الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
&أهلا وسهلا بكم في منتديات همس &
&إذا واجهتك اي مشكلة في تفعيل العضوية فلا تقلق وانتظر تفعيل الإدارة لحسابك&
&يفرحنا تواجدكم في منتديات همس منتديات همس لكل موهوب &
& جميع مايطرح في منتديات همس يمثل وجهة نظر صاحبه ولايمثل وجهة نظر الإدارة &
لكل من لديه مواهب متعددة إختار قسمك المناسب وضع فيه موهبتك وسندعمك إضغط على هذا الرابط #إدارة_المنتدى http://hamos7799.koom.ma/vb/index.php?
حدد صورة :

شاطر | 
 

 رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 141
تقييم المشاركات: : 20529
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:15 pm

إرتفع صوت آذان صلاة المغرب ودخل صوته لداخل أرجاء هذا المستشفى الحكومي ..
بدأ بعض المرضى يردد مع الآذان وبعظهم خفض صوت التلفزيون ..
الموسيقى حرام .. لكن بوسط الآذان فهي تمنع الإنسان من نطق الشهادتين عند الإحتضار ..
ومن جهه ثانيه بدأ بعض الممرضين والأطباء يخلصوا اللي بإيدهم بسرعه حتى يروحوا يصلوا صلاة المغرب ..


وهو .. أحد شظايانا ..
واقف قريب من باب المستشفى ومستند عالجدار ..
ينتظر الصلاة تقوم عشان يقدر يدخل من دون لا ينتبه له أحد ..
يبغى يزور ويتطمن على بنت أخته ومن دون لا يشوفه أحد الممرضين اللي يعرفوه عشان لا يطلبوا منه يطلع البنت من المستشفى ..
لأنه مو قادر ..
بكره عليه مدرسه .. إذا طلعها وين يحطها في وقت دراسته ..؟!
مافي مكان أبداً ..
بيخليها كم فتره بالمستشفى لحتى يلاقي حل لمشكلته اللي مالها حل بنظره ..
فهد أبو سمر هو الوحيد اللي يثق فيه ويقدر يأمن بنت أخته عندهم ..
لكن بنت أخته ما خلت له وجه يطلب هالطلب منهم مره ثانيه ..
غير ذا المكان مافي ..
مافي ..!!!
ضاقت عيونه لفتره ..
إلا فيه مكان واحد ..
لكن .. أخته منعته يرجع له ..
وهو وعدها إنه ما يرجع له ..
ومع هذا هو حاس إنه في نهاية الأمر راح يرجع له ..


قطع سلسلة أفكاره صوت عجوز ماره من جنبه تكلم ولدها اللي يدفها بالكرسي المتحرك ..
طالع فيهم شوي بعدها تنهد وهو يقول: لا تشيل هم .. إن شاء الله ألاقي حل غير اللي في بالي ..
دخل المستشفى اللي قل تقريباً وجود الدكاتره والممرضين بسبب دخول وقت الصلاه ..
طلع الدرج بما إن المصعد مشغول وراح للدور اللي فيه بنت أخته ..
بعد ما وصل إتجه لغرفتها وهو منزل راسه حتى لا ينتبه له أحد الممرضين اللي قابلهم آخر مره ويطلب منه يطلع البنت ..
دخل الغرفه وقفل الباب وراه ..
إبتسم لما شافها جالسه وتلعب بعلبة المويه ..
أول ما شافته صرخت بفرحه: خــــالـــــو !!
تقدم لها وهو يقول: يا هلا بعيون خالو ..
نزلت من السرير وراحت له ركض وحضنته وهي تضحك ومبسوطه ..
كدش شعرها بإيده وهو يقول: وحشتيني يا دبا ..
بعدت عنه وهي مبوزه وتقول: وين رحت عني ..؟! تفشت وانا استناك .. والدكتور مرا غبي ..
مدت إيدها توريه لصق الجروح وتكمل: كل شوي يعورني بحاجه تخوف يدخلها بيدي ..
رفعت أربع أصابع وكملت: قد كدا سواها ..
حسام بإبتسامه: أكيد هذه إبر .. ما عليه بس هذا لأنك تعبانه و .....
عقد حواجبه بإستغراب ..
صح هو ما يعرف شيء بالطب بس ماله داعي يعطوها أربع إبر ..
كل اللي فيها جروح طفيفه خارجيه ما تحتاج لأي إبر ..
ما عليه .. هم يفهموا بشغلهم أكثر منه ..
تكلمت مايا تقول: خالو .. الدكتور يبعاك .. دايما يقول وين بابا وماما عشان يقولهم إني تعبانه كثير .. بس أنا أقول ما أدري ..
حسام: ميّو حبيبتي إذا الدكتور سألك مره ثانيه لا تقولي له إني جيت فاهمه ..؟!
مايا بإستغراب: ليش ..؟!
حسام: لأنه يبغى يهاوشني .. إنتي تبغي تشوفيني اتهاوش ..!!
هزت راسها بلا فقال: إذاً لا تقولي عني خلاص ..؟!
عملت أوكي بإصبعها وهي تقول: لا تخاف ما بخليه يهاوشك ولا بعلمه عنك ..
إبتسم لها وبعدها تنهد وهو يقول: أكيد يبغاني أطلعك بس لازم تنتظري شوي لما ألاقي لك صرفه ..
سحبت مايا كمه فلف عليها وهو يقول: هلا ..
رسمت ملامح حزينه على وجهها وأشرت على سرير فيه مريضه صغيره بنفس الغرفه وقالت: هذي أمها تاجي دايم وتقعد معاها .. همّا يقولوا إن البنت لما تصير تعبانه أمها تاجي تسلم عليها دايم ..
نزلت راسها وهي ترسم بأصابع رجلها دواير عالأرض وتقول بهمس: إستنيت ماما وما جات ..
طالع فيها لفتره بعدها شالها وحطها عالسرير وجلس على طرفه وهو يقول بإبتسامه: تحبي ماما ..؟!
طالعت فيه لفتره بعدها هزت كتفها تقول: ما اعرفها ..
بعدها إبتسمت وكملت: بس أحبها كثيييييييييييييير ..
مسح على شعرها وهو يقول: حتى هي تحبك كثييييييير .. وكانت تبغى تجي بس ما تقدر ..
مايا بفرحه: ماما تحبني كثير ..؟!!
هز راسه وهو يقول: ايوه .. تبغي تشوفي شكلها ..؟!
إنبسطت وقالت بسرعه: ايه ايه ..
دخل إيده بجيبه وطلع صوره قديمه له ولها لما كان عمره عشر سنين وهي خمسة عشر سنه ..
قرب الصوره لها وهو يقول: هذا شكلها قبل لا تجيبك .. وحتى قبل لا تتزوج بشهرين ..
سحبت الصوره من إيده بسرعه وطالعت فيها وهي تقول بعدم تصديق: هذي ماماتي ..؟!
هز راسه وهو يقول: هههههه إيه ماماتك بس لا تقطعي الصوره من الحماس ..
بدت إبتسامتها تتسع وعيونها مركزه على ملامح أمها وتفاصيل وجهها المبتسم ..
بعدها تجمعت دموعها بعيونها وهي تقول برجفه: أبعى أشوف ماما ..
رفعت عيونها الدامعه لخالها وكررت: أبعى أشوفها ..
طالع فيها لفتره بعدها إبتسم وقال: حتى هي تبغى تشوفك .. بس ماما في مكان بعيد وما عندهم طياره عشان تقدر تجي .. بس هي اللحين تستنى الطياره وإذا جات فراح تجي هنا على طول ..
ميلت راسها وهي تقول: تيب خلها تاجي بسياره ..
هز حسام راسه وهو يقول: ما تقدر .. يقولوا ممنوع الحريم يركبوا سيارات ..
مايا بحزن: حمارين .. ليش ما يعطونها سياره ..؟! هي وحدها هناك وأكيد تفشانه ..
طالع فيها وبملامحها الحزينه ودموعها اللي ما زالت بعيونها ..
مو عارف وش يقول لها عشان تنبسط ..
رجعت مايا تتأمل بالصوره بعدها وبإستغراب أشّرت على رجال كان واقف وراهم ..
كان تقريباً عمره خمس وعشرين سنه ..
ميلت راسها تقول: مين هدا ..؟!
طالع في الصوره فتره وظل ساكت فقالت بفرح: بابا ..!!
رفع راسه لها مندهش بعدها إبتسم وقال: لا مو بابا .. هذا ....
قاطعته تقول بعناد: إلّا بابا لأنه واقف مع ماما ..
تنهد حسام وقال: مايا قلت لك لا مو بابا .. بابا هو اللي صورنا .. وكمان لو كان بابا كان شفتيه مبسوط ويبتسم مو وجهه جامد كِذا ..
حضنت الصوره تقول بفرح: بابا وماما حلوين .. أبعى أشوفهم ..
هز راسه بيأس .. مافي فايده من إقناعها ..
بعدها نزلت مايا الصوره وبدأت تتأملها بعيون حزينه ..
ظل يطالع فيها لفتره بعدها إبتسم وقال: ميو ..
رفعت راسها وقالت: ها ..؟!
طلع جواله وقال: عندي فكره .. ليش ما نرسل لماما رساله عشان تفرح كثيييير ..
مايا بدهشه: نقدر نرسل لها ..؟!!!
هز راسه وقال: شرايك أصورك وأرسل لها صورتك .. راح تفرح كثيـــر ..
إنبسطت مايا وبدت تضبط شعرها وهي تقول: تيب خليني أصلح شكلي عشان أطلع حلوه مرا وتعرف إن بنتها شطوره ..
نزلت من فوق السرير وعدلت وقفتها بعدها طالعت في لبس المستشفى اللي لابسته ..
بوزت وقالت: هذا لبس مو حلو ..
فتح حسام باب الدولاب الصغير اللي جنب السرير وطلع لبسها اللي كانت لابسته قبل هذا وقال: طيب إلبسي هذا ..
رجعت إبتسامتها وأخذت اللبس وساعدها خالها في تبديله ..
وبعد ما خلصت وقفت وقالت بإبتسامه: خلصت .. ياللا صورني ..
جلس قدامها وفتح كاميرة جواله وبعدها أخذ لها صوره ..
إتسم وقال: خلاص صورتك ..
مشيت من جنبه وراحت لطرف السرير فإستغرب حسام من حركتها ولف يشوف وش تسوي ..
إنصدم لما شافها قطعت الورقه اللي كانت معلقه وأعطتها حسام وأشرت عالقلم اللي بجيبه وهي تقول: حسام أكتب ورى " أنا أحب ماما " وأعتيني إياه أمسكه وصورني مره ثانيه ..
حسام: مايا ما ينفع .. هذه الورقه مهمه ومكتوب فيها معلومات المريض و ....
قاطعته تقول ببكي مصطنع: يعني ما تبعى ماما تعرف إني أحبها كثير ..
تنهد وقال: لا تصطنعي البكي لأني ما راح أوافق ..
طالعت فيه شوي وبعدها وبعناد علت صوتها بالبكي وهي تضرب برجلها عالأرض ..
تورط حسام وسكر فمها وهو يقول بسرعه: خلاص خلاص إسكتي راح أكتب ..
إبتسمت ومدت الورقه مره ثانيه وقالت: أكتب ..
تنهدت وسحب الورقه وهو مغلوب على أمره ..
طلع القلم اللي معاه وكتب بالخط العريض /
* أنـــا أحـــب مـــامـــا *


أعطاها الورقه فأخذتها ووقفت نفس وقفتها اللي قبل ومسكت الورقه وقالت: ياللا صور ..
ضحك وقال: مايا الورقه مقلوبه ..
نزلت نظرها لتحت تشوف الورقه فقالت بإنزعاج: كداب .. ياللا صور ..
حسام: يا بنت وقسم الورقه مقلوبه ..
علت صوتها تقول: أصصص وصورني بسررررعه ..
ضحك عليها وهو يقول: أوكي إنتي حره ..
وصورها صوره وإثنين وثلاثه ..
بعدها طالع في ساعته فشاف إن الصلاة قومت من زمان ..
بدل ملابسها وطلع برى الغرفه بعد ما إضطر يخلي صورة أمها معها بسبب تمسكها الكبير فيها ..
خرج من المستشفى وراح يلحق عالصلاة ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















صبآح يوم الأحد ..
الساعه سبع ونص الصباح ..
وبأحد المدارس الثانويه للبنات ..


شايله شنطتها على كتفها وهي تطلع درجات الدرج بقهر واضح ..
مستحيل صباح دراسي ما يكون فيه مهاوشه ..
طيب هي ما طلبت شيء صعب عشان تتهاوش ..
حاسه حالها متضايقه وتبغى تسافر كم يوم لعند أخوالها ..
بس فعلاً مستحيل أحد يسمح لها لأنهم عارفينها زين ..
تكره أخوالها وإندنوسيا بشكل عام ..
آخر مره زارتهم كان قبل سنتين لما راحت هي وبِنان ويحيى لإندنوسيا عشان يزوروا أهل أمهم ..
وقتها ما كانت تبطل من إهانتهم ..
لدرجة إن بِنان وقتها هزأتها وحبستها بالغرفه ..
عالعموم كل هذا ما يهمها ..
متضايقه وطفشانه وتبغى تسافر لبرى المملكه لوحدها ..
وبما إن هذا مستحيل فراح تقول إنها تبغى تقعد عند أخوالها كم أسبوع عشان تفتك من السعوديه وأجوائها اللي تجيب لها الغثا ..
راح تقنعهم وما راح تتركهم بحالهم حتى يوافقوا ..
هي ماهي رايحه عند ناس غربا ..
رايحه عند أخوالها ..
يكفي إن السنه اللي راحت سافرت لهم بِنان وظلت إسبوعين لوحدها ..
إيش معنى بِنان وهي لا ..؟!!!
وإذا كان السبب هو الدراسه فخلاص راح تحول منازل ..
أصلاً تكره المدرسه واللي فيها ..


وصلت لفصلها ففتحت الباب ودخلت من دون لا سلام ولا كلام ..
عقدت الاستاذه اللي كانت جالسه وشكلها إحتياط وقالت: إنتي يا طالبه ..؟!
تأففت ولفت عليها تقول: نعم ..
الاستاذه: إيش إسمك ..؟!
ردت بدون نفس: ترف ..
الاستاذه: طيب يا ترف وين كنتي ..؟! باقي ربع ساعه على إنتهاء الحصه الأولى ..
رفعت ترف شنطتها تقول: ما أنتي شايفه هذا الشيء ..؟!! يعني توي جايه ..
الاستاذه: ترف تكلمي بأسلوب أفضل من كذا ..
ترف بقهر بالإندنوسيه: دينجان ديري سينديري .. (مع نفسك ) ..
الاستاذه بإستغراب: وش قاعده تخربطين ..؟!
ضحكت صمود وهي تقول: ما عليك يا ابله .. البنت بنت خدامه فعشان كذا طبيعي تتكلم اندنوسي ههههههههههه ..
وضحكوا صاحباتها وراها وترف تطالع فيها بعيون شرسه ..
وبإسلوب مستفز قالت صمود لشلتها: بنات بنات إسمعوا .. يقولوا فيه شغاله إندنوسيه أول مره تروح البر .. وأول ما وصلت أُغمى عليها .. لما صحيت سألوها إيش فيه ..؟!
ضحكت وهي تكمل: ههههههه قالت هذا تراب كلو أنا فيه كنس ههههههههههههههآااآآي ..
وبدأت الشله كلهم وراها يضحكوا بصوت عالي مستفز جداً ..
قالت ميرا: لا لا فيه وحده ثانيه .. ‏‏موتراساه .. أبدو لاجيج ياله كومي موتراساه .. ههههههههههههههههههه إطمئنوا مو لغة صينيه .. هذه شغاله إندنوسيه تصحي عبد العزيز للمدرسه ..
وتعالت ضحكات صاحباتها على ذي النكته القديمه اللي ما قالتها إلا عشان تغيظ ترف وبس ..
صمود: ههههههههههههههههههه طيب إسمعوا في وحده ثالثه .. فيه شغاله إندنوسيه سرقت الهاون الذهـ.....
قاطع كلامها رمي ترف لشنطتها على طاولتها بقوه وبعدها اتجهت لطاولة صمود وضرب الطاوله بإيدها بقوه وهي تقول بحده: لو كنتي قد اللي قلتيه فعيديه قدامي اللحين ..؟!
ما تقدر صمود تنكر انها خافت من كلام ترف ..
ترف مجنونه واي شيء ممكن تسويه ..
بس مهما كان فهي كمان مو سهله ..
تكتفت وقالت بعناد مستفز: أي نكته ..؟! الأولى ولا الثانيه ..؟! أو يمكن الثالثه اللي لسى ما قلتها ..!!!
وبدون سابق إنذار وبشكل مفاجئ سحبت ترف شعر صمود اللي كان بطبيعته طويل وملموم على فوق بشكل عشوائي ..
سحبته ترف وهي تقول بصراخ: والله لأندمك يالزباله يا النـ#### المنحطه ..
وبدأت صمود تدافع عن نفسها وترد عليها بألفاظ قذره ما تنقال أصلاً ..
قامت الأستاذه من مكانها مصدومه من هواشهم الجاد هذا ..
جت عندهم وفرقت بينهم بالقوه مع ان شراسة ترف كان صعب أحد يفلت منها ..
وبعد ما فرقتهم مسكوا داليا وديما صاحبتهم ترف وميرا راحت عند صمود هي وشلتها ..
لفت الاستاذه عيونها عليهم وهي تقول بعصبيه: وش هواش العيال هذا ..؟!!!! انتم كم عمركم عشان تتهاوشون كذا ..؟!!!! طول فترة تدريسي هنا ما قد شفت احد يهاوش كذا عشان سبب تافه لا يودي ولا يجيب ..
إبتسمت صمود وهي تقول: فعلاً سبب تافه لا يودي ولا يجيب .. الغلط منها .. إحنا حالنا حال نفسنا نونس نفسنا بالنكت وهي اللي تدخلت بدون سبب ..
ترف بقهر: آنجينغ .. فولغار .. كيجي ..
* كلبه سافله حقيره * بالإندنوسيه *
صمود: ههههههههه اراهن انها قاعده تسبني .. مكانك مو هنا يالاندنوسيه .. روحي ادرسي بمدرسه تناسبك .. في مدارس خاصه للجاليات سجلي فيها لانها تناسبك ههههههه ..
الاستاذه بحده: إسكتي يا بنت ..
ميلت صمود فمها وإضطرت تسكت ..
لفت عيونها بينهم وقالت: واضح انه مو اول مره تتهاوشوا .. يعني لو اوديكم للوكيله راح تعرفكم صح ..؟!
ضحكت وحده من بنات الفصل تقول: صح صح يا ابله .. الاداره كلها تعرفهم ..
لفت ترف عليها تقول بحده: توتوب مولو ..
* سدي حلقك * بالإندنوسي *
خافت البنت وسكتت ..
الاستاذه: ما شاء الله ..!! يعني فعلاً لكم سوابق ..
صمود: إنشهرنا عند الإداره وكله من هالخدامه اللي مكانها مو بيننا ..
طالعت ترف فيها بقهر وهي حاسه بإنها ممكن تبكي في أي لحضه ..
كلام صمود ينرفزها ..
دايم ينرفزها ..
نزلت راسها وقالت للإستاذه: أبله ممكن أطلع ..؟!
طالعت الأستاذه فيها وهي تقريباً فهمت بعض الأشياء من هواشهم ..
تنهدت وقالت: إطلعي وإرجعي قبل لا تنتهي الحصه ..
سحبت ترف نفسها من إيد صاحباتها وطلعت برى الفصل ..
راحت للدرج الخلفي اللي نادر من يجيه وجلست في وسطه ..
أسندت راسها على ركبتها وهي حاسه بكمية ألم بصدرها ..
تكره هالمكان ..
تكره هالبنات ..
تكره الذل اللي دايم تسمعه ..
تكره نظرات الكل لها ..
تكره نفسها ..
ليه ولدت كذا ..؟!
ليه ما تقدر تحس إنها طبيعيه وسط بلادها ..؟!
الكل يعايرها ..
من طفولتها ولحد اللحين الكل يعايرها ..
إذا دخلت بمهاوشه أو نقاش فدايم يسكتوها بكلمة بنت الخدامه ..
دايم موقفها ضعيف مهما حاولت تقويه ..
دايم هي الخسرانه ..
خلاص ما عاد تبغى تقعد هنا أكثر ..
ضاقت نفسيتها من المكان ومن اللي فيه ..
تبغى تطلع من هالبلد اللي محد فيه يقدرها ..
العنصريه متفشيه بالمكان إلا من رحم ربي ..
تبغى تسافر ..
ولبرى المملكه ..
رفعت راسها وهي تطالع قدامها في اللاشيء ..
راح تجبرهم ..
مهما كان فراح تجبرهم يوافقوا ..
بتموت قهر لو بقيت هنا أطول ..
بتسافر وبتقعد وحدها ..
وإندنوسيا هو المكان الوحيد اللي ممكن يوافقوا إنها تظل هناك لوحدها بما إن أهل أمها هناك ..


مسحت دموعها اللي كانت متجمعه بعيونها بعدها قامت ونزلت تشتري لها قارورة مويه ..
ومعها بسكوت بريك ..










▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒










* fun gamer *
هذا هو عنوان هذا المصنع الكبير والشاهق ..
مصنع تابع لأحد سلسلة مصانع آل منصور ..
ويمكن يكون هذا المصنع هو أكبر مصنع لهم ..
له فروع هنا وفرع ثاني بإستراليا ..
مصنع مخصص لصنع أقراص البلايستيشن ومتعلقاتها ..




وهاهو رئيس هذه الأملاك واللي يديرها / أسامه عزام الواصلي توه طالع منها بعد ما شيك عالشغل اللي داخل ..
ركب السياره اللي كانت واقفه تنتظره وبعدها حرك السايق متجه لمكان ثاني ..
طلع جواله وأول شيء فتحه هو تويتر طبعاً يشيك عالمنشن حقه وعلى الهاشتاقات المنتشره حالياً ..
تويتر والهكرز هو أكثر شيء يشغل نفسه فيه غير الشغل ..
رفع عينه للساعه وشافها على تسع وثلث ..
نزل نظره مره ثانيه يطالع في هالهاشتاق اللي كان عن / #أسوء_درجه_أخذتها_في_المدرسه ..
تقريباً كان هو أكثر هاشتاق نشط بذي الفتره فجلس يقلب بين التغريدات بملل واضح ..
تقريباً كلها تغريدات أطفال لساتهم ما تخرجوا من الثانوي ..
اللي مصور شهادته واللي كاتب درجته ..
اللي يضحك على هذا واللي طاح سب في الأساتذه ..
كلها أشياء سامجه بنظره ..
وعلى كثر ما يعرف إنها سامجه الا إنه جالس يقرأ ..
ضحك بإستهزاء على واحد حاط رقم أستاذ ويطلب من الفولوز حقه يزعجونه ..
يوووه حركات بزران بجد ..
وقف في النهايه على تغريدة بنت مصوره نتيجتها حقت أول ثانوي وكاتبه تعليق تحته ..
ما إلتفت صوب التعليق لأن عينه ثبتت على النتيجه ..
النسبه كانت 73 % ..
ضاقت عيونه بعدها إبتسم بإستهزاء ..
مو إستهزاء عالنسبه ..!!
لا .. إستهزاء على إسمها اللي كان داخل ضمن مجال تصويرها للنتيجه ..
الإسم اللي كان مكتوب وبالخط الواضح /
ترف .. عزام حمد الواصلي ..
فعلاً شيء يضحك بالنسبه له ..
إسم هالآدميه يشابه إسمه ..
وهذا الشيء مستحيل يكون مجرد تشابه أسماء ..
مستحيل ..








.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 141
تقييم المشاركات: : 20529
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:17 pm

.•◦•✖ || البارت السآبع || ✖•◦•.










الساعه إثنين وربع ..
كانوا كلهم جالسين على سفرة الغدا والهدوء هو سيد الموقف ..
تنهدت الأم وهي تنقل نظرها بين إثنين من أولادها ..
من وقت ما رجعوا من المدرسه وواضح إن فيه مشكله بينهم ..
فقالت: ايوه .. ثائر والهنوف ممكن أعرف وش وضعكم ..؟!
سؤالها كان بمثابة أمر بتشغيل القنبله ..
إنفجروا إثنينهم بالشكاوي والصراخ وكل واحد يسب ويشتم الثاني ..
تداخلت أصواتهم ببعض ولا قدرت تفهم شيء منهم فقالت بحده: بـــــس ..!
فوقفوا إثنينهم على طول ..
طالعت فيهم لفتره بعدها قالت: ممكن افهم اللي صار وبهدوء تام ..
تكلمت الهنوف تقول بقهر: يمه شوفي لولدك الخبل هذا .. فشلني اليوم بين صاحباتي الغبي الأثول ..
رد ثائر: والله تستاهل يمه .. إنلطعت بالشمس نص ساعه والحارس ينادي وهي ما طلعت .. مدري وش عاجبها بالمدرسه عشان ما تطلع بسرعه ..!
الهنوف بقهر: إنطم يا حمار .. كنت قاعده أحدد التوحيد من زميلتي وكنت شوي وطالعه بس إنت ما عندك صبر .. ترضى لو أنا مكانك آخذ الميكرفون من إيد الحارس وأقول/ ثائروه ووجع ..
لفت على أمها وكملت: تخيلي يمه أخذ الميكرفون وقال / هنيف الواصلي ووجع .. وقسم فشلني الكلب هذا ..
ثائر: تستاهلي .. من أول ينادوا عزام الواصلي وإنتي لا طلعتي ولا شيء .. أجل التحديد يقعد نص ساعه يالكذابه .. والمشكله توحيد يعني قليل مو رياضيات ولا علوم ..
الهنوف: العلوم هذا عندك يالبزر بس وقسم بالله إني لا أردها لك وراح تشوف ..
ثائر: أقول طيري بس .. أتعب وأخذك من المدرسه للبيت وهذا جزاتي .. متى بس تنقلعي وتفكيني من همك ..
وبعد آخر جمله قالها سكت لفتره بعدها كمل أكله بهدوء ..
كملت الهنوف أكلها وهي تقول: عاد أنا اللي أبغى وجهك ذا ..!! طير يا شيخ ..
طالعت الأم فيهم بعدها قالت: ها خلصتم ..؟!! وموالكم هذا كل يوم ما راح يخلص ..؟! متى تبطلوا مشاكل يا الأخــوان ..؟!
لفت على الهنوف وقالت: وإنتي متى بتعقلي واصيري تتكلمي بأدب ..؟! بكره لا تزوجتي راح يهج منك العريس وأهله ..
الهنوف بلا مبالاه: أووه باقي مطوله على ما أتزوج .. لا تزوجوا حور وطيف وقتها راح أصير حرمه مؤدبه لا تشيلي هم ..
الأم: وأفرضي إنك تزوجتي قبلهم ..؟!
الهنوف وبطريقه مفاجئه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه ..
الكل: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
مسحت الدموع اللي نزلت من عينها من شدة الضحك وهي تقول: ههههههههه يمه مستحييل هههههههههههه .. أنا أعرف نفسي .. بنت عشوائيه بشكلي وتصرفاتي عكس طيف وحور اللي تصرفاتهم قمه ودوم يهتموا بكشختهم .. بالله عليك اللي يشوفنا مين راح يختار ..؟! يا حور أو طيف .. أصلاً ما راح أكون داخل القائمه يا يمه هههههههههههههههههههه ..
طيف: هههههههه أول مره أشوف بنت صريحه مثلك ..
ثائر: ثور ماهي بنت .. فعلاً محد راح يفكر يتزوج مثلها ..
الهنوف بنص عين: أعرف إنك غيران لأن في آخر مره أنا ضربتك وهزمتك مو ..؟!
الأم بتنهيده: طيب وأفرضي وحده من صحباتك حبتك وقررت تزوجك لأخوها .. بكذا راح تتزوجي قبل حور وطيف ..
حركت الهنوف إيدها بلا مبالاه وهي تقول: مستحيل مستحيل .. صاحباتي معظمهم مالهم أخوان شباب مو متزوجين وبعضهم ما يرضوا يزوجوا أخوهم من بنت نقاشه .. عادي ما علينا منهم .. راح أظل أنتظر فارسي على حصانه الأبيض أو البني الفاتح ..
وكملت أكلها بكل برود ولا مبالاه ..
طالعت أمها فيها لفتره بعدها سمعت همس ثائر يقول: كل هذا بسبب ذا الأب النذل اللي تركنا .. ياليته مو أبونا ..
حور بسرعه: ثائر وش هالكلام ..؟! عيب عليك فمهما كان هو أبونا ..
حط ثائر ملعقته بعدها قام وهو يقول: شبعت ..
وراح للمجلس .. فرش فراشه وشغل المكيف ونام ..


تنهدت الأم وقالت: على العموم أنا رايحه اللحين عند أم جهاد أبغاها بموضوع .. إنتم رفعوا الغدا ونضفوا البيت ..
أول ما سمعت الهنوف طاري أم جهاد فزت من مكانها تقول: يمه بروح معك ..؟!
إستغربت الأم من كلامها وقالت: وليش ..؟! مو بالعاده تنامي الظهر بحكم إنك تعبتي بالمدرسه وبترتاحي ..!!
الهنوف: لا إطمئني أنا تمام وعال العال .. بالله عليك إشتقت لخالتي أم جهاد .. ودي أزورها ..
الأم بإستغراب: أوكي بكيفك .. بس تجهزي بسرعه ..
نطت الهنوف واقفه تقول: أنا جاهزه ..
الأم بحده: وين جاهزه وإنتي لسى بمريولك ..؟!!! متى تتعلمي تنزليه قبل لا تتغدي .. خلاص إنسي سالفة الروحه ..
الهنوف بسرعه: لا لا الله يخليك أنا آسفه .. اللحين أبدل وهذه آخر مره .. أصلاً ملابسي مالقيتها فعشان كذا ما غيرت ..
وبعدها راحت جري للغرفه تطلع ملابسها اللي زعمت بإنها مالقتها ..
تنهدت الأم وراحت لغرفتها ..


طيف بإستغراب: ليه الهنوف متحمسه كذا ..؟!
حور: ما تتحمس إلا وفيه فكره شيطانيه براسها ..
طلعت الهنوف من الغرفه بعد ما بدلت وقالت: هيه بنات ..
طيف بصدمه: مسرع غيرتي ملابسك ..؟!!!!
الهنوف: ما علينا .. المهم بنات قوموا معاي نروح مع أمي ..
حور: هااااا ..!! وليش ..؟!!
طيف: لا مو من جدك ..!! أنا حدّي تعبانه من دوام الجامعه وأبغى أنام ..
الهنوف بقهر: لا لازم تجون .. أبغى أتضارب مع اللي إسمها جود ..
حور: وليه ..؟!
الهنوف بإبتسامه شيطانيه: أبغى آخذ حق جهاد منها ..
طيف: إبتسامتك ما تبشر بخير ..
حور: أي حق إنتي الثانيه ..؟! وإيش دخلك بجهاد أصلاً ..؟!
تربعت الهنوف عالأرض وهي تقول: هذا جهاد يا طويلة العمر خقة حارتنا .. إكتشفت أمس بأنه يتيم وتبناه الإمام .. وجود هاللي ما تستحي على وجهها أكثر من مره تطلع قدام جهاد وبعدها تتهمه بأنه متقصد يطالعها وإنه داشر ومن هالحكي .. أمها عارفه أن جود متقصده بس ما تقدر تقول تخاف أبوها يهاوشها .. أما جهاد مسكين يدافع عن نفسه .. الأمام لحد اللحين مصدقه بس لابد يجي اليوم اللي يبدأ الإمام يشك بذا .. وعشان كذا أبغى أبهذل هالجود وأعلمها بإننا عارفين خرابيطها وراح نبلغ الإمام لو ما وقفت .. وبكذا نساعد جهاد وبنفس الوقت ناخذ حقه منها ..
بعدها قامت تقول بسرعه: ياللا ياللا خلصوا اللي بإيدكم وتجهزوا ..
أشرت بأصبعها عليهم وكملت بتهديد: وإن ما وافقتهم فهذا يعني إنكم تسكتون عن الظلم .. والساكت عن الحق شيطان أخرس ..
وبعد جملتها الأخيره رجعت للغرفه من جديد ..
لفوا طيف وحور يطالعوا ببعض وأكبر علامة إستفهام موجوده على راسهم ..








//








وأمام بيت الإمام ..
رفعت الأم إيدها ودقت جرس البيت كذا مره ..
ووراها كانت حور واقفه وتتنهد ..
لفت على طيف اللي كانت جنبها وقالت: وفي النهايه صرنا هنا ..
طيف: مع إني أبغى أنام بس هذا هو ما آلت إليه الأمور ..
الهنوف: هههههههههههههههههههه محد بالعالم يقدر عليّ ههههاعع ..
الأم: إششش .. ضحك جِمال هو بشر ..
الهنوف بحزن: لنا الله ..
إنفتح الباب وطلعت من وراه بنتهم الصغيره ..
آخر العنقود .. جمانه ..
طالعت فيهم وقالت: مين إنتم ..؟!
الأم: أمك هنا يا بنت ..؟!
جمانه: اها .. إنتم الحريم اللي بتزوروها ..
بعدت وهي تقول: تفضلوا ..
وكملت بهمس: فيه أحد يجي الظهر ..!!
دخلت الهنوف ورى أمها وقالت: سمعتك ..
ميلت جمانه صاحبة السبع سنوات فمها تقول: هنيف وش جابها ذي ..؟!
نزلت الهنوف غطاها ولفت على جمانه تقول بعصبيه: هنيف ووجع إنتي الثانيه ..!! إنطقي إسمي عدل لأعدلك ..
جمانه بلا مبالاه: جود تقول إسمك كذا ..
شدّة الهنوف قبضتها تقول في نفسها بتهديد: "هين يا جودوه .. مو بس راح أنتقم لجهاد .. وراح أنتقم لنفسي بعد" ..
دفتها حور من وراها عشان يقدروا يدخلوا وهي تقول: شفيك صيفتي عند الباب ..؟!
دخلت طيف في النهايه وقفلت الباب وراها ..
طالعت في جمانه وقالت بإبتسامه: كيفك جموون ..؟!
ظهرت الإبتسامه على وجه جمانه وراحت تحضن طيف وهي تقول: وااااو طيف جت ..
طيف: هههههه أخبارك وأخبار دراستك ..؟!
بعدت جمانه عنها وقالت بحماس: الحمد لله أنا بخير ..
ضربت إيدها ببعض وهي تقول بإستمتاع: وضربت بنات كثير وبكوا بسرعه ..
طيف بصدمه: وليش ضربتيهم ..؟!
هزت جمانه كتفها تقول: جهاد دايم يقولي إذا شفتي أحد يصلح غلط أضربيه وكسري راسه عشان يتوب ..
حور: هههههههههه يعلمها الشغب من صغرها ..
طيف: لا حبيبتي ما يصلح كذا .. مو كل شيء يجي بالضرب .. ومو كل من غلط ينضرب ..
هزت جمانه راسها بلا وهي تقول: إلا لازم ينضرب .. يعني اللي تسرق ألوان صاحبتها نسكت عنها ..!! واللي تضرب زميلتها نسكت عنها ..!! واللي تقول كلام وصخ نسكت عنها ..!!
ضربت إيدها ببعض مره ثانيه وكملت: هذولا لازم نكسر راسهم عشان يتعلموا .. الساكت عن الحق شيطان أخرس ..
تنهدت طيف بيأس وقالت حور: هههههه الظاهر إنه غاسل دماغها فلا تحاولي .. وياللا ندخل ترى أمي والهنوف دخلوا من زمان ..
ضربت جمانه راسها وهي تقول: يووووه نسيت ..
مدت إيدها وقالت: تفضلوا الله يحيكم ..
إبتسمت طيف بعدها دخلوا لداخل وراحوا للمجلس ..
نزلوا عباتهم بعد ما سلموا على أم جهاد وبعدها جلسوا على الكنب ..
أم جهاد: يالله يحيهم هالبنات .. من زمان ما شفناكم ..
الهنوف: الله يحيك يا خاله .. وينها جود ما جات ..؟!
حور بهمس لطيف: على طول وبدون مقدمات سألت ..
طيف بنفس الهمس: الله يستر هالبنت مجنونه والله ..
حور بتفكير: بس تصدقي .. بديت أتحمس للموضوع ..
هزت طيف راسها بيأس وهي تقول: ما أقول غير الله يستر ..
ردت أم جهاد على الهنوف تقول: والله جود تغير ملابسها .. شوي وبتجي ..
الهنوف بإبتسامة مكر: ما عليه راح أنتظرها .. جود هذه حبيبة قلبي ..
لفت الأم عيونها على بنتها وهالإبتسامه الغريبه مو مريحتها ..
لكن لو تمادت فغمزه وحده كفيله بإنها تسكتها ..


دخلت جود في هذا الوقت وراحت لأم ثائر وسلمت عليها وهي تقول: كيفك يا خاله ..؟!
ردت عليها: الحمد لله تمام .. كيفك بنتي ..؟!
الهنوف: أووووه .. يا هلا والله بأبو جودة .. شرفتي وآنستي يا حبيبتي .. تو ما نورت الحاره بطلتك ..
تنرفزت جود من كلام الهنوف بس إحتراماً لأمها طنشت وراحت لعند طيف تسلم عليها ..
قامت طيف لها وسلمت عليها في حين إن أم ثائر طالعت في بنتها نظره تهديده فإنزعجت الهنوف وسكتت ..
مرت جود على الهنوف وسلمت سلام سريع عليها وعلى حور وبعدها جلست جنب امها ..
أم ثائر: يا هلا بجود .. كيفك حبيبتي وكيف الدراسه معك ..؟!
جود: الحمد لله يا خاله انا بخير والدراسه يعني مو مره سهله ..
الهنوف: ثالث متوسط مافي أسهل منه .. بس مبين أنك بترسبي في الثانوي ..
جود بسرعه: بسم الله علي .. درجاتي حلوه ونسبتي دايم في التسعين والثمانين ..
الهنوف: من جد ..؟!! غريبه أنا كنت آخذ ميه بثالث ..
لفوا طيف وحور يشوفوا في فقاش هالبنت الزايد ..
جود بإستهزاء: كذابه ..!!
الهنوف بلا مبالاه: إنتي حره .. بس شهادتي موجوده لو بغيتي تتأكدين ..
عقدت جود حواجبها بعدم تصديق ..
معقوله ..!!
ميلت فمها وقالت: اها .. طيب مبروك ..
الهنوف: الله يبارك فيك وعقبالك مع اني ما اضن ..
لفت أم جهاد على بنتها وقالت: جود حبيبتي خذي البنات وروحوا للصاله .. أبغى أحكي مع خالتك أم ثائر كلام خاص ..
قامت جود وقالت: طيب .. ياللا تفضلوا ..
قاموا البنات وطلعوا برى وراس الهنوف مشغول بالسبب اللي خلا امها تقابل أم جهاد في ذا الوقت ..
همست لطيف: أمي إيش تبغى من أم جهاد ..؟!
هزت طيف كتفها: مدري بس يمكن فيه سالفه عن وحده من الحريم أو كذا .. لا تفكري كثير ..
وصلوا للصاله وجلسوا عالكنب الأرضي اللي كان فيها ..
طالعت جود فيهم وقالت: تبغوا قهوه ولا لا ..؟!
طيف: لا حبيبتي مو لازم ..
حور: انا ما أحبها ..
تربعت الهنوف وقالت: أنا أبغى قهوه ..
طالعت جود فيها بإنزعاج بعدها قالت بدون نفس: طيب دقيقه ..
وراحت للمجلس وصبت فنجان قهوه وخرجت من عندهم ..
لفت أم جهاد على أم ثائر تقول بإستغراب: بصراحه إستغربت لما جاني ثائر الظهر يقول إنك تبغيني بموضوع .. عسى ما شر .. وش فيه ..؟!
تنهدت أم ثائر وقالت: خير إن شاء الله .. بس جاء خطيب للهنوف ومحتاره أوافق ولا لا ..
أم جهاد بدهشه: جاها خطيب ..!! مبروك ألف ألف مبروك .. والله الهنوف تستاهل كل خير ومو كويس توقفي نصيب البنت عشان أختها اللي أكبر منها ما تزوجت ..
هزت أم ثائر راسها وهي تقول: مو هذا السبب اللي مخليني متردده .. السبب في الخاطب نفسه ..
أم جهاد بإستغراب: ليه وش فيه ..؟! وهو من ولده ..؟!
أم ثائر: مو من حارتنا ولا من معارفنا لا من قريب ولا من بعيد .. شاب واضح عليه إنه مقتدر والله فاتح له باب رزقه .. اللي مخليني متردده هو فرق الطبقات اللي بيننا .. يعني وش اللي يخليه يتزوج وحده مو من طبقته ..؟! خايفه والله من مستقبل بنتي ..
إبتسمت أم جهاد وهي تقول: يا حبيبتي تعوذي من الشيطان .. دام الله فاتح له أبواب رزقه فلا توقفي حياة بنتك وخليها تحقق احلامها وتعيش مثل اي بنت من بنات هالجيل .. وممكن اللي مخليه يتزوج وحده اقل منه هو الأخلاق .. أعوذ بالله معظم اللي الله فاتح عليهم أطباعهم مو كويسه وهذا ممكن يكون السبب اللي خلاه ينفر منهم ويدور وحده محترمه تكون أم مناسبه لعياله وزوجه مثاليه له .. الله يصلحك مو كويس الواحد يفكر بسلبيه ..
أم ثائر بهدوء: بس التسرع مو كويس .. أخاف يصير فيها مثل اللي صار لي .. أخاف تنقلب حياتها وتعيش أسوء عيشه مثلي ..
سكتت شوي بعدها كملت: وضعها مثل وضعي قبل سنوات .. كنت من عائله فقيره وهو رجال مقتدر .. أخوي اللي أصغر مني واللي كان هو الواصي عليّ وقتها كان مو موافق بس انا كنت مصره وأقنعته يوافق .. كنت مثل اي بنت فقيره .. أحلم بالفلوس والحياة الهانئه والسعيده .. حتى الإستخاره ما صليتها وقتها لأني كنت خايفه إنه ما يكون خير لي .. أعماني الظاهر وشوفي وش صار لي بعدها .. تزوجت ورحت شهر عسل ما حلمته ولا كنت راح أحلمه .. عشت حياة ما توقعتها لكن بعد كم سنه لما شافني ما جبت عيال تزوج عليّ ..
كملت بهمس: ومن مين ..؟! من خدامتي ..!! الخدامه اللي إستقدمها تخدم عندنا .. بس ظلت فتره قصيره تخدم وبعدها تزوجته .. ومن بعدها أبعد عني وأنا رجعت لبيت أهلي اللي هو هذا اللي عايشه فيه .. وفوق هذا كان يجي بكل بجاحه يزورني وببعض الأيام يقضي الليل معي .. وفين ..؟! في بيت أهلي .. بعدها ولدت بحور .. ما درى عنها إلا وهي بعمر السنتين .. وكذا حاله .. يغيب كم سنه بعدها يجي يوم أو يومين ويرجع يغيب .. بس هالمره طول بغيابه .. آخر مره كانت لما ثائر بعمر الخمس سنوات .. خلاص يا أما إنه لهى مع زوجته الإندنوسيه اللي طاح بجمالها أو مو بعيده يكون تزوج من وحده ثالثه كمان .. وعشان كذا خايفه .. خايفه بنتي يصير فيها مثل ما صار فيني .. خايفه تكون نهايتها تعيش بذي العيشه .. تشتغل بنفسها وتعيل نفسها .. يتشمت الناس فيها ويعيبوا عليها .. متردده يا أم جهاد ومو عارفه وش أقرر ..
طالعت أم جهاد فيها لفتره بعدها قالت: تعوذي من الشيطان .. مو كل الرجال مثل بعض .. تظلمينه لو قارنتيه من دون لا تعرفيه .. واذا كنتي متردده فإستخيري و ...
قاطعتها أم ثائر: إستخرت يا أم جهاد إستخرت بدل المره ثلاث .. بس مو حاسه بشي .. مو حاسه براحه ولا بضيقه .. أو يمكن حسيت بس مو إحساس أكيد أو واضح .. مو عارفه .. ترددي أكيد مأثر ومو مخليني أفهم شيء ..
طالعت في أم جهاد وقالت: أم جهاد أنا جايه وأبغى خدمه منك ..
أم جهاد: عيوني لك ..
أم ثائر: الله يخليك والله ما تقصري .. تقدري تطلبي من زوجك أو من جهاد يروحوا يسألوا عنه .. معي أسمه ومو عارفه كيف أسأل أو فين فبغيت تطلبي منهم .. وإذا ما يقدروا فخلاص مو لازم .. أنا ما أبغى أتعب أحد ..
أم جهاد: لا لا وشو تعب الله يهديك ..؟!! أبو جهاد وجهاد والله ما راح يقصروا ولا بكلمه أصلاً .. إنتي بس أعطيني أسمه وخلي الباقي علي ..
أم ثائر بإحراج: الله يخليك والله ما تقصري ..
أم جهاد: أفا عليك !! حنّا خوات ولو ..








//








الغليان بصدرها يزيد وهي تحاول قد ما تقدر إنها ما تنفعل ..
يكفي إن أمها مهاوشتها أمس على كلامها وفتنتها على جهاد لأبوها بأنه دخل عليها وهي بالغرفه ..
ولحد هالوقت أمها معصبه منها وما تبغى تزيد الطين بله وعشان كذا راح تحاول تستحمل اللي يصير قد ما تقدر ..
وبكل إستفزاز قالت الهنوف: وش فيها أبو جودة ساكته ..!! لا يكون بالعه لسانك بالغلط عبالك إنه بسكوت هههههههه ..
فتحت فمها تقول بكل هدوء واضح فيه الغيض: لا تناديني بذا الأسم يا هنيف ..
إنزعجت الهنوف وقالت: هنيف بوسط عينك يا الخبله المجنونه الهبله .. 
جود بإبتسامه: شفيك زعلتي ..؟! خلاص آخر مره ما أعيدها ..
ميلت الهنوف فمها بغيض بعدها إبتسمت ولفت على جمانه اللي متربعه وبإيدها صحن المكسرات تاكل وقالت: جمون حبيبتي كيف جهاد ..؟!
جمانه من غير لا ترفع راسها: الحمد لله بخير ..
الهنوف: دوم إن شاء الله .. سمعت مره أبوك يقوله الحمد لله إن عندي ولد مثلك .. شكله يعزه أكثر واحد ..
رفعت جمانه راسها وقالت بحماس: ايه كثيييير .. وحتى أنا أحبه أكثر واحد بالبيت كله .. والله وناسه .. دايم يسولف لي عن العيال اللي يصفقهم ويجيب لي طرق لتصفيق بنات المدرسه .. وإذا طحت بمشكله يعملني بكيف الخروج منها .. والله إنه وناسه .. ياليته أخوي الحقيقي بيكون وناسه أكثر ..
رجعت تكمل أكلها وهي تقول: بس أنا قررت إني لما أكبر راح أتغطى عن الكل إلا هو ..
الهنوف: يااه .. مو بس أمك وأبوك يتمنوا يكون ولدهم .. حتى أنتي ..!! إيه أصلاً واضح إنه أفضل من إبنهم الكبير بمراحل ..
إغتاضت جود وقالت: أصلاً مافي أحد ما يتمنى يكون عنده ولد .. فطبيعي يحبوه .. حتى أمك أكيد تحب ثائر أكثر منك ..
الهنوف بتكبر: من قال ..!! إسألي أي أحد وراح يأكد لك إن أمي أكثر من مره قالت دلوعتي هي الهنوف وبس .. زينة البيت هي والبيت من دونها ولا شيء .. إسألي أمي لو ما كنتي مصدقه ..
وكالعاده حور وطيف عملوا حالهم ما سمعوا شيء ..
البنت ذي مستحيل تبطل كذب ..
جود: لأن أمك عندها ولد لكن لو ما عندها ولد راح تتمنى أن يكون عندها يا حبيبتي ..
الهنوف: طبيعي .. حتى اللي عندهم أولاد راح يتمنوا يكونوا عندهم بنت .. شيء طبيعي ..
جود بإبتسامه: إنتي قلتيها بنفسك .. شيء طبيعي ..! اذا شيء طبيعي يعزوا جهاد كثير ويتمنوا يكون ولدهم لانه ما عندهم ولد ..
تنرفزت الهنوف من ردها فكملت جود بغرور: لكن لو خيرتوهم بيني وبينه فراح يختاروني أكيد ..
ميلت الهنوف فمها بإنزعاج فقالت طيف تنهي هالتجادل: كيف الإنجليزي معك يا جود ..؟! سمعت إنه صعب عليك .. إذا تبغي أساعدك فأنا حاضر ..
جود: لا شكراً مابي مساعدة أحد ..
جمانه: أصلاً من وهي سنه سادس كان جهاد يبغى يعلمها بس ما كانت توافق .. لو وافقت كانت راح تصير أحسن فيه ..
جود بقهر: إنتي إنطمي محد كلمك ..
حور: وليه ..؟! لو خليتيه فراح تزيد معرفتك أكثر ..
كملت الهنوف بكذب: أنا كنت أخلي حور تساعدني واللحين أنا مثل البلبل في الإنجليزي ودرجاتي فيها دايم ميه أو تسع وتسعين من ميه .. جهاد أحسن منك فليه ما خليتيه يذاكر لك ..
فتحت جود فمها بس قاطعتها الهنوف: أها .. لأنه أحسن منك فكنتي تغاري وعشان كذا صرتي تطلعي قدامه من شدة غيرتك وتطيحيه بمشاكل مع أبوك عشان يطرده ..
ضحكت الهنوف وكملت: عقلك صغير فلا تحسبي إن عقل أبوك مثلك ..
إنصدمت جود من كلام الهنوف وقالت بدفاع كاذب: لا مو صحيح ..!! هو اللي يطلع لي دايم .. خسيس وواطي ونيته أوطى ..!! أنا مالي مصلحه أطلع قدامه بس هو اللي يبي يتقرب مني .. مو عشانه طيب وأهالي الحاره يحبونه فتحسبوا إنه دايم على صح ..!! مافي أحد كامل غير الله سبحانه .. يعني حتى هو مليان عيوب فلا تصدقوا أحد عشان مظهره الخارجي ..
تضايقت طيف من كلام جود الهجومي والواضح إنه كاذب في حين قالت الهنوف: الله وأكبر يا إنتي الملاك النازل من السما الخالي من العيوب ..!!! اللحين جهاد صار يبغى يتقرب منك إنتي ..!! لا وواطي وخسيس بعد ..!!!! لا مو من جدك يا بعدي ..؟! يا بنت لمّي لسانك وأعرفي كيف تحكي صح ..؟! جهاد عقله أكبر من عقلك يا البزره الغبيه .. قال إيش قال هو يبغى يتقرب مني ..!!! مو ناقص غير تقولي إنه بعد ناوي يعتدي عليّ ..!
جود بإنزعاج: إنتي أصلاً وش دخلك تحكي عن جهاد ..؟! ما تعرفينه ولا شيء .. أنا أعرفه أكثر منك وأعرف كل صفاته اللي ما تعرفوها ولا راح تعرفوها .. حتى اللي قلتيه ممكن يكون صح لأن حركاته مالها إلا هالتفسير ..
حور بدهشه: حرام عليك تقولي عنه كلام ما صار ..! الظلم مو كويس أبد ..
رفعت الهنوف حاجبها وقالت بحده: حركاته مالها إلا هالتفسير ..!!! لعنبو إبليسك الولد عمره ما جاب سيرتك بالسوء وإنتي طايحه فيه ظلم وقذف ..!! من يوم وإحنا صغار نلعب بالحاره كان دوم يدافع عنك ويضربنا حتى لو كنتي إنتي الغلطانه .. يا شيخه إنتي وحده مو معقوله عساك بالحمى إن شاء الله ..! جهاد بوش آذاك عشان كذا تفكري وتقولي هالسخافات عنه ..؟! بس فعلاً ما تستحقي يكون أخوك بالتربيه يا مال الزهايمر يشيلك ..
طيف: الهنوف إهدأي وبلا هالحكي ..
ميلت حور فمها تقول: والله الهنوف معها حق .. الغلط كله راكب هالآدميه الأنانيه الكذابه اللي تحاول تشوه سمعته .. هذا ظلم والساكت عنه شيطان ..
صرخت جود بوجهم: بـــس بـــس إنتم مالكم شغل ..! كذابه أو صادقه مالكم شغل يالحيوانات ..!! إذا جهاد عاجبكم فخذوه وفكوني منه وخلوني أحس براحه بصدري .. 
قامت وراحت لغرفتها وصفقت الباب وراها ..
الهنوف بصوت عالي: وجـــــع ..!!
لفت طيف عليهم وقالت: حرام عليكم وش هالكلام اللي ماله طعم ..!!
الهنوف بدهشه: لا يكون واقفه معها ..؟!
طيف: لا مو كذا قصدي .. بس هي في النهايه صغيره عمرها ما تعدى الخمس تعش سنه .. طبيعي تحس بالغيره لما تشوف إن أبوها وأمها يهتموا فيه أكثر منها وخصوصاً إنه مو ولدهم .. هذه تصرفات مراهقات وفي ألف طريقه للتعامل معها أفضل من الصراخ والسب .. يعني وش إستفدوا اللحين ..؟! بالعكس راح تحقد أكثر .. إنتو زودتوا الطين بلّه ..
حور بهدوء: بصراحه ... معك حق ..
بوزت الهنوف وهي تقول: كلامك صح بس نرفزتني بكلامها وهرجها وسبها له وهو ماله دخل .. حرام عليها تسوي فيه كذا .. أصلاً من صغرها وهي تنرفزني .. لا جيت أبي ألعب مع جهاد كانت تسحبه وتخليه يلعب معها وحدها .. وجعاه ..
تنهدت طيف وقالت: بس لازم تحكمي عقلك في مثل هالامور وتفكري قبل لا تحكي ..
الهنوف: والله صعبه .. يا شيخه كذا لا إيرادياً تنرفزت وصرت أبي أدافع عنه .. البنت تنرفز وأحس إني ما خذيت حقي منها ..
لفت حور على جمانه اللي بعالم ثاني جالسه تنقي مكسرات وتاكل وهي تتفرج عليهم وقالت: جمانه حبيبتي ..
جمانه والأكل بفمها: همم ..!
حور: حبيبتي بعد ما نروح أبغاك وإنتي تتكلمي مع أختك تقولي لها إنها لما راحت حسوا هم بكلامهم وكانوا يبغوا يعتذروا بس كانوا منحرجين ماشي ..؟!
أكلت لها حبة فستقه وهي تقول: بس بأطلع كذابه وجهاد يقول الشجاع ما يكذب وعشان كذا وعدته إني ما أكذب أبداً ..
الهنوف بسرعه: إيه لا تكذبي .. قال إيش قال كانوا يبغوا يعتذروا ..!!! صحيح عارفه إني غلطانه بس مستحيل أعتذر لها .. إسمعي كلام جهاد ولا تكذبي .. أصلاً الكذب حرام ..
جمانه: طيب ..
حور: الله وأكبر ..!! شوفوا من يقول الكذب حرام ..!
لفت على جمانه وقالت: لا ما راح يكون كذب لأني بصراحه حسيت إني غلطانه وجداً أعتذر عاللي قلته ..
مدت الهنوف يدها وأخذت فصفص من الصحن اللي بإيد جمانه وهي تقول: هذي حور اللي تبغى تعتذر بس أنا لا ..
جمانه: طيب بأقول حور بس ..
طالعت حور في الهنوف وقالت: صدق إنك وقحه ..
فصفصت الهنوف وهي تقول بلا مبالاه: أدري ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 141
تقييم المشاركات: : 20529
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:19 pm

صداع صاب راسه من هالكلام اللي إنعاد على مسامعه أكثر من مره ..
طبيعي .. هذه مو أول شكوى تجي له ..
تقريباً هي الشكوى رقم سبع وثلاثين ..
يووه رقم قياسي بالنسبه لدكتور من كبار دكاترة هذا المستشفى الخصوصي ..
تكلم رئيس القسم يقول: واللحين وشهو ردك يا دكتور ثامر ..؟! لا يكون هو نفس الرد حق كل مره ..؟!!
طالع الدكتور ثامر فيه بعدها قال بتساؤل: تبغى المريض يعاني تحت مُسمى القوانين ..!!
تنهد رئيسه يقول: مثل ما توقعت .. نفس الرد ..
إبتسم الدكتور ثامر وقال: يا دكتور معاذ .. لو قدامك مريض بيموت يعني بتتركه يموت عشان قوانين ..؟! القوانين إنوجدت للناس .. بس إحنا ما إنوجدنا عشان القوانين .. أنا كدكتور ما أرضى أشوف قدامي شخص يموت وما أساعده ..
رفع رئيسه معاذ حاجبه يقول: يعني الرجل المسن مريض الطبيبه بِنان كان حيموت ..!! 
توتر الدكتور ثامر بعدها قال بهدوء: بس ما كانوا يعاملوه معاملة مريض .. كانوا قاسين معاه مع إنه بكبر أبوها ويمكن جدها .. ما قدرت أسكت عن الوضع ..
د.معاذ: بس تصرفك وشهامتك صدقني راح تطردك بيوم من الأيام .. إنتبه لتصرفاتك يا ثامر ..! أنا كثير أغطي عليك بس ترى الوضع ما راح يستمر كذا .. إنت دكتور ..!! وترى المهنه لها أخلاق قبل لا يكون لها قوانين .. وأبداً مو من الأدب والأخلاق إنك تعالج مريض تحت رعاية شخص ثاني .. إنت بالطريقه هذه تقلل من تقدير الطبيب المعالج قدام نفسه وقدام اللي حوله .. 
أشر على الدكتور ثامر وكمل: إنت بنفسك ما راح ترضى غيرك يعالج مرضاك ويتطفل على شغلك ..
د.ثامر ببرود: إن كنت سيء بالمعالجه فمن حق أي أحد يعالجه نيابه عني .. صحة المريض أهم ..
تنهد الدكتور معاذ وقال: سيء بالمعالجه ..!! دكتور ثامر إنتبه للكلام اللي تقوله .. لو سمعوك فراح تكبر المشكله أكبر .. خلنا نحلها بالتفاهم لا تصير معقده وصعب حلها ..
حط إيده عالملف اللي قدامه وقال: قبل لا تتقدم الشكوى للجهات المختصه روح حلها بتفاهم .. أولاً روح للدكتور جاسم .. هو المشرف على الطبيبه اللي عالجت مريضها وإعتذر على وقاحتك .. لأن معالجتك لمريض طبيبه عنده فيه إهانه لقدرته .. وبعدها إعتذر للطبيبه بِنان عشان تسحب الشكوى المقدمه .. ياللا تفضل ..
هز الدكتور ثامر راسه بعدها طلع وقفل الباب وراه ..


دخل إيده بجيب معطفه ومشى بالممر متجه لأحد غرف مرضاه وهو يقول: تسعه .. هذه السنه تسع مرات إعتذرت للي قدموا ضدي شكوى ..
هز راسه بيأس يقول: ما عندهم روح رياضيه ..
طلعت الطبيبه مشاعل اللي هذه هي أول سنه لها بالمستشفى من أحد غرف الملفات ولما شافته مشيت معاه وهي تقول: دكتور ثامر .. إيش صار بموضوع العجوز اللي عالجته ..؟!
د.ثامر بلا مبالاه: نفس الإسطوانه عادوها عليّ .. وفي النهايه لازم أعتذر ..
مشاعل بإنزعاج: يعني فعلاً إشتكت ..!! وجع ..
دخل الدكتور لغرفة أحد المرضى وهو يقول: لا تسبيها لأنه من حقها تشتكي .. المهم وين هم البقيه ما أشوفهم ..؟!
مشاعل: اللحين جايين ..
وقف عند سرير رقم خمسه وقال بإبتسامه: كيفك يا عم منصور ..؟!
العم منصور اللي كان بالأربعين من عمره: نقول الحمد لله والشكر لله على كل حال ..
جلس الدكتور ثامر على كرسي ومسك معصم العم عشان يقيس نبضه وفي ذي اللحضه جوا اللي كان قبل شوي يسأل عنهم ..
قال الطبيب رائد اللي ذي برضوا السنه الأولى له بالمستشفى: دكتور ثامر ..!! ما عاقبوك ..؟!
مشاعل: لا .. الدكتور معاذ أعطاه فرصه يحل الموضوع بشكل ودي زي دايم ..
قالت الطبيبه سماهر: ياللا إن شاء الله تطلع ذيك البنت من النوع اللي يتفاهم مو اللي يصّر ويتعاقب بسببها الدكتور بعدين ..
عادل: لا ما أضن إنها بترضى .. شفتوا كيف كانت منزعجه ..
مشاعل: مو بكيفها .. هي بالنهايه مجرد متدربه وهو دكتور والمفروض تعرف قدرهـ...
قاطعها الدكتور ثامر: اشششش ..
فسكتوا ولفوا يطالعوا فيه وهو مركز على فحص نبض المريض ..
سماهر بتسأول: دكتور المريض فيه شيء ..؟!
ترك الدكتور ثامر معصم المريض بعدها بدأ يفحص العين وسأل المريض: اليوم جاك إخصائي التخدير ..؟!
العم منصور: ما جاني غير حرمه غيرت لي المغذي ..
طالع فيه بإستنكار بعدها لف على رائد وقال: وين الإخصائي ما جاء .. العمليه بكره والمفروض يعمل له الفحوصات اليوم عشان نعرف نوع التخدير المناسب له في العمليه ..
رائد: أنا خبرته والمفروض يجي اليوم بس شكله إنشغل بمريض ثاني وراح يجي بعد شوي ..
د.ثامر: روح تأكد بسرعه .. 
رائد: إن شاء الله ..
لف الدكتور ثامر على سماهر وقال: سجلي ..
مسكت سماهر القلم والدفتر عشان تسجل اللي راح ينقال اللحين ..
طالع الدكتور في المريض وسأله: يا عم منصور إنت قد عملت من قبل فحوصات للدم والبول وتخطيط كهربي للقلب ..؟!
العم منصور بتفكير: إيه قد سويتها ..
د.ثامر: قبل كم شهر ..؟!
العم منصور: أتوقع قبل شهرين ..
د.ثامر: كويس .. طيب عندك نسخه من الفحوصات .. عشان ما نضطر نعملها مره ثانيه إختصار للوقت ونوفر عليك التعب ..
العم منصور: إيه أضن عندي بس خلني أكلم حرمتي وأشوف وين حاطتها ..
د.ثامر: إيه الله يعافيك وقلها تجيبها اليوم وإذا مو موجوده فأعطنا إسم المستشفى اللي عملت الفحوصات فيه عشان نطلب النسخه منهم ..
العم منصور: إن شاء الله ..
د.ثامر: طيب يا عم إنت تاخذ أدويه حالياً موصوفه من المستشفى ولا لا ..؟! وإيش نوعها ..؟!
العم منصور بتفكير: لا ما خذيت دواء موصوف .. إشتريت لي من الصيدليه بنفسي مسكن وفيتامين ..
د.ثامر: أها .. وقد صلحت عمليه جراحيه طيب من قبل ..؟!
العم منصور: لا ما قد حصل ..
د.ثامر: طيب عندك حساسيه ضد مادة اللاتكـ.......
وكمل يسأله وسماهر تدون الإجابات والبقيه يكتبوا الملاحضات حتى يستفيدوا منها بعدين ..


في هذا الوقت دخلت بِنان لنفس الغرفه وإتجهت للمريض اللي تحت رعايتها وبالطريق إنتبهت للدكتور ثامر ..
طالعت فيه لفتره وقالت في نفسها: "ليش لساته هنا ..؟! المفروض يكون بفترة عقاب أو ينطرد مو يكمل عمله بشكل طبيعي" ..
راحت للعجوز .. اللي هو نفسه اللي عالجه الدكتور ثامر وكان بينه وبين العم منصور سرير واحد ..
مسكت بِنان الملف وسألته: السلام عليكم .. كيفك اليوم يا عم ..؟!
طالع الشايب فيها وقال: إقطع الله ذا الوجه .. واش تبين مني ..؟!
تنهدت بِنان وقالت: جايه أطمئن عليك وأكتب لك خروج لو كان وضعك تمام .. المهم الحمد لله على سلامتك .. كان من الممكن يتطور الوضع ونضطر نعمل لك عمليه جراحيه ..
الشايب: إيه بلله كان بيصر ذا مير ذاك الرجال الزين ساعدني وفكني من وجهتس ووجه اللي معتس ..
مسكت بِنان أعصابها وهي تقول: اها .. والله شف .. كنت راح أسوي نفس اللي سواه بس تدخله ما كان له أي داعي من الأصل ..
رفع الدكتور ثامر راسه عن المريض وطالع في بِنان اللي جملتها الأخيره وصلت لمسامعه ..
لفوا الأطباء اللي معه يطالعون بعد فيها فإبتسم الدكتور وكمل شغله وهو يقول بهمس للي معاه: واضح إنها مقهوره ..
مسكوا اللي معاه نفسهم لا يضحكوا حتى لا تكبر المشكله ..
قفلت بِنان الملف وحطته عالدولاب الصغير وهي تقول: الحمد لله على سلامتك .. راح أجيك بعد ساعه ووقتها أتمنى تتجاوب معي عشان أقدر أقيم حالتك وأسجل لك خروج ..
لفت وطالعت في الدكتور ثامر لفتره بعدها طلعت من الغرفه ..
وقفت عند الباب لفتره بعدها أخذت نفس عميق وقالت: يالله يا بِنان .. متى بتتحكمي بأعصابك .. الشايب ماله دخل أعامله كذا والمفروض أطول بالي معه ..
لفت بترجع للغرفه بس نادتها صاحبتها أمجاد فلفت بِنان عليها وقالت: هلا ..
أمجاد: بِنان إمشي .. الدكتور جاسم طلب منّا نجهز غرفة العمليات للمريض صابر .. راح تبدأ العمليه بعد ساعه ..
بِنان: أوكي إمشي ..
إتجهوا لغرفة العمليات فقالت أمجاد بهدوء: بِنان ..
بِنان: هلا ..
تنهدت أمجاد وقالت: الدكتور جاسم شكله راح يترك الشغل ..
بِنان بصدمه: وشو ..؟!! وليش ..؟!!
هزت أمجاد كتفها تقول: ما أدري .. سمعته يتكلم بالجوال لما جبت له ملف المريضه سهى .. كان يقول إنه بس شهر أو شهرين بعدها راح يقدم الإستقاله .. خساره دكتور مشهور مثله يترك شغله بذي السرعه .. لساته ما وصل الخمسين ..
بِنان: لا أكيد يقصد شيء ثاني .. لا تستعجلي .. هو يحب الطب وما بيتركها بسهوله ومن دون أسباب ..
أمجاد: إن شاء الله يكون توقعي خطأ .. ما أقدر أتخيل رئيس قسمي واحد غيره ..
بِنان: وأنا مثلك بالضبط .. هيّا خلاص وصلنا ..
دخلوا لصالة إنتظار العمليات وكان وقتها المريض صابر هناك والممرض الفلبيني بدأ بحلاقة الشعر الموجود بموضع العمليه ..
جت بِنان عنده وسألته: Are You Finished from previous procedures ..؟! 
*هل إنتهيت من الإجراءات السابقه*
رد عليها: yes ..
أشر لها بمكينة الحلاقه اللي بإيده وكمل: This remained ..
*بقي هذا*


هزت بِنان راسها بتفهم بعدها دخلت لغرفة العمليات وقدامها كان فيه مجموعه من الممرضين من بينهم إخصائي التخدير اللي كان يراجع فحوصات المريض الطبيه ..
جهزت بِنان الأدوات الخاصه وفكرها مشغول بالكلام اللي قالته لها أمجاد ..
معقوله الدكتور جاسم بيروح ..؟!!
صحيح هو صارم شوي بس بالنسبه لهم هو الدكتور المثالي اللي ما يبغوا غيره ..
على العموم .. كذا هو الحال ..
قبل فتره سمعت خبر إن الدكتور سلطان إنتقل للعمل في الخارج وفي نفس الوقت سمعت عن دكتور جديد شاب بيجي ..
مع إنه هالكلام من إسبوع إلا إنها ما قد شافت هالدكتور الجديد ولا مره ..


دخّلوا الممرضات المريض وحطوه عالسرير ..
عدلت أمجاد جهاز قياس ضغط الدم وبدأت بِنان تلصق لصوقات على صدر المريض عشان التخطيط وهي حالياً تتجاهل كل شيء يشغل بالها وتركز على شغلها ..
وقت الشغل لازم تصفي ذهنها من كل شيء حتى لا يكون عائق لها ..
هذي هي تعليمات دكتورها ..
الدكتور جاسم ..








//












وبكل عناد صرخت: قلت أبغى أســافـر لعند إخوالي .. يعنــي حرام ولا عيـب ..؟!!
تجاهلها يحيى وقال: ما أعيد كلامي .. المهم جنى وين قلتي تبغي تروحي ..؟!
مشيت ترف ووقفت بينه وبين جنى اللي كانت طالبه منه شغله وقالت بحده: يحيى أنا اكلمك فلا تسافهني ..!!
تنهدت الأم وهي تشوف هالمهاوشه اللي دايم يكون احد أطرافها هو ترف بالطبع ..
فقالت: يحيى خلاص إتركها تروح ..
لف يحيى على أمه وقال: يمه هالبنت أبد ما تستحق تسافر هناك .. إنتي ما تدري وش قالت ذي الوقحه ..؟!
ترف: خلاص كنت غلطانه وعرفت غلطي .. خلني أروح يوووه منك عاد ..
يحيى بحده: قلت لا يعني لا وإنتهى النقاش ..
صرخت ترف تقول بوجهه: إنت قاطع لرحمك .. حرام عليك تخليني أنا بعد أقاطعهم يا رجل .. خاف ربك ..
رفع يحيى حاجبه يقول: أخاف ربي ..!! وليه ما تعلمي هالكلام لنفسك يا الطيبه الواصله لرحمك ..؟!!
إنتفخت خدود ترف من القهر بعدها لفت على أمها وجلست جنبها تقول: امي قولي له يسمح لي أسافر لعند أخوالي ..! راح أصور لك لاجيسا بنت أختك .. هي ولدت هالسنه وإنتي ودك تشوفيها صح ..؟! انا كمان ودي أشوفها وراح أصور صور كثيره لزواج ساتي وإيجا لأن زواجهم بعد إسبوع .. يمه خليه يوافق أروح .. والله مليت وتضايقت وطقت كبدي من جده ومن اللي فيها كلهم ..
طالع يحيى فيها بنص عين ..
ذي البنت ما تعرف أمها إلا في مثل ذي المواقف ..
ويتمنى اللي بباله ما يصير ..
لفت الأم على يحيى وقالت بفرحه: ساتي بتتزوج ..!! يالله ودي أشوف زواجهم كيف بس ما أقدر أسافر دام أوراقي عند أبوك .. يحيى لا تكون قاسي على خواتك .. خلها تزورهم وتونسهم ويونسوها ..
تنهد يحيى .. صار اللي كان خايف منه ..
طالع في أمه وجلس جنبها بالجهه الثانيه وقال: يمه يا يمه الله يهديك .. ترف هي آخر وحده أسمح لها تقعد لوحدها برى ..
الأم: وليه ..؟! ماهي رايحه عند غريب .. رايحه لأهلها ..
يحيى: لا مو قصدي كذا .. بالعكس أخوالي والنعم فيهم وينوثق فيهم بس هي بالذات لا .. بنتك وقحه ولسانها زفت .. جنى مع إنها طفله إلا إنه عادي أسمح لها بس ترف لا .. ترف يا يمه لا يعني لا ..
ترف: أمي تقول وافق .. لا تكون عاق وإسمع كلامها .. لا تنسى إن الجنه تحت أقدامها ..
تنرفز يحيى من كلامها ومن الحِكم اللي تلقيها ..
المفروض تعلم نفسها وتحترم غيرها ..
الأم بإبتسامه لولدها: علمتني بِنان باللي صار في آخر زياره .. ترف وقتها كان عمرها ١٥ سنه .. كانت طفله بس اللحين كبيره وتعرف توازن كلامها .. خلها تزورهم وتجيب لي أخبارهم .. والله إشتقت لهم كثير ..
حط يحيى إيده على صدره يقول: يمه أنا وعشانك راح آخذ إجازه وأزورهم وأجيب لك أخبارهم .. ولو تبغي أجيبهم كلهم هنا راح أجيبهم بس ترف واللي يعافيك يمه لا .. مو قادر أثق بلسانها اللي يزيد تلوث يوم عن يوم ..
ترف بإنزعاج: حولنا طقس وتضاريس .. أي تلوث إنت الثاني ..؟! اللحين لما الواحد يقول الحق صار تلوث ..؟!!! وأصلاً خلاص آآســــــفه وما عاد راح أعيدها وتوبت أكون وقحه وكل شيء بس المهم يحيى أبي أروح يا شيخ ..
الأم: يحيى عشان خاطري خلها تسافر .. مسكينه خلقها ضايق وإنتم كله مشغولين بأعمالكم ونادر تطلع لبرى .. خلها أسبوع إسبوعين تغير جو ..
تدخلت ترف: شهر ..
لف يحيى عليها بصدمه يقول: وشو ..؟!! إنتي بكامل قواك العقليه ..!!! طيب والدراسه ..؟!
مسكت ترف بلوزتها وهي تقول: خنقتنـــي ذي الدراسه وأحس راح أطق منها .. حتى نسبتي مثل وجهي وأكيد بأرسب .. خلاص راح أحول منازل .. على الأقل منازل يعطوهم الأستاذات ملخصات ويمكن أنجح .. بس عفيه خلني أروح ..
يحيى: ترف إنسي الموضوع ..
إنقهرت ترف وحست حالها راح تبكي ..
قامت وضربت رجلها بالأرض وهي تقول بصراخ ممزوج بقهر جوات صدرها: وشو إنسى وشو ..!!! يحيى لا تكون كذا قاسي .. والله بأبكي خلاص طقت كبدي من كل شيء .. حاسه إني بأنتحر من القهر .. والله حرام عليك خلني أطلع أشيل اللي بصدري مليـــــت ..
تجمعت الدموع بعيونها فبلعت ريقها عشان لا تنزل وكملت: في كل مكان .. ما يسكتون .. الكل يسب عالطالعه والنازله .. بنت الخدامه !! الإندنوسيه !! خدامتنا جت !! والله قلبي يحترق وإنتو مو حاسين .. بأموت من الضيقه اللي بصدري وإنتو ما تحسون .. المدرسه الشارع الجيران .. الكل من حولي كلااااب .. 
شهقت غصب عنها فنزلت راسها وقالت بصوت منخفض: ما طلبت شيء .. بس أبغى أرتاح .. أبغى أبعد عن ذا المكان فتره .. أبغى نفسيتي تهدأ قبل لا أصير مجنونه .. لا تكونوا قاسين كذا .. لا تقسون عليّ ..
بعدها راحت لغرفتها وقفلت الباب وراها ..
تنهد يحيى فقالت له أمه بترجي: يحيى حرام عليك وافق .. ما أقدر أرتاح وبنتي ذي هي حالتها .. أترجاك توافق ..
يحيى بسرعه: يمه لا إنتي تامرين مو تترجين الله يحفضك .. إنتي الكل بالكل ..
الأم: أجل وافق وخلها تقعد هناك كم يوم .. عشاني يا ابني ..
يحيى بضيقه: عشانك بس ..
إبتسمت أمه وحطت إيدها على إيده وقالت: كله بأجره .. إدخال الفرح لقلب أختك راح تاخذ عليه أجر .. الله يحفضكم ويخليكم لبعض ولا يحرمني من شوفتكم .. 
تنهد يحيى وقال: آمين وياك .. خلاص راح أحجز لي ولها عشان أوصلها وبتقعد عشر أيام .. وبعدها بأرجع آخذها ..
الأم بإبتسامه: خلها شهر ..
يحيى بصدمه: يمه ..!!
زادت إبتسامتها وهي تطالع فيه ..
لف وجهه وقام يقول: أفكر .. ياللا بالأذن بأودي جنى للمكان اللي تبغاه ..
قامت جنى من مكانها وقالت: أبغى أروح أشتري هدايا تكون ألعاب ..
يحيى بإستغراب: وليش هدايا ..؟!
جنى بإحراج: عشان صاحبتي ..
سكتت شوي بعدها كملت بحزن: بتنقل مدرسه ثانيه الأسبوع الجاي ..
إبتسم لها وقال: إن شاء الله .. راح أوديك لأفخم محلات الألعاب لو بغيتي .. ها وين تبغي ..؟!
جنى بإحراج: شكراً .. امم اي مكان لأني ما أعرف وش أنواعها ..
يحيى بتفكير: والله حتى أنا .. فيه تويز آر آص أسمعها كثير .. وصاحبي قد حكى لي عنها لأنه دايم يشتري لبنته منها .. أوكي خلينا نروح لها ..
جنى: طيب ..
يحيى: أجل أسبقيني عالسياره ..
هزت جنى راسها وراحت بسرعه للسياره بحماس ..
إبتسم يحيى بعدها سلم على أمه وطلع ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















نزلت من السياره بكل غرور معتاد وقفلت الباب وراها ..
رفعت رجلها على ورى عشان تعدل الكعب التركوازي وبعدها شالت السماعات من إذنها وإتجهت لبوابة القصر ..
طلت في ساعتها وقالت بتأفف: جا وقت طقوس العشا الممله .. اففف ..
كملت مضغ العلك وفكرها كله مشغول بالبارتي اللي بيكون بكره بدبي ..
إنزعجت لما تذكرت حركات خالها .. اللي رفض إنها تسافر لوحدها ..
من متى وذا الخال يفرض سيطرته عليهم ..؟!
طول عمره برى فإيش اللي يخليه كذا فجأه يبدأ بالتدخل في خصوصياتهم ..
فقالت بإنزعاج: وجع ..
وقفت بمكانها مستغربه من شاب جالس قدام أحد الأشجار في الجهه اليسرى ..
صحيح الوقت ليل بس قدرت تميز إنه مو العجوز المسؤول عن الحديقه ..
قربت منه وقالت: هيه إنت ..
قام الشاب من مكانه وإلتفت عليها يقول: سم ..
ولوهله إتسعت عيونها بدهشه ..
بعدها عقدت حواجبها بإستغراب ودققت في ملامح وجهه ..
شفيها ..؟!!!
ليه أول ما شافته حست بذا الإحساس ..؟!
ليه حست من الوهله الأولى إنه شخص ثاني بس اللحين لا ..؟!
يشبه شخص قد شافته كثير بس مو متذكره مين ..
طنشت وطقطقت بالعلك وهي تسأل: إنت مين ..؟!
طالع فيها لفتره بعدها قال: أنا قصي .. أشتغل هنا من اليوم ..
رفعت حاجبها بعدها قالت بقرف: ولد الحجه اللي توسلت لأمي قبل فتره ..؟!
إنشدت ملامح قصي لفتره وبعد كم ثانيه قال بهدوء تام: ايوه ..
إستنكرت آنجي الوضع تقول: لا مو من جدها مام توافق عليك .. ذس إز أوفر ..!!
لفت وراحت للبوابه وقصي يراقبها بعيونه ..


دخلت ورمت شنطتها وعباتها عالكنب وهي تصرخ: مارتي شيلي أغراضي لجناحي ..
إتجهت لغرفة الطعام فشافتهم كلهم جالسين يتعشوا ..
أول ما شافتها أمها قالت: آنجي قبل خمس دقايق تقولي وصلت وما جيتي إلا اللحين ..
آنجي بإنزعاج: مام ..!! مو من جدك توضفي هالسعودي المنتف ببيتنا ..!! نو ويه ..!!
أسامه بسخريه: قصدك ذاك الشاب المنتف المنزرع بين الأشجار ..؟!!
آنجي: يب .. تخيل مام وافقت يشتغل عندنا ..!! مو معقوله ..
طالعت في أمها وكملت: تمزحين يا مام ..!!!
رفعت حلا حاجبها تقول: شاب منتف منزرع بالحديقه ..!! ما شفته لما رجعت من المدرسه ..
الأم ببرود: قرار توضيفه من عدمه مالكم شغل فيه يا آنجي .. أنا الآمره الناهيه هنا ولا أبغى أسمع إعتراضات ..
آنجي بعدم تصديق: مام إنتي تمزحي ..؟!!! وش بيقولوا عنا الناس لا شافوا سعودي يشتغل عندنا ..!! والله بنصير مسخره ..
الأم: محد يقدر يفتح فمه بكلمه بحضرتنا .. واللحين إجلسي كلي ..
لفت آنجي على أسامه تقول: أسامه قول شيء ..!!
أسامه بلا مبالاه: عادي مافي مشكله .. وإذا أحد فتح فمه بكلمه خبريني عنه عشان أسحقه ..
تأففت آنجي بعدها جلست على الكرسي وهي تقول: مع نفسكم .. لكن تذكروا بإني مو ساكته عن الموضوع ..
طنشتها الأم ولفت على أسامه تسأله: ها وش أخبار الشغل ..؟!
أسامه: تمام وماشي من أحسن ما يكون .. اليوم كشفت لي مخالفه في الشركة وتصرفت مع المتورطين بطريقتي وبعدها ...
وبعدها وقف عن الكلام ..
طالعت الأم فيه بإستغراب وسألته: شفيك سكت فجأه ..؟!
إبتسم بإبتسامه غريبه وهو يقول: لا بس تذكرت إسم مضحك قريته هالصباح ..
لف على أمه وكمل: مضحك لدرجه جنونيه ..
كملت أمه أكلها وهي تقول بلا مبالاه: وايش هو هالإسم المضحك ..؟!
حلا: خبل .. كالعاده ما يطفش من الإستهزاء من الأسماء .. حتى أسمائنا فصفصها من كثر الإستهزاء ..
أسامه: يووه لا تذكريني بأسمائكم اللي تجيب المرض .. حلى ونجي وكركر ههههههههههههههههههههه ..
الأم: أسامه وبعدين معك ..؟!
لف أسامه عليها يقول: هههههههه بس امي والله ما كنتي بوعيك وإنتي تسميهم كذا .. على العموم الإسم اللي أقصده جميل .. لكن تركيبه مضحك ..
إبتسم وكمل: تعرفي بنت إسمها ترف ..؟!
الأم بإستغراب: ترف ..!! لا ما قد سمعت فيه .. طيب ترف بنت مين يمكن أتذكر ..
كمل أسامه أكله يقول: لا خلاص مو لازم تعرفي بنت مين .. خليني أتأكد من اللي في بالي بعدها يصير خير ..
طنشته الأم وهي تقول: إنت حر ..
آنجي: مام .. موعد الطياره حيكون الساعه ثلاث العصر .. هذا يعني إني مو رايحه الجامعه عشان راح أتجهز ..
لفت على كِرار وكملت: وإنت بعد لا تروح .. دايم تجي متأخر بسبب لفلفتك مع ذا اللي إسمه سامر ويمكن تفوتك الطياره .. أنا ما راح أنتظر ماشي ..
كمل كِرار أكله ولا رد عليها فقالت الأم: وليش ما تروحوا الجامعه .. الطياره ثلاث .. يمديك تتركي آخر محاضره لو كانت بوقت متأخر ..
آنجي: مام ما أبغى أكون مرهقه .. أبغى الصبح آخذ راحتي بالنوم عشان الليل أكون صاحيه ..
لف أسامه عليهم يسأل: عن أي سفر يقصدوا ..؟!
تنهدت الأم وقالت: أختك تبغى تسافر لدبي تجلس فيه يومين بليله ولما سمع خالك بذا رفض تماماً إنها تسافر لوحدها .. فعشان كذا راح يسافر معها كِرار لدبـ....
وقفت كلامها بعد ما حست إن مفرش الطاوله ينسحب بهدوء ..
لفت بصدمه على يمينها فشافت إيد كِرار شاده بقوه على المفرش وبإيده الثانيه شاد على صدره ومنزل راسه لتحت ..
كان واضح جداً إنه يتألم ..
قامت بفجعه وجت عنده وحطت إيدها على أكتافه تسأل بخوف: كِرار ..!!! حبيبي كِرار شفيك ..؟!!
قامت حلا من مكانها وهي تطالع بإستغراب باللي يصير ..
سحبت أمه إيده من مفرش الطاوله ومسكتها تقول: حبيبي إهدأ شفيك ..؟!!! حاس بتعب ولا ألم ..؟!!
هز راسه بلا والعرق يتصبب من عند جبينه المعقود بشده دليل الألم ..
شد بقبضته على إيد أمه بعدها طلعت أنات ألم من حلقه فخافت الأم أكثر وحاولت تقومه وهي تقول: كِرار وش فيك تتألم يا بني ..؟!!
حاول يقوم بس ما قدر وكان حيطيح عالأرض بس أسندته أمه عليها وجلسته على الأرض ..
لفت على حلا تقول بتوتر: هاتي لي كوب مويه بسرعه ..
هزت حلا راسها وجابت كوب مويه من فوق الطاوله وأعطتها لأمها ..
آنجي بإستغراب تسأل أسامه: وش فيه كذا فجأه ..؟!
ما رد عليها أسامه وكمل أكله بشكل بارد وعادي جداً ..


حاولت الأم تشربه مويه بس كان يرفض وما زال ماسك صدره بشده بعدها طلع آهات ألم من فمه وشدّة إيده تزيد ..
حك برجليه بقوه عالأرض والعرق يتصبب بزياده من وجهه فزاد خوف الأم أكثر وفجأه طلعت صرخة ألم من صدره فضمته أمه بقوه لصدرها وصرخت بوجه حلا: نــــادي داليــن بسرعـــــــه ..
إنزعجت حلا من صراخ أمها فقالت بغيض: أنا وش دخلني تصرخي بوجهي .. ما راح أنادي أحد ..
وطلعت من الغرفه وهي تسب وتشتم بصوت مسموع ..
ما فكرت الأم تتجادل فسحبت على طول جوالها وعيونها على ولدها اللي يتألم بشكل مفاجئ ومخيف ومو عارفه وش السبب ..
هذه أول مره تصير فيه ذي الحاله ..
إتصلت على واحد ونادته بسرعه على صالة الطعام هذه ..
قفلت الجوال وطالعت في ولدها اللي بدأ إنشداد عضلاته يهدأ وشدّة إيده على صدره بدأت ترتخي .. وبعدها سحب نفس عميق ..
ومن ثم هدي كلياً ..
الأم بخوف: كِرار ..!! كِرار سامعني ..؟!!
فتح عيونه بهدوء يطالع في وجه أمه الخايف ..
بعدها جلس بعد ما كان راسه بحضنها ..
مسك صدره للحضه متألم وبعدها قام فوقفت أمه وسألته: الحمد لله إنت بخير ..؟!!
حطت إيدها على أكتافه وسألته: تحتاج دكتور ..؟!!
هز راسه بلا ولف بيطلع برى بس مسكته أمه وقالت: لا لازم تشوف دكتور .. اللي صار لك مو عادي .. لازم يكشفوا ويشوفوا وش فيك ..!!
سحب نفسه من إيد أمه وطلع لبرى ..
إتكى على الجدار بعد ما قفل الباب وراه وهو يحس بألم طفيف بصدره ..
عض على شفته ..
هذه مو أول مره ..
مو أول مره ..
إرتخت ملامح وجهه وظهر الألم فيها ..
هو عارف .. هذه الآلام أكيد هي عقاب على أفعاله الماضيه ..
إتجه للمصعد وطلع لغرفته ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 141
تقييم المشاركات: : 20529
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:22 pm

▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
































النوم إنسلب من عيونها ..
مو قادره تنام .. أو حتى تغمض عينها إلا بعد فتره طويله ..
نومها قليل ويكاد يكون معدوم ..
لكن السبب مو القلق ..
ولا المرض ..
ولا حتى الخوف ..
السبب فرح .. وسعاده ..
وحماسه غريبه تسكن بصدرها ..
بداخلها شيء تغير ..
إنعكست مشاعرها تماماً ..
تحولت من الإحباط الى التفاؤل ..
ومن الألم الى السعاده ..
كيف ما تسعد ..؟!
كيف ما تنرد روحها وهي شافته ..
شافت أخوها الصغير بعد إنقطاع لأكثر من أربع سنوات ..
سمعت أخباره ..
وأخبار بنتها الصغيره ..
هم بخير .. وسعاده .. وينتظروها ..
خلاص بدت تحس بأنه فيه دافع يخليها تتمنى الخروج من السجن وتعد الأيام والثواني ..
أخذت نفس عميق وقالت: حبيبتي مايا .. ياااه قد إيش مشتاقه أشوفك .. وأسمع صوتك .. وأشتم ريحتك .. عسل والله .. ربي يحفضكم ويعينكم وييسر أموركم لحتى أخرج لكم ..
تنهدت وكملت بهدوء: لكن الله أعلم إن كنت راح أقدر أشوفك ولا لا ..




مرت وحده من مراقبات العنبر ولما شافتها صاحيه قالت بصوت حاد: إنتي لسى صاحيه ..؟!! حطي راسك ونامي ياللا ..
طالعت فيها بطلتنا رغد بعدها إنسدحت عالمخده وهي جداً مستائه من المعامله الجافه اللي بالسجن ..
يتعاملون مع الكل وكأنهم مجرمين مع إن أغلب المسجونين هم من قضايا أخلاقيه مو إجرام ..
والأغلب أصلاً أجانب ومن أفريقيا بإستثناء البعض اللي تكون تهمهم دخول مكه من غير ترخيص للحج ..
غمضت عيونها راح تحاول تنام .. مع إنها متأكده إنه مابقي غير كم دقيقه على أذان الفجر ..




قطع الصمت صوت هادي يقول: هيه .. إنتي صاحيه ..؟!
رفعت رغد عيونها لفوقها ..
الصوت جاي من الدور الثاني من السرير ..
يعني من عند السجينه الجديده إسراء ..
فردت عليها: إيه ..
حست بحركة السرير اللي فوقها بعدها إنفجعت لما شافت راس إسراء متدلل من السرير وقالت بتفاجئ: فجعتيني ..
إسراء ببرود: ليه ما نمتي ..؟!
أخذت رغد نفس بعدها قالت: مدري .. مو جايني نوم .. طيب وإنتي ..؟!
إسراء: مافيني نوم .. أصلاً تعودت الليل ما أنامه .. المهم ترى المراقبه اللي مرت قبل شوي سمعتها أمس تتكلم مع المسؤوله .. بكره راح يجيبوا لسجننا هنا مجموعة سجينات من الجنسيه الأثيوبيه .. بغيت أقولك ترى هذا النوع من المساجين يخوفون ..
ضحكت رغد فجأه فإنفجعت إسراء ورجعت مكانها تعمل نفسها نايمه قبل لا تجي المراقبه وتهزئهم ..
حطت رغد إيدها على فمها توقف ضحكها بعدها قالت بهمس: سوري ..
إسراء بنفس الهمس: وليه ضحكتي أصلاً يا مجنونه ..؟!
رغد بإبتسامه وهمس: بس تذكرت هديل ونجود .. أحسهم بيوقفوا مهاوشات من فجعتهم بهالأثيوبيات ..
هزت إسراء راسها بهدوء وبعدها حطت ساعدها على عيونها وهي تقول: تصبحي على خير ..
ظلت رغد تطالع في السرير بهدوء بعدها قالت: إسراء ..
إسراء: همم ..
سكتت رغد لفتره بعدها قالت: مو مبين عليك إنك مجرمه .. فليش متهمه بجريمة الشروع بالقتل العمد ..؟!
رفعت إسراء إيدها عن عيونها لفتره بعدها رجعتها ولا ردت عليها ..
تنهدت رغد بعد ما عرفت إن سكوت إسراء يعني إنها ما راح تجاوب ..
غمضت عينها وحاولت تنام ..
















//


بعدها بثلاث ساعات ..
كان جالس عالكنب يطالع في إم بي سي فور وهو ياكل السندويتش حقه وجنبه شنطته ..
فلم متعود يشوف حلقاته كل صباح هو وبنت أخته مايا ..
صحيح هو فلم أجنبي ومليان لقطات خليعه بس ما كان عنده مشكله في إن الطفله تطالع معاه على أساس إنها طفله وما راح تفهم ..
مع إنها أكثر من مره تعلق على شخصيات الفلم وأغلب التعليقات كانت /
* هذا يحب البنت الحمرا صح *
* اللحين تخاصم أمها عشان الرجال اللي أول حضنها صح *
* متى يشوفون بعض *


وأسئله كثيره مع إنه مترجم إلا إنها فهمت بعض العلاقات ..
كان مسببه له إزعاج كل صباح لكن هالمره يحس بملل وهو يطالع ..
متعود على توقعاتها الغبيه اللي بعض الأحيان تصيب ..
متعود على تعليقاتها وسبها للرجل الشرير على قولتها واللي بصراحه هو طيب بس حاد الطباع وهي تضنه العكس ..
بصراحه .. تعود على وجودها دايم بجنبه ..
يحس بأنانيه لما تركها بالمستشفى بالشكل هذا ..
لكن ما يقدر غير كذا ..
مين بيهتم فيها وقت روحته للمدرسه ..؟!
هي بكايه + متهوره ..
قبل كذا قد تركها لوحدها ولما رجع ما لقى لها أثر بالبيت وفي النهايه حصلها عند راعي البوفيه المقابله للعماره ..
وبعدها قفل الباب وأخذ المفتاح ولما رجع خاصمه أكثر من واحد بسبب إن البنت كانت تبكي وتضرب الباب ..
طلع قاسي بنظرهم وفي الأخير دخل ولقاها نامت من كثر البكي والخوف ..
وعشان كذا لازم يلقى لها مكان يحفضها لحد ما يخلص دراسته ..
يكفي إنه في معظم الأوقات ياخذها معاه لشغله ..
مستحيل تجلس لوحدها ..
يتركها بس لو كانت نايمه وكمان يقعد يطل عليها من وقت لوقت ..
تنهد وقال: لو كان عندي فلوس كان حطيتك بالروضه اللي بالحي اللي جنبنا .. لكن مافي شيء حبيبتي .. حتى فلوس المكيف والبويه ....
كمل بهمس: إضطريت أسرقها ..
قام من مكانه وطفى التلفزيون بعد ما خلصت هالحلقه ..
رتب من مكانه وبعدها طلع من الشقه وإتجه لمدرسته مشي ..
هي بعيده .. ولهذا يضطر يطلع من الشقه بدري عشان لا يوصل متأخر ..


كان ماشي وهو سرحان يفكر بحل لموضوع مايا ..
المشكله إن علاقته بالجيران مو قويه عشان يطلب منهم يعتنوا فيها ..
الوحيدين اللي كانت علاقته فيهم لا بأس هو أبو سمر وللأسف ما يقدروا يهتموا فيها أكثر ..
إذاً وين يوديها ..؟!
شلون راح يلاقي حل ..؟!
قاطع تفكير صوت يقول: أوووه حســــام ..
وقف حسام فجأه ولف بهدوء وحذر على ورى وهو يتمنى إن توقعه ما يكون صحيح ..
لكن للأسف كان صحيح جداً ..
هو نفسه .. زياد ..
تقدم زياد منه يقول بإبتسامه: أووووه نسيت إنك بزر وتروح للمدرسه .. ها كم معدلك السنه هذه ..؟!
حسام بهدوء: زياد حِل عني .. مابي مشاكل ..
زياد: إيه إعترف .. خايف صح ..؟! طبعاً بتخاف لأن اللي دايم يحمي ظهرك مو موجود ..
تنهد حسام وهو يقول: رجاءاً زياد .. إنت أكبر مني وما يهون عليّ تنذل للمره الخامسه ..
تنرفز زياد وبقوه ..
مسك حسام من ياقته وهو يقول: نعم ما سمعت وش قلت بالبزر ..؟!
مد حسام إيده وأشر على أذن زياد وهو يقول: فيه سماعات يمدحوها .. تقوي السمع .. جرب تاخذها ممكن تفيدك ..
إنشدت ملامح زياد من العصبيه بعدها دفه على ورى وبسرعه لكمه بقوه بوجهه ..
ترنح حسام في وقفته فقال زياد بتهديد: اللحين راح أعلمك اللي ما علموه لك أمك وأبوك ..
تقدم لجهته مره ثانيه عشان يلكمه فبعد حسام من قدامه .. وللحضه عمل بكفه حركة السكين وضرب مؤخرة راس زياد بقوه ..
حس زياد جسمه بينشل فجلس على الأرض ومسك رقبته من ورى بألم ..
عقد حسام حواجبه بإستغراب وهو يقول في نفسه: "المفروض يُغمى عليه ..! يمكن لأني من زمان ما سويتها فكانت ضربتي شوي ضعيفه .. ماشي هذا حظه" ..
ودعه حسام وهو يقول: معليش ما أقدر ألعب معك كثير .. أشوفك بكره لأني بزر وعندي مدرسه وما أقدر أتأخر عليها ..
قام زياد وهو لسى ماسك مؤخرة راسه يقول بتهديد: إمش هنا يالجبان ..
طنشه حسام وكمل طريقه ..
أما زياد ما قدر يلحقه أكثر ..
الألم فضيع ويحتاج تقريباً نص ساعه لحتى يخف ..
















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’


















بعد صلاة العشاء ..
وعلى أرض المسجد المبارك ..
بدأ المصلين يخرجوا واحد ورى الثاني بعد ما خلصوا من صلاة الفرض والسنه ..
وهكذا لحد ما فضي المسجد وما بقي غير الإمام وولده جهاد ..


بعد ما خلص الإمام من الإستغفار والتسبيح لف ورى وشاف إبنه جهاد جالس وواضح إن فكره مشغول بشيء ثاني ..
الإمام: جهاد ..
طالع فيه جهاد يقول: سم ..
الأمام: تعال تعال بغيتك ..
قام جهاد من مكانه وجلس عند أبوه يقول: هلا .. آمر ..
الإمام: ما يامر عليك عدو .. إسمع أبيك تحسب معي مصاريف المسجد لهذا الشهر ..
طلع جهاد جواله يقول: تامر يبه ..
الإمام: أولا الفاتوره طلعت ميه وسبعين .. وزود عليها ثمن غسل فرش المسجد اللي غسلناه قبل امس وكان أضن سبع ميه ..
جهاد: ثمن الفرش سبع ميه وأربعين بالضبط .. إيوه وإيش بعد ..؟!
الإمام: تعبئة البرادات .. كل يوم نعبيها ثلاث مرات والمره الواحده يكون تعبئتها بخمس ريال .. شوف ثلاثين يوم كم يكون ..
جهاد وهو يحسب: خمس ضرب عدد المرات واللي هو ثلاث يساوي خمس تعش .. ونضربها في النهايه بعدد الأيام واللي هي ثلاثين .. اممم يساوي أربع ميه وخمسين ..
الإمام: ماشي .. زودها على اللي قبلها .. ولا تنسى ثمن المكرفون الجديد اللي شريناه ..
جهاد: المكرفون ثمنه ألف وميتين وعشره .. اممم طيب باقي شيء ..؟!
الإمام بتفكير: لحضه أشوف ..
جهاد: تنضيف الحمامات .. نهاية كل يوم ياخذ العامل ميه .. ونضربها بعدد الأيام ..
تنهد الإمام يقول: وأنا كنت ناوي أصلح ترميم للمسجد .. المهم تكاليف هذا الشهر كم صارت ..؟!
جهاد: خمس آلاف وخمس ميه وسبعين .. والله كثير مقارنه بالشهر اللي راح ..
الإمام: إيه لأنه زاد عليه ثمن المكرفون اللي خرب وغسل فرش المسجد .. يالله الله الرازق وبيعوض لنا في الدنيا أو الآخره .. إذاً ترميم المسجد راح أأجله للشهر الجاي ..
قام وهو يقول: يالله الله يعين .. جهاد إسمع بغيتك بشغله ..
قام جهاد يقول: سم يبه ..
طلع الإمام ورقه من جيبه يقول: معليش راح أتعبك لكن إنتم يالشباب أدرى بذي المواضيع .. أبغاك تسأل عن هذا الشاب من كل النواحي .. أصله وشغله وأخلاقه وأهم شيء دينه وصلاته .. فهمت يابني ..؟!
أخذ جهاد الورقه وهو يقول بإستغراب: وليش ..؟!
الإمام: خالتك أم ثائر تبغى تعرف قبل لا يوافقوا على طلب إيد بنتهم .. وثائر صغير ما يعرف فطلبت من أمك تقول لنا بما إن الخاطب مو من الحاره ذي ..
جهاد بصدمه: خاطب ..؟!!! خطب مين ..؟!!
الإمام: بنتها الصغيره ..
إرتاح جهاد بقوه وهو يقول: كويس .. الله يوفقها ..
خرج الإمام وهو يقول: ياللا طف اللمبات معك ولا تتأخر .. العشاء اللحين بيطلع ..
جهاد: تامر يبه ..
نزل جهاد نظره للإسم الموجود في الورقه بعدها قال بإبتسامه: الهنوف ذيك الخبله بتتزوج ..!! ياااه أذكرها قبل لا تتغطى .. كانت دايم تتجاكر مع جود ..
طلع محفضته وحط الورقه فيها ..
تنهد لما تذكر الموضوع اللي ناوي عليه ..
لف بعيونه على المسجد ..
المسجد كبير ويكلف كثير وأبوه راتب تقاعده على قده ..
يبغى يساعد في المصاريف لكن مكافئته الجامعيه يا دوب تكفي كتبه وملازمه ومشترياته الخاصه من ملابس وجزم وغيرها ..
لذا ....
هو محتاج يشتغل ..
ما يبغى يظل كذا مثل العاله ما يساعد ولا شيء ..
وفي نفس الوقت صار جلوسه بالبيت يضايقه ..
مو قادر يرتاح وصار دايم يظل برى حتى لو ما كان عنده شغله ..
فعشان كذا الشغل بيفيده من ناحيتين ..
راح يساعد أبوه في مصاريف المسجد والبيت ..
+ راح يغيب عن البيت فتره أطول من اللحين ..
تنهد بعدها طف اللمبات وقفل باب المسجد بعد ما طلع ..










//










جالسه وسانده ظهرها على المسند بعد ما توها خلصت العشاء ..
كانت تطالع في بناتها حور والهنوف وبنتها الثالثه طيف وهم يرتبوا المكان ويشيلوا مواعين العشاء ..
عيونها وقتها كانت أكثر شيء على بنتها الهنوف ..
تنهدت بعمق بعدها قالت: الهنوف .. إتركي اللي بإيدك وتعالي هنا ..
طالعت الهنوف فيها بإستغراب بعدها إبتسمت ولفت عليهم تقول بإستفزاز: غسلوا لوحدكم .. أنا بجلس عند ماماتي ..
إبتسمت طيف وهزت راسها بقلة حيله ..


جلست الهنوف جنب أمها وقالت: هلا .. سم .. آمريني يالغاليه يا بنت الغاليه حفيدة الغالي .. آمريني يا بعد أخوي وأختي وخالي وكل ناسي وفـ...
قاطعتها أمها بإنزعاج: بس بس .. وش هالهذره الفاضيه .. مناك بس ..
الهنوف بدهشه: هذره فاضيه ..!! الله يسامحك يا يمه .. هذا تعبير شاعري طالع من أعماق فؤادي المحب لسموكم الكـ...
قاطعتها أمها: المهم خلصيني من تفاهاتك .. أبغى أفتح معك موضوع ..
الهنوف بحماس: وشو ..؟!! موضوع زواج هههههههههههههههه ..
سكتت أمها لفتره فقالت الهنوف بإعتذار: يوووه معليش يا يمه .. راح أوقف سماجات مالها داعي .. تفضلي يالغاليه ..
ظلت الأم لفتره ساكته ومتردده والهنوف تطالع فيها بفضول ورجلها تهتز من الحماس ..
طالعت الأم في رجلها تقول: وقفي هالهز اللي دوخ لي راسي ..
وقفت الهنوف وقالت: خلاص آسفه وقفتها .. المهم يمه ياللا وش كنتي تبغي ..؟!
تنهدت الأم بعدها قالت: إسمعي حبيبتي .. ربنا عز وجل خلق الإنس والجن لحتى يعبدوه ويقيموا شرعه في الأرض وهذا هو سبب وجود البشريه .. ما خُلقنا على هذه الأرض عبث ..
توترت الهنوف من كلام أمها الغريب والجدي ..
ما تحب الأجواء اللي زي كذا ..
كملت أمها تقول: ومن شرعه اللي شرعه على البشر هو سنة الزواج .. لولا التزواج بين البشر لكنّا إنقرضنا من عهد أبونا آدم عليه السلام .. والزواج هو نص الدين .. الإنسان نص حياته يعيشها بين والديه وبالنص الثاني يعيشها ببيئه مختلفه تماماً .. فعشان كذا الإنسان يفكر مليون مره في إختيار شريك حياته عشان يعيش النص الثاني من عمره بأمان وطمأنينه .. سامعتني حبيبتي ..؟! يفكر مليون مره ولا يتسرع ..
سكتت لفتره بعدها قالت: حبيبتي الهنوف .. في الدنيا كل واحد ما ياخذ إلا نصيبه في الحياة .. وربما عز وجل قدر إن نصيبك يكون قبل أختك وبنت خالك .. حبيبتي قبل فتره جاك خاطب ناوي يتزوجك على سنة الله ورسوله .. هو بصراحه كشكلاً ما يعيبه شيء .. وبإذن الله الإمام راح يسأل عنه حتى نعرف أخلاقه .. والقرار في النهايه لك .. إن كانت نتائج السؤال عنه إيجابيه فأنا مالي حق أمانع والقرار مثل ما قلت راح يكون لك .. فكري زين .. وإستخيري بدل المره عشر .. فكري مليون مره قبل لا تتسرعي .. فهمتي حبيبتي ..؟!
إتسعت عيون الهنوف بصدمه وهي تسمع كلام أمها اللي صدمها ..!!
بتتزوج ..؟!
جاء واحد خطبها ..؟!!
صدمه ما توقعتها ..!
طول الوقت كانت شايله تفكيرها من ذا الموضوع بما إنه فيه بنتين أكبر منها ..
لكن كذا فجأه يقولون لها إنها إنخطبت ..!
شيء مو قادره تستوعبه ..


لحضه ..
عقدت حاجبها لفتره تفكر ..
وشوي ..
إنفجرت تضحك تحت تعجب أمها من حركتها الغير معقوله ..
الأم بإستغراب: الهنوف ..!! بسم الله عليك وش مسك ..؟!!
الهنوف: هههههههههههههههههههه يمه والله ما تمشي لا تحاولي .. كشفتك والله ههههههههههه ..
الأم بتعجب: كشفتك ..؟!! يا بنت أنا أهرج معك جد ما أستهبل ..
الهنوف: هههههههه يمه أعرف حركاتك يا يمه .. تبغي بس تعملي علي مقلب عشان أحس بالمسؤوليه وأبدأ أتسنع ههههههههه ..
الأم: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
كملت بحده: أنا أتكلم بجد لا تخليني أخمك بكف يعدلك ..
إنتفضت الهنوف من الخوف ورددت: معليش والله آسفه والله آسفه ..
الأم بنفاذ صبر: جاك خاطب ففكري وفكيني .. يالله ذلفي ..
قامت الهنوف تسابق خطواتها ..
أمها إذا عصبت يا ويل أحد يفتح فمه بكلمه ..
أخذت الأم نفس بعدها قالت بهمس: الله يهديك وشوله أعصب ..!! إنه هي الله يهديها نرفزتني بعبطها .. أكلمها بموضوع جاد وبتوتر وتقوم هي تستهبل ..




دخلت الهنوف الغرفه وجلست جنب شنطتها ..
ضمت رجلها لصدرها وقال بإستنكار: جاني خاطب ..!! مستحيل ..! مين ذا الخبل اللي إختارني من بين حور وطيف ..؟! هم أحسن وأحلى وأفضل مني بمليون مره .. وكمان ليش كذا يخطب وحده لسى تدرس بالثانوي ..؟! لا أكيد عبط .. مستحيل هالحكي يكون حقيقه ..
إنخفضت درجة صوتها وهي تكمل: أكيد فيه غلط بالموضوع .. مو كذا فجأه أتزوج .. صحيح كنت أستهبل وأتكلم عن فارس أحلامي بس هذا كله كان إستهبال .. مابي أتزوج وأروح لبيت مافيه أمي ولا حور ولا طيف ولا ذاك الخبل ثائر .. مابي .. لسى بدري على الزواج ..
وكملت بهمس أكبر: لسى بدري .. بدري ..
















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’


















الإمارات : دبي
الساعه ظ،ظ  الليل ..


واقفه قدام المرايه الكبيره تطالع في شكلها النهائي بعد ما خلصت من تجهيز نفسها ..
فستان لفوق الركبه أسود اللون مع مسكة فضيه وكعب طويل فضيّ كمان ..
شيكت على المكياج اللي عملته بنفسها ..
بالعاده في مثل ذي الحفلات يكون المكياج على السوريه تاله اللي عندهم ..
لكن بما إن تاله مو عندها .. عملته بنفسها ..
خلخلت أصابعها بشعرها ولفته على جهة اليمين وبعدها ...
خلصت من كل شيء ..
أخذت عباتها وشنطتها وطلعت من الغرفه ..
ظلت بمكانها واقفه تطالع في كِرار اللي كان منسدح على الكنبه وإيده على عيونه ..
شكله يقول إنه نايم ..
بس ليش ينام هنا بدل لا ينام في غرفته ..؟!
تقدمت عنده وقالت: كِرار .. هيه كِرار ..
شال كِرار إيده عن عينه وطالع فيها فقالت بإسلوبها الجاف اللي ما تبطله: إسمع .. أنا طالعه اللحين وراح أتأخر كثير .. وإحتمال كبير إني أنام في جناح ديلي .. 
طالع فيها لفتره بعدها نزل عيونه يطالع في لبسها وبعدين رجّع إيده على عيونه وما علق ..
لبست آنجي عباتها وهي تقول: حبيت أعطيك خبر عشان لا تنتظرني لا على عشاء ولا شيء .. كُل ونام وبكره بتشوفني .. بااي ..
شال كِرار إيده عن عيونه وجلس يطالع فيها وهي عند الباب تسكر أزارير عباتها ..
ظل يطالع فيها لفتره ..
لبسها يأكد بإنها رايحه لحفله مختلطه ..
هذه أخته ويعرف حركاتها ..
لكن ...
كِرار وبهدوء: آنجي ..
عقدت آنجي حاجبها ولفت عليه بدهشه ..
ما تبالغ لو قالت إنها من سنوات ما سمعت إسمها من فمه ..
هزت راسها تقول: نعم ..
سكت للحضات بعدها قال: مُستحيل تلاقيهم بدُبي ..
إنعقدت حواجبها بإستغراب وهي مو فاهمه وش يقصـ....
فتحت عيونها بصدمه وهي تطالع فيه بعدم تصديق ..
*مُستحيل تلاقيهم بدُبي*
هزت راسها بصدمه وتقدمت منه تقول: كِرار ..!! إنت .... إنت للحين تتذكر ..؟!
ما رد على سؤالها وظل يطالع في صدمتها بهدوء ..
جلست عالكنبه المُقابلِه والصدمه تغطيها بالكامل ..
زمت على شفتها وهي تتذكر الموقف اللي صار قبل 13 سنه ..




X•x•... قبل 13 سنه ...•x•X


جالسه بزاوية الصاله .. تحت الدرج تماما وضامه رجلها تبكي ..
المكان كان شبه مُظلم بما إنه الليل ونص اللمبات طافيه ..
المكان فاضي .. أمها راحت المُستشفى مع أبوها عشان رجل أسامه اللي إنكسرت ..
وكِرار نايم فوق .. وهي .. حتى النوم مو قادره تنامه ..
تبكي بصمت وجسمها يرتعش من الخوف ..
لا .. مو خوف لأن المكان فاضي ..
ولا خوف لأن مُعظم اللمبات طافيه ..
خوف من شيء ثاني ..
جاها صوت يسألها: آنجي .. ليش تبكي ..؟!
رفعت آنجي راسها بصدمه فشافت آخوها اللي يكبرها بسنه وحده ..
أخوها كِرار اللي كان في السابعه من عمره ..
ظلت تطالع فيه بدهشه ..
كيف عرف مكانها ..؟!
كانت تبكي بصمت .. ومكانها في زاويه تحت الدرج ومحد ينتبه له أبد ..
تقدم وجلس قدامها يقول بخوف: آنجي .. عيونك حمراء .. ليش تبكين ..؟!
إرتجفت شفتها وقالت بصوت باكي: كِرار أنا خايفه ..
كِرار: خايفه من إيش ..؟!
هزت راسها بلا وهي تقول: ما أقدر .. ما أقدر أقولك .. بس والله خايفه كثير ..
تقدم كِرار منها أكثر وحط إيده على راسها وقال بهمس: عادي قولي .. ما راح أعلم أحد ..
رمشت بعينها شوي بعدها وقفت بكي وقالت: من جد ..؟!
هز راسه بإيه فقالت: إحلف .. إحلف إن حتى ماما وبابا ما تعلمهم ..؟!
كِرار: والله ما أعلمهم ..
آنجي برجفه: مو بس ماما وبابا .. إحلف إنك ما تعلم أحد أبد ..
كِرار: والله ما أعلم أحد ..
إرتجفت شفتها وشهقت وبعدها دموعها بدت تنزل لا إيرادياً فهز راسه وكأنه يحثها على الكلام ..
شهقت بدل المره ثلاث وواضح إنها خايفه بقوه لدرجة إنها متردده تقوله ..
لكن .. ومع هذا ..
خبرته بكل شيء ..
وهو إستمع لها للنهايه ..


X•x•..........................•x•X




هزت راسها بصدمه ..
معقوله لحد اللحين يتذكر ..؟!
لا .. هذا سؤال بسيط ..
السؤال الأصعب هو وش دراه عن اللي براسها ..؟!
من وقتها تقريباً ما عاد تكلموا بالموضوع ..
رفعت عيونها له وفتحت فمها بتتكلم بس بطلت ..
وقفت وأخذت شنطتها وإتجهت للباب ..
لفت عليه وقالت: راح أروح المول أدور لرودي هديه .. تبي تجي ..؟!
هز راسه بلا فحركت إيدها بلا مبالاه تقول: إنت حر ..
وبعدها لفت الطرحه على راسها وطلعت من الجناح ..
أما هو ظل على حاله لفتره بعدها رجع ينسدح عالكنبه وحط إيده على عيونه ..

















â–’â–“ ×✖• â–؛ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟ï¸؟â—„•âœ–× â–“â–’



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 141
تقييم المشاركات: : 20529
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:24 pm

في صبآح يوم الأربعاء ..
وأمام إحدى المدارس الثانوي طالبات ..


جالس بالسياره ومنشغل في جواله يقرأ فيه ..
قبل فتره بالصدفه إكتشف له موقع والمواضيع اللي فيه تناسب إهتماماته جداً ..
قطع قراءته فتح باب السياره ودخول أخته تقول: خلاص خلصت ..
وحطت الملف على طبلون السياره وشالت الطرحه عن وجهها ..
طالع فيها وسألها بعدم رضى: يعني حولتي منازل ..؟!
هزت أخته ترف راسها تقول: يب .. يووووه والله فكه من الدراسه والمدارس وطقتها .. 
شغل يحيى السياره وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ترف بحماس: المهم حجزت لنا سفره لإندنوسيا ..؟!
حرك وإتجه لبيتهم وهو يقول: إيه .. والرحله بعد بكره ..
زادت حماسة ترف وهي تقول: وناسه .. توقعت إن الرحله بتكون بعد إسبوع أو شيء زي كذا ..
يحيى: المهم تبغي تشربي شيء قبل لا نروح للبيت .. عصير طازج أو أي شيء ..؟!
ترف: امممم عصير رمان ..
وقف قدام بوفيه وقال: طيب إنتظري هنا ..
ونزل من السياره وراح يشتري لهم عصير ..
لعبت ترف بأصابعها وهي حاسه بوناسه مالها حد ..
راح تبعد وتعيش بأريحيه وتعمل كل اللي تبغاه ..
ياااه ..!! ودها تروح اليوم قبل بكره ..
طلعت جوالها من شنطتها تدقدق فيه ..
بالبدايه وكالعاده تمر على كل حساباتها في الفيس بوك وتويتر والإنستغرام تشوف إن كان فيه شيء جديد أو أي حاجه ..
عقدت حاجبها لما دخلت حسابها في تويتر ..
لا شكلها ملخبطه ..
قفلت الصفحه وبعدها فتحتها من جديد وهنا تأكدت إنها مو ملخبطه ..
حركت راسها بصدمه تقول: ليش ..!!!! ليش مهكر ..؟!! وليه يهكرونه ..؟!!!
حاولت تضغط فيه يمين ويسار لعل وعسى تقدر تعمل شيء بس مافيه فايده ..
مهكر من حساب إسم نك صاحبه * ☠ OSAMA* ..
حست حالها راح تبكي من القهر ..
وش دخله وليه يهكر حسابها ..؟!
هي ما تعرفه ولا قدر تعرضت له أبداً ..


دخل يحيى وحط العصيرات في مكانها وقفل الباب وراه ..
رمت ترف جوالها بشنطتها وبدأت تعض أظافرها من القهر والدموع متجمعه بعيونها ..
شغل سيارته وحرك وهو يقول: غريبه ما سحبتي عصيرك بدفاشه زي دايم ..!!
لف عليها بعد ما إستغرب من سكوتها فإندهش لما شاف دموعها وقال: ترف حبيبتي شفيك ..؟!
ترف بقهر: الكلب الحيوان الحقير .. زفت والله ..
يحيى: ترف مين تسبي وليش ..؟!
إرتجف صوتها تقول بقهر: الحقير الواطي إبن الكلب .. وجع يوجعه ستين وجعه .. ليه يصلح كذا الحمار ..؟!
خاف يحيى أكثر ووقف السياره ..
لف على جهتها وحط إيده على ظهرها يقول: تروفه شفيك ..؟! فيه أحد تعرض لك وانا بالبوفيه ولا كيف ..؟! حبيبتي خبريني ..؟!
هزت ترف راسها وقالت بصوت مخنوق: واحد واطي ودرج .. الله لا يوفقه .. حسابي اللي بتويتر هكره الزفت هذا ..
تنهد يحيى براحه وقال: الله يهداك خوفتيني .. ما عليك بسيطه .. إعملي لك حساب ثاني ..
هزت ترف راسها وقضمت أظافرها وهي تقول: مو بالسهوله هذه .. الحساب معي من سنتين .. مو بالسهوله أروح أصلح حساب ثاني .. هذا فيه صدقات كثير وأشياء مدري كيف أشرحها .. بس الكلب الحمار الـ#### هكره بكل برود الله لا يسامحه ..
يحيى: الله يهديك إن شاء الله .. دام هكره فهذا مافي حل غير تصلحي غيره .. إبعدي عن الشر وعن الألفاظ البيئيه اللي ما تبطليها ..
شغل سيارته وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ترف بقهر: والله ما أسامحه .. والله لآخذ حقي منه وأوريه الكلب هذا ..
يحيى: ترف قلت لك إبعدي عن الشر .. ما وقف العالم على هذا الحساب .. تقدري تصلحي بدل الواحد عشره ..
رجعت ترف تاكل أظافرها بقهر ..
ما راح يفهمها ..
ما راح يفهم كمية القهر اللي جواتها ..
هذا حسابها وأول حساب لها ومعاه ذكريات كبيره ما تتعوض ..
لكن ماهي ساكته ..
راح تأدب هذا الواطي بطريقتها الخاصه ..
وراح تجبره يرد حسابها غصب عنه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















وقف سيارته بالمواقف الخاصه الموجوده بالخلف ..
نزل منها وهو حاط الجوال على إذنه ويسمع للطرف الثاني ..
قفل باب السياره وهو يقول بإبتسامه: من عيوني يا روح البابا .. أخلص شغلي بس وبعدها أشتري لك كل اللي طلبتيه ..
ردت عليه بنته الصغيره صاحبة السبع سنوات: وكمان يا بابا لا تنسى تجيب اللون الزهري لأني ما أحب الأحمر .. وإسمع بابا .. لا تشتري لمازن ولا شيء .. لأنه خبل وما يستحق أصلاً ..
ضحك وقال: تصدقي يا جوري إن نفس الكلام قاله لي أخوك قبل لا أطلع من البيت ..!
جوري بإنزعاج: هبل ودايم يخرب عليّ لعبي وبعض الأحيان ياخذها ويصلح حركات إستهبال فيها .. أكرهه ..
دخل أبوها من البوابه يقول: لا عيب عليك هذا أخوك الكبير .. بكره راح يكون سندك بالحياة لا إحتجتي شيء ..
ميلت جوري فمها بعدم رضى بعدها قالت: طيب لا تنسى اللي طلبته منك .. مع السلامه ..
إبتسم وقال: من عيوني .. مع السلامه حبيبتي ..
قفل جواله وراح للمصعد وهو يطالع في ساعته ..
هذا اليوم تأخر كثير في الحضور ..
هو دكتور وله مكانته .. المفروض يكون قدوه حسنه للبقيه ..
قبل فتره هاوش وحده على التأخير واليوم هو اللي تأخر ..
طلع من المصعد فمر من جنبه أحد الأطباء اللي قال أول مالمح الدكتور: أهلين دكتور جاسم .. الله يسعد صباحك ..
د.جاسم بهدوء: وصباحك ..
إتجه لمكتبه وحط شنطته على جنب ..
قلب في الملفات اللي قدامه شوي بعدها قام للدولاب اللي جنبه يبحث عن شيء ..
دق الباب بهدوء فقال: أدخل ..
دخلت أمجاد وحطت الأوراق على مكتبه وهي تقول: دكتور هذه نتائج فحص المريض سعد الـ****** الأوليه ..
رجع الدكتور لمكتبه وقلب في الأوراق شوي بعدها قال: ممتاز ..
ظلت أمجاد واقفه في مكانها تطالع فيه وبعد تردد كبير قالت: د دكتور ..
د.جاسم: نعم ..
أمجاد بتوتر: صحيح الكلام اللي سمعناه ..؟!
د.جاسم بلا مبالاه: إشاعاتكم في هذا المستشفى ما تخلص .. روحي إسألي غيري عنها لأني ما أهتم لها ..
أمجاد: دكتور إنت صدق راح تستقيل ..؟!
رفع الدكتور راسه وبصدمه قال: ومين طلع هذه الإشاعه ..؟!!
تورطت أمجاد وأضطرت تكذب تقول: سمعتها من الممرضات ..
تنهد الدكتور وكمل شغله وهو يقول: إيوه صح .. عندك سؤال يخص الشغل إسألي وإذا لا فلا تعطليني عن شغلي ..
طالعت أمجاد فيه فتره بعدها قالت: دكتور ليه تستقيل ..؟! والله ما يهون علينا تترك مهنتك بذي السرعه ..
رفع راسه لها لفتره بعدها قال بهدوء: طبيبه أمجاد .. أنا مشغول ..
فهمت بأنها طرده غير مباشره ..
هو كذا كالعاده ما يحب يتكلم بأمور خارج الشغل ..
إبتسمت تقول: أعتذر عن الإزعاج .. أنا طالعه ..
لف وطلعت برى وقفلت الباب وراها ..


مشيت بالممر متجهه للمصعد عشان تنزل تحت ..
بعد ما خرجت إتجهت لغرفة الممرضات بس واجهت بوجهها الدكتور ثامر ..
إبتسم لما شافها ونزل نظره لبطاقتها وقال: يسعد صباحك أمجاد ..
أمجاد: إسمي الطبيبه أمجاد .. لو سمحت يعني ..
رفع حاجبيه بعدها قال: أوه أعتذر .. ما كنت أدري إن هذا بيزعجك ..
أمجاد: مافي مشكله ..
د.ثامر: بغيت أسألك عن مكان الدكتور جاسم ..
إشرت على فوق تقول: في مكتبه ..
د.ثامر: شكراً ..
أمجاد: العفو ..
إتجه الدكتور ثامر ناحية المصعد وهو حاط إيده بجيب البالطو والملل مرسوم على وجهه ..
اللحين أكيد ذا الدكتور راح يعيد نفس الإسطوانه اللي يقولونها اللي قبله ..
على العموم بيسوي اللي عليه ويعتذر ..


وقف في مكانه فجأه بعد ما سمع صوت وحده باين إنها جداويه تتناقش مع موضف الإستعلامات ..
لف وطالع فيها لفتره ..
إقترب منها لحد ما وقف جنبها تقريباً وطلب من موضف ثاني شيء وعمل حاله ينتظره ..
إنشغل بدقدقة جواله وإذنه شغاله في مناقشة الحرمه مع الموضف ..
شكلها كانت تشتكي من سعر الرعايه أو أي شيء ..
لكن أكثر شيء جذبه هو كلمتها بأنها وحيده وما تقدر تدبر مبلغ العمليه ..
وحيده ..!!
هذا يعني إنه مافي رجال كبير يكون سندها ..
وهذا يعني بأن الرقم الموجود بالورق اللي قدامها هو رقمها ..
ثبت عيونه على الرقم وبطريقه إحترافيه نتجت عن التعود سجل رقمها بجواله ..
بعدها إبتسم وبعّد عن المكان وهو حاط إيده بجيبه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه ١٢ الظهر ..
وأمام مدارس الإبتدائيه للطلاب ..


بدأوا الطلاب يطلعوا واحد ورى الثاني بعد ما خلص دوامهم الطويل والمتعب بالنسبه لهم ..
وحركات الإبتدائي ما تتغير ..
اللي يطلعوا وهم يضحكوا ويحذفوا بالحجار على بيوت الناس ..
واللي إتفقوا يروحوا على بوفية أبو ظافر القريبه ياكلوا شاندويتش وعصير ..
اللي يصفر واللي يستلعن ويشوت جزمته على واحد من طلاب فصله ..
اللي يتأفف من الحر واللي من الإختبار ..


ومن هذه البوابه خرج بطلنا الصغير ثائر هو محسن وهم يسبوا ويشتموا الشله اللي تمشي وراهم ..
ثائر وبهياط ما يبطله: أقول إسكتوا بس يالمنتفين الحافين الفاشلين .. لو كنتم رجال تعالوا أوريكم وأنتفكم بدل ما تهايطوا بالكلام بس ..
محسن: ياخي خلهم الخوافين ذول .. لو بس أنزل جزمتي راح تشوف غبارهم يتطاير .. مافي أجبن منهم ..
ثائر: هاههههههاي .. أشكالهم كأنهم جرابيع زاحفه هههههههههههههههه ..
سالم من الشله الثاني: إسكتوا بس .. إنتم الخوافين مو احنا .. 
صاحبه طلال: تعالوا لنا لو كنتم قدها ..
ثائر: وشو وشو وشو ..!!! ياخي الناس مقامات وإنتم اللي لازم تجوا لعندنا مو إحنا ..
شال محسن حجر من الأرض وقال: راح نجيكم بطريقتنا ..
ثائر تحمس وأخذ حجر يقول: ماشي راح نجي هههههههههههه ..
عصبوا الشله الثانيه وشالوا حجار من الأرض وبعدها كل واحد بدأ يرمي على الثاني ..
خرج أحد الأساتذه من المدرسه ولما شافهم قال بعصبيه: يا ولـــد ..!!!
ثائر بسرعه: محسن يالله نهرب ..
وطيران هربوا من المكان ..
إستعاذ الإستاذ من الشيطان وراح لسيارته ..


وقفوا محسن وثائر بعد ما بعدوا عن المدرسه تماماً وأخذوا نفسهم ..
محسن: يوووه هذا إستاذ مقرن مره عصبي ويخوف ..
ثائر: معك حق .. والله لو يمسكنا راح نروح فيها ..
محسن: ياللا نروح للبيت ..
ثائر: خلاص روح لوحدك .. أمي قالت لي أشتري خبز من البقاله قبل لا أجي ..
محسن: أوكي ماشي .. نتقابل في العصر ..
حرك ثائر إيده وراح للبقاله القريبه منه وهو يقول: أحلى شيء إن هنيف غايبه اليوم .. يعني ما راح أضطر أروح أجيبها ..
ميل فمه يقول: على طاري هنيف .. اليوم راح يجوا اللي ما يتسموا عشان يعرفوا رايها ..
سكت لفتره بعدها قال بإنزعاج: وإنت ليه مو راضي ..؟! خلها تولي بستين داهيه .. شعلي فيها .. وافقت او ما وافقت .. تزوجت أو ما تزوجت ما يهمني .. بالعكس راح أفتك من وجه الضفدع ذا ..
وقف وطالع في البقاله اللي طلعت مقفله وقال بنفس الإنزعاج: ليه يقفل ..؟!! إيش معنى اليوم بالذات ..؟!
شات التراب برجله من القهر ..
لف عشان يروح للبقاله الثانيه بس لاحظ من بعيد غازي يمشي رايح لبيته ..
حس ثائر بالقهر يغلي بصدره ..
مستحيل يشوف وجه هذا الرجال وما يعصب أو ينفعل ..
شال حجره من الأرض وبأقوى ما عنده رماه على غازي وصابته بكتفه ..
مسك غازي كتفه بألم ولف بعصبيه فشاف ثائر يطالع فيه بشراسه ..
غازي: هذا أنت يالمفعوص ..؟!
شد ثائر على قبضته وقال بحده: هو لسى الحاره ما تطهرت من أشكالك الكريهه ..؟!
عصب غازي من كلامه بس تمالك نفسه وقال بإستهزاء: والله ولد النقاشه وأخو القـ### صار يعرف يرتب جمل ..!!
إتسعت عيون ثائر بصدمه من كلام غازي القذر و السافل ..
وبعصبيه واضحه إنشدت ملامح وجهه وإتجه لغازي وهو يقول بقهر: سد حلقك يا ابن الكلب الواطي الـ## ....
وقبل لا يكمل كلامه مسكه واحد من ورى وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
لف ثائر فشاف الإمام اللي قال: الله يصلحك تعوذ من الشيطان ولا تقول مثل هذا الكلام على لسانك .. يا ابني لسانك إحفضه عن ذي الألفاظ الـ...
قاطعه ثائر يقول بقهر: بس يا إمام هو الخسيس الواطي اللي بدأ ..
لف على غازي وكمل: وقسم بالله يا الكلب إني لأقطع لسانك هذا .. 
وكمل بصوت فيه رجفة البكاء: يا حمار إبعد عنا خلاص ..
بعدها لف وبعد عن المكان وغازي يبتسم بكل برود ..
لف الإمام يطالع فيه وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
إرتبك غازي بعدهل قال بلامبالاه: يستاهل .. لو إنهم وقتها صلحوا مثل ما قلت لهم كان ما صار اللي صار ..
وبعدها راح بسرعه قبل لا يمسكه الإمام ويعطيه كم كلمه زي دايم ..






أما ثائر بعد ما أبعد عنهم قد ما يقدر دخل بين بيتين وجلس بالممر الصغير وهو حاضن رجله ودافن وجهه فيها يبكي ..
يكرهه ..
يكرهه هالغازي كثير ..
مثل كرهه لأبوه وأكثر ..
لو عنده أب حقيقي كان ما سمح لهالشيء إنه يصير وكان راح يأدب غازي ويخليه يعتذر بدل المره ألف ..
هذا لو كان عنده أب حقيقي ..
لكن الأب اللي عندهم مجرد إسم على ورق ..
مجرد إن إسمه أب ..
شد على رجله أكثر وهو يتمنى لو إنهم يعيشوا حياة أجمل من كذا ..
عندهم بيت يلبي كل إحتياجاتهم ..
عندهم أب حقيقي يكون سند لهم ولا أحد يفكر يمسهم بكلمه وحده ..
يتمنى أشياء كثيره هو متأكد إنها مستحيل تصير ..
بقوه مستحيل ..


حس جسمه راح ينتفض لما حس بأحد حط إيده على كتفه ..
رفع راسه يشوف مين مع إنه ما كان يضن إن فيه أحد في ذا المكان ..
فتح عيونه على آخرها من الصدمه وهو يشوف هذا العامل البنقالي يطالع فيه بإبتسامه ..
هذا هو نفسه العامل حق الأكياس ..
سحب ثائر نفسه على ورى فقال العامل بإبتسامه: ليس إنتا يبكي ..؟!
مسح ثائر دموعه وقال بصوت خائف: لا مافي شيء .. و و أصلاً و شدخلك ..؟!
العامل بنفس إبتسامته المخيفه: إذا يبغى مساعده أنا يقدر يساعدك ..
هز ثائر راسه بسرعه وهو حاس بإنتفاضه تشل حركة جسمه من شدة الرعب ..
يبغى يقوم ويبعد بس مو قادر ..
العامل واقف قدامه تماما وقريب جداً وهذا شيء مخوفه ..
حط العامل إيده على راس ثائر وهو يقول: لا تخاف لا تخاف ..
رجع ثائر راسه على ورى وسأل بنفس الصوت الخايف والمتوتر: إنت وش تـ تبغى ..؟!
إبتسم العامل إبتسامه أبداً مو مريحه وجلس قدام ثائر وهو يقول بهدوء تام: تعال عشان تصير انتا يعرف وش يبغى انا ..
زادت ضربات قلب ثائر وبدأ يرجع على ورى حتى يبعد وبعدها يقوم ويهرب من هذا العامل اللي أرعبه ..
لكن العامل مسك إيده وهو يقول: وين يروح ..؟! تعال مع انا ..
حاول ثائر يسحب إيده وهو يقول بصوت مرتجف: إبعـ ـد .. إبـ ـعد عني ..
مسك العامل إيده الثانيه وهو يقول بهدوء: اششش .. انتا تعال وبهدوء ..
هز ثائر راسه بلا أكثر من مره بعدها صرخ بصوت عالي: يمـــــــــــ....
حط العامل إيده على فم ثائر وسحبه لناحيته بقوه وهو يقول بتهديد: اششش لا يسوي إزعاج عشان أنا ما يقتل إنتا ..
حاول ثائر يفلت نفسه من إيدين هذا العامل الضخم وهو حاس بإن كل خليه بجسمه ترتجف من شدة الرعب اللي هو فيه ..
شد العامل قبضته على ثائر بعدها بإيده الثانيه طلع جواله وكلم واحد بكلام بنقالي أرعب ثائر أكثر ..
ورجع الجوال بجيبه بعدها وقف وثائر يحرك رجله بعشوائيه يحاول يفلت منه أو على الأقل يصرخ بس هو جسمه ولا شيء قدام هذا العامل البنقالي ..
إرتعب أكثر لما شاف عامل ثاني دخل الممر وهو يقول بهمس وسرعه: ياللا تعال .. سياره جاهز ..
إنفجع ثائر وحاول يسحب إيد العامل عن فمه عشان يصرخ ويستنجد فقال العامل بتهديد: اشش يا ولد ..
بدت تتجمع الدموع بعيون ثائر من الخوف وحاول بقوه يفك إيد العامل عن فمه لحد ما قدر للحضه فإستغلها وصرخ مره ثانيه: يمـــــــــــــــــــــــه .. أي أحــــــ...
جاء العامل الثاني وضربه وهو يقول: اسكت يا همار ..
شد العامل الأول إيده عليه بقوه بعدها إتجه لفتحة الممر عشان يطلعوا منها ويلقوا بوجههم السياره ..
تحركوا بسرعه وبلحضه فجعتهم لقوا بوجههم شاب واقف عند فتحة الممر يطالع فيهم بصدمه وبإيده كانت شنطته الجامعيه ..
شتت عينه بينهم وبعدها طالع في ثائر فإنشدت ملامحه بعصبيه وهو يقول: أيا الحقارى ..
رمى شنطته وهجم على العامل الثاني يضربه لحد ما طيحه على الأرض ولما لف على العامل الأول بانت على ملامح العامل القهر بعدها قال كلام بنقالي مو مفهوم ..
وبعدها رمى ثائر وهرب هو وصاحبه بعد ما طيحوا جهاد حتى ما يلحقهم ..
طالع جهاد فيهم وهو عاض على شفته بعدها راح لعند ثائر بسرعه وجلس قدامه وهو يقول بخوف: ثائر إنت بخير .. صلحوا لك شيء ..؟!!
إرتجف فم ثائر وبدت دموعه تنزل بعدها حضن جهاد وبدأ يبكي بصوت مسموع وهو يردد: أنا خايف .. خايف ..
طالع جهاد فيه لفتره بهدوء بعدها حط إيده على ظهر ثائر وبدأ يمسح عليه وهو يقول: خلاص إهدأ .. ما صار إلا الخير .. تعوذ من الشيطان وتذكر إن هذا اللي صار كان مكتوب من قبل لا تولد .. أذكر الله وإهدأ ..
لكن ثائر كان مستمر بالبكي ويشد على جهاد أكثر وكأنه يبغى شيء آمن يريحه ويحميه ..
وجهاد ولأول مره يشوف ثائر يبكي كذا ..
تقطع قلبه عليه بقوه ..
لف بعيونه جهة الممر اللي هربوا منها ذولا العاملين ..
ضاقت عيونه بتفكير ..
مين ذولا ..؟!
وإيش يبغوا ..؟!
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه ثلاث العصر ..
وفي أحد المستشفيات الحكوميه ..


واقفه بكل برائه تطالع في خالها وهي مو فاهمه سبب تصرفاته ..
كررت سؤالها للمره الرابعه تقول: وليه نروح اللحين ..؟!
تجاهلها خالها وهو يرتب السرير بعد ما بدل ملابسها وحط ملابس المستشفى فوقه ..
بعدها لف على بنت أخته وقال: خلاص خلصنا .. إمشي حبيبتي للبيت ..
سألته للمره الخامسه: وليه اللحين نروح ..؟!
تنهدت خالها بعدها قال: حبيبتي أنا لي فتره طويله تاركك بالمستشفى .. الدكتور لو شافني فراح يهاوش ويسأل عن تأخيري ويقلقني وأنا والله مالي حيل أتناقش معه .. والحمد لله إنتي صرتي بخير وتمام .. وبصراحه بديت أخاف من هذه الإبر اللي يعطوك هيه كل يوم .. هم كذا المستشفيات الحكوميه يطلعوا للإنسان مرض من تحت الأرض وأخاف هالإبر اللي مالها فايده تأثر عليك .. 
مسك إيدها وكمل: وخلينا خلاص نرجع للبيت .. ولا إنتي ما أشتقتي له ..؟!
إبتسمت وكملت: كثير ولا أبغى أجلس هنا أكثر لأنهم يعوروني بقوه ..
إبتسم وقال: إذاً هيّا وبسرعه قبل لا يجي الدكتور ونتورط ..
فتح حسام باب الغرفه وتلفت يمين وشمال ولما ما شاف الدكتور خرج هو وبنت أخته وراحوا للمصعد بخطوات سريعه ..
دخلها ونزل للدور الأرضي وهو يفكر باللي سواه اللحين ..
طلعها من المستشفى مع إنه لحد اللحين ما لقى حل لمشكلة جلوسها بالبيت وقت دراسته ..
بس إضطر يطلعها .. البيت ماله طعم من دونها ..
ما قدر يتحمل يعيش لوحده أبداً ..
طلعوا من المصعد وخرجوا من المستشفى ..
وقف على الرصيف يدور له سيارة تاكسي وبنت أخته جنبه رافعه راسها تطالع في خالها ..
إلتفت لها ولما شافها تطالع فيه سألها: تبغي تقولي شيء صح ..؟!
هزت راسها بإيه فإبتسم وقال: طيب قولي ..
أشرت على المستشفى وقالت: الرجال الكبير دايما يسأل عنك ويبغى يشوفك .. طيب روح كلمه شوف وش يبغى ..
تنهد حسام وقال: ما عليك يبغى بس يهذر على راسي .. المهم ياللا لقينا تاكسي ..
راح للتاكسي وركب فيه وبعدها إتجه فيهم الى عمارتهم ..








//








كان ماشي بالممر بكل هدوء ..
عيونه ثابته على ملف بإيده يقرأ فيه وهو يهز راسه بأسف ..
تنهد بعدها قال بهدوء: لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يشفيها ويعافيها إن شاء الله ..
فتح باب الغرفه ودخل والإبتسامه اللطيفه مرسومه على وجهه ..
وقف بمكانه .. وبعدها عقد حواجبه بدهشه وهو يشوف سرير الطفله فاضي .. 
رمى الملف على السرير وهو يلف حوله وينادي: مايا .. حبيبتي مايا ..
بس محد رد عليه ..
لف على سرير البنت اللي معها بنفس الغرفه وسألها: وين الطفله اللي كانت هنا ..؟!
طالعت فيه البنت صاحبة السبع سنوات وقالت: راحت ..
الدكتور بصدمه: وين راحت ..؟!
هزت كتفها وقالت: مدري وين .. جاء الرجال اللي دايم يزورها ولبسها ملابسها وبعدها قال خلينا نرجع البيت قبل لا يجي الدكتور وبعدها راحوا قبل شويه ..
إنصدم أكثر من كلامها وقال بقهر واضح وبعصبيه: وليه هالغبي ياخذها بدون إذن خروج ..؟!
إرتعبت البنت وقالت بخوف: مدري ..
تنهد وقال بإبتسامه: معليه حبيبتي مشكوره .. 
لف على جهة سرير مايا يطالع فيه وخصوصاً بالملف وهو عاض على شفته من القهر ..
ليه ياخذها كذا ..؟!
ما جاء وقت خروجها أبداً ..
ولا كان راح يجي لأنه .....
سحب الملف وطلع من الغرفه ..
وقفل الباب وراه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















وفي أحد طرق جده السريعه ..
كانت سياره سوداء من نوع BMW تسير بسرعه شبه سريعه متجهه لمكان محدد ..
وداخل السياره .. وبالمقعد الخلفي ..
كانت جالسه وهي حاطه رجل على رجل تضبط لثمتها وهي تقول: تصدق إني للحين مو مرتاحه ..
لف الشاب اللي جالس جنبها عيونه عليها وهو يقول ببرود: أميره .. لا تخربي كل شيء بترددك ..
لفت أميره فمها بعدها قالت: أوكي أوكي إطمئن .. بس وقسم إني عارفه مصيري لو درت إمي على زواجك من وراها .. حتى إنت راح يكون لك مصير مو عادي ..
الشاب ببرود: ما يهم ..
تنهدت بعدها قالت: طيب هذه آخر مره أبسألك يا نادر .. إنت مصر على الزواج ولا خلاص هونت ..
طالع فيها أخوها بعيون بارده فتنهدت وقالت: خلاص عرفت الجواب ..
لف عيونها على اللي يسوق وقالت: وإنت يا فراس ما قدرت تقنعه يبطل من فكرة الزواج هذه ..؟!
إبتسم فراس وهو يقول: حاولت أكثر منك بس راسه يابس ..
تنهدت أميره للمره الثانيه وهي تهز راسها بيأس وقالت: أحمد ربي إني متزوجه .. إذا إكتشفت أمي راح أهج لبيت زوجي ..
لفت على نادر وكملت: بس إنت اللي بتاكلها ..
نادر بهدوء: إنتي مزعجه ..
أميره: شكراً حبيبي هذا من ذوقك ..
طالعت في فراس وقالت: قربنا ولا لسى ..؟!
فراس: خلاص عشر دقايق ونوصل إن شاء الله ..
لفت على نادر وسألته: طيب لو كانوا رافضين وش بتسوي ..؟! أكيد بتشيل الفكره من راسك صح ..؟! عفيه على الشاطر .. هذا هو التفكير الصح ..
نادر: فيه بيت ثاني راح نروح نخطب منهم لو رفضوا ..
أخذت أميره نفس عميق وقالت: مافي فايده ..
لف نادر عليها وقال: لو وافقوا لا تنسي تقنعيهم بكل اللي قلته لك فاهمه ..؟!
أميره بقلة حيله: فاهمه فاهمه .. وربي للحين شايله هم أمي لا دريت .. والله بتعصب بقوه ..
نادر بلا مبالاه: ما يهمني .. كلمتها بالطيب فرفضت إذاً مافي إلا ذي الطريقه ..
طالع في أميره وقال: لا تخبريها بأي شيء .. لما يجي الوقت المناسب أنا بنفسي راح أخبرها ..
هزت أميره راسها وهي تقول: الله يستر ..
بعدها طالعت في ساعتها وكانت تقريباً سبع وعشر دقايق ..
تنهدت وطالعت في الطريق ..
تتمنى أن كل شيء يسير بسهوله وبدون مشاكل ..






ولهنا نوصل لنهاية البارت السابع من الروايه ..
أرائكم وتوقعاتكم أتمنى مَ تحرموني منها 


بإذن الله من البارت القادم راح أبدأ أحط مُقتطفات من البارت اللي بعده ..
وحيكون فيه كم سؤال بما إن جاني طلب عشانه ()


قراءه مُمتعه ..






.•◦•✖ || part end || ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
 مواضيع مماثلة
-
» ¨¨™¤¦قصه فتاه فقدت أعز ما تملك برضى أمها !!!! ¦¤™¨¨°
» .¸¸❝Kim KarDashiAn❝¸¸.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. مملكة همس للموهوبين •:*¨`*:•. :: «°•.¸ مدينة المواهب ¸.•°» :: «°•.¸ المواهب الأدبية ¸.•°» :: مواهب الروايات المنقولة-
انتقل الى: