .. أبيك واقف عند الباب فاهم ..؟!
هز راسه وهو يطالع في العدسات اللي تزين عيونها وقال: حاضر .. حاضر ..
فتحت الباب ونزلت من السياره بعد ما لبست نظارتها الشمسيه ..
عقدت حاجبها لفتره بإستغراب وهي تشوف سيارة تاكسي واقفه في الجهه الثانيه ..
وش اللي يجيب سيارة تاكسي لساحة قصرهم ..؟!
ظهرت علامات الإستنكار على وجهها وهي تتمنى إن محد من برى البيت إنتبه لدخول هالتاكسي للحوش ..
فشيله وبقوه ..
دخلت للبيت وهي تنادي: مـــــــام .. مـــام ..
جتها وحده من الخدم وقالت: ماما في غرفة الإستقبال .. هناك ضيوف ..
طالعت فيها لفتره بعدها نزلت نظارتها وإتجهت للغرفه وهي تتسائل بداخلها عن هالضيوف اللي يجوا بسيارة تاكسي ..!
فتحت الباب فوقعت عينها على أمها وهي جالسه بثوبها النيلي اللي قبل فتره قصيره طلبت تصميمه من روسيا وحاطه رجل على رجل تطالع قدام ..
وبالجهه المقابله كان فيه حرمه منقبه وحاطه عباتها على راسها وتفرك إيدها ببعض بتوتر ..
ميلت فمها وهي تقول: مام مين ذي ..؟!
لفت أمها عليها بعدها قالت: جيتي بدري يا آنجي ..
قفلت آنجي الباب وراها وجلست جنب أمها وبدورها هي حطت رجل على رجل تقول بإستياء: ديلي جتها شغله مُفاجئه ورجعت بدري .. المهم مام مين هالقرويه الجالسه قدامنا ..؟!
الام: راح أخبرك بعدين حبيبتي ..
لفت على الحرمه وطالعت فيها بإستنكار بعدها قالت بنبره لا تخلو من السخريه: محد مننا رجال عشان تتغطي يا القرويه ..! إنتو ياللي ما تفكوا غطاكم لسى ما متّو ..؟!
ما ردت الحرمه عليها ولا بأي حركه حتى ..
تنهدت الأم بعدها قالت بصوتها الجهوري المميز: إعذريني .. هالشيء أنا مو عاجبني ولا أضن إني راح أقبل فيه ..
قامت الحرمه من مكانها وجلست قدام أم آنجي وهي تقول بترجي: الله يعافيتس ويخلي لتس عيالتس وأحبابتس لا ترديني .. مستعده أسوي اللي تبغينه .. مستعده أقبل بأي شروط تشرطينها وتامرين فيها .. بس الله يخليتس وافقي .. الله يخليتس قدري ضروفنا .. الله يخليتس لا ترديني ..
طالعت آنجي فيها بإستنكار بعدها لفت تطالع في الجهه الثاني وهي حدها متقرفه من الأشكال اللي زي كذا ..
رفعت الأم حاجبها وهي تطالع فيها بنظره دونيه وقالت: كم المبلغ اللي تبغيه راح أدفعه .. بس اللي طلبتيه شبه مستحيل ..
مسكت الحرمه رجلها تقول بترجي ممزوج بصوت شبه باكي: ما أبغى فلوس .. كل اللي أبغاه إنتس توافقي .. طيب على الأقل جربي وإذا ما أعجبتس فصلحي اللي تبغيه .. مستعدين لأي شيء ولاي عقاب ولأي شروط بس المهم إنتس توافقين ..
طالعت الأم لقدام وهي تقول: أنا مو معترضه على الشغله .. أنا معترضه على الجنسيه ..
نزلت عيونها على الحرمه وكملت بإستنكار: أشغل سعودي عندي ..؟!!!! إنتي بكامل قواك العقليه ..؟!
بكت الحرمه وهي تقول: والله حالتنا ما تسر لا عدو ولا صاحب .. هذا ولدي الوحيد وأبوه مسجون وعنده أربع خوات بنات .. لازم نلقى من يصرف علينا .. محد راضي يشغله عنده وهو ما عنده شهاده جامعيه .. من فين ناكل ونشرب ونعيش ..؟! والعائله الأب والولد ما يرضوا ياخذوا صدقات من أحد .. الله يخليتس ويفرح قلبتس لا ترفضين .. شغليه أي شغله تبغيها .. حتى لو مُنظف حمامات بس المهم يشتغل ويستلم راتبه ويصرف علينا ..
ميلت آنجي فمها بعد ما فهمت الموضوع بعدها قالت: هيه إنتي .. من متى وإحنا نشغل سعوديين ببيتنا ..؟! كل العاملين هنا مو عاملين عاديين .. نستوردهم من أشهر المكاتب العالميه .. لهم كفائه عاليه وسعر غالي وشغل مضمون .. وتبغينا بعد كل هذا نشغل سعودي منتف ببيتنا ..!! إنتي صاحيه ..؟!
كملت الأم كلام بنتها تقول: مو بس هذه المشكله .. هو عنده عائله وكل شوي بيقول بروح أزور أهلي .. بروح أودي أختي للمستشفى .. بروح أدفع إيجارات الكهرباء والماي .. أمي تعبانه .. وضروف ما تخلص أبداً ..
حركت آنجي إيدها تقول بإنزعاج: إطلعي بس برى بيتنا وفكينا من وجهك .. نكدتي يومي .. وجع ..
نزلت الحرمه راسها بالإرض بإنكسار وقالت بهمس: داخله على الله ثم عليتس .. لا ترديني .... لا ترديني .... لا ترديني ..
ظلت أم أسامه تطالع فيها لفتره بعدها غيرت جلستها وحطت الرجل الثانيه على الأولى وقالت بتكبر: خليه يجي وبأشوف إن كان مُناسب ولا لا ..! مع إني متأكده إني بأرفض ..
طالعت آنجي في أمها بصدمه تقول: وااات ..؟!
مسكت الحرمه إيدين أم أسامه وهي تقول بإمتنان: شكراً شكراً الله يعطيس العافيه ويرزقتس من نعمه مالا يعد ولا يحصى .. الله يخلي لتس عيالتس وعيال عيالهم وأحفادهم .. الله يفتح لتس أبواب السماء وما يرد لتس دعاء ولا ....
تأففت آنجي بصوت واضح مسموع فحست الحرمه إنها زودتها فوقفت وقالت: مشكوره مشكوره ما تقصرين عسى إيدتس ما تمسها النار .. ياللا أنا رايحه ومن باكر بيجي ولدي وتشوفيه وإن شاء الله يعجبتس وتوافقين تشغلينه وتسترين على عايلتنا الله يسترها عليتس دنيا وآخره ..
إتجهت للباب وهي تقول: في أمان الله ..
وبعدها طلعت وقفلت الباب وراها ..
لفت آنجي على أمها تقول بإستنكار: مام ..!! مو من جدك ..!!!! يو جوكينق وذ مي ..!! مستحيل ..
طالعت الأم فيها وقالت: وإنتي على بالك إني فعلاً راح أشغله ..؟!
آنجي: سو وات ..؟!
الأم: كل اللي بغيته هو إني أفتك من وجهها ومن ريحة زيت الزيتون اللي ملا الغرفه .. أكيد لا ما بوافق عليه ..
آنجي براحه: كويس .. خوفتيني ..
قامت وقالت: على العموم أنا طالعه مام .. سي يا ..
الأم: سي يو ..
وطلعت آنجي وريحة عطرها تسبقها بأميال ..
أما الأم قامت وخرجت للحديقه شوي ..
حديقه وبالظهر ..!!!
لا .. الوقت كان مغيم وقتها والجو جميل ..
ومريح ..














▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















متربعه على الكنبه وعيونها ثابته عالتلفزيون ..
تطالع بكل هدوء ولا تبغى أحد يزعجها وخصوصا إن الفلم في أحداثه الأخيره اللي دايم تكون مليانه حركه وأكشن ..
عاضه على شفتها وهي تشوف البطل ملاحق من هذه العصابه والرصاص ينهال عليه مثل المطر ..
هزت ركبتها أكثر من مره وهي تقول بتوتر: إبعد إبعد إبعد .. يا خبل لا تلف هناك ..
بغت تنط من مكانها لما إنصاب البطل وتدحرج على الدرج ..
ضربت الكنبه بإيدها تقول بقهر: مسكوه الملاعين ..
رفعت أختها الكبيره عينها عن الملف اللي بإيدها تقول: اللعن حرام يا ترف ..
طنشتها ترف وهي تراقب بعيونها تجمع العصابه حوله ..
خلاص طاح بورطه وما راح يطلع منها ..
فقالت بقهر: وجع يوجعك يا كلب ثلاثين وجعه .. جبان جايب أعوانه معاه ولا يواجهه وجه لوجه ..
جاء الفاصل وقطع عليها حماسها فقالت بقهر أكبر: الله يشيلكم إنتم وفاصلكم اللي وقته بالمره غلط ..
أخذت الريموت وقلبت على فلم ثاني ماخذته كطقطقه تتابعه إذا جاء فاصل بالفلم هذا ..


تنهدت أختها الكبيره بِنان اللي كانت لابسه عباتها ومجهزه حالها وماخذه وحده من أوراق شغلها تراجعها لحد ما تخلص أمها من تجهيز نفسها ..
الساعه كانت خمسه العصر ..
هذا الوقت اللي وعدوا فيه ذيك العائله أهل البنت اللي ناويين يخطبوها ليحيى إنهم يجونهم ..
ومع هذا أمها تأخرت بالتجهيز .. ويحيى ما تدري وين طاس ..
دق باب البيت بقوه وبشكل متواصل فإرتعبت بِنان وقامت تشوف مين هذا ..
فتحت وما حست إلا بولد الجيران داخل البيت جري يهرب من أخوانه اللي يلاحقونه وهو يقول: قفلي الباب قفليه ..
إستنكرت بِنان حركتهم المزعجه اللي أزعجوا فيها سكان العماره كلهم ..
لكنها في النهايه تشوف إنهم كائنات لطيفه ..
الأطفال بالنسبه لها جنة الدنيا ..
تعشقهم وتعشق شقاوتهم ومشاكلهم ومستحيل تتضايق من أحد فيهم ..
إختبى الولد وراها يقول: بِنان بسرعه قفلي الباب راح يدخلوا ..؟!
بِنان: مين هـ...
وقبل لا تكمل جملتها دخل سرب من الأطفال بالصراخ والصعيق سابقهم يطاردون أخوهم اللي عمل فيهم مقلب وهرب ..
صرخ الولد وبدأ يدور حول الكنب يهرب منهم وهم يلاحقونه ويرمون الخداديات عليه وأنواع الإزعاج والأصوات العاليه ..
وكل هذا يصير وبِنان واقفه تطالع فيهم بإبتسامه على شقاوتهم اللي تعشقها ..
وبالجهه الثانيه ترف جالسه بكل هدوء خارجي وتطالع في الأرض وهي تعد في نفسها لين عشره على أمل إنها تهدأ ولا تنفعل كالعاده ..
وطااااخ .. صكت براسها أحد هالخداديات المتطايره وشعرها تلقائياً نزل من البنسه اللي كانت لامته بها ..
من الأشياء اللي ورثوها من أمهم الإندنوسيه هو نعومة الشعر الزائده ..
كذا من اتفه شيء ممكن ينزل من اي ربطه أو بنسه ينلم فيها ..
هذا شيء كثير يتمنونه لكنه العكس عند ترف لان هذا النوع من الشعور ما ينفع له الكدش ولا الجل اللي تعشقه ومو أي قصه تناسبه ..
ضرب الإمبير عندها من العصبيه فوقفت فوق الكنبه وهي تقول بصراخ: يا حيوان إنت وياه اطلعوا من البيت قبل لأعجنكم بإيدي وأعملكم فطيره يا زفت إنت وأخوك ..
صرخوا بينهم يقولوا: أووووه ترف عصبت ترف عصبت وناسه ..
وبدأوا يهتفون بإسمها ويضحكوا وهم ينططوا في كل مكان ..
نزلت ترف من الكنبه وبدأت تلاحقهم وأي واحد تمسكه كانت تلفه حول نفسه وتقلبه على الأرض أو تصكه بأي شيء جنبها ..
تبغاهم يتألموا أو يبكوا بس شكلهم ما يعرفون وشهو البكاء أصلاً ..
ويا جبل ما هزك ريح .. مستمرين بالضحك المتواصل والهتاف والتشجع لها ..
وبِنان تضحك من قلبها على حركاتهم اللي إستفزت أختهم المجنونه وهي مستمتعه باللي تشوف ..
وبالجهه الثانيه جنى واقفه عند الباب تطالع فيهم وأغلب عيونها على التحف لا ينكسر منهم شيء ..
لأنه في النهايه بيطلبوا من ترف تلمهم وترف راح تأمرها هي تلمها وهي اللي بتنكب ..
طلعوا الأولاد جري برى الشقه ولحقتهم ترف تطاردهم بسيب هذا الدور ..
طلع رجال في الأربعين من عمره من بيته وأول ما شاف ترف تلاحقهم بدون عبايه غض نظره وهو يتعوذ من الشيطان ..
هذه العماره مجنونه ..
لا بزران يهدوا ليل نهار .. ولا بنت إسمها ترف تعرف معنى العبايه وتغطي جسمها على الأقل ..
حاط إيده على عيونه متجهه للمصعد والمضاربات تجري من حوله ولا هم مهتمين له ..
دخل المصعد ونزل لتحت وهو يفكر جدياً بتغير مكان السكن ..
هربوا نص الأولاد من الدرج والنص الثاني من المصعد الثاني بعد ما أصيب بعضهم برضوض وبعضهم إنرسم على وجههم أحلى خريطه متقنة الأبعاد ..
دخلت ترف البيت وهي تسب وتشتم فيهم ..
وزاد قهرها لما شافت إن الفلم رجع وإنتهى الموقف اللي كان فيه البطل وأنتهت المشكله وماباقي غير توديعه للبطله ..
جلست على الكنبه وهي تقول بقهر: عساكم تهون ببير له قاع قاسي وكله مسامير ومناشير متوزعه وملصق عليها غرا فيران يالحيوانات ..
ضحكت بِنان على دعوتها الغريبه وقفلت باب الشقه وهي تقول: حرام عليك والله إنهم مثل الملاك ..
تمتمت ترف ببعض الكلمات وهي تتابع الفلم اللي وصل الى لقطة تقبيل البطلين لبعض ..
عقدت بِنان حواجبها وهي تقول: ترف إقلبي القناة ..
ترف بلا مبالاه: أنا مو بزره ..
بِنان: يعني عادي الكبار يشوفوا هالقرف ..؟!
تنهدت ترف وقالت: اي قرف إنتي الثانيه ..! ترى كلها على بعضها بوسه مو تسطيح عالسرير ..
حطت بِنان إيدها على وجهها وهي تهز راسها ..
فكملت ترف تقول: وكمان كلها كم ثانيه وتخلص يا مال السل ..
بِنان: والله وصدق يحيى لما قال هالبنت تحتاج إعادة تربيه .. صدق مجنونه ..
ترف بصوت منخفض وبإستهزاء: الجنون ما جاني إلا من العيشه اللي أنا عايشتها بذي العيله اللي تفشل .. يا ليتني أقدر أختار أهلي بنفسي .. كان وقتها راح أختار إني أعيش لوحدي من غير ما ينكد عليّ أحد ..
أمنيه غريبه ..
وكانت تضن بأنها مجرد أمنيه ..






وبعد ساعتين تقريباً ..
الأم جاهزه من فتره وجالسه وبإيدها قرآن تقرأ ..
بِنان دخلت غرفتها تطقطق على اللاب حقها لحد ما يجي هذا اليحيى اللي واضح إنه يتهرب من الموضوع ..
ترف ماسكه الريموت وتقلب على كل قنوات الافلام تدور لها فلم تتابعه ..
هذا فلم معاد ..
وهذا فلم يمثله فيه ممثل تكره وتكره افلامه ..
وهذا فلم خيالي بزياده ..
وهذا فلم شافته بالنت قبل اسبوع ..
طفشت ولا لقيت لها شيء تتابعه ..
هي من دون افلام ما اتوقع تقدر تعيش ..
رمت الريموت جنبها وتأففت بطفش وهي تطالع في التلفزيون والمكتبه و ....
عقدت حاجبه وهي تطالع بالدرج اللي تحت التلفزيون تماماً ..
يااه من زمان .. تقريباً له سنتين ما إنفتح هذا الدرج ..
تتذكر إنها زمان كانت مجنونه فيه .. بس اللحين كبرت على هذه الالعاب ..
بس بصراحه اشتاقت لها ..
نزلت من الكنبه وفتحت الدرج وطلعت منه بلاي ستيشن 3 ..
بدأت تشبك إسلاكه بعد ما رجع لها ذاك الحنين من ايام طفولتها ..
قلبت بين الاشرطه وهي تتمنى انها تكون لسى ما خربت او انعدمت ..
وبهذه اللحضه دخل يحيى البيت وهو يقول: السلام عليكم ..
ردت الام: وعليكم السلام .. تأخرت كثير ..
يحيى بأعذار كاذبه: اليوم الشغل كان اثقل شوي ..
عقد حواجبه وهو يشوف ترف جالسه عالارض وحايسه وسط الاسلاك والاشرطه ..
جلس عالكنبه وهو يقول: يااه زمان عن ذي الاشياء .. لي ذكريات كثيره عنها .. ايامها كنا انا وبِنان دوم نتنافس ..
هزت ترف راسها وهي تقول: يب اذكر ووقتها اطلب منكم تلعبوني بس كنتم تعطوني يد مفصوله وانا على نياتي كنت اصدقكم ..
يحيى: ههههههههههههههههههه كنتي دايم تبلشينا وسلاحك السري هو البكاء باعلى صوت لحد ما نضطر نعطيك يد تسكتك ..
خرجت بِنان من الغرفه بعد ما سمعت صوته وهي تقول بإنزعاج: صباح الليل يا أستاذ يحيى .. ليه تعبت نفسك وجيت بدري ..؟!
ضحك يحيى وهو يقول: معليش بس جتني شغله مفاجئه .. صاحبي كانت عنده حاله طارئه فراقبت بدل عنه ساعتين وبعد ما جاء سلمت له الشغل ..
رفعت بِنان حاجبها تقول: أعرفها .. أعرفها زين .. مو هذا العذر اللي دايم تستخدمه لمن تبغى تكذب .. أعرفها ذي الكذبه يا حبيبي ..
تورط يحيى فقال عشان يغير الموضوع: أووه ترف شغلي شريط كوره وخلينا نلعب مباراه ونشوف مين يفوز ..
ما عجبتها ترف حكاية ذي الكوره .. لكن دام أحد بيلعب معها فمافي مشكله ..
ضاقت عيون بِنان وهي تراقب يحيى ..
أخوها ما زال يضيع الوقت ..
ما زل يتهرب من مسألة الخطبه ..
تقدمت ووقفت قدامه وقالت: يحيى .. متى بنروح للناس اللي قلنا لهم إننا بنزورهم ..؟!
إعتفست ملامح يحيى بعدها قال: أوكي بأروح بس مو اللحين .. وعدت ترف إني ألعب معها مباراه وحده وما يصير أخلف بوعدي .. بكذا راح أكون قدوه سيئه صح ..؟!
جلست ترف جنبه وأعطته اليد الثانيه وهي تقول: أنا بأختار ريال مدريد فلا تختاره ..
أخذ يحيى اليد وهو يقول: أصلاً أنا ناوي أخذ برشلونه ..
ترف: كويس إتفقنا ..
تنهدت بِنان وبعدها قالت: يحيى .. خل مدة المباراه خمس دقايق .. والله عيب بحقنا إننا نوعدهم بوقت ونوصل متأخر بزياده ..
يحيى بعدم رضى: طيب طيب ..
كل واحد منهم إختار الفريق وبعدها بدأت المباراه ..
فجلست بِنان مغلوب على أمرها تراقب لعبهم هذا ..
والأم جالسه بكل هدوء تراقب ولدها الكبير بعيونها ..
وكل اللي تتمناه إن ربي يكتب لهالخطبه الخير وتتم برضى الطرفين ..
طول عمرها تتمنى يجي اليوم اللي يتزوج فيه ولدها بس لحد اللحين ما جاء ..
بنتها بِنان نفس الحاله تتمنى يجي اليوم اللي تتزوج فيه بس برضوا ما جاء هاليوم ..
ظهر الألم على ملامحها وهي عارفه وش السبب ..
السبب هو جنسيتها الشاذه عن هالمجتمع ..
يا ليتها ما وافقت ..
يا ليت أحداث ذيك الليله ما تمت على خير عشان هالزواجه ما تتم ..
بإيش كانت تفكر لما وافقت عليه ..؟!
كانت ساذجه .. وهو إستغل جاذبيته المميزه وخدعها بسهوله ..
خانت وصية أمها وكان الجزاء إنها إنحرمت من شوفة أهلها وبلدها طوال هذه المده ..
خانت العائله اللي إستقدمتها فكانت جزائها العيش بذل وتحت شماتة الناس طوال هالسنوات ..
إنجرفت بسهوله ورى ذيك الأكاذيب متجاهله فرق الطبقه والجنسيه والعادات وكان جزائها بأن أولادها دفعوا الثمن ..
صحيت من أفكارها على صوت يحيى يقول بإنزعاج: بِنان بطلي عبط ..
بِنان: ههههههههههه وقسم يا ترف إنه كان يتنرفز منها وبقوه ..
ترف بفضول: وشهي وشهي هالطريقه اللي تخليه يخسر ..؟!
بِنان: بصراحه هالطريقه ما تخليه يخسر اللعبه .. بس إنها ما تخليه يسجل ولا هدف وزياده على ذلك بتخليه يتنرفز وبقوه ..
يحيى: بِنان لا تقوليها .. خليني أفوز عليها وبلا حركات البزران اللي كنتي تستعمليها ..
بِنان: تتهرب من موضوع الخطبه وتبغاني أخليك تفوز ..!! تحلم ..
لفت على ترف وكملت: إشتغلي على مناوله .. بس أقعدي ناولي لفريقك ولا تهتمي بالتسجيل .. وكل ما جاء بيقطع الكوره منك ناولي على واحد ثاني وإذا لحقه فناولي على الثالث .. وخليك في نص الملعب عشان يكونوا لاعبي فريقك متجمعين وتتسهل عليك المناوله عكسه اللي راح يتنرفز من ملاحقة الكوره .. وإنتبهي لا تجري بالكوره لان كذا راح يقدر يقطعها .. خليك واقفه مكانك لحد ما يجي عندك بعدها ناولي للثاني وخليك برضوا واقفه لحد ما يجي هو ههههه ..
ترف بإنبهار: واااو .. حركه ذكيه ..
يحيى: آآخخ .. ترف بليز لا تسويها .. وش لعب البزارين هذا ..!!
بِنان: تستاهل .. تتذكر وقتها لما تجبرني نلعب كوره وأنا ما أحبها كنت أبغى كراش .. إستعملت هالحركه وفعلاً فادت وطفشتك من اللعب بالكوره ..
ترف بإستنكار: كراش ..!! ماتوا اللي يلعبون فيه .. فيه شيء إسمه ديفل ماي كراي وبرنس أوف بيرسيا يا القديمه ..
بِنان: يا هبله على أيامنا كان البيت اللي ما فيه كراش ماهو بيت ..
ترف بتسليك: اها صح صح ..
وبعدها خلصت المباراه بتعادل الطرفين صفر صفر ..
ترف بحماس: وناااسه اول مره بنت تتعادل بمباراه مع ولد .. وقسم وناسه ..
هز يحيى راسه وهو يقول: وإنتي فرحانه على أسلوب البزارين اللي لعبتي فيه ..؟!
هزت ترف راسها وهي تقول: راح أعلم كل صاحباتي .. هذه هي الطريقه المناسبه للتغلب على الرجال ..
طالعت بِنان في يحيى وقالت: واللحين ما راح نروح ..؟!
قام وهو يقول: ايه طبعاً طبعاً بس خلوني ابدل لبسي العسكري هذا واتروش لاني عرقت من الوقوف تحت الشمس ..
وبعدها دخل غرفته وبِنان تتأفف ..
اللحين أكيد راح يصيف وهو داخل الحمام ..
تنهدت وهي تقول في نفسها: "الله يكتب اللي فيه الخير .. إن شاء الله يوافقوا وترتاح" ..
بعدها جلست على الكنب تنتظره يطلع وهي عارفه ان إنتظارها راح يطول ..
لكن ما بإيدها شيء غير الإنتظار ..
ولهذا ...
راح تنتظر ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒






















الساعه خمس ونص العصر ..
وبأحدى المشاغل الموجوده على طول الشارع العام ..
مشغل لايف *live* ..


كانت الزحمه اليوم غير عن أيام هذا الشهر ..
الشغل متراكم فوق رؤسهم بسبب العدد الهائل من الحريم اللي لازم يخلصوهم قبل آذان العشاء ..
وشظيتنا حور محيوسه بقوه .. مره تستشور لفلانه .. ومره تروح تعمل مكياج للثانيه ..
وكل ما شافت عدد الحريم تتثاقل الشغل بقوه ..
كل هذا كوم .. والشيء اللي يشغل بالها كوم ثاني ..
اليوم .. وقبل العصر ..
لحد اللحين اللي قالته لها أمها يشغلها بقوه ..
خاطب ..!!!
وللهنوف كمان ..!!
وفوق هذا هو من عائله مقتدره والله منعم عليهم ..!
إبتسمت بهدوء وهي تردد بداخلها: "الله يوفقها ويسعدها .. ما أتوقع إن خطيب مثل هذا يتفوت .. ما راح تلاقي أحسن منه .. بس مدري ليه أمي متردده ..؟!" ..
تنهدت وكملت عمل المكياج لذي الشابه اللي كل شوي لها راي ..
مره تقول مكياج برونز ومره تقول لا فاتح ومره تبغاه متوسط ومره خفيف ..
على العموم خلاص ثبتت على راي والحمد لله ..
كملت شغل عليها وهي بداخلها فرحانه لأختها اللي أبداً ما كانت تتوقع إنها راح تنخطب بهذا السن المبكر ..
فرحانه لها ....
بس فيه شيء بأعماق قلبها مقبوض ..
تحس بألم عميق ..
وهي عارفه سببه ..
عمرها شوي ويتعدى السن المناسب للزواج ..
وبعدها بتعيش عانس .... وطوال حياتها ..
على كثر ما تكلموا الناس عنها فراح يزيد كلامهم بعد ما يسمعوا إن أختها اللي أصغر منها إنخطبت وبتتزوج قبلها ..
الناس الناس الناس .....
لو هذولا الناس يريحوها بس من إشاعاتهم ونميمتهم كان ما كان ألمها بذي القسوه ..
أخذت نفس عميق وهي تتحسب بداخلها على من كان السبب ..
تتحسب عليه .. هو السبب ..
سحبت روج لحمي سائل وبدأت تحطه على البنت بعد ما خلصت قالت: أوكي تقدري تقومي ..
قامت البنت وطالعت في نفسها بالمرايه ..
إنزعجت لما شافت المكياج ولفت على حور تقول: ما أبغى كذا ..
حور بإستغراب: بس إنتي قلتي اي إختاري أي لون ..
البنت: بس بعدها قلت لك إن فستاني أزرق .. يعني أبغى ظل أزرق مثل لون الفستان ..
حور بإستغراب: تبغي الشدو على لون الفستان ..!! بس ذي الحركات بطلوها .. محد صار يخلي مكياجه على لون فستانه .. هذه حركه قديمه ..
البنت بإندهاش: صدق ..؟!!
حور: إيه ..
فرحت البنت وقالت: أوكي مشكوره ويعطيك ألف ألف عافيه ..
حور بإبتسامه: العفو ..
جت وحده من العاملات مع حور وقالت: حور أخوك عند الباب يبغاك ..
حور بإستغراب: ثائر ..!! وليش ..؟!
قامت وراحت لعند الباب فشافته واقف وبإيده فصفص يفصفص وينثر على الأرض ..
تلثمت بالطرحه وخرجت من الباب وهي تقول: إيه هلا ثائر شفيك ..؟!
لف ثائر عليها ولما شافها قال بحده: عيب عليك خشي داخل ولا ألبسي عباتك كامله ..
حور: أقول إقلب وجهك .. ما تشوف قدام الباب جدار .. محد راح يشوفني اللي لما يدخل من الجهه اللي إنت واقف فيها ..
طالع ثائر حوله وقال: إيه والله صح .. المهم إسمعي .. اليوم متى بتطلعين ..؟!
حور: بصراحه راح أطول شوي .. يعني تقريباً تعال لي الساعه تسع ..
صفر ثائر وهو يقول: يوووه ليه كذا متأخر مره ..؟!
حور: الشغل اليوم بالمره ثقيل ..
هز ثائر راسه وهو يتفل بقايا الفصفص بعدها قال: المهم أمي قالت لي أجي أشوف إن كنتي بتطلعي اللحين آخذك معي وإذا لا فكان لازم تنتظرينا للساعه ثمان لأني بروح أوصل أمي وأنشغل معها ..
أعطاها الكيس يقول: تبغي تفصفصي ..؟!
حور بإنزعاج: أقولك مشغوله تقولي تبغي تفصفصي ..؟!
ثائر بلا مبالاه: إنتي الخسرانه .. ياللا باي .. وترى مو أكيد أجيك تسعه ..
حور: وليه يا بعدي ..؟!
ثائر: طيري بس .. المباراه بتجي ثمان ونص وراح أجيك بعد ما يخلص الشوط الأول .. يعني تسعه وثلث تقريباً ..
حور: اوكي أوكي خلاص إذلف وجهك ..
زم ثائر على شفته يقول: أقلب وجهي ها ..؟! طيب خلينا نشوف الساعه كم راح أجيك ..
حور بصدمه: هيه ثائر إنت ما راح تتأخر عليّ صح ..؟!
راح ثائر عنها وهو يفصفص ويقول ببرود: مدري ..
عضت على شفتها بقهر وهي تقول: والله يسويها هذا الشقي ..
رجعت بسرعه على ورى لما تقدم شاب من عند الباب ..
ولما كانت بتقفله وراها سمعته يقول: لو سمحتي إختي ..
قفلت حور جزء من الباب وقالت: نعم ..
الشاب: أنا معي كرتون فيه طلبات من المشغل ووصلتها لكم .. إذا كنتي من اللي يشتغلوا فلا هنتي ممكن توقعي على ورقة التسليم ..؟!
تنهدت حور وقالت: أوكي هاتها ..
ومدت إيدها لبرى ..
سحب الورقه من فوق الملف وأعطاها يقول: لا تنسي تكتبي إسمك و....
قاطعته حور: أعرف أعرف .. ماهي أول مره ..
الشاب بإستغراب: بس أنا أول مره أشوفك ..
إنصدمت حور من كلامه ورجعت أكثر لورى تقول: وإنت شتقصد بأول مره أشوفك ..؟!
الشاب بإعتذار: لا لا والله ما قصدي .. أقصد أول مره أسمع صوتك مع إني أسلم طلبيات هالمشغل من سنه كامله .. إعذريني لو كان كلامي أزعجك يا أختي ..
ظلت ساكته لفتره بعدها كملت توقيعها وسلمت له الورقه وهي تقول: مو بس نطلب طلبيات من عندكم وعشان كذا أنا مو أول مره أوقع على إستمارة التسليم .. عالعموم خل الكرتون عندك وتوكل ..
هز راسه يقول: أوكي وأعتذر على كلامي مره ثانيه .. مع السلامه ..
وبعدها بعّد عن المكان فطلعت حور وسحبت الكرتون ودخلته لداخل ..
قفلت الباب وراها وراحت تكمل شغلها ..






//
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس


انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188

مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:11 pm

وبهذه الصاله الصغيره ..
جالسه وعباتها جنبها وسرحانه بعالم ثاني ..
لفت بعينها على بنتها اللي كانت منبطحه على بطنها وقدامها كتاب رياضيات تذاكر فيه ..
عليهم يوم الأحد إختبار تحسين وعشان كذا تذاكر بجد بما أنها فاشله جداً بالرياضيات وخصوصاً في أمور الجبر والهندسه ..
تنهدت بعمق وهي تشوف ملامح بنتها المنزعجه من هالمعادلات المعقده وقالت في نفسها: "يا ترى أوافق ولا لا ..؟! وهل هذا الراي رايي وحدي ولا لازم أخبر البنت عنه ونشوف رايها هي أول ..؟! مو عارفه كيف أتصرف" ..
لفت الهنوف عينها على أمها وهي مستغربه من نظرات أمها ..
بعدها رجعت تطالع بالكتاب وبدأت تلون الحروف اللي تشكل دائره بالمرسام وهي حاسه بأن في البيت شيء مو طبيعي ..
أولاً زيارة ذولاك الشابين للبيت بطريقه غريبه ومريبه ..
ثانياً حركة ثائر لما أخذ أمهم ودخل للغرفه وبدأوا يتهامسون وبعدها إثنينهم طريقة تصرفاتهم صارت مو طبيعيه ..
وأخيراً الظهر لما دخلت الصاله وشافت أمها وحور وشكل كان بينهم موضوع جاد ومن بعدها حتى حور صارت مو طبيعيه ..
شالوضع بالضبط ..؟!
فيه شيء إسمه فضول جالس ياكل قلبها أكل ..
خلصت من التظليل فبدأت ترسم عين وحواجب وهي ما تزال تفكر بمليون إحتمال يكونوا هم السبب ..
بس كله في النهايه يكون مو منطقي ..
تأففت لما شافت رسمة العين الفضيعه ..
كالعاده رسمها زفت ويصلح بحالة رسوم الوحوش البشريه وبس ..
قفلت الكتاب وتربعت وقالت بطفش: يمااااه .. الرياضيات والله صعبه ..
طالعت أمها فيها وقالت بهدوء: إجتهدي وإن شاء الله تنجحي ..
إستغربت الهنوف من رد أمها الهادي الشاذ جداً عن طبيعتها ..
بالعاده تهاوش وتقول أحسن لو إنك داخله أدبي كان نجحتي بسهوله بما إن ذاكرت حفضك قويه ..
بس فعلاً فعلاً فيه موضوع خطير يصير من وراها ..
ولازم تعرفه ..
فقررت تستعمل إسلوبها الخاص بسحب الكلام ..
قربت من أمها تقول بإبتسامه: يمه بغيت أقولك حاجـ...
وقطع خطتها فتح باب البيت بطريقه مفاجئه ودخول ثائر السريع لداخل بعد ما صفقه وراه ..
جلس قدام أمه وأخذ أنفاسه من الجري فقالت أمه بخوف: ثائر شفيك ..؟! بسم الله عليك إيش صار لك ..؟!
الهنوف بإنزعاج: وقتك غلط ..
أخذ نفس عميييق بعدها قال: يمه الكلام اللي سمعته صحيح ..؟!
الأم بإستغراب: أي كلام ..؟!
ثائر: جهاد ..!!
الهنوف بحماس: قصدك خقة حارتنا ..!!
لفوا أمها وأخوها عليه ونظراتهم ما تبشر بخير ..
فتداركت الأمر تقول: بسم الله شفيكم ..؟! مو إنت تقصد جهودي النونو ولد بنت أم عثمان ..؟!
إرتاحت الأم وهي تقول: لا لا ذاك الصغير خلاص رجع هو وأمه وأبوه لتبوك بعد ما خلصت دورته الخاصه بشغله ..
الهنوف: يا خساره .. مره حبيته ..
الأم: متى شفتيه أصلاً ..؟!
الهنوف بكذب: قبل إسبوعين في صلاة الإستسقاء اللي صلوها الحاره ..
الام: أها ..
لفت على ولدها وقالت: إيه كمل .. إيش فيه وأي جهاد كنت تقصد لأن عندنا إثنين جهاد بالحاره .. ولد الأمام والثاني المولود اللي كانت تقصده الهنوف ..
ثائر: أي مولود هذا ..!! أصلاً ما أعرفه .. لا لا كنت أقصد جهاد ولد الإمام ..
الأم: إيه شفيه ..؟!
ثائر بعدم تصديق: يمه صحيح الكلام اللي سمعته عنه ..؟!!
الأم بخوف: أي كلام الله يهديك أقلقتني ..؟!
بلع ثائر ريقه وقال: إنه أصلاً مو ولد الإمام .. هو يتيم والإمام كفله من يوم وماهو صغير ..!!!
الهنوف بصدمه: وشو ..؟!
الأم: الله يهديك خوفتني عالفاضي .. إيه صحيح هذا الكلام .. ومن زمان نعرف ..
ثائر بعدم تصديق: إحلفي ..!
الأم بحده: يا ولد تكذبني ..!!
تدارك ثائر كلامه فقال: لا معليش آسف بس ما قدرت أستوعب الموضوع .. أمه وأبوه ماتوا من هو طفل وراح للدار وبعدها بكم شهر كفله الإمام ورباه .. مو قادر أصدق إنه مو ولد الإمام الحقيقي .. يعني صدمه كبيره ..
رمشت الهنوف بعيونها وهي مو مستوعبه فقالت: مستحيل .. دايم أمه مدري اللي ربته أو مدري وش أسميها .. دايم تتكلم عنه وكأنه ولدها الحقيقي ..
بعدها كملت بحزن: حرام .. يتيم ماله أهل ..
ثائر: اللحين عرفت ليش دايم وأسبوعياً يزور دار الأيتام .. يزورهم ويشتري لهم ألعاب وأكلات ..
الأم: من صغره وهو رحيم وعطوف بإستثناء بعض التصرفات المشكلجيه .. أمه تقول بأنه دايم وهو صغير كان يرجع من المدرسه وهو كأنه طالع من حلبة مصارعه .. دايم يدافع عن الطلاب الضعفاء فكان كثير يدخل بمشاكل .. ما يحب يشوف ظلم ويسكت عنه ..
ضمت الهنوف إيدها ببعض وهي تقول في نفسها برومانسيه: "ياااه .. شخصيه كامله ومتكامله في كل شيء" ..
ثائر: طيب يمه من متى كفله الإمام ..؟!
الأم: من يوم وعمره اربع سنوات .. لان وقتها ما جابوا عيال فقرر يكفل يتيم عشان ياخذ أجره .. وبعدها بشهرين ربه جازاه بإن زوجته وأخيراً حملت بعد سبع سنوات من زواجهم وجتهم وقتها بنتهم جود .. وبعدها بثمان سنين جت آخر العنقود بنتهم الصغيره ..
ثائر: طيب ليه الإمام من بعد ما جته بنت ما رجّع جهاد للدار ..؟!
الأم: هو قرر يكفله لحد ما يكبر ويزوجه بنفسه ..
الهنوف بإستغراب: يمه .. لما كفلوه كان جهاد بعمر أربع سنوات .. يعني وقتها ما كان يشرب حليب فإذن هو مو ولدهم بالرضاعه ..
الأم: للأسف لا .. كانت امه تتمنى يكون كذا بس ما ينفع ..
الهنوف: أجل وين ينام ..؟! لأنه بكذا ما راح يكشف على الأم ولا بنتها جود ..
الأم: الإمام بنى له ملحق في حوش بيتهم .. غرفه وحمام وصاله وهو يعيش فيها ودايم أو أغلب الأحيان يأكل الإمام معاه والأم تاكل مع بناتها بالبيت ..
ميل ثائر فمه وطالع في الأرض بعدها قال: توني أدري إني حيوان ..
الأم بإستغراب: ليه تقول عن نفسك كذا ..؟!
ضحكت الهنوف وهي تقول: يوووه من زمان حيوان .. عقبال ما تعرف من أي فصيله ههههههههههه ..
ثائر بإنزعاج: ما الحيوان غيرك يالحماره ..
الهنوف: هههههههههههههههههههه عصب عصب ..
طنشها وقال لأمه: بصراحه أعرف جهاد مثل ما أعرف محسن وهما الإثنين أحب أتكلم معهم كثير مع إن جهاد يحب يزعجني ..
سكت شوي بعدها قال بهدوء: وهما الإثنين اللي أحكيلهم عن أبوي .. ومره وأنا مع جهاد تضايقت من سالفه فشتمت أبوي لأنه هو السبب فوقتها قالي جهاد إن المفروض ما أصلح كذا وإني بنعمة وجود الأهل اللي يفقدها ناس كثير ..
إنخفض صوت ثائر وهو يقول: فوقتها قلت بإنفعال إن ياليتني ما عندي أبو وإنك أصلاً ما تحس بأحد ولا راح تحس بما إنك عايش مرتاح وسط أهلك .. آذيته بكلامي وأنا ما أقصد .. كنت أحسب إني أعيش أسوء حياة .. لكن مافي أسوء من العيش بدون أهل أو عائله .. كنت راح أموت لو أنا بمكانه وأعيش من دون أمي .. صعب ..
تنهدت الأم وهي تقول: الله يهديك .. ما تكفيه المشاكل اللي بالبيت عشان تجي إنت كمان وتثقل عليه ..
الهنوف بإستغراب: عن أي مشاكل تقصدي ..؟!
هزت أمها راسها: جود الله يهديها ويصلحها بس ..
ميلت الهنوف فمها وهي تقول: هالمليقه أكرها .. بس إيش فيها .. وش سوت ..؟!
تنهدت الأم للمره الثانيه وهي تقول: وش اللي بقي ما سوته الله يسامحها ويهديها يا رب ..
الهنوف بفضول: إيش الموضوع يا يمه ..






//






كتب ثالث متوسط متناثره بشكل عشوائي على السرير ..
أما هي فكانت جالسه بوسطهم والإنزعاج واضح على وجهها ..
دفت الكتاب برجلها وهي تصرخ: أكرهه .. أكرهه ..
دفت كتاب ثاني عالأرض وهي تتذكر كلام أبوها اليوم الصباح ..
" حبيبتي جود .. والله هاليوم مو قادر أوديك أمشيكم مثل ما وعدتك لأن جهاد يبغاني بشغله ضروريه .. المره الثانيه إن شاء الله "


عضت على شفتها والدمعه بعيونها وقالت بقهر: كل شيء جهاد وجهاد وجهاد وكأنه ولده الحقيقي وأنا بالطقاق ..
دفت الكتاب الثالث وهي تقول: كل شيء بالتساوي بيننا .. حتى المصروف يعطيه مثل ما يعطيني .. خير إن شاء الله ..!! لو هالحيوان مو موجود كان أبوي راح يأمن لي فلوس أكثر وكان راح يودينا مكان ما نبغى وياكل معنا دايم ..
ودفت الكتاب الرابع وهي تكمل بقهر: واللحين قاعد يجمع له فلوس عشان يساعده لو تزوج .. دخل أبوي كله إنقسم نصين .. نص لنا ونص لذاك الدخيل جهاد .. أكرهه هالحيوان الأناني السرّاق الكلب .. أكرهــــــــــــه !!
دخلت أمها الغرفه تقول بإستغراب: جود شفيك كذا ..؟!
جود بقهر: ولا شيء .. بس علينا إختبار علوم والماده صعبه ..
هزت أمها راسها وهي تقول: إدعي ربك وتوكلي عليه وذاكري بدل لا ترفسي الكتب كذا ..
إبتسمت جود وهي تقول بتمثيل متقن: يووه يمه نسييييت ..
الأم بإستغراب: وشو ..؟!
كملت جود تمثيلها تقول: إنتي طلبتي مني اليوم الصبح أجيب ملابس جهاد الوسخه من غرفته عشان تغسليها ونسيت أجيبها ..
قامت وهي تقول: اللحين أروح أجيبها ..
وقفتها الأم تقول: لا لا خلاص بكره .. يمكن يرجع وإنتي بغرفته ما يصير .. المفروض بالصبح لما يطلع برى مع أبوك ..
جود: لا ما عليك لأني سمعته يقول لأبوي إنهم بيطلعوا برى الحاره العصر .. بأجيبها بسرعه وأجي ..
الأم: طيب بس إنتبهي لا يصير شيء مو كويس ..
راحت جود وهي تقول: ما عليك لازم توثقي بكلام جهاد لما قال إنه العصر بيروح برى الحاره .. هذا يعني إنه مستحيل يرجع قبل المغرب ..
خرجت من البيت وإتجهت للملحق ودخلت ..
ضحكت وجلست عالكنبه وهي تقول: راح نشوف مين بيقعد بالبيت يا الأستاذ الجامعي المثقف سيد جهاد ..
حطت رجل على رجل وهي تطالع بساعتها ..
هي سامعته بنفسها يقول لأبوها إنه راح يأخذ أوراق معاه ويروحوا الساعه ست ..
هذا يعني إنه بعد ثواني راح يدخل عشان الاوراق ..
لفت بعيونها عالمكان وهي تقول بإستهزاء: والله ويعرف كيف يرتب ..؟! على قولته ما يبغى يتعب أحد .. لا أبداً ما راح تتعبنا .. فيك الخير ..
إبتسمت لما سمعت باب الحوش ينفتح فقامت بسرعه ودخلت لغرفته ..
وفعلاً هو جهاد اللي دخل قبل شوي ..
إتجه للملحق وهو شايل معه كرتون صغير مليان كتب دينيه وأذكار ..
حطها بصاله المُلحق وهو يقول: الله يهديهم .. عفسوها البزران وصار يبغالها ترتيب وتغير بعض الكتب اللي نصها مفقود من شدة التقطيع ..
إتجه عالغرفه وهو يقول: بعدين مو اللحين لأني لازم ....
وقف كلامه فجأه وهو مصدومه ويشوف قدامه جود لافه له ظهرها ومعاها ملابسه ..
لفت عليه فصرخت بصوت عالي وهي تسبه وتشتمه ..
لف جهاد عنها وجهه وهي يتعوذ من الشيطان وقال: خلاص أهدي الله يهديك .. الله يهديك وقفي ..
جود بصوت عالي: إنت ما تستحي على وجهك .. وشلون تدخل المكان من غير لا تتأكد من إنه فاضي ..؟! لا وفوق هذا ظليت واقف وراي تطالع فيني يا الصايع ومستمتع ولا لفيت وجهك إلا لمن صرخت ها ..؟! لا يكون كنت ناوي تغتصبني كمان ..!!
إنصدم جهاد من كلامها فقال بسرعه: جود الله يهديك وش هالكلام ..؟! أنا أصلح كذا ببنت اللي رباني ..!! إنتي مثل أختي والله العظيم فليش تعامليني كذا وتتهميني بتهم أنا مالي علاقه فيها ..
تعوذ من الشيطان وكمل: أعذريني لكن الله يهديك المفروض ما تكوني بهذا المكان في ذا الوقت .. هذه غرفتي .. لما أروح الجامعه أو أصلي الفجر فإدخلوا لما تطفشوا بس اللحين المفروض لا ..
جود بصراخ: يعني اللحين بترمي أغلاطك عليّ ..!! يعني إنت البريء وأنا الغلطانه ..!! لعلمك إنت وانا والعائله كلها تعرف إن هذه مو أول مره تدخل عليّ متعمد .. يمكن الرابعه أو الخامسه و .....
قاطعها يقول: انا آسف وأعتذر .. أنا طالع اللحين ..
وطلع من المكان قبل لا تنطق بكلمه وحده ..
خرج برى البيت وأسند ظهره عالباب وهو يتعوذ من الشيطان ..
هذه مو المره الأولى .. يمكن الرابعه أو الخامسه اللي تصلح فيه نفس الحركه ..
مره بالحوش ومره بمجلس الرجال و و و ..
وبكل مره يطلع هو الغلطان قدام كل العائله ..
أول مره وثاني مره أبوه ما صدق هالشيء ..
بس مع التكرار بدأ يشك وللحين يتذكره لما جلس معاه وبدأ يكلمه عن حرمات الله وعن عقابها وعن أشياء متعلقه بذا الشيء ..
كان وكأنه يعاتبه بس بطريقه غير مباشره ..
أخذ نفس عميق وقال بهدوء: الله يسامحك يا جود .. أنا بإيش آذيتك عشان تعامليني كذا ..؟! أتمنى إن هالشيء ما يوصل لأبوي ..
بعدها كمل بهدوء: أصلاً مستحيل ما يوصل له .. لو تطور الأمر فراح أطلع في نظره خائن للأمانه وجاحد للمعروف .. مهما كان فمع تكرار الأمر لابد أطلع أنا الشخصيه السيئه بالموضوع ..
تنهد وراح للمسجد يصلي له ركعتين عشان يهدأ شوي ويحاول ينسى اللي هو فيه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه / عشره الصباح ..
اليوم / السبت ..
المكان / شارع الملك فهد العام قرب إشارة المرور الرئيسيه ..


كان واقف ببدلته العسكريه الخاصه لضباط شرطة المرور ..
عمله هو عباره عن شرطي مرور ثابت ..
له أربع ساعات يومياً يوقف فيها وينظم مرور سير السيارات ويلقط المخالفات اللي يشوفها و و وبعض من الأعمال المعروفه الخاصه بالمرور ..
أمس كان عليه يوقف من الساعه 2 الظهر لحد خمسه ..
واليوم تبادل مع زميل له فصار من الساعه عشره لحد وحده الظهر ..
دايم كذا حظه .. شغله أغلبه بفترة الظهيره ..
على العموم راح يصبر وخصوصاً إن رئيس قسمه وعده بالترقيه قريباً ..
قريباً .. لكن متى ..؟!
الله أعلم ..


أحد الشظايا التي تهشمت من الزجاج المكسور ..
أحد أبناء زوجة الشيطان الثانيه اللي حطمها زوجها ببرود وتركها بدول لا سند ولا مساعد ..
بطلنا يحيى ..
واقف يراقب حركة المرور وفكره كله مشغول بأحداث يوم أمس ..
إيه راح لعند أبوها وطلب خطبتها ..
أمه وأخته دخلوا لعند الحريم ولا يعرف أصلاً ليش ..
ما سأل ..
لأن الصدمه وقتها كانت موقفه عقله عن التفكير ..
كلمات ذاك الشايب أبو البنت يتردد صداه في راسه ..


" والله وإحنا من وين راح نلقى ولد حلال مثلك .. خلاص إعتبرها لك "


وافق ..!!
ما رفضه مثل اللي قبله ..!
ما قال نفس الجمل اللي كانوا يقولوها له ..
لا ..
قال جمله غريبه ..
عكس جملهم تماماً ..
كذا ..
وفجأه وافق ..!!!
لحد هاللحضه عقله ما زال مو مستوعب الموضوع هذا ..!
كان رايح وهو حافظ تماماً وش بيكون رد الأبو ..
لكن رده صدمه بطريقه ماهي صاحيه ..
كيف ..؟!
تعوذ من الشيطان وبطل وساوس ..
أصلاً كل اللي صار أمس حلم ومستحيل يصير ..
وعشان كذا لازم ينساه وما يفكر فيه ..
لأنه مو معقوله بعد عشر مرات ينرفض تجي عائله فجأه كذا وتوافق ..
هذا ما يتصدق أصلاً ..
تناسى الأمر وأشغل نفسه في مراقبة الطريق فهو اللحين بشغل والمفروض يكون منتبه ..






//
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس


انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188

مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:12 pm

نقلت عينها بشكل متردد بين هذه القوائم وهي محتاره ..
تاخذ لها شيء حار ..؟!
ولا آيسكريم ..؟!
ولا ساندويتش يساعدها على تحمل الجوع لحد الظهر ..؟!
أصلاً هي ماهي بجوعانه ..
إذا أنحصرت حيرتها بين شراب حار أو بارد أو آيسكريم ..


فتحت زرار البالطو حقها وطلعت محفضتها من بنطلونها وهي تقول للبائعه الفلبينيه: لو سمحتي شوكلت موكا حار ..
أعطتها الفلوس وبعد أقل من دقيقه أعطتها الكوب فإبتسمت بوجهها وبعدها لفت عيونها على كراسي الكافتيريا تدور على صاحبتها ..
عقدت حواجبها لما حصلتها جالسه في زاوية الكافتيريا عند الجدار الزجاجي اللي يسمح للي داخل يتفرجوا على بحيره إصطناعيه وحواليها أحشاش مرتبه بطريقه كلاسيكيه جذابه ..
صاحبتها تعشق الجلوس هناك ..
جت عندها وهي تقول: وكالعاده ما تجلسي إلا هنا ..
لفت عليها صاحبتها وهي تقول برومانسيه: بِنان لا تنسي إني فتاة شاعريه ..
رفعت بِنان حاجبها وجلست فقالت صاحبتها: إيه صح ليه تأخرتي يا بنت .. المفروض نكون هنا الساعه عشره مو عشره وربع ..
بِنان: هههههه معليش بس شكلي صيفت عند شباك الطلبات ..
بعدها كملت بحماس: أمجاد تخيلي أمس خطبنا لأخوي والأب موافق مبدئياً وبقي بس موافقة البنت ..
أمجاد بدهشه: جد ..!! مبروك ألف ألف مبروك .. وأخيراً أخوك بيستقر .. والله فرحت له وإن شاء الله تجيكم الموافقه النهائيه ..
بِنان: آميين الله يسمع منك .. جداً مبسوطين وكانت نسبة إننا ننرفض هي تسعين بالميه .. تفاجئنا جداً لما سمعنا من يحيى أن أبوها موافق ..
أمجاد بحماس: طيب كيف هي العروسه ..؟! كم عمرها وكيف شكلها وأسلوبها ..؟!
بِنان: هذه آخر سنه لها بالجامعه .. بنت خجوله ما شاء الله .. الله يحفضها ..
أمجاد: آمين ويتمم هالزواج على خير ..
جاء عندهم زميلهم محمد وهو يقول بعتاب: بِنان وأمجاد هنا وأنا أدور عليكم ..
أمجاد: أهلين محمد .. خير إيش فيه ..؟!
محمد: خير ..!! ومن وين يجي الخير وإنتم جالسات هنا تشربوا وتسولفوا وأنا اللي أتلقى العقاب .. ناسين إن حالات الطوارئ اليوم يهتم فيها قسمنا .. هذا يعني المفروض طول فترة العمل نكون بقسم الطوارئ .. بعضنا يساعد الدكتور جاسم بالعمليات الطارئه والبقيه يهتموا بالحالات الثانيه .. إن كان اليوم علينا قسم الطوارئ فإنسوا شيء إسمه كافتيريا وسواليف ..
عضت بِنان على شفتها وهي تقول: يالله نسيت إن اليوم نكون مسؤولين عنها .. خلاص خلاص جاين اللحين ..
محمد: بسرعه فيه حالات كثير والدكتور جاسم بغرفة العمليات .. مافي غيري أنا وسعد ونوره نهتم فيهم .. هيّا ..
قاموا أمجاد وبِنان ولحقوه لقسم الحالات الطارئه ..
كان القسم هناك مزدحم ..
الممرضين في كل مكان والحالات كثيره وسعد ونوره يادوبهم يلحقون على بعضهم ..
لما شافتهم نوره قالت بقهر: صح النوم ..!! حرام عليكم تاركين المرضى كذا ورايحين تتمشوا ..
بِنان: الله يهديك والله مو قصدنا .. بعد ما شيكت على المرضى اللي تحت رعايتي قلت آخذ لي بريك ونسيت إن الطوارئ ...
قاطعهم سعد يقول: خلاص لا تكثروا هرج ولحقوا على الحالات .. لو خرج الدكتور جاسم وشاف تراكمها فراح يعاقب الكل من دون إستثناء وإنتم عارفين من هو الدكتور جاسم ..
هزوا راسهم وكل واحد راح يشوف له حاله من حالات الطوارئ هذه ..
راحت بِنان لجهة أحد الحالات اللي لاحضت عليه كم ممرض وممرضه ..
بعدتهم وطالعت في المريض اللي كان تقريباً في الستين من عمره وقالت: إيش فيكم متجمعين عليه ..؟!
قال واحد من الممرضين: مو راضي ياخذ إبرة مسكن ولا حتى أدويه أو أي شيء .. حالته جداً صعبه .. واضح إن عنده نقص في الصفائح الدمويه لأن النزيف مو راضي يوقف .. من بيته لحد المستشفى نص ساعه وطول هالوقت ينزف ولا راضي ياخذ اي معقم او حتى شريط لاصق .. عجزنا نتفاهم معه ولا هو يتفاهم معنا أصلاً ..
لفت بِنان تطالع في رجل الشايب وكان فيه جرح جداً كبير بالقرب من كعب قدمه اليمنى ..
هزت راسها وهي تقول بتأثر: له له والله إنه كبير بقوه ..
لفت على الشايب وكملت: عمي الله يهديك خلنا نضمد لك جرحك ونعطيك إبره توقف لك النزيف .. اللي نزفته مو شوي وراح تاخذ لك نقل دم كمان ..
عقد الشايب حواجبه وهو يقول بصوت مرتفع: ها ..!!
رفعت بِنان صوتها تكرر: عمي خلني أضمد لك جرحك وألفه لك ونعطيك إبره راح تساعد الدم على التوقف و ...
سحب عكازته وضربها بها وهو يقول: عمي عمت عينتس ..!!! أنتي من أنتي ..؟!
مسكت بِنان كتفها بألم فقالت ممرضه: هو دايم يسوى هذا ويضرب .. ما يبقى أحد يجي عنده .. عجوز مجنون ..
تنهدت بِنان وقالت: يا عم الله يهديك لازم نعالجك وإلا راح تموت ..
قال الشايب بغضب: أموت ..!! قطع الله ذا الوجه ..!! آنتي شيطان .. الله وحده يعرف متى الإنسان يموت با البقره ..
كتم واحد من الممرضين ضحكته فتنهدت بِنان وقالت: لو سمحت عمي لازم تفهمنا ..!! هذا شغلنا فإتركنا نسويه و...
قاطعها الشايب يقول: أنشبي وسدي ذا الفم ... حركات المستشفيات ذي وش أبيبهم ..؟! عندكم أعشاب طبيه أو خلطه حطوها ومردغوها على رجلي لين يطيب الشق .. غير تسذا مابي .. نادي لي تسستر أزين منتس عشان تزبط لي ذي الرجل ..
بِنان بإستنكار: تسستر ..!! إسمها سيستر .. وكمان أنا مو ممرضه .. أنا طبيبه هنا ولاز...
وقفت كلامها وهي تهز راسها بإحباط ..
لفت على الممرضين وسألتهم: ما جاء معه ولي أمر عشان نقدر نتفاهم معهم ..؟! التفاهم مع ذا الآدمي مستحيل ..
ضرب الشايب العكاز بالأرض وهو يقول: جعلهم يهون ببير ماله قاع هالعيال التسلاب .. والله لو أني جالسن بالبر ومربيهم إهناك على الرعي وأمور الإبل والغنم كان ما طلعوا قليلين أصل ولا يجرون ورى القروش .. وسخ دنيا لاهم ولا قروشهم ..
دف بِنان بعكازته وهو يقول: يا مال العقارب ورى ما تشوفين شغلتس وتعالجيني ..!! ترى معى قروش لا تخافين مانيب سارقكم .. بسرعه إنجزوا علي ..
تنرفزت بِنان من دفته ذي فقالت بصوت شوي حاد: عمي لو سمحت إحنا بمستشفى محترم .. إنت لازم تتعاون معنا وبكل إحترام عشان نقدر ننجز شغلنا بالكامل ..
ضرب الشايب عكازته بحمالة المغذي اللي جنب السرير فطاحت وهو يقول بصوت عالي لفت إنتباه الكل: أقطع الله ذا اللسان يا قليلة التربيه .. هو إنتم تسذا تعاملون الكبار مثلي ..؟! إنقلعي قلعوا جبهتس ..
لملموا الممرضين الأسلاك وكيس المغذي اللي طيحه الشايب في حين قالت بِنان: اللحين ليش تطيح حمالة المغذي ..؟! وشو السبب عشان ...
قاطعها الشايب يقول: إعقبي وإخسي .. موياتكم ذي اللي تحطونها بالناس ماهيب نافعتهم .. المستشفى بكبره لو كان يعتمد على أشياء مثل ذي فمو نافعهم ..
وبعكازته كمان دف عربية الأدوات القريبه منه فطاحت وطاح منها الإبر وعبوات التحاليل إنكسرت ونزل الدم منها وسوائل الإمبولات ..المعقمات والكارونات وبعض الإسعافات الأوليه تناثرت وإختلطت ببعض ..
عصبت بِنان ومسكت رجل الشايب وهي تصرخ عالممرضين: ثبتوه عدل وإسحبوا هالعكاز منه ..
وبسرعه تقدموا يمسكونه فبدأ العجوز يضربهم ويبعدهم وهو يقول: إنقلعوا يا الوسخين .. مير الله ياخذكم ..
وبعد ما إنضربوا كم ضربه قدروا وأخيراً يسحبوا منه العكاز ويثبتوه ..
عصب الشايب وبدأ يصارخ عليهم وهو يسب ويشتم ويدعي ..
لفت بِنان عالممرضه اللي جنبها وقالت: بسرعه جيبي لي إبرة مهدئ وإبره ثانيه من الإيمكس ..
هزت الممرضه راسها وراحت بسرعه والشايب ما زال يلفت إنتباه الكل بصوته العالي ومقاومته لآيادي الممرضين ..
خرجت الممرضه من المكان بسرعه عشان تجيب اللي طلبته منها بِنان وبالغلط صكت بدكتور ماشي فإنحنت تقول: sorry ..
وكملت طريقها ..
لفت وحده من الطبيبات اللي كانت مع الدكتور فمها تقول: حتى لو كانت مستعجله المفروض تكون عيونها على قدام ..
لفت على الدكتور وقالت بإبتسامه: مو صح يا دكتور ثامر ..؟!
لفت رفيقتها عينها عليها وهي تقول في نفسها: "كالعاده هذه المشاعل ما توقف تباهي وملاصقه للدكتور" ..
د.ثامر: لا بالعكس بعضهم وهم مسرعين ما ينتبهوا لان تفكيرهم كله يكون في اللي رايحين يسوونه .. ولا تنسي إنها طالعه من قسم الطوارئ وهذا يعني إنها بشغله مهمه ..
ضحك واحد من المتدربين يقول: طارت جبهتك يا شعول ..
د.ثامر: بس خلاص .. إحنا بشغل .. واللحين فيـ...
وقف عن الكلام بعد ما كان مار هو والمتدربين تحت إيده من قسم الطوارئ وسمع ذاك الصراخ اللي واضح إنه طالع من شايب بدوي ..
مشاعل بإنزعاج: وش هذا الإزعاج ..؟!
دخلت الدكتور ثامر القسم ووراه البقيه وإندهشوا لما شافوا هناك على الجهه اليمنى تجمع من الممرضين على رجال يسب ويشتم وهم يحاولوا يثبتوه لان حركاته كثيره ..
ثامر: إيش الموضوع ..؟!
مشاعل: شكله مريض وتعبانين معاه ..




جت الممرضه لعند بِنان وبإيدها اللي طلبته بِنان منها ..
أشرت بِنان على الرجال وهي تقول: إمسكيه عدل .. عمره بالستين ومع هذا ما زال جسمه قوي ..
رد الشايب عليها: ستين أو ميه .. الصحه ما تجي الا من الله اولاً ثم من ترك خرابيطكم اللي ما منها فايده ..
طنشته بِنان وبدأت تجهز إبرة المخدر فقال الشايب: والله ثم والله لو عطيتوني من هالخرابيط اللي بإيدتس إني لا أشتكي لكم .. قلت مابيها مابيها .. أنتي ما تِفهمين ..؟!
رفعت بِنان حاجبها وهي تقول: إيه خلنا نشوف وش بيصير وقتها ..
تقدمت عند إيده وهي تقول: ثبتوه عدل لا يتحرك وقت الحقن وتصير عواقب سيئه ..
تضايق الشايب كثير وهو يقول: البلا اللي بإيدتس بعديه عني .. خلاص مابي علاج مابي .. إبعدي ذا وفكيني الله يصلحتس با بنيتي ..
برضوا وحتى من بعد ما وقف صراخ طنشته وتحسست بإيدها مكان العضلات وثبتت بإيدها على العضله العليا و ..
ولما قربت إيدها عشان تحقنه مسكها الدكتور من معصمها وهو يقول: لا تعطيه ..
إنصدمت بِنان من الحركه فلفت ورى وإنصدمت أكثر لمن شافت إنه الدكتور ثامر ..
الدكتور صاحب الأخلاق الرفيعه العاليه ..!
إحتدت ملامحها وهي تقول: عفواً ..!! ما فهمت وش المقصود من كلمة لا تعطيه ..؟!! أولاً إيش دخلك هنا ..؟! ثانياً ما أذكر بإنك مسؤول عني عشان تلقي بأوامرك علي ..
سحبت إيدها وكملت: لو سمحت لا تقاطع شغلي وإطلع لبرى ..
عصبت مشاعل وقالت: إنتي هيه كيف تتجرأي وتكلمي الدكتور ثامر بذي الطريقه ..؟! لا تنسي بأنه من كبار دكاترة هالمستشفى وإنتي ولا شيء قدامه ..
بِنان: في القانون مافي شيء إسمه فرق بين دكتور وطبيب وممرض .. القانون يمشي على الكل و....
وقفت كلامها مصدومه وهي تسمع الدكتور ثامر يكلم الشايب يسأله: وش يوجعك يا عم ..؟!
لفت بِنان عليه فشافته واقف عند راسه والممرضين كلهم مبعدين عن الشايب بعد ما كانوا ماسكينه والعكاز صار بإيد ثامر اللحين ..
بِنان بحده ممزوجه بغضب: دكتور ثامر ..!! ممكن تتفضل وتروح لشغلك ..؟! هذا المريض تحت رعايتي .. لا أنا ولا القانون يسمح لك إنك تتدخل ..
إبتسم ثامر وهو يقول للشايب: هاك عكازك والجرح اللي برجلك راح يطيب بإذن الله ..
أخذ الشايب عكازته وهو يقول بغضب: أي يطيب وهالبقر حولي ولا أنجزوا شيء له ..؟!
ثامر: لا تشيل هم .. إن شاء الله راح أزينه لك ويطيب ويصير أفضل بكثير .. بس إن شاء الله ما تكون تضايقت من تصرفات وطيش الممرضين اللي تعاملوا معك بطريقه غير محترمه ..؟!
الشايب: إيه بله تكدرت كثير منهم .. قليلين تربيه ..
د.ثامر: الله يعين .. ما عليك معظم هالجيل من ذي النوعيه ومالك غير الدعاء لربك إنه يهديهم ..
الشايب: أدعيلهم ..؟!! ألا أدعي عليهم و ......
كل هذا يصير وتحت أنظار بِنان اللي كانت مصدومه من تصرف ثامر الوقح هذا ومعصبه من الحوار اللي يدور بينهم و منزعجه من إطاعة الممرضين له مع إنه متطفل ..
فقالت بحده واضحه: دكتور ثامر لف عليّ لو سمحت ..!!
تنهد الدكتور ثامر بعدها قال ومن دون لا يلف عليها: رجال كبير بالسن .. بعمر جدك تقريباً .. طريقة تعاملك معه وش تسميها ..؟! طريقه إنسانيه ..!!!!
لف عليها وكمل: الدكتور ليه دخل هالمهنه ..؟! عشان الشهره ..!!! أو الراتب ..!!! أو يمكن عشان المركز الوضيفي ..!!
سكت للحضه بعدها كمل: دخل عشان يساعد الناس .. ويلبي إحتياجاتهم .. ويحط راحتهم من أولى إهتماماته ..
أشر عالشايب وكمل: لو كان هذا جدك بتعامليه كذا ..؟!
تلعبكت بِنان بعد ما قال آخر جمله ..
صح ..
كلامه كله صح ..
بس الشايب نرفزها شوي فـ ...
بس برضوا المفروض ما تصلح معاه كذا ..
بس لو ما صلحت كذا فراح يموت من النزيف الحاد ..
هي غلطانه بس مضطره تغلط عشان مصلحته ..
هي همها حياة الرجال وعشان كذا عملت هالشيء ..
و ...
لحضه ..!!
من اللي قبل شوي كان يلقي نصائح ..؟!
الدكتور ثامر ..؟!!!
سلامات ..!
يعني هو ما زال يحاول يكون بصوره حسنه قدام الناس ..
منافق .. ودجال ..
شدت على قبضة إيدها وهي تقول: لو سمحت دكتور ثامر .. التطفل على مرضى الآخرين له عقاب .. فلا تخليني أضطر أروح أشتكي عليك ..؟!
عضت على شفتها بقهر وهي تشوفه يتصرف وكأنها ما تكلمت ولا قالت شيء ..
سافهها بطريقه محرجه جداً ..
بس ليه يتصرف كذا ..؟!
لو راحت اللحين وإشتكت فراح يدخل نفسه بمشاكل هو بغنى عنها ..


هز ثامر راسه وهو يقول للشايب: لا مو صح .. لا تنسى إن الله سبحانه قال : ( ولا تُلقوا بأيديكم الى التهلُكه ) .. يا عم بالمره مو مضبوط الكلام اللي تقوله .. فعلاً معاك حق بأنه أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا لما يمرضوا يتداوا بالأعشاب والحمد لله يطيبوا .. بس مع مرور الزمن بدأت الأمور تتطور .. والأجيال بدت تفكر وتبدع .. السكان زادوا وقلت المساحات الزراعيه فصارت الأعشاب الطبيه شبه نادره .. مو كل البلدان تملك الكميه الكافيه لعلاج كل المصابين .. فبدأوا بصنع الأدويه اللي أساسها بالبدايه كان من الأعشاب الطبيه وبعدها بدوا ينتجوا الأدويه بنفسهم وعلى حسب دراسات مدروسه لسنوات مو في يومين بس .. هالأدويه هي شفاء لكل داء بعد مشيئة الله عز وجل .. لو مثلاً إمتنعت عن العلاج ومت لا قدر الله .. ربك يوم القيامه لما يسألك ليش القيت بنفسك للتهلكه وما تعالجت وش بتقوله ..؟!
إبتسم ثامر وكمل: لازم تثق بذي الأدويه .. الناس ما صنعوها إلا من بعد ما ألهمهم الله وبث في عقولهم العبقريه لصنعها .. فيا عم وش رايك تاخذ الدواء ونعالجك وتطيب وترجع لأهلك سالم غانم ومعافى وتكمل حياتك بطاعة ربك عز وجل ..؟!
مسك الشايب لحيته يفكر بعدها قال: يا ولدي فيه أشياء ما فهمتها من كلامك .. لكنه مقنع .. طيب خلاص خن نشوف وش بيصير ..؟! عطني عطني العلاج وإن شاء الله ما يقتلني ..
د.ثامر: هههههههههه لا تخاف حتى لو مت فوقتها راح تصير شهيد ههههههههه ..
الشايب بتهديد: هذي أمنية عيالي لكن ماهيب صايره ابد ..
ضحك الدكتور ثامر من كلام الشايب الأخير وبعدها أخذ إبره فاضيه ولف عالشايب يقول: عطني إيدك اليمنى يا عم ..
مد العم إيده وبعد ما حدد ثامر مكان الحقن حقنه وسحب الدفاش وسحب كميه صغيره من الدم وحطها عند الممرضه ..
بعدها لف على بِنان وأخذ ابرة المهدي من إيدها ورجع لف عالشايب وحقنه تحت المكان الأول بمسافه صغيره ..
أفرغ كل السائل اللي كان في الإبره وهو يقول: مُعافى إن شاء الله ..
الشايب: إن شاء الله إن شاء الله ..
سحب الإبره وعقم مكانها وحط لصق جروح ..
بدأ مفعول المهدي يوضح والشايب بدأ يسترخي تدريجياً ..
لف عالممرضه وأخذ الأبره الثانيه اللي تستعمل لإيقاف النزيف عادةً وكمل يعالج الشايب وبِنان تطالع فيه ..
ضاقت عيونها وهي حاسه بإن تصرف الدكتور ثامر تنقيص لقدراتها ..
كل من حولها يطالعوا فيهم وطالعه قدامهم بإنها ما تفهم شيء وكله بسبب تدخل وتطفل الدكتور ..
حتى لو كان دكتور ففيه حدود المفروض ما يتعداها أبد ..
سحب الدكتور اللحاف الأبيض وغطى الشايب وهو يقول: خلوه يرتاح شوي وبعدها راح يقوم وهو بألف خير ..
لف عالممرضين وهو يقول: فيه آثار واضحه على القدمين حمراء وهذا يعني إنه يعاني من نقص في الصفائح الدمويه .. إعملوا له أشعه عشان تتأكدوا بأنه مافي نزيف داخلي لان نقص الصفائح الدمويه شيء مو بسيط ولها أعراض خطيره وبعدها أوصفوا له الدواء المناسب بعد ما تشوفوا حالة الأشعه ..
الممرضه: حاضر ..
لف الدكتور ثامر على بِنان وهو يقول بإبتسامه: إعذريني عالتطفل ..
بعدها راح هو واللي كانوا معه وبِنان واقفه مكانها وهي غليانه قهر ..
هذا مريضها ..
هي المسؤوله عنه ..
ليش هالثامر يتدخل ويهين قدراتها بالطريقه ذي ..؟!
حست بألم من حركته ..
هي ما دخلت الطب عشان يجي واحد يعالج مرضاها ..
هي ما دخلت الطب عشان تنهان بالطريقه ذي ..
لفت ورى فشافت معظمهم يطالعوا فيها وأول مالفت صلحوا نفسهم مو منتبهين ..
اللحين وش يقولوا عنها ..؟!
ما تستحق تكون طبيبه ..؟!
سنوات عمرها اللي قضتها في دراسة الطب والماجستير وين راحت ..؟!
الكيمياء الحيويه والعضويه ..!!
علم الانسجه والأجنه ..!!
التشريح والجراحه والأحياء الدقيقه ..!!
ذي الأشياء ما درستها عشان يجي واحد ما يقدر شعور الناس ويعالج مريضها ..
اللي صلحته غلط ..؟!!!
طيب واللي صلحه هو وش يسمى ..؟!!
لا وبكل برود يقول بإبتسامه مستفزه / إعذريني عالتطفل !!
ضاقت نفسيتها فخرجت من قسم الطوارئ وراحت للغرفه الموجوده فيها مكاتبها هي وأصحابها ..
جلست عالكرسي وأخذت نفس عميق عشان تهدي القهر اللي جواتها ..
هو بطريقته ذي أهانها بقوه ..
على العموم ماهي ساكته ..
راح تشتكي عليه ..
فيه شيء بالمستشفى إسمه قانون ولازم يعرف حدوده ..
شربت قارورة المويه اللي على الطاوله بعدها رجعت لقسم الطوارئ لان الشغل هناك كبير ..
وبعد ما تخلص بتروح تقدم شكوى ..
وراح يتعاقب ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒














الساعه أربع العصر ..
تقدمت هذه العامله الماليزيه لجهة التلفون اللي كان يرن من فتره قصيره وردت عليه تقول: ألو ..
جاها صوت المتصله تقول: وين ملك ..؟! ناديها بسرعه ..
هزت راسها تقول: حاضر اللحين انادي مدام ملك .. لحضه وحده ..
خرجت بنتهم الصغيره من المصعد وقالت للعامله: مين عالتلفون ..؟!
العامله: أخت مدام ملك ..
ركضت البنت لعند التلفون وهي تقول: وااو خالتو منال ..
ردت عالتلفون وهي تقول: هاي خاله ..
إبتسمت خالتها منال وهي تقول: أوووه حلا .. كيف العسل ..؟! يا بنت وقسم بالله وحشتيني ..
حلا: ههههههههه إيه أدري إني غاليه عند الجميع والكل يشتاق لي ..
منال: ههههههههههههههههه غرورك ما تبطليه أبد ..
حلا بزعل مصطنع: خالتو صحيح الحكي اللي سامعته ..؟!
منال: حبيبتي والله ليه متضايقه ..؟! وش سمعتي ..؟!
حلا بنفس النبره: حفلة ميلاد رودينا راح تكون مختصره عالعيله بس ..! طيب ليه ..؟! بتكون حفله ممله ..
إبتسمت خالتها وهي تقول: يا حياتي والله ودي أعمل لها أكبر حفلة ميلاد بس بنتي حالياً مزكمه وبعد كم يوم حفلتها وراح تكون تعبانه .. لو كانت الحفله كبيره فراح تتعب أكثر ..
ميلت حلا فمها وهي تقول: قهر ..
منال: ياللا إن شاء الله بعدين نعمل لك أكبر بارتي .. المهم أختي الصارمه وينها ..؟!
حلا: هههههههه مامي والله مشغوله .. سمعتها عالغدا تقول ان بالعصر بيجي واحد وبتقابله ..
منال بإستغراب: مين ..؟! عالعموم خبريها تتصل عليّ لما تخلص ماشي يا سكر ..؟!
حلا: أوكي ..
قفلت حلا التلفون وبعدها طلعت فوق لغرفتها ..
بعدين راح تقولها .. حالياً مشغوله ..






//






سيارة ونيت بيضاء موديل 2010 ..
كان جالس بداخلها وهو يسوقها بكل هدوء ..
السرعه ندامه .. فعشان كذا ماشي على أقل من مهله ..
وبنفس الوقت كان فاتح قزاز السياره يتأمل في هذه القصور اللي يمر من بينها ..
أول مره بحياته يدخل حي فخم مثل كذا ..
كل قصر أحلى من الثاني ..
الأشجار منتشره بكل مكان ..
الورود أشكال وألوان ..
الشوارع .. الأرصفه نظيفه جداً ..
مكان مبهر فعلاً .. أول مره يدري أن في جده حي زي كذا ..
ما عمره شاف ولا قد سمع بذا الشيء ..
اللحين صدّق إن المسلسلات المحليه اللي تتصور بجده تكون قصورها فعلاً بجده ..
كان يحسب أنهم يصوروا بقصر خارج المملكه وعلى أساس ان الممثلين عايشين بجده ..
وقف عن التفكير بعد ما وصل للقصر المطلوب وقال بهدوء: هذا هو شكل القصر اللي وصفته لي أمي ..
ظل واقف لفتره يفكر بعدها حرك من جديد ولف على البوابه الحديديه الشاهقه في الإرتفاع ..
وقف قدامها لأنها كانت مقفله وبعد ثواني جاء عنده حارس البوابه يسأل: عفواً من إنت ..؟!
لف الشاب عليه وقال: هذا بيت ملك سلطان آل منصور ..؟!
الحارس: إيوه هذا هو القصر .. من إنت ..؟!
الشاب: المدام صاحبة هالقصر هي اللي طالبتني ..
طالع الحارس فيه شوي بعدها قال: دقيقه أتأكد ..
دخل لداخل ورفع السماعه يكلم المسؤول ..


لف الشاب بعيونه على أنحاء القصر ..
فعلاً أغنياء وبقوه ..
أشخاص مثلهم سهل عليهم يعملوا اللي يبغوه ..
فتح الحارس البوابه وهو يأشر له بالدخول ..
حط الشاب رجله عالدواسه ودخل لداخل وبعد نص دقيقه وقف قدام باب القصر ..
نزل من السياره فقابله واحد يقول: إنت إبن الست اللي قت أمبارح صح ..؟!
هز الشاب راسه فقاله: طيب أمش وراى راح ندخلك عند طويلة العمر .. إن ما عجبتهاش فتوكل على الله وروح لبيتك ..
هز الشاب راسه بهدوء بعدها لحقه لورى القصر ..
ماشي وراه وهو يلتفت حواليه يطالع في الطبيعه اللي تحاوط البيت ومعطيته جمال وفخامه ..
سبحان الله .. ربه ينزل نعمه على من يشاء ..
ناس ينعموا بنعيمه بالدنيا وناس بالآخره ..
دخلوا من باب جانبي يفتح على صاله كبيره يتوسطها مسبح فخم وجنبه رفوف زجاجيه مليانه أغراض غريبه ما يعرف وش هي ..
وبالجهه الثانيه بوابه من الزجاج خلفها ملعب كرة سله مع مرمى ينفع لكرة القدم .. واسع وجميل ..
إتجهوا لقدام ودخلوا مع أحد الأبواب فشافوا قدامهم أم أسامه واقفه تكلم لها أحد العاملات وهي تأشر على مجموعة كراسي من خشب الزان الروماني وباين إنها تهاوشها على شيء ..
لفت أم أسامه على ورى لما سمعت صوت فقالت: هذا هو الشاب يا حسن ..؟!
هز حسن راسه يقول: أيوه هو ..
طالع الشاب فيها ..
أول ما جذبه هو عقدها الفضي اللي كان يلمع من بعيد وواضح إنه غالي ..
نزل عيونه على جلابيتها اللي كانت بلون عودي بمسكه متعاكسه تحت الصدر فضية اللون ..
كان واضح إن الجلابيه فخمه لأنه مو قادر ينكر إنبهاره فيها ..


لفت أم أسامه عينها على الشاب وطالعت فيه لفتره بتفحص ..
عقدت حاجبها لفتره قصيره بعدها ظهرت الصدمه على ملامحها ..
رفع الشاب عيونه لها وإستغرب من ملامحها المصدومه اللي ما جلست ثواني حتى وتحولت لملامح جامده بارده ..
قربت منه وهي تقول: إنت ولد الحرمه اللي جتني أمس ..؟!
هز الشاب راسه يقول: إيوه أنا ولدها الكبير ..
وقفت وسألته: طيب إيش إسمك وكم عمرك ..؟!
الشاب: إسمي قصي الـ****** وعمري عشرين سنه ..
أم أسامه بإستنكار: عشرين ..؟!! تبغى تشتغل عندي وإنت بذا الصغر ..؟! إنت تعرف إن أصغر واحد يشتغل هنا عمره فوق الخمس والعشرين سنه ..!!
بعدها كملت بإسلوب ساخر: يبغالك خمس سنوات لحتى تشتغل ببيت ملك محمد .. تعال بعدين ونشوف إن كنا راح نشغلك ولا لا ..
لفت وإتجهت للباب اللي راح يطلعها خارج الصاله الرياضيه وقصي يطالع فيها بهدوء ..
تقدم خطوه وقال: لو سمحتي ..
وقفت ومن دون لا تلف قالت: نعم ..
سكت قصي لفتره بعدها قال: من متى العمر كان مشكله ..؟! طول حياتي عايش بمزرعة أبوي .. أساعده بكل شيء .. شيل الحطب وتسلق النخل وبيع البطيخ وترتيب أدوات الزراعه وأكياس الطحين .. يعني ما راح يكون فيه شيء صعب علي .. لو تبغي مني أسحب سياره فراح أقدر أسحبها .. شغليني بأي شغله عندك ..
لفت عليه ببرود وهي تقول: ما شاء الله .. أبوك عنده مزرعه فليش تبغى تشتغل ..؟!
ظهرت الضيقه على وجهه قصي بعدها قال: خلاص باعها بسبب ضيقه ماليه ..
أم أسامه بنفس البرود: أها .. ياللا هذا نصيبكم ..
ظلت تطالع فيه لفتره طويله بعدها قالت: إنت صف كم ..؟!
قصي: خلصت الثانوي وما قدرت أدخل الجامعه ..
طالعت فيه شوي بعدين قالت: طيب إسمع يا قصي .. راح أشغلك هنا لمدة شهر بدون راتب عشان أختبرك .. لو ما أعجبتني فمع السلامه ..
قصي بصدمه: ليش بدون راتب ..؟!
قالت ببرود: أعطيك راتب على إيش إن كان شغلك زفت ..؟! بس إطمئن لو كان شغلك عدل فراح أعطيك اجر الشهر اللي أشتغلته ..
قصي: بس .....
قاطعته: ليش تبغى تعترض ..؟! لو إنك واثق من نفسك فراح توافق بدون لا تعترض .. بس شكله ما عندك أي قدره على العمل ..
ظل قصي ساكت لفتره بعدها قال: طيب .. موافق ..
إبتسمت بإستهزاء وقالت: على العموم راح يكون شغلك مُساعد للمُزارع اللي عندنا ..
لفت وراحت للباب وهي تقول: حسن وريه شغله ومن بكره الصبح يكون موجود ..
حسن: حاضر يا ست ملك ..
خرجت وقفلت الباب وراها ..
لف حسن على قصي وقاله: إمش معايا ..
طالع قصي فيه لفتره بعدها لحقه لبرى ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
البرنسيسه|AloOosha

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188
تقييم المشاركات: : 21333
تقييم الأعضاء : : 50
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:15 pm

إرتفع صوت آذان صلاة المغرب ودخل صوته لداخل أرجاء هذا المستشفى الحكومي ..
بدأ بعض المرضى يردد مع الآذان وبعظهم خفض صوت التلفزيون ..
الموسيقى حرام .. لكن بوسط الآذان فهي تمنع الإنسان من نطق الشهادتين عند الإحتضار ..
ومن جهه ثانيه بدأ بعض الممرضين والأطباء يخلصوا اللي بإيدهم بسرعه حتى يروحوا يصلوا صلاة المغرب ..


وهو .. أحد شظايانا ..
واقف قريب من باب المستشفى ومستند عالجدار ..
ينتظر الصلاة تقوم عشان يقدر يدخل من دون لا ينتبه له أحد ..
يبغى يزور ويتطمن على بنت أخته ومن دون لا يشوفه أحد الممرضين اللي يعرفوه عشان لا يطلبوا منه يطلع البنت من المستشفى ..
لأنه مو قادر ..
بكره عليه مدرسه .. إذا طلعها وين يحطها في وقت دراسته ..؟!
مافي مكان أبداً ..
بيخليها كم فتره بالمستشفى لحتى يلاقي حل لمشكلته اللي مالها حل بنظره ..
فهد أبو سمر هو الوحيد اللي يثق فيه ويقدر يأمن بنت أخته عندهم ..
لكن بنت أخته ما خلت له وجه يطلب هالطلب منهم مره ثانيه ..
غير ذا المكان مافي ..
مافي ..!!!
ضاقت عيونه لفتره ..
إلا فيه مكان واحد ..
لكن .. أخته منعته يرجع له ..
وهو وعدها إنه ما يرجع له ..
ومع هذا هو حاس إنه في نهاية الأمر راح يرجع له ..


قطع سلسلة أفكاره صوت عجوز ماره من جنبه تكلم ولدها اللي يدفها بالكرسي المتحرك ..
طالع فيهم شوي بعدها تنهد وهو يقول: لا تشيل هم .. إن شاء الله ألاقي حل غير اللي في بالي ..
دخل المستشفى اللي قل تقريباً وجود الدكاتره والممرضين بسبب دخول وقت الصلاه ..
طلع الدرج بما إن المصعد مشغول وراح للدور اللي فيه بنت أخته ..
بعد ما وصل إتجه لغرفتها وهو منزل راسه حتى لا ينتبه له أحد الممرضين اللي قابلهم آخر مره ويطلب منه يطلع البنت ..
دخل الغرفه وقفل الباب وراه ..
إبتسم لما شافها جالسه وتلعب بعلبة المويه ..
أول ما شافته صرخت بفرحه: خــــالـــــو !!
تقدم لها وهو يقول: يا هلا بعيون خالو ..
نزلت من السرير وراحت له ركض وحضنته وهي تضحك ومبسوطه ..
كدش شعرها بإيده وهو يقول: وحشتيني يا دبا ..
بعدت عنه وهي مبوزه وتقول: وين رحت عني ..؟! تفشت وانا استناك .. والدكتور مرا غبي ..
مدت إيدها توريه لصق الجروح وتكمل: كل شوي يعورني بحاجه تخوف يدخلها بيدي ..
رفعت أربع أصابع وكملت: قد كدا سواها ..
حسام بإبتسامه: أكيد هذه إبر .. ما عليه بس هذا لأنك تعبانه و .....
عقد حواجبه بإستغراب ..
صح هو ما يعرف شيء بالطب بس ماله داعي يعطوها أربع إبر ..
كل اللي فيها جروح طفيفه خارجيه ما تحتاج لأي إبر ..
ما عليه .. هم يفهموا بشغلهم أكثر منه ..
تكلمت مايا تقول: خالو .. الدكتور يبعاك .. دايما يقول وين بابا وماما عشان يقولهم إني تعبانه كثير .. بس أنا أقول ما أدري ..
حسام: ميّو حبيبتي إذا الدكتور سألك مره ثانيه لا تقولي له إني جيت فاهمه ..؟!
مايا بإستغراب: ليش ..؟!
حسام: لأنه يبغى يهاوشني .. إنتي تبغي تشوفيني اتهاوش ..!!
هزت راسها بلا فقال: إذاً لا تقولي عني خلاص ..؟!
عملت أوكي بإصبعها وهي تقول: لا تخاف ما بخليه يهاوشك ولا بعلمه عنك ..
إبتسم لها وبعدها تنهد وهو يقول: أكيد يبغاني أطلعك بس لازم تنتظري شوي لما ألاقي لك صرفه ..
سحبت مايا كمه فلف عليها وهو يقول: هلا ..
رسمت ملامح حزينه على وجهها وأشرت على سرير فيه مريضه صغيره بنفس الغرفه وقالت: هذي أمها تاجي دايم وتقعد معاها .. همّا يقولوا إن البنت لما تصير تعبانه أمها تاجي تسلم عليها دايم ..
نزلت راسها وهي ترسم بأصابع رجلها دواير عالأرض وتقول بهمس: إستنيت ماما وما جات ..
طالع فيها لفتره بعدها شالها وحطها عالسرير وجلس على طرفه وهو يقول بإبتسامه: تحبي ماما ..؟!
طالعت فيه لفتره بعدها هزت كتفها تقول: ما اعرفها ..
بعدها إبتسمت وكملت: بس أحبها كثيييييييييييييير ..
مسح على شعرها وهو يقول: حتى هي تحبك كثييييييير .. وكانت تبغى تجي بس ما تقدر ..
مايا بفرحه: ماما تحبني كثير ..؟!!
هز راسه وهو يقول: ايوه .. تبغي تشوفي شكلها ..؟!
إنبسطت وقالت بسرعه: ايه ايه ..
دخل إيده بجيبه وطلع صوره قديمه له ولها لما كان عمره عشر سنين وهي خمسة عشر سنه ..
قرب الصوره لها وهو يقول: هذا شكلها قبل لا تجيبك .. وحتى قبل لا تتزوج بشهرين ..
سحبت الصوره من إيده بسرعه وطالعت فيها وهي تقول بعدم تصديق: هذي ماماتي ..؟!
هز راسه وهو يقول: هههههه إيه ماماتك بس لا تقطعي الصوره من الحماس ..
بدت إبتسامتها تتسع وعيونها مركزه على ملامح أمها وتفاصيل وجهها المبتسم ..
بعدها تجمعت دموعها بعيونها وهي تقول برجفه: أبعى أشوف ماما ..
رفعت عيونها الدامعه لخالها وكررت: أبعى أشوفها ..
طالع فيها لفتره بعدها إبتسم وقال: حتى هي تبغى تشوفك .. بس ماما في مكان بعيد وما عندهم طياره عشان تقدر تجي .. بس هي اللحين تستنى الطياره وإذا جات فراح تجي هنا على طول ..
ميلت راسها وهي تقول: تيب خلها تاجي بسياره ..
هز حسام راسه وهو يقول: ما تقدر .. يقولوا ممنوع الحريم يركبوا سيارات ..
مايا بحزن: حمارين .. ليش ما يعطونها سياره ..؟! هي وحدها هناك وأكيد تفشانه ..
طالع فيها وبملامحها الحزينه ودموعها اللي ما زالت بعيونها ..
مو عارف وش يقول لها عشان تنبسط ..
رجعت مايا تتأمل بالصوره بعدها وبإستغراب أشّرت على رجال كان واقف وراهم ..
كان تقريباً عمره خمس وعشرين سنه ..
ميلت راسها تقول: مين هدا ..؟!
طالع في الصوره فتره وظل ساكت فقالت بفرح: بابا ..!!
رفع راسه لها مندهش بعدها إبتسم وقال: لا مو بابا .. هذا ....
قاطعته تقول بعناد: إلّا بابا لأنه واقف مع ماما ..
تنهد حسام وقال: مايا قلت لك لا مو بابا .. بابا هو اللي صورنا .. وكمان لو كان بابا كان شفتيه مبسوط ويبتسم مو وجهه جامد كِذا ..
حضنت الصوره تقول بفرح: بابا وماما حلوين .. أبعى أشوفهم ..
هز راسه بيأس .. مافي فايده من إقناعها ..
بعدها نزلت مايا الصوره وبدأت تتأملها بعيون حزينه ..
ظل يطالع فيها لفتره بعدها إبتسم وقال: ميو ..
رفعت راسها وقالت: ها ..؟!
طلع جواله وقال: عندي فكره .. ليش ما نرسل لماما رساله عشان تفرح كثيييير ..
مايا بدهشه: نقدر نرسل لها ..؟!!!
هز راسه وقال: شرايك أصورك وأرسل لها صورتك .. راح تفرح كثيـــر ..
إنبسطت مايا وبدت تضبط شعرها وهي تقول: تيب خليني أصلح شكلي عشان أطلع حلوه مرا وتعرف إن بنتها شطوره ..
نزلت من فوق السرير وعدلت وقفتها بعدها طالعت في لبس المستشفى اللي لابسته ..
بوزت وقالت: هذا لبس مو حلو ..
فتح حسام باب الدولاب الصغير اللي جنب السرير وطلع لبسها اللي كانت لابسته قبل هذا وقال: طيب إلبسي هذا ..
رجعت إبتسامتها وأخذت اللبس وساعدها خالها في تبديله ..
وبعد ما خلصت وقفت وقالت بإبتسامه: خلصت .. ياللا صورني ..
جلس قدامها وفتح كاميرة جواله وبعدها أخذ لها صوره ..
إتسم وقال: خلاص صورتك ..
مشيت من جنبه وراحت لطرف السرير فإستغرب حسام من حركتها ولف يشوف وش تسوي ..
إنصدم لما شافها قطعت الورقه اللي كانت معلقه وأعطتها حسام وأشرت عالقلم اللي بجيبه وهي تقول: حسام أكتب ورى " أنا أحب ماما " وأعتيني إياه أمسكه وصورني مره ثانيه ..
حسام: مايا ما ينفع .. هذه الورقه مهمه ومكتوب فيها معلومات المريض و ....
قاطعته تقول ببكي مصطنع: يعني ما تبعى ماما تعرف إني أحبها كثير ..
تنهد وقال: لا تصطنعي البكي لأني ما راح أوافق ..
طالعت فيه شوي وبعدها وبعناد علت صوتها بالبكي وهي تضرب برجلها عالأرض ..
تورط حسام وسكر فمها وهو يقول بسرعه: خلاص خلاص إسكتي راح أكتب ..
إبتسمت ومدت الورقه مره ثانيه وقالت: أكتب ..
تنهدت وسحب الورقه وهو مغلوب على أمره ..
طلع القلم اللي معاه وكتب بالخط العريض /
* أنـــا أحـــب مـــامـــا *


أعطاها الورقه فأخذتها ووقفت نفس وقفتها اللي قبل ومسكت الورقه وقالت: ياللا صور ..
ضحك وقال: مايا الورقه مقلوبه ..
نزلت نظرها لتحت تشوف الورقه فقالت بإنزعاج: كداب .. ياللا صور ..
حسام: يا بنت وقسم الورقه مقلوبه ..
علت صوتها تقول: أصصص وصورني بسررررعه ..
ضحك عليها وهو يقول: أوكي إنتي حره ..
وصورها صوره وإثنين وثلاثه ..
بعدها طالع في ساعته فشاف إن الصلاة قومت من زمان ..
بدل ملابسها وطلع برى الغرفه بعد ما إضطر يخلي صورة أمها معها بسبب تمسكها الكبير فيها ..
خرج من المستشفى وراح يلحق عالصلاة ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















صبآح يوم الأحد ..
الساعه سبع ونص الصباح ..
وبأحد المدارس الثانويه للبنات ..


شايله شنطتها على كتفها وهي تطلع درجات الدرج بقهر واضح ..
مستحيل صباح دراسي ما يكون فيه مهاوشه ..
طيب هي ما طلبت شيء صعب عشان تتهاوش ..
حاسه حالها متضايقه وتبغى تسافر كم يوم لعند أخوالها ..
بس فعلاً مستحيل أحد يسمح لها لأنهم عارفينها زين ..
تكره أخوالها وإندنوسيا بشكل عام ..
آخر مره زارتهم كان قبل سنتين لما راحت هي وبِنان ويحيى لإندنوسيا عشان يزوروا أهل أمهم ..
وقتها ما كانت تبطل من إهانتهم ..
لدرجة إن بِنان وقتها هزأتها وحبستها بالغرفه ..
عالعموم كل هذا ما يهمها ..
متضايقه وطفشانه وتبغى تسافر لبرى المملكه لوحدها ..
وبما إن هذا مستحيل فراح تقول إنها تبغى تقعد عند أخوالها كم أسبوع عشان تفتك من السعوديه وأجوائها اللي تجيب لها الغثا ..
راح تقنعهم وما راح تتركهم بحالهم حتى يوافقوا ..
هي ماهي رايحه عند ناس غربا ..
رايحه عند أخوالها ..
يكفي إن السنه اللي راحت سافرت لهم بِنان وظلت إسبوعين لوحدها ..
إيش معنى بِنان وهي لا ..؟!!!
وإذا كان السبب هو الدراسه فخلاص راح تحول منازل ..
أصلاً تكره المدرسه واللي فيها ..


وصلت لفصلها ففتحت الباب ودخلت من دون لا سلام ولا كلام ..
عقدت الاستاذه اللي كانت جالسه وشكلها إحتياط وقالت: إنتي يا طالبه ..؟!
تأففت ولفت عليها تقول: نعم ..
الاستاذه: إيش إسمك ..؟!
ردت بدون نفس: ترف ..
الاستاذه: طيب يا ترف وين كنتي ..؟! باقي ربع ساعه على إنتهاء الحصه الأولى ..
رفعت ترف شنطتها تقول: ما أنتي شايفه هذا الشيء ..؟!! يعني توي جايه ..
الاستاذه: ترف تكلمي بأسلوب أفضل من كذا ..
ترف بقهر بالإندنوسيه: دينجان ديري سينديري .. (مع نفسك ) ..
الاستاذه بإستغراب: وش قاعده تخربطين ..؟!
ضحكت صمود وهي تقول: ما عليك يا ابله .. البنت بنت خدامه فعشان كذا طبيعي تتكلم اندنوسي ههههههههههه ..
وضحكوا صاحباتها وراها وترف تطالع فيها بعيون شرسه ..
وبإسلوب مستفز قالت صمود لشلتها: بنات بنات إسمعوا .. يقولوا فيه شغاله إندنوسيه أول مره تروح البر .. وأول ما وصلت أُغمى عليها .. لما صحيت سألوها إيش فيه ..؟!
ضحكت وهي تكمل: ههههههه قالت هذا تراب كلو أنا فيه كنس ههههههههههههههآااآآي ..
وبدأت الشله كلهم وراها يضحكوا بصوت عالي مستفز جداً ..
قالت ميرا: لا لا فيه وحده ثانيه .. ‏‏موتراساه .. أبدو لاجيج ياله كومي موتراساه .. ههههههههههههههههههه إطمئنوا مو لغة صينيه .. هذه شغاله إندنوسيه تصحي عبد العزيز للمدرسه ..
وتعالت ضحكات صاحباتها على ذي النكته القديمه اللي ما قالتها إلا عشان تغيظ ترف وبس ..
صمود: ههههههههههههههههههه طيب إسمعوا في وحده ثالثه .. فيه شغاله إندنوسيه سرقت الهاون الذهـ.....
قاطع كلامها رمي ترف لشنطتها على طاولتها بقوه وبعدها اتجهت لطاولة صمود وضرب الطاوله بإيدها بقوه وهي تقول بحده: لو كنتي قد اللي قلتيه فعيديه قدامي اللحين ..؟!
ما تقدر صمود تنكر انها خافت من كلام ترف ..
ترف مجنونه واي شيء ممكن تسويه ..
بس مهما كان فهي كمان مو سهله ..
تكتفت وقالت بعناد مستفز: أي نكته ..؟! الأولى ولا الثانيه ..؟! أو يمكن الثالثه اللي لسى ما قلتها ..!!!
وبدون سابق إنذار وبشكل مفاجئ سحبت ترف شعر صمود اللي كان بطبيعته طويل وملموم على فوق بشكل عشوائي ..
سحبته ترف وهي تقول بصراخ: والله لأندمك يالزباله يا النـ#### المنحطه ..
وبدأت صمود تدافع عن نفسها وترد عليها بألفاظ قذره ما تنقال أصلاً ..
قامت الأستاذه من مكانها مصدومه من هواشهم الجاد هذا ..
جت عندهم وفرقت بينهم بالقوه مع ان شراسة ترف كان صعب أحد يفلت منها ..
وبعد ما فرقتهم مسكوا داليا وديما صاحبتهم ترف وميرا راحت عند صمود هي وشلتها ..
لفت الاستاذه عيونها عليهم وهي تقول بعصبيه: وش هواش العيال هذا ..؟!!!! انتم كم عمركم عشان تتهاوشون كذا ..؟!!!! طول فترة تدريسي هنا ما قد شفت احد يهاوش كذا عشان سبب تافه لا يودي ولا يجيب ..
إبتسمت صمود وهي تقول: فعلاً سبب تافه لا يودي ولا يجيب .. الغلط منها .. إحنا حالنا حال نفسنا نونس نفسنا بالنكت وهي اللي تدخلت بدون سبب ..
ترف بقهر: آنجينغ .. فولغار .. كيجي ..
* كلبه سافله حقيره * بالإندنوسيه *
صمود: ههههههههه اراهن انها قاعده تسبني .. مكانك مو هنا يالاندنوسيه .. روحي ادرسي بمدرسه تناسبك .. في مدارس خاصه للجاليات سجلي فيها لانها تناسبك ههههههه ..
الاستاذه بحده: إسكتي يا بنت ..
ميلت صمود فمها وإضطرت تسكت ..
لفت عيونها بينهم وقالت: واضح انه مو اول مره تتهاوشوا .. يعني لو اوديكم للوكيله راح تعرفكم صح ..؟!
ضحكت وحده من بنات الفصل تقول: صح صح يا ابله .. الاداره كلها تعرفهم ..
لفت ترف عليها تقول بحده: توتوب مولو ..
* سدي حلقك * بالإندنوسي *
خافت البنت وسكتت ..
الاستاذه: ما شاء الله ..!! يعني فعلاً لكم سوابق ..
صمود: إنشهرنا عند الإداره وكله من هالخدامه اللي مكانها مو بيننا ..
طالعت ترف فيها بقهر وهي حاسه بإنها ممكن تبكي في أي لحضه ..
كلام صمود ينرفزها ..
دايم ينرفزها ..
نزلت راسها وقالت للإستاذه: أبله ممكن أطلع ..؟!
طالعت الأستاذه فيها وهي تقريباً فهمت بعض الأشياء من هواشهم ..
تنهدت وقالت: إطلعي وإرجعي قبل لا تنتهي الحصه ..
سحبت ترف نفسها من إيد صاحباتها وطلعت برى الفصل ..
راحت للدرج الخلفي اللي نادر من يجيه وجلست في وسطه ..
أسندت راسها على ركبتها وهي حاسه بكمية ألم بصدرها ..
تكره هالمكان ..
تكره هالبنات ..
تكره الذل اللي دايم تسمعه ..
تكره نظرات الكل لها ..
تكره نفسها ..
ليه ولدت كذا ..؟!
ليه ما تقدر تحس إنها طبيعيه وسط بلادها ..؟!
الكل يعايرها ..
من طفولتها ولحد اللحين الكل يعايرها ..
إذا دخلت بمهاوشه أو نقاش فدايم يسكتوها بكلمة بنت الخدامه ..
دايم موقفها ضعيف مهما حاولت تقويه ..
دايم هي الخسرانه ..
خلاص ما عاد تبغى تقعد هنا أكثر ..
ضاقت نفسيتها من المكان ومن اللي فيه ..
تبغى تطلع من هالبلد اللي محد فيه يقدرها ..
العنصريه متفشيه بالمكان إلا من رحم ربي ..
تبغى تسافر ..
ولبرى المملكه ..
رفعت راسها وهي تطالع قدامها في اللاشيء ..
راح تجبرهم ..
مهما كان فراح تجبرهم يوافقوا ..
بتموت قهر لو بقيت هنا أطول ..
بتسافر وبتقعد وحدها ..
وإندنوسيا هو المكان الوحيد اللي ممكن يوافقوا إنها تظل هناك لوحدها بما إن أهل أمها هناك ..


مسحت دموعها اللي كانت متجمعه بعيونها بعدها قامت ونزلت تشتري لها قارورة مويه ..
ومعها بسكوت بريك ..










▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒










* fun gamer *
هذا هو عنوان هذا المصنع الكبير والشاهق ..
مصنع تابع لأحد سلسلة مصانع آل منصور ..
ويمكن يكون هذا المصنع هو أكبر مصنع لهم ..
له فروع هنا وفرع ثاني بإستراليا ..
مصنع مخصص لصنع أقراص البلايستيشن ومتعلقاتها ..




وهاهو رئيس هذه الأملاك واللي يديرها / أسامه عزام الواصلي توه طالع منها بعد ما شيك عالشغل اللي داخل ..
ركب السياره اللي كانت واقفه تنتظره وبعدها حرك السايق متجه لمكان ثاني ..
طلع جواله وأول شيء فتحه هو تويتر طبعاً يشيك عالمنشن حقه وعلى الهاشتاقات المنتشره حالياً ..
تويتر والهكرز هو أكثر شيء يشغل نفسه فيه غير الشغل ..
رفع عينه للساعه وشافها على تسع وثلث ..
نزل نظره مره ثانيه يطالع في هالهاشتاق اللي كان عن / [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ..
تقريباً كان هو أكثر هاشتاق نشط بذي الفتره فجلس يقلب بين التغريدات بملل واضح ..
تقريباً كلها تغريدات أطفال لساتهم ما تخرجوا من الثانوي ..
اللي مصور شهادته واللي كاتب درجته ..
اللي يضحك على هذا واللي طاح سب في الأساتذه ..
كلها أشياء سامجه بنظره ..
وعلى كثر ما يعرف إنها سامجه الا إنه جالس يقرأ ..
ضحك بإستهزاء على واحد حاط رقم أستاذ ويطلب من الفولوز حقه يزعجونه ..
يوووه حركات بزران بجد ..
وقف في النهايه على تغريدة بنت مصوره نتيجتها حقت أول ثانوي وكاتبه تعليق تحته ..
ما إلتفت صوب التعليق لأن عينه ثبتت على النتيجه ..
النسبه كانت 73 % ..
ضاقت عيونه بعدها إبتسم بإستهزاء ..
مو إستهزاء عالنسبه ..!!
لا .. إستهزاء على إسمها اللي كان داخل ضمن مجال تصويرها للنتيجه ..
الإسم اللي كان مكتوب وبالخط الواضح /
ترف .. عزام حمد الواصلي ..
فعلاً شيء يضحك بالنسبه له ..
إسم هالآدميه يشابه إسمه ..
وهذا الشيء مستحيل يكون مجرد تشابه أسماء ..
مستحيل ..








.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
البرنسيسه|AloOosha

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188
تقييم المشاركات: : 21333
تقييم الأعضاء : : 50
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:17 pm

.•◦•✖ || البارت السآبع || ✖•◦•.










الساعه إثنين وربع ..
كانوا كلهم جالسين على سفرة الغدا والهدوء هو سيد الموقف ..
تنهدت الأم وهي تنقل نظرها بين إثنين من أولادها ..
من وقت ما رجعوا من المدرسه وواضح إن فيه مشكله بينهم ..
فقالت: ايوه .. ثائر والهنوف ممكن أعرف وش وضعكم ..؟!
سؤالها كان بمثابة أمر بتشغيل القنبله ..
إنفجروا إثنينهم بالشكاوي والصراخ وكل واحد يسب ويشتم الثاني ..
تداخلت أصواتهم ببعض ولا قدرت تفهم شيء منهم فقالت بحده: بـــــس ..!
فوقفوا إثنينهم على طول ..
طالعت فيهم لفتره بعدها قالت: ممكن افهم اللي صار وبهدوء تام ..
تكلمت الهنوف تقول بقهر: يمه شوفي لولدك الخبل هذا .. فشلني اليوم بين صاحباتي الغبي الأثول ..
رد ثائر: والله تستاهل يمه .. إنلطعت بالشمس نص ساعه والحارس ينادي وهي ما طلعت .. مدري وش عاجبها بالمدرسه عشان ما تطلع بسرعه ..!
الهنوف بقهر: إنطم يا حمار .. كنت قاعده أحدد التوحيد من زميلتي وكنت شوي وطالعه بس إنت ما عندك صبر .. ترضى لو أنا مكانك آخذ الميكرفون من إيد الحارس وأقول/ ثائروه ووجع ..
لفت على أمها وكملت: تخيلي يمه أخذ الميكرفون وقال / هنيف الواصلي ووجع .. وقسم فشلني الكلب هذا ..
ثائر: تستاهلي .. من أول ينادوا عزام الواصلي وإنتي لا طلعتي ولا شيء .. أجل التحديد يقعد نص ساعه يالكذابه .. والمشكله توحيد يعني قليل مو رياضيات ولا علوم ..
الهنوف: العلوم هذا عندك يالبزر بس وقسم بالله إني لا أردها لك وراح تشوف ..
ثائر: أقول طيري بس .. أتعب وأخذك من المدرسه للبيت وهذا جزاتي .. متى بس تنقلعي وتفكيني من همك ..
وبعد آخر جمله قالها سكت لفتره بعدها كمل أكله بهدوء ..
كملت الهنوف أكلها وهي تقول: عاد أنا اللي أبغى وجهك ذا ..!! طير يا شيخ ..
طالعت الأم فيهم بعدها قالت: ها خلصتم ..؟!! وموالكم هذا كل يوم ما راح يخلص ..؟! متى تبطلوا مشاكل يا الأخــوان ..؟!
لفت على الهنوف وقالت: وإنتي متى بتعقلي واصيري تتكلمي بأدب ..؟! بكره لا تزوجتي راح يهج منك العريس وأهله ..
الهنوف بلا مبالاه: أووه باقي مطوله على ما أتزوج .. لا تزوجوا حور وطيف وقتها راح أصير حرمه مؤدبه لا تشيلي هم ..
الأم: وأفرضي إنك تزوجتي قبلهم ..؟!
الهنوف وبطريقه مفاجئه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه ..
الكل: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
مسحت الدموع اللي نزلت من عينها من شدة الضحك وهي تقول: ههههههههه يمه مستحييل هههههههههههه .. أنا أعرف نفسي .. بنت عشوائيه بشكلي وتصرفاتي عكس طيف وحور اللي تصرفاتهم قمه ودوم يهتموا بكشختهم .. بالله عليك اللي يشوفنا مين راح يختار ..؟! يا حور أو طيف .. أصلاً ما راح أكون داخل القائمه يا يمه هههههههههههههههههههه ..
طيف: هههههههه أول مره أشوف بنت صريحه مثلك ..
ثائر: ثور ماهي بنت .. فعلاً محد راح يفكر يتزوج مثلها ..
الهنوف بنص عين: أعرف إنك غيران لأن في آخر مره أنا ضربتك وهزمتك مو ..؟!
الأم بتنهيده: طيب وأفرضي وحده من صحباتك حبتك وقررت تزوجك لأخوها .. بكذا راح تتزوجي قبل حور وطيف ..
حركت الهنوف إيدها بلا مبالاه وهي تقول: مستحيل مستحيل .. صاحباتي معظمهم مالهم أخوان شباب مو متزوجين وبعضهم ما يرضوا يزوجوا أخوهم من بنت نقاشه .. عادي ما علينا منهم .. راح أظل أنتظر فارسي على حصانه الأبيض أو البني الفاتح ..
وكملت أكلها بكل برود ولا مبالاه ..
طالعت أمها فيها لفتره بعدها سمعت همس ثائر يقول: كل هذا بسبب ذا الأب النذل اللي تركنا .. ياليته مو أبونا ..
حور بسرعه: ثائر وش هالكلام ..؟! عيب عليك فمهما كان هو أبونا ..
حط ثائر ملعقته بعدها قام وهو يقول: شبعت ..
وراح للمجلس .. فرش فراشه وشغل المكيف ونام ..


تنهدت الأم وقالت: على العموم أنا رايحه اللحين عند أم جهاد أبغاها بموضوع .. إنتم رفعوا الغدا ونضفوا البيت ..
أول ما سمعت الهنوف طاري أم جهاد فزت من مكانها تقول: يمه بروح معك ..؟!
إستغربت الأم من كلامها وقالت: وليش ..؟! مو بالعاده تنامي الظهر بحكم إنك تعبتي بالمدرسه وبترتاحي ..!!
الهنوف: لا إطمئني أنا تمام وعال العال .. بالله عليك إشتقت لخالتي أم جهاد .. ودي أزورها ..
الأم بإستغراب: أوكي بكيفك .. بس تجهزي بسرعه ..
نطت الهنوف واقفه تقول: أنا جاهزه ..
الأم بحده: وين جاهزه وإنتي لسى بمريولك ..؟!!! متى تتعلمي تنزليه قبل لا تتغدي .. خلاص إنسي سالفة الروحه ..
الهنوف بسرعه: لا لا الله يخليك أنا آسفه .. اللحين أبدل وهذه آخر مره .. أصلاً ملابسي مالقيتها فعشان كذا ما غيرت ..
وبعدها راحت جري للغرفه تطلع ملابسها اللي زعمت بإنها مالقتها ..
تنهدت الأم وراحت لغرفتها ..


طيف بإستغراب: ليه الهنوف متحمسه كذا ..؟!
حور: ما تتحمس إلا وفيه فكره شيطانيه براسها ..
طلعت الهنوف من الغرفه بعد ما بدلت وقالت: هيه بنات ..
طيف بصدمه: مسرع غيرتي ملابسك ..؟!!!!
الهنوف: ما علينا .. المهم بنات قوموا معاي نروح مع أمي ..
حور: هااااا ..!! وليش ..؟!!
طيف: لا مو من جدك ..!! أنا حدّي تعبانه من دوام الجامعه وأبغى أنام ..
الهنوف بقهر: لا لازم تجون .. أبغى أتضارب مع اللي إسمها جود ..
حور: وليه ..؟!
الهنوف بإبتسامه شيطانيه: أبغى آخذ حق جهاد منها ..
طيف: إبتسامتك ما تبشر بخير ..
حور: أي حق إنتي الثانيه ..؟! وإيش دخلك بجهاد أصلاً ..؟!
تربعت الهنوف عالأرض وهي تقول: هذا جهاد يا طويلة العمر خقة حارتنا .. إكتشفت أمس بأنه يتيم وتبناه الإمام .. وجود هاللي ما تستحي على وجهها أكثر من مره تطلع قدام جهاد وبعدها تتهمه بأنه متقصد يطالعها وإنه داشر ومن هالحكي .. أمها عارفه أن جود متقصده بس ما تقدر تقول تخاف أبوها يهاوشها .. أما جهاد مسكين يدافع عن نفسه .. الأمام لحد اللحين مصدقه بس لابد يجي اليوم اللي يبدأ الإمام يشك بذا .. وعشان كذا أبغى أبهذل هالجود وأعلمها بإننا عارفين خرابيطها وراح نبلغ الإمام لو ما وقفت .. وبكذا نساعد جهاد وبنفس الوقت ناخذ حقه منها ..
بعدها قامت تقول بسرعه: ياللا ياللا خلصوا اللي بإيدكم وتجهزوا ..
أشرت بأصبعها عليهم وكملت بتهديد: وإن ما وافقتهم فهذا يعني إنكم تسكتون عن الظلم .. والساكت عن الحق شيطان أخرس ..
وبعد جملتها الأخيره رجعت للغرفه من جديد ..
لفوا طيف وحور يطالعوا ببعض وأكبر علامة إستفهام موجوده على راسهم ..








//








وأمام بيت الإمام ..
رفعت الأم إيدها ودقت جرس البيت كذا مره ..
ووراها كانت حور واقفه وتتنهد ..
لفت على طيف اللي كانت جنبها وقالت: وفي النهايه صرنا هنا ..
طيف: مع إني أبغى أنام بس هذا هو ما آلت إليه الأمور ..
الهنوف: هههههههههههههههههههه محد بالعالم يقدر عليّ ههههاعع ..
الأم: إششش .. ضحك جِمال هو بشر ..
الهنوف بحزن: لنا الله ..
إنفتح الباب وطلعت من وراه بنتهم الصغيره ..
آخر العنقود .. جمانه ..
طالعت فيهم وقالت: مين إنتم ..؟!
الأم: أمك هنا يا بنت ..؟!
جمانه: اها .. إنتم الحريم اللي بتزوروها ..
بعدت وهي تقول: تفضلوا ..
وكملت بهمس: فيه أحد يجي الظهر ..!!
دخلت الهنوف ورى أمها وقالت: سمعتك ..
ميلت جمانه صاحبة السبع سنوات فمها تقول: هنيف وش جابها ذي ..؟!
نزلت الهنوف غطاها ولفت على جمانه تقول بعصبيه: هنيف ووجع إنتي الثانيه ..!! إنطقي إسمي عدل لأعدلك ..
جمانه بلا مبالاه: جود تقول إسمك كذا ..
شدّة الهنوف قبضتها تقول في نفسها بتهديد: "هين يا جودوه .. مو بس راح أنتقم لجهاد .. وراح أنتقم لنفسي بعد" ..
دفتها حور من وراها عشان يقدروا يدخلوا وهي تقول: شفيك صيفتي عند الباب ..؟!
دخلت طيف في النهايه وقفلت الباب وراها ..
طالعت في جمانه وقالت بإبتسامه: كيفك جموون ..؟!
ظهرت الإبتسامه على وجه جمانه وراحت تحضن طيف وهي تقول: وااااو طيف جت ..
طيف: هههههه أخبارك وأخبار دراستك ..؟!
بعدت جمانه عنها وقالت بحماس: الحمد لله أنا بخير ..
ضربت إيدها ببعض وهي تقول بإستمتاع: وضربت بنات كثير وبكوا بسرعه ..
طيف بصدمه: وليش ضربتيهم ..؟!
هزت جمانه كتفها تقول: جهاد دايم يقولي إذا شفتي أحد يصلح غلط أضربيه وكسري راسه عشان يتوب ..
حور: هههههههههه يعلمها الشغب من صغرها ..
طيف: لا حبيبتي ما يصلح كذا .. مو كل شيء يجي بالضرب .. ومو كل من غلط ينضرب ..
هزت جمانه راسها بلا وهي تقول: إلا لازم ينضرب .. يعني اللي تسرق ألوان صاحبتها نسكت عنها ..!! واللي تضرب زميلتها نسكت عنها ..!! واللي تقول كلام وصخ نسكت عنها ..!!
ضربت إيدها ببعض مره ثانيه وكملت: هذولا لازم نكسر راسهم عشان يتعلموا .. الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
تنهدت طيف بيأس وقالت حور: هههههه الظاهر إنه غاسل دماغها فلا تحاولي .. وياللا ندخل ترى أمي والهنوف دخلوا من زمان ..
ضربت جمانه راسها وهي تقول: يووووه نسيت ..
مدت إيدها وقالت: تفضلوا الله يحيكم ..
إبتسمت طيف بعدها دخلوا لداخل وراحوا للمجلس ..
نزلوا عباتهم بعد ما سلموا على أم جهاد وبعدها جلسوا على الكنب ..
أم جهاد: يالله يحيهم هالبنات .. من زمان ما شفناكم ..
الهنوف: الله يحيك يا خاله .. وينها جود ما جات ..؟!
حور بهمس لطيف: على طول وبدون مقدمات سألت ..
طيف بنفس الهمس: الله يستر هالبنت مجنونه والله ..
حور بتفكير: بس تصدقي .. بديت أتحمس للموضوع ..
هزت طيف راسها بيأس وهي تقول: ما أقول غير الله يستر ..
ردت أم جهاد على الهنوف تقول: والله جود تغير ملابسها .. شوي وبتجي ..
الهنوف بإبتسامة مكر: ما عليه راح أنتظرها .. جود هذه حبيبة قلبي ..
لفت الأم عيونها على بنتها وهالإبتسامه الغريبه مو مريحتها ..
لكن لو تمادت فغمزه وحده كفيله بإنها تسكتها ..


دخلت جود في هذا الوقت وراحت لأم ثائر وسلمت عليها وهي تقول: كيفك يا خاله ..؟!
ردت عليها: الحمد لله تمام .. كيفك بنتي ..؟!
الهنوف: أووووه .. يا هلا والله بأبو جودة .. شرفتي وآنستي يا حبيبتي .. تو ما نورت الحاره بطلتك ..
تنرفزت جود من كلام الهنوف بس إحتراماً لأمها طنشت وراحت لعند طيف تسلم عليها ..
قامت طيف لها وسلمت عليها في حين إن أم ثائر طالعت في بنتها نظره تهديده فإنزعجت الهنوف وسكتت ..
مرت جود على الهنوف وسلمت سلام سريع عليها وعلى حور وبعدها جلست جنب امها ..
أم ثائر: يا هلا بجود .. كيفك حبيبتي وكيف الدراسه معك ..؟!
جود: الحمد لله يا خاله انا بخير والدراسه يعني مو مره سهله ..
الهنوف: ثالث متوسط مافي أسهل منه .. بس مبين أنك بترسبي في الثانوي ..
جود بسرعه: بسم الله علي .. درجاتي حلوه ونسبتي دايم في التسعين والثمانين ..
الهنوف: من جد ..؟!! غريبه أنا كنت آخذ ميه بثالث ..
لفوا طيف وحور يشوفوا في فقاش هالبنت الزايد ..
جود بإستهزاء: كذابه ..!!
الهنوف بلا مبالاه: إنتي حره .. بس شهادتي موجوده لو بغيتي تتأكدين ..
عقدت جود حواجبها بعدم تصديق ..
معقوله ..!!
ميلت فمها وقالت: اها .. طيب مبروك ..
الهنوف: الله يبارك فيك وعقبالك مع اني ما اضن ..
لفت أم جهاد على بنتها وقالت: جود حبيبتي خذي البنات وروحوا للصاله .. أبغى أحكي مع خالتك أم ثائر كلام خاص ..
قامت جود وقالت: طيب .. ياللا تفضلوا ..
قاموا البنات وطلعوا برى وراس الهنوف مشغول بالسبب اللي خلا امها تقابل أم جهاد في ذا الوقت ..
همست لطيف: أمي إيش تبغى من أم جهاد ..؟!
هزت طيف كتفها: مدري بس يمكن فيه سالفه عن وحده من الحريم أو كذا .. لا تفكري كثير ..
وصلوا للصاله وجلسوا عالكنب الأرضي اللي كان فيها ..
طالعت جود فيهم وقالت: تبغوا قهوه ولا لا ..؟!
طيف: لا حبيبتي مو لازم ..
حور: انا ما أحبها ..
تربعت الهنوف وقالت: أنا أبغى قهوه ..
طالعت جود فيها بإنزعاج بعدها قالت بدون نفس: طيب دقيقه ..
وراحت للمجلس وصبت فنجان قهوه وخرجت من عندهم ..
لفت أم جهاد على أم ثائر تقول بإستغراب: بصراحه إستغربت لما جاني ثائر الظهر يقول إنك تبغيني بموضوع .. عسى ما شر .. وش فيه ..؟!
تنهدت أم ثائر وقالت: خير إن شاء الله .. بس جاء خطيب للهنوف ومحتاره أوافق ولا لا ..
أم جهاد بدهشه: جاها خطيب ..!! مبروك ألف ألف مبروك .. والله الهنوف تستاهل كل خير ومو كويس توقفي نصيب البنت عشان أختها اللي أكبر منها ما تزوجت ..
هزت أم ثائر راسها وهي تقول: مو هذا السبب اللي مخليني متردده .. السبب في الخاطب نفسه ..
أم جهاد بإستغراب: ليه وش فيه ..؟! وهو من ولده ..؟!
أم ثائر: مو من حارتنا ولا من معارفنا لا من قريب ولا من بعيد .. شاب واضح عليه إنه مقتدر والله فاتح له باب رزقه .. اللي مخليني متردده هو فرق الطبقات اللي بيننا .. يعني وش اللي يخليه يتزوج وحده مو من طبقته ..؟! خايفه والله من مستقبل بنتي ..
إبتسمت أم جهاد وهي تقول: يا حبيبتي تعوذي من الشيطان .. دام الله فاتح له أبواب رزقه فلا توقفي حياة بنتك وخليها تحقق احلامها وتعيش مثل اي بنت من بنات هالجيل .. وممكن اللي مخليه يتزوج وحده اقل منه هو الأخلاق .. أعوذ بالله معظم اللي الله فاتح عليهم أطباعهم مو كويسه وهذا ممكن يكون السبب اللي خلاه ينفر منهم ويدور وحده محترمه تكون أم مناسبه لعياله وزوجه مثاليه له .. الله يصلحك مو كويس الواحد يفكر بسلبيه ..
أم ثائر بهدوء: بس التسرع مو كويس .. أخاف يصير فيها مثل اللي صار لي .. أخاف تنقلب حياتها وتعيش أسوء عيشه مثلي ..
سكتت شوي بعدها كملت: وضعها مثل وضعي قبل سنوات .. كنت من عائله فقيره وهو رجال مقتدر .. أخوي اللي أصغر مني واللي كان هو الواصي عليّ وقتها كان مو موافق بس انا كنت مصره وأقنعته يوافق .. كنت مثل اي بنت فقيره .. أحلم بالفلوس والحياة الهانئه والسعيده .. حتى الإستخاره ما صليتها وقتها لأني كنت خايفه إنه ما يكون خير لي .. أعماني الظاهر وشوفي وش صار لي بعدها .. تزوجت ورحت شهر عسل ما حلمته ولا كنت راح أحلمه .. عشت حياة ما توقعتها لكن بعد كم سنه لما شافني ما جبت عيال تزوج عليّ ..
كملت بهمس: ومن مين ..؟! من خدامتي ..!! الخدامه اللي إستقدمها تخدم عندنا .. بس ظلت فتره قصيره تخدم وبعدها تزوجته .. ومن بعدها أبعد عني وأنا رجعت لبيت أهلي اللي هو هذا اللي عايشه فيه .. وفوق هذا كان يجي بكل بجاحه يزورني وببعض الأيام يقضي الليل معي .. وفين ..؟! في بيت أهلي .. بعدها ولدت بحور .. ما درى عنها إلا وهي بعمر السنتين .. وكذا حاله .. يغيب كم سنه بعدها يجي يوم أو يومين ويرجع يغيب .. بس هالمره طول بغيابه .. آخر مره كانت لما ثائر بعمر الخمس سنوات .. خلاص يا أما إنه لهى مع زوجته الإندنوسيه اللي طاح بجمالها أو مو بعيده يكون تزوج من وحده ثالثه كمان .. وعشان كذا خايفه .. خايفه بنتي يصير فيها مثل ما صار فيني .. خايفه تكون نهايتها تعيش بذي العيشه .. تشتغل بنفسها وتعيل نفسها .. يتشمت الناس فيها ويعيبوا عليها .. متردده يا أم جهاد ومو عارفه وش أقرر ..
طالعت أم جهاد فيها لفتره بعدها قالت: تعوذي من الشيطان .. مو كل الرجال مثل بعض .. تظلمينه لو قارنتيه من دون لا تعرفيه .. واذا كنتي متردده فإستخيري و ...
قاطعتها أم ثائر: إستخرت يا أم جهاد إستخرت بدل المره ثلاث .. بس مو حاسه بشي .. مو حاسه براحه ولا بضيقه .. أو يمكن حسيت بس مو إحساس أكيد أو واضح .. مو عارفه .. ترددي أكيد مأثر ومو مخليني أفهم شيء ..
طالعت في أم جهاد وقالت: أم جهاد أنا جايه وأبغى خدمه منك ..
أم جهاد: عيوني لك ..
أم ثائر: الله يخليك والله ما تقصري .. تقدري تطلبي من زوجك أو من جهاد يروحوا يسألوا عنه .. معي أسمه ومو عارفه كيف أسأل أو فين فبغيت تطلبي منهم .. وإذا ما يقدروا فخلاص مو لازم .. أنا ما أبغى أتعب أحد ..
أم جهاد: لا لا وشو تعب الله يهديك ..؟!! أبو جهاد وجهاد والله ما راح يقصروا ولا بكلمه أصلاً .. إنتي بس أعطيني أسمه وخلي الباقي علي ..
أم ثائر بإحراج: الله يخليك والله ما تقصري ..
أم جهاد: أفا عليك !! حنّا خوات ولو ..








//








الغليان بصدرها يزيد وهي تحاول قد ما تقدر إنها ما تنفعل ..
يكفي إن أمها مهاوشتها أمس على كلامها وفتنتها على جهاد لأبوها بأنه دخل عليها وهي بالغرفه ..
ولحد هالوقت أمها معصبه منها وما تبغى تزيد الطين بله وعشان كذا راح تحاول تستحمل اللي يصير قد ما تقدر ..
وبكل إستفزاز قالت الهنوف: وش فيها أبو جودة ساكته ..!! لا يكون بالعه لسانك بالغلط عبالك إنه بسكوت هههههههه ..
فتحت فمها تقول بكل هدوء واضح فيه الغيض: لا تناديني بذا الأسم يا هنيف ..
إنزعجت الهنوف وقالت: هنيف بوسط عينك يا الخبله المجنونه الهبله .. 
جود بإبتسامه: شفيك زعلتي ..؟! خلاص آخر مره ما أعيدها ..
ميلت الهنوف فمها بغيض بعدها إبتسمت ولفت على جمانه اللي متربعه وبإيدها صحن المكسرات تاكل وقالت: جمون حبيبتي كيف جهاد ..؟!
جمانه من غير لا ترفع راسها: الحمد لله بخير ..
الهنوف: دوم إن شاء الله .. سمعت مره أبوك يقوله الحمد لله إن عندي ولد مثلك .. شكله يعزه أكثر واحد ..
رفعت جمانه راسها وقالت بحماس: ايه كثيييير .. وحتى أنا أحبه أكثر واحد بالبيت كله .. والله وناسه .. دايم يسولف لي عن العيال اللي يصفقهم ويجيب لي طرق لتصفيق بنات المدرسه .. وإذا طحت بمشكله يعملني بكيف الخروج منها .. والله إنه وناسه .. ياليته أخوي الحقيقي بيكون وناسه أكثر ..
رجعت تكمل أكلها وهي تقول: بس أنا قررت إني لما أكبر راح أتغطى عن الكل إلا هو ..
الهنوف: يااه .. مو بس أمك وأبوك يتمنوا يكون ولدهم .. حتى أنتي ..!! إيه أصلاً واضح إنه أفضل من إبنهم الكبير بمراحل ..
إغتاضت جود وقالت: أصلاً مافي أحد ما يتمنى يكون عنده ولد .. فطبيعي يحبوه .. حتى أمك أكيد تحب ثائر أكثر منك ..
الهنوف بتكبر: من قال ..!! إسألي أي أحد وراح يأكد لك إن أمي أكثر من مره قالت دلوعتي هي الهنوف وبس .. زينة البيت هي والبيت من دونها ولا شيء .. إسألي أمي لو ما كنتي مصدقه ..
وكالعاده حور وطيف عملوا حالهم ما سمعوا شيء ..
البنت ذي مستحيل تبطل كذب ..
جود: لأن أمك عندها ولد لكن لو ما عندها ولد راح تتمنى أن يكون عندها يا حبيبتي ..
الهنوف: طبيعي .. حتى اللي عندهم أولاد راح يتمنوا يكونوا عندهم بنت .. شيء طبيعي ..
جود بإبتسامه: إنتي قلتيها بنفسك .. شيء طبيعي ..! اذا شيء طبيعي يعزوا جهاد كثير ويتمنوا يكون ولدهم لانه ما عندهم ولد ..
تنرفزت الهنوف من ردها فكملت جود بغرور: لكن لو خيرتوهم بيني وبينه فراح يختاروني أكيد ..
ميلت الهنوف فمها بإنزعاج فقالت طيف تنهي هالتجادل: كيف الإنجليزي معك يا جود ..؟! سمعت إنه صعب عليك .. إذا تبغي أساعدك فأنا حاضر ..
جود: لا شكراً مابي مساعدة أحد ..
جمانه: أصلاً من وهي سنه سادس كان جهاد يبغى يعلمها بس ما كانت توافق .. لو وافقت كانت راح تصير أحسن فيه ..
جود بقهر: إنتي إنطمي محد كلمك ..
حور: وليه ..؟! لو خليتيه فراح تزيد معرفتك أكثر ..
كملت الهنوف بكذب: أنا كنت أخلي حور تساعدني واللحين أنا مثل البلبل في الإنجليزي ودرجاتي فيها دايم ميه أو تسع وتسعين من ميه .. جهاد أحسن منك فليه ما خليتيه يذاكر لك ..
فتحت جود فمها بس قاطعتها الهنوف: أها .. لأنه أحسن منك فكنتي تغاري وعشان كذا صرتي تطلعي قدامه من شدة غيرتك وتطيحيه بمشاكل مع أبوك عشان يطرده ..
ضحكت الهنوف وكملت: عقلك صغير فلا تحسبي إن عقل أبوك مثلك ..
إنصدمت جود من كلام الهنوف وقالت بدفاع كاذب: لا مو صحيح ..!! هو اللي يطلع لي دايم .. خسيس وواطي ونيته أوطى ..!! أنا مالي مصلحه أطلع قدامه بس هو اللي يبي يتقرب مني .. مو عشانه طيب وأهالي الحاره يحبونه فتحسبوا إنه دايم على صح ..!! مافي أحد كامل غير الله سبحانه .. يعني حتى هو مليان عيوب فلا تصدقوا أحد عشان مظهره الخارجي ..
تضايقت طيف من كلام جود الهجومي والواضح إنه كاذب في حين قالت الهنوف: الله وأكبر يا إنتي الملاك النازل من السما الخالي من العيوب ..!!! اللحين جهاد صار يبغى يتقرب منك إنتي ..!! لا وواطي وخسيس بعد ..!!!! لا مو من جدك يا بعدي ..؟! يا بنت لمّي لسانك وأعرفي كيف تحكي صح ..؟! جهاد عقله أكبر من عقلك يا البزره الغبيه .. قال إيش قال هو يبغى يتقرب مني ..!!! مو ناقص غير تقولي إنه بعد ناوي يعتدي عليّ ..!
جود بإنزعاج: إنتي أصلاً وش دخلك تحكي عن جهاد ..؟! ما تعرفينه ولا شيء .. أنا أعرفه أكثر منك وأعرف كل صفاته اللي ما تعرفوها ولا راح تعرفوها .. حتى اللي قلتيه ممكن يكون صح لأن حركاته مالها إلا هالتفسير ..
حور بدهشه: حرام عليك تقولي عنه كلام ما صار ..! الظلم مو كويس أبد ..
رفعت الهنوف حاجبها وقالت بحده: حركاته مالها إلا هالتفسير ..!!! لعنبو إبليسك الولد عمره ما جاب سيرتك بالسوء وإنتي طايحه فيه ظلم وقذف ..!! من يوم وإحنا صغار نلعب بالحاره كان دوم يدافع عنك ويضربنا حتى لو كنتي إنتي الغلطانه .. يا شيخه إنتي وحده مو معقوله عساك بالحمى إن شاء الله ..! جهاد بوش آذاك عشان كذا تفكري وتقولي هالسخافات عنه ..؟! بس فعلاً ما تستحقي يكون أخوك بالتربيه يا مال الزهايمر يشيلك ..
طيف: الهنوف إهدأي وبلا هالحكي ..
ميلت حور فمها تقول: والله الهنوف معها حق .. الغلط كله راكب هالآدميه الأنانيه الكذابه اللي تحاول تشوه سمعته .. هذا ظلم والساكت عنه شيطان ..
صرخت جود بوجهم: بـــس بـــس إنتم مالكم شغل ..! كذابه أو صادقه مالكم شغل يالحيوانات ..!! إذا جهاد عاجبكم فخذوه وفكوني منه وخلوني أحس براحه بصدري .. 
قامت وراحت لغرفتها وصفقت الباب وراها ..
الهنوف بصوت عالي: وجـــــع ..!!
لفت طيف عليهم وقالت: حرام عليكم وش هالكلام اللي ماله طعم ..!!
الهنوف بدهشه: لا يكون واقفه معها ..؟!
طيف: لا مو كذا قصدي .. بس هي في النهايه صغيره عمرها ما تعدى الخمس تعش سنه .. طبيعي تحس بالغيره لما تشوف إن أبوها وأمها يهتموا فيه أكثر منها وخصوصاً إنه مو ولدهم .. هذه تصرفات مراهقات وفي ألف طريقه للتعامل معها أفضل من الصراخ والسب .. يعني وش إستفدوا اللحين ..؟! بالعكس راح تحقد أكثر .. إنتو زودتوا الطين بلّه ..
حور بهدوء: بصراحه ... معك حق ..
بوزت الهنوف وهي تقول: كلامك صح بس نرفزتني بكلامها وهرجها وسبها له وهو ماله دخل .. حرام عليها تسوي فيه كذا .. أصلاً من صغرها وهي تنرفزني .. لا جيت أبي ألعب مع جهاد كانت تسحبه وتخليه يلعب معها وحدها .. وجعاه ..
تنهدت طيف وقالت: بس لازم تحكمي عقلك في مثل هالامور وتفكري قبل لا تحكي ..
الهنوف: والله صعبه .. يا شيخه كذا لا إيرادياً تنرفزت وصرت أبي أدافع عنه .. البنت تنرفز وأحس إني ما خذيت حقي منها ..
لفت حور على جمانه اللي بعالم ثاني جالسه تنقي مكسرات وتاكل وهي تتفرج عليهم وقالت: جمانه حبيبتي ..
جمانه والأكل بفمها: همم ..!
حور: حبيبتي بعد ما نروح أبغاك وإنتي تتكلمي مع أختك تقولي لها إنها لما راحت حسوا هم بكلامهم وكانوا يبغوا يعتذروا بس كانوا منحرجين ماشي ..؟!
أكلت لها حبة فستقه وهي تقول: بس بأطلع كذابه وجهاد يقول الشجاع ما يكذب وعشان كذا وعدته إني ما أكذب أبداً ..
الهنوف بسرعه: إيه لا تكذبي .. قال إيش قال كانوا يبغوا يعتذروا ..!!! صحيح عارفه إني غلطانه بس مستحيل أعتذر لها .. إسمعي كلام جهاد ولا تكذبي .. أصلاً الكذب حرام ..
جمانه: طيب ..
حور: الله وأكبر ..!! شوفوا من يقول الكذب حرام ..!
لفت على جمانه وقالت: لا ما راح يكون كذب لأني بصراحه حسيت إني غلطانه وجداً أعتذر عاللي قلته ..
مدت الهنوف يدها وأخذت فصفص من الصحن اللي بإيد جمانه وهي تقول: هذي حور اللي تبغى تعتذر بس أنا لا ..
جمانه: طيب بأقول حور بس ..
طالعت حور في الهنوف وقالت: صدق إنك وقحه ..
فصفصت الهنوف وهي تقول بلا مبالاه: أدري ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
البرنسيسه|AloOosha

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188
تقييم المشاركات: : 21333
تقييم الأعضاء : : 50
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:19 pm

صداع صاب راسه من هالكلام اللي إنعاد على مسامعه أكثر من مره ..
طبيعي .. هذه مو أول شكوى تجي له ..
تقريباً هي الشكوى رقم سبع وثلاثين ..
يووه رقم قياسي بالنسبه لدكتور من كبار دكاترة هذا المستشفى الخصوصي ..
تكلم رئيس القسم يقول: واللحين وشهو ردك يا دكتور ثامر ..؟! لا يكون هو نفس الرد حق كل مره ..؟!!
طالع الدكتور ثامر فيه بعدها قال بتساؤل: تبغى المريض يعاني تحت مُسمى القوانين ..!!
تنهد رئيسه يقول: مثل ما توقعت .. نفس الرد ..
إبتسم الدكتور ثامر وقال: يا دكتور معاذ .. لو قدامك مريض بيموت يعني بتتركه يموت عشان قوانين ..؟! القوانين إنوجدت للناس .. بس إحنا ما إنوجدنا عشان القوانين .. أنا كدكتور ما أرضى أشوف قدامي شخص يموت وما أساعده ..
رفع رئيسه معاذ حاجبه يقول: يعني الرجل المسن مريض الطبيبه بِنان كان حيموت ..!! 
توتر الدكتور ثامر بعدها قال بهدوء: بس ما كانوا يعاملوه معاملة مريض .. كانوا قاسين معاه مع إنه بكبر أبوها ويمكن جدها .. ما قدرت أسكت عن الوضع ..
د.معاذ: بس تصرفك وشهامتك صدقني راح تطردك بيوم من الأيام .. إنتبه لتصرفاتك يا ثامر ..! أنا كثير أغطي عليك بس ترى الوضع ما راح يستمر كذا .. إنت دكتور ..!! وترى المهنه لها أخلاق قبل لا يكون لها قوانين .. وأبداً مو من الأدب والأخلاق إنك تعالج مريض تحت رعاية شخص ثاني .. إنت بالطريقه هذه تقلل من تقدير الطبيب المعالج قدام نفسه وقدام اللي حوله .. 
أشر على الدكتور ثامر وكمل: إنت بنفسك ما راح ترضى غيرك يعالج مرضاك ويتطفل على شغلك ..
د.ثامر ببرود: إن كنت سيء بالمعالجه فمن حق أي أحد يعالجه نيابه عني .. صحة المريض أهم ..
تنهد الدكتور معاذ وقال: سيء بالمعالجه ..!! دكتور ثامر إنتبه للكلام اللي تقوله .. لو سمعوك فراح تكبر المشكله أكبر .. خلنا نحلها بالتفاهم لا تصير معقده وصعب حلها ..
حط إيده عالملف اللي قدامه وقال: قبل لا تتقدم الشكوى للجهات المختصه روح حلها بتفاهم .. أولاً روح للدكتور جاسم .. هو المشرف على الطبيبه اللي عالجت مريضها وإعتذر على وقاحتك .. لأن معالجتك لمريض طبيبه عنده فيه إهانه لقدرته .. وبعدها إعتذر للطبيبه بِنان عشان تسحب الشكوى المقدمه .. ياللا تفضل ..
هز الدكتور ثامر راسه بعدها طلع وقفل الباب وراه ..


دخل إيده بجيب معطفه ومشى بالممر متجه لأحد غرف مرضاه وهو يقول: تسعه .. هذه السنه تسع مرات إعتذرت للي قدموا ضدي شكوى ..
هز راسه بيأس يقول: ما عندهم روح رياضيه ..
طلعت الطبيبه مشاعل اللي هذه هي أول سنه لها بالمستشفى من أحد غرف الملفات ولما شافته مشيت معاه وهي تقول: دكتور ثامر .. إيش صار بموضوع العجوز اللي عالجته ..؟!
د.ثامر بلا مبالاه: نفس الإسطوانه عادوها عليّ .. وفي النهايه لازم أعتذر ..
مشاعل بإنزعاج: يعني فعلاً إشتكت ..!! وجع ..
دخل الدكتور لغرفة أحد المرضى وهو يقول: لا تسبيها لأنه من حقها تشتكي .. المهم وين هم البقيه ما أشوفهم ..؟!
مشاعل: اللحين جايين ..
وقف عند سرير رقم خمسه وقال بإبتسامه: كيفك يا عم منصور ..؟!
العم منصور اللي كان بالأربعين من عمره: نقول الحمد لله والشكر لله على كل حال ..
جلس الدكتور ثامر على كرسي ومسك معصم العم عشان يقيس نبضه وفي ذي اللحضه جوا اللي كان قبل شوي يسأل عنهم ..
قال الطبيب رائد اللي ذي برضوا السنه الأولى له بالمستشفى: دكتور ثامر ..!! ما عاقبوك ..؟!
مشاعل: لا .. الدكتور معاذ أعطاه فرصه يحل الموضوع بشكل ودي زي دايم ..
قالت الطبيبه سماهر: ياللا إن شاء الله تطلع ذيك البنت من النوع اللي يتفاهم مو اللي يصّر ويتعاقب بسببها الدكتور بعدين ..
عادل: لا ما أضن إنها بترضى .. شفتوا كيف كانت منزعجه ..
مشاعل: مو بكيفها .. هي بالنهايه مجرد متدربه وهو دكتور والمفروض تعرف قدرهـ...
قاطعها الدكتور ثامر: اشششش ..
فسكتوا ولفوا يطالعوا فيه وهو مركز على فحص نبض المريض ..
سماهر بتسأول: دكتور المريض فيه شيء ..؟!
ترك الدكتور ثامر معصم المريض بعدها بدأ يفحص العين وسأل المريض: اليوم جاك إخصائي التخدير ..؟!
العم منصور: ما جاني غير حرمه غيرت لي المغذي ..
طالع فيه بإستنكار بعدها لف على رائد وقال: وين الإخصائي ما جاء .. العمليه بكره والمفروض يعمل له الفحوصات اليوم عشان نعرف نوع التخدير المناسب له في العمليه ..
رائد: أنا خبرته والمفروض يجي اليوم بس شكله إنشغل بمريض ثاني وراح يجي بعد شوي ..
د.ثامر: روح تأكد بسرعه .. 
رائد: إن شاء الله ..
لف الدكتور ثامر على سماهر وقال: سجلي ..
مسكت سماهر القلم والدفتر عشان تسجل اللي راح ينقال اللحين ..
طالع الدكتور في المريض وسأله: يا عم منصور إنت قد عملت من قبل فحوصات للدم والبول وتخطيط كهربي للقلب ..؟!
العم منصور بتفكير: إيه قد سويتها ..
د.ثامر: قبل كم شهر ..؟!
العم منصور: أتوقع قبل شهرين ..
د.ثامر: كويس .. طيب عندك نسخه من الفحوصات .. عشان ما نضطر نعملها مره ثانيه إختصار للوقت ونوفر عليك التعب ..
العم منصور: إيه أضن عندي بس خلني أكلم حرمتي وأشوف وين حاطتها ..
د.ثامر: إيه الله يعافيك وقلها تجيبها اليوم وإذا مو موجوده فأعطنا إسم المستشفى اللي عملت الفحوصات فيه عشان نطلب النسخه منهم ..
العم منصور: إن شاء الله ..
د.ثامر: طيب يا عم إنت تاخذ أدويه حالياً موصوفه من المستشفى ولا لا ..؟! وإيش نوعها ..؟!
العم منصور بتفكير: لا ما خذيت دواء موصوف .. إشتريت لي من الصيدليه بنفسي مسكن وفيتامين ..
د.ثامر: أها .. وقد صلحت عمليه جراحيه طيب من قبل ..؟!
العم منصور: لا ما قد حصل ..
د.ثامر: طيب عندك حساسيه ضد مادة اللاتكـ.......
وكمل يسأله وسماهر تدون الإجابات والبقيه يكتبوا الملاحضات حتى يستفيدوا منها بعدين ..


في هذا الوقت دخلت بِنان لنفس الغرفه وإتجهت للمريض اللي تحت رعايتها وبالطريق إنتبهت للدكتور ثامر ..
طالعت فيه لفتره وقالت في نفسها: "ليش لساته هنا ..؟! المفروض يكون بفترة عقاب أو ينطرد مو يكمل عمله بشكل طبيعي" ..
راحت للعجوز .. اللي هو نفسه اللي عالجه الدكتور ثامر وكان بينه وبين العم منصور سرير واحد ..
مسكت بِنان الملف وسألته: السلام عليكم .. كيفك اليوم يا عم ..؟!
طالع الشايب فيها وقال: إقطع الله ذا الوجه .. واش تبين مني ..؟!
تنهدت بِنان وقالت: جايه أطمئن عليك وأكتب لك خروج لو كان وضعك تمام .. المهم الحمد لله على سلامتك .. كان من الممكن يتطور الوضع ونضطر نعمل لك عمليه جراحيه ..
الشايب: إيه بلله كان بيصر ذا مير ذاك الرجال الزين ساعدني وفكني من وجهتس ووجه اللي معتس ..
مسكت بِنان أعصابها وهي تقول: اها .. والله شف .. كنت راح أسوي نفس اللي سواه بس تدخله ما كان له أي داعي من الأصل ..
رفع الدكتور ثامر راسه عن المريض وطالع في بِنان اللي جملتها الأخيره وصلت لمسامعه ..
لفوا الأطباء اللي معه يطالعون بعد فيها فإبتسم الدكتور وكمل شغله وهو يقول بهمس للي معاه: واضح إنها مقهوره ..
مسكوا اللي معاه نفسهم لا يضحكوا حتى لا تكبر المشكله ..
قفلت بِنان الملف وحطته عالدولاب الصغير وهي تقول: الحمد لله على سلامتك .. راح أجيك بعد ساعه ووقتها أتمنى تتجاوب معي عشان أقدر أقيم حالتك وأسجل لك خروج ..
لفت وطالعت في الدكتور ثامر لفتره بعدها طلعت من الغرفه ..
وقفت عند الباب لفتره بعدها أخذت نفس عميق وقالت: يالله يا بِنان .. متى بتتحكمي بأعصابك .. الشايب ماله دخل أعامله كذا والمفروض أطول بالي معه ..
لفت بترجع للغرفه بس نادتها صاحبتها أمجاد فلفت بِنان عليها وقالت: هلا ..
أمجاد: بِنان إمشي .. الدكتور جاسم طلب منّا نجهز غرفة العمليات للمريض صابر .. راح تبدأ العمليه بعد ساعه ..
بِنان: أوكي إمشي ..
إتجهوا لغرفة العمليات فقالت أمجاد بهدوء: بِنان ..
بِنان: هلا ..
تنهدت أمجاد وقالت: الدكتور جاسم شكله راح يترك الشغل ..
بِنان بصدمه: وشو ..؟!! وليش ..؟!!
هزت أمجاد كتفها تقول: ما أدري .. سمعته يتكلم بالجوال لما جبت له ملف المريضه سهى .. كان يقول إنه بس شهر أو شهرين بعدها راح يقدم الإستقاله .. خساره دكتور مشهور مثله يترك شغله بذي السرعه .. لساته ما وصل الخمسين ..
بِنان: لا أكيد يقصد شيء ثاني .. لا تستعجلي .. هو يحب الطب وما بيتركها بسهوله ومن دون أسباب ..
أمجاد: إن شاء الله يكون توقعي خطأ .. ما أقدر أتخيل رئيس قسمي واحد غيره ..
بِنان: وأنا مثلك بالضبط .. هيّا خلاص وصلنا ..
دخلوا لصالة إنتظار العمليات وكان وقتها المريض صابر هناك والممرض الفلبيني بدأ بحلاقة الشعر الموجود بموضع العمليه ..
جت بِنان عنده وسألته: Are You Finished from previous procedures ..؟! 
*هل إنتهيت من الإجراءات السابقه*
رد عليها: yes ..
أشر لها بمكينة الحلاقه اللي بإيده وكمل: This remained ..
*بقي هذا*


هزت بِنان راسها بتفهم بعدها دخلت لغرفة العمليات وقدامها كان فيه مجموعه من الممرضين من بينهم إخصائي التخدير اللي كان يراجع فحوصات المريض الطبيه ..
جهزت بِنان الأدوات الخاصه وفكرها مشغول بالكلام اللي قالته لها أمجاد ..
معقوله الدكتور جاسم بيروح ..؟!!
صحيح هو صارم شوي بس بالنسبه لهم هو الدكتور المثالي اللي ما يبغوا غيره ..
على العموم .. كذا هو الحال ..
قبل فتره سمعت خبر إن الدكتور سلطان إنتقل للعمل في الخارج وفي نفس الوقت سمعت عن دكتور جديد شاب بيجي ..
مع إنه هالكلام من إسبوع إلا إنها ما قد شافت هالدكتور الجديد ولا مره ..


دخّلوا الممرضات المريض وحطوه عالسرير ..
عدلت أمجاد جهاز قياس ضغط الدم وبدأت بِنان تلصق لصوقات على صدر المريض عشان التخطيط وهي حالياً تتجاهل كل شيء يشغل بالها وتركز على شغلها ..
وقت الشغل لازم تصفي ذهنها من كل شيء حتى لا يكون عائق لها ..
هذي هي تعليمات دكتورها ..
الدكتور جاسم ..








//












وبكل عناد صرخت: قلت أبغى أســافـر لعند إخوالي .. يعنــي حرام ولا عيـب ..؟!!
تجاهلها يحيى وقال: ما أعيد كلامي .. المهم جنى وين قلتي تبغي تروحي ..؟!
مشيت ترف ووقفت بينه وبين جنى اللي كانت طالبه منه شغله وقالت بحده: يحيى أنا اكلمك فلا تسافهني ..!!
تنهدت الأم وهي تشوف هالمهاوشه اللي دايم يكون احد أطرافها هو ترف بالطبع ..
فقالت: يحيى خلاص إتركها تروح ..
لف يحيى على أمه وقال: يمه هالبنت أبد ما تستحق تسافر هناك .. إنتي ما تدري وش قالت ذي الوقحه ..؟!
ترف: خلاص كنت غلطانه وعرفت غلطي .. خلني أروح يوووه منك عاد ..
يحيى بحده: قلت لا يعني لا وإنتهى النقاش ..
صرخت ترف تقول بوجهه: إنت قاطع لرحمك .. حرام عليك تخليني أنا بعد أقاطعهم يا رجل .. خاف ربك ..
رفع يحيى حاجبه يقول: أخاف ربي ..!! وليه ما تعلمي هالكلام لنفسك يا الطيبه الواصله لرحمك ..؟!!
إنتفخت خدود ترف من القهر بعدها لفت على أمها وجلست جنبها تقول: امي قولي له يسمح لي أسافر لعند أخوالي ..! راح أصور لك لاجيسا بنت أختك .. هي ولدت هالسنه وإنتي ودك تشوفيها صح ..؟! انا كمان ودي أشوفها وراح أصور صور كثيره لزواج ساتي وإيجا لأن زواجهم بعد إسبوع .. يمه خليه يوافق أروح .. والله مليت وتضايقت وطقت كبدي من جده ومن اللي فيها كلهم ..
طالع يحيى فيها بنص عين ..
ذي البنت ما تعرف أمها إلا في مثل ذي المواقف ..
ويتمنى اللي بباله ما يصير ..
لفت الأم على يحيى وقالت بفرحه: ساتي بتتزوج ..!! يالله ودي أشوف زواجهم كيف بس ما أقدر أسافر دام أوراقي عند أبوك .. يحيى لا تكون قاسي على خواتك .. خلها تزورهم وتونسهم ويونسوها ..
تنهد يحيى .. صار اللي كان خايف منه ..
طالع في أمه وجلس جنبها بالجهه الثانيه وقال: يمه يا يمه الله يهديك .. ترف هي آخر وحده أسمح لها تقعد لوحدها برى ..
الأم: وليه ..؟! ماهي رايحه عند غريب .. رايحه لأهلها ..
يحيى: لا مو قصدي كذا .. بالعكس أخوالي والنعم فيهم وينوثق فيهم بس هي بالذات لا .. بنتك وقحه ولسانها زفت .. جنى مع إنها طفله إلا إنه عادي أسمح لها بس ترف لا .. ترف يا يمه لا يعني لا ..
ترف: أمي تقول وافق .. لا تكون عاق وإسمع كلامها .. لا تنسى إن الجنه تحت أقدامها ..
تنرفز يحيى من كلامها ومن الحِكم اللي تلقيها ..
المفروض تعلم نفسها وتحترم غيرها ..
الأم بإبتسامه لولدها: علمتني بِنان باللي صار في آخر زياره .. ترف وقتها كان عمرها ١٥ سنه .. كانت طفله بس اللحين كبيره وتعرف توازن كلامها .. خلها تزورهم وتجيب لي أخبارهم .. والله إشتقت لهم كثير ..
حط يحيى إيده على صدره يقول: يمه أنا وعشانك راح آخذ إجازه وأزورهم وأجيب لك أخبارهم .. ولو تبغي أجيبهم كلهم هنا راح أجيبهم بس ترف واللي يعافيك يمه لا .. مو قادر أثق بلسانها اللي يزيد تلوث يوم عن يوم ..
ترف بإنزعاج: حولنا طقس وتضاريس .. أي تلوث إنت الثاني ..؟! اللحين لما الواحد يقول الحق صار تلوث ..؟!!! وأصلاً خلاص آآســــــفه وما عاد راح أعيدها وتوبت أكون وقحه وكل شيء بس المهم يحيى أبي أروح يا شيخ ..
الأم: يحيى عشان خاطري خلها تسافر .. مسكينه خلقها ضايق وإنتم كله مشغولين بأعمالكم ونادر تطلع لبرى .. خلها أسبوع إسبوعين تغير جو ..
تدخلت ترف: شهر ..
لف يحيى عليها بصدمه يقول: وشو ..؟!! إنتي بكامل قواك العقليه ..!!! طيب والدراسه ..؟!
مسكت ترف بلوزتها وهي تقول: خنقتنـــي ذي الدراسه وأحس راح أطق منها .. حتى نسبتي مثل وجهي وأكيد بأرسب .. خلاص راح أحول منازل .. على الأقل منازل يعطوهم الأستاذات ملخصات ويمكن أنجح .. بس عفيه خلني أروح ..
يحيى: ترف إنسي الموضوع ..
إنقهرت ترف وحست حالها راح تبكي ..
قامت وضربت رجلها بالأرض وهي تقول بصراخ ممزوج بقهر جوات صدرها: وشو إنسى وشو ..!!! يحيى لا تكون كذا قاسي .. والله بأبكي خلاص طقت كبدي من كل شيء .. حاسه إني بأنتحر من القهر .. والله حرام عليك خلني أطلع أشيل اللي بصدري مليـــــت ..
تجمعت الدموع بعيونها فبلعت ريقها عشان لا تنزل وكملت: في كل مكان .. ما يسكتون .. الكل يسب عالطالعه والنازله .. بنت الخدامه !! الإندنوسيه !! خدامتنا جت !! والله قلبي يحترق وإنتو مو حاسين .. بأموت من الضيقه اللي بصدري وإنتو ما تحسون .. المدرسه الشارع الجيران .. الكل من حولي كلااااب .. 
شهقت غصب عنها فنزلت راسها وقالت بصوت منخفض: ما طلبت شيء .. بس أبغى أرتاح .. أبغى أبعد عن ذا المكان فتره .. أبغى نفسيتي تهدأ قبل لا أصير مجنونه .. لا تكونوا قاسين كذا .. لا تقسون عليّ ..
بعدها راحت لغرفتها وقفلت الباب وراها ..
تنهد يحيى فقالت له أمه بترجي: يحيى حرام عليك وافق .. ما أقدر أرتاح وبنتي ذي هي حالتها .. أترجاك توافق ..
يحيى بسرعه: يمه لا إنتي تامرين مو تترجين الله يحفضك .. إنتي الكل بالكل ..
الأم: أجل وافق وخلها تقعد هناك كم يوم .. عشاني يا ابني ..
يحيى بضيقه: عشانك بس ..
إبتسمت أمه وحطت إيدها على إيده وقالت: كله بأجره .. إدخال الفرح لقلب أختك راح تاخذ عليه أجر .. الله يحفضكم ويخليكم لبعض ولا يحرمني من شوفتكم .. 
تنهد يحيى وقال: آمين وياك .. خلاص راح أحجز لي ولها عشان أوصلها وبتقعد عشر أيام .. وبعدها بأرجع آخذها ..
الأم بإبتسامه: خلها شهر ..
يحيى بصدمه: يمه ..!!
زادت إبتسامتها وهي تطالع فيه ..
لف وجهه وقام يقول: أفكر .. ياللا بالأذن بأودي جنى للمكان اللي تبغاه ..
قامت جنى من مكانها وقالت: أبغى أروح أشتري هدايا تكون ألعاب ..
يحيى بإستغراب: وليش هدايا ..؟!
جنى بإحراج: عشان صاحبتي ..
سكتت شوي بعدها كملت بحزن: بتنقل مدرسه ثانيه الأسبوع الجاي ..
إبتسم لها وقال: إن شاء الله .. راح أوديك لأفخم محلات الألعاب لو بغيتي .. ها وين تبغي ..؟!
جنى بإحراج: شكراً .. امم اي مكان لأني ما أعرف وش أنواعها ..
يحيى بتفكير: والله حتى أنا .. فيه تويز آر آص أسمعها كثير .. وصاحبي قد حكى لي عنها لأنه دايم يشتري لبنته منها .. أوكي خلينا نروح لها ..
جنى: طيب ..
يحيى: أجل أسبقيني عالسياره ..
هزت جنى راسها وراحت بسرعه للسياره بحماس ..
إبتسم يحيى بعدها سلم على أمه وطلع ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















نزلت من السياره بكل غرور معتاد وقفلت الباب وراها ..
رفعت رجلها على ورى عشان تعدل الكعب التركوازي وبعدها شالت السماعات من إذنها وإتجهت لبوابة القصر ..
طلت في ساعتها وقالت بتأفف: جا وقت طقوس العشا الممله .. اففف ..
كملت مضغ العلك وفكرها كله مشغول بالبارتي اللي بيكون بكره بدبي ..
إنزعجت لما تذكرت حركات خالها .. اللي رفض إنها تسافر لوحدها ..
من متى وذا الخال يفرض سيطرته عليهم ..؟!
طول عمره برى فإيش اللي يخليه كذا فجأه يبدأ بالتدخل في خصوصياتهم ..
فقالت بإنزعاج: وجع ..
وقفت بمكانها مستغربه من شاب جالس قدام أحد الأشجار في الجهه اليسرى ..
صحيح الوقت ليل بس قدرت تميز إنه مو العجوز المسؤول عن الحديقه ..
قربت منه وقالت: هيه إنت ..
قام الشاب من مكانه وإلتفت عليها يقول: سم ..
ولوهله إتسعت عيونها بدهشه ..
بعدها عقدت حواجبها بإستغراب ودققت في ملامح وجهه ..
شفيها ..؟!!!
ليه أول ما شافته حست بذا الإحساس ..؟!
ليه حست من الوهله الأولى إنه شخص ثاني بس اللحين لا ..؟!
يشبه شخص قد شافته كثير بس مو متذكره مين ..
طنشت وطقطقت بالعلك وهي تسأل: إنت مين ..؟!
طالع فيها لفتره بعدها قال: أنا قصي .. أشتغل هنا من اليوم ..
رفعت حاجبها بعدها قالت بقرف: ولد الحجه اللي توسلت لأمي قبل فتره ..؟!
إنشدت ملامح قصي لفتره وبعد كم ثانيه قال بهدوء تام: ايوه ..
إستنكرت آنجي الوضع تقول: لا مو من جدها مام توافق عليك .. ذس إز أوفر ..!!
لفت وراحت للبوابه وقصي يراقبها بعيونه ..


دخلت ورمت شنطتها وعباتها عالكنب وهي تصرخ: مارتي شيلي أغراضي لجناحي ..
إتجهت لغرفة الطعام فشافتهم كلهم جالسين يتعشوا ..
أول ما شافتها أمها قالت: آنجي قبل خمس دقايق تقولي وصلت وما جيتي إلا اللحين ..
آنجي بإنزعاج: مام ..!! مو من جدك توضفي هالسعودي المنتف ببيتنا ..!! نو ويه ..!!
أسامه بسخريه: قصدك ذاك الشاب المنتف المنزرع بين الأشجار ..؟!!
آنجي: يب .. تخيل مام وافقت يشتغل عندنا ..!! مو معقوله ..
طالعت في أمها وكملت: تمزحين يا مام ..!!!
رفعت حلا حاجبها تقول: شاب منتف منزرع بالحديقه ..!! ما شفته لما رجعت من المدرسه ..
الأم ببرود: قرار توضيفه من عدمه مالكم شغل فيه يا آنجي .. أنا الآمره الناهيه هنا ولا أبغى أسمع إعتراضات ..
آنجي بعدم تصديق: مام إنتي تمزحي ..؟!!! وش بيقولوا عنا الناس لا شافوا سعودي يشتغل عندنا ..!! والله بنصير مسخره ..
الأم: محد يقدر يفتح فمه بكلمه بحضرتنا .. واللحين إجلسي كلي ..
لفت آنجي على أسامه تقول: أسامه قول شيء ..!!
أسامه بلا مبالاه: عادي مافي مشكله .. وإذا أحد فتح فمه بكلمه خبريني عنه عشان أسحقه ..
تأففت آنجي بعدها جلست على الكرسي وهي تقول: مع نفسكم .. لكن تذكروا بإني مو ساكته عن الموضوع ..
طنشتها الأم ولفت على أسامه تسأله: ها وش أخبار الشغل ..؟!
أسامه: تمام وماشي من أحسن ما يكون .. اليوم كشفت لي مخالفه في الشركة وتصرفت مع المتورطين بطريقتي وبعدها ...
وبعدها وقف عن الكلام ..
طالعت الأم فيه بإستغراب وسألته: شفيك سكت فجأه ..؟!
إبتسم بإبتسامه غريبه وهو يقول: لا بس تذكرت إسم مضحك قريته هالصباح ..
لف على أمه وكمل: مضحك لدرجه جنونيه ..
كملت أمه أكلها وهي تقول بلا مبالاه: وايش هو هالإسم المضحك ..؟!
حلا: خبل .. كالعاده ما يطفش من الإستهزاء من الأسماء .. حتى أسمائنا فصفصها من كثر الإستهزاء ..
أسامه: يووه لا تذكريني بأسمائكم اللي تجيب المرض .. حلى ونجي وكركر ههههههههههههههههههههه ..
الأم: أسامه وبعدين معك ..؟!
لف أسامه عليها يقول: هههههههه بس امي والله ما كنتي بوعيك وإنتي تسميهم كذا .. على العموم الإسم اللي أقصده جميل .. لكن تركيبه مضحك ..
إبتسم وكمل: تعرفي بنت إسمها ترف ..؟!
الأم بإستغراب: ترف ..!! لا ما قد سمعت فيه .. طيب ترف بنت مين يمكن أتذكر ..
كمل أسامه أكله يقول: لا خلاص مو لازم تعرفي بنت مين .. خليني أتأكد من اللي في بالي بعدها يصير خير ..
طنشته الأم وهي تقول: إنت حر ..
آنجي: مام .. موعد الطياره حيكون الساعه ثلاث العصر .. هذا يعني إني مو رايحه الجامعه عشان راح أتجهز ..
لفت على كِرار وكملت: وإنت بعد لا تروح .. دايم تجي متأخر بسبب لفلفتك مع ذا اللي إسمه سامر ويمكن تفوتك الطياره .. أنا ما راح أنتظر ماشي ..
كمل كِرار أكله ولا رد عليها فقالت الأم: وليش ما تروحوا الجامعه .. الطياره ثلاث .. يمديك تتركي آخر محاضره لو كانت بوقت متأخر ..
آنجي: مام ما أبغى أكون مرهقه .. أبغى الصبح آخذ راحتي بالنوم عشان الليل أكون صاحيه ..
لف أسامه عليهم يسأل: عن أي سفر يقصدوا ..؟!
تنهدت الأم وقالت: أختك تبغى تسافر لدبي تجلس فيه يومين بليله ولما سمع خالك بذا رفض تماماً إنها تسافر لوحدها .. فعشان كذا راح يسافر معها كِرار لدبـ....
وقفت كلامها بعد ما حست إن مفرش الطاوله ينسحب بهدوء ..
لفت بصدمه على يمينها فشافت إيد كِرار شاده بقوه على المفرش وبإيده الثانيه شاد على صدره ومنزل راسه لتحت ..
كان واضح جداً إنه يتألم ..
قامت بفجعه وجت عنده وحطت إيدها على أكتافه تسأل بخوف: كِرار ..!!! حبيبي كِرار شفيك ..؟!!
قامت حلا من مكانها وهي تطالع بإستغراب باللي يصير ..
سحبت أمه إيده من مفرش الطاوله ومسكتها تقول: حبيبي إهدأ شفيك ..؟!!! حاس بتعب ولا ألم ..؟!!
هز راسه بلا والعرق يتصبب من عند جبينه المعقود بشده دليل الألم ..
شد بقبضته على إيد أمه بعدها طلعت أنات ألم من حلقه فخافت الأم أكثر وحاولت تقومه وهي تقول: كِرار وش فيك تتألم يا بني ..؟!!
حاول يقوم بس ما قدر وكان حيطيح عالأرض بس أسندته أمه عليها وجلسته على الأرض ..
لفت على حلا تقول بتوتر: هاتي لي كوب مويه بسرعه ..
هزت حلا راسها وجابت كوب مويه من فوق الطاوله وأعطتها لأمها ..
آنجي بإستغراب تسأل أسامه: وش فيه كذا فجأه ..؟!
ما رد عليها أسامه وكمل أكله بشكل بارد وعادي جداً ..


حاولت الأم تشربه مويه بس كان يرفض وما زال ماسك صدره بشده بعدها طلع آهات ألم من فمه وشدّة إيده تزيد ..
حك برجليه بقوه عالأرض والعرق يتصبب بزياده من وجهه فزاد خوف الأم أكثر وفجأه طلعت صرخة ألم من صدره فضمته أمه بقوه لصدرها وصرخت بوجه حلا: نــــادي داليــن بسرعـــــــه ..
إنزعجت حلا من صراخ أمها فقالت بغيض: أنا وش دخلني تصرخي بوجهي .. ما راح أنادي أحد ..
وطلعت من الغرفه وهي تسب وتشتم بصوت مسموع ..
ما فكرت الأم تتجادل فسحبت على طول جوالها وعيونها على ولدها اللي يتألم بشكل مفاجئ ومخيف ومو عارفه وش السبب ..
هذه أول مره تصير فيه ذي الحاله ..
إتصلت على واحد ونادته بسرعه على صالة الطعام هذه ..
قفلت الجوال وطالعت في ولدها اللي بدأ إنشداد عضلاته يهدأ وشدّة إيده على صدره بدأت ترتخي .. وبعدها سحب نفس عميق ..
ومن ثم هدي كلياً ..
الأم بخوف: كِرار ..!! كِرار سامعني ..؟!!
فتح عيونه بهدوء يطالع في وجه أمه الخايف ..
بعدها جلس بعد ما كان راسه بحضنها ..
مسك صدره للحضه متألم وبعدها قام فوقفت أمه وسألته: الحمد لله إنت بخير ..؟!!
حطت إيدها على أكتافه وسألته: تحتاج دكتور ..؟!!
هز راسه بلا ولف بيطلع برى بس مسكته أمه وقالت: لا لازم تشوف دكتور .. اللي صار لك مو عادي .. لازم يكشفوا ويشوفوا وش فيك ..!!
سحب نفسه من إيد أمه وطلع لبرى ..
إتكى على الجدار بعد ما قفل الباب وراه وهو يحس بألم طفيف بصدره ..
عض على شفته ..
هذه مو أول مره ..
مو أول مره ..
إرتخت ملامح وجهه وظهر الألم فيها ..
هو عارف .. هذه الآلام أكيد هي عقاب على أفعاله الماضيه ..
إتجه للمصعد وطلع لغرفته ..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
البرنسيسه|AloOosha

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188
تقييم المشاركات: : 21333
تقييم الأعضاء : : 50
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:22 pm

▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
































النوم إنسلب من عيونها ..
مو قادره تنام .. أو حتى تغمض عينها إلا بعد فتره طويله ..
نومها قليل ويكاد يكون معدوم ..
لكن السبب مو القلق ..
ولا المرض ..
ولا حتى الخوف ..
السبب فرح .. وسعاده ..
وحماسه غريبه تسكن بصدرها ..
بداخلها شيء تغير ..
إنعكست مشاعرها تماماً ..
تحولت من الإحباط الى التفاؤل ..
ومن الألم الى السعاده ..
كيف ما تسعد ..؟!
كيف ما تنرد روحها وهي شافته ..
شافت أخوها الصغير بعد إنقطاع لأكثر من أربع سنوات ..
سمعت أخباره ..
وأخبار بنتها الصغيره ..
هم بخير .. وسعاده .. وينتظروها ..
خلاص بدت تحس بأنه فيه دافع يخليها تتمنى الخروج من السجن وتعد الأيام والثواني ..
أخذت نفس عميق وقالت: حبيبتي مايا .. ياااه قد إيش مشتاقه أشوفك .. وأسمع صوتك .. وأشتم ريحتك .. عسل والله .. ربي يحفضكم ويعينكم وييسر أموركم لحتى أخرج لكم ..
تنهدت وكملت بهدوء: لكن الله أعلم إن كنت راح أقدر أشوفك ولا لا ..




مرت وحده من مراقبات العنبر ولما شافتها صاحيه قالت بصوت حاد: إنتي لسى صاحيه ..؟!! حطي راسك ونامي ياللا ..
طالعت فيها بطلتنا رغد بعدها إنسدحت عالمخده وهي جداً مستائه من المعامله الجافه اللي بالسجن ..
يتعاملون مع الكل وكأنهم مجرمين مع إن أغلب المسجونين هم من قضايا أخلاقيه مو إجرام ..
والأغلب أصلاً أجانب ومن أفريقيا بإستثناء البعض اللي تكون تهمهم دخول مكه من غير ترخيص للحج ..
غمضت عيونها راح تحاول تنام .. مع إنها متأكده إنه مابقي غير كم دقيقه على أذان الفجر ..




قطع الصمت صوت هادي يقول: هيه .. إنتي صاحيه ..؟!
رفعت رغد عيونها لفوقها ..
الصوت جاي من الدور الثاني من السرير ..
يعني من عند السجينه الجديده إسراء ..
فردت عليها: إيه ..
حست بحركة السرير اللي فوقها بعدها إنفجعت لما شافت راس إسراء متدلل من السرير وقالت بتفاجئ: فجعتيني ..
إسراء ببرود: ليه ما نمتي ..؟!
أخذت رغد نفس بعدها قالت: مدري .. مو جايني نوم .. طيب وإنتي ..؟!
إسراء: مافيني نوم .. أصلاً تعودت الليل ما أنامه .. المهم ترى المراقبه اللي مرت قبل شوي سمعتها أمس تتكلم مع المسؤوله .. بكره راح يجيبوا لسجننا هنا مجموعة سجينات من الجنسيه الأثيوبيه .. بغيت أقولك ترى هذا النوع من المساجين يخوفون ..
ضحكت رغد فجأه فإنفجعت إسراء ورجعت مكانها تعمل نفسها نايمه قبل لا تجي المراقبه وتهزئهم ..
حطت رغد إيدها على فمها توقف ضحكها بعدها قالت بهمس: سوري ..
إسراء بنفس الهمس: وليه ضحكتي أصلاً يا مجنونه ..؟!
رغد بإبتسامه وهمس: بس تذكرت هديل ونجود .. أحسهم بيوقفوا مهاوشات من فجعتهم بهالأثيوبيات ..
هزت إسراء راسها بهدوء وبعدها حطت ساعدها على عيونها وهي تقول: تصبحي على خير ..
ظلت رغد تطالع في السرير بهدوء بعدها قالت: إسراء ..
إسراء: همم ..
سكتت رغد لفتره بعدها قالت: مو مبين عليك إنك مجرمه .. فليش متهمه بجريمة الشروع بالقتل العمد ..؟!
رفعت إسراء إيدها عن عيونها لفتره بعدها رجعتها ولا ردت عليها ..
تنهدت رغد بعد ما عرفت إن سكوت إسراء يعني إنها ما راح تجاوب ..
غمضت عينها وحاولت تنام ..
















//


بعدها بثلاث ساعات ..
كان جالس عالكنب يطالع في إم بي سي فور وهو ياكل السندويتش حقه وجنبه شنطته ..
فلم متعود يشوف حلقاته كل صباح هو وبنت أخته مايا ..
صحيح هو فلم أجنبي ومليان لقطات خليعه بس ما كان عنده مشكله في إن الطفله تطالع معاه على أساس إنها طفله وما راح تفهم ..
مع إنها أكثر من مره تعلق على شخصيات الفلم وأغلب التعليقات كانت /
* هذا يحب البنت الحمرا صح *
* اللحين تخاصم أمها عشان الرجال اللي أول حضنها صح *
* متى يشوفون بعض *


وأسئله كثيره مع إنه مترجم إلا إنها فهمت بعض العلاقات ..
كان مسببه له إزعاج كل صباح لكن هالمره يحس بملل وهو يطالع ..
متعود على توقعاتها الغبيه اللي بعض الأحيان تصيب ..
متعود على تعليقاتها وسبها للرجل الشرير على قولتها واللي بصراحه هو طيب بس حاد الطباع وهي تضنه العكس ..
بصراحه .. تعود على وجودها دايم بجنبه ..
يحس بأنانيه لما تركها بالمستشفى بالشكل هذا ..
لكن ما يقدر غير كذا ..
مين بيهتم فيها وقت روحته للمدرسه ..؟!
هي بكايه + متهوره ..
قبل كذا قد تركها لوحدها ولما رجع ما لقى لها أثر بالبيت وفي النهايه حصلها عند راعي البوفيه المقابله للعماره ..
وبعدها قفل الباب وأخذ المفتاح ولما رجع خاصمه أكثر من واحد بسبب إن البنت كانت تبكي وتضرب الباب ..
طلع قاسي بنظرهم وفي الأخير دخل ولقاها نامت من كثر البكي والخوف ..
وعشان كذا لازم يلقى لها مكان يحفضها لحد ما يخلص دراسته ..
يكفي إنه في معظم الأوقات ياخذها معاه لشغله ..
مستحيل تجلس لوحدها ..
يتركها بس لو كانت نايمه وكمان يقعد يطل عليها من وقت لوقت ..
تنهد وقال: لو كان عندي فلوس كان حطيتك بالروضه اللي بالحي اللي جنبنا .. لكن مافي شيء حبيبتي .. حتى فلوس المكيف والبويه ....
كمل بهمس: إضطريت أسرقها ..
قام من مكانه وطفى التلفزيون بعد ما خلصت هالحلقه ..
رتب من مكانه وبعدها طلع من الشقه وإتجه لمدرسته مشي ..
هي بعيده .. ولهذا يضطر يطلع من الشقه بدري عشان لا يوصل متأخر ..


كان ماشي وهو سرحان يفكر بحل لموضوع مايا ..
المشكله إن علاقته بالجيران مو قويه عشان يطلب منهم يعتنوا فيها ..
الوحيدين اللي كانت علاقته فيهم لا بأس هو أبو سمر وللأسف ما يقدروا يهتموا فيها أكثر ..
إذاً وين يوديها ..؟!
شلون راح يلاقي حل ..؟!
قاطع تفكير صوت يقول: أوووه حســــام ..
وقف حسام فجأه ولف بهدوء وحذر على ورى وهو يتمنى إن توقعه ما يكون صحيح ..
لكن للأسف كان صحيح جداً ..
هو نفسه .. زياد ..
تقدم زياد منه يقول بإبتسامه: أووووه نسيت إنك بزر وتروح للمدرسه .. ها كم معدلك السنه هذه ..؟!
حسام بهدوء: زياد حِل عني .. مابي مشاكل ..
زياد: إيه إعترف .. خايف صح ..؟! طبعاً بتخاف لأن اللي دايم يحمي ظهرك مو موجود ..
تنهد حسام وهو يقول: رجاءاً زياد .. إنت أكبر مني وما يهون عليّ تنذل للمره الخامسه ..
تنرفز زياد وبقوه ..
مسك حسام من ياقته وهو يقول: نعم ما سمعت وش قلت بالبزر ..؟!
مد حسام إيده وأشر على أذن زياد وهو يقول: فيه سماعات يمدحوها .. تقوي السمع .. جرب تاخذها ممكن تفيدك ..
إنشدت ملامح زياد من العصبيه بعدها دفه على ورى وبسرعه لكمه بقوه بوجهه ..
ترنح حسام في وقفته فقال زياد بتهديد: اللحين راح أعلمك اللي ما علموه لك أمك وأبوك ..
تقدم لجهته مره ثانيه عشان يلكمه فبعد حسام من قدامه .. وللحضه عمل بكفه حركة السكين وضرب مؤخرة راس زياد بقوه ..
حس زياد جسمه بينشل فجلس على الأرض ومسك رقبته من ورى بألم ..
عقد حسام حواجبه بإستغراب وهو يقول في نفسه: "المفروض يُغمى عليه ..! يمكن لأني من زمان ما سويتها فكانت ضربتي شوي ضعيفه .. ماشي هذا حظه" ..
ودعه حسام وهو يقول: معليش ما أقدر ألعب معك كثير .. أشوفك بكره لأني بزر وعندي مدرسه وما أقدر أتأخر عليها ..
قام زياد وهو لسى ماسك مؤخرة راسه يقول بتهديد: إمش هنا يالجبان ..
طنشه حسام وكمل طريقه ..
أما زياد ما قدر يلحقه أكثر ..
الألم فضيع ويحتاج تقريباً نص ساعه لحتى يخف ..
















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’


















بعد صلاة العشاء ..
وعلى أرض المسجد المبارك ..
بدأ المصلين يخرجوا واحد ورى الثاني بعد ما خلصوا من صلاة الفرض والسنه ..
وهكذا لحد ما فضي المسجد وما بقي غير الإمام وولده جهاد ..


بعد ما خلص الإمام من الإستغفار والتسبيح لف ورى وشاف إبنه جهاد جالس وواضح إن فكره مشغول بشيء ثاني ..
الإمام: جهاد ..
طالع فيه جهاد يقول: سم ..
الأمام: تعال تعال بغيتك ..
قام جهاد من مكانه وجلس عند أبوه يقول: هلا .. آمر ..
الإمام: ما يامر عليك عدو .. إسمع أبيك تحسب معي مصاريف المسجد لهذا الشهر ..
طلع جهاد جواله يقول: تامر يبه ..
الإمام: أولا الفاتوره طلعت ميه وسبعين .. وزود عليها ثمن غسل فرش المسجد اللي غسلناه قبل امس وكان أضن سبع ميه ..
جهاد: ثمن الفرش سبع ميه وأربعين بالضبط .. إيوه وإيش بعد ..؟!
الإمام: تعبئة البرادات .. كل يوم نعبيها ثلاث مرات والمره الواحده يكون تعبئتها بخمس ريال .. شوف ثلاثين يوم كم يكون ..
جهاد وهو يحسب: خمس ضرب عدد المرات واللي هو ثلاث يساوي خمس تعش .. ونضربها في النهايه بعدد الأيام واللي هي ثلاثين .. اممم يساوي أربع ميه وخمسين ..
الإمام: ماشي .. زودها على اللي قبلها .. ولا تنسى ثمن المكرفون الجديد اللي شريناه ..
جهاد: المكرفون ثمنه ألف وميتين وعشره .. اممم طيب باقي شيء ..؟!
الإمام بتفكير: لحضه أشوف ..
جهاد: تنضيف الحمامات .. نهاية كل يوم ياخذ العامل ميه .. ونضربها بعدد الأيام ..
تنهد الإمام يقول: وأنا كنت ناوي أصلح ترميم للمسجد .. المهم تكاليف هذا الشهر كم صارت ..؟!
جهاد: خمس آلاف وخمس ميه وسبعين .. والله كثير مقارنه بالشهر اللي راح ..
الإمام: إيه لأنه زاد عليه ثمن المكرفون اللي خرب وغسل فرش المسجد .. يالله الله الرازق وبيعوض لنا في الدنيا أو الآخره .. إذاً ترميم المسجد راح أأجله للشهر الجاي ..
قام وهو يقول: يالله الله يعين .. جهاد إسمع بغيتك بشغله ..
قام جهاد يقول: سم يبه ..
طلع الإمام ورقه من جيبه يقول: معليش راح أتعبك لكن إنتم يالشباب أدرى بذي المواضيع .. أبغاك تسأل عن هذا الشاب من كل النواحي .. أصله وشغله وأخلاقه وأهم شيء دينه وصلاته .. فهمت يابني ..؟!
أخذ جهاد الورقه وهو يقول بإستغراب: وليش ..؟!
الإمام: خالتك أم ثائر تبغى تعرف قبل لا يوافقوا على طلب إيد بنتهم .. وثائر صغير ما يعرف فطلبت من أمك تقول لنا بما إن الخاطب مو من الحاره ذي ..
جهاد بصدمه: خاطب ..؟!!! خطب مين ..؟!!
الإمام: بنتها الصغيره ..
إرتاح جهاد بقوه وهو يقول: كويس .. الله يوفقها ..
خرج الإمام وهو يقول: ياللا طف اللمبات معك ولا تتأخر .. العشاء اللحين بيطلع ..
جهاد: تامر يبه ..
نزل جهاد نظره للإسم الموجود في الورقه بعدها قال بإبتسامه: الهنوف ذيك الخبله بتتزوج ..!! ياااه أذكرها قبل لا تتغطى .. كانت دايم تتجاكر مع جود ..
طلع محفضته وحط الورقه فيها ..
تنهد لما تذكر الموضوع اللي ناوي عليه ..
لف بعيونه على المسجد ..
المسجد كبير ويكلف كثير وأبوه راتب تقاعده على قده ..
يبغى يساعد في المصاريف لكن مكافئته الجامعيه يا دوب تكفي كتبه وملازمه ومشترياته الخاصه من ملابس وجزم وغيرها ..
لذا ....
هو محتاج يشتغل ..
ما يبغى يظل كذا مثل العاله ما يساعد ولا شيء ..
وفي نفس الوقت صار جلوسه بالبيت يضايقه ..
مو قادر يرتاح وصار دايم يظل برى حتى لو ما كان عنده شغله ..
فعشان كذا الشغل بيفيده من ناحيتين ..
راح يساعد أبوه في مصاريف المسجد والبيت ..
+ راح يغيب عن البيت فتره أطول من اللحين ..
تنهد بعدها طف اللمبات وقفل باب المسجد بعد ما طلع ..










//










جالسه وسانده ظهرها على المسند بعد ما توها خلصت العشاء ..
كانت تطالع في بناتها حور والهنوف وبنتها الثالثه طيف وهم يرتبوا المكان ويشيلوا مواعين العشاء ..
عيونها وقتها كانت أكثر شيء على بنتها الهنوف ..
تنهدت بعمق بعدها قالت: الهنوف .. إتركي اللي بإيدك وتعالي هنا ..
طالعت الهنوف فيها بإستغراب بعدها إبتسمت ولفت عليهم تقول بإستفزاز: غسلوا لوحدكم .. أنا بجلس عند ماماتي ..
إبتسمت طيف وهزت راسها بقلة حيله ..


جلست الهنوف جنب أمها وقالت: هلا .. سم .. آمريني يالغاليه يا بنت الغاليه حفيدة الغالي .. آمريني يا بعد أخوي وأختي وخالي وكل ناسي وفـ...
قاطعتها أمها بإنزعاج: بس بس .. وش هالهذره الفاضيه .. مناك بس ..
الهنوف بدهشه: هذره فاضيه ..!! الله يسامحك يا يمه .. هذا تعبير شاعري طالع من أعماق فؤادي المحب لسموكم الكـ...
قاطعتها أمها: المهم خلصيني من تفاهاتك .. أبغى أفتح معك موضوع ..
الهنوف بحماس: وشو ..؟!! موضوع زواج هههههههههههههههه ..
سكتت أمها لفتره فقالت الهنوف بإعتذار: يوووه معليش يا يمه .. راح أوقف سماجات مالها داعي .. تفضلي يالغاليه ..
ظلت الأم لفتره ساكته ومتردده والهنوف تطالع فيها بفضول ورجلها تهتز من الحماس ..
طالعت الأم في رجلها تقول: وقفي هالهز اللي دوخ لي راسي ..
وقفت الهنوف وقالت: خلاص آسفه وقفتها .. المهم يمه ياللا وش كنتي تبغي ..؟!
تنهدت الأم بعدها قالت: إسمعي حبيبتي .. ربنا عز وجل خلق الإنس والجن لحتى يعبدوه ويقيموا شرعه في الأرض وهذا هو سبب وجود البشريه .. ما خُلقنا على هذه الأرض عبث ..
توترت الهنوف من كلام أمها الغريب والجدي ..
ما تحب الأجواء اللي زي كذا ..
كملت أمها تقول: ومن شرعه اللي شرعه على البشر هو سنة الزواج .. لولا التزواج بين البشر لكنّا إنقرضنا من عهد أبونا آدم عليه السلام .. والزواج هو نص الدين .. الإنسان نص حياته يعيشها بين والديه وبالنص الثاني يعيشها ببيئه مختلفه تماماً .. فعشان كذا الإنسان يفكر مليون مره في إختيار شريك حياته عشان يعيش النص الثاني من عمره بأمان وطمأنينه .. سامعتني حبيبتي ..؟! يفكر مليون مره ولا يتسرع ..
سكتت لفتره بعدها قالت: حبيبتي الهنوف .. في الدنيا كل واحد ما ياخذ إلا نصيبه في الحياة .. وربما عز وجل قدر إن نصيبك يكون قبل أختك وبنت خالك .. حبيبتي قبل فتره جاك خاطب ناوي يتزوجك على سنة الله ورسوله .. هو بصراحه كشكلاً ما يعيبه شيء .. وبإذن الله الإمام راح يسأل عنه حتى نعرف أخلاقه .. والقرار في النهايه لك .. إن كانت نتائج السؤال عنه إيجابيه فأنا مالي حق أمانع والقرار مثل ما قلت راح يكون لك .. فكري زين .. وإستخيري بدل المره عشر .. فكري مليون مره قبل لا تتسرعي .. فهمتي حبيبتي ..؟!
إتسعت عيون الهنوف بصدمه وهي تسمع كلام أمها اللي صدمها ..!!
بتتزوج ..؟!
جاء واحد خطبها ..؟!!
صدمه ما توقعتها ..!
طول الوقت كانت شايله تفكيرها من ذا الموضوع بما إنه فيه بنتين أكبر منها ..
لكن كذا فجأه يقولون لها إنها إنخطبت ..!
شيء مو قادره تستوعبه ..


لحضه ..
عقدت حاجبها لفتره تفكر ..
وشوي ..
إنفجرت تضحك تحت تعجب أمها من حركتها الغير معقوله ..
الأم بإستغراب: الهنوف ..!! بسم الله عليك وش مسك ..؟!!
الهنوف: هههههههههههههههههههه يمه والله ما تمشي لا تحاولي .. كشفتك والله ههههههههههه ..
الأم بتعجب: كشفتك ..؟!! يا بنت أنا أهرج معك جد ما أستهبل ..
الهنوف: هههههههه يمه أعرف حركاتك يا يمه .. تبغي بس تعملي علي مقلب عشان أحس بالمسؤوليه وأبدأ أتسنع ههههههههه ..
الأم: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
كملت بحده: أنا أتكلم بجد لا تخليني أخمك بكف يعدلك ..
إنتفضت الهنوف من الخوف ورددت: معليش والله آسفه والله آسفه ..
الأم بنفاذ صبر: جاك خاطب ففكري وفكيني .. يالله ذلفي ..
قامت الهنوف تسابق خطواتها ..
أمها إذا عصبت يا ويل أحد يفتح فمه بكلمه ..
أخذت الأم نفس بعدها قالت بهمس: الله يهديك وشوله أعصب ..!! إنه هي الله يهديها نرفزتني بعبطها .. أكلمها بموضوع جاد وبتوتر وتقوم هي تستهبل ..




دخلت الهنوف الغرفه وجلست جنب شنطتها ..
ضمت رجلها لصدرها وقال بإستنكار: جاني خاطب ..!! مستحيل ..! مين ذا الخبل اللي إختارني من بين حور وطيف ..؟! هم أحسن وأحلى وأفضل مني بمليون مره .. وكمان ليش كذا يخطب وحده لسى تدرس بالثانوي ..؟! لا أكيد عبط .. مستحيل هالحكي يكون حقيقه ..
إنخفضت درجة صوتها وهي تكمل: أكيد فيه غلط بالموضوع .. مو كذا فجأه أتزوج .. صحيح كنت أستهبل وأتكلم عن فارس أحلامي بس هذا كله كان إستهبال .. مابي أتزوج وأروح لبيت مافيه أمي ولا حور ولا طيف ولا ذاك الخبل ثائر .. مابي .. لسى بدري على الزواج ..
وكملت بهمس أكبر: لسى بدري .. بدري ..
















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’


















الإمارات : دبي
الساعه ظ،ظ  الليل ..


واقفه قدام المرايه الكبيره تطالع في شكلها النهائي بعد ما خلصت من تجهيز نفسها ..
فستان لفوق الركبه أسود اللون مع مسكة فضيه وكعب طويل فضيّ كمان ..
شيكت على المكياج اللي عملته بنفسها ..
بالعاده في مثل ذي الحفلات يكون المكياج على السوريه تاله اللي عندهم ..
لكن بما إن تاله مو عندها .. عملته بنفسها ..
خلخلت أصابعها بشعرها ولفته على جهة اليمين وبعدها ...
خلصت من كل شيء ..
أخذت عباتها وشنطتها وطلعت من الغرفه ..
ظلت بمكانها واقفه تطالع في كِرار اللي كان منسدح على الكنبه وإيده على عيونه ..
شكله يقول إنه نايم ..
بس ليش ينام هنا بدل لا ينام في غرفته ..؟!
تقدمت عنده وقالت: كِرار .. هيه كِرار ..
شال كِرار إيده عن عينه وطالع فيها فقالت بإسلوبها الجاف اللي ما تبطله: إسمع .. أنا طالعه اللحين وراح أتأخر كثير .. وإحتمال كبير إني أنام في جناح ديلي .. 
طالع فيها لفتره بعدها نزل عيونه يطالع في لبسها وبعدين رجّع إيده على عيونه وما علق ..
لبست آنجي عباتها وهي تقول: حبيت أعطيك خبر عشان لا تنتظرني لا على عشاء ولا شيء .. كُل ونام وبكره بتشوفني .. بااي ..
شال كِرار إيده عن عيونه وجلس يطالع فيها وهي عند الباب تسكر أزارير عباتها ..
ظل يطالع فيها لفتره ..
لبسها يأكد بإنها رايحه لحفله مختلطه ..
هذه أخته ويعرف حركاتها ..
لكن ...
كِرار وبهدوء: آنجي ..
عقدت آنجي حاجبها ولفت عليه بدهشه ..
ما تبالغ لو قالت إنها من سنوات ما سمعت إسمها من فمه ..
هزت راسها تقول: نعم ..
سكت للحضات بعدها قال: مُستحيل تلاقيهم بدُبي ..
إنعقدت حواجبها بإستغراب وهي مو فاهمه وش يقصـ....
فتحت عيونها بصدمه وهي تطالع فيه بعدم تصديق ..
*مُستحيل تلاقيهم بدُبي*
هزت راسها بصدمه وتقدمت منه تقول: كِرار ..!! إنت .... إنت للحين تتذكر ..؟!
ما رد على سؤالها وظل يطالع في صدمتها بهدوء ..
جلست عالكنبه المُقابلِه والصدمه تغطيها بالكامل ..
زمت على شفتها وهي تتذكر الموقف اللي صار قبل 13 سنه ..




X•x•... قبل 13 سنه ...•x•X


جالسه بزاوية الصاله .. تحت الدرج تماما وضامه رجلها تبكي ..
المكان كان شبه مُظلم بما إنه الليل ونص اللمبات طافيه ..
المكان فاضي .. أمها راحت المُستشفى مع أبوها عشان رجل أسامه اللي إنكسرت ..
وكِرار نايم فوق .. وهي .. حتى النوم مو قادره تنامه ..
تبكي بصمت وجسمها يرتعش من الخوف ..
لا .. مو خوف لأن المكان فاضي ..
ولا خوف لأن مُعظم اللمبات طافيه ..
خوف من شيء ثاني ..
جاها صوت يسألها: آنجي .. ليش تبكي ..؟!
رفعت آنجي راسها بصدمه فشافت آخوها اللي يكبرها بسنه وحده ..
أخوها كِرار اللي كان في السابعه من عمره ..
ظلت تطالع فيه بدهشه ..
كيف عرف مكانها ..؟!
كانت تبكي بصمت .. ومكانها في زاويه تحت الدرج ومحد ينتبه له أبد ..
تقدم وجلس قدامها يقول بخوف: آنجي .. عيونك حمراء .. ليش تبكين ..؟!
إرتجفت شفتها وقالت بصوت باكي: كِرار أنا خايفه ..
كِرار: خايفه من إيش ..؟!
هزت راسها بلا وهي تقول: ما أقدر .. ما أقدر أقولك .. بس والله خايفه كثير ..
تقدم كِرار منها أكثر وحط إيده على راسها وقال بهمس: عادي قولي .. ما راح أعلم أحد ..
رمشت بعينها شوي بعدها وقفت بكي وقالت: من جد ..؟!
هز راسه بإيه فقالت: إحلف .. إحلف إن حتى ماما وبابا ما تعلمهم ..؟!
كِرار: والله ما أعلمهم ..
آنجي برجفه: مو بس ماما وبابا .. إحلف إنك ما تعلم أحد أبد ..
كِرار: والله ما أعلم أحد ..
إرتجفت شفتها وشهقت وبعدها دموعها بدت تنزل لا إيرادياً فهز راسه وكأنه يحثها على الكلام ..
شهقت بدل المره ثلاث وواضح إنها خايفه بقوه لدرجة إنها متردده تقوله ..
لكن .. ومع هذا ..
خبرته بكل شيء ..
وهو إستمع لها للنهايه ..


X•x•..........................•x•X




هزت راسها بصدمه ..
معقوله لحد اللحين يتذكر ..؟!
لا .. هذا سؤال بسيط ..
السؤال الأصعب هو وش دراه عن اللي براسها ..؟!
من وقتها تقريباً ما عاد تكلموا بالموضوع ..
رفعت عيونها له وفتحت فمها بتتكلم بس بطلت ..
وقفت وأخذت شنطتها وإتجهت للباب ..
لفت عليه وقالت: راح أروح المول أدور لرودي هديه .. تبي تجي ..؟!
هز راسه بلا فحركت إيدها بلا مبالاه تقول: إنت حر ..
وبعدها لفت الطرحه على راسها وطلعت من الجناح ..
أما هو ظل على حاله لفتره بعدها رجع ينسدح عالكنبه وحط إيده على عيونه ..

















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
البرنسيسه|AloOosha

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 188
تقييم المشاركات: : 21333
تقييم الأعضاء : : 50
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:24 pm

في صبآح يوم الأربعاء ..
وأمام إحدى المدارس الثانوي طالبات ..


جالس بالسياره ومنشغل في جواله يقرأ فيه ..
قبل فتره بالصدفه إكتشف له موقع والمواضيع اللي فيه تناسب إهتماماته جداً ..
قطع قراءته فتح باب السياره ودخول أخته تقول: خلاص خلصت ..
وحطت الملف على طبلون السياره وشالت الطرحه عن وجهها ..
طالع فيها وسألها بعدم رضى: يعني حولتي منازل ..؟!
هزت أخته ترف راسها تقول: يب .. يووووه والله فكه من الدراسه والمدارس وطقتها .. 
شغل يحيى السياره وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ترف بحماس: المهم حجزت لنا سفره لإندنوسيا ..؟!
حرك وإتجه لبيتهم وهو يقول: إيه .. والرحله بعد بكره ..
زادت حماسة ترف وهي تقول: وناسه .. توقعت إن الرحله بتكون بعد إسبوع أو شيء زي كذا ..
يحيى: المهم تبغي تشربي شيء قبل لا نروح للبيت .. عصير طازج أو أي شيء ..؟!
ترف: امممم عصير رمان ..
وقف قدام بوفيه وقال: طيب إنتظري هنا ..
ونزل من السياره وراح يشتري لهم عصير ..
لعبت ترف بأصابعها وهي حاسه بوناسه مالها حد ..
راح تبعد وتعيش بأريحيه وتعمل كل اللي تبغاه ..
ياااه ..!! ودها تروح اليوم قبل بكره ..
طلعت جوالها من شنطتها تدقدق فيه ..
بالبدايه وكالعاده تمر على كل حساباتها في الفيس بوك وتويتر والإنستغرام تشوف إن كان فيه شيء جديد أو أي حاجه ..
عقدت حاجبها لما دخلت حسابها في تويتر ..
لا شكلها ملخبطه ..
قفلت الصفحه وبعدها فتحتها من جديد وهنا تأكدت إنها مو ملخبطه ..
حركت راسها بصدمه تقول: ليش ..!!!! ليش مهكر ..؟!! وليه يهكرونه ..؟!!!
حاولت تضغط فيه يمين ويسار لعل وعسى تقدر تعمل شيء بس مافيه فايده ..
مهكر من حساب إسم نك صاحبه * ☠ OSAMA* ..
حست حالها راح تبكي من القهر ..
وش دخله وليه يهكر حسابها ..؟!
هي ما تعرفه ولا قدر تعرضت له أبداً ..


دخل يحيى وحط العصيرات في مكانها وقفل الباب وراه ..
رمت ترف جوالها بشنطتها وبدأت تعض أظافرها من القهر والدموع متجمعه بعيونها ..
شغل سيارته وحرك وهو يقول: غريبه ما سحبتي عصيرك بدفاشه زي دايم ..!!
لف عليها بعد ما إستغرب من سكوتها فإندهش لما شاف دموعها وقال: ترف حبيبتي شفيك ..؟!
ترف بقهر: الكلب الحيوان الحقير .. زفت والله ..
يحيى: ترف مين تسبي وليش ..؟!
إرتجف صوتها تقول بقهر: الحقير الواطي إبن الكلب .. وجع يوجعه ستين وجعه .. ليه يصلح كذا الحمار ..؟!
خاف يحيى أكثر ووقف السياره ..
لف على جهتها وحط إيده على ظهرها يقول: تروفه شفيك ..؟! فيه أحد تعرض لك وانا بالبوفيه ولا كيف ..؟! حبيبتي خبريني ..؟!
هزت ترف راسها وقالت بصوت مخنوق: واحد واطي ودرج .. الله لا يوفقه .. حسابي اللي بتويتر هكره الزفت هذا ..
تنهد يحيى براحه وقال: الله يهداك خوفتيني .. ما عليك بسيطه .. إعملي لك حساب ثاني ..
هزت ترف راسها وقضمت أظافرها وهي تقول: مو بالسهوله هذه .. الحساب معي من سنتين .. مو بالسهوله أروح أصلح حساب ثاني .. هذا فيه صدقات كثير وأشياء مدري كيف أشرحها .. بس الكلب الحمار الـ#### هكره بكل برود الله لا يسامحه ..
يحيى: الله يهديك إن شاء الله .. دام هكره فهذا مافي حل غير تصلحي غيره .. إبعدي عن الشر وعن الألفاظ البيئيه اللي ما تبطليها ..
شغل سيارته وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ترف بقهر: والله ما أسامحه .. والله لآخذ حقي منه وأوريه الكلب هذا ..
يحيى: ترف قلت لك إبعدي عن الشر .. ما وقف العالم على هذا الحساب .. تقدري تصلحي بدل الواحد عشره ..
رجعت ترف تاكل أظافرها بقهر ..
ما راح يفهمها ..
ما راح يفهم كمية القهر اللي جواتها ..
هذا حسابها وأول حساب لها ومعاه ذكريات كبيره ما تتعوض ..
لكن ماهي ساكته ..
راح تأدب هذا الواطي بطريقتها الخاصه ..
وراح تجبره يرد حسابها غصب عنه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















وقف سيارته بالمواقف الخاصه الموجوده بالخلف ..
نزل منها وهو حاط الجوال على إذنه ويسمع للطرف الثاني ..
قفل باب السياره وهو يقول بإبتسامه: من عيوني يا روح البابا .. أخلص شغلي بس وبعدها أشتري لك كل اللي طلبتيه ..
ردت عليه بنته الصغيره صاحبة السبع سنوات: وكمان يا بابا لا تنسى تجيب اللون الزهري لأني ما أحب الأحمر .. وإسمع بابا .. لا تشتري لمازن ولا شيء .. لأنه خبل وما يستحق أصلاً ..
ضحك وقال: تصدقي يا جوري إن نفس الكلام قاله لي أخوك قبل لا أطلع من البيت ..!
جوري بإنزعاج: هبل ودايم يخرب عليّ لعبي وبعض الأحيان ياخذها ويصلح حركات إستهبال فيها .. أكرهه ..
دخل أبوها من البوابه يقول: لا عيب عليك هذا أخوك الكبير .. بكره راح يكون سندك بالحياة لا إحتجتي شيء ..
ميلت جوري فمها بعدم رضى بعدها قالت: طيب لا تنسى اللي طلبته منك .. مع السلامه ..
إبتسم وقال: من عيوني .. مع السلامه حبيبتي ..
قفل جواله وراح للمصعد وهو يطالع في ساعته ..
هذا اليوم تأخر كثير في الحضور ..
هو دكتور وله مكانته .. المفروض يكون قدوه حسنه للبقيه ..
قبل فتره هاوش وحده على التأخير واليوم هو اللي تأخر ..
طلع من المصعد فمر من جنبه أحد الأطباء اللي قال أول مالمح الدكتور: أهلين دكتور جاسم .. الله يسعد صباحك ..
د.جاسم بهدوء: وصباحك ..
إتجه لمكتبه وحط شنطته على جنب ..
قلب في الملفات اللي قدامه شوي بعدها قام للدولاب اللي جنبه يبحث عن شيء ..
دق الباب بهدوء فقال: أدخل ..
دخلت أمجاد وحطت الأوراق على مكتبه وهي تقول: دكتور هذه نتائج فحص المريض سعد الـ****** الأوليه ..
رجع الدكتور لمكتبه وقلب في الأوراق شوي بعدها قال: ممتاز ..
ظلت أمجاد واقفه في مكانها تطالع فيه وبعد تردد كبير قالت: د دكتور ..
د.جاسم: نعم ..
أمجاد بتوتر: صحيح الكلام اللي سمعناه ..؟!
د.جاسم بلا مبالاه: إشاعاتكم في هذا المستشفى ما تخلص .. روحي إسألي غيري عنها لأني ما أهتم لها ..
أمجاد: دكتور إنت صدق راح تستقيل ..؟!
رفع الدكتور راسه وبصدمه قال: ومين طلع هذه الإشاعه ..؟!!
تورطت أمجاد وأضطرت تكذب تقول: سمعتها من الممرضات ..
تنهد الدكتور وكمل شغله وهو يقول: إيوه صح .. عندك سؤال يخص الشغل إسألي وإذا لا فلا تعطليني عن شغلي ..
طالعت أمجاد فيه فتره بعدها قالت: دكتور ليه تستقيل ..؟! والله ما يهون علينا تترك مهنتك بذي السرعه ..
رفع راسه لها لفتره بعدها قال بهدوء: طبيبه أمجاد .. أنا مشغول ..
فهمت بأنها طرده غير مباشره ..
هو كذا كالعاده ما يحب يتكلم بأمور خارج الشغل ..
إبتسمت تقول: أعتذر عن الإزعاج .. أنا طالعه ..
لف وطلعت برى وقفلت الباب وراها ..


مشيت بالممر متجهه للمصعد عشان تنزل تحت ..
بعد ما خرجت إتجهت لغرفة الممرضات بس واجهت بوجهها الدكتور ثامر ..
إبتسم لما شافها ونزل نظره لبطاقتها وقال: يسعد صباحك أمجاد ..
أمجاد: إسمي الطبيبه أمجاد .. لو سمحت يعني ..
رفع حاجبيه بعدها قال: أوه أعتذر .. ما كنت أدري إن هذا بيزعجك ..
أمجاد: مافي مشكله ..
د.ثامر: بغيت أسألك عن مكان الدكتور جاسم ..
إشرت على فوق تقول: في مكتبه ..
د.ثامر: شكراً ..
أمجاد: العفو ..
إتجه الدكتور ثامر ناحية المصعد وهو حاط إيده بجيب البالطو والملل مرسوم على وجهه ..
اللحين أكيد ذا الدكتور راح يعيد نفس الإسطوانه اللي يقولونها اللي قبله ..
على العموم بيسوي اللي عليه ويعتذر ..


وقف في مكانه فجأه بعد ما سمع صوت وحده باين إنها جداويه تتناقش مع موضف الإستعلامات ..
لف وطالع فيها لفتره ..
إقترب منها لحد ما وقف جنبها تقريباً وطلب من موضف ثاني شيء وعمل حاله ينتظره ..
إنشغل بدقدقة جواله وإذنه شغاله في مناقشة الحرمه مع الموضف ..
شكلها كانت تشتكي من سعر الرعايه أو أي شيء ..
لكن أكثر شيء جذبه هو كلمتها بأنها وحيده وما تقدر تدبر مبلغ العمليه ..
وحيده ..!!
هذا يعني إنه مافي رجال كبير يكون سندها ..
وهذا يعني بأن الرقم الموجود بالورق اللي قدامها هو رقمها ..
ثبت عيونه على الرقم وبطريقه إحترافيه نتجت عن التعود سجل رقمها بجواله ..
بعدها إبتسم وبعّد عن المكان وهو حاط إيده بجيبه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه ١٢ الظهر ..
وأمام مدارس الإبتدائيه للطلاب ..


بدأوا الطلاب يطلعوا واحد ورى الثاني بعد ما خلص دوامهم الطويل والمتعب بالنسبه لهم ..
وحركات الإبتدائي ما تتغير ..
اللي يطلعوا وهم يضحكوا ويحذفوا بالحجار على بيوت الناس ..
واللي إتفقوا يروحوا على بوفية أبو ظافر القريبه ياكلوا شاندويتش وعصير ..
اللي يصفر واللي يستلعن ويشوت جزمته على واحد من طلاب فصله ..
اللي يتأفف من الحر واللي من الإختبار ..


ومن هذه البوابه خرج بطلنا الصغير ثائر هو محسن وهم يسبوا ويشتموا الشله اللي تمشي وراهم ..
ثائر وبهياط ما يبطله: أقول إسكتوا بس يالمنتفين الحافين الفاشلين .. لو كنتم رجال تعالوا أوريكم وأنتفكم بدل ما تهايطوا بالكلام بس ..
محسن: ياخي خلهم الخوافين ذول .. لو بس أنزل جزمتي راح تشوف غبارهم يتطاير .. مافي أجبن منهم ..
ثائر: هاههههههاي .. أشكالهم كأنهم جرابيع زاحفه هههههههههههههههه ..
سالم من الشله الثاني: إسكتوا بس .. إنتم الخوافين مو احنا .. 
صاحبه طلال: تعالوا لنا لو كنتم قدها ..
ثائر: وشو وشو وشو ..!!! ياخي الناس مقامات وإنتم اللي لازم تجوا لعندنا مو إحنا ..
شال محسن حجر من الأرض وقال: راح نجيكم بطريقتنا ..
ثائر تحمس وأخذ حجر يقول: ماشي راح نجي هههههههههههه ..
عصبوا الشله الثانيه وشالوا حجار من الأرض وبعدها كل واحد بدأ يرمي على الثاني ..
خرج أحد الأساتذه من المدرسه ولما شافهم قال بعصبيه: يا ولـــد ..!!!
ثائر بسرعه: محسن يالله نهرب ..
وطيران هربوا من المكان ..
إستعاذ الإستاذ من الشيطان وراح لسيارته ..


وقفوا محسن وثائر بعد ما بعدوا عن المدرسه تماماً وأخذوا نفسهم ..
محسن: يوووه هذا إستاذ مقرن مره عصبي ويخوف ..
ثائر: معك حق .. والله لو يمسكنا راح نروح فيها ..
محسن: ياللا نروح للبيت ..
ثائر: خلاص روح لوحدك .. أمي قالت لي أشتري خبز من البقاله قبل لا أجي ..
محسن: أوكي ماشي .. نتقابل في العصر ..
حرك ثائر إيده وراح للبقاله القريبه منه وهو يقول: أحلى شيء إن هنيف غايبه اليوم .. يعني ما راح أضطر أروح أجيبها ..
ميل فمه يقول: على طاري هنيف .. اليوم راح يجوا اللي ما يتسموا عشان يعرفوا رايها ..
سكت لفتره بعدها قال بإنزعاج: وإنت ليه مو راضي ..؟! خلها تولي بستين داهيه .. شعلي فيها .. وافقت او ما وافقت .. تزوجت أو ما تزوجت ما يهمني .. بالعكس راح أفتك من وجه الضفدع ذا ..
وقف وطالع في البقاله اللي طلعت مقفله وقال بنفس الإنزعاج: ليه يقفل ..؟!! إيش معنى اليوم بالذات ..؟!
شات التراب برجله من القهر ..
لف عشان يروح للبقاله الثانيه بس لاحظ من بعيد غازي يمشي رايح لبيته ..
حس ثائر بالقهر يغلي بصدره ..
مستحيل يشوف وجه هذا الرجال وما يعصب أو ينفعل ..
شال حجره من الأرض وبأقوى ما عنده رماه على غازي وصابته بكتفه ..
مسك غازي كتفه بألم ولف بعصبيه فشاف ثائر يطالع فيه بشراسه ..
غازي: هذا أنت يالمفعوص ..؟!
شد ثائر على قبضته وقال بحده: هو لسى الحاره ما تطهرت من أشكالك الكريهه ..؟!
عصب غازي من كلامه بس تمالك نفسه وقال بإستهزاء: والله ولد النقاشه وأخو القـ### صار يعرف يرتب جمل ..!!
إتسعت عيون ثائر بصدمه من كلام غازي القذر و السافل ..
وبعصبيه واضحه إنشدت ملامح وجهه وإتجه لغازي وهو يقول بقهر: سد حلقك يا ابن الكلب الواطي الـ## ....
وقبل لا يكمل كلامه مسكه واحد من ورى وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
لف ثائر فشاف الإمام اللي قال: الله يصلحك تعوذ من الشيطان ولا تقول مثل هذا الكلام على لسانك .. يا ابني لسانك إحفضه عن ذي الألفاظ الـ...
قاطعه ثائر يقول بقهر: بس يا إمام هو الخسيس الواطي اللي بدأ ..
لف على غازي وكمل: وقسم بالله يا الكلب إني لأقطع لسانك هذا .. 
وكمل بصوت فيه رجفة البكاء: يا حمار إبعد عنا خلاص ..
بعدها لف وبعد عن المكان وغازي يبتسم بكل برود ..
لف الإمام يطالع فيه وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
إرتبك غازي بعدهل قال بلامبالاه: يستاهل .. لو إنهم وقتها صلحوا مثل ما قلت لهم كان ما صار اللي صار ..
وبعدها راح بسرعه قبل لا يمسكه الإمام ويعطيه كم كلمه زي دايم ..






أما ثائر بعد ما أبعد عنهم قد ما يقدر دخل بين بيتين وجلس بالممر الصغير وهو حاضن رجله ودافن وجهه فيها يبكي ..
يكرهه ..
يكرهه هالغازي كثير ..
مثل كرهه لأبوه وأكثر ..
لو عنده أب حقيقي كان ما سمح لهالشيء إنه يصير وكان راح يأدب غازي ويخليه يعتذر بدل المره ألف ..
هذا لو كان عنده أب حقيقي ..
لكن الأب اللي عندهم مجرد إسم على ورق ..
مجرد إن إسمه أب ..
شد على رجله أكثر وهو يتمنى لو إنهم يعيشوا حياة أجمل من كذا ..
عندهم بيت يلبي كل إحتياجاتهم ..
عندهم أب حقيقي يكون سند لهم ولا أحد يفكر يمسهم بكلمه وحده ..
يتمنى أشياء كثيره هو متأكد إنها مستحيل تصير ..
بقوه مستحيل ..


حس جسمه راح ينتفض لما حس بأحد حط إيده على كتفه ..
رفع راسه يشوف مين مع إنه ما كان يضن إن فيه أحد في ذا المكان ..
فتح عيونه على آخرها من الصدمه وهو يشوف هذا العامل البنقالي يطالع فيه بإبتسامه ..
هذا هو نفسه العامل حق الأكياس ..
سحب ثائر نفسه على ورى فقال العامل بإبتسامه: ليس إنتا يبكي ..؟!
مسح ثائر دموعه وقال بصوت خائف: لا مافي شيء .. و و أصلاً و شدخلك ..؟!
العامل بنفس إبتسامته المخيفه: إذا يبغى مساعده أنا يقدر يساعدك ..
هز ثائر راسه بسرعه وهو حاس بإنتفاضه تشل حركة جسمه من شدة الرعب ..
يبغى يقوم ويبعد بس مو قادر ..
العامل واقف قدامه تماما وقريب جداً وهذا شيء مخوفه ..
حط العامل إيده على راس ثائر وهو يقول: لا تخاف لا تخاف ..
رجع ثائر راسه على ورى وسأل بنفس الصوت الخايف والمتوتر: إنت وش تـ تبغى ..؟!
إبتسم العامل إبتسامه أبداً مو مريحه وجلس قدام ثائر وهو يقول بهدوء تام: تعال عشان تصير انتا يعرف وش يبغى انا ..
زادت ضربات قلب ثائر وبدأ يرجع على ورى حتى يبعد وبعدها يقوم ويهرب من هذا العامل اللي أرعبه ..
لكن العامل مسك إيده وهو يقول: وين يروح ..؟! تعال مع انا ..
حاول ثائر يسحب إيده وهو يقول بصوت مرتجف: إبعـ ـد .. إبـ ـعد عني ..
مسك العامل إيده الثانيه وهو يقول بهدوء: اششش .. انتا تعال وبهدوء ..
هز ثائر راسه بلا أكثر من مره بعدها صرخ بصوت عالي: يمـــــــــــ....
حط العامل إيده على فم ثائر وسحبه لناحيته بقوه وهو يقول بتهديد: اششش لا يسوي إزعاج عشان أنا ما يقتل إنتا ..
حاول ثائر يفلت نفسه من إيدين هذا العامل الضخم وهو حاس بإن كل خليه بجسمه ترتجف من شدة الرعب اللي هو فيه ..
شد العامل قبضته على ثائر بعدها بإيده الثانيه طلع جواله وكلم واحد بكلام بنقالي أرعب ثائر أكثر ..
ورجع الجوال بجيبه بعدها وقف وثائر يحرك رجله بعشوائيه يحاول يفلت منه أو على الأقل يصرخ بس هو جسمه ولا شيء قدام هذا العامل البنقالي ..
إرتعب أكثر لما شاف عامل ثاني دخل الممر وهو يقول بهمس وسرعه: ياللا تعال .. سياره جاهز ..
إنفجع ثائر وحاول يسحب إيد العامل عن فمه عشان يصرخ ويستنجد فقال العامل بتهديد: اشش يا ولد ..
بدت تتجمع الدموع بعيون ثائر من الخوف وحاول بقوه يفك إيد العامل عن فمه لحد ما قدر للحضه فإستغلها وصرخ مره ثانيه: يمـــــــــــــــــــــــه .. أي أحــــــ...
جاء العامل الثاني وضربه وهو يقول: اسكت يا همار ..
شد العامل الأول إيده عليه بقوه بعدها إتجه لفتحة الممر عشان يطلعوا منها ويلقوا بوجههم السياره ..
تحركوا بسرعه وبلحضه فجعتهم لقوا بوجههم شاب واقف عند فتحة الممر يطالع فيهم بصدمه وبإيده كانت شنطته الجامعيه ..
شتت عينه بينهم وبعدها طالع في ثائر فإنشدت ملامحه بعصبيه وهو يقول: أيا الحقارى ..
رمى شنطته وهجم على العامل الثاني يضربه لحد ما طيحه على الأرض ولما لف على العامل الأول بانت على ملامح العامل القهر بعدها قال كلام بنقالي مو مفهوم ..
وبعدها رمى ثائر وهرب هو وصاحبه بعد ما طيحوا جهاد حتى ما يلحقهم ..
طالع جهاد فيهم وهو عاض على شفته بعدها راح لعند ثائر بسرعه وجلس قدامه وهو يقول بخوف: ثائر إنت بخير .. صلحوا لك شيء ..؟!!
إرتجف فم ثائر وبدت دموعه تنزل بعدها حضن جهاد وبدأ يبكي بصوت مسموع وهو يردد: أنا خايف .. خايف ..
طالع جهاد فيه لفتره بهدوء بعدها حط إيده على ظهر ثائر وبدأ يمسح عليه وهو يقول: خلاص إهدأ .. ما صار إلا الخير .. تعوذ من الشيطان وتذكر إن هذا اللي صار كان مكتوب من قبل لا تولد .. أذكر الله وإهدأ ..
لكن ثائر كان مستمر بالبكي ويشد على جهاد أكثر وكأنه يبغى شيء آمن يريحه ويحميه ..
وجهاد ولأول مره يشوف ثائر يبكي كذا ..
تقطع قلبه عليه بقوه ..
لف بعيونه جهة الممر اللي هربوا منها ذولا العاملين ..
ضاقت عيونه بتفكير ..
مين ذولا ..؟!
وإيش يبغوا ..؟!
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه ثلاث العصر ..
وفي أحد المستشفيات الحكوميه ..


واقفه بكل برائه تطالع في خالها وهي مو فاهمه سبب تصرفاته ..
كررت سؤالها للمره الرابعه تقول: وليه نروح اللحين ..؟!
تجاهلها خالها وهو يرتب السرير بعد ما بدل ملابسها وحط ملابس المستشفى فوقه ..
بعدها لف على بنت أخته وقال: خلاص خلصنا .. إمشي حبيبتي للبيت ..
سألته للمره الخامسه: وليه اللحين نروح ..؟!
تنهدت خالها بعدها قال: حبيبتي أنا لي فتره طويله تاركك بالمستشفى .. الدكتور لو شافني فراح يهاوش ويسأل عن تأخيري ويقلقني وأنا والله مالي حيل أتناقش معه .. والحمد لله إنتي صرتي بخير وتمام .. وبصراحه بديت أخاف من هذه الإبر اللي يعطوك هيه كل يوم .. هم كذا المستشفيات الحكوميه يطلعوا للإنسان مرض من تحت الأرض وأخاف هالإبر اللي مالها فايده تأثر عليك .. 
مسك إيدها وكمل: وخلينا خلاص نرجع للبيت .. ولا إنتي ما أشتقتي له ..؟!
إبتسمت وكملت: كثير ولا أبغى أجلس هنا أكثر لأنهم يعوروني بقوه ..
إبتسم وقال: إذاً هيّا وبسرعه قبل لا يجي الدكتور ونتورط ..
فتح حسام باب الغرفه وتلفت يمين وشمال ولما ما شاف الدكتور خرج هو وبنت أخته وراحوا للمصعد بخطوات سريعه ..
دخلها ونزل للدور الأرضي وهو يفكر باللي سواه اللحين ..
طلعها من المستشفى مع إنه لحد اللحين ما لقى حل لمشكلة جلوسها بالبيت وقت دراسته ..
بس إضطر يطلعها .. البيت ماله طعم من دونها ..
ما قدر يتحمل يعيش لوحده أبداً ..
طلعوا من المصعد وخرجوا من المستشفى ..
وقف على الرصيف يدور له سيارة تاكسي وبنت أخته جنبه رافعه راسها تطالع في خالها ..
إلتفت لها ولما شافها تطالع فيه سألها: تبغي تقولي شيء صح ..؟!
هزت راسها بإيه فإبتسم وقال: طيب قولي ..
أشرت على المستشفى وقالت: الرجال الكبير دايما يسأل عنك ويبغى يشوفك .. طيب روح كلمه شوف وش يبغى ..
تنهد حسام وقال: ما عليك يبغى بس يهذر على راسي .. المهم ياللا لقينا تاكسي ..
راح للتاكسي وركب فيه وبعدها إتجه فيهم الى عمارتهم ..








//








كان ماشي بالممر بكل هدوء ..
عيونه ثابته على ملف بإيده يقرأ فيه وهو يهز راسه بأسف ..
تنهد بعدها قال بهدوء: لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يشفيها ويعافيها إن شاء الله ..
فتح باب الغرفه ودخل والإبتسامه اللطيفه مرسومه على وجهه ..
وقف بمكانه .. وبعدها عقد حواجبه بدهشه وهو يشوف سرير الطفله فاضي .. 
رمى الملف على السرير وهو يلف حوله وينادي: مايا .. حبيبتي مايا ..
بس محد رد عليه ..
لف على سرير البنت اللي معها بنفس الغرفه وسألها: وين الطفله اللي كانت هنا ..؟!
طالعت فيه البنت صاحبة السبع سنوات وقالت: راحت ..
الدكتور بصدمه: وين راحت ..؟!
هزت كتفها وقالت: مدري وين .. جاء الرجال اللي دايم يزورها ولبسها ملابسها وبعدها قال خلينا نرجع البيت قبل لا يجي الدكتور وبعدها راحوا قبل شويه ..
إنصدم أكثر من كلامها وقال بقهر واضح وبعصبيه: وليه هالغبي ياخذها بدون إذن خروج ..؟!
إرتعبت البنت وقالت بخوف: مدري ..
تنهد وقال بإبتسامه: معليه حبيبتي مشكوره .. 
لف على جهة سرير مايا يطالع فيه وخصوصاً بالملف وهو عاض على شفته من القهر ..
ليه ياخذها كذا ..؟!
ما جاء وقت خروجها أبداً ..
ولا كان راح يجي لأنه .....
سحب الملف وطلع من الغرفه ..
وقفل الباب وراه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















وفي أحد طرق جده السريعه ..
كانت سياره سوداء من نوع BMW تسير بسرعه شبه سريعه متجهه لمكان محدد ..
وداخل السياره .. وبالمقعد الخلفي ..
كانت جالسه وهي حاطه رجل على رجل تضبط لثمتها وهي تقول: تصدق إني للحين مو مرتاحه ..
لف الشاب اللي جالس جنبها عيونه عليها وهو يقول ببرود: أميره .. لا تخربي كل شيء بترددك ..
لفت أميره فمها بعدها قالت: أوكي أوكي إطمئن .. بس وقسم إني عارفه مصيري لو درت إمي على زواجك من وراها .. حتى إنت راح يكون لك مصير مو عادي ..
الشاب ببرود: ما يهم ..
تنهدت بعدها قالت: طيب هذه آخر مره أبسألك يا نادر .. إنت مصر على الزواج ولا خلاص هونت ..
طالع فيها أخوها بعيون بارده فتنهدت وقالت: خلاص عرفت الجواب ..
لف عيونها على اللي يسوق وقالت: وإنت يا فراس ما قدرت تقنعه يبطل من فكرة الزواج هذه ..؟!
إبتسم فراس وهو يقول: حاولت أكثر منك بس راسه يابس ..
تنهدت أميره للمره الثانيه وهي تهز راسها بيأس وقالت: أحمد ربي إني متزوجه .. إذا إكتشفت أمي راح أهج لبيت زوجي ..
لفت على نادر وكملت: بس إنت اللي بتاكلها ..
نادر بهدوء: إنتي مزعجه ..
أميره: شكراً حبيبي هذا من ذوقك ..
طالعت في فراس وقالت: قربنا ولا لسى ..؟!
فراس: خلاص عشر دقايق ونوصل إن شاء الله ..
لفت على نادر وسألته: طيب لو كانوا رافضين وش بتسوي ..؟! أكيد بتشيل الفكره من راسك صح ..؟! عفيه على الشاطر .. هذا هو التفكير الصح ..
نادر: فيه بيت ثاني راح نروح نخطب منهم لو رفضوا ..
أخذت أميره نفس عميق وقالت: مافي فايده ..
لف نادر عليها وقال: لو وافقوا لا تنسي تقنعيهم بكل اللي قلته لك فاهمه ..؟!
أميره بقلة حيله: فاهمه فاهمه .. وربي للحين شايله هم أمي لا دريت .. والله بتعصب بقوه ..
نادر بلا مبالاه: ما يهمني .. كلمتها بالطيب فرفضت إذاً مافي إلا ذي الطريقه ..
طالع في أميره وقال: لا تخبريها بأي شيء .. لما يجي الوقت المناسب أنا بنفسي راح أخبرها ..
هزت أميره راسها وهي تقول: الله يستر ..
بعدها طالعت في ساعتها وكانت تقريباً سبع وعشر دقايق ..
تنهدت وطالعت في الطريق ..
تتمنى أن كل شيء يسير بسهوله وبدون مشاكل ..






ولهنا نوصل لنهاية البارت السابع من الروايه ..
أرائكم وتوقعاتكم أتمنى مَ تحرموني منها 


بإذن الله من البارت القادم راح أبدأ أحط مُقتطفات من البارت اللي بعده ..
وحيكون فيه كم سؤال بما إن جاني طلب عشانه ()


قراءه مُمتعه ..






.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. مملكة همس للموهوبين •:*¨`*:•. :: «°•.¸ مدينة المواهب ¸.•°» :: «°•.¸ المواهب الأدبية ¸.•°» :: مواهب الروايات المنقولة-
انتقل الى: