الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
&أهلا وسهلا بكم في منتديات همس &
&إذا واجهتك اي مشكلة في تفعيل العضوية فلا تقلق وانتظر تفعيل الإدارة لحسابك&
&يفرحنا تواجدكم في منتديات همس منتديات همس لكل موهوب &
& جميع مايطرح في منتديات همس يمثل وجهة نظر صاحبه ولايمثل وجهة نظر الإدارة &
لكل من لديه مواهب متعددة إختار قسمك المناسب وضع فيه موهبتك وسندعمك إضغط على هذا الرابط #إدارة_المنتدى http://hamos7799.koom.ma/vb/index.php?
حدد صورة :

شاطر | 
 

 رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الجمعة أبريل 22, 2016 6:30 am

إستهتار .. لا مبالاه ..


إنعدام المشاعر ..


قسوه .. إجحاف ..


واخيرا .. ضمير ميت ..


ولأسباب ... غير معروفه ..


صفآت شاب بلغ الرابع والعشرين قبل 22 يوم بالضبط ..


شاب أقل ما يُقال عنه بأنه ..






âک  شيطان على هيئة بشر âک 










يمتاز بقدر كبير من الوسامه التي استعملها في الخداع والاستغلال ..




لا يملك ذاك القدر الكبير من المال ..


ولكن مالديه .. يكفيه ..


اثنتين .. ثلاث .... وصل الامر الى اربعه ..


تزوج هذه والاخرى ساعيا لإطفاء الملل الذي يسكنه ..


والأدهى من ذلك أنه يتركهن لسنوات وبعدها يعود طالبا للإستمتاع والراحه ..


مرت عدة سنوات فتناسى وجود ثلاث واصبح كالعبد في يدي تلك الرابعه ..


صاحبة المال + المنصب + الجمال ..


عدد ابناءه !! لا أضنه يعرف ..










إنحلال خلقي ..


ضياع مستقبل ..


قتل البراءه ..


خوف طفل وتسلط الاخر ..


جمود طبع .. وخبث الثاني ..


قلة عقل .. وضعف في الدين ..


القسوه .. الضعف .. الخوف ..


تناثر دماء أمام قاتل بارد ..


ضحكات شيطانيه تحت ناضري عيون بريئه ..


ابتسامات خبيثه تحمل مقصد اخبث ..


حضن الوساده .. شهقات ليليه ..


ومشاعر مختفيه .. ميته ..


والسبب ..


تخلي الاب ..


تخلي ذاك الشيطان عن من يحملون اسمه ..


حطمهم بفعله ..


والمرأه كالزجاج .. وهو من حطم هذا الزجاج ..


فتناثرت شظاياه في أرجاء المكان ..


شظايا قاسيه .. تجرح نفسها .. أو من حولها ..


ولكل شظيه شكلها الخاص ..


وحدّتها الخاصه ..


















ها أنا أُقدم لكم روآيتي الثانيه بعد نجاح الأولى على الرغم من الشوائب التي كانت تملؤها ..


روايتي هذه مختلفه عن تلك ..


تحمل في طياتها العديد من الشخصيات والعديد من القضايا ..


قضايا مؤلمه .. قضايا جريئه .. قضايا منتشره ..


بطل روايتي شاب .. طفولته مبهمه ..


ولكن شبابه قاسي .. قام بتجميع أربع زجاجات مختلفات النوع ..


وبعدها ...


حطمها بطريقته الخاصه ..


تناثرت شظايا الزجاج في كل مكان ..


شظايا مختلفة الحجم والشكل والنوع ..


منها شظايا ذات حدود قاسيه ..


وشظايا ذات حواف ملساء ..


منها شظايا قاسيه ..


وشظايا هشه ..


شظايا تحتاج الى أن يُعاد لم شملها مع أخواتها ..


ولا أحد يستطيع فعل ذلك سوى ...


ذاك الشيطان ..










✖ ( شظايا شيطانيه ) ✖



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الجمعة أبريل 22, 2016 7:10 am

.•◦•✖ ||البارت الاول || ✖•◦•



سنه .. سنتين .. لا بل سنوات ..
مرت عدة سنوات ..
تناسى ذاك الشيطان وجود بشر تربطهم به صلة دم ..
احداهن ماتت .. والاخرى بين بيوت مهترئه ..
وتلك الثالثه تُعاب بأصلها ..
والاخيره كـ الملكه على عرشٍ مظلم ..

//

✖ ( الزجاج المستورد ) ✖








تمرد شابه ..
عناد اخرى ..
وتقلب الأدوار أمام الثالث ..
خوف .. ورجفان ..
قصه خلفها قصة أعظم ..
ضحايا مجتمع قاسي ..
ودمار للمُستقبل ..

اشرقت شمس صباح جديد ..
انعكس ضوئها على تلك اللافته التي تحمل اسم *عمارة بو شهاب* ..
وخلفها .. وبالطابق الرابع ..
في شقه رقم *13* ..
المكان هادي تماما ..
ولا كأنه قبل نص ساعه تماما كان مليان صراخ واجواء متوتره ..
جالسه على الكنبه بهدوء وعيونها على امها ..
امها اللي مرسوم على ملامحها نظرات الحزن والالم ..
ذيك الوقحه دايم لسانها طويل ..
حتى لو معها حق بكل اللي قالته المفروض ما تكلم امها كذا ..
تنهدت بعدها ابتسمت وهي تقول: يمه .. شوي واروح للمستشفى .. تبغيني اجيب لك شيء من هناك او في الطريق ..؟!
امها وبمنتهى الهدوء: لا ..
تضايقت لحزن امها ..
عارفه ان امها اللحين تلوم نفسها على ألم ذيك البنت الوقحه .. على ألم بنتها ..
بنتها اللي مو قادره ترتاح في مدرستها ..
الكل يعايرها ..
يعايرها بأصل امها ..
الاصل الاندنوسي ..
الاصل اللي يقول ان امها .. مجرد خدامه ..
قامت من فوق الكنب وهي شايله البالطو حقها ..
جلست جنب امها وحطت ايدها على كتفها وهي تقول بإبتسامه: يمه معليش استحملي ترف .. ذيك بزره وما تعرف عواقب كلامها ..
رفعت امها عيونها على بنتها العاقله بتصرفاتها وقالت: بس اللي صلحه يحيى مو قليل ..
ميلت بنتها فمها وهي تقول: تستاهل .. لو ما صفقها كان أنا تدخلت واعطيتها ذاك الطراق اللي يخليها تعرف حدودها ..
الام بهدوء: مو من عاداته يا بِنان ..
تنهدت بنتها بِنان وقالت: صحيح .. هو معتبرنا مثل اولاده واكثر .. بس تصرفاتها الطفوليه هي اللي اجبرته وانا متأكده .. خلاص يمه انسي .. ما يصير تضايقي نفسك كذا .. بيقوس ..؟!
بانت إبتسامة أمها وهي تقول: بيقوس بيقوس ..
*بيقوس = تمام * بالاندنوسيه *
بِنان: طيب ياللا وسعي صدرك وروحي عند ام نائل وتونسي زي دايم ههههههههه ..
ابتسمت امها وقالت: يا رب .. تلقي ولد الحلال اللي يسعدك وتتزوجيه ..
بِنان وهي تحرك ايدها: الله لا يقوله .. باقي بدري يمه .. المهم اكيد ذاك الباص الزفت جاء لاني اسمع البوري .. اشوفك على خير .. مع السلامه ..
الام: مع السلامه ..
لبست عباتها المخصره ولفت الحجاب على شعرها بعدها شالت شنطتها والبالطو وطلعت من الشقه ..
اتجهت للمصعد وهي حاطه ايدها على اذنها من الازعاج ..
اصحاب شقه رقم *15* مزعجين بشكل مو معقول ..
صراخ + هواش + بكاء ..
ومعظم هالهواش يكون على التلفزيون وعشان كذا الاصوات تعزف لكم سيمفونيه من القلق ..
مره أغنيه ومره اخبار ومره افلام كرتون ومره نغمات رعب من فلم على توب موفز ..
ابتسمت وهي تقول: بس يا حليلهم يونسون ..
دخلت المصعد وضغطت زر الاغلاق وتنهدت وهي تقول بهدوء: ترف .. متى تكبر ذيك الطفله ..؟!
أول ما خرجت من العماره لاحظت الباص الزفت في نظرها واقف ويطرق زر البوري بشكل متواصل ومزعج ..
اتجهت له وهي تتأفف بداخلها ..
متأخر ومع هذا يسبب قلق ..
أي حظ هذا اللي جمعها مع السوداني ابو جابر ..؟!
//
وبشكل روتيني ممل ..
صعدت الطالبه وبعدها صعدت الثانيه وهكذا ليلقوا إذاعة الصباح ..
والطالبات من حولهم صم بكم عمي ولا هم مع الاذاعه ابدا ..
اللي تحكي لصاحبتها عن مهاوشتها امس مع الشله الفلانيه ..
واللي تتبختر وتصف شكل الهدايا اللي جابتها اختها لها من ماليزيا ..
واللي اشتغلت حش في ذيك الابله واللي تتأفف من اختبار الثانيه ..
*نرجوا ان تكون نالت اذاعتنا على حسن استماعكم وإنصاتكم .. مع تحيات فصل 3/2 أدبي*
ودائما .. الجمله الاخيره هي الجمله الوحيده اللي يسمعوها الطالبات ..
بدأوا يشيلوا شنطهم واكياسهم من الارض استعدادا للصعود لفصولهم وبدء حياتهم المدرسيه الروتينيه ..
فصل .. ورى فصل .. ورى فصل ..
كلها طلعت وبقي الفصل الاخير اللي لحد ألان ما جت الابله اللي عليهم اول حصه عشان تطلعهم ..
تأخرت .. فبدأت الهمسات اللي تتمنى انها تكون .. غايبه ..
انفتحت بوابة المدرسه ودخلت ذي الطالبه المتأخره ووجهها معتفس من القهر والغيظ ..
اعتفس اكثر لما شافت فصلها واقف ..
ما دام الابله غايبه فمصيرهم ينظفوا الساحه قبل لا يطلعوا لفوق ..
وقفت اخر الطابور فقالت صاحبتها: غريبه تأخرتي اليوم يا ترف ..
طالعت ترف فيها وقالت بقهر: مزعج وغبي كان يلقي على محاضره قبل لا ينزلني .. مسوي فيها انه الاخ الكبير وان اللي صلحه فيه مصلحه لي .. اكرهه ..
استغربت صاحبتها وقالت: تقصدي يحيى ..؟! حرام عليك وربي مافي مثله .. طيب وحنون وفوق هذا شرطي مرور .. يا حظك ..
ترف بإستنكار: يا حظي ..؟!!!
إبتسمت وكملت بإستهزاء: ايه ما شاء الله الحظ واقف بصفي .. إنا اسعد انسانه بالوجود .. الكل يحسدني على الهنا اللي إنا فيه ..
ابتسمت وحده من البنات وقالت بإستهزاء: اوه ايش فيها بنت الخدامه معصبه على هذا الصبح ..؟!
ضحكت صاحبتها وهي تقول: اكيد المصروف اللي اعطته امها من شغلتها بالبيوت ما يكفيها هههه ..
وضحكوا الشله وراها ..
لفت ترف عليهم وعيونها كلها نظرات شرسه وقالت ما بين اسنانها: إسكتي يا ## قبل لا امسح فيك البلاط ..
رفعت ذيك البنت المسماه بـ صمود حاجبها وهي تقول: تمسحي بيا وشو ..؟! البلاط ..؟!!! لا شكلك ملخبطه بيني وبين منشفة امك ..
حركت يدها وكملت: روحي لها تعطيك منشفه من مناشفها اللي استلفتها من الامهات اللي تخدمهم ..
تقدمت صاحبتها الثانيه المسماه بـ ميرا وكبت عصير البرتقال عالارض قدام ترف ..
حطت ايدها على فمها تقول بصدمه مصطنعه: اووه طاح وانا ما ادري .. بروح انادي الخاله تمسحه ..
مشيت خطوه بعدها لفت على ترف وقالت: لحضه .. مو انتي بنت الاندنوسيه ..؟!! اذا تعرفي كيف تنظفي صح ..؟!
صمود: روحي خذي المنشفه من عند الخاله وتعالي نظفي ههههههههههههههه ..
وتعالت اصوات ضحكات شلتها الاقرب وصف نوصفهم فيه هو .. دجاج ..
رمت ترف شنطتها عالارض بكل حده وسحبت سنارتي الصوف من كيس التفصيل حق صاحبتها ديما واتجهت لصمود وشلتها وهي ناويه تسكت ضحكاتهم للابد ..
انصدمت صاحبتها ديما وقالت بخوف: ترف يا المجنونه وقفي ..
ولا كأنها سمعتها .. هجمت عالشله تضربهم بالسناره بكل وحشيه والغضب عامي عقلها تماما وكل اللي تبغاه هو تفريغ ذاك الكم الهائل من الالم اللي بصدرها ..
دفتها صمود بعيد عنها وهي تصرخ بقهر ممزوج بألم: يا حماره جرحتني وقسم ما اعديها لك .
ما اهتمت ترف لذيك القطرات الحمراء اللي تنزل من ايد صمود وهجمت مره ثانيه عليها وهي تلوح بالطرف الحاد من السناره بكل مكان وتتمنى ان ذاك اللون الأحمر يزداد ..
تجمهروا الفصل من حولهم وميرا من الخوف راحت ركض للمديره تعلمها على اللي قاعد يصير ..
تدخلت ديما تسحب صاحبتها المجنونه من المكان وهي تقول: ترف وقفي وقفي المديره بتجي .. وقفي واللي يسلمك ..
لو حكت من اليوم لين بكره ما راح يوصل حكيها لترف ابدا ..
اشتباكها مع صمود كان عنيف وكل وحده تضارب ولا كأنهم بنات ..
خرجت المديره للساحه وانصدمت من اللي تشوفه فقالت بحده: تــــــــرف صمــــــــــــود ..
بعدوا كل الطالبات من حولهم وسحبت ديما صاحبتها ترف بالقوه من فوق صمود اللي تشوهت مناطق من وجهها من ايد ترف الطائشه ..
تقدمت المديره وهي تقول بصدمه: وش هذا الشيء اللي اشوفه ..؟! انتم ما توقفوا هواش ..!!
كملت بحده: هــذه مدرســة عيــال ولا بنــات ..؟!
تقدمت ميرا تمسح الدم من وجه صاحبتها اللي تطالع في ترف بحده وهي تقول بنفس سريع: هذه الحقيره هي اللي بدأت ..
ترف بعصبيه: انطمي يا القـ### السافله ..
المديره بصدمه: ترف وش ذي الالفاظ السوقيه اللي تستعمليها ..؟!
نزلت نظرها لايد ترف وقالت بصدمه اكبر: اول مره اقلام واللحين مواد خطيره مثل ذي ..؟!!!
رمت ترف السناره الملطخه بالدم عالارض وهي تقول بصوت منخفض: يا ليته سكين ..
المدير: وبعدين معاك انتي يا ترف ..؟! الفصل ثلاث ايام ما عمل أي تأثير المره اللي فاتت ..
لفت على صمود وكملت: وانتي كمان وشلتك ما تبطلون مشاكل ..؟!
ميرا: ابله ما سوينا شيء .. انتي تعرفين ان ذي الانسانه مثل الشيطان .. هي اساس المشاكل مو احنا ..
ترف بقهر: انطمي يا المنحطه يا الزباله .. لا تصلحي نفسك بريئه ..
المديره بحده: بــــــس ..
فسكتوا خوف منها فقالت: صمود وشلتها وترف روحوا للمرشده تتصرف معاكم ..
انقهرت ترف وقالت بهمس: بييقو ..
كعادتها .. تنطق بعض الالفاظ الاندنوسيه اللي محد يفهمها غيرها ..
*بييقو = غبيه*
بعدها راحت هي وشلة صمود للمرشده ..
تنهدت المديره وقالت في نفسها: "افهم سبب تصرفات ترف ذي وحياتها الاجتماعيه .. بس اللي تصلحه مو في مصلحتها .. لازم تصبر الله يهديها"
..
تقدمت ديما من المديره وقالت: ابله .. بالله عليك لا تعاقبي ترف .. والله مو هي الغلطانه .. شلة صمود وقحه وقليلة ادب ودايم يعايروها بأمها ..
المديره: ويعني تصرف صاحبتك في نظرك صح ..؟!
شتت ديما نظرها وما ردت لان فعلا تصرف صاحبتها مو صح ..
المديره: مو بس شلة صمود غلطانه .. حتى ترف غلطانه وبشكل كبير كمان .. ولو نحسبها صح فراح نقول ان الغلط الاكبر عليها هي .. الكلام والاهانات كثير وخصوصا في الثانوي .. مو على أي كلمه تتصرف كذا ..
ديما: بس ...
قاطعتها المديره: انتهى .. وبسرعه نظفوا الساحه واطلعوا على فصولكم .. راح تجيكم ابله صفيه إحتياط ..
تأففوا الطالبات وبدأوا ينظفوا الساحه ..
راحت المديره عنهم فتنهدت ديما واخذت سنارة الصوف حقتها ونظفتها بالمنديل ورجعتها بكيس التفصيل حقها ..
//

الزحمه في كل مكان ..
الاوراق منتاثره هنا وهناك ..
ملف يروح وملف يرجع ..
مدير يصرخ وموضف يروح ركض ..
هذه هي الحاله حاليا في هذا المركز .. مركز شرطة المرور ..
بالعاده المكان يكون هادي والشغل منظم ..
بس من وين يجي الهدوء وفيه شلة شباب صايعين قالبين شارع التحليه الى معرض تفحيطات ..
والنهايه كالعاده لابد من وجود حادث ..
دخل يحيى للمكان واستغرب من وجود كل هذه الفوضى ..
استنتج ان فيه مشكله جديده صايره واكيد حوادث او تفحيطات شباب ..
هذه هي اكثر المشاكل اللي يواجهونها ..
نادى عليه مدير القسم بحده: يحيـــى تعال لهنا ..
راح له يحيى بخطى سريعه وهو يقول: معليش تأخرت اليوم بسبب مشكله صايره .. سم وش بغيت ..
مدير القسم بصرامه: تأخير مثل كذا ما ابغاه يتكرر .. حتى لو زوجتك بتولد المفروض تقدم إعتذار قبل لا تغيب او تتأخر فاهم ..؟!
يحيى بهدوء: فاهم ..
المدير: اسمع .. خذ معك مؤمن وشريف وابحثوا عن صاحب السياره رقم 1579 .. متورط بذي المشكله وهارب ..
طالع في شاشة الكومبيوتر وكمل: هرب عن طريق الملك فهد الثالث بالجهه اليسرى .. راح يلاقي قدامه زحمة عند الكُبري .. ما راح يبعد فإلحقوه بسرعه .. اكره اللي عارف انه بيمسك ويهرب .. سيارته كامري بيضاء 2010 .. بسرعه ..
وقف يحيى وقفه عسكريه وهو يقول: تحت امرك ..
اشر لمؤمن وشريف وطلعوا برى المركز ..
ركب بسيارته التابعه للشرطه ومؤمن وشريف ركبوا بالسياره الثانيه ..
شغل الانذار وتحرك بسرعه لجهة شارع الملك فهد الثالث ..
تفحيطات وحوادث وهروب ..
خلاص تعودوا على مثل هذه المشاكل اللي ما تخلص ..
مرت بباله كلمات مدير القسم ..
* حتى لو زوجتك بتولد *
زوجته ..؟!
يا ليته متزوج .. اللي مثله خلاص صاروا متزوجين ..
بس من فين بيلقى عائله بتوافق على واحد جاي يخطب من دون ابوه ..
من دون ولي امر ..!
هذا غير عن ان امه أصلها خدامه من اندنوسيا ..!!
تنهد وقال: الله يهديك يا ابوي .. تخليك عنا غلط ..
فوض امره لربه ..
يمكن رفض العائلات له لما خطب من عندهم هو لان مافيهم خير ..
محد يعرف وين الخير ..
رب العباد هو اللي يعرف ..
فقال بهدوء: يالله .. أنا مؤمن بأن اللي صار خيره لي .. أسألك بأن تعجل في تحقيق أمنياتي يا ربي ..
تنهد للمره الثانيه لما تذكر تصرف اخته المراهقه هذا الصباح ..
كلماتها اللي كانت مثل السم ..
لاول مره يرفع ايده عليها بهذا الشكل القاسي ويصفقها ..
بس اللي صلحته نرفزه ..
تصرخ بوجه امها وتقول ليش انتي عايشه ..؟!!!
بكل قسوه تقول لها اكرهك فشلتيني ..؟!!
فعلا قصر بتربيتها كثيير ..
لسانها طويل ووقح .. هذا غير عن الالفاظ السوقيه اللي ما تفارق لسانها ..
هو حاس بكمية الالم اللي بصدرها ..
هو كمان مر بمثل هذه التجربه ايام المتوسط ..
كان الكل يعايره بولد الخدامه ..
الكل يعايره بأصل امه ..
كان يتألم كثيير ..
ومع هذا ما كان يتصرف مثل تصرفاتها الصبيانيه ذي ..
من اللحين لازم يشد عليها ..
كان متساهل معاهم كثيير لانهم مالهم اب ..
ايتام والكل ينظر اليهم بذي النظره مع انه متأكد انه ابوه لحد اللحين عايش ..
لكن فين ووين ..!! ما يهتم يعرف ..
ضغط عالبنزين واسرع اكثر من قبل ..

//

الساعه 30 : 9 ..
دق جرس الفسحه في هذه المدرسة الابتدائيه *الخاصه* ..
خرجت المعلمه من الفصل وخرجوا الطالبات من بعدها ركض للساحه ..
اما هذه الطفله الصغيره ..
فتحت شنطتها ودخلت كتبها والضيقه واضحه على وجهها ..
صاحباتها الثنتين ساره وهدى غايبات وصارت وحدها بدون احد ..
هم الوحيدات اللي يتصرفوا معها عادي مو مثل البقيات اللي يبعدوا عنها ويقولوا *هذه شغاله* ..
طلعت مصروفها وخرجت من الفصل ونزلت للساحه ..
راحت للمقصف وأشترت لها فطيرة جبن وعصير تفاح ..
جلست في احدى أركان الساحه تاكل بهدوء وهي تلف نظرها بين الطالبات ..
مدرسه خاصه ..!!
كانت مرتاحه في مدرستها الحكوميه بس اخوها دخلها هنا عشان مصلحتها ..
ما تبغى ..
اشتاقت لشلتها في ذيك المدرسه ..
كل البنات هنا معظمهم مغرورات او طويلات لسان ..
اما هي فضعيفه وما تعرف ترد على احد ..
خلصت اكلها وقامت عشان ترميه بالزباله ..
ماشيه وسرحانه في صاحباتها اللي غايبين ..
وبالغلط صكت ببنت في سادس ابتدائي ..
اكبر منها بسنه ..
لفت عليها تقول بسرعه وخوف :أنا آسفه ..
رفعت هذه البنت اللي اقل ما يُقال عنها انها مغروره حاجبها وقالت: آسفه ..!!! وين عينك وقتها يالهبله ..؟!
ما قدرت ترد عليها .. هذه البنت مررره معروفه بالمدرسه بانها مرره غنيه ..
وكمان شخصيتها قويه ومحد يقدر عليها ..
انتظرتها ترد ولما ما سمعت رد قالت: انتي شسمك ..؟!
ردت عليها بخوف: جنى ..
البنت بإستنكار: ذي البشعه اسمها جنى ..؟!!! توقعت اسمك يناسب مظهرك ..
تألمت جنى من كلامها ..
بس فعلا فيه فرق شاسع بينهم ..
هي شعرها طويل ودايم مظفر عكس ذي البنت اللي شعرها لأكتافها ومقصوص بآخر موديل ..
هذا غير عن تفصيل مريولها الجديد والمميز .. وغير عن جمال وجهها الطبيعي ..
نزلت جنى راسها تحت وقالت: آسفه ..
طقطقت البنت بالعلك وهي تقول: بقره .. بس تعتذر .. وفوق هذا بشعه ..
راحت مع صاحباتها وهي تقول: مدري اللي مثلك متى بينقرضون ..؟!
رفعت جنى راسها وطالعت في ذيك البنت بهدوء ..
*اللي مثلك متى بينقرضون*
رمت كيس الفطيره والعصير في الزباله بعدها رجعت لذيك الزاويه وتراقب الطالبات بعيونها ..


//



أحد ضحايا ذاك الشيطان ..
زجاج تم إستيراده من دوله أجنبيه ..
مختلف الشكل .. وطريقة الصنع .. والجوده ..
وعند حطامه خلّف شظايا مختلفه الأشكال ولكن تحمل معنى واحد مشترك ..
وهو شذوذهم عن بقايا زجاج هذا البلد ..
هم مستورد .. ومن حولهم أصليّ ..
لذا سيبقون شاذين .. مختلفين .. غرباء وحتى إن كان من إستوردهم عربيّ الأصل ..



الام/ عمرها 50 سنه .. عاشت عشرين سنه بإندنوسيا بلدتها والـ30 سنه عاشتها بالسعوديه فعشان كذا هي تتقن كل اللغتين ..
يحيى/ الابن الاكبر لها .. عمره 28 سنه .. درس في كلية الشرطه وصار شرطي مرور .. من صغره تعلم يحمل مسؤلية عائلته ..
بِنان/ عمرها 25 سنه .. طبيبه .. شخصيتها قويه وصارمه .. عقلها يسبق عواطفها .. وتعشق شيء اسمه اطفال ..
ترف/ بالصف الثاني ثانوي أدبي .. عكس اخوانها تماما .. لسانها طويل والفاضها بذيئه .. كل اللي بصدرها تطلعه على لسانها حتى لو كان يجرح .. صبيانيه في تصرفاتها ودايم تدخل بمهواشات بسبب طبيعتها العصبيه ..
جنى/ عمرها 11 سنه بالصف الخامس .. خجوله وضعيفة الشخصيه .. بريئه في تفكيرها وتصرفاتها ..





▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الجمعة أبريل 22, 2016 7:10 am

✖ ( زجاج مُستعمل ) ✖


ضيآع ابن ..
غياب العقل ..
الجري خلف أوهام ..
تورط الاخت ..
والطفله احد الضحايا ..



دق منبه جواله عالساعه 3 العصر ..
صحي من سرحانه اللي امتد لاكثر من نصف ساعه ..
تنهد وقال: كالعاده .. اتأخر في كل شيء ..
اتجه للثلاجه الصغيره وفتحها يبحث عن أي شيء يؤكل ..
جبن او توست او حتى خبز بر ..
طلع كيس صامولي باقي فيه حبتين وقال: خلاص يكفينا هذا ..
طلع بيضه وكسرها بالكوب الأبيض المكسوره مسكته ..
حط المقلاه على الفرن وزود شوية زيت وسحب له ملعقه من المغسله وبدأ يخفق البيض ..
وقف عن الخفق لفتره وهو يفكر فيها ..
هو السبب .. فليش هي اللي تتورط ..!
هو السبب فليش هي اللي تحمل هذه المسؤوليه ..!!
ضاقت عيونه وقال بهمس: أنا اللي غلطت .. مالها شغل تتدخل .. أنا اللي المفروض أتحمل كل شيء ..
سكت للحضات بعدها كمل: كان كل شيء راح يمشي طبيعي لو تركت مثاليتها ذي .. كل شيء راح يمر بسلام لو ما أصرّت تعمل كذا ..
حس بأحد يشد بنطلونه فصحى من سرحانه وطالع تحت فشاف ذيك الطفله اللي عمرها لسى ما كمل الخمس سنوات ..
جلس قدامها وقال بإبتسامه: يا هلا بحبيبة خالها .. صحيتي من النوم ..؟!
هزت راسها وقالت بوجه عابس: ابي اكل ..
ابتسم على ملامح وجهها الطفوليه وقال: من عيوني .. اللحين احضر لك احلى ساندويتش ..
هزت راسها بلا وسحبته معاها للصاله ..
استغرب منها ولحقها لبرى المطبخ ..
اشرت عالتلفزيون وقالت: هدا ..
طالع في التلفزيون اللي كان مقلوب على سبيستون وفيه إعلان لكورن فليكس ..
تنهد وقال: خلاص ان شاء الله بكره اشتريه لك وأأكلك منه .. شرايك ..؟!
قوست شفتها وعدم الرضى واضح على ملامحها ..
بعدها اخذت الدب حقها وجلست على الكنبه وما قالت أي شيء ..
هز راسه وهو يقول: مو راضيه .. هذا واضح .. بس المهم انها ما عملت دوشه مثل دايم ..
عقد حواجبه وهو يشم ريحة شيء يحترق ..
فتح عيونه بصدمه وراح للمطبخ يلحق عالمقلاه اللي تركها عالغاز ونسيها ..
جاء ولقى ان الزيت اللي كان عليها اختفى وتحولت المقلاه الي لون اسود ..
فقال بقهر: آآخخخ متى بأبطل من الحرق هذا ..!!
حط المقلاه بالمغسله واخذ الثانيه ..
عمل بيض عيون .. مهارته بالطبخ عاليه نوعاً ما .. بس المواد الغذائيه المتوفره عنده ما تساعد إنه يعمل أشكال وأصناف من الأكل ..
+ إرهاقه بعد الرجوع من المدرسه كافي في إنه يشل تفكيره عن عمل أي وجبه معقده ..
عشان كذا يكتفي بالوجبات الخفيفه السريعه ..
عمل ساندويشتين وحطها بالصحن وطلع للصاله ..
ابتسم لبنت اخته وقال: مايا هيّا تعالي ..
هزت راسها بلا وهي مبوزه شفتها بزعل ..
ظل يطالعها لفتره بعدها قال بإبتسامه: ياللا عشان اوديك للبقاله العصر ..
رمت الدب حقها عالارض بعصبيه وقالت بصراخ: أسكت انت يا كداب .. دايما تقول بأشتري لك ولما اختار شيء تقول لا هدا غالي .. انطم حمار ..
تقوست شفتها وتجمعت الدموع في عيونها وكملت: ابغى اشياء كثيره .. سمر عندها عروسه تتكلم وانا عندي دب قديم .. سمر عندها الالعاب اللي في التلفزيون وانا ما عندي ولا حاجه .. ما احبك .. ابغى ابو سمر يكون ابويا عشان يشتري لي كل حاجه ..
مسحت دموعها بكفها اليمنى وهي تشاهق ..
ظهر الحزن في عيون خالها وما يدري كيف يتصرف معاها ..
من فين يلبي كل احتياجاتها وهو في الاصل طالب بالثانوي ..؟!
ماله دخل يستند عليه ويصرف منه ..
مصاريف البيت ودراسته وايجار للشقه ..
هذا غير عن ......
عض على شفته بألم وهو يتذكر ..
قام من مكانه وجلس قدام مايا بنت اخته ..
ابتسم بوجهها وقال: طيب وش رايك لو قلت لك ان خالك حسام هذه المره ما راح يرفض لك أي شيء تختاريه ..
صرخت من جديد تقول: بس يا كداب .. بـــــــــــــــــــــــس .. أكرهـــــــــــــ....
وطولت تصارخ بالكلمه الأخيره فصفقها خالها كف وهو يقول بحده: اللحين ليه الصراخ ..؟!!
حط إيدها على خدها وتقوست شفتها وبدأت دموعها تنزل وهي تكتم بكائها بالقوه ..
حط حسام إيده على وجهه ..
يوووه ما كان يقصد يصلح كذا ..
تنهد وسحبها لحضنه وهو يقول: خلاص حبيبتي لا تبكي .. معليش مو قصدي أضربك بس إنتي لا عاد تصارخي بذي الطريقه .. ترى عيب ..
بعدت نفسها عنه وراحت للصحن تاكل من دون لا تكلمه ..
ظل جالس بمكانه يطالع فيها لفتره بعدها قام وجلس قدامها ياكل ..
وبكل همس قالت: متى ..؟!
رفع راسه وهو يقول: إيش قلتي ..؟!
رفعت وجهها الزعلان له وقالت: متى يصير عندي ماما مثل سمر ..؟! هي من زمان عندها ماما وانا لين دحين ما جتني ماما ..
تحولت ملامحها الى حزن وهي تقول: هي عندها ماما وبابا وانا ولا واحد .. تيب لما أكبر لين متى يكون عندي ماما وبابا ..؟!
سؤال بريء جدا فتح الجروح اللي بقلب خالها حسام ..
ضاقت عيونه وهو يطالع في نظراتها المتسائله ..
امها وابوها ..!!!
بإيش يجاوب عليها ..؟!
يقول أنا السبب في طلاق امك من ابوك ..؟!
او يقول أنا السبب في حالة امك حاليا وإبتعادها عنك ..؟!!
او يقول ان الفقر اللي هم فيه اللحين منه هو ..؟!
كانت حياتهم من احسن ما يكون وبعدها انقلبت تماما بسببه ..
انتظرت رده ولما ما جاوب سألت مره ثانيه: لما أدخل المدرسه ..؟! ولا قبل ..؟!!
اغتصب البسمه وقال: قريب ان شاء الله ..
بدأت تتسلل الفرحه لملامحها وهي تقول: قريب بيكون عندي ماما وبابا ..!!!
هز راسه بإيه فإتسعت إبتسامتها أكثر وهي تقول: وناااسه .. بيكون عندي ماما وبابا .. هيه خالو همّا بيكونون تيبين معايا صح ..؟! راح يحبوني
صح ..؟!
ضمت إيدها بفرح وهي تقول: وأخيرا .. يعني الناس يكون عندهم ماما وبابا وهمّا خمس سنوات ..!! يعني سمر أكبر مني لأن عندها ماما وبابا من زمان صح ..؟!
رجعت تأخذ ساندويشتها وهي تقول: بأصير أكل دايماً وأسمع الكلام .. الماما والبابا يحبون البنت الشطوره صح ..؟! خالو ماما وبابا راح يحبوني إذا كنت شطوره صح ..؟!
وبدأت تسأل وتنهال عليه بالأسئله وهو ياكل بكل هدوء ..
قريب ..!!
رفع عيونه يطالع في فرحتها وهي تسولف عنهم ..
قريب ..!!
ضاقت عيونه وهو يطالع بملامحها اللي كانت تشع سعاده ..
قريب ..!!
هذا القريب ماله أساس ..
هذا القريب .. أصله ممكن يكون ...
سراب !

//



ثاني ضحايا ذاك الشيطان ..
زجاج مستعمل .. كان سابقاً لشخص قد تركه خلفه ..
أخذ ذاك الشيطان هذا الزجاج مرة أخرى .. ولكن هذه المره ليس هو من حطم الزجاج .. بل تحطم هو بنفسه قبل أن يفعل هذا ..
لقد .. كان زجاج مميز .. لم يرغب الشيطان بتحطيمه .. 
لقد كان الزجاج الهش الوحيد بين الزجاج الأربع ..
لذا .. كان مميز .. ولكنه في النهايه تحطم بشكل مُفاجئ وصادم ..
وخلف من خلفه شظيتان متناقضتين تماماً ..






الأم / ماتت قبل سنوات وهي في الثلاثين من عمرها ..
حسام / ثالث ثانوي علمي .. نادراً ما يستخدم عقله في إتخاذ الأمور وتهوره أوصله الى هذه الحاله .. ماضي غريب عاشه أدى الى هذه الحياة القاسيه ..
اخته / فيما بعد بنعرف الكثير عن قصتها ..
مايا / بنت اخته .. عمرها اربع سنوات وعشر شهور ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒






ضحيتآن من ضحايا ذاك الشيطان ..
تحطما بسبب الشيطان ذاك فخلفتا شظايا عديده مختلفة الأحجام والمشاعر ..
حياة قاسيه عاشوها بالماضي + الحاضر ..
والمستقبل يحمل الكثير ..
إنها مجرد البدايه ..
لم تبدأ القصه الحقيقية بعد ..
ليست كل الحياة مؤلمه ..
وليست بهذه القسوه ..
الافراح والضحكات لها دور ايضا ..
الضحيتان الأخيرتان سنعرف حياتهما ..
بالبارت القادم ..


محبتكم / صرخة المُشتآقه 

.•◦•✖ ||انتهى البآرت || ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 6:38 am

                                                  .•◦•✖ ||البارت الثآني || ✖•◦•.








                                  



                                                            إهانات مستمره ..
                                                             بساطة التفكير .. 
قتل البراءه ..
إحتيال من طرف ..
وأنانيةٌ من طرف آخر ..
أسوء الكوابيس .. تتجسد على أرض الواقع ..
وتستمر المآسي ..
على نفس الوتيره ..


                                                                            
                                                       ✖ ( زجاج رخيص ) ✖















غربت الشمس واختفى ضوئها من فوق هذه الـ حآره الفقيره ..

بيوت صغيره .. منازل شعبيه قديمه .. وممرات ضيقه ..

فقر شديد وجوع أشد ..

ومع هذا ...

الاغلبيه يعيش حياة بسيطه ممتعه ..

الجميع متعاون والآمان يعم المكآن ..



في أحد المنازل ..

طابق واحد .. من ثلاث غرف ومطبخ + حمام ..

فتحت باب الشارع وهي تغطي وجهها بذي الطرحه الـ قديمه ..

لفت عيونها بالمكآن بعدها قالت بتأفف: وينه ثائر ما جاء لحد اللحين .. أذن المغرب وخلصت الصلاه وأكيد لسى يلعب كوره أفف ..

لاحظت ولد الجيران مار فنادت عليه: يا محسن .. محسن ..

لف محسن عليها وقال: آآه الهنوف .. ها نعم ..

الهنوف: شف لي وين ذا الشقي ثائر ..؟!

رفع محسن حاجبه وقال: كم تعطيني ..؟!

ميلت فمها وهي تقول: تبي جزمه ..؟!

حط محسن ايده ورى راسه بلا مبالاه وهو يقول: اذا دوري واحد غيري يناديه لك ..

وابتعد عن المكان وهي تغلي من العصبيه ..

قفلت الباب بقوه وهي تقول: وجـــع ..

جاها صوت امها من داخل يقول: يوجعك يا الخبله ..

تورطت الهنوف فكملت امها تقول: يعني بتدفعين ثمن الباب لا انكسر ..؟!

رفعت الهنوف صوتها تقول: آسفــــه ..

شالت الطرحه من على راسها ودخلت لداخل ..

رمتها عالارض عند بنت خالتها وجلست جنبها وهي تقول بضجر: ذاك الولد بيجنني .. حياته كلها لعب ومشاكل ..

ابتسمت بنت خالتها وقالت: لو تحن المشاكل عقب حب الخشوم .. كان حبيّت خشم المشكلة وإستحت ..

تنهدت الهنوف وهزت راسها بيأس وهي تقول: حامد زيد كمان ..؟!!

بنت خالتها بحماس: يا شيخه كتاباته إبداع .. اعجبني البيت اللي قبل شوي كثييير .. يا زينه ويا زين كتاباته ..

الهنوف بملل: شعر ..!! مدري وش اللي يعجبك بالشعر .. ممل وكئيب ويطفش .. طيف بلييز لا تحومين كبدي ..

طيف بحماس: اسمعي اسمعي هذا البيت .... اللي يخاف من الظما يترك لنا طرد السراب .. واللي ماهو بقد الظلام ووحشته لايسهره .. وقسسسم انه قوي في اشعاره ..

الهنوف: لا والله مو صاحيه بنت الخال ..

خرجت الام من المطبخ وقالت للهنوف: وين اخوك ..؟!

الهنوف: يمه ناديته بس قال ماني بجاي .. قليل ادب ولسانه طويل ..

الام: انتي اللي لسانك طويل مو هو ..

ميلت فمها وهي تقول: كالعاده .. لو ايش ما سوى هو المفضل عند امي ..

طيف: هههههه لا تنسي انه هو الولد الوحيد ..

الام: ما رجعت اختك ..؟!

الهنوف: لا .. قالت ان اليوم بتتأخر عشان فيه عايله حاجزيهم عندهم زواج ..

دخلت الام غرفتها وهي تقول: الله يعينها ..

لفت طيف على الهنوف وهي تقول: ناديته وقال ماني بجاي ..!!! متأكده انه هذا اللي صار ولا كالعاده كذبه من كذباتك ..

قامت الهنوف وهي تقول بلا مبالاه: عساك ما صدقتي ..

خرجت الام من غرفتها وهي لابسه عباتها وقالت: ياللا إنا رايحه .. بغيت انتظر لين ترجع اختك بس شكلها بتتأخر .. اسمعوا .. لا تفتحوا الباب لاي احد الا اذا كانت اختك او اخوك .. فاهمين ..

الهنوف: حاااااضر ..

الام بصرامه: ما ابغى اللي صار الاسبوع اللي فات يتكرر .. فاهمه يا بنت ..؟!

الهنوف بإبتسامه غبيه: قالت انها من طرفك .. فتوقعت انك ارسلتيها ولا كذا ..

الام: ويعني إنا بأرسل لكم شغاله مثلا ..؟! خلوا عندكم شوية عقل .. وخصوصا انتي يا المخفه .. ليتك تطلعي على بنت خالك او اختك ..

الهنوف: اها .. كالعاده .. إنا اللي اتخاصم بالبيت .. الله لنا ..

شالت الام كيس الحنا واغراضها وهي تقول: شب بس .. ياللا مع السلامه ..

الهنوف: بااااااي ماماتي ..

طيف: مع السلامه يا أمي .. **هي خالتها لكنها تعودت تناديها *أمي** ..



طلعت الام من البيت والهنوف واقفه عند الباب عشان تقفل الباب وراها ..

كان في هذا الوقت شاب مار ولما شاف الام راح يسلم عليها ..

انجنت الهنوف اول ما شافته وقفلت الباب وقالت بصوت شبه منخفض: طيييف .. طيييف يا بنت الحقي الحقي ..

تركت طيف الكتاب اللي معاها وجت بسرعه عند الهنوف وهي تقول: وشو ..؟!

الهنوف بحماس: خقة الحاره يسلم على امي .. يا شيخه اول سعودي اشوفه خقه .. أزين واحد بحارتنا ..

فتحت الباب شوي وكملت: يا بنت حتى انه كشخه وتحسينه رزه مع ان ملابسه عاديه وهم كمان فقرا مثلنا ..

طيف: اللحين انتي ناديتيني عشان اشوفه ..!!!

الهنوف: طيب بالله عليك مو خقه ..؟!

طيف: شوفي تبغين الصراحه هو حلو وهو الوحيد اللي مخلي عندي امل في شبابنا ..

الهنوف: ههههههههههههههههه وبقووووه ..

طيف: خلاص قفلي الباب .. والله لو شافتنا امك راح نصير مفرش للصاله ..

الهنوف: فعلا فعلا ..

وقفلت الباب ..

اما عن ذاك الشاب اللي قالوا عنه خقه ..

كان واقف مع امهم وقال: لا لا يا خاله بالعكس مرره سهله مع انها غثيثه ..

ام ثائر: بس اللي اعرفهم من الحريم اللي اروح انقشهم ان الجامعه صعبه وكثير يحملوا مدري وشو المهم المواد ما يجيبون فيها درجات زينه ..

ضحك الولد وقال: هههههه هذولا الفاشلين .. زي اللحين بنت اخوك مو جامعيه .. اللي اعرفه ان درجاتها دايم قمه ..

رفعت الام حاجبها وهي تقول: ومنين سامع هذه الاخبار ..؟!

تورط الشاب وقال: ههههه يا خاله الله يهديك كل حريم الحاره يتكلموا عنها ويقولوا هي اللي رافعه راس الحاره ..

ام ثائر براحه: اها صح .. يالله ما اطول عليك .. الحريم مستنيني .. سلم لي على امك ..

الشاب: يوصل إن شاء الله ..

بعدها راحت الام والشاب يراقبها بنظره ..

لف يطالع في البيت بإبتسامه بعدها عقد حواجبه وهو يشوف ثائر متجه للبيت ..

جاء عنده ومسك فلينته من ورى وهو يقول: هيه يا ولد ..

ثائر بضجر: آآآه يا العله وش تبي ..؟!

الشاب: انت كم عمرك ..؟!

ثائر بتأفف: 12 سنه ..

الولد: يعني تعترف انك كبير .. اذا ليش تدخل البيت وتتجول فيه براحتك ..

ثائر: بيت امي عندك مانع ..؟! اصلا وش دخل اهل اهل اهلك ..؟!

رفع الشاب حاجبه وقال: فعلا ملسون .. المهم حتى لو كان بيت امك .. المفروض خلاص تتغطى عن بنت خالك .. مو ماخذ راحتك وكأنها اختك ..

ثائر بنفاذ صبر: وانت شعليك ..؟!

ضربه على راسه وهو يقول: احترم اللي اكبر منك ..

ثائر: ايييي والله لاقول للامام ان جهاد ضربني وخلاني ابكي ..

فتح جهاد عيونه بصدمه وهو يقول: وش هالفقاش يا ولد ..!!! عيب عليك .. بطل كذب .. ودي اعرف من فين متعلمه ..

بعدها ابتسم وكمل: عالعموم روح اشتكي .. مستحيل يهاوشني هههههه لا تنسى انه ابوي ..

ظهرت ملامح الحزن تدريجيا على ثائر وقال بهدوء: يا حظك .. ابوك عايش .. ويحبك .. ويدافع عنك .. وما يصدق أي احد الا انت .. يا حظك ..

اختفت الابتسامه من وجه جهاد بعدها فك بلوزة ثائر وقال في نفسه: "يا حظي ..!! انت لسى بزر" ..

تنهد وقال: ابوك مو ميت .. يمكن يكون عايش ويدور عنكم ..

لف عليه ثائر وقال بعصبيه: مستحييييل .. من يوم واحنا صغار وهو ناسينا .. امي دايما اسمعها تدعي عليه .. ومره سمعتها تقول لاختي الكبيره ان سبب الفقر اللي احنا فيه هو تخلي ابوي عنا .. تقول انه لو طلقها عالاقل كان يمكن تزوجت وعاشت احلى من ذي العيشه .. اكرهه كره مو طبيعي ..

حط ايده على صدره وكمل: كلهم يعايروني ويقولون ولد النقاشه .. لو ابوي ما تركنا كان امي ما اضطرت تشتغل كذا وكان كمان اختي الكبيره ما تركت دراستها عشان تشتغل .. ليه يصلح فينا كِذا ..؟!! عشان أمي كانت يتيمه ومالها أب يوقفه عند حدّه ..!! أكره هالأناني الجشع ..

بعدها دخل البيت وصفق الباب وراه ..

ظل جهاد يطالع في باب البيت فتره بعدها قال بهدوء: الله يعينهم ويسهل امورهم ..

جلس ورى الباب بعد ما قفله وضم رجله بألم ..

ضاقت عيونه وبدأت الدموع تنزل تدريجيا وكلمات زملائه في المدرسه يتردد في راسه ..

*ولد النقاشه ما عنده ابو*

*هههههه شفتم دايم يروح مع اخته بالصباح للمدرسه*

*امس امه نقشت رجل امي*

*هههههه بيتهم مافي رجال .. مافي الا هذا الورع*

*ابوه ما تركهم إلا لأن امه فيها بلا*

شهق وغطى وجه بإيده وبدأ يبكي بصمت ..

مرت طيف من قدامه واستغربت لما شافت حالته ..

جلست قدامه وقالت: ثائر .. وش فيك ..!

شهق ولا رد عليها فعقدت حواجبها وقالت: تبكي ..؟!! ليه مين مزعلك حبيبي ..؟!

ثائر بصوت منخفض: انقلعي ..

تنهدت وقالت: طيب ليش تبكي ..؟! لو قلت لي ليش راح ابعد عنك ..؟!

مسح دموعه قبل لا يرفع راسه بعدها طالع فيها وقال: إنا ما ابكي يالخبله .. ملقوفه ..

قام وراح للغرفه وقفل الباب وراه ..

هزت راسها وهي تقول: ما يبكي الا اذا احد ضايقه بالكلام .. الله يصبرك ..

اندق الباب فقربت وقالت: مين ..؟!

جاها صوت بنت خالتها تقول: افتحي أنا حور ..

فتحت لها طيف الباب فدخلت حور وقفلته وراها ..

طيف: تأخرتي اليوم ..

حور: يب .. المفروض يخلص دوامي الساعه ست بس عاد تحصل مثل هذه الضروف اللي تخليني اتأخر ..

دخلت الصاله وكملت: الله لا يوريك اليوم فيه وحده وقحه جت للمشغل ..

دخلت طيف وراها وجلسوا على الكنب الارضي وكملت حور: من دخلت وهي تتأفف وتسب الرايح والجاي .. هي جايه متأخره والمفروض تنتظر دورها ومع هذا مستعجله وتبغى تكون قدام الكل ..

طيف: سلامات ..!!

حور: مو صاحيه .. وفي النهايه دخلنا إنا وياها بهواش .. المديره كانت راح تطردني بسبب اللي صار .. ما اقول غير حسبي الله عليها ..

طيف: طيب حاولي المره الجايه ما تتمشكلي كذا .. لا طردتك ما راح تلاقي شغل وخصوصا ان ما معك شهادات تشغلك ..

حور: وقسم حاولت ما اتمشكل معها بس هي رفعت ضغطي .. وخصوصا انها سبتني كمان ومتهمتني بالغباء وقلة الخبره .. عساها الساحق الماحق إن شاء الله ..

طيف: هههههههههه ذكرتيني ببيت شعر من اشعار حامد زيد يقول فيه ....

قاطعتها حور: لااااا واللي يسلمك مو ناقصه وجع راس زياده ..

طيف بحزن مصطنع: حرام عليك .. ليه محد هنا يقدر اهتماماتي ..

حور: اولا خلي اهتماماتك عدله بعدها يصير خير ..

تنهدت طيف بعدها قالت: المهم .. بروح اشوف للإحصاء الغثيث هذا واذاكره .. بكره فيه اختبار ..

حور: عليك إختبار وماسكه كتب حامد زيد تقرأي فيها ..!! يبغالك تصفيق بصراحه ..

طيف: هههههههه مستحيل ابدأ مذاكره قبل لا اقرأ شيء من اشعاره .. أشعاره إلهام بالنسبه لي ..

حور بتسليك: اوكي اوكي روحي ذاكري ..

قامت طيف وهي تقول: ههههه تسلكي .. واضح ..

بعدها دخلت الغرفه عند الهنوف وفتحت شنطتها .. ابتسمت لما شافت الهنوف مشغوله في كتابها الكيمياء ..

بنت خالتها ذي تعشق شيء اسمه كيمياء ومحاليل وتجارب ..

ودها تفتح مختبر .. تجري فيه تجارب ..

تحط محلول فوق محلول ..

تفشل مره وتنجح مره ..

ودها تجرب هالاشياء وتعيشها ..

لكن الضروف اللي عايشينها حبطت أحلامها كلها ..







//







ضحيه أخرى من ضحايا ذاك الشيطان ..

زجاج رخيص .. لا صاحب له ولا بائع .. إشتراه الشيطان بأبخس الأثمان ..
وعندما تحطم تحول لشظايا رخيصة الثمن ..
شظايا سيُستعمَلون بقذاره .. وبأنانيه .. وبإحتيال ..
فالزجاج الرخيص مهما كان أصيل فهو في النهايه رخيص ..
رخيص يستطيع الكل التحايل بهم ..
وبيعهم .. وبيع شظاياهم من دون مراعاة لهم ..










الام/ عمرها حول الـ52 سنه .. طيبه وفيها كل صفات الامومه + صارمه وكلمتها دايم تمشي .. تشتغل نقاشه عشان تلقى لها شيء يعيشهم ..

حور/ عمرها 24 سنه .. وقفت دراستها بعد ما خلصت ثاني ثانوي عشان تساعد أمها بمصاريف البيت وتشتغل .. ماهره في القص والمكياج وعشان كذا تشتغل في مشغل في اطراف حارتهم ..

الهنوف/ ثاني ثانوي علمي .. مخفه ودايم تكذب حتى في ابسط الامور اللي ما يبغالها كذب .. مرحه وتعشق شيء اسمه كيمياء ودخلت علمي عشانه مع انها زفت في الرياضيات والحساب ..

ثائر/ مثال للشقاوه وطوالت اللسان .. نفس اخته .. مخفه ودايم يكذب بس كذبه اقل منها بكثير .. يدرس صف سادس ابتدائي ..

طيف/ مات ابوها وامها مطلقه من زمان ولا تعرف عنها شيء .. واللحين عايشه ببيت عمتها من وعمرها عشر سنوات .. من مجانين حامد زيد بشكل خاص والادب الشعري بشكل عام .. محبوبه من بين كل اللي حولها للطافة روحها وطيبتها .. اول جامعه عمرها 19 سنه ..













▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 6:52 am

.•◦•✖ ||البارت الثآني || ✖•◦•.


إهانات مستمره ..
بساطة التفكير .. 
قتل البراءه ..
إحتيال من طرف ..
وأنانيةٌ من طرف آخر ..
أسوء الكوابيس .. تتجسد على أرض الواقع ..
وتستمر المآسي ..
على نفس الوتيره ..
          
✖ ( زجاج رخيص ) ✖


غربت الشمس واختفى ضوئها من فوق هذه الـ حآره الفقيره ..
بيوت صغيره .. منازل شعبيه قديمه .. وممرات ضيقه ..
فقر شديد وجوع أشد ..
ومع هذا ...
الاغلبيه يعيش حياة بسيطه ممتعه ..
الجميع متعاون والآمان يعم المكآن ..
في أحد المنازل ..
طابق واحد .. من ثلاث غرف ومطبخ + حمام ..
فتحت باب الشارع وهي تغطي وجهها بذي الطرحه الـ قديمه ..
لفت عيونها بالمكآن بعدها قالت بتأفف: وينه ثائر ما جاء لحد اللحين .. أذن المغرب وخلصت الصلاه وأكيد لسى يلعب كوره أفف ..
لاحظت ولد الجيران مار فنادت عليه: يا محسن .. محسن ..
لف محسن عليها وقال: آآه الهنوف .. ها نعم ..
الهنوف: شف لي وين ذا الشقي ثائر ..؟!
رفع محسن حاجبه وقال: كم تعطيني ..؟!
ميلت فمها وهي تقول: تبي جزمه ..؟!
حط محسن ايده ورى راسه بلا مبالاه وهو يقول: اذا دوري واحد غيري يناديه لك ..
وابتعد عن المكان وهي تغلي من العصبيه ..
قفلت الباب بقوه وهي تقول: وجـــع ..
جاها صوت امها من داخل يقول: يوجعك يا الخبله ..
تورطت الهنوف فكملت امها تقول: يعني بتدفعين ثمن الباب لا انكسر ..؟!
رفعت الهنوف صوتها تقول: آسفــــه ..
شالت الطرحه من على راسها ودخلت لداخل ..
رمتها عالارض عند بنت خالتها وجلست جنبها وهي تقول بضجر: ذاك الولد بيجنني .. حياته كلها لعب ومشاكل ..
ابتسمت بنت خالتها وقالت: لو تحن المشاكل عقب حب الخشوم .. كان حبيّت خشم المشكلة وإستحت ..
تنهدت الهنوف وهزت راسها بيأس وهي تقول: حامد زيد كمان ..؟!!
بنت خالتها بحماس: يا شيخه كتاباته إبداع .. اعجبني البيت اللي قبل شوي كثييير .. يا زينه ويا زين كتاباته ..
الهنوف بملل: شعر ..!! مدري وش اللي يعجبك بالشعر .. ممل وكئيب ويطفش .. طيف بلييز لا تحومين كبدي ..
طيف بحماس: اسمعي اسمعي هذا البيت .... اللي يخاف من الظما يترك لنا طرد السراب .. واللي ماهو بقد الظلام ووحشته لايسهره .. وقسسسم انه قوي في اشعاره ..
الهنوف: لا والله مو صاحيه بنت الخال ..
خرجت الام من المطبخ وقالت للهنوف: وين اخوك ..؟!
الهنوف: يمه ناديته بس قال ماني بجاي .. قليل ادب ولسانه طويل ..
الام: انتي اللي لسانك طويل مو هو ..
ميلت فمها وهي تقول: كالعاده .. لو ايش ما سوى هو المفضل عند امي ..
طيف: هههههه لا تنسي انه هو الولد الوحيد ..
الام: ما رجعت اختك ..؟!
الهنوف: لا .. قالت ان اليوم بتتأخر عشان فيه عايله حاجزيهم عندهم زواج ..
دخلت الام غرفتها وهي تقول: الله يعينها ..
لفت طيف على الهنوف وهي تقول: ناديته وقال ماني بجاي ..!!! متأكده انه هذا اللي صار ولا كالعاده كذبه من كذباتك ..
قامت الهنوف وهي تقول بلا مبالاه: عساك ما صدقتي ..
خرجت الام من غرفتها وهي لابسه عباتها وقالت: ياللا إنا رايحه .. بغيت انتظر لين ترجع اختك بس شكلها بتتأخر .. اسمعوا .. لا تفتحوا الباب لاي احد الا اذا كانت اختك او اخوك .. فاهمين ..
الهنوف: حاااااضر ..
الام بصرامه: ما ابغى اللي صار الاسبوع اللي فات يتكرر .. فاهمه يا بنت ..؟!
الهنوف بإبتسامه غبيه: قالت انها من طرفك .. فتوقعت انك ارسلتيها ولا كذا ..
الام: ويعني إنا بأرسل لكم شغاله مثلا ..؟! خلوا عندكم شوية عقل .. وخصوصا انتي يا المخفه .. ليتك تطلعي على بنت خالك او اختك ..
الهنوف: اها .. كالعاده .. إنا اللي اتخاصم بالبيت .. الله لنا ..
شالت الام كيس الحنا واغراضها وهي تقول: شب بس .. ياللا مع السلامه ..
الهنوف: بااااااي ماماتي ..
طيف: مع السلامه يا أمي .. **هي خالتها لكنها تعودت تناديها *أمي** ..
طلعت الام من البيت والهنوف واقفه عند الباب عشان تقفل الباب وراها ..
كان في هذا الوقت شاب مار ولما شاف الام راح يسلم عليها ..
انجنت الهنوف اول ما شافته وقفلت الباب وقالت بصوت شبه منخفض: طيييف .. طيييف يا بنت الحقي الحقي ..
تركت طيف الكتاب اللي معاها وجت بسرعه عند الهنوف وهي تقول: وشو ..؟!
الهنوف بحماس: خقة الحاره يسلم على امي .. يا شيخه اول سعودي اشوفه خقه .. أزين واحد بحارتنا ..
فتحت الباب شوي وكملت: يا بنت حتى انه كشخه وتحسينه رزه مع ان ملابسه عاديه وهم كمان فقرا مثلنا ..
طيف: اللحين انتي ناديتيني عشان اشوفه ..!!!
الهنوف: طيب بالله عليك مو خقه ..؟!
طيف: شوفي تبغين الصراحه هو حلو وهو الوحيد اللي مخلي عندي امل في شبابنا ..
الهنوف: ههههههههههههههههه وبقووووه ..
طيف: خلاص قفلي الباب .. والله لو شافتنا امك راح نصير مفرش للصاله ..
الهنوف: فعلا فعلا ..
وقفلت الباب ..
اما عن ذاك الشاب اللي قالوا عنه خقه ..
كان واقف مع امهم وقال: لا لا يا خاله بالعكس مرره سهله مع انها غثيثه ..
ام ثائر: بس اللي اعرفهم من الحريم اللي اروح انقشهم ان الجامعه صعبه وكثير يحملوا مدري وشو المهم المواد ما يجيبون فيها درجات زينه ..
ضحك الولد وقال: هههههه هذولا الفاشلين .. زي اللحين بنت اخوك مو جامعيه .. اللي اعرفه ان درجاتها دايم قمه ..
رفعت الام حاجبها وهي تقول: ومنين سامع هذه الاخبار ..؟!
تورط الشاب وقال: ههههه يا خاله الله يهديك كل حريم الحاره يتكلموا عنها ويقولوا هي اللي رافعه راس الحاره ..
ام ثائر براحه: اها صح .. يالله ما اطول عليك .. الحريم مستنيني .. سلم لي على امك ..
الشاب: يوصل إن شاء الله ..
بعدها راحت الام والشاب يراقبها بنظره ..
لف يطالع في البيت بإبتسامه بعدها عقد حواجبه وهو يشوف ثائر متجه للبيت ..
جاء عنده ومسك فلينته من ورى وهو يقول: هيه يا ولد ..
ثائر بضجر: آآآه يا العله وش تبي ..؟!
الشاب: انت كم عمرك ..؟!
ثائر بتأفف: 12 سنه ..
الولد: يعني تعترف انك كبير .. اذا ليش تدخل البيت وتتجول فيه براحتك ..
ثائر: بيت امي عندك مانع ..؟! اصلا وش دخل اهل اهل اهلك ..؟!
رفع الشاب حاجبه وقال: فعلا ملسون .. المهم حتى لو كان بيت امك .. المفروض خلاص تتغطى عن بنت خالك .. مو ماخذ راحتك وكأنها اختك ..
ثائر بنفاذ صبر: وانت شعليك ..؟!
ضربه على راسه وهو يقول: احترم اللي اكبر منك ..
ثائر: ايييي والله لاقول للامام ان جهاد ضربني وخلاني ابكي ..
فتح جهاد عيونه بصدمه وهو يقول: وش هالفقاش يا ولد ..!!! عيب عليك .. بطل كذب .. ودي اعرف من فين متعلمه ..
بعدها ابتسم وكمل: عالعموم روح اشتكي .. مستحيل يهاوشني هههههه لا تنسى انه ابوي ..
ظهرت ملامح الحزن تدريجيا على ثائر وقال بهدوء: يا حظك .. ابوك عايش .. ويحبك .. ويدافع عنك .. وما يصدق أي احد الا انت .. يا حظك ..
اختفت الابتسامه من وجه جهاد بعدها فك بلوزة ثائر وقال في نفسه: "يا حظي ..!! انت لسى بزر" ..
تنهد وقال: ابوك مو ميت .. يمكن يكون عايش ويدور عنكم ..
لف عليه ثائر وقال بعصبيه: مستحييييل .. من يوم واحنا صغار وهو ناسينا .. امي دايما اسمعها تدعي عليه .. ومره سمعتها تقول لاختي الكبيره ان سبب الفقر اللي احنا فيه هو تخلي ابوي عنا .. تقول انه لو طلقها عالاقل كان يمكن تزوجت وعاشت احلى من ذي العيشه .. اكرهه كره مو طبيعي ..
حط ايده على صدره وكمل: كلهم يعايروني ويقولون ولد النقاشه .. لو ابوي ما تركنا كان امي ما اضطرت تشتغل كذا وكان كمان اختي الكبيره ما تركت دراستها عشان تشتغل .. ليه يصلح فينا كِذا ..؟!! عشان أمي كانت يتيمه ومالها أب يوقفه عند حدّه ..!! أكره هالأناني الجشع ..
بعدها دخل البيت وصفق الباب وراه ..
ظل جهاد يطالع في باب البيت فتره بعدها قال بهدوء: الله يعينهم ويسهل امورهم ..
جلس ورى الباب بعد ما قفله وضم رجله بألم ..
ضاقت عيونه وبدأت الدموع تنزل تدريجيا وكلمات زملائه في المدرسه يتردد في راسه ..
*ولد النقاشه ما عنده ابو*
*هههههه شفتم دايم يروح مع اخته بالصباح للمدرسه*
*امس امه نقشت رجل امي*
*هههههه بيتهم مافي رجال .. مافي الا هذا الورع*
*ابوه ما تركهم إلا لأن امه فيها بلا*
شهق وغطى وجه بإيده وبدأ يبكي بصمت ..
مرت طيف من قدامه واستغربت لما شافت حالته ..
جلست قدامه وقالت: ثائر .. وش فيك ..!
شهق ولا رد عليها فعقدت حواجبها وقالت: تبكي ..؟!! ليه مين مزعلك حبيبي ..؟!
ثائر بصوت منخفض: انقلعي ..
تنهدت وقالت: طيب ليش تبكي ..؟! لو قلت لي ليش راح ابعد عنك ..؟!
مسح دموعه قبل لا يرفع راسه بعدها طالع فيها وقال: إنا ما ابكي يالخبله .. ملقوفه ..
قام وراح للغرفه وقفل الباب وراه ..
هزت راسها وهي تقول: ما يبكي الا اذا احد ضايقه بالكلام .. الله يصبرك ..
اندق الباب فقربت وقالت: مين ..؟!
جاها صوت بنت خالتها تقول: افتحي أنا حور ..
فتحت لها طيف الباب فدخلت حور وقفلته وراها ..
طيف: تأخرتي اليوم ..
حور: يب .. المفروض يخلص دوامي الساعه ست بس عاد تحصل مثل هذه الضروف اللي تخليني اتأخر ..
دخلت الصاله وكملت: الله لا يوريك اليوم فيه وحده وقحه جت للمشغل ..
دخلت طيف وراها وجلسوا على الكنب الارضي وكملت حور: من دخلت وهي تتأفف وتسب الرايح والجاي .. هي جايه متأخره والمفروض تنتظر دورها ومع هذا مستعجله وتبغى تكون قدام الكل ..
طيف: سلامات ..!!
حور: مو صاحيه .. وفي النهايه دخلنا إنا وياها بهواش .. المديره كانت راح تطردني بسبب اللي صار .. ما اقول غير حسبي الله عليها ..
طيف: طيب حاولي المره الجايه ما تتمشكلي كذا .. لا طردتك ما راح تلاقي شغل وخصوصا ان ما معك شهادات تشغلك ..
حور: وقسم حاولت ما اتمشكل معها بس هي رفعت ضغطي .. وخصوصا انها سبتني كمان ومتهمتني بالغباء وقلة الخبره .. عساها الساحق الماحق إن شاء الله ..
طيف: هههههههههه ذكرتيني ببيت شعر من اشعار حامد زيد يقول فيه ....
قاطعتها حور: لااااا واللي يسلمك مو ناقصه وجع راس زياده ..
طيف بحزن مصطنع: حرام عليك .. ليه محد هنا يقدر اهتماماتي ..
حور: اولا خلي اهتماماتك عدله بعدها يصير خير ..
تنهدت طيف بعدها قالت: المهم .. بروح اشوف للإحصاء الغثيث هذا واذاكره .. بكره فيه اختبار ..
حور: عليك إختبار وماسكه كتب حامد زيد تقرأي فيها ..!! يبغالك تصفيق بصراحه ..
طيف: هههههههه مستحيل ابدأ مذاكره قبل لا اقرأ شيء من اشعاره .. أشعاره إلهام بالنسبه لي ..
حور بتسليك: اوكي اوكي روحي ذاكري ..
قامت طيف وهي تقول: ههههه تسلكي .. واضح ..
بعدها دخلت الغرفه عند الهنوف وفتحت شنطتها .. ابتسمت لما شافت الهنوف مشغوله في كتابها الكيمياء ..
بنت خالتها ذي تعشق شيء اسمه كيمياء ومحاليل وتجارب ..
ودها تفتح مختبر .. تجري فيه تجارب ..
تحط محلول فوق محلول ..
تفشل مره وتنجح مره ..
ودها تجرب هالاشياء وتعيشها ..
لكن الضروف اللي عايشينها حبطت أحلامها كلها ..






//





ضحيه أخرى من ضحايا ذاك الشيطان ..
زجاج رخيص .. لا صاحب له ولا بائع .. إشتراه الشيطان بأبخس الأثمان ..
وعندما تحطم تحول لشظايا رخيصة الثمن ..
شظايا سيُستعمَلون بقذاره .. وبأنانيه .. وبإحتيال ..
فالزجاج الرخيص مهما كان أصيل فهو في النهايه رخيص ..
رخيص يستطيع الكل التحايل بهم ..
وبيعهم .. وبيع شظاياهم من دون مراعاة لهم ..




















الام/ عمرها حول الـ52 سنه .. طيبه وفيها كل صفات الامومه + صارمه وكلمتها دايم تمشي .. تشتغل نقاشه عشان تلقى لها شيء يعيشهم ..



حور/ عمرها 24 سنه .. وقفت دراستها بعد ما خلصت ثاني ثانوي عشان تساعد أمها بمصاريف البيت وتشتغل .. ماهره في القص والمكياج وعشان كذا تشتغل في مشغل في اطراف حارتهم ..


الهنوف/ ثاني ثانوي علمي .. مخفه ودايم تكذب حتى في ابسط الامور اللي ما يبغالها كذب .. مرحه وتعشق شيء اسمه كيمياء ودخلت علمي عشانه مع انها زفت في الرياضيات والحساب ..


ثائر/ مثال للشقاوه وطوالت اللسان .. نفس اخته .. مخفه ودايم يكذب بس كذبه اقل منها بكثير .. يدرس صف سادس ابتدائي ..


طيف/ مات ابوها وامها مطلقه من زمان ولا تعرف عنها شيء .. واللحين عايشه ببيت عمتها من وعمرها عشر سنوات .. من مجانين حامد زيد بشكل خاص والادب الشعري بشكل عام .. محبوبه من بين كل اللي حولها للطافة روحها وطيبتها .. اول جامعه عمرها 19 سنه ..





▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 6:57 am

ضيآع الانسانيه ..
ضمير ميت ..
قلوب قآسيه ..
وتبلد المشاعر ..
عجرفه .. غرور ..
ونرجسيه طاغيه ..




✖ ( زجاج غالي ) ✖


دقت تلك الساعه الجدارية ذات الطراز الاغريقي الفريد معلنة دخول منتصف الليل ..
طراز اغريقي .. بداخل قصر من قصور مدينة جده الحضاريه ..
ساحه اماميه واسعه يتوسطها شلال يحمل تمثال ملاك ..
خضره منتشره واشجار شاهقه وورود ملونه ..
قصر عالي .. فخامته مساويه لكل القصور المجاوره له ..


وبداخله ..
وعلى ذيك الكنبه المخمليه ..
جالس بكل غطرسه وكبرياء وبإيده الايباد حقه ..
فاتح صفحته بتويتر ويستعرض حسابات قام بتهكيرهم في اقل من ثلث ساعه ..
حساب ديني + حساب توعوي + حساب خيري ..
ضحك بكل عجرفه وهو يقول: مليت من نصائحهم .. حذرتهم ...
كمل بحزن مصطنع: بس ما سمعوا لتحذيري ..
ابتسم وهو يشوف ذيك الخقه تمنشنه بصوره من صورها الفاتنه + المنحطه ..
ضاقت عيونه وهو يراقب تفاصيل جسمها ..
ميل فمه واحلى بلوك أعطاها ..
ما اعجبته .. ما دخلت مزاجه ..
رفع راسه عن شاشة الايباد لما سمع صوت احد ينزل من الدرج ..
ضحك لما شاف اخوه الصغير وقال: يا هلا بكركر .. اقصد كيرو .. هههههه لا لا نسيت اسمك ريكا مو ..؟! ههههههه ..
ولا حتى بنظره .. نزل الشاب من الدرج ولا عبر اخوه الكبير ولا بنظره وحده بس ..
نزل وكأنه اصلا مافي احد كلمه ..
ضحك اخوه وقال: في العالم اكثر من عيد .. عيد الفطر والاضحى والحب والام وغيره .. بس عندنا عيد جديد وللاسف ماله وقت محدد .. تعرفون متى يجي ..؟!
اشر على اخوه الصغير وكمل: إذا هذا الآدمي نطق بكلمه وحده .. اوووووه اصلا بعض الاحيان تمر السنه وهو ما نطق هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
خرجت اخته من الجناح الرياضي وهي تقول: أسامه انت ما تمل وانت تحاشره بكل شيء ..
لف اسامه على اخته اللي من مشيتها يبين غرورها وشموخها وقال: هههههه جتني الثانيه كمان اللي اسمها اتوقع جينا .. او نجي او يمكن بكره بنجي ههههههه ..
حط ايده على وجهه وهو يقول: يا ربااااه يا امي .. أي مزاج كنتي فيه لما سميتيهم بذي الاسماء المضحكه هههههه ..؟!
ميلت اخته فمها بكل جاذبيه بعدها طالعت في اخوها الثاني وهو يطلع من القصر ..
غريبه وين بيروح في مثل هذا الوقت ..؟!
ما اهتمت .. لانه اصلا ما يهمها لا هو ولا اخوها الكبير ..
كلهم يجيبون المرض ..
رمت جسدها النحيل اللي يضج بالفتنه عالكنبه وهي تنادي بصوتها الجهوري: يا مآآآري .. مــــآآري وصمخ ..
جت الخدامه جري وقالت: نأم ..
لفت بعيونها على اصابعها وقالت: اسمعي .. شوفي لي مناكير بلون تيفاني وجيبيها .. مليت هاللون ..
هزت راسها وهي تقول: حادر ..
بعدها راحت فحطت رجل على رجل بكل هدوء ..
لفت بعيونها على اسامه فشافته مشغول بالايباد ..
ميلت فمها وقالت: اسامه اسمع .. ابغاك تفك الهكرز عن حساب وحده بكلاسي .. لها يومين تترجاني اني اطلب منك كذا ..
لف اسامه عليها وقال: وذي وش نكها ..؟!
هزت كتفها وهي تقول: مدري .. فيه كلمة انثى .. اتوقع انثى استثنائيه او عريقه او كذا يعني .. عدد الفولوز حقها فوق الـ17 ألف ..
ابتسم اسامه بخبث وقال: آها عرفتها .. بشعه وتستعرض صورها ..! تحلم افكه .. ولا تحاولي معاي ..
حركت ايدها بلا مبالاه وقالت: انت حر .. بس خبرتك عشان افتك من هذرتها كل يوم ..
رفع حاجبه وقال: لهالدرجه بايعه صاحبتك ولا تهمك ..؟!
طالعت فيه بإستنكار وقالت: صاحبتي ..؟! أنا اصاحب الاشكال الزباله ذي ..!!
اسامه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه طول عمرك وقحه .. عكس معنى اسمك تماما ..
ابتسمت وقالت: آنجي .. الملاك .. مو شرط اكون ملاك بطيبتي وذي الهذره الفاضيه .. إنا فاتنه .. واتحدى احد مثلي ..
اسامه: آآه آنجي .. كويس ذكرتيني فيه .. طيب ذكريني بأسم ذاك المعقد ..؟!
رفعت حاجبها بعدها قالت: ابحث في قاموس الاسره ..
قامت من مكانها واتجهت للمصعد ..
دخلته وضغطت زر الدور الثالث بعدها انشغلت تشوف شعرها بالمرآه المعلقه ..
ميلت فمها بضيق وقالت: ممل .. مليت من شكله .. أي عقل كنت فيه لما انجنيت عليه .. وخلاص كرهته من بعد ما قلدوني نص كلاسي .. صدق خرفان انثويه ..
رفعت عيونها لفوق وهي تقول بتأفف: يا ربي .. ودي اعمل شيء ولا أشوف له كوبي في اليوم اللي بعده .. هفف ..
انفتح المصعد فأتجهت لجناحها وصادفت في طريقها امها طالعه من جناح اختهم الصغيره ..
طالعت الام في بنتها دلوعتها آنجي وقالت: غريبه صاحيه لهذا الوقت ..؟!
هزت آنجي كتفها وهي تقول: ومن متى انام في منتصف الليل .. بس حسيت بكسل فنزلت للصاله الرياضيه اعمل تمرين لجسمي .. بس غريبه طالعه من غرفة حلا ..
لفت الام عيونها تطالع في الغرفه بعدها قالت: متضايقه ومدري وش فيها .. تبغى تغير المدرسه اللي تدرس فيها ..
انجي بإستغراب: وليش ..؟!
الام: تقول شفت اليوم وحده بشعه بالابتدائي وما يشرفها تجلس في نفس المدرسه معها ..
انجي: هههههههههههههههههههه طيب غيريها لها ..
الام: طبعا .. كله ولا انها تتضايق .. جدا شيء مخزي .. مين هذه الغبيه اللي مدخله بشعه لمدرسه داخليه ..؟!
أنجي بلامبالاه: مام لا تنسي ان هذه الانواع من الناس لسى ما انقرضوا ..
اتجهت لغرفتها وهي تقول: ونسيت اقولك ان ولدك كِرار طلع من القصر ..
عقدت الام حواجبها بإستغراب ..
كِرار يطلع في مثل هذا الوقت ..!!!
لو قالت اسامه كان ما استغربت ..
لكن كِرار غريبه ذي عليه ..
وخصوصا بالليل مستحيل يطلع بما ان عنده العمى الليلي ..
تنهدت بألم لولدها .. صار مثل الآله .. لا إحساس ولا حتى يتكلم ..
متبلد تماما ..
نزلت لتحت وكالعاده ولدها الكبير جالس عالايباد حقه ..
ميلت راسها وهي تقول: هكرز كمان صح ..؟!
رفع راسه ولما شافها قال: يا هلا بأمي .. يا هلا بالغاليه .. ههههههههه فاتك بس .. عبيط وقسم بالله عبيط .. منزل رقمه وحاط حسابي ويقول اللي يقدر يهكر هالحساب راح يعطيه عشر آلاف ريال ..
هز راسه بلا وكمل: والمشكله يهدد فيني ويقول راح يسكر صفحتي قريب .. يا عمي روح ضحكني المجنون هههههههههههه ..
طالعته امه ببرود وقالت: اسمع .. انت مدير شركه لها صيتها في العالم كله .. حسابات مثل ذي راح تشوه سمعتك وبتنزل مرتبتنا من بين الشركات العالميه وكثيير ممكن يتركوا شراكتنا .. لا تخلي تعب خالك طول العشر سنوات يروح ببساطه ..
ابتسم بخبث ورمى الايباد عالكنبه وقال: خلي بس شركه تفكر بذا الشيء ....
كمل بخبث اكثر ممزوج بإستمتاع: راح اسحقها ..
رفعت حاجبها شوي بعدها قام ولدها من فوق الكنبه واتجه للباب فقالت: على وين ..؟!
حرك ايده وهو يقول: الكباين .. باي باي ..
هزت راسها بلا وهي تقول: سمعته خربانه خربانه ..
بعدها ابتسمت وكملت: تعجبني يا ولد امك ..



//



ضحيه أخرى من ضحايا الشيطان ..
زجاج .. غالي الثمن .. أصلي .. من أرقى المصانع في العالم ..
عانى الشيطان كثيراً ليصل إليه .. وفي الأخير وصل بطريقة منحطه ..
لتمر عليه السنوات ومن ثم يحطمه .. مهما كان غالي الثمن فهو لم يعد يهتم بما أن مصنع الزجاج صار بين يديه ..
يستطيع أن يصنع بدله الكثير والكثير ..
لم يستطع الشيطان تحطيمه مع محاولته المستمره لذلك ..
ولكن المحاولات لوحدها كافيه لجعل الزجاج يعرف قيمته لدى صاحبه ..
وهذا جعله .. يشعر بالإهانه ..







الام/ عمرها 46 سنه .. مثال للغرور ولها هيبه كبيره تجمد اللي قدامها بمكانه .. مع كبر سنها إلا ان الجمال يطغى عليها .. جمال طبيعي اُفتتن الكثيير به ..
اسامه/ عمره 26 سنه .. شخصيه نرجسيه مخلوعه الانسانيه من قلبه .. مثال للنذاله وحب الذات .. يملك شركه كبيره من شركات عائلته المشهوره .. ذكي ونسونجي وماكر ..
كِرار / عمره 20 سنه بالصف الثاني جامعه .. هادئ ويُعتبر كمعجم من الالغاز .. متبلد بمشاعره بسبب ماضي عاشه .. ومُصاب بالعمى الليلي .. بمعني ما يقدر يشوف الاشياء في الليل ..
أنجي / عمرها 19 سنه بالصف الاول جامعه .. مغروره ومتعجرفه .. ورثة الجمال والفتنه من امها وكمان ابوها .. محد يقدر عليها واللي براسها تسويه .. عنيده جدا ..
حلا/ بالصف السادس الابتدائي .. متكبره وكثيرة السخريه والاستهزاء .. لسانها سم حتى مع اهلها ..












▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒







كآنت هذه البدآيه ..
مقتطفات بسيطه من حياة حطام ذاك الشيطان ..
خلف من بعده شظايا بريئه .. 
وشظايا شيطانيه ..
لكل شظيه من شظايانا حياتها .. ولكل منها ماضيها ..
منها المؤلم ومنها الاشد ألما ..
ولا تستمر الحياة على حالها ..
راح تنقلب الاحداث ..
مو مره ..
ولا مرتين ..
بل اكثر ..
لنتعمق في حياتهم .. ومشاكلهم ..
لنكتشف امورا كانت باهته في اذهاننا ..





//




هذا البارت والبارت اللي قبله كان مجرد تعريف للشخصيات وقسمتها على بارتين حتى لا تتلخبطوا بينها ..
أتمنى تكون الشخصيات وضحت لكم أكثر وما تخلطوا الحابل بالنابل ()
أي إستفسآر فأنا موجوده لكم :$
في البارت القادم .. راح تبدأ الاحداث ..
إنتظروني يوم الخميس القادم ..


محبتكم / صرخة المُشتآقه ..!*







.•◦•✖ ||نهآية البارت|| ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:02 am

.•◦•✖ ||البآرت الثآلث|| ✖•◦•.






الساعه 6:30 الصبح ..
هذا هو اليوم الثاني من ايام هذا الاسبوع ..
وفي عمارة *بو شهاب* ..


كانوا جالسين عالطاوله من اكبرهم لاصغرهم يفطروا بعد ما خلصوا تجهيز لدواماتهم ..
طالعت جنى في امها وقالت: يمه .. فيه رحله مدرسيه واللي تبغى تسجل تدفع مبلغ .. يمه خاطري اتسجل واروح .. لان درجاتي من ضمن الدرجات المرتفعه وعشان كذا بيسمحون لي ..
ابتسمت امها وقالت: طيب اسألي اخوك اذا ما كان عنده اعتراض ..
لفت جنى ناحية اخوها فإبتسم لها وقال: وانا كم جنى عندي ..؟!!!
ضحكت جنى وهي تقول: مشكوووور ..
بِنان: ههههه بالتوفيق .. يااه على ايامي كنت اعشق شيء اسمه رحلات مدرسيه ..
ترف بملل: دفرنه .. اللهم لا تجعلني من هالصنف ..
رفعت بِنان حاجبها وقالت: ومنو بالدنيا تبي تكون فاشله ..؟!
تنهدت ترف وقالت: ما قلت ابي اكون فاشله .. طبعا ابغى انجح .. 
حركت أصابعها وهي تكمل: بس سالفة اني اكون ذيك الدافوره اللي تعشق الدراسه ونشاطاتها آآععع لا يمكن اتقبل ..
هزت بِنان راسها بيأس وقالت: كل اللي اقدر عليه اني ادعي لك بالنجاح ..
ترف: ترى ماني كسلانه ..
بِنان: مدري مين الترم اللي راح جابت 76 بالميه ..
زمت ترف شفتها وقالت: الادبي صعب ..
بِنان: والعلمي كمان صعب .. عالعموم فاشله .. وكمان ليش مو لابسه مريولك ..؟!
ترف بلا مبالاه: قالو لي لا تجين إلا مع امك وعشان كذا بأغيب لين ما يتصلوا ويقولوا خلاص هذه اخر مره تعملي مشكله .. يعني زي العاده ..
بِنان: طيب وليه ما تجي امي معك اليوم وتنهي مشاكلك اللي مالها حد ..؟!
لفت ترف نظرها ناحية امها بعدها رجعت تطالع بكوب الحليب وقالت: مابي ..
وكملت في نفسها: "ايه عشان يتمسخروا اكثر واللي ما يعرف يعرف" ..
يحيى: ترف ..
طالعت فيه وقالت بإستهزاء: ما قلت شيء اطمئن فلا تقعد تهاوش وجع !!
طالع يحيى فيها وبتصرفاتها اللي تزيد وقاحه وقال: ترف ممكن تنقلعي على غرفتك ..
انصدمت ترف من كلامه فقالت الام بسرعه: يحيى ..!!! ايش ...
قاطعتها ترف: خلاص بأنقلع .. وشكرا يا اخوي الكبير العظيم ..
حطت الكوب بقوه عالطاوله بعدها دخلت غرفتها وصفقت الباب وراها ..
لفت بِنان على يحيى وقالت: يحيى قويه ذي .. ما يصير وخصوصا قدام اختها اللي اصغر منها .. تعرف انها مُراهقه و....
يحيى: المُراهقه تكبر .. ياللا جنى خلصتي ..؟!
هزت جنى راسها فقال يحيى: اوكي ياللا عشان نروح عالمدرسه ..
شالت شنطتها وسلمت على راس امها واختها وقالت: مارى مارى داا ..
ابتسمت لها امها وقالت: مارى مارى داا ..
*مارى مارى دااا = مع السلامه*
بعدها خرجت هي واخوها بعد ما سلم على امه ..
لفت الام على بِنان وقالت: ها ..؟!! الباص متأخر صح ..؟!
بِنان بقهر: الزفت ذاك لازم يورطني عند المسؤلين .. امس هاوشوني على التأخير .. لازم اغير ذاك السوداني بس نادر آلاقي احد ثقه ..
سمعت صوت البوري فقالت: اها خلاص وصل ..
سلمت على راس امها وقالت: اشوفك على خير ..
الام: بيراواتان ديري ..
* بيراواتان ديري = اهتمي بنفسك*


بعدها طلعت وقفلت الباب وراها ..
تنهدت الام بعدها قامت تلم الصحون ..


وفي غرفة ترف ..
منسدحه عالسرير بالعرض وكل القهر اللي بقلبها طلعته في المخده من كثر العض والشد ..
دفت المخده بعيد عنها وهي تقول: يحيى غبي وحقيير وقسم .. كذا من الباب للطاقه يطردني .. كل ## يا حمار ..
قامت واخذت عبايتها من ورى الباب وطلعت من الغرفه ..
استغربت امها لما شافتها وقالت: مانا هاروس بيرقي ..؟!
*مانا هاروس بيرقي = وين رايحه*
ترف وهي متجهه للباب: توتوب مولو ..
* توتوب مولو = سدي فمك*
انصدمت امها من كلامها وبانت الضيقه على وجهها ..
استدركت ترف الامر وقالت بسرعه: ما قصدي ..
ارتاحت الام لما سمعت هذه الكلمه وقالت: عادي عادي ..
ميلت ترف فمها وقالت: بروح اتمشى بالحديقه ..
بعدها طلعت وقفلت الباب وراها ..
اتجهت للمصعد وهي حاطه ايدها على اذنها ..
اصحاب شقة *15* تصير معجزه لو هديوا كم دقيقه ..
انتظرت المصعد يوصلها وفي هذه اللحضه انفتحت باب شقه *15* وخرجوا منها اربع اطفال يطاردون اخوهم اللي معاه الريموت ..
آآآخخ إزعاج حتى في ساحات العماره ..
خرجت امهم بدون غطا وهي تقول: والله لو انكسر الريموت لا اكسر خشومكم كلكم فاهمين ..
بعدها دخلت الشقه وقفلت الباب وراها ..
ترف: كالعاده .. الام عندها الوضع عادي .. اهم شيء هو ممتلكاتها ..


جاء الولد عندها جري واختبى ورى ظهرها وهو يقول: ترف ترف أنا بوجهك ..
ترف بإستنكار: إبعد عني يا مال الحمى والزهايمر ..
انصدمت وهي تشوف كتلة الاطفال جايين لها ركض وقالت بصراخ: لاااا ابعـــدوا يا كـــــلاب ..
هجموا على الولد عشان يسحبوا منه الريموت بعد ما صقعوا فيها بكل جهه وطاحت طرحتها وصارت منفضة للارض ..
صرخت عليهم بعصبيه فهربوا منها يضحكون ونزلوا من الدرج ..
سحبت طرحتها وهي تقول بقهر: عمـــــــــى ..
نفضت عنها التراب بعدها لفتها على راسها ودخلت المصعد ..
نزلت للدور الاول وطلعت منه بعد ما وصل ..
طلعت من العماره واتجهت للحديقه المواجهه للعماره تماما ..
كانت مليانه عوائل وبعضهم ينزلوا يفطروا هنا لان الجو روعه ..
ابتسمت وهي تتذكر قبل خمس سنوات .. كانوا اكثر الاحيان يفطروا هنا ..
بس مع مرور الوقت كل شيء اختفى ..
ضحكاتهم .. راحتهم ..
و ...
تنهدت وراحت تجلس على وحده من كراسي الحديقه تاخذ لها هوا ..
لفت وجهها تطالع في العماره اللي جنب عمارتهم بهدوء تام ..
بعدها عقدت حواجبها وهي تسمع صراخ ..
لفت عاليمين واعتفس وجهها لما شافت عيال ام هيثم وصلوا للحديقه بمضاربتهم على هالريموت اللي لو بإيدها كان كسرته عليهم ..



//



في احد المستشفيات الخصوصيه ..
دخلت الغرفه وهي تتأفف تقول: غبي وقسم .. هالمره يعني تأخري كان بس خمس دقايق ومع هذا يحاسبني ..
ضحكت صاحبتها اللي كانت تسكر ازرار البالطو حقها وهي تقول: هههه داخله دخله هجوميه كعادتك .. هههههههه المهم الله يعينك على باصك الاقشر ..
نزلت بِنان عباتها وهي تقول: الله لا يوريك يا لمياء .. تهاوشت اليوم معه على مسألة التأخير ذي ..
قلدت صوته وهو يقول: عليك الله ما تزعلي مني ..
تنهدت وكملت: حسيت نفسي سامجه لما بديت بالهواش وهو يقول لا تزعلي .. بس قاهرني ..
لمياء: هههههههههههه التسرع مو كويس .. ياللا وراي شغله .. خلصي بسرعه والحقي عالشغل قبل لا يكتشف الدكتور تأخرك ويهاوشك ..
بِنان: اوكي ..
خرجت لمياء وهي تقول: باي باي ..
بعدها قفلت الباب ..
وقفت بِنان قدام المرايه تلف الطرحه على راسها ..
لبست البالطو وعلقت البطاقه على رقبتها بعدها طلعت من الغرفه واتجهت لمرؤسها في الشغل ..
مرت من جنب وحده من عاملات النظافه فقالت: صباح الخير ..
ابتسمت لها العامله وردت السلام ..
دخلت المصعد وضغطت زر الدور الثالث ..
حطت ايدها بجيبها وقالت: الله يستر .. احسه في يوم من الايام بيقول لي *انتي مطروده* .. دايم اتأخر الصبح .. المستشفى بعيد والسواق زفت وبطيء ..
تنهدت وكملت: الله يعين .. 
انفتح باب المصعد وهي خارجه صك فيها طبيب مستعجل فقال: آسـ...
لما شاف انها بِنان قال بسرعه: وأخيرا جيتي .. بسرعه جهزي غرفة العمليات c2 .. فيه حاله طارئه وراح يجي الدكتور جاسم بعد شوي ..
هزت راسها بإيه واتجهت بسرعه ناحية غرفة العمليات *c2* ودخلتها ..
لقت اثنين معها في نفس القسم يرتبوا الغرفه ويجهزوها ..
غسلت ايدها ولبست القفازات المعقمه وكمامة الفم بعدها جابت علبة المقصات + الابر وجهزتها ..
ضبطت جهاز قياس الضغط + القلب وجهاز التغذيه ..
انفتح الباب ودخلوا اطباء يجرو معهم سرير المُصاب ..
عملوا اللازم من توصيل الاسلاك والانابيب بعدها دخل الدكتور جاسم وهو يقول: ايش هو التقرير ..؟!
جاء عنده الطبيب محمد وهو يقول: حادث سقوط من الدرج في احد المراكز التجاريه .. شق كبير في الرأس واختناق في القصبه الهوائيه .. في سيارة الاسعاف عملوا اللازم من ناحية الاختناق وقدروا يأمنوا تنفس عن طريق فتح مجرى من ناحية الرقبه .. الشق في الرأس يُحتمل بأنه موجود بمنطقه حساسه يمكن تؤدي الى الغيبوبه التامه ..
هز الدكتور راسه علامة الفهم بعدها طلب المشرط وبدأوا في اجراء العمليه ..
كانت هالمره العمليه سهله ومضمونة النجاح ..


_


بعد ساعه ..
اخرجوا المريض لغرفة العنايه بعد ما انتهت العمليه بالنجاح ..
خرج الدكتور وراح يغسل ايده ويعقمها من بعد العمليه وفي نفس الوقت لمياء وبِنان في نفس المكان يغسلوا ايدهم ..
لف الدكتور جاسم على بِنان وقال بهدوء: الساعه كم جيتي ..؟!
تورطت بِنان وقالت: اممم 7 وثلاث واربعين دقيقه ..
سحب المنشفه ينشف ايده وقال: اها .. تبغين تنطردين ..؟!
هزت راسها بلا فقال: طيب لا اشوفك متأخره مره ثانيه عشان لا اخذ ضدك اجراء ثاني ..
بعدها خرج فقالت لمياء: ههههههههه بِنان الحقي على عمرك وغيري الباص ..
بِنان: يا ليت والله ودي بس شسوي .. لحد ألان مو لاقيه الباص المناسب ..
طالعت في ساعتها وقالت: ياللا استأذن .. بروح اسوي دوره على المرضى اللي تحت رعايتي ..
لمياء: اشوفك الساعه تسعه بالكافتيريا اوكي ..؟!!
بِنان: اوكي ..
خرجت بعد ما اخذت ملفها اللي دايم بإيدها وراحت لغرفة 279 ..
دخلت عالمريضه *صفاء* وهي تقول: السلام عليكم ..
ابتسمت صفاء وقالت: وعليكم السلام ..
بِنان بإبتسامه: ها كيفك اليوم يا خاله ..؟!
صفاء: الحمد لله احسن من اول بكثير ..
عدلت بِنان المغذي وهي تقول: الحمد لله .. ان شاء الله كلها كم يوم وترجعي لبنوتتك الصغيره .. هههه ايه هي كيف اخبارها ..؟!
صفاء: ههه الحمد لله بخير ..
بدأت تكتب في الدفتر وهي تقول: دومات يا رب .. طيب حبيبتي ابسألك .. تحسي بأي آلام في مكان العمليه .. من الخارج او الداخل ..؟!
صفاء: كنت في البدايه احس من الخارج بس اختفت اللحين ..
بِنان: الحمد لله .. هذا يعني انك والحمد لله تحسنتي كثير وان العمليه تمام وما تأثرتي فيها .. طيب تحسي بأي الم في أي مكان ثاني .. يمكن يكون نتيجة اعراض جانبيه ..؟!
هزت راسها بلا وهي تقول: اكثر شيء احس فيه هو الخمول والتخدر ..
بِنان: الله يعينك اكيد من جلستك عالسرير .. خلاص بإذن الله بكره راح اكتب لك خروج وترجعي لصغيرتك الجميله ..
صفاء: آمين ..
قفلت بِنان الدفتر وقالت: ياللا اشوفك على خير .. مع السلامه ..
صفاء: الله معك ..
خرجت بِنان من الغرفه واتجهت للقسم الثاني عشان أحد مرضاها هناك ..
مرت من جنب دكتور معروف في المستشفى ويتكلم مع احد من المتدربين عنده ..
كان مرور عادي بس وقفت غصب عنها لما سمعته يهمس للمتدرب بـ: ابغاك تجيب لي عنوان الحرمه اللي توها طلعت من عندي .. وبدون لا احد يدري طيب ..
رد عليه المتدرب: حاضر يا دكتور ثامر ..
ظلت واقفه في مكانها وعيونها متسعه من الصدمه ..!!
ايش ..؟! ايش هذا اللي سمعته ..؟!
المصيبه انه من دكتور مشهور بإحترامه وطيبة قلبه ..!!!
لا يمكن ..!!
معقوله فيه ناس حقيره كذا ومُنافقه ..؟!
كملت مشي عشان لا يشك فيها وهي تهز راسها من الصدمه ..
لا .. لا مستحيل اكيد هدفه شيء كويس ..
بلاها سوء ضن ..
أكيد شيء كويس ..
لحضه ..!!
وشهو الهدف اللي من الممكن يكون كويس ..؟!!
كل شيء واضح ..
لفت ورى وهي تشوفه هناك فاتح ملفه يقلب بالاوراق بعدها جت عنده متدربه تسأله بعض الامور ..
يالله ما تدري وش تسوي ..؟!
تبلغ عنه ..
طيب واذا طلع مظلوم ..؟!
لحضه لو طلع مو مظلوم وهي ما بلغت ..؟!
ياللا راسها ملحوس تماما ومو عارفه تفكر ..
بس لحضه .. الساكت عن الحق شيطان اخرس ..
لازم ما تخلي الامر يعدي وكأنها مالها دخل ..
لانه من الممكن الدنيا تدور واحد يقصدها بالشر ومحد يبلغ عنه ..
ضاقت عيونها وهي تشوفه رايح مع المتدربه لاحد الغرفه ..
آآخ الشيطان لحس مخها ..
لحقته بهدوء عشان لا يحس وطالعت من فتحة الباب ..
عضت على شفتها وهي تقول بهمس: ما اقدر اشوف شيء ..


وبقمت الاستغراب واقف وراها احد الدكاتره مع كم ممرض يطالعون فيها ..
ذي وش تسوي ..؟!
لف الدكتور راسه شوي عشان يقدر يشوف بطاقتها بعدها قالت: طبيبه بِنان .. ممكن نشاركك في السالفه ..؟!
انصدمت بِنان ولفت ورى تطالع فيه ..
شوي وجهها صبغ الوان من الفشيله وهي تقول بتلعثم: ها .. ذ.. ايه ... أ .. اسفه ..
وراحت عنهم وهي حاسه بإحراج فضييييع لا يُوصف ..
رفع الدكتور حاجبه بعدها طالع من فتحة الباب عشان يشوف وش السالفه ..
والممرضين اللي معاه .. اكبر علامة استفهام على رؤوسهم ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒




الساعه وحده الظهر ..
وقفت سيارة التاكسي قدام العماره اللي فيها شقته الصغيره ونزل منها بعد ما اخذ شنطته ..
طلع فوق للدور الخامس واتجه للشقه المواجهه لشقته ودق الباب ..
سمع صوت صاحبة الشقه تقول من ورى الباب: مين ..؟!
رد عليها: أنا حسام يا ام سمر ..
ام سمر: آه حسام .. اوكي دقيقه وارسل لك مايا ..
حسام: خذي راحتك ..
طلع مفتاحه وفتح باب شقته ووقف عند الباب ينتظر بنت اخته تطلع ..
طلعت مايا من الشقه وهي حاطه ايدها ورى ظهرها والابتسامه الطفوليه شاقه حلقها ..
ابتسم لها وقال: شفيك اليوم مبسوطه ..؟!
ما ردت عليه ودخلت الشقه بسرعه ..
استغرب من تصرفها بعدها دخل وقفل الباب وراه ..
رمى بجسمه على الكنبه واسترخى عليها ..
ياااه اليوم عليهم ثمان حصص وحاس بإرهاق فضيع ..
غمض عيونه لفتره بعدها فتحها وهو يتعوذ من الشيطان ..
لا يصير اللي صار امس وينام وينسى الغداء لحد ما يأذن العصر ..
قام ودخل المطبخ وحط له مويه عالنار ..
راح يصلح اندومي وهذا كفايه ..
جلس عالكرسي البلاستيك الموجود في المطبخ وهو يفكر ..
إندومي .. لحد اللحين منزعج من رفعهم لسعره ..
كان قبل بريال واللحين بريال ونص ..
صار الكل يزيد سعره مع مرور الوقت ..
تنهد وهو يقول: ما يراعون شعور المحتاج ..
عقد حواجبه وهو يسمع ضحكات بنت اخته وهي بغرفتها ..
استغرب وراح لعند غرفتها وفتحها ..
انصدم لما شافها تلعب بلعبه اول مره يشوفها ..
من فين لها هذه اللعبه ..؟!
لحضه ..!!
تقدم من عندها وهو يقول: مايا ..
لفت مايا عليه وقالت: خالو شوف شوف .. ههههههه ..
وتحركها يمين ويسار عشان تطلع ذيك الاصوات منها ..
جلس قدامها وهو يقول: مايا حبيبتي .. من فين هذه اللعبه اخذتيها ..؟!
زمت مايا شفتها وهي تقول: اخذتها وهم ما يدرون .. اصلا ما راح يدرون لان العابها كثيره ..
حسام: مثل ما توقعت ..
سحب اللعبه من ايدها وهو يقول بطريقه حاده: مايا وش هذا التصرف السيء .. السرقه حرام فاهمه ولا مو فاهمه ..؟!
تقوست شفتها وحاولت تسحب اللعبه منه وهي تقول: لا ابغاها .. أنا ما سرقت .. أنا اخذتها ابغاها .. ما راح اخربها امانه هاتها ..
هز حسام راسه وهو يقول: هذه اسمها سرقه .. ما راح اعطيك هيه .. راح ارجعها لاصحابها ..
نزلت دموعها بعدها بدت تضربه بقوه وهي تقول: يا كلب اعطيني .. لو رجعتها راح اكرهك .. هاتها يا حمار ..
كملت بصراخ: اعطينــي هاتهــــا .. هـــــات ..
صرخ بوجهها: مايا انطمي لا اصفقك اللحين ..
تفلت بوجهه وهي تقول: اكرهك ..
بعدها خرجت برى ودخلت لغرفته وقفلت الباب على نفسها ..
اخذ نفس عمييق يهدي نفسه بعدها مسح تفلتها من وجهه وهو يقول: طفله وقحه ..
نزل نظره للعبه وهو يتذكر جملته لها / السرقه حرام ..!
إبتسم بإستهزاء ..
بعدها حس بشيء من الورطه ..
كيف يرجع اللعبه اللحين ..؟!
لو رجعها لهم راح ياخذوا انطباع سيء تجاه البنت ويمكن يرفضوا يخلوها عندهم في فترة دراسته ..
واذا ما رجعها فعاجلا او آجلا راح يكتشفوا اختفائها وبيعرفوا ان مايا هي اللي سرقتها ..
قام وطلع برى الغرفه وحط اللعبه جنب شنطته وهو يقول: بعدين بشوف لسالفتها ..
راح للمطبخ عشان يكمل عمل الاندومي ..






//






زوايا موحشه ..
وقضبان قاسيه ..
ايادي ملطخة بالعار والقذاره ووجوه مخيفه ..
بشر ذنبهم السرقه والقتل والإحتيال وذنوب أخلاقيه ..
معهم توجد احد شظايا الشيطان ..
سانده ظهرها على هذا الجدار الكئيب ..
وبإيدها ضامه رجلها وعيونها على الكتابات اللي قدامها ..
*شامه وحده غبيه وقسم لا اوريها لما اطلع*
*واخيرا باقي ثلاث ايام واخرج*
*سبحان الله واستغفر الله*
*قلب قلب وين وين غايب ههه ما اعرف الباقي*
والكثير الكثير من الكلمات المتنوعه داخل هذا الـ *سجن* المخيف ..
ذي مو اول مره .. يمكن المره الـ مليون اللي تقرأ فيها هذه الكتابات على الجدران ..
بعضها منحوت .. وبعضها بالفحم أو حتى أقلام ..
ومن بين ذي الكلمات كان فيه ذيك الخطوط الصغيره اللي استخدموها اللي قبلها في عد الايام اللي راحت في فترة سجنهم ..
رفعت راسها لفوق تطالع في السقف المظلم ..
اشتاقت لها ..
اشتاقت لطفلتها اللي ما كملت سنه ..
ما تدري اللحين كم صار عمرها ..
اشتاقت له .. اشتاقت لاخوها الصغير ..
للوحيد من ريحة امها الله يرحمها ..
يا ترى كيف هم عايشين اللحين من دونها ..؟!
ضاقت عيونها بألم وقالت بهمس: اكيد اسوء عيشه وخصوصا بعد تخلي ماجد عني ..
نزلت نظرها للارض وكملت بهمس: يا رب .. يا رب احفظهم .. اللهم اني استودعتك اخوي وبنتي فأحفظهم يا الله .. احفظهم يا الله ..
وبدأت تردد اخر جمله ..
قلبها مقبوض عليهم ..
لو بس زوجها ما تخلى عنها بعد سجنها كان اطمئنت عليهم ..
لكن فعلا الرجل ما يظهر معدنه إلا في الشدائد ..
خاف من الفضيحه ..
تبرأ منها ومن بنته الصغيره ..
كانوا عايشين احلى عيشه وفي احلى بيت ..
بس من بعد ذيك الحادثه اللي ما تدري كم مضى عليها انقلبت حياتهم في كم يوم بس ..
محكوم عليها بالسجن .. ولا تدري إن كانت حتطلع منه ولا لا ..
ماهي مثل السجناء اللي حريصين يعرفوا وضعهم ..
ولا من اللي يسأل ويستفسر ..
كل اللي تعرفه هو سبب دخولها وغير كذا ما تبغى تفكر ..
ابتسمت وهي تقول: الله فوق يا رغد وراح يحفظهم .. الله ما يترك عباده .. ما يترك احد ..
وكملت بهمس: ما راح يترك احد ..


//


رغد / عمرها 23 سنه .. ام لـ مايا واخت حسام .. مسجونه من فتره وموعد خروجها لحد اللحين مجهول .. وسبب سجنها ايضا مجهول .. طيبه وحنونه .. صاحبة بشره سمراء مثل أمها عكس أخوها اللي طلعت بشرته بيضاء على أبوه ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:08 am

الله اكبر .. الله اكبر ..
الله أكبر .. الله أكبر ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. أشهد أن لا إله إلا الله ..
أشهد أن محمد رسول الله .. أشهد أن محمد رسول الله ..
حي على الصلاة .. حي على الصلاة ..
حي على الفلاح .. حي على الفلاح ..
الله أكبر .. الله أكبر ..
لا إله إلا الله ..


ارتفع صوت اذان العصر في هذه الحاره الـ صغيره في حجمها ..
وكبيره بطيبة قلوب اصحابها ..
نزل الامام من المنبر بعد ما انتهى من الاذان ولقى ابنه جهاد واقف ومعاه كوب مويه ..
اعطاه لابوه وهو يقول: الله يهديك يا يبه .. دامك مزكم فريح نفسك واطلب مني انا أأذن بدل عنك ..
اخذ ابوه الكوب وشرب منه وهو يقول: الكل يسعى ورى الاجر .. وما دام صوتي كويس فراح أأذن .. ههههه اذا تعبت اكثر فإبشر راح اخليك تأذن ..
اعطاه الكوب وخرجوا برى المسجد متجهين للبيت وقال: ايه .. رجعت اليوم ونمت وما امداني اسألك .. شفيك كنت متضايق بعد ما رجعت من الجامعه ..
ميل جهاد فمه وقال: تضاربت مع واحد ..
تنهد ابوه وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله .. وانت ما تعرف تمسك اعصابك ..؟!
جهاد بدفاع: ابوي وقسم قهرني ونرفزني .. انت لو شفته كيف يتكلم كان عذرتني ..
الاب: طيب وش اساس المشكله ..؟!
شتت جهاد نظره في المكان وقال بهدوء: لا خلاص انسى ..
تنهد ابوه بعد ما فهم السبب وقال: ولدي هذا قضاء وقدر .. استحمل وربك بإذن الله راح يكتب لك الاجر ..
جهاد: مين قال اني مو صابر .. عارف انه قضاء والحمد لله هذا الشيء مو مأثر علي بفضل الله اولا ثم بفضلك .. بس لما يجي واحد حقير ويلقي علي اشياء مالها صحه من الاساس مستحيل اسكت عنه .. اللي مثله كثير عمى في شكلهم ..
طالع أبوه فيه فسكت جهاد لفتره بعدها تنهدت وقال: إستغفر الله العظيم .. إستغفر الله .. ما راح أضيع حسناتي على أشكالهم ..
إبتسم أبوه بعدها فتح باب البيت فقال جهاد: ابوي انا رايح شوي ..
الاب: ليه ادخل ..؟! باقي على الاقامه شوي وين رايح ..
جهاد: لا لا عندي شغله ..
بعدها راح فتنهد الاب وقال: الله يعينك .. متحسس من هذا الموضوع كثير ..



//



جالسه في الصاله وهي منشغله في شاشة جوالها ..
الجوال الوحيد لهذه العيله ..
اذا راحت للجامعه تاخذه معها .. بعدين فترة العصر يكون مع حور اذا راحت للمشغل .. وفي المغرب والعشاء يكون للجميع ..
انزعجت من اصوات الصحون والدواليب في المطبخ فقالت بصوت عالي: الهنوف وش هالازعاج ..؟!
جاها صوت الهنوف تقول: ادور على بيض و خل ..
استغربت من اللي تقوله وقالت: وليش تدوري عنهم ..؟!
خرجت الهنوف من المطبخ وجلست قدام بنت خالتها وهي تقول بحماس: اخذنا اليوم تجربه في الكيمياء بالمره خطيره وابغى اجربها .. اولا نحط الخل في كاسه ونحط البيض داخله وهنا راح تطلع فقاعات من البيض .. تقول الابله انه ثاني اكسيد الكربون .. لان قشرة البيض الخارجيه تتكون من كربونات الكالسيوم فتتحلل مع الخل وتتقشر قشرة البيضه وتبقى الطبقه الداخليه الرقيقه .. هيه طيف مو بالعاده لا بغينا نسوي بيض ونقشره يكون فيه زي الشيء الشفاف لاصق بالقشره ..؟! ايه هذه هي الطبقه الداخليه ما راح تتأثر بالخل فنصير نقدر نشووف صفار البيض .. وكمان قالت في تجربه مشابهه وهي قبل لا تحطينه بالخل ادهني البيضه بمعجون اسنان وبعدها حطيها بالخل فراح نلاحظ ان القشره ما تتحلل .. لان المعجون يحافظ عليها زي ما يحافظ على اسناننا من التسوس والتكسر .. والمعجون مكون من فوسفات الكالسيوم المضاده للخل .. ياااه وقسم اني متحمسه اجربها لانها قالتها لنا على شكل شرح وقالت جربوها ببيتكم ..
هزت طيف راسها بيأس وهي تقول: خبله والله خبله .. اول مره اشوف وحده مجنونة كيمياء مثلك .. يا بنت اركدي .. لو تزوجتي وش راح تسوين ..
الهنوف بلا مبالاه: يعني وش بأسوي مثلا ..!! اكيد راح اكمل تجارب ..
طيف: احلفي ..؟!! زوجك راح يهج والله ..
الهنوف: اصلا إنا بأشرط شرط ان اللي يتزوجني يتحمل تجاربي .. واتمنى يكون شوي عنده فلوس عشان يقدر يأمن لي ثمن المواد .. ياااااه مع اني اتمنى يكون عندي مختبر بس مين من عيال حارتنا يقدر يأمن ثمن مختبر ..؟! مافي ..
رجعت طيف تطالع في الجوال وهي تقول: الله يخلف عليك ..
كشت الهنوف في وجهها وهي تقول: وعليك ..
بعدها قامت للمطبخ تبحث بين الاغراض عن البيض والخل والمعجون ..
دخل ثائر للبيت وهو يقول: هنييييف .. هنيييف يا وجع ..
خرجت الهنوف من المطبخ وهي تقول: يوجعك ان شاء الله .. انطق اسمي عدل لا اسطرك ..
ثائر بعناد: هنييف .. هنيييييييف .. هنفوووووه .. هنفنف ..
صكت الهنوف اسنانها ببعض وقالت: أنا اعلمك كيف تنطق اسمي عدل ..
مسكت طرف لبسها ولحقت وراه عشان تصفقه وهو يهرب منها ويضحك ..
في النهايه مسكته بداخل الغرفه وبدأت المضاربه بينهم ..
وقفت طيف عند باب الغرفه تطالع فيهم وهي تهز راسها بيأس ..
هالاثنين مستحيل يبطلون مضاربات ..
بنت خالتها صارت ولد وقسم من كثر ما تضارب اخوها ..
عارفه لكل اساليب الاولاد في الهواشات ..
لا تزوجت وش بيصير عليها ..؟!
ابتسمت طيف وهي تتخيلها تضارب حتى زوجها ..
وقسم مو بعيد عليها ..
سمعت طيف باب البيت ينفتح فقالت بهمس: بس بس امكم جت .. وقفوا ..
ما سمعوا لها لأنهم مو جنبها اصلا ..
استغربت الام لما شافت طيف واقفه عند باب الغرفه فجت وطالعت في الغرفه ..
طالعت الام فيهم فتره وهم يتهاوشون بعدها اخذت الخيزرانه حقتها وضربت فيها باب الغرفه بقوه ..
لفوا اثنينهم ولما شافوا امهم وقفوا بسرعه ..
ثائر يرتب ملابسه والهنوف ترتب شعرها ..
ابتسمت ابتسامه بلهاء وهي تقول: يمه .. يا هلا والله بالغاليه بنت الغالي حفيدة الغالين ..
ثائر: يمه ام سلطان تسلم عليك وتقول اذا فاضيه العصر تعالي عندها تشربون قهوه ..
دقته الهنوف وهي تقول بهمس: قبل شوي جايه من عندها ..
ثائر بورطه: صدق ..؟!
هزت راسها بإيه ..
فضحك بغباء وقال: اقصد ام جهاد ..
طالعت الام فيهم لفتره بعدها قالت: اتوقع يا ثائر انك سامع الاذان لما اذن صح ..؟!
ثائر: يووووه نسيت .. اصلا إنا كنت توني داخل عشان اتوضأ واروح اصلي ..
لف على الهنوف وقال: بس جيت عشان اقول لاختي الكبيره اني مالقيت الهيدروجين اللي تبغاه في المكتبه ولا البقاله ..
الهنوف: اسمه النيتروجين ..
ثائر: الهيدروجين ..
الهنوف: النيتروجين ..
ثائر بعناد: الهيدروجين ..
الام: لا .. تشابكوا بالايدي مره ثانيه ..
هزوا راسهم بلا في نفس الوقت فقالت بحده: روح صل ولما ترجع لي حساب معك فاهم ..
ثائر بخوف: فاهم فاهم ..
بعدها خرج من جنب امه بسرعه لا تعطيه فلكه من الخيزرانه الخاصه له ولاخته ..
لفت الام على الهنوف وقالت: واللحين انتي يا الولده .. متى بتبطلين حركات الاولاد ذي ..؟! شوفي عمرك كم ..؟! ثاني ثانوي وتصرفاتك تصرفات اولى ابتدائي ..
الهنوف: آسفه اخر مره ..
الام: اتحداك تقولي لي كم مره قلتي بحياتك اخر مره ..؟!
الهنوف: ولا مره .. هذه الأولى ..
الام بحده: والكذب متى بتبطلينه ..؟!
الهنوف: خلاص والله اسفه .. اخر مره ..
الام: ايه والمره الجايه تقولي اخر مره واللي بعدها ترددي نفس الموال صح ..؟!
الهنوف: لا يمه صدق هذه اخر مره ..
الام: اقول شب بس .. وايش هي حكاية هذا الهيدروجين اللي يتكلم عنه اخوك ..؟!
تورطت الهنوف وما عرفت كيف ترد ..
الام: آها .. سكوتك يدل انه الطلب هذا هو وحده من ذي الخرابيط اللي تحبيها ..
الهنوف: يمه جمعت مصروفي لشهر كامل عشان اشتريه .. والله ما صرفت الفلوس على اشياء تافهه .. اشتريتها من فلوسي ..
الام: الهنوف انتي عارفه اننا نحتاج للفلس الواحد .. اذا كنت ما تحتاجي مصروف وما راح تشتري لك شيء من المدرسه فخلي المصروف على جنب وتعلمي توفرين مو تصرفينه على خرابيط مو مفيده .. فاهمتني ولا لا ..؟!
فتحت الهنوف فمها بتتكلم بس قاطعتها امها تقول بحده: فاهمــه ..؟!
طالعت الهنوف فيها لفتره بعدها قالت بهدوء: فاهمه ..
تنهدت الام وقالت: حبيبتي هذا لمصلحتك .. اتمنى تتفهمي الامر ..
بعدها طلعت من الغرفه ..
اتجهت الهنوف لفراشها وانسدحت عليه وغطت راسها باللحاف وهي تقول: قفلي الباب ..
طالعت طيف فيها شوي بعدها قفلت الباب ..
بيتهم كله على بعضه غرفتين وحده للبنات والثانيه للام والمجلس ينام فيه ثائر + مطبخ وحمام ..
وفي الاخير صاله صغيره و سطح ..


سمعت طيف صوت عند الدرج .. لفت فشافت حور نازله فقالت: وش اللي مطلعك فوق ..؟!
حور بإستهبال: اتأمل السماء الساطعه ..
طيف: هههههههه المهم ياللا مو موعد شغلك جاء ..
حور: يب .. اسمعي قولي لامي اني اليوم بأتأخر في المشغل ..
طيف: عندكم شغل كثير ..؟!
حور: لا .. بس فيه مسلسل اتابعه بالتلفزيون على قناة دبي وتحمست له كثييير خخخخ .. بس طبعا لا تقولي السبب لامي لانها بتهاوشني ..
طيف: هههههههههه طيب كم تدفعي ..؟!
ضربتها حور على كتفها وهي تقول: ههههههه اللي تبغي اوكي ..
جت الام ولما شافت حور قالت: انتي وينك من اول ادورك ..؟!
حور: كنت بالسطح ..
رفعت الام حاجبها وهي تقول: وطبعا بدون غطا عالراس ..
حور: امي مين الي راح يشوفني .. كل البيوت اللي حولنا من دور واحد محد راح يشوفني ..
الام: بس برضوا خذي غطا إحتياط ..
حور: حاضر ما يصير خاطرك إلا طيب ..
بعدها راحت ودخلت الغرفه عند الهنوف عشان تبدل ملابسها وتصلي وتروح عالمشغل ..
لفت طيف على خالتها وقالت: يمه .. أنا ببالي اصلح شيء ..
الام بإهتمام: وشو ..؟!
طيف: ايام الثانوي كنت الأولى على شرق جده في مسابقة كتابة قصه ادبيه .. فكرت اني اكتب روايه واتعاقد مع أي دار نشر تنشرها .. راح نكسب بكذا وفي نفس الوقت راح تشتهر كتاباتي وهذا شيء بيفيدنا كثيير ..
ظلت الام تطالع فيها لفتره بتفكير بعدها قالت: حلوه الفكره بس المشكله يبغالها راس مال كثيير ..
هزت طيف كتفها وهي تقول: أنا ما اعرف لهذه الامور .. لكن اضن انه لو تعاقدت مع دار للنشر راح تنشره ويكون لها نسبه من الارباح و ...
قاطعتها الام تقول: بس في نفس الوقت لازم تدفعي لهم عشان ينشروها لك .. هم وش اللي يضمن لهم انهم بعد ما يدفعوا المال الفلاني راح تجيهم ارباح ..؟! يمكن مثلا محد يشتري القصه .. لازم تدفعي لهم اولا ..
طيف بتفكير: طيب اوكي راح ابدأ اجمع لي من راتبي الجامعي شهريا كم فلس وبإذن الله راح تتعوض لما تنباع الروايه .. إنا واثقه باني راح انجح .. الدكتوره ميعاد لما عرفت عن حكاية فوزي بالمرتبه الأولى على مستوى شرق جده شجعتني وقالت انها راح تدعمني بكل اللي تقدر عليه .. هذا غير عن اني ودي .. ودي اكتب روايه ..
ابتسمت وكملت: ودي تنتشر واسمي ينكتب عليها .. الكل يعرفني والكل يتمنى يعرفني ..
زادت إبتسامتها وكملت بهدوء: أبغى أطلع روائيه مثل أبوي .. أبوي اللي كل من سمع إسمه إبتسم وقال هذا الكاتب قمّه .. من طفولتي وحب القرآءه والمطالعه نشأ فيني بسبب كثرة الكتب اللي كانت تغطي دواليب البيت .. أكتب روايه وإثنين وعشره .. أبغى أوصل للمستوى اللي وصله أبوي الله يرحمه .. هذا هدفي .. وأبغى أحققه وأصير مثل أبوي ..
ابتسمت الام وهي تسمع لها ..
فعلاً أبوها كاتب مشهور في مجال الروآيات ..
تتذكره .. كان من صغره وهو يعيش في مكتبة بيتهم من كثر ما يقرأ ..
أكثر من مره قال لها أنه راح يطلع روائي وفعلاً وصل للي يبغاه ..
وكان من الممكن إنه يشتهر أكثر لكن اللي صار في ذيك الفتره كانت ضروف مأساويه ونهايتها كانت موته بسكته قلبيه ..
فتنهدت وقالت لبنت أخوها الوحيده: ان شاء الله تحققي امنيتك وتصيري أحسن من أبوك .. ولا تنسي تسألي صاحبتك او استاذتك عن موضوع النشر عشان يكون عندك خلفيه اكبر عن الموضوع ..
طيف: اوكي ..
وصلهم صوت الهنوف تقول بصراخ: حوووووووور يا الحماره اطلعي ..
تنهدت الام للمره الثانيه وهي تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
دخلت الغرفه على كلام حور تقول للهنوف: كذا لعانه ماني طالعه ..
انتفخت خدود الهنوف وقالت: عللله .. اكرهك ..
اخذت وسادتها ولحافها وطلعت تجرهم وراها ..
طالعت الام فيها وفي تصرفاتها الطفوليه وقالت: وين بتروحين ..؟!
الهنوف: بأنام في المجلس ..
الام: بيجون عندي ام بشير وام جهاد ..
اتجهت الهنوف للمطبخ وهي تقول: اذا بأنام في المطبخ ولا احد يزعجني ..
طيف: هههههههههه لا مو صاحيه ..
الام: يا بنت .. انتي متى بتعقلين وتكبرين ..؟! خلاص طنقرتي وصرتي تتصرفي من راسك ..
لفت الهنوف وجهها للجهه الثانيه وهي تقول: الاشياء اللي احبها حرمتوني منها .. مصروفي ريال باليوم ومع هذا ما اعترضت ولا شيء وجمعته ريال فوق ريال عشان اشتري الاشياء اللي تمنيت اشتريها من زمان .. لو طلبت منكم فلوس بتقولوا لا .. واللحين حتى فلوسي تقولوا لا .. ما عندكم شيء اسمه ايه .. ثلاثين ريال ما راح تخلينا عالحديده .. ثلاثين ريال اعتبروا اني اشتريت بها في المدرسه .. ثلاثين ريال من شهر ونص وانا اجمعها واللحين تقولوا لا .. لا تعطوني مصروف ان كنتم راح تاخذوه بعدين .. لا تعطوني وخلوه لكم اشتروا فيه اشيائكم الضروريه اللي راح نموت لو ما اشترناها ..
دخلت المطبخ وصفقت الباب وراها ..
تقدمت الام من الباب وقالت بحده: الهنوووف .. اطلعي بسرعه من المطبخ وتعالي تكلمي بإحترام ..
تقدمت طيف من عمتها وقالت: يمه خلاص اتركيها شوي ولما تعرف غلطها راح تجي وتعتذر منك صدقيني .. هي بس متضايقه من اللي صار ..
تنهدت الام وقالت: عارفه ان اللي سويته غلط بس اذا ضيعت فلوسها على اشياء تافهه بمصروفها فبكره اكيد راح تستمر ومستحيل تبطل لحد ما تخلص الفلوس .. أبغى أعلمها كيف توفر فلوسها وتصرفها في اللي يفيدها ..
طيف: الله يهديها وان شاء الله تفهم هذا الشيء ..


فتحت الثلاجه وأخذت لها جزر وبعدها جلست ورى الباب وهي متلحفه باللحاف والمخده ورى ظهرها ..
ضمت رجلها لصدرها وقالت بهمس وهي تاكل: اكيد امي زعلت .. مو قصدي .. بس أنا ابغى اجرب .. احب التجارب .. ليه ولدت في عائله فقيره وانحرمت من حبي لهذا المجال ..؟!
هزت راسها وهي تقول: استغفر الله استغفر الله .. بس فعلا اتمنى اني اعيش في قصر .. لا لا مو مهم قصر .. المهم بيت كبير وفيه مختبر للتجارب وفيه كل الادوات الكيميائيه ..
ابتسمت تكمل تخيلاتها وهي تقول: يكون فيه ذيك القوارير اللي نحيفه واللي دبه من تحت ونحيفه من فوق .. اشكال وانواع من القنينات والانابيب .. والسوائل اشكال والوان .. مره يحصل انفجار ومره يطلع غاز .. احط محلول على الثاني ويتغير لونهم وبعض الاحيان تطلع فقاعات ..
ابتسمت وعقلها يكمل مشوار هالتخيلات اللي عارفه بانها مستحيل تصير ..
ومستحيل تستمتع بذي الامنيه ..
لكن عالاقل راح تستمتع بالتخيل ..
فالتخيل متعه ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒





وبطابع مُمل مُعتاد ..
كانت العائله الكريمه جالسه على طاولة العشاء وياكلوا بكل هدوء وبطء ..
وكالعاده الكلام شبه معدوم .. وإن حصل وتكلموا فراح يكون عباره عن سلسله من السخريات او المهاوشات ..
وايضاً كالعاده كان اول من تكلم أُسامه يقول بإستهزاء: شيء تافه .. أمي مدري ليه انتي تقدرين تجمع العائله الى هذه الدرجه وخصوصا عالعشاء ..؟! الجو كئيب ..
طالعت الام فيه بهدوء بعدها قالت وهي تقطع قطعة اللحم بالسكين: انت بلسانك قلتها .. عائله .. طاولة العشاء هي الوحيده اللي تحسسني انكم عائله واخوان .. لعل وعسى تحسون بذي الحقيقه كمان ..
ميلت انجي شفتها بعدم رضى وهي تقول: مام .. ابنائك عباره عن مصفوفه من حجر الشطرنج .. تتعبي حالك لما تحاولي تجمعيهم بنفس المنطقه .. افف محد منهم ينطاق ..
حلا: عاد أنتي اللي تنطاقي ..
رفعت انجي حاجبها ورسمت على وجهها تلك الملامح الداله على الاستصغار والشفقه ..
أسامه: ههههههههههههههههههه تعجبني نظرتك ذي .. اشفق على أي انسان تطالعيه كذا ههههههه .. إحتمال إنتحار هههههههههههههههههههههه .. طبعا ما عدا افراد هالعائله اللي وصفتيهم بمصفوفة شطرنج ..
تأففت حلا وهي تقول: وقسم إزعاج .. ماما من بكره ابغى اتعشى لحالي ..
ابتسم اسامه بإستهزاء وكمل ياكل اكله ..
طالعت الام فيها وقالت: دام انك بتتعشي بالبيت فلازم تتعشي على هذه الطاوله .. فهمتي ..؟!
تأففت حلا ولا ردت ..
ورجع طيف الصمت عليهم ..
كلٌ ياكل وهو يفكر بامر يشغله ..
رفعت حلا راسها وسألت امها: متى يرجع بابا من السفر ..؟!
طالعت الام فيها لفتره بعدها قالت بلا مبالاه: يقول الاسبوع الجاي ..
غرست انجي شوكتها بقطعة الفراوله وهي تقول: أحسه راح يتزوج من كثر سفراته ..
طالعت الام فيها بهدوء بعدها قالت: ما يقدر ..
اكلت انجي الفراوله وهي تقول: اووه مام واثقه .. اصلا مين يقدر يطالع بوحده ثانيه وهو عنده هالملاك ههههههه ..
ابتسمت الام بإستهزاء وهي تقول: اها ..
حطت الشوكه عالطاوله وقامت وهي تقول: شبعت .. مام راح اطلع المول لا تحاتيني ..
الام: إنتبهي على نفسك ..
ضحكت انجي وهي تتجه للمصعد ..
تنتبه على نفسها ..!!!
اصلا مين هالشخص اللي يقدر يطالع فيها نظره وحده ..؟!
محد يقدر ..!


لفت الام على ولدها الثاني كِرار وقالت: كِرار .. وين نمت امس ..؟! مو من عادتك تطلع اخر الليل وتنام برى ..؟!
لف اسامه على كِرار وقال بإستهزاء: اووه هذا الكائن هنا ..!!! من فين طلع هههههههه ..؟!
وكالعاده .. ما لف ولا لفه وحده ..
كمل اكله وكأنه محد كان يكلمه قبل شوي ..
ضاقت عيون اسامه وهو يطالع فيه ..
محد يقدر بحياته يواجهه ..
اسامه بالنسبه لكل اللي عنده شيطان محد يقدر يوقف في وجهه ابدا ..
وهذا الشيء اللي زاد من غطرسته ..
يستمتع لما يشوف الكل يحترمه ويحسب له الف حساب ..
يستمتع لما يشوف اللي وقفوا بوجهه وهم يتوسلون له ويطلبون السماح منه ..
يحب نفسه .. وعايش عشان نفسه وبس ..
محد يقدر يوقف بوجهه ..... إلا ..
أخوه الصغير ..
هذا هو الانسان الوحيد اللي يكرهه بشكل كبير ..
هو ما يكره احد .. لانه ما يعتبرهم بشر عشان يكرههم ..
فكرهه الوحيد هو اتجاه اخوه .. يتنرفز من تصرفاته ..
يتنرفز من تطنيشه له .. يتنرفز من هدوءه ..
كل شيء في اخوه الصغير ينرفزه ..
حتى طريقة اكله او مشيته او أي شيء تنرفزه ..
وكل اللي يتمناه هو ان اخوه يعيش بعذاب اقسى من العذاب اللي هو عايشه حالياً ..
شخصيه انانيه لدرجة كبيره ..
ناسي ان له نسبه من عذاب اخوه ومع هذا يتمنى له العذاب ..
لا .. ما يتمنى له الموت .. لانه لو مات فراح يرتاح وهو ما يبغاه يرتاح ..
ابداً ..


قام كِرار من فوق الكرسي وخرج من المكان اللي هم فيه ..
تنهدت الام وهي تقول في نفسها: "يا ليت ألمك في صدر اعدائك يا ابني .. ما وصلك لحالة تبلد المشاعر الا حسد من حولك على النعمه اللي انت عايش فيها" ..
قامت حلا وهي تقول: شبعت .. ماما .. خلاص بطلت .. ما ابغى اترك المدرسه ..
الام بإستغراب: وليش ..؟! مع اني لقيت وحده مناسبه ..
حلا بإستنكار: مستحيل اخلي وحده زي كذا تكون السبب في تركي للمدرسه .. ليه مين تكون ..؟!
هزت الام راسها وهي تضحك ..
حلا: اعرف تضحكي على عقلي .. ياللا تصبحون على خير ..
اسامه: دجاجه ماركه هههههههه ..
عصبت حلا من كلام اخوها وكانت بترد عليه بس بطلت ..
راسها مصدع وما فيها تدخل في هوشه مالها داعي ..
لفت الام على اسامه عشان تكلمه على شغله بس بطلت لما شافته سرحان ومرسومه على وجهه ملامح حاده ..


//



بجناحها الفاخر ..
جناح يطغى عليه اللون التيفاني القاتم .. لونها المُفضل ..
كل شيء مكون من لونين .. التيفاني طبعا والاسود ..
طابع غريب وكئيب نوعا ما .. لكنه عاجبها وهذا اهم شيء عندها ..
لبست لها جينز بُنّي على قميص شيفون ابيض وكعادتها القمصان اغلب الاحيان تكون خفيفه عشان يبان اللبس الداخلي اللي تحته باللون البُني الفاتح ..
لبست عباتها ولفت الطرحه بشكل عشوائي على راسها ..
شالت شنطتها اللي من فرزاتشي وطلعت من الجناح وصوت كعبها يسبقها ..
خرجت برى البيت ونادت عالسواق الخاص فيها هي وحدها ..
جاها السواق *راجا* بسرعه وفتح لها باب السياره ..
دخلت وهي تقول بضجر: اففف .. ليه ريحتك كذا فلافل ..؟!
راجا: اسف مدام .. أنا كنت يتعشى ..
حطت رجل على رجل وحطت شنتطها جنبها وهي تقول: عساك تشرق ان شاء الله .. بسرعه اغسل فمك وتعال .. لا تتأخر ..
راجا: حاضر ..
قفل باب السياره وراح على غرفة السواقيين يغسل فمه وبالفرشاه كمان عشان لا ياخذ له دعوه ثانيه منها ..


طلعت مرايتها تطالع في شكلها ..
ميلت فمها وهي تشوف هالهالات السودا واضحه تحت عيونها ..
اخذت شويه من الكونسيلر عشان تخفيها وهي تقول: وجع .. ماني اول ولا اخر وحده تسهر ويكون نومها قليل فليش على طول يبين في وجهي ..؟!
بعد ما خلصت عدلت روجها والكحل بعدها رمت المرايه داخل الشنطه وهي تقول بتأفف: وينه ذا تأخر ..؟!
وعلى انتهاء جملتها لمحته جاي للسياره بسرعه ..
فتح الباب وركب وهو يقول: اسف أنا تأخرت شويه ..
انجي: اخلص علي وودني عالاندلس بسرعه ..
شغل السياره وهو يقول: حاضر ..
صدح في السياره صوت رابح صقر .. مغنيها المحبوب ..
سحبت الايفون حقها من شنطتها وردت عالجوال وهي تقول: اهلييين ديلي .. وينك يا بنت ..؟!
جاها صوت صاحبتها ديلي تقول: انتي اللي وينك ..؟! أنا بالمول من نص ساعه ..
انجي: اممّا ..؟! غريبه ضاله لوحدك نص ساعه ..؟! هههههه جد غريبه ..
رفعت ديلي حاجبها وهي تقول: تتشمتي ها ..؟! عادي خذي راحتك .. وكمان أنا مو لوحدي .. اشغلت نفسي مع خروف لحد ما تيجي .. كنت حاسه انك تتأخري بسبب طقوس العشاء اللي تعملوها كل يوم ..
انجي بضجر: اسكتي واللي يسلمك لا تذكريني .. مدري متى مام تفك ازمتنا وتخلينا نتعشى وين ما نبي .. يا شيخه محد فينا عاجبه الوضع ..
ديلي: ههههههههههههههه آيم سوو ساد فور يو << إنا حزينة جدا لاجلك ..
ميلت آنجي فمها وهي تقول: قو تو ذا هيل << اذهبي الى الجحيم ..
ديلي: هههههههههه قود باي .. لا وصلتي اعطيني رنه ..
انجي: اوك .. سي يو ..
قفلت جوالها وحطته بالشنطه .. طلعت جوالها الثاني البلاك وبدأت تطقطق فيه عالبيبي لحد ما توصل للمول ..




//



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:08 am

ابتسمت ديلي بتسليك وهي تقول: اكيد طبعا ..
اشترى لها الشاب شاي واعطاها وهو يقول: تفضلي ..
اخذته منه وهي تقول في نفسها: "شاي ..!!! بالله فيه شاب توه مقابل له بنت ويشتري لها شاي ..!! لا ويقول على حسابي .. لا كثر الله خيرك ما قصرت" ..
صحيت من تفكيرها على صوته يقول: تجي نجلس ..؟!
ديلي بتسليك: اوك ..
جلسوا على احدى طاولات الكافتيريا وظلوا ساكتين لفتره ..
ديلي في نفسها: "انجي تعالي بسرعه واللي يسلمك .. إنا وش اللي مطيحني بشاب اهبل مثل كذا" ..
طالعت فيه وشافته يحرك السكر في الكوب وشكله مطول فحبت تبدأ هي بالكلام وقالت: قلت لي ان اسمك جلال صح ..؟! طيب يا جلال ما خبرتني كم عمرك ..؟!
طالع جلال فيها وقال: سنه ثاني .. يعني سبعطعش سنه ..
ديلي: سبعطعش ..؟!!! عالاقل قول سبع تعش مو طعش .. اها يعني بالثانوي ..
جلال: ايه .. ليه انتي كم عمرك ..؟!
ديلي: بالجامعه ..
شرق بالشاي وهو يقول بصدمه: صــــدق ..!!!!
هزت راسها بكل برود وملل .. طلع بزر واصغر منها بسنتين ..
اخذ منديل ومسح الشاي من عند فمه وهو يقول: مو باين عليك ..
ديلي: ذي اول مره تمدح وتقول كلام حلو مع انه اكيد بالصدفه .. ياخي ماش ما عندك حركات شباب هاليومين .. بالمره ما تعرف لها .. عالاقل جامل ..
انحرج جلال وما عرف وش يقول ..
هذه هي اول مره بحياته يتكلم مع بنت غريبه .. يبغى يكون مثل اصحابه راعين بنات ومو عارف كيف ..
تنهدت ديلي وقال بطفش: ايه .. انت علمي ولا ادبي ..؟!
جلال بابتسامه: علمي ..
ديلي: وفرحان كمان ..! اها علمي .. ما شاء الله شاطر الله يوفقك ..
جلال: امين .. وانتي كمان ..
ديلي بملل: آمين ..
انقذها من هالموقف الممل صوت جوالها فقالت بسرعه: هذي صاحبتي دقت .. اوكي بالمره استانست معاك .. اعذرني بروح اقابلها ..
تردد جلال بس تشجع بالنهايه وقال قبل لا تروح: ممكن رقمك ..؟!
طالعت فيه شوي بعدها قالت: معليش بس مو حافضته ..
اعطاها بسرعه ورقه وهو يقول: طيب هذا رقمي .. اعطيني رنه وراح اسجل رقمك ..
طالعت في الورقه لفتره بعدها رسمت ابتسامة تسليك على فيسها وسحبت الورقه وهي تقول: اوك ..
بعدها بعدت عنه وهي تقول في نفسها: "هذا بالمره مصدق نفسه .. تخيلوا اسجل رقمه عندي وابتلش فيه ..؟!!! لا يا امممي طيير بس" ..
قطعت الورقه وبأقرب زباله رمتها .. ما تعبت نفسها حتى انها تفتحها ..


وصلت لآنجي اللي كانت تنتظرها عند احد المحلات اللي دايم يتقابلوا عندها ..
اول ما شافتها صارخت وراح تحضنها بطريقه ملفته جدا للنظر ..
آنجي: آآآي يالخبله ابعدي ..
ديلي ببكاء مصطنع: آنجي كنت حأموووت .. شكراً لك انقذتيني .. يا شيخه ويلوموني بحبك ..
وحضنتها بقووه اكبر والكل يطالع فيهم وتكاثرت الهمسات ..
تنهدت انجي وقالت: اها اوكي عفوا والف عفو .. بس ابعدي شنطتي طاحت بسببك ..
بعدت ديلي عنها وقالت: اوه .. سوري ..
اخذت انجي شنطتها وهي تقول: نو بروبليم .. المهم شفيك جايتني قبل شوي مثل المجنونه ..
مسكت ديلي رقبتها وهي تقول بقرف: يلوووع الجبد يا انجي .. اقرفني بعيشتني وجاب لي النووم يا شيخه ..
انجي بإستغراب: ميين ..؟!
ديلي بإستنكار: شاي ..!!! عمرك شفتي واحد يبي يشبك بنت ويشتري لها شاي ابو ريالين ..!!!! لا ويحلف انه هو اللي بيدفع ..!! بأموووت يا شيخه ..
ضحكت آنجي لما فهمت قصدها وهي تقول: ههههههه مو كأنك انتي اللي تشمتي فيني قبل شوي .. رجعت لك يا قلبي ..
رسمت ديلي ملامح طفوليه على وجهها وقالت: آسفه .. هذه اخر مره اتشمت ..
آنجي: ههههههههههه اوك نو بروبليم .. المهم امشي على فوق .. امس شفت لي شوز فخم بمعنى الكلمه بس خساره المحل وقتها كان مقفل وحلفت اني اشتريه اليوم ..
ديلي: اوك ياللا .. ههههه واكيد لونه تيفاني ..
آنجي: هههههه ايه احب التيفاني بس مو لدرجة ان كل ملابسي بهاللون .. لا لونه ليلكي .. يا بنت فخم فخم بقووه ..
ديلي: ههههه آنجي دامك خاقه عليه لهالدرجه فاكيد حلو .. تسمحيلي اسرقه منك ..
آنجي: حكمتي على نفسك بالاعدام ..
ديلي: ههههههههههههههههههه اوك خلاص نسحب كلامنا ..


//


ديلي / صاحبة آنجي الروح بالروح .. وللاسف طِباعها نسخه من آنجي .. اسمها ديالا بس تحب الكل يناديها بديلي ..










//










ولهنا نوصل لنهاية البآرت الثالث ..
كان بارت بسيط وهادي وخالي تقريبا من الاحداث المهمه ..
تعمدت هالشيء عشان بس تحفضوا الشخصيات عدل وما تلخبطوا بينها ..
من البارت الجاي راح تبدأ الاحداث + راح تكون البارتات اطول ..
ومن الآن راح يكون البارت كل يوم خميس بإذن الواحد ()




.•◦•✖ ||نهآية البارت|| ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:13 am

.•◦•✖ ||البآرت الرآبع|| ✖•◦•.






الثلاثاء .. الساعه 9 صباحاً ..
بداخل كافتيريا جامعة الملك عبدالعزيز- شطر الطالبات ..


جالسه بكل هدوء تتصفح الكتاب والابتسامه مرسومه على شفتها ..
جت صاحبتها وحطت أكياس البنينوس على الطاوله وهي تقول: ايه صح نسيت اسألك وشهو الكتاب اللي استعرتيه من المكتبه ..؟!
طالعت فيها وقالت بإبتسامه: سيرة حامد زيد ..
تنهدت صاحبتها وقالت: المفروض اتوقع هالشيء .. شوي ويصير اسمك طيف بنت حامد زيد ..
طيف: ههههههه المهم وين ريم مو كانت معك ..؟!
هزت راسها وهي تقول: يب .. بس مصره تشتري من موفنبيك وانحشرت هناك بالزحمه ..
طيف بإستنكار: عند موفنبيك زحمه ..؟!!!!! متأكد يا ازهار ولا تتخيلي ..؟!
أزهار: هههههههههه حتى أنا بالقوه مصدومه .. شوفي بنفسك وش الزحمه اللي عندهم ..
طالعت طيف ورى فشافت فعلا عند المكان زحمه عكس دايم .. متعوده تشوف ذاك المكان شبه مهجور لكن فجأه .... سبحان الله ..!!
أزهار: ههههه اللي عرفته ان ذيك السمرا جت تبيع اليوم .. لانها هي دايم تحط كميه كبيره مو مثل الثانيه اللي تحط شوي ..
طيف: اها .. بس بصراحه غريبه ..
ازهار: بقووه غريبه ..
جت صاحبتهم ريم وجلست عالطاوله عندهم وهي تقول: واااااو واااو يا بنات مو مصدقه انها جات .. صدق ذيك تعرف تحط لنا عدل مو بخيله مثل الثانيه ..
طيف: هههههه ها عرفتي تطلعي من الزحمه بسلام ..
ريم: اطمئنوا .. أنا بخير وصحه وسلامه ..
أزهار بإستهبال: ههههههه أبشرك أحنا بخير وسلآآمه .. هههههههههه مدري بس كذا جت الاغنيه ببالي فجأه ..
طيف: ههههههههههههههههه صاحبتنا وطنيه من الدرجة الأولى ..
ريم: ههههههههههه اوووه بقووه .. لا تنسي انها ناويه تدخل تخصص قانون ..
فتحت أزهار الساندويتش حقها وهي تقول: المهم طيف وش كنتي تسوين الصبح مع دكتوره ميعاد ..؟!
أبتسمت طيف وقفلت الكتاب وهي تقول: بنات بأقولكم شيء ..
ريم + أزهار بإهتمام: ايش ..؟!
طيف: خلاص أنا قررت أكتب روايه وبانشرها بكتاب ..
أزهار بحماس: صدق ..!!!
ريم بسرعه: خلي البطله أسمها ريم ..
طيف: ههههههههههههههههههههه هذا اللي هامك .. عالعموم بطل الروايه شاب مو بنت ..
ريم بأحباط: ليــــــش ..؟!!
أزهار: خبله ذي ما عليك منها .. المهم صدق يعني خلاص قررتي تكتبي ..؟!
طيف: يب .. وعلمت عمتي وجدا تحمست للموضوع ..
ريم: طيب طيف خلي حبيبة البطل اسمها ريم ..
طيف: حبيبه مره وحده ..؟!!! أنتي شاطحه ..
ريم: اووه طيب خطيبته .. زوجته .. اخته .. المهم انها تكون على علاقه فيه .. إيه وخلي الشخصيه الشريره اسمها رؤى على اسم بنت خالتي .. أكرهها فبردي حرتي في الروايه ..
طيف: ههههههههههههههه ريم انتي بالمره ماخذه فكره غلط عن روايتي ..
ريم بإستغراب: ليش وش قصة روايتك ..؟!! مو عن واحد يحب بنت عمه ويبغى يتزوجها فتجي وحده هبله تحاول تفرق بينهم ..؟!!!
حطت طيف إيدها على وجهها وهي تقول: ريم يا ريم .. خلاص انقرضوا اللي يكتبون مثل ذي الروايات ..
تنهدت وكملت أنا قصة روايتي بأخلي لها هدف .. مو حب وبنات عم ومزرعه وصدفه في المطبخ وذي الخرابيط ..
حكت ريم شعرها ببلاهه بعدها قالت: طيب وش بتكون القصه ..؟!
أزهار: إيه صح وش بتخلين عنوان الروايه ..؟!
طيف: بالنسبه للعنوان لسى ما اخترت .. لكن القصه أفكر اخليها عن يتيم .. يعني أهم قضيه بأشرحها هي قضية الايتام ..
ريم بطفش: بتكون ممله ..
طيف: هههههه سوري لانها مو من مودك .. بس يعني الروايه مو حزينه وممله مثل ما تتوقعي .. إنا ذكرت بس القصه الاساسيه للروايه .. الاحداث بتكون احلى والشخصيات الثانويه بيكون لهم دور كبير و .... اممم لحد ألان لسى ما اكتملت الفكره ببالي .. يعني ما فكرت غير بقصة البطل .. لما ارجع البيت فكرت اني راح اعمل مخطط وابدأ ارسم الشخصيات ومسار كل شخصيه وكذا يعني ..
أزهار: متأكده بأنها بتطلع حلوه دام اللي بتكتبها هي صاحبة ازهار العالي ..
طيف: ههههههههه يقطع ابليسك توقعت بتقولي دام اللي بتكتبها طيف .. كنت توني بأنحرج واقول ميرسي ..
أزهار: هههههههههههههههههههههههه اهمم شيء ..
ريم: هيه طيف أسمعي .. البطل ايش خليتي اسمه ..؟!
أزهار: امانه خليه مؤيد ..
ريم: لا لا خليه ريان .. قريب من اسمي .. او رامي ..
أزهار: اذا خليه زاهر عشان يكون قريب من اسمي أنا ..
ريم: زاهر .. آعع ريان ورامي احلى .. واذا ما اعجبوك خلي الاسم ثامر او ماهر ..
أزهار: آععع ..!! الله وأكبر الاسماء اللي جبتيهم تنقط عسل .. كلها غبيه .. طيف سميه زاهر او مزهر او .....
كملت ريم: زهره او مزهريه او هههههههههههههه ..
أزهار: وجع لا مو كذا ..
طيف: هههههههههههههه خلاص لا تتهاوشوا .. إنا قررت الاسم من زمان ..
ريم +أزهار: مين ..؟!
ابتسمت طيف وقالت: كاسر ..
ريم بصدمه: كاسر ..!!!!
أزهار بنفس الصدمه: تمزحين ..؟!!!
طيف ببرآءه: وليش ..؟!
ريم: اسم غريب .. و غبي ..
أزهار: احسه أسم اطفال .. اقصد اسم ألعاب ..
طيف بإستغراب: والله انتم الغريبين .. الاسم روعه وعاجبني ..
حطت ريم إيدها على كتف طيف وهي تقول: حبيبتي طيف .. إذا كانت عندك مشكله في اختيار الاسماء فكان المفروض تعلمينا .. إحنا صاحباتك ..
أزهار: فعلا .. مثلا عندك اسم عبد العزيز .. خالد .. طارق .. رائد .. أسماء كثيره احلى من ذا الاسم ..
ريم: ايه خلاص مو لازم تجيبي مثل اسمائنا اذا مو عاجبك .. خذي كمان اسم محسن .. ناصر .. مازن ..
طيف: ههههههه انتم بالمره مو فاهميني ..
أزهار+ريم: ؟؟؟؟؟؟؟
طيف: اسمعوا .. مو أنا اللي اختار الاسماء .. الاسماء هي اللي تختار اسمها .. مدري كيف اشرح لكم .. إختيار الاسماء مو على كيف الكاتبه .. مثلا عندك شخصيه شرسه واسميها طيف .. مو تحسوا الاسم مو راكب ..؟! ولما اجيب طفله واسميها خديجه .. الاسم مو راكب كمان صح ..؟!
طالعوا فيها صاحباتها بتفكير فكملت: أنا قبل لا اختار الاسم ابني الشخصيه .. وبعدها اجيب لي لستة اسماء واشوف أي اسم يناسب هذه الشخصيه وبعدين احطه .. زي اللحين بطل روايتي كاسر له شخصيه شبه متناقضه .. شخصيه عصبيه .. متسرعه .. وبنفس الوقت فيه شهامه كبيره و طيبة قلب .. يتألم لحاله وما يظهر ألمه .. ما يعرف يتصرف صح في المواقف الحرجه والدراميه .. وإذا حب فهو يقدم الشخص اللي يحبه على كل شيء حتى لو كانت الأشيآء الثانيه أهم .. متهور وضعيف قدام شيء اسمه أطفال ..
طالعت فيهم فشافتهم مندمجين معها فقالت أزهار: إشرحي لنا شخصيته بشكل أعمق ..
ظلت طيف ساكته لفتره بعدا قالت: مدري كيف أشرح لكم .. بس لما أقصد بشخصيه متسرعه يعني يتسرع في قراراته وأحكامه قبل لا يتأكد .. شوي عصبي وما يمسك أعصآبه قدآم أي غلط يشوفه .. وعنده جانب ضعيف بخصوص المواقف المحرجه .. يعني لما مثلا يساعد واحد وهذا الشخص يشكره على المساعده ما يعرف يرد .. يرتبك ويقط كلام غبي نوعا ما .. يكون يحب أخته أكثر من أي شيء ثاني .. وأخته هذه تكون مشلوله وتمشي على كرسي وأصغر منه .. فعشان كذا دايم يقدمها على مصلحته ومصلحة غير .. هي دنيته كلها .. فعشان كذا هو من النوع اذا حب أحد يقدمه على كل شيء بحياته ..
إبتسمت ريم وهي تقول بحالميه: شخصيه جميله ..
أزهار: مافي نسخه منه على الواقع ..؟!
طيف: ههههههههههههه المهم فهمتوا عليّ لما أقول أن الشخصيه تختار أسمها ..؟!
أزهار: كاسر ..!! يا شيخه هذا الأسم من أجمل الأسماء بالعالم ..
ريم: إذا تزوجت وجاني ولد بأسميه كاسر ..
طيف: ههههههههههه مو صاحيات ..
قامت وهي تقول: المهم ياللا وقت المحاضره الثانيه جاء ..
أزهار بضجر: أففف البريك حقهم زفت والله .. يا زين أيام الثانوي .. كنت غبيه لما أتملل من قصر الفسحه .. وقسم أنها نعمه ما يحس فيها إلا فاقدها ..
ريم: إيه صح الثانوي أحلى بكل شيء .. هنا محاضره ورى محاضره ونادر نلقى وقت نتقابل وخصوصا لما نكون في خطه وباقي الشله في خطه ثانيه ..
أزهار: وهذا بس وأحنا بالتحضيري .. السنه الجايه لما نتخصص ما أتوقع نتقابل غير الصبح والظهر موعد الخروج ..
تنهدت طيف وهي تقول: معكم حق .. لكن وش يفيد التذمر اللحين .. بسرعه نمشي لا نتأخر ونلقى لنا تهزيئه على مستوى من الأستاذه إلهام ..
أزهار وهي تقلدها: قولي دكـتـوره إلـهـام مو أستاذه فاهمه يا حبيبتي ..؟! فيه فرق بين دكــتــور وإستاذ ..
ريم: هههههههههه بعض الأحيان أحمد ربي على نعمة العقل .. يعني وش فيها لو قلنا أستاذه ..
هزت طيف كتفها وهي تقول: فيه فئه من الناس تعتبر مثل هذا الشيء إهانه لمركزهم الوضيفي .. ما علينا تحركوا لا أروح وأخليكم ..
لمت أزهار كراتين وأكياس أكلها وهي تقول: دقيقه دقيقه أرميهم وأجي ..
ميلت ريم فمها وهي تطلع في آيسكريمها اللي باقي نصه فقالت لها طيف: لا .. اللي تفكري فيه ممنوع .. يا تتركيه على جنب أو تاكليه كله .. لا تدخلي الكلاس بيه لا تدفنك الأستاذه بمحلك .. ههههه أنسي حركات الثانوي ..
ريم بتفكير: يا بنت أقدر أكله بالمحاضره من دون لا تحس علينا صح ..؟!
طيف: مو كل مره تسلم الجره .. المره الاخيره كنتي بتنكشفي صح ولا غلط ..؟!
ريم بتأفف: اففف خلاص بآكله .. والله لأحلل فلوسي قرش قرش ..
طيف: طيب بسرعه لا نتأخر ..
ريم: أوكــــي ..!






//






في نفس هذا الوقت ..
وفي مكان آخر من جامعة الملك عبد العزيز - شطر الطلاب ..


خرج الدكتور من المحاضره بعد ما أنتهى وقتها وبدأوا الطلاب يلموا أغراضهم ويطلعوا لبرى ..
شال كتبه وخرج من الكلاس بهدوء كعادته ..
ماشي متجه للمكان اللي يجلس فيه عادتا وهو سرحان يفكر ..
جاه صاحبه من ورى وضربه بالكتاب على كتفه وهو يقول بدفاشه: روك يا النذل .. ليه ما وقفت لما شفتني جاي لعندك ..؟!
ما رد عليه كالعاده وكمل طريقه لبرى المبنى ..
مشي صاحبه معاه وهو يقول: لئيم .. المهم شخبار المحاضره اليوم ..؟! أحمد ربي أني ما أخذت ذي الماده هالكورس .. كثيير يتذمروا منها ..
لف عليه وكمل: هيه روك أنا أسألك .. روك ..! روك راك ..!! يا ولد .. روك ..
لف عليه كِرار وطالع فيه بهدوء فضحك صاحبه وهو يقول: هههه آي نو آي نو .. ما تبي أحد يناديك كذا .. بس بالله مو روك أحلى ..؟! أحس أسمه سلس ورايق .. أو روك راك ..؟! هذا خطيير يا رجل ..
رجع كِرار يطالع قدام ويكمل مشي فقال صاحبه: هيه روك أسمع .. دكتور الماده الجاي ما جاء اليوم .. يعني إجازه لي ولك من المحاضرات .. أعشقهم لما يغيبوا .. أحس كل الطلاب يدعوا له هههههههههه ..
لف على كِرار وكمل: بس فيه نقطه أمس أخذناها ومو قادر أفهمها أبدا .. رحت للبيت وحاولت أشرحهها لنفسي وبرضوا مافي فايده .. فقلت أبسألك يمكن فهمتها وتشرحها لي .. ههههه عاد أنت أشطر مني ما شاء الله ..
فتح كتابه يقلب فيه بعدها فتح على وحده من الصفحات ولف على كِرار عشان يكلمه بس مالقي أحد جنبه ..!!
لف ورى فشاف كِرار لف من الطريق الثاني ..
قفل كتابه ولحق كِرار وهو يقول: حرام عليك يا رجل .. صرت غبي وأنا أمشي لوحدي .. إذا فهيت وغلطت بالطريق علمني مو تروح وتخليني ..
ما رد عليه كِرار وكمل مشي فتنهد صاحبه وهو يقول: أنت مستوى اللئامه مرتفعه عندك يا رجل .. تصدق بديت أشك أنك فقدت ذاكرتك ..
هز راسه تأيدا لكلامه وهو يقول: يب أكيد فقدت ذاكرتك ولما رجعت لك تذكرت كل شيء إلا حاجه وحده .. تعرف وش هي ..؟! الكلام .. لا صدق أحسك نسيت كيف تتكلم .. وبعض الاحيان تطلع الكلمه صدفه وتحاول تعديها وما تقدر ..
حرك إيده وهو يقول: أسمع رآح أعلمك كيف تتكلم .. أولا قبل لا تنطق أي حرف تاخذ نفس قصير جدا بعدها الحبال الصوتيه اللي بحنجرتك تحركها .. بعدها يجي دور اللسان والشفات وتكمل هرج .. أهم شيء تذكر أي أول شيء تستعمله قبل الثاني .. تدرب في البيت وأكيد مع التدريب بتجي نتيجه ..
ولا أي ردة فعل طلعت منه ..
صاحبه: آي نو .. أكيد بتقول من أي مستشفى خرج هذا الأدمي ..؟! عيب عليك يا سامر .. أسمع المره الجايه تكلم بطريقه أكثر منطقيه والهبل خله بالبيت فهمت عليّ ..؟! وإذا حسيت أنك بتقول شيء عبيط تعوذ من الشيطان وراح يروح الهبل عنك ..
إستغرب كِرار ولف يطالع في صاحبه فشافه يتكلم مع كتابه ..
لا .. صدق صدق هذا إنسان مو طبيعي ..!!
جلس على أحدى الكراسي فجلس سامر معاه وهو يقول: ما راح تروح للكافتيريا .. ودي أفطر لأني ما أفطرت ..
ما رد عليه كِرار وظلوا ساكتين لفتره ..
تنهد سامر وقال بجديه: أعرف .. بديت أعرفك مع مرور الوقت .. أنت تحب تظل لوحدك .. ما تبغى تحتك بأي أحد .. صحيح مو عارف السبب لكني أعرف أن مصير الأنسان اللي يجلس لوحده هو الجنون .. اللي يظل ساكت .. ويقعد لوحده .. ويشتكي لوحده راح تزيد عليه الضغوطات ووقتها بيوصل لمرحلة الجنون بسهوله ..
أبتسم وهو يقول: أخذتها ذي أيام السنه التحضيريه .. صحيح اللحين تخصصي غير لكني من عُشاق علم النفس ..
تربع على الكرسي وقال: أعرف بإيش تفكر .. تقول في نفسك متى يخلص ويفكني .. هههههههههه ترى أنا هالأيام أبحث في خصائص لغة الجسد وأتعلم ..
فتح كِرار كتابه فقال سامر بضجر: لا .. دراسه في الكلاس ودراسه برى كمان .. ياخي تونس لا تصير سامج ..
لكن ما لقى أي رد لإستيائه .. فتأفف بعدها ظل يطالع في كِرار وهو يدرس وبعد كم دقيقه قال بإبتسامه: أنت تمثل إنك تدرس ..
ما ألتفت عليه كِرار فكمل سامر: أنت كنت سرحان .. وهذه تقريباً المره الثالثه اللي أشوفك فيها تفكر بالمستقبل .. معظم الاوقات تفكر فيها بالماضي ..
إبتسم وكمل بحماس: أقولك كيف عرفت ..؟!
ظل يطالع في كِرار فتره ينتظره يقوله إيه بس بدون فايده ..
سامر بإستسلام: أوكي راح اقولك كيف مع إنك كسرت حماسي يا شيخ ..
إبتسم وكمل: تعلمتها من أساسيات لغة الجسد .. الشخص لما يكون سرحان فدائماً يكون نظره تقريباً لأعلى .. فإذا كانت النظره على الجهه اليمنى فهو يفكر في المستقبل او في شيء باقي ما صار .. أما لو كانت على اليسار فهو يفكر في الماضي او حدث قد صار .. كنت دايماً ألاحظك لما تسرح .. كثيير تفكر في الماضي .. ونادرا تفكر في المستقبل ..
زادت إبتسامته وهو يقول: هيه روك ما ينفع تقولي بإيش تفكر ..؟!
طالع كِرار فيه شوي بعدها رجع يطالع في كتابه ..
ميل سامر فمه وهو يقول: مافي أحد لئيم كثرك يا رجل ..




سامر / صاحب كِرار الوحيد .. أو نقول أنه هو الوحيد اللي فرض على نفسه مصاحبة كِرار .. تعرف عليه في السنه التحضيريه بعد موقف صار وقتها .. مرح جداً وكثيير الكلام .. في نفس تخصص كِرار لكن بعض المواد تختلف ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒





الساعه 1:00 الظهر ..
لبس شنطته على ظهره بملل وطلع من بوابه المدرسه وهو حدّه طفشآن ..
هاليوم اخروهم في الخروج بسبب حركاتهم القديمه اللي يسونها كل سنه ..
اللي هي خطة الاخلاء الغبيه ..
تنهد وقال: على الاقل ما راح اطول وانا انتظر هنيف تطلع .. اللحين اكيد طلعوا لانهم اليوم يخرجوا الساعه وحده .. 
سمع من وراه واحد ينادي: ثـــائر .. ثائر وقف وقف .. 
لف ثائر واستغرب لما شاف واحد من فصله جاي جري لعنده .. 
لما وصل قاله ثائر: وش تبي ..؟!
اخذ الولد انفاسه بعدها قال بخوف: هيه ثائر فيه شيء خطييير صار ..
ثائر بملل: وشهو ..؟!
تلفت الولد حواليه اكثر من مره .. استغرب ثائر ولف حواليه بعدها قال: هيه ناصر وش فيه ..؟!
طالع ناصر فيه وقال بصوت خافت: تعرف شريط حرامي سيارات .. ؟! شفت ذولاك العصابه اللي يكونوا لابسين ملابس سوداء ..؟!
ثائر: شفيهم ..؟!
ناصر بهمس اكبر: امس المغرب جاء لحارتنا واحد مثل شكلهم تماما ..
ثائر بإستياء: يا شيخ طيير .. على بالي عندك سالفه ..
بعدها لف بيروح فجاء ناصر قدامه وهو يقول: طيب استنى لين اقولك كل السالفه ..
ثائر: وانا وش دخلني بذي السالفه ..؟! حددي طفشان فلا تزيد عليّ .. روح لمحسن هو يحب ذي المواضيع ..
طالع ناصر فيه لفتره بعدها قال: سأل عنكم ..
عقد ثائر حاجبه وهو يقول: وشو ..!!!
هز ناصر راسه وهو يقول: سأل عنكم وعن أسمكم وعددكم وفين تدرسون وصف كم وأشياء كثيره .. سألني أنا لأني أنا كنت موجود قدامه .. ولما خلص أعطاني مية ريال وقال شاطر حبيبي .. وطلب إني ما أعلم أحد بس ما قدرت أمنع نفسي إني أخبرك ..
ظل ثائر يطالع فيه لفتره بدهشه وهو مستغرب ..
مين ممكن يكون هذا الشخص ..؟!
وليش يسأل عنهم ..؟!
هم ما يعرفون أحد برى هذه الحاره أبداً ..
والمشكله هالشخص سأل عن أمور شخصيه كمان ..
شسالفته ..؟!
ناصر: هيه ثائر .. أمانه لا تعلم أحد إني علمتك .. أخاف يدري وياخذ مني الميه حقتي ..
طالع ثائر فيه لفتره بعدها بعّد عنه وهو يحرك إيده يقول بلا مبالاه: طيب طيب ..
أتجه لمدرسة اخته الهنوف وراح عند الحارس وهو يقول: ناد على عزام الواصلي ..
فنادى الحارس بالميكرفون: عزام الواصلي .. يا عزام .. عزام الواصلي .. باص ابو مشعل .......
وكمل ينادى على الاسماء الثانيه ..
حط ثائر إيده بجيبه وهو يفكر بكلام ناصر ..
منو ممكن يكون هذا الشخص ..؟!
وليش يسأل ..؟!
ميل فمه وقال: يمكن واحد فاضي .. خلوه بس يرجع مره ثانيه يسأل راح افرش فيه التراب وأخليه دعاسه لكل اهل الحاره عشان بعدين يبطل عبط ..
لاحظ أخته الهنوف طالعه من البوابه فبعد عن الحارس وراح لها عند الرصيف ..
الهنوف: غريبه جايني بشنطتك .. مو اليوم تطلعوا بدري ..؟!
ثائر: المدرسه الغبيه مصلحه خطة إخلاء فعشان كذا تأخرنا ..
الهنوف: اها ..
ظلوا يمشون لفتره وهم ساكتين بعدها سألت الهنوف بهدوء: ثائر .. السرقه حلال ولا حرام ..؟!
لف ثائر عليها وهو رافع حاجبه بعدها قال بسخريه: لا حلال .. اطمئني ابدا مو حرام ولا تنقطع يد السارق تحت أي ضرف من الضروف ..
الهنوف بضجر: وجع .. عارفه انه حرام .. بس انت ما خليتني اكمل سؤالي .. اقصد لما الواحد يسرق شيء محد يحتاجه في هذه الحاله تكون السرقه حلال ولا حرام ..؟!
ثائر: وجع يوجعك .. وانا شدراني ..؟! انتي اكبر مني والمفروض تكوني فاهمه اكثر مني ..
سكت شوي بعدها قال: على العموم احس انها مو حرام .. لان الشيء محد بحاجته فمافي مشكله لو انسرق ..
الهنوف: ايه .. حتى أنا قلت كذا ..
ظلوا ساكتين لفتره بعدها لف عليها اخوها وقالها بنص عين: وش سرقتي ..؟!
تفاجأت من سؤاله فقالت: لا ولا شيء .. بس هذا سؤال سألتني إياه صاحبتي .. بعدين وجع لا تشك فيني يا الاهبل ..
ثائر: ما الاهبل والغبي غيرك .. مدري شلون طلعنا من بطن واحد .. آعع كل ما أفكر أني كنت عايش عشر شهور في مكان كنتي فيه قبلي أحس بالقهر ..
الهنوف بإستهزاء: الله واكبر بس .. لا لا إطمئن نضفت المكان من وراي وانا طالعه .. وكمان ترى هي تسع شهور مو عشر كاننا جمال ..
ثائر: أقول شب شب بس ..
الهنوف: إنقلع موت ..
وبعدها سكتوا لفتره فسأل ثائر: اللحين صدق بطن امي من داخل كيف شكله ..؟!
الهنوف بإستغراب: مدري .. بس أكيد كله لحم ..
ثائر: غريبه ما كليتيه ..
الهنوف بصدمه: إنقلع يا أهبل .. شايفني مفشوحه أكل مثلك ..!!
ثائر: طبعاً .. جزر بيتنا يخلص من كثر ما تاكليه كأنك أرنب ..
الهنوف: شب شب .. الجزر مُفيد للنظر ولذيذ .. بعدين تعال .. أمي من بعد ما جابتك ما صارت تجيب عيال .. أكيد أنت اللي مسوي بلا في بطنها مب أنا ..
ثائر: أصلا بالقوه أنا جيت .. المكان كان محطم .. ترى صحيح اللحم مثل لون الجزر بس مو لدرجة إنك تحسبيه جزر وتاكليه ..
الهنوف بإنزعاج: إنقلع أنا للمره الثانيه أقولك مب مفشوحه .. ولما كنت ببطن أمي كنت بزره .. والبزران يشربوا حليب مب على قولتك ياكلوا بطن أمهم ..
ومن بعد آخر جمله قالتها وقفوا بنص الطريق لفتره بعدها كملوا طريقهم وقالت الهنوف: اللحين وش هالسالفه السامجه اللي نحكي فيها ..؟!
ثائر: وش دراني أنا ..! بس طبيعي اي واحد يحكي معك لازم يتكلم بأمور خارقه للطبيعه ..
الهنوف: أنت اللي من يحكي معك ينجرف الى هاوية الهبل والغباء المُستعصي ..
ثائر: هههههههههههههه هاويه .. أحسك جبتي كلمه عظيمه ..
الهنوف: ههههههه يب حسيت أني كشخه وأنا أقولها ههههههههههههههه ..
فتح ثائر باب البيت ودخلوا وهم يضحكوا من قلبهم ..
خرجت حور وأمها من المطبخ وطالعوا فيهم ..
وحده .. أثنين .. ثلاثه .. بدأت تكثر علامات الإستفهام على رؤسهم ..
ثائر والهنوف يضحكوا مع بعض ..!!!
لا أكيد صار في الدنيا شيء ..
رمت الهنوف شنطتها على الارض وجلست وهي تقول من بين ضحكها: ههههههه السلام عليكم ههه ..
دخل ثائر المطبخ وهو يقول: إيش الغدا اليوم ..؟!
الام بصراخ على ثائر: لا تاخذ شيء ..
ترك ثائر اللي بإيده وهو يقول: يمه بس أبغى آخذ حبة بطاطسه وحده ..
الام: إيوه عشان الهنوف تقول إيش معنى ثائر وانا لا وتاخذ بعدها تقول انت هي اخذت اكبر مني وتاخذ .. وبعدها تعترض أختك وتاخذ وحده ثانيه والى مالا نهايه .. وإذا وقفتكم لازم أطلع اني مو عادله وأني افضّل واحد منكم عن الثاني .. فمن البدايه إعقل وروح بدل ملابسك .. ياللا ..
خرج ثائر من المطبخ بضجر وهو يقول: أتعب وأدرس وأروح كمان لمدرسة هنيف أجيبها وأمشي تحت الشمس وفي النهايه تستخسروا عليّ حبه وحده .. أصلا من زين طبخكم .. مو حلو ..
حور: هههههه إذا مو حلو لا تاكله ..
ثائر: أغصب نفسي عشان لا ترموا نعمة ربي بالزباله ..
وراح لغرفته وقفل الباب وراه ..
قامت الهنوف ودخلت المطبخ وهي تقول: واااو الغداء ساندويشتات بطاطس .. ثائر مب موجود فما راح يدري إني بآخذ ..
ومدت إيدها بتاخذ فقالت أمها بحده: هنيييف وبعدين معك أنتي كمان ..
لفت الهنوف عليها وهي تقول بصدمه: أمي لا بليييز .. لا يكون ثائر أعداك وخلاك تقولي هنيف مثله ..!! لا بليييز واللي يسلمك خلينا مثل السمن عالعسل .. قولي يا غبيه ماشي بس هنيف لا ..
الام: إذن يا غبيه روحي بدلي مريولك وتعالي ساعدينا بالمطبخ ..
الهنوف بضجر: لا تقولين غبيه .
حور: ههههههههههههههههههههههههههه لا لا مو واعيه ابداً .. مو كأن كان هذا طلبك قبل ثواني ..
شالت الهنوف شنطتها وراحت لغرفتها وهي تقول: وانتم لازم تصدقوا كل كلمه أقولها .. وللمعلوميه قولوا لولدكم لا عاد يتأخر عليّ .. تعبت وأنا أنتظره ..
دخلت الغرفه وهي تقول: ما تأخر بس أحسن خليهم يهاوشوه عشان يبطل يناديني هنيف .. وجعااااه ..
ظلت واقفه في مكانها لفتره بعدها جلست وفتحت شنطتها وطلعت علبه صغيره وظلت تطالع فيها لفتره ..
رجعتها للشنطه وهي تقول: لا هذه ما تُسمى سرقه .. هم أصلاً كانوا ناويين يرموها .. مو كويس التبذير ..
بعدها قفلت الباب عشان تبدل مريولها ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:19 am

الساعه 30 : 1 م ..


المنطقه ضيقه جداً .. والبيوت شبه متلاصقه ..
ينتشر في المكان العماله الاجنبيه باشكال والوان ..
اساس بناء هذه المنطقه كان غلط x غلط ..
وعلى حسب كلام الحكومه فالمنطقه راح تكون ضمن مشروع سكة الحديد وقريب راح تنهدم ..
لكن متى ..؟! الله اعلم ..




في داخل عمارة *عنبر* ..
وفي الشقه السابعه ..
كانت لابسه فستانها القصير الزهري والابتسامه شاقه حلقها ..
هزت نفسها وهي تقول بحماس طفولي: ياللا .. ياللا بنروح الدكان .. ياللا ..
ابتسم لها خالها وهو يقول: ههههه طيب اصبري شوي .. خليني ارتب الفوضى اول شيء ..
انشدت ملامح وجهها وهي تقول: اييييييي خله بعدييييييين ..
هز راسه بلا وهو يقول: ما يصير الواحد يطلع من البيت وهو فوضى .. هذا كلام رغد ..
ميلت راسها وقالت بتساؤل: مين رغد ..؟!
طالع فيها شوي .. بعدها قفل التلفزيون وهو يقول: خلاص خلصنا ..
نطت وهي تقول: هيييييه .. اللحين بنروح ..
طف اللمبات وطلع من الشقه وقفل الباب وراه بالمفتاح ..
نزلت من الدرج وهي تنطنط وتغني: بابا جابلي بلون .. يا عيني يا عيني .. احمر واصفر اللون .. يا عيني يا عيني ..
ابتسم حسام لفرحهها .. هذه هي المره الاولى اللي تروح فيها للبقاله تشتري اللي تبغاه ..
مع ان في هذا اسراف لكن هو وعدها ولازم يوفي بوعده ..
وصل لباب الشقق فتمسكت فيه وطلعوا من المكان ..
ظلت تطالع في البنقاله المنتشرين بعيون خايفه فقال حسام بهمس: يا جبانه ..
عقدت حواجبها وقالت بمكابره: مو خوافه .. انا شجاعه ..
ابتسم وراح لمركز سوبر ماركت كبير على اطراف هذا الشارع ..
حتى هو محتاج اغراض للبيت .. وعشان كذا راح للمركز بدل البقاله الصغيره اللي عندهم ..
اول ما دخلوا صاحت مايا بحماس وجريت لسلة الشيبسات تشتري لها ..
تنهد وهو يقول: اتمنى انها ما تختار شيء غالي او عالاقل ما تكثر من مشترياتها ..
اتجه للمخبز يشتري له خبز ..
اخذ له بريالين خبز ابيض وبعدها اشترى ليمون وملح وغيره من لوازم المطبخ ..
بعد ما خلص من مشترياته اللي كانت حول العشرين ريال حطها عند البائع وراح يدور على مايا ..
راح عند ثلاجة الآيسكريمات فلقاها شايله سله صغيره وملتها بخرابيط اطفال .. شوكولاتات وشيبسات وعصيرات وحلويات غريبة الشكل وجاء دور الآيسكريم ..
ظل يطالع فيها وهو مصدوم ..
وش هذا كله اللي اشترته ..؟!
اللحين شلون يتصرف معها ..؟!
ابتسمت لما شافته وقالت: ابغى هذاك الاحمر البعيد ..
واشرت على ايسكريم جالكسي كان بعيد عنها ..
تقدم منها وجلس قدامها وهو يقول: مايا وش كل هذا اللي اشتريتيه ..؟!
رمشت بعيونها وهي تقول: ما اشتريت كثير ..
ما اشتريت كثيير ..؟!!!
تستهبل ..؟!
اخذ السله وبدأ يحسب اسعارها ..
طلع الشيب براسه لما وصل ثمنها لسته وأربعين ريال ..
هذا المبلغ يكفي مصروفهم لاسبوع ..!!!
طالع فيها وهو مو عارف كيف اللحين يقنعها ..
بدأت شفتها السفلى ترتجف وهي تقول بصوت باكي: ما راح اشتريه ..؟!
اخخخخ ..
هذا اللي كان خايف منه ..
ابتسم لها وهو يقول: لا لا ليه تبكين ..؟!
هزت كتفها وهي تقول بنفس صوتها الباكي: انت زعلان .. راح تاخذه وتقول هذا كثير .. انا اعرف انك كذاب وما راح تخليني اشتري اللي ابغاه ..
تنهد بعدها قال: طيب اسمعي .. راح ابدل شيء بشيء .. زي بسكوت الجالكسي خلينا نبدله ببسكوت ثاني .. كذا بنوفر ريال ونص .. بعدها الشيبس هذا الكبير ليز خلينا نبدله بشيبس كبير ثاني وبنوفر كذا ريالين وهكذا .. والايسكريم اللي طلبتيه بسبع ريال .. مره كثيير .. باخذ لك اثنين بدله بريال ويكونوا اكبر منه .. وهالحلويات المطاطيه الغريبه اللي اخذتيها ترى طعمها مو حلو .. انا اول ذقته وبطني بعدها صار يوجعني ..
رمشت بعيونها بعدها طالعت بحلوياتها وهي تقول: صدق ..؟!
هز راسه وهو يقول: ايه صدق ..
زمت شفتها شوي بعدها اتجهت للمكان اللي اخذتها منها ..
ابتسم ولحقها ولما وصلت رجعت الحلويات مكانها ..
حسام: شطوره حبيبة خالها .. الاشياء اللي مو كويسه ما ناخذها صح ..
هزت راسها وهي تقول: صح ..
مسك ايدها وقال: ياللا نروح نبدل الاشياء الثانيه ..
مايا: تيب ..
لف وراح لممر الشوكولاتات عشان يبدل الجلكسيات والتويكس اللي عندها ببسكوت واحد او اثنين بالكثير ..
وقف بمكانه فجأه لما شاف له واحد يشتري من ثلاجة العصيرات ..
سحب بنت اخته واختبوا عند اللفه ..
طالعت مايا فيه وهي تقول: ايش فيه ..؟!
جلس قدامها وحط اصبعه على فمه وهو يهمس: اششش .. لا تتكلمي ..
ما فهمت .. لكنها هزت راسها بإنصياع ..
تقدم حسام بهدوء لحد ما قدر يشوف هذا الشخص ..
عقد حواجبه وهو يقول بهمس: ايه هو .. مستحيل اكون غلطان ..
مايا: ايش تقصد ..؟!
حط ايده على فمها وهو يقول بهمس: اشش يا مايا .. لا تهرجي بصوت عالي ..
هزت مايا راسها وبعدها اشرت ورى خالها ..
استغرب حسام ولف ورى فتفشل لما شاف حرمه تطالع في تصرفاته الغريبه وولدها الصغير يسألها: من ايش يندسون ..؟!
وقف حسام بإحراج وخرج من الجهه الثانيه ..
تنهد وهو يقول: احرجتيني يا مايا ..
صرخت مايا بحماس وهي تقول: دمية حلا ..
وراحت جري لجهة الالعاب ..
انصدم من تصرفها .. قبل شوي حذرها من الكلام واللحين تصارخ ..
بتصير مشكله لو ذاك الشخص انتبه لهم ..
اخذ سلتها اللي من الحماس تركتها خلفها وبدأ يقلل من مشترياتها ..
خفف كثيير لحد ما صار مبلغها بعشر ريال ..
بالنسبه له كبير .. لكن اهون من سته وأربعين ريال ..
سمع صوت بنت اخته من وراه تقول: خالو ..
لف حسام ورى فانصدم لما شافها واقفه بجنب ذاك الشخص اللي كان يختبي منه وقالت: هذا الرجال كان يبغاك ..
ارتبك حسام من ذي الورطه اللي ما توقعها ..
اي عبط هذا اللي هو عايش فيه ..
مو كان من المفروض يلحقها بدل من انه يخاف من مسألة المشتريات وثمنها ..
طالع حسام في هذا الشخص ..
هو في ورطه ..
ورطه كان يتجنبها دايم لأجل عيون أخته ..
تكلم ذاك الشخص وهو يقول بإستهزاء: اوووه حسام الصغير .. ما شاء الله صرت تعرف تتسوق يا رجل .. الصغار كبروا ..
طالعت مايا فيه شوي بعدها راحت لحسام وحطت دمية حلا في السله وقالت: استنى .. بروح اشتري اخر حاجه ..
بعدها بعّدت عن المكان ..
راقبها هذا الشاب بعيونه بعدها لف على حسام وقال: صدتك في النهايه .. إلا أنا محد يقدر يهرب مني ..
طقطق أصابعه وهو يقول: تذكر ولا أذكرك وش صار قبل خمس سنوات ..
ظل حسام يطالع فيه بهدوء وبعدها بشكل مفاجئ تحولت ملامحه الى إستهزاء وهو يقول بإستفزاز: أووووه زياد أبو قبعه بيضاء جاء يأخذ حقه ..!! فاجئتني يا رجل .. توقعتك تبت وبطلت تواجه أعمامك ..
حس زياد بالدم يسري بجسده فشد على قبضته وفتح فمه بيتكلم بس سكت لما مر من جنبهم رجال بسلته ..
راقبه زياد بنظراته حتى بعّد بعدها لف على حسام لكنه تفاجئ بقرب حسام الشديد منه ..
إبتسم حسام وهو يقول بنبرة تهديد: يا بابا .. حبيبي إنت روح لبيتك قبل لا ينعاد السينارو اللي صار قبل خمس سنوات ولكن بشكل أعنف بما إني صاير بالثانوي مو بالمتوسط ..
رجع زياد خطوه لورى وقال بنبره حاده: والتكبر والتعالي هذا لسى ما بطلته ..!! كالعاده تهدد و .....
قاطعه حسام: ودوم تهديدي يتنفذ صح ..؟!
زياد بإستهزاء: طبعاً يتنفذ بما إنه وراك العقل المدبر .. لكنك وحدك اللحين .. وجبان كمان .. لو إنك شجاع وقدها كان ما إنسجنت أختك سببك ..؟!
ضاقت عيون حسام لفتره وقال بهدوء: زياد إتق شري وإبعد عن طريقي أحسن لك ..
أشر زياد أصبعه بوجه حسام يقول بتهديد: خلاص عرفت إنك صرت بذا الحي .. والمكان هذا مو مناسب لتصفية الحسابات .. عشان كذا حط ببالك إنه في أي لحضه ممكن تشوفني قدامك أسترد حقي منك .. فإنتبه ..
وبعدها طلع من السوبر ماركت وحسام يراقبه بعيونه بهدوء ..
تنهد وبعدين راح لعند الكاشير واعطاه الاغراض عشان يحاسب ..
جت مايا ومعها بيبسي وقالت: خذ .. باقي هذا ..
طالع حسام فيها وقال بدهشه: بيبسي ..!! مايا انتي من جدك ..؟! البيبسي مضّر للاطفال وما راح اخليك تاخذي منه ..
ابتسمت وهي تقول: هذا لك انت ..
تفاجئ من ردها فإبتسم واخذ العلبه منها وهو يقول: شكراً على الهديه ..
زادت ابتسامتها وهي تقول: عفواً ..
الكاشير: صار الحساب خمس وثلاثين ريال ..
طالع في بنت اخته بنص عين وقال: ثلث هالمشتريات مو مفيده والله ..
دفع الفلوس اللي كانت معه بعدها اخذ الكيس وطلع من السوبر ماركت ..
وللمره الثانيه تمسكت مايا ببنطلونه وهي تطالع حواليها بخوف ..
رفعت راسها له وهي تقول: يخوفون .. كأنهم اشرار ..
حط إيده على شعرها وهو يقول: يا قلبي انا معك فماله داعي كل هالخوف .. وكمان مو كل اللي هنا اشرار على قولتك .. أكيد فيه منهم الطيب ..
بوزت شفتها وكأنها مو راضيه على كلامه ..
تنهد لما تذكر حكاية عروسة بنت الجيران سمر ..
لحد اللحين ما جته الجرأه انه يرجعها لهم ..
يخاف تتغير نظرتهم ناحية مايا وبعدها ما يقبلوا انها تظل عندهم ..
في ذي الحاله كيف يتصرف ..؟!
وين يوديها ..؟!
مستحيل يخليها بالبيت لوحدها ..
ما يبغى يسبب لها مشكله نفسيه من صغرها ..
ياللـــــــه لو انه ما غلط كان ما صار اللي صار ..
كانوا بيعيشوا احسن عيشه ..
شد بإيده بقوه على الكيس اللي معاه ..
يكرهه ..
يكره ابوه بشكل لا يُصدق ..
هو السبب في كل شيء ..
هو تخلى عنهم .. تماماً ..
ولا كأنهم من صلبه ..
عاشت امه واخته اسوء حياة عشان يوفرون لنفسهم وله الاكل والشرب ..
ماتت امه كمان بسببه ..
غلط بحياته كمان بسبب تخلي ابوه ..
ما وصلت اخته للسجن إلا بسببه كمان ..
واللحين عايشين مثل الضايعين ..
لاهم أيتام .. ولا هم عائله ..
محتاجين للفلس الواحد ..
الضمان الإجتماعي ما راح يقصر معهم ..
بس كيف راح ينفقوا على عائله والدهم عايش وعنده بالبنك الشيء الفلاني ..
عزام الواصلي ..
وده يعرف هو من اي نوع من الاباء ..!
كيف شكله ..؟!
كيف شخصيته ..؟!
كيف يفكر ..؟!
وين عايش ..؟!
وعند مين ..؟!
والسؤال الأهم ..
هو يتذكرهم ولا نسيهم ..؟!

▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒





وننتقل من شقه الى شقه اكثر رُقياً وفخامه ..
في عمارة بو شهاب ..
نظام الايجار هنا سنوي والشقق فيه اشبه ببيوت متوسطه بالحجم ..
كانت الساعه الجداريه تُشير الى 8 العشاء ..
اخوهم الكبير ماخذ امه للمستشفى بسبب موعد جلديه ..
والبنات الثلاثه كل وحده فيهم بعالم ثاني ..
جنى فارده كتبها بوسط غرفتها هي وترف وترتبها لبكره وتشوف واجباتها ..
ترف منبطحه على سريرها وتطقطق بالبلاك وجنبها صحن مكسرات واللاب شغال يحمل احد الافلام ..
اما بِنان فكانت في غرفتها جالسه على المكتب وقدامها ملف تقرأ فيه ..
لا .. الوصف الافضل هو انها كانت تقرأ فيه ..
حالياً مخها مشغول بأمر ثاني غير القراءه ..
في أحد الدكاتره المشهورين بالمستشفى ..
بالدكتور ثامر ..
الدكتور اللي اشتهر بإحترامه وطيبته وحبه للجميع ..
الدكتور اللي سمعت بالصدفه همسه مع احد المتدربين تحت إيده ..
سمعت كلامه اللي ما يدل إلا على إنحطاط اخلاقه ..
ما يدل إلا على قذارة تفكيره ..
حطت راسها بين إيدها وهي حاسه بذنب كبييير ..
ليه مو من وقتها ما وقفت بوجهه او بلغت عنه ..؟!
كان وقتها شاكه بالامر وخايفه انها تظلمه ..
لكن شكها هذا ما كان في محله ..
ما كان فيه محله أبداً ..
عضت على شفتها وهي تتذكر كلام المتدرب اللي اجبرته يعترف باللي صار ..
مسكت عليه شيء وارغمته يعترف فأعترف ..
إعترف انها ذي مو اول مره ..
تقريباً 60 بالميه من الحريم اللي يتعالجوا تحت إيده يبحث عن ارقام بيوتهم ويزورهم في انصاص الليالي ..
والمشكله الاكبر ان هالحريم من بعدها ما يرجعوا للمستشفى ويسحبوا ملفات مراجعاتهم ..
معقوله هذا يكون صدق ..؟!
يستغل وضيفته لغرائزه المنحطه ..!!
سمعت قصص كثيير ايام دراستها في كلية التمريض وكلية الطب ..
بس كانت قصص ..
قصص ما توقعت انها بتصادف تجسيد لها على الواقع ..
مشوشه بقووه ..!
اخلاقه قمممه وما قد شافت منه شيء ولا حتى نظره مو بمكانها ..
مشهور بطيبته واخلاقه ..
اخلاق واه من الاخلاق ..!!
اللي مجننها هو هذا الموضوع ..
موضوع الاخلاق المزيفه ..
قفلت الملف وهي مصره انها تتخذ موقف محدد ..
عقلها يقول لازم تبلغ وتنقذ الكثيير من انيابه ..
وقلبها يقول لا تتسرعي فممكن يكون بريء ..
لحضه !!
اي برائه هذه في انه يروح لهم ببيوتهم ..؟!!
اي برائه هذه اللي تخليه يبحث عن أرقامهم وعناوين بيوتهم ..؟!!
بس ممكن يكون مجرد سوء ضن ..
سوء ضن ..!!!
لا تمزحوووون ..
وشو حسن الضن إذا كان هذا سوء ضن ..؟!!
قطع سلسلة إضطراباتها دق الباب ..
لفت عالباب وشافت ترف واقفه وقالت: ممكن أدخل ..؟!
رفعت بِنان حاجبها وهي تقول: من متى هالاحترام يا أستاذة الوقاحه ..؟!
ميلت ترف فمها ودخلت وهي تقول: بسوي نفسي ما سمعت .. هيه بنّو .. إنتي الليله فاضيه ..؟!
بِنان: إيه قولي إن وراك بلى .. وش مسويه بعد ..؟!
ترف بإنزعاج: وجع .. ماني مسويه شيء .. بس بغيت أطلب منك شيء ..
حطت بِنان رجل على رجل وهي تقول: وشو ..؟!
ترف: إسمعي .. انا حملت فيلم وأبغاك تسهري معاي نشوفه .. مو طويل بس ساعه ونص ..
بِنان بإستهزاء: ايه بالمره قصير ..
بوزت ترف وقالت: لا تذليني .. ابغى اشوفه مع أحد ..
بِنان: وليش ..؟! مو بالعاده تسهري على التلفزيون لوحدك ..؟!
ترف: لأنه فلم مرعب و .....
قاطعتها بِنان: لا مررره مرعب يا حرام .. على أساس ان قناة توب مو صاحبتك الروح بالروح ..
جلست ترف عالسرير بإنزعاج وهي تقول: اوووه بنّو لا تقاطعيني .. انا أعشق الرعب .. بس رعب عن رعب يفرق .. لما يجيك رعب فيه إستدعاء أرواح ويقرأوا تعويذات دينيه خاصه فيهم يعطيك إحساس أن كل الجن اللي بالبيت بيجوا يتفرجوا ويتسلوا معاك .. هذا الفلم سبب حالات إضطرابات نفسيه كثييير وبعضهم ما ينصحوا بمشاهدته .. فأبغاك معاي عشان أحس انه فيه آدمي معاي ..
رفعت بِنان حاجبها وهي تقول: أكيد كاتبين عالفلم +18 صح ..؟!
هزت ترف راسها وقالت: عارفه وش بتقولي بس برضوا أبغى أشوفه .. كل صاحباتي بيشوفوه الليله .. فضولنا زاد للفلم وتحدي بيننا صار ..
بعدها قالت بترجي: بِنان واللي يسلمك ويعافيك وافقي .. هذه مو اول مره تشوفي معاي فلم عاللاب ..
بِنان: مو فاضيه .. بكره لازم أصحى بدري .. هذا غير عن أني اليوم ما نمت فطبيعي أنام بدري ..
ظهر الإحباط على وجه ترف وقالت: عادي .. مو أول مره ترفضي ..
بِنان: هههههههههههههههه غريبه بالعاده تسبي وفمك ينقط عسل وتصفقي الباب وراك .. أوكي عشان إحترامك الغريب هالمره راح أشوفه معاك ..
شدّت ترف على قبضتها وهي تقول بإنتصار: يسس ..
قامت وخرجت من الغرفه ..
إبتسمت بِنان وهي تقول في نفسها: "فلم ما ينصحوا أحد بمشاهدته .. متحمسه معاه أكثر منها" ..
أختفت إبتسامتها وطيف الدكتور ثامر يمر براسها ..
طالعت في الساعه بعدها تعوذت من الشيطان على تفكيرها اللي يخليها تتوقعه حالياً في شقة وحده من الحريم اللي يراجعوا عنده ..
لمت ملفاتها ودفاترها وهي تفكر ..
دخلتها بالدرج وقفلته وهي تقول: إذا كان فيك ذرة شك .. وقتها إقطعيه باليقين ..
قامت وهي ناويه إنها تتأكد بنفسها عشان تتجنب العواقب الناتجه إن كان شكها ....
مو بمحله ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒





الساعة 6 وربع المغرب ..
وبإحدى الأماكن الراقيه والشهيره الموجوده على شواطئ جده ..
بداخل دُرة العروس ..
أرخى جسمه على الكنبه ذات اللون النيلي القاتم وأطلق تنهيده عميقه من صدره ..
سحب صاحبه نفس من السيجاره وقال بإستهزاء: أُسامه جاي في المغرب ..!! غريبه .. بالعاده تجي آخر الليل وبس ..
رفع حاجبه وكمل: شكلك فاضي اليوم مو ..؟!
سحب أسامه سيجاره من العلبه اللي قدامه وهو يقول بهدوء: لا مو فاضي .. فيه إبن كلب أبغى أنهيه هو وشركته وجيت هنا أروق وأفكر بأقسى طريقه تناسبه ..
أطلق صاحبه ضحكه عاليه وهو يقول: الشيطان يظل شيطان وما يتغير .. أنا بقووه أشفق على هالشخص ..
قام وحرك إيده يقول: إعذرني فيه جمعة شله عالشاطيء بيعملوا عرض وقلت لهم راح أجي .. أشوفك على خير ..
خرج من المكان وأسامه مشغول بشعل السيجاره حقته ..
بعد ما خلص حطها بفمه وإسترخى من جديد عالكنبه يفكر بشركة ذاك اللي ينادونه بفيصل ..
راح ينهيها على آخرها ..
بباله كم طريقه بس مع هذا هو يبغى طريقه قاسيه ..
خلاص مل من الطرق التقليديه ..
وقف عن التفكير ورفع حاجبه لما شاف بنت واقفه قدامه فقال: عفوا ..
جلست عالكنبه وقالت: كيفك أسامه ..؟!
سحب أسامه نفس من السيجاره بعدها قال: وش تبغي ..؟!
ميلت فمها بقهر بس رجعت ترسم إبتسامه على وجهها وهي تقول: سمعت من صاحبك رياض بإنك راح تعمل بارتي كبير الخميس الجاي بمناسبة عيد ميلاد حبيبتك الجديده صح ..؟!
أسامه ببرود: خلصيني ..
كان وقتها ودها تقوم تلفع وجهه بالصندل حقها بس لا كان عندك حاجه عند الكلب فقوله يا سيدي ..
ابتسمت وقالت: ماي بوي فريند يصادف تاريخ ميلاده يوم الخميس .. فبغيت تحولها الى حفلتين بوقت واحد وراح أدفع نص التكاليف .. ماشي ..؟!
طف السيجاره حقته وهو يقول: الكباين كثير .. إختاري وحده منها وسوي حفلتك فيها ..
طالع فيها وكمل: وبالمره أتمنى ما أشوف وجهك صاحب البثور هذا في حفلتي عشان لا تخرب ..
ميل راسه يقول ببرود: البشعين ما أعترف فيهم ولا ابغى أتواجد معهم في نفس المكان ..
قام وقفل الباب وراه بعد ما خرج ..
اما هي فكانت الصدمه تغطيها بالكامل ..
بعدها حست بحراره في صدرها وبعيونها ..
وقح .. حذروها من الكلام معاه بس ما سمعت لهم ..
وجع تكره حيييل ..
جففت عيونها من الدموع المتجمعه وهي تقول: ومين قال أصلاً إني أبغى أنوجد معاه في نفس المكان ..
ضاقت عيونها وهي تقول: بس البارتي حقه راح يحضره ناس كثير لأنه مشهور .. كنت أتمنى يفرح حبيبي أكثر لما يشوف الحضور كثير جداً ..
قامت من مكانها وطلعت من الغرفه ..
وبرى على شواطئ جده البيضاء ..
كان أسامه يمشي وهو ينقل نظره بين اللي حواليه ..
صاحبه عامر مستأجر هذا الشاليه لمدة ثلاث أيام واليوم هو اليوم الثالث ..
ومع هذا فهو لحد اللحين ما شاف له أثر ..
مو داري فين إختفى ..
وقف عن السرحان بعد ما سمع صوت صراخ وتصفير مجموعه من الشباب ..
لف على جهتهم فشاف إستعراضات جت بوت على البحر والشباب يشجعون ويصورون ..
عقد حاجبه بعد ما طاحت عينه على بنت مع صاحباتها تحت وحده من المظلات الملونه ..
شكلها مو غريب عليه ..
ما إهتم كثير لانه بعد فتره راح يتذكر وين شافها أو شاف شبيهها ..
إتجه لبرى وراح لسيارته ..
الكباين ممله في مثل هذا الوقت ..
أهم شيء عنده حالياً هو يلقى طريقه يكسر فيها فيصل ويهدم شركته ..
ركب السياره وحرك بسرعه ناحية البيت ..





▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:20 am

في صباح اليوم الثاني ..
وفي احدى المدارس الثانويه ..
الحصه الأولى ..
لفت ترف بحماس على صاحباتها تقول: يا جماعه وقسم بالله كان فلم ولا أحلى .. رهيييب رهيييييب يا بنات ..
هزت عهد راسها بلا تقول: انا ما قدرت اكمله .. مرعب بشكل فضيع ..
ترف: ههههههههههه انا سحبت معي أختي تطالع ..
ضحكت وحده من صاحباتها تقول: أنا أجبرت أختي الصغيره تطالع معي .. ههههههههه ماش ما أضنها نامت الليل ..
ردت صاحبتهم الرابعه: حرام عليك يا داليا .. أختك لساتها طفله ..
داليا: ويييييين طفله .. تراها تعرف مواضيع ما يعرفها الكبار أصلاً .. متأكده بأنها لا كبرت بتطلع أصيع بنت في جيلها هههههههههههه ..
ترف: اوووه أنا لو خليت جنى تطالع معي كانت من المحتمل تجيها سكته قلبيه من أول مشهد .. ههههههههههه تراها جبانه وبقوه ..
عهد: بنات ما تحسوا أن أبله رغدا تأخرت ..؟!
داليا: يوووه وش جاب سيرة الابلات وغثاهم اللحين ..
قامت ترف وهي تقول: بنات إحنا اللحين وش مجلسنا هنا .. قوموا نلف في الممرات قبل لا تجي أبله رغدا ..
قامت صاحبتهم الرابعه ميعاد تقول: والله معاك حق .. ياللا أمشوا ..
طلعت الشله برى الفصل فصرخت عليهم وحده من الطالبات تقول: هييييه أدخلوا اللحين الأستاذه تجي وراح تعاقب اللي تلقاه برى ..
حركت ترف إيدها بلا مبالاه تقول: جتنا الدافوره تتفلسف .. طنشوا طنشوا ..
صرخت البنت مره ثانيه تقول: والله لو ما رجعتم راح أعلم الوكيله عليكم وراح تعاقبكم على هبلكم هذا ..
قفلوا الباب وراهم بعد ما طلعوا فقالت ترف: على طاري الوكيله .. وينها أبله غضب مختفيه هالصباح ..؟! بالعاده صراخها يلطف جو الطوابير ههههههههه ..
ميعاد: يمكن طلقها زوجها هههههههههههههههه ..
ترف+داليا: هههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عهد: حرام عليكم لا تتشمتوا كذا ..
ترف: إيييييه إسكتي إسكتي واللي يعافيك ..
ميعاد: بنات ودي أشتري بسكوت بريك ..
داليا: تفضلي حبيبتي إشتري محد ماسكك ..
ميعاد: طبعاً راح أشتري .. ياللا مين تدفع ..؟!
ترف: أنا اليوم مفلسه وما معي ولا ريال ..
ميعاد: طول عمرك مفلسه .. فلوسك تروح في تفعيل البيبي ..
ترف: ههههههههههه ما أعيش من دونه ..
داليا: أمشوا أمشوا ننزل .. أنا بأدفع هالمره ..
نزلوا من الدرج وميعاد تقول: وناسسسه دلّو بتدفع لنا ..
وقفوا عند نهاية الدرج وقالت ترف: إسمعوا .. راح ننزل وحده وحده عشان المديره لا تشك ..
داليا: وجع .. أصلاً ليش مكتبها يفتح على الدرج ..؟!
ميعاد: عشان يا قلبي لحد ينزل من دون لا تشوفه ..
ترف: إنزلي إنتي يا عهد أولاً .. وجهك مو وجه مشاكل وما راح تقول شيء ..
عهد: أوكي ..
نزلت بعدها وقفت في مكانها وهي تقول: إنزلوا إنزلوا مافي أحد ..
ترف: حلو ..
فنزلوا وأتجهوا للمقصف وهم يرددون وحده من أغاني راشد بآستهبال وإستعباط ..
دقت ميعاد ترف وهي تقول: شوفي شوفي مُزتك توها جايه للمدرسه ..
ترف بإنزعاج: وجع ماهي مُزتي يا الخبله ..
إتجت البويه لبوابة المبنى وهي شايله شنطتها بإهمال ..
لما لاحظت ترف مع صاحباتها عند المقصف أرسل لها بوسه وهي تقول: صباح الورد يا سُكر ..
وبعدها دخلت داخل ..
ترف بإستهزاء: صباح الورد يا سكر .. روحي موتي بس ..
داليا: ههههههههههه يا بنت ذي واضح إنها خاقه عندك وتبغى تشبكك .. يا حضك والله .. نص بنات المدرسه يبغوا يشبكوا معها ومع ذلك ما تبغى إلا إنتي ..
ميعاد: والخبله ذي ترفض ..!! منو اللي يرفض وحده مثل مجد ..؟!
ترف: ياخي طيروا .. تجيب المغص .. ما دشت مزاجي أبد .. وأصلاً من الله ما أحب هالحركات .. المهم ياللا نسرع قبل لا تجي أبله رغدا ووقتها راح نتورط بجد ..
عهد: اوكي هيّا ..
إشتروا بعدها دخلوا المبنى وإتجهوا للفصل ..
دخلت داليا وهي تقول: الأبله جت ولا لسى ..؟!
وأماداها تكمل جملتها إلا والأبله تقول بحده: خلوكم برى ..
اندهشوا لما شافوها من أول بالفصل وجالسه تفتش عالواجب فقالت عهد: ابله معليش كنّـ...
قاطعتها الابله وهي تقول: ما أبغى نقاش ولا تضيعوا على زميلاتكم الحصه .. ياللا برى ..
قفلت داليا الباب وهي تقول: عادي مو أول مره ننطرد ..
عهد: بس ما يصير كذا .. ياليتنا ما نزلنا ..
ترف: ما علينا خلونا نلفلف ولما تقرب الحصه من نهايتها نرجع ..
ميعاد: قدام ..
داليا: دقيقه خلوكم بروح أتأكد وأشوف الدرج الخلفي مفتوح ولا لا ..
وبعدها راحت ..
فتحت ترف بسكوت البريك حقها عشان تاكل ..
وقفت لفتره تطالع في البسكوت بإبتسامه بعد ما رجعت لها ذيك الذكرى الجميله ..
لقبل عشر سنوات تقريبا ..
إبتسمت وهي تتذكر اللي صار وقتها ..




X•x•... قبل عشر سنوات ...•x•X


جالسه عند بوابة العماره اللي فيها شقتهم ..
ضامه رجلها لصدرها ودافنه وجهها فيهم تبكي بصوت طفولي ..
تخبص وجهها بالدموع وشعرها حدّه منكوش وصوتها أعلى من اللازم ..
مر ولد أكبر منها بكم سنه كان متجه للعماره اللي فيها شقته وبإيده كيس ازرق ..
كانت العمارتين جنب بعض ..
إستغرب من هذا الصوت المزعج جدا فلف عليها وفعلا مثل ما توقع ..
دايم البنات مصدر الإزعاج ..
وقف قدامها وقال بإنزعاج: وش هالصوت اللي كأنه صوت بقر ..
وقفت عن البكي ورفعت راسها تطالع فيه لفتره ..
رفع حاجبه وهو يقول: ياهو أنا أسألك ليش هالبكي ..
شهقت وقالت: الاولاد الحمارين سرقوا ريالي اللي اعطتني اياه امي اشتري من البقاله ..
بدأت تبكي وهي تقول: يقولوا الشغالات ما ياخذوا رواتبهم اللحين إييييي ..
وكملت بكي بصوت مزعج ..
حرك الولد إيده بإنزعاج يقول: طيب ابكي ببيتكم مو هنا يا الخبله البكايه ..
زاد صوت بكائها من كلامه لها فتأفف وطالع فيها وهو يقول لنفسه: صدق مزعجه .. بس وش يقصدوا بشغاله ..
ردت عليه تقول ببكي: لأن أمي شغاله ايييييييي ..
وعِلي صوت بكائها اكثر فقال بورطه: ما سألتك فليه تجاوبي ..؟! خلاص خلاص اسكتي أزعجتي الناس ..
بس مافي فايده من كلامه ابداً ..
طالع فيها لفتره بعدها طلع من الكيس اللي معاه بسكوت بريك وهو يقول: خلاص راح اعطيك شوكولاته فكوني شاطره وأُسكتي ..
وقفت عن البكي لفتره تطالع فيه بفهاوه بعدها قالت: اخذه ..؟!
رد عليها: ايه طبعاً .. اجل وشو ..؟!
رمشت بعينها وبكت وهي تقول: بس ما معي فلوس ..
رفع صوته يقول: يا الخبله مابي فلوس شفيك ما تفهمين .. خذيه مجاناً ..
وقفت عن البكي بعدها قامت واخذته منه وهي تقول: واااو حلو ..
قلبته شوي بعدها قالت: بس هذا بنص مو بريال .. ابغى واحد ثاني ..
رفع حاجبه بإندهاش يقول: شحاذ ويتشرط .. مهبوله انتي ..؟!
هزت راسها بلا وهي تقول: بس هذا غش ..
انصدم اكثر من هرجها بعدها قال: اصلا الشرهه عليّ عطيتك وجه ..
اشر عالبسكوت يقول: تبغيه ولا آخذه ..
حطته ورى ظهرها وهي تقول: لا ابغاه ابغاه ..
ابتسمت وهي تقول: مع انه قليل بس شكراً ..
بعدها طلعت للعماره ..
ميل فمه يقول: بنت غريبه ..




X•x•..........................•x•X




قاطع أفكارها صوت داليا تقول: بنات ياللا امشوا الدرج مفتوح ..
ميعاد: هيّا ..
وراحوا كلهم لعند الدرج الخلفي عشان يخرجوا الساحه الخلفيه ويلفلفوا على راحتهم ..



//



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:26 am

في مثل هذه الساعه ..
بمستشفى الـ***** التخصصي ..


ماشيه وبإيدها الملفات اللي أعطاها إياها دكتورها عشان توديه للصيدليه ..
ماشيه وعيونها على الأرض وتفكيرها كله فيه ..
طبعا بثامر اللي مو مخليها ترتاح لا ليل ولا نهار ..
حسبي الله عليه ..
امس جتها بالليل كوابيس وهو كان بطل هالفلم المرعب اللي حلمت فيه ..
آآخ لو بس تقطع شكها باليقين فرآح ترتآح وبقوه ..
بس وينه اليوم أصلاً ..؟!
بالعاده تشوفه مار أو مع مجموعته يمروا على المرضى ..
أو واقف عند شباك الصيدليه يتكلم مع .....
لحضه .. صح توها تنتبه ..
دايم واقف يتكلم مع الحسناء السوريه اللي تشتغل بالصيدليه ..
لا كمان فيه شيء ثآني توها تلاحضه ..
اللي مخليه سآعده الأيمن بالشغل هي بنت مو شاب مثل دكتورها جاسم ..
وجع بعينه هالحيوان ..
شدت على الملف وهي تقول: أثاري من اول له حركات سافله بس ما كنت ألاحظ .. كان يخدعنا بإبتسامته الخارجيه وأخلاقه اللي يتصنعها ..
عضت على شفتها بعدها وقفت بمكانها لما مرت من عند غرفة وشافته يتكلم بالجوال ..
رجعت لورى وقربت من الباب عشان تسمع وش يقول ..
سمعته يضحك ويقول: من عيوني .. كم أخت أنا عندي .. بس إعذريني الليله ما أقدر .................... لا بس عندي شغله وممكن أرجع البيت متأخر ........................... لا صعبه .. أنا بروح لحي ******* .. مرره بعيد عن البنك وما أقدر الليله .. خليها بكره أحسن ........................ الله يهديك يا عسل قلت لك عندي شغله مهمه .. ما اقدر أأجلها ..
تنهد وهو يقول: أنا رآح أقفل اللحين لأني مشغول وأعذريني لأني ما أقدر .. مع السلامه ..
قفل وقال لنفسه: أقولها شغله ضروريه تقولي أجلها .. بالقوه لقيت وقت مناسب .. البنت بكره بتسافر فلازم أروح لها الليله ..
ضمت بِنان الملف لصدرها وهي تطالع في الأرض ..
ضاقت عيونها وهي تقول بهدوء تام: كلهم زي بعض .. كل الرجال من طينه وحده .. كلهم سافلين ..
مشيت متجهه ناحية الصيدليه وتفكيرها كله مشغول باللي صار قبل سنوات ..
هزت راسها وهي تحاول تتناسى اللي صآر لما قطع حبل افكارها صراخ عند الريسبشن ..
لفت فشافت أحد المراجعين يتهاوش مع احد موضفي الإستقبال ..
جت وهي تقول: لحضه لحضه إيش الموضوع ..؟! هذا مستشفى مُحترم والأصوات المفروض ما تعلى فيه ..
رد عليها الموضف يقول: الله يخليك تعالي إقنعيه .. فهميه أن تكاليف العمليات ثآبته من الأساس مو مغلينه على ناس وناس لا .. قاعد يقول أن مبلغ عشرين ألف كثير وإن إحنا نصابين ومن هذا الكلام ..
لفت بِنان على الرجال اللي من شكله واضح إنه أنسان مزاجي وحاد فقالت بهدوء: اخوي التكاليف عندنا محدده ومافي شيء إسمه إستغلال أو إحتيال .. إذا عندك إعتراض فتكلم مع الدكتور المُختص بالعمليه .. موضفي الريسبشن مالهم أي يد بالموضوع ..
لف الرجال عليها يقول بكل حده وعصبيه: أولاً محد طالب منك تتدخلي أو تفتحي فمك .. والله وبنات بلدنا صاروا صايعات ويشتغلوا مع فلان وعلان ووجههم مكشوف عساكم في أسفل جهنم مع اللي ما عرفوا يربوكم .. وثانياً وش تقصدي بأن الدكتور هـ....
قاطعته تقول بنبره حاده: يا إستاذ لو سمحت ألفاضك المفروض تكون أفضل من كذا ولا تتجاوز حدودك ..
رفع حاجبه يقول: حلو .. والله شيء حلو .. تعرفون تعصبون لما الواحد يسب تربيتكم .. لا فيكم الخير والله .. أهلكم سنعوكم وربوكم .. يلعن تربية الحمير هذه ..
حطت بِنان الملف على الطاوله ودمها فاير من أسلوبه وكلامه السافل ..
دقت بإصبعها على الطاوله تقول بضبط أعصاب: الإنسان تربيته تظهر بطريقة تعامله مع الناس وإحنا هنا عرفنا وش نوع تربيتك يا الأستاذ المحترم والمُوقر .. أدفع اللي عليك وخلك بحالك أطيب لك عشان لا يحصل مالا تُحمد عُقباه .. أباكاه أندا مينجيرتي ساسي سايا ..؟!
*هل فهمت يا أيها الوقح * بالإندنوسيه*
مافهم جملتها الأخيره ومع هذا قال بصوت مُرتفع: والله وخوش إستقبال وخوش مستشفى .. العاملين فيه مُحترمين ولسانهم عسل .. 
تفل وهو يقول: تفوو على هالتربيه الزباله .. انا راح أشتكي لرئيسك وهو راح يعرف يربيك ويعلمك اللي ما قدر ابوك يعلمك أياه او يلمك بالبيت بدل طلعت المستشفيات والإختلاط المنحط هذا ..
الناس من حولهم تجمعوا والكل يشاهد هالمهاوشه الي نادر تحصل في مثل هالمستشفى المعروف بِرُقيه ومكانته العاليه ..
عضت بِنان على شفتها وأعصابها وصلت لآخر حدها وتحاول قد ما تقدر تكون هاديه بس صعب ..
هذا وقح بطريقه مُستفزه جداً ولسانه بذيء بشكل لا يُوصف ..
حرك الورق اللي بإيده وهو يقول: واللحين يا أختنا المحترمه اللي شوهت سمعت بلادها بكشف وجهها والعمل مع الرجال ممكن توريني وين مكتب المدير عشان أقدم شكوى ضد تكاليفكم وضد وقاحة بعض الناس ..؟!
شدت على إيدها بقوه وهي تطالع في الأرض تحاول تكون هاديه قد ما تقدر ..
لكن خلاص .. وصلت حدها وما عاد فيه مجال للهدوء قدام هالسم اللي ينطق فيه هالآدمي ..
سحبت الورق اللي بإيده وحطته عالطاوله وهي تقول: تبغى تسب اللي قدامك فسب براحتك .. لكن إنك تطلع لمنزلة الأهل وتسبهم فهذا أنا ما رآح أسمح لك إنك توصلها .. الشغل كدكتوره مو عيب .. عيب بس لعند المتحجرين والمتخلفين أمثالك .. فيا أُستاذنا المُحترم ممكن تقدم إعتذار على التفاهات وكمية الهبل اللي نطقت فيها وأهنت بها أهلي ..؟!
تنرفز كثير من حركتها لما سحبت الأوراق اللي بإيده ..
وتنرفز أكثر من طريقتها بالكلام معه ..
فتح فمه وهو ناوي نيه مو صاحيه بس قاطعه صوت أحد المسؤولين اللي جاء وهو يقول: السلام عليكم يا إخوان .. عسى ماشر وش صاير ..؟!
لف عليه الرجال وهو يقول بإستياء: إيش صاير ..؟! إسأل نفسك .. وش هالمعامله الزفت اللي يتلقاها المُراجع عندكم ..؟! إنتم كذا تستقبلوا عملائكم ..؟! كذا تتصرفوا معهم ..؟! لا خوش مستشفى .. محترمين ما شاء الله عليكم ..
تنهد المسؤول وقال: طيب وش صاير يا الأخو عشان نقدر نفهم الوضع ..؟!
أشر الرجال على بِنان يقول: البنت المحترمه اللي وراك ما تركت شيء سيء ما قالته .. موضفينكم محترمين ويعرفون آداب الإحترام اللي منها رفع الصوت على المُراجعين والسب والقذف .. لا حشمه ولا تقدير ..
لف المسؤول على بِنان يقول بدهشه: هذا الكلام صحيح ..؟!
بِنان بدفاع: لا مو صحيح .. مو كله صح .. هو اللي بالبدايه بدأ يهين تربيتي ويهينني .. صبرت عليه كثير بس مافي فايده معه .. وربي الغلط الأساسي منه .. هذا غير إنه متهم إدارة المُستشفى بالنصب والإحتيال بتكاليف العلاج .. إسأل مُوضف الإستقبال وهو راح يأكد لك كلامي ..
نزل المسؤول نظره لبطاقتها بعدها قال بهدوء: بِنان عزام .. لو سمحتي ممكن تقدمي إعتذار للرجال على وقاحتك وسوء تصرفك ..؟!
طالعت بِنان فيه بصدمه وهي تقول: آبــــا ..؟!!!
*إيش أو وشو * بالإندنوسيه*
ظل يطالع فيها بهدوء ممزوج بنظرات حاده وكأنه أمر غصب عنها تنفذه ..
هذا من جده ..؟!
كيف يبغاها تعتذر مع إنه هو الغلطآن مو هي ..!!!
هذولا المسؤولين كيف يفكروا ..؟!
معقوله تتنازل وتعتذر ..؟!!
بس لو ما سوت كذا فمُمكن تنسحب منها وضيفتها ..؟!
الإعتذار أو الوضيفه ..؟!
أخذت نفس عميق .. بلاها تفكر بالعواطف .. العقل قبل كل شيء ..
هذا رجال أكبر منها ومتخلف .. ما راح تعطي الأمر أكبر من حجمه ..
طالعت فيه وقالت: معليه أعتذر على كلامي اللي قبل شوي .. زلة لسان إن شاء الله ما تنعاد ..
طالع الرجال فيها بإستحقار بعدها قال للمسؤول: واللحين ممكن أفهم وش المبلغ اللي طالبينه في ذي العمليه التافهه .. ها ..؟!
المسؤول: لو سمحت تفضل على المكتب نتفاهل داخل وإن شاء الله ما يكون أحد ظالم الثاني ..
سحب الرجال أوراقه ولحق المسؤول على داخل ..
أخذت بِنان ملفها وهي تقول: غلطان ومع هذا واقفين بصفه .. لييه ..؟!
رد عليها الموضف يقول: معليه حاولي تستحملي .. إدارة المُستشفى همها أولاً وآخراً سمعت المُستشفى وإرضاء الزوار .. إفرضي إن هذا الرجال خرج وإشكى علينا عند وزارة الصحه أو أيا كان ..؟!! سمعت المُستشفى تدهور ونهايتها الإفلاس .. فعشان كذا القاعده تقول في أي مكان بالعالم إن العميل على حق دائماً .. فهمتي ..؟!
ميلت فمها تقول: تقريباً ..
الموضف: أعتذر على إزعاجك .. دخلتك بالمشكله وضايقتك ..
بِنان بإبتسامه: لا لا عادي لا تشيل هم .. أصلاً كذا ولا كِذا كنت راح أتدخل .. ياللا ما أعطلك على شغلك .. مع السلامه ..
الموضف: الله معك ..
وإتجهت الى الصيدليه تنجز اللي أمره أياها رئيسها بالقسم الدكتور جاسم ..
أفضل دكتور جراحه بهذا المُستشفى ..
هي سعيده جداً معاه ..
سعيده بأنها إشتغلت بقسم تحت رئاسة هذا الدكتور اللي الكل يحكي عن مهاراته الطبيه الإستثنائيه .. 
تعلمت منه أشياء كثيره في السنه اللي فاتت .. وراح تتعلم منه أكثر بذي السنه ..
وراح تجتهد حتى تصل لمُسمى دكتوره ..
وبتحقق حلمها وهدفها ..
وإسمها بيصير الدكتوره بِنان عزام الواصلي ..
إيش أحلى من هاللقب ..؟!



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الساعه عشره وربع الصباح ..
وفي جامعة الملك عبد العزيز - قسم الطالبات ..
في مبنى شؤون الطلاب ..
جالسه على الكرسي بكل غطرسه وملل تطالع في ساعتها ..
ضحكت صاحبتها تقول: انجي ارحمي نفسك شوي .. حواجبك بتطلع من مكانها من كثر ما انتي عاقدتها كذا ..
ميلت انجي فمها تقول: جامعه غبيه واودس غبي .. سو ستوبد والله ..
تدخلت صاحبتهم الثالثه تقول: معاك حق والله .. انضمتهم مثل وجههم .. لخبطوا لنا الجدول فوق حدر واللحين لازم نوقف في ذي الزحمه عشان نعدل عند الاستاذات .. بأطق من الملل ..
قامت انجي وهي تقول: ما راح اقعد هنا اكثر من كذا .. فعلاً كنت غبيه لما رفضت اكمل دراستي برى .. مام كانت فاهمه اكثر مني بس ...
لفت على صاحبتها ديالا تقول: رفضت عشان وجه الخبله ذي ..
جت صاحبتها الثالثه ولفت بإيدها على كتف انجي تقول: افا وإحنا وين رحنا ..؟! معقوله ديلي اهم منا ..؟!
ديلي: ههههههههه احلمي توصلي لمعزتي عندها يا زوز ..
تنهدت زينه وقالت: إلنا الله ..
قامت ديلي وهي تقول: عالعموم فعلا ما راح نظل هنا اكثر من كذا .. بعد كم يوم راح يتعدل الخلل اللي ببرنامجهم ووقتها نعدل الجدول بالانترنت ..
خرجوا ثلاثتهم من المبنى واتجهوا للكافتيريا ..
حطت انجي السماعات بإذنها وهي تقول: غريبه .. وين بقية الشله ..؟!
زينه: نصهم عندهم محاضرات بما ان خطتهم ألف .. واللي معنا بنفس الخطه مشتركين بنوادي وبعد شوي يخرجوا منها ..
ضحكت وكملت: ههههههههههه مو متعوده تكون الشله قليله مو ..؟!
شغلت انجي احد اغاني رابح وهي تقول: تقريبا ..
وقفت ديلي بنص الطريق فقالت انجي: وات ..؟!
هزت ديلي كتفها تقول: مدري .. بس فيني طفش ..
كملت انجي طريقها تقول: وذ يور سيلف ..
زينه: هههههههههه ما تتغير ديلي هي وحركاتها الغريبه اللي تيجي فجأه ..
مشيت ديلي معهم بطفش وهي تلف عينها على البنات بعدها ميلت فمها تقول: بنات تذكرون سماهر اللي كانت معنا بالثانوي ..؟!
زينه: تقصدي ذيك الخبله اللي ما تعرف وين الله حاطها ..؟!
ديلي: يب هي بنفسها .. البنت المنطويه والهاديه ..
زينه: شفيها ..؟!
اشرت ديلي بعيونها تقول: شوفوها هي نفسها ذيك ..
لفت زينه وطاحت عينها على بنت قاصه بوي وناحته الشعر من تحت بوسط شله كبيره وتضحك وهي تقلد حركات وحده يستهزؤا عليها ..
زينه بصدمه: تمزحين ..؟!!!!
ديلي: للاسف لا ..
زينه: مو معقول .. تغيرت ميه وثمانين درجه ..
ديلي: سبحان القادر .. مين كان متوقع انها بتتحول الى كذا ..
بعدها كملت بلا مبالاه: وذ هير سيلف .. مالي شغل فيها ولا هامتني اصلاً ..
زينه: ههههههههههه حرام عليك .. لا تنسي انها تحبك يا بنت وانتي اعطيتيها اقسى كلام ايام ثالث ثانوي ..
ديلي بنفس اللامبالاه: حب بنات ما اعترف فيه حتى لو حولت بوي .. لو إنها ولد حقيقي كان صار وقتها حكي ثاني ..
زينه: ههههههههههههههههههه ترى شكلها تغيرت عشانك ..
فتحت ديلي باب الكافتيريا وهي تقول بإنزعاج: اييييه .. فكينا من سيرتها واللي يسلمك ..
دخلت زينه وهي تقول: ههههههههه اوكي اوكي ..
جلست انجي عالكرسي وقالت: زوز اذا بتشتري جيبي لي معك هوت كوفي ..
وطلعت الفلوس من جيبها وحطتها عالطاوله بعدها رجعت تدقدق بجوالها ..
تنهدت زينه وهي تقول: امنيتي اشوفك مره وحده بس تشتري بنفسك ..
اخذت الفلوس وراحت لعند الكافتيريا تشتري لها ولانجي ..
فتحت ديلي جوالها تشوف حساباتها وتشيك عليهم ..
لفت على ناحية الباب لما سمعت صوت ضحك عالي فشافت انهم نفسهم سماهر وشلتها يضحكوا ويتشمتوا عالرايح والجاي ..
طاحت عين سماهر في عينها فإبتسمت لها ..
رفعت ديلي حاجبها وكانها تقول سلامات بعدها رجعت تطالع في جوالها ..
ميلت انجي فمها وقالت: هيه ديلي ..
طالعت ديلي فيها وقالت: هلا ..
انجي وعيونها على شاشة جوالها: تعرفي هشوم ..؟!
ديلي: منو اللي ما يعرفه ..؟! افكورس .. ليه وش فيه ..؟!
ابتسمت ابتسامه جانبيه وهي تقول: راح يعمل بارتي في احد الهوتيلات بدبي .. طبعا مختلطه وليليه ..
لفت الجوال على صاحبتها وكملت: عمل لي اضافه بالبيبي وارسل لي دعوه خاصه لي ولصاحبتي اللي هي انتي .. ودخولنا بيكون مجاني ..
ديلي بصدمه: هشام دعانا بنفسه ..؟!!! لا مو من جدك ..؟! هذا من كبارية مجتمعنا ..!! فكرة انه يهتم لنا شيء مو معقول .. انتي متأكده انه هو ولا واحد متقمص شخصيته ..؟!
رجعت انجي تطالع في الجوال وهي تقول: بنّه مشهور ومحد يقدر يزور لانه راح ينكشف بسرعه .. يب هو .. من حماسك واضح انو ما عندك مانع ..؟!
ديلي بحماس: افكورس ما عندي .. اترك كل شيء واحضر .. لا يكون بس ما راح تروحي ..؟!
ابتسمت انجي وهي تقول: نو ويه .. اكيد باروح .. الموضوع اثار فضولي ..
ديلي: طيب كيف راح ناخذ بطائق الدعوه ..؟!
انجي: يقول إن كنت موافقه ارسل له الرمز البريدي وراح يرسله لي .. البارتي بعد خمس ايام .. اوكي من اللحين حاتصل بعزوز عشان يحجز لي ولك طياره على دبي ..
ديلي: هههههههه وناسه بتدفعي لي ..
انجي وهي تدور على رقم عبد العزيز: ايه شور دام انك اللي بتحجزي لنا جناح بالهوتيل ..
ميلت ديلي فمها وهي تقول: كنت عارفه ان هذه المساعده مو لله .. بخيله ..
ابتسمت انجي وحطت الجوال على اذنها تنتظره يرد عليها وتفكيرها مشغول باكثر من شيء ..
وكلها تخص هذه الحفله اللي ما بقي عليها غير خمس ايام بس ..



▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒




واقف قدام باب الشقه ومتردد ..
ما يعرف كيف يتصرف او حتى يرتب جمل متقنه ..
متفشل من بنت اخته اللي حاطته في مثل هذا الموقف ..


الساعه اللحين 2 الظهر ..
توه من قبل نص ساعه اخذ بنت اخته واللحين رجع مره ثانيه يبغى يرجع لهم العروسه اللي سرقتها مايا ..
مد ايده بتردد عشان يدق جرس البيت ..
بس وقف بعد ما سمع صراخ ام سمر داخل تكلم زوجها بطريقه حاده والعصبيه واضحه من نبرتها ..
نزل ايده بهدوء وهو يسمعها تكلم زوجها عنهم .. هو وبنت اخته ..


كان زوجها جالس عالكنبه يلاعب بنته سمر ..
زوجته واقفه قدامه تقول بعصبيه: فهد انت معي ولا شلون ..؟!
فهد بلا مبالاه: ايه سامعك سامعك .. كملي ..
ام سمر بقهر: لا تسلك لي .. اقولك خلاص قررت قراري .. من اليوم ورايح ماني مستقبله بنت الجيران عندي بالبيت .. خلاص فقدت اعصابي من شدة اذاها اللي ما يخلص ..
طالع فهد فيها وهو يقول: يا حرمه حرام عليك .. انتي عارفه ان خالها طالب .. وين يحط الطفله اذا راح لمدرسته ..؟!
تكتفت ام سمر وهي تقول بلا مبالاه: يتصرف ..
تنهد وقال: وشو يتصرف الله يهديك .. لا تنسي انه يتيم وماله احد بالدنيا غير اخته المقطوطه بالسجن .. والبنت الصغيره وحيده .. ابوها تخلى عنها وامها بعيده عنها .. احتسبي الاجر في رعايتك لها ومساعدتك لهم ..
لفت عليه زوجته تقول: والله الحكومه ما قصرت .. يروحوا دار الايتام وهي بتعتني فيهم اثنينهم ويرتاحوا بعد ..
فهد: منو بالدنيا يتمنى يعيش في دار الايتام ..؟!
زوجته بلا مبالاه: هذه مو مشكلتي ..
اخذ فهد نفس بعدها قال: اللحين البنت ضايقتك بشي ..؟!
جلست عالكنبه تقول: المفروض تقول وشو اللي لسى ما ضايقتك فيه ..! طفله فوضويه وعلمت بنتي الفوضى وانها تنثر العابها في كل مكان .. طقم ام عمر اللي جابته لي هديه يوم ولادة سمر كسرته لي وحرقت قلبي عليه .. لسانها طويل وتراددني لما اهاوشها .. وفوق هذا وحده من عرايس بنتي مو موجوده وهي اللي سرقتها .. مو قادره انام وارتاح لان بتصير كوارث اذا بعدت عيني عليهم .. وفي النهايه تجي انت بعد الشغل تطلب مني اني اقوم بواجباتي تجاهك من اكل وغسل وراحه .. يعني بالله عليك متى ارتاح انا والتفت لأموري الخاصه ..؟! جاوبني حضرتك ..
تنهد وقال: اصبري واحتسبي الاجر .. فكري بخالها اللي متعذب اكثر منك .. ما عندهم دخل ولا حساب بالبنك .. طالب ولساته مراهق ويقوم مع هذا بشؤونه وشؤون بنت اخته والبيت .. العصر ما يرتاح ابدا .. يروح هنا وهنا يدور له شغل عشان يلاقي كم فلس يعين فيه نفسه .. والله حالته صعبه ..
ام سمر: له الله بيساعده .. انا ما عاد اقدر اتحمل .. وكمان فيه شيء اسمه ضمان اجتماعي يروح يسجل فيه ..
فهد: الله يهديك ما يقدر .. طلب مني هذه الخدمه بس طلعت مستحيله والسبب ان ابوه عايش وعنده المبلغ الفلاني بالبنك ..
ام سمر: طيب يقوم يرفع له قضيه يطالب بفلوس له ولبنت اخته ..
فهد: اولا من وين له فلوس يدفع للمحامي ..؟! وثانيا المحكمه لو دريت انه يعيش لوحده ومافي عنده ولي امر راح يودوه الدار وهذا شيء محد يتمناه صح ..
ام سمر: المهم انا ما دخلني بمشاكله .. اصلا يستاهل .. لو انه شخص عاقل وامين كان رجع العروسه حقت بنتي لما شافها مع بنت اخته .. اعذرني يا فهد ما راح استقبل ذيك الطفله ببيتي مره ثانيه .. يشوف له جار غيرنا يهتم فيها .. اعتذر منه وقول ما نقدر نعتني فيها اكثر من كذا ..
بعدها قامت ودخلت غرفتها ..
تنهد فهد وقال: لا حول ولا قوة الا بالله ..


اتجه حسام بهدوء لشقته ..
دخلها وقفل الباب وراه ورمى العروسه على الكنب ..
اخذ نفس عميق بعدها قال بهدوء: يبغالي ادور لك مكان ثاني احطك فيه يا مايا ..
جلس على الكنبه وقال: بس مين .. هذولا الوحيدين اللي اعرفهم واثق فيهم ..
خرجت مايا من غرفتها وبإيدها عروسة حلا اللي اشترتها امس ..
رمت حلا وراحت جري واخذت عروسة الجيران وهي تقول: باربي حبيبتي ..
طالع حسام فيها لفتره بعدها قال بهدوء: الله يهديك يا مايا .. الله يصلحك ..
عقدت حواجبها دليل الانزعاج من كلامه اللي تضنه سب فقالت: وانت كلب وحمار ..
تنهد بعدها رفع راسه يطالع في التقويم ..
باقي وقت طويل ..
ضاقت عيونه يقول: هذا غلطك يا رغد .. أنا اللي كنت المذنب .. كان المفروض تخليني أتحمل مسؤولية أعمالي .. طيبتك الزايده ما فادتك ولا فادتني ..
لف بعيونه يطالع ببنت أخته وكمل: بنتك صارت من دون أب ولا أم .. أنا الغلطان فليش تحرمين بنتك منك ...
وكمل بهدوء: وتحرميني منك ..
غمض عيونه وهو حاس بندم ..
ما في فايده .. هو السبب الرئيسي ..
هو السبب الأساسي بدخولها .. هو السبب الأساسي في طلاقها ..
وهو السبب الأساسي بفقرهم .. و.....
صدره متألم من اللي صار .. وحاس بإنقباض كل ما تذكر اللي صار ..
حزين على دخول أخته للسجن .. ومتألم لحال بنتها من بعدها ..
حزين .. متألم .. ولكن ....
ولكن مع هذا مو قادر يحس بندم على اللي صار في حياته السابقه ..
حتى لو حس بندم .. فهو ندم مؤقت على حسب حالته النفسيه وقتها ..
كيف راح يحس بالندم وهو .....
وهو .....
أخذ نفس عميق بعدها طالع في بنت اخته لفتره ..
حالياً هو بورطه ثانيه .. بنت أخته ..
وين يوديها ..؟!
مستحيل يخليها بالبيت وحدها ..
يعني يترك دراسته ..؟!!
بس اذا ترك دراسته فمافي امل انه يتوضف في وضيفه محترمه طويلة الاجل ..
راح يظل على حاله يساعد فلان وعلان عشان يقبض كم فلس ..
استرخى بجلسته وطالع في السقف وهو يقول: طيب شسوات اللحين ..؟! شلون راح اتصرف ..؟!
ضاقت عينه وكمل: وينك يا رغد ترشديني عالطريق الصحيح ..؟! اوعدك ان هالمره راح اسمع لك ولا اعاند ابداً ..
بعدها غمض عيونه يدور عن حل لورطته الكبيره هذه ..
طالعت بنت اخته فيه شوي بعدها لفت وراحت تكمل لعبها ..





▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    السبت أغسطس 20, 2016 7:39 am

الساعه ٣ الظهر ..
بدأت حرارة الشمس تخف .. والجو بدأ يبرد ..
اخذت نفس عميق وهي تطالع في السماء وقالت: ياااه .. من زمان ما جاء مطر .. وددي فيه ..
رجعت تطالع في الملابس وكملت تنشرها على الحبل المربوط على سطح بيتهم الشعبي وهي تقول: بس في نفس الوقت ما ابي يجي ..
تنهدت وكملت: بيتنا شعبي والمطر راح يخش بالغرف وكل شيء بينعدم وبدل ما نستمتع فيه فراح نشيل همّ البيت والفرش وكل شيء ..
رفعت راسها للسماء وهي تقول بصوت شبه عالي: اميري الوسيم .. متى راح تلقى حصانك الابيض وتجيني وتاخذني معك لقصرك الشاهق .. متـــــى ..!!
شوي ضحكت وهي تقول: مستحيل ابطل من احلامي الورديه او الحمراء او اللي يكون لونها ..
ميلت فمها تقول: عادي .. حلو الواحد اذا واقعه مو حلو يصنع لنفسه عالم جميله بخياله .. الخيال نعمه للنفسيات اللي ينتقدوا على حركتي ..
كملت نشر وهي تقول: اولا ابغاه يكون طويل ووسيم وخقه مثل خقة حارتنا جهاد .. ابغى شخصيته تكون جذابه .. قويه وشديد بس معي تطلع كل حنيته .. غني وعنده قصرين والثالث يبنونه .. وابغى يكون عنده خيل ابيض ويركبني عليه وشهر عسلنا يكون في امممممم يمكن موسكو مع اني ما اعرف موسكو ذي وين تقع بس دايم اسمعها في النشره الجويه .. ايه ويكون اسمه مميز ومافي احد مثل اسمه ابدا .. ابغاه غير عن كل البشر ويكون يعشق التجارب مثلي عشان نشترك مع بعض في التجارب .. حتى لو ما كان يحبها راح اغصبه يحبها وطبعا اهم شيء يفتح لي مختبر خاص وكبير وفيه كل اللي اتمناه ..
ضمت الملبس اللي بإيدها وهي تقول برومانسيه: ياااه وناسه ..
جاها صوت من وراها يقول: الحمد لله على نعمة العقل ..
لفت ورى وقالت: طيف ..!!
حطت طيف الملابس اللي بإيدها فوق الاولى وبدأت تنشر وهي تقول: اللحين وش هالخيالات الخارقه للطبيعه يا استاذه هنوف ..؟!
ميلت الهنوف فمها وهي تقول: اولا اسمي الهنوف .. شفيكم ما تنطقوه عدل لا انتي ولا ثائروه ..؟!
طيف: هذه مشكلة اسمك الطويل .. المهم وش هالخرابيط اللي تحكيها مع نفسك ..؟!
الهنوف بحماس: مواصفات فارس احلامي .. هيه طيف وانتي وش مواصفات فارس احلامك ..؟!
طيف بلا مبالاه: مو معقد ويخاف ربه ..
وبعدها سكتت .. بعد كم ثانيه قالت الهنوف: ايه وبعدين ..؟!
طيف بإستغراب: وشو وبعدين ..؟!
الهنوف: اقصد وشهي المواصفات الباقيه ..؟!
طيف: بس ..
الهنوف بصدمه: بس ..!!!! لا تمزحييين ..
طيف: اقول اسكتي بس وخلصي الملابس معاي .. امنا تحت تهاوش وتقول قولي للخبله تحرك ايدها بسرعه .. انتي عارفه ان السطح مكشوف ومو كويس نطلع في النهار ..
كملت الهنوف نشر وهي تقول بتحلطم: السطح ممنوع بالنهار .. الحوش ممنوع بالنهار .. ممنوع الخروج من البيت من غير ثائر .. ممنوع الصراخ بصوت عالي .. ممنوع فتح الشبابيك اللي تطل عالحاره ..
تنهدت وقالت: متى تجي يا فارس احلامي .. عفيه عليك القى حصانك الابيض بسرعه .. ترى مافي مشكله لو اخذت بني بس لا تاخذ غامق ماشي ..؟!
طيف: الشكر لك يا رب على نعمتك عليّ .. فعلا العقل نعمه ..




بالبيت تحت ..
فتح الباب ودخل من غير احم ولا دستور وهو ينادي: ثائــــر .. وينك يا ثائــــر ..؟!
خرجت حور من الغرفه وبإيدها عباتها تقول: هذا انت يا محسن .. متى تتعلم ان الدخول لبيت الناس من غير إستئذان عيب ..؟! انت اللحين صاير كبير ..
دخل محسن المطبخ وشاف فطائر بصينيه فأخذ وحده منهم وهو يقول: امي تقول بيت صاحبك هو بيتك .. وكمان بلا هياط .. انا سادس ابتدائي فمتى صرت كبير ..
اخذ له لقمه وكمل: لا تخافي لا دخلت الثانوي راح اتغطى عنكم وما بتشوفوني ..
وقفت حور عند باب المطبخ وهي تقول: اولا اصحك تاخذ لك حبه ثانيه لان امي صلحتها لانها بتزور ام بشير وبتهاوشك لا اكتشفت انك اخذت وثانيا ....
قاطعها محسن يقول بقرف: ام بشير اععععع .. بتروح لام المجنون المعوق ذاك اععععع ..!!
حور بدهشه: محسن حرام عليك .. ربي خلقه كذا فلا تتشمت بخلقة ربي .. ترى هو قادر انه يخليك اسوء منه ..
محسن بلا مبالاه: ايه وثانيا ..؟!
تنهدت وهي تقول: لا حول ولا قوة الا بالله .. اسمع .. حركات انك تدخل البيت وتتصرف فيه كانك منه لازم تبطلها .. مو كافي قبل اسبوع قلطت بالمجلس الرجال وكانه بيتك ..!! انت وش دخلك تقلطه ..؟! امي او ثائر بس هم اللي يتصرفوا فإذا ما كانوا بالبيت انت مالك دخل ..
محسن: هذا جزائي اني بيضت وجهكم عنده ..!! هو كان مستعجل فحرام انه يقطع كل ذيك المسافه بدون فايده .. واصلا كلها خمس دقايق وجت امك واعطته حسابه فبلا هياط .. ايه وثالثا ..؟!
حور بصراخ: محسنووووه وبعدين معاك ..!!! ما تعرف الاداب ..؟! ما درستها بمادة السلوك ..؟!
رفع محسن حاجبه بعدها قال بمكر: اوكي من عيوني ما راح ادخل في هالبيت الا باستئذان .. بس لا اشوفك بعدين تطلبي مني اوصلك للمشغل لما ما يكون ثائر فيه اوكي ..؟!
حطت ايدها على وجهها وهي تقول: اللهم طولك يا روح ..
دخلت الهنوف للمطبخ وهي تقول: شفيه صوتك عالي يا حور ..؟!
حور: من هالادمي اللي قدامي ..؟!
اتجهت الهنوف للثلاجه وهي تقول بلا مبالاه: خليه ياخذ راحته .. صرت احسه اخونا من الرضاعه ..
خرج محسن من المطبخ وهو يقول: سامعه ..؟! خليك عاقله مثل هنيف ..
الهنوف بإنفعال: هنيف بعينك يا الدرج ..!!
حور: هههههههههههههه هذا جزاء دفاعك عنه ..
اخذت الهنوف لها جزر من الثلاجه وبعدها قفلتها بقوه تقول: اكيد شرد بجلده .. خليه بس يجي المره الثانيه راح اوريه منهي هنيف ذي .. فعلا صاحب ثائر في كل شيء ..
لبست حور عباتها وهي تقول: على العموم انا رايحه المشغل اللحين .. باي ..
وخرجت من المطبخ ..
اكلت الهنوف لقمه من جزرها المحبوب وهي تقول بتهديد: اوريك يا محسنوه ..



//



وقفت قدام باب المشغل ..
فلفت على اخوها تقول: ثائر اسمع .. انا اليوم ما راح اتأخر فالساعه ست ابغاك تكون عند الباب ماشي ..؟!
ثائر بتسليك: ماشي ماشي ..
ميلت فمها: وقسم بالله لو سحبت عليّ يا ويلك .. فاهم ..؟!
ثائر: من حقي اسحب عليك لا تاخرتي .. ترى انتم مسببين لي مشكله .. الهنوف بالصبح اوصلها للمدرسه وارجعها بالظهر .. انتي بنهاية الظهر اوصلك للمشغل وارجعك بالمغرب او الليل .. طيف لا إحتاجت المكتبه سحبتني معها وحملتني الاكياس .. يا ذا الثائر اللي محد يقدر يريحه ..
حط ايده بجيبه وابتسم يقول بإستمتاع: ودي اختفي كم يوم عنكم واشوف وش بتسوا بدالي ..؟! ما تقدروا تعيشوا ههههههههههههههههه ..
حور: شب بس .. بلا غرور من صغرك .. ياللا مناك بس ..
لف ثائر وبعّد وهو يضحك بثقه ..
ابتسمت حور وهي تقول: طبعا ما راح نقدر نعيش .. ربي يحفظ اهلي ولا يفرقنا عن بعض يا الله ..
بعدها دخلت المشغل ..

مشي ثائر متجه للبيت وهو حاط ايده بجيبه يفكر في شله متهاوش اليوم معهم بالمدرسه ..
ميل فمه يقول: حسان الجبان .. يقول انه بيجيب اخوه الكبير ويأدبني بكره .. ماشي نشوف وش بيصلح اخوك اللي اكيد من نفس طينتك ..
عقد حواجبه لما سمع صوت وراه يقول: هيه يا صديق .. يا صديق ..
لف ثائر ورى فشاف عامل بنقالي بإيده اغراض كثيره وباين على وجهه التعب ..
تكلم البنقالي يقول: صديق صغير تعال ساعد .. انا فيه تعب كثير من هزا شغل ..
رفع ثائر حاجبه يقول: هذا شغلك .. تحمل وكمل مو تاخذ راتبك عالفاضي ..
البنقالي بصوت تعبان: بس صديق انا فيه مريض اليوم .. الم ظهر واجد يوجع .. بس ساعد شويه ..
حرك ثائر ايده بلا مبالاه يقول: طير بس طير ..
وابتعد لجهة بيته وهو يهمس لنفسه: اساعد بنقالي ..!! هذا اللي كان ناقص .. خبل والله ..
ومن وراه .. ملامح ذاك العامل البنقالي تغيرت وقال بخبث: هذا ولد واجد كويس .. تمام تمام ..
حط الاغراض اللي كان شايلها على جنب ..
وبعدها لحق بثائر يراقبه من بعيد ..



//



علقت حور عباتها بغرفة الاستراحه بعدها طلعت لعند الحريم ..
وقفت قدام القسم الخاص فيها وفكت اسلاك الاستشوار وبدأت تشبكه وهي تقول: ياللا مين تبغى استشوار بس ..؟!
جت طفله جري ومسكت الكرسي فتراجعوا بعض الحريم اللي كانوا ناويين يجوا ..
ابتسمت حور تقول: يعني انتي يالكتكوته بتستشوري شعرك ..؟!
هزت الطفله راسها بلا تقول: لا .. بس جريت عشان احجز المكان لماما ..
شوي جت امها وجلست على الكرسي وفكت طرحتها ..
حور: ههههههههه ذكيه الله يحفضها لك ..
الام: ههههههه ايه ما شاء الله .. عقبال ما تجيك بنوته مثلها ..
انقلب وجه حور تماما فقالت بهدوء: ان شاء الله ..
الام: شفيه وجهك تغير ..؟! لا يكون خلفتك كلها عيال ..؟!
حور بهدوء: لا .. باقي ما تزوجت يا خاله ..
الام بإستغراب: هاو .. وليش ان شاء الله ..؟! كم عمرك ..؟!
حور: ٢٤ سنه ..
الام بنفس الاستغراب: وليش لحد اللحين ما تزوجتي .. بنتي في ثاني ثانوي وبعد هذا الترم زواجها .. وشوله ما تزوجتي للحين ..؟!
مسكت حور شعر الحرمه وهي تقول: كيف تبغيني استشوره لك يا خاله ..؟! على الداخل ولا برى ..؟!
طالعت الام في وجه حور عبر المرايه اللي قدامها وهي تقول: وليه تطنشين ..؟! ترى الزواج سنة الحياة .. لا تأخرين زواجك باسباب تافهه مثل الدراسه وذي الخرابيط .. خلاص بتصيري عانسه وما اتوقع فيه احد يوافق يتزوج بنت صك عمرها الاربع والعشرين .. ماحد يتزوج اللي بذا العمر الا طمع براتبها وانتي لا مدرسه ولا دكتوره .. اعقلي اعقلي ..
حطت حور الاستشوار على الكرسي اللي جنبها وبعدت عن المكان وهي تقول: شاديه خذي مكاني واللي يسلمك ..
تنهدت شاديه صاحبتها بالشغل وراحت لعند الحرمه تقول: يا هلا يا خاله .. شو حابه يكون نوع الاستشوار ..؟!
الام: وشوله راحت رفيقتك ذي ..؟!
شاديه: ما عليك هي تعبانه شوي اليوم .. ايه ما قلتيلي وش تحبي يكون نوع استشوارك ..؟!

دخلت حور للغرفه وجلست على الكنبه وهي حاسه بضيقه فضيعه ..
هذولا الناس ما راح يفكروا يوقفوا من تجريحها ..؟!
ليه ما تزوجت للحين ..؟!
عشان الدراسه ..؟!!
هي حتى شهادة الثانوي ما اخذتها ..
منو قال انها رافضه الزواج ..؟!
تبغاه .. تبغى تتزوج من اي كان .. المهم انها تتزوج وتطلع من تحت مسمى عانس ..
غطت عيونها بإيدها وهي حاسه بكمية الم تجتاح صدرها ..
عارفه ان الزواج قسمه ونصيب ..
بس وينه نصيبها هذا ..؟!
ليه تأخر لحد ما وصلت لدرجة فقدان الامل ..؟!
تعوذت من الشيطان وبدأت تقرأ الأذكار ..
هذا قدرها ..
المفروض ما تعترض ..
لا ما تعترض ..
ابداً ..





.•◦•✖ ||نهآية البآرت|| ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آهات مبعثرة
أمير جديد
أمير  جديد
avatar

انضممت للمنتدى : 24/10/2011
عدد المشاركات: : 42
تقييم المشاركات: : 22913
تقييم الأعضاء : : 12
الموقع : بقلب من أحببت
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس


مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأحد أغسطس 21, 2016 5:47 am

يعطيك العافية آلووش لسه هقرأ الرواية وبعطيك رأي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدور
مملكة @مشرفة مدينة الأسرة@ هـمس
مملكة @مشرفة  مدينة الأسرة@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 09/09/2011
عدد المشاركات: : 132
تقييم المشاركات: : 23539
تقييم الأعضاء : : 17
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس


مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الثلاثاء أغسطس 23, 2016 3:53 am

جميلة الرواية الله يعيطك العافية كمليها





بدور احمد الجهني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:56 pm

.•◦•✖ ||البآرت الخآمس|| ✖•◦•.










رفعت عيونها على الساعه الليلكيه المُعلقه وشافتها تُشير الى ...
الساعه تسعه وسبع دقايق ..
تنهدت .. اليوم اخوها مستلم بشغله ..
يعني مو راجع الا بكره الصبح ..
مالها إلا إنها تستأجر تاكسي ..


بطلتنا المشوشه .. المتوتره ..
المتلخبطه وعقلها يحمل مليون ومليون تخمين ..
بطلتنا بِنان ..


كانت جالسه في الصاله وجنبها اختها جنى تطالع في مسلسل كرتوني تتابعه في هذا الوقت ..
امها بالغرفه ترتاح شوي وترف كالعاده قدام اجهزتها ياللاب او البلاك ..
جالسه والقلق يمزق قلبها ..
هو قاله .. راح يروح اليوم لحي ***** بالليل وضروري لان بكره البنت راح تسافر ..
يا ترى وش سالفة هالبنت ..؟!
هي اللي مناديته لبيتها ولا هو بيهجم عليها ..؟!
قلقانه وتبغى تروح تتأكد ..
ما راح ترتاح لو ما راحت ..
على الاقل لو كانت البنت ما تدري فراح تقدر تتصل بالشرطه وتنقذها ..
بس اذا كانت تدري فـ لا حول ولا قوة إلا بالله ..
قامت من مكانها وراحت لغرفتها ..
مافيها تجلس هنا بدون فايده ..
حاسه حالها راح تندم لو ما صلحت شيء ..
اخذت عباتها وطرحتها وخرجت من الشقه ..
بتستأجر لها تاكسي دام إن يحيى مو موجود ..
على العموم هي متعوده على شغل التكاسي .. ايام دراستها بكليتي الطب والتمريض كانت اغلب الاحيان تروح بتاكسي لان صاحب الباص حقها له ضروف كثيره ..
من يومها وحضوضها قشرا مع الباصات ..


نزلت من المصعد وهي مشغوله بجوالها ترسل لاخوها يحيى رساله تخبره انها طالعه من البيت ..
خرجت للشارع ورمت طرف الطرحه على وجهها عشان تتغطى فيه ..
تغطية الوجه بالنسبه لهم ماهم متشددين عليها ..
امهم ربتهم تريبه غير .. أمهم كانت مسيحيه فإيش يدريها بأمور الحجاب وغيره ..
يادوبك تعرف الأشياء الأساسيه في الديانه الإسلاميه ..
فالحجاب صاروا يلبسوه بس عشان وطنهم هنا لازم الحرمه تطلع متحجبه بالكامل ..
لكن يلبسوه لانه دين فهذا شيء ما اهتموا له كثير ..
وقف قدامها سيارة تاكسي وفتح الشاب قزاز السياره وهو يقول: نعم اختي .. تبغي خدمه ..؟!
ميلت فمها لما شافته شاب سعودي مبين انه في اواخر العشرينيات ..
لو كان بنقالي احسن ..
بس لحضه .. السعودي والبنقالي في النهايه كلهم رجال ..
مافي فرق بينهم ..
توها بدأت تلاحظ .. اغلب المجتمع من حولها يفضلوا التاكسي الاجنبي على العربي بحجة انه امان ..
لو فكرت بطريقه ادق .. فالسعودي افضل ..
البنقالي لا سمح الله لو سوى شيء فجزائه يتسفر لبلده ..
جزاء بسيط وكثير بيتهاونوا فيه ..
بس السعودي جزائه اشد .. هذا غير عن السمعه ..
بصراحه توها تلاحظ ان الركوب مع سعودي أأمن ..
آآآآآخخ راح الوقت وهي تحلل وتستنتج وتعطي اراء ..
تكلم الشاب يقول: معليش اختي اعتذر على الأزعاج .. لانه .....
قطع كلامه فتح بِنان للباب الخلفي وركوبها ..
قفلته وراها وهي تقول: اسمع روح بسرعه على حي ***** ..
ظل الشاب مفهي للحضه فقالت بِنان: شفيك ..؟! ما تعرف الحي ..؟!
حرك السياره وهو يقول: الا الا اعرفه .. اللحين رايح له ..
خرج من هذا الشارع واتجه للحي اللي قالته له وهو حده مستغرب ..
اول وحده سعوديه توافق تركب معاه ..
نادرا احد يركب مع سواق سعودي فعشان كذا هالشغله ما صارت تكسبه فلوس وقرر يتركها ..
بس هالبنت اعطته امل ..


طالعت بِنان في ساعتها وهي تقول في نفسها: "اتمنى يكون لسى ما جاء عشان اعرف اي بيت بيدخل" ..
عقدت حواجبها لفتره ..
لحضه .. توها تلاحظ ..
شلون راح تعرف هو في اي منطقه بالحي راح يروح ..؟!
الحي كبير وبيوته كثيره فكيف راح تعرف من اي طريق راح يدخل ..؟!
ياااه ايش كمية الغباء ذي المسيطره على مخها ..
شلون ما فكرت بذا الشيء ..؟؟!!
تكلم السواق يقول: وصلنا للحي ..
عضت على شفتها وهي مو داريه وش تسوي ..
والسواق موقف السياره ينتظرها تقوله وين يروح ..
في النهايه تنهدت وقالت: امش لحد ما توصل لنص الحاره ..
السواق: ماشي ..
وحركها ودخل بها للحاره الشبه ضيقه ..
بعد اربع دقايق قال: هذه هي نص الحاره ..
فتحت الشباك ولفت بعيونها تطالع بالمكان ..
واضح ان الحاره صغيره بما انه وصل لنصها باربع دقايق بس ..
شوي لاحظت سياره سوداء تمشي من احد الطرق فقالت للسواق بسرعه: لو سمحت إلحق ذيك السياره ..
السواق: حاضر ..
قفلت الشباك وكل اللي تتمناه هو ان ذيك السياره ما تكون سياره عاديه عشان لا تتفشل ..
تبغاها تكون سيارة ذاك الدكتور ..
لانه في النهايه هي السياره الوحيده اللي تمشي من بين السيارات الموقفه بزوايا هالحاره ..
وقف السواق بعيد شوي لما شاف ان ذيك السياره السوداء وقفت وقال: وقفت السياره ..
فتحت بِنان الشباك تحاول تدقق بشكله وهو ينزل من السياره والسواق السعودي مبتسم إبتسامه جانبيه على حركاتها ..
ما راح يبطلوا من مراقبة ازواجهم ..
هذا اللي يضنه ..


ابتسمت بِنان لما شافته وقالت في نفسها: "هو .. إلا هو أنا متأكده" ..
وفعلا كان كلامها بمحله ..
نزل الدكتور ثامر من السياره وإلتفت حواليه وبعدها إبتسم لما ما شاف أحد ..
راح لجهة أحد البيوت ودق الباب بهدوء ..
إنفتح الباب فقال بإبتسامه: يا هلا بالعسل ..
نزلت بِنان من السياره لما شافته يدخل للبيت وقالت للسواق: إنتظرني هنا شوي ..
راحت للبيت ودقت الجرس بكل جرأءه عشان اللي براسها تسويه ..
بس للأسف محد رد عليها ..
دقت مره وإثنين وثلاثه بعدها سمعت صوت وحده من ورى الباب تقول: مين ..؟!
اخذت بِنان نفس بعدها قالت: لو سمحتي حبيبتي إفتحي الباب .. بغيت أكلمك بسالفه ..
تكلم الصوت يقول: طيب مين انتي ..؟!
سكتت بِنان لفتره تفكر بعدها قالت: أنا وحده من صاحبات أمك ..
ردت عليها: كذابه .. أمي ماتت من خمس سنوات ..
تورطت بِنان بس تداركت الامر تقول: الله يرحمها .. أعرف إنها ماتت وعشان كذا أنا جايه أسلم لكم أمانه إئتمنتها عندي من زمان .. وبما إنها الله يرحمها ماتت فما اقدر أخليها عندي أكثر ..
ما ردت عليها وظلت بِنان تنتظر لما في النهايه سمعتها تقول: طيب تعالي بكره الظهر .. مع السلامه ..
انصدمت بِنان من ردها السريع هذا فدقت الجرس اكثر من مره وهي تقول: لحضه لحضه ..
بس ما سمعت اي رد ..
ظلت واقفه لفتره تطالع في الباب بعدها رجعت للسياره وقالت بهدوء: رجعني للمكان اللي اخذتني منه ..
السواق وهو يشغل السياره: طيب ..
حطت ايدها على خدها وتطالع من الشباك بسرحان ..
خلاص هي وش دخلها ..؟!
يصطفل هو واللي يسويه ..
مالها داعي تتدخل ..
تنهدت وهي تحس بعدم رضى عن اللي يصير ..
بس دامه ماله حياء والبنات ما عندهم مشكله ففي النهايه ذنبهم على جنبهم ..
خلاص بلاها تشغل راسها بمشاكل غيرها ..
مجال شغلها صعب ويبغاله تركيز اكبر ..
راح تنسى الموضوع ..
او تتناساه ..
اياً كان .. المهم إنها ....
ما راح تفكر فيه مره ثانيه ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















اربع وخمسين .. خمس وخمسين .. ست وخمسين ..
سبع وخمسين .. ثمان وخمسين .. تسع وخمسين .. ستين ..
اخذت نفس عميق وهي تقول: اللحين صارت الساعه اثنين الليل تماماً ..
شدت اللحاف على نفسها وهي تقول بضجر: ما معي نوووم .. اففف ..
رجعت نظرها لشاشة الجوال وهي فاتحته على الموقت عشان تعد الثواني معاه ..
الفضاوه وما تسوي ..
في النهايه رمت الجوال جنبها وقامت من فوق فراشها تقول: اذا ما معي نوم فانا مو مجبوره اغصب نفسي ..
خرجت من الغرفه بهدوء عشان لا تحس عليها امها وراحت للمطبخ ..
فتحت الثلاجه تدور لها شيء تاكله في النهايه اخذت جزر وقفلت الثلاجه وجلست على الارض تاكل بطفش ..
عقدت حواجبها لما سمعت صوت بالصاله ..
شوي تفاجأت بأخوها ثائر يدخل المطبخ بتسلل ..
ابتسمت بلعانه وجت من وراه بهدوء ..
قربت من إذنه وقالت بهمس: شتسوي هنا بآخر الليل ..؟!
إنفجع ثائر ولف بسرعه عليها يقول: مين ..!!!
ضحكت وهي تقول: ثائر لا يمكن ههههههههههههههه ..
ميل فمه يقول: هذا انتي يا ست هنيف ..!
وقفت ضحكها تقول بضجر: الهنوف الهنوف مو هنيف عساك بستين مهفه يلفوك ..
ثائر: وش معناتها ذي ..؟!
الهنوف: ها ..؟!! مدري بس في النهايه هي سبه وبس ..
تلفت ثائر حوله بعدها قال: إنتي وش مصحيك في هذا الوقت ..؟!
أخذت لها لقمه من الجزر اللي بإيدها وهي تقول: ما جاني نوم ..
حط إيده بجيبه يقول: جزر كمان ..
تنهد وأتجه للثلاجه فقالت له: ترى ما فيه شيء يؤكل غير الجزر .. بس لا تخلصه ..
ثائر: ومين قال إني بآخذ جزر ..؟! يا محلاني وأنا آكله كأني أرنب ..
الهنوف واللقمه بفمها: يقوي النظر يـقـوي الـنـظـر ..
ثائر: أولاً خلصي اللي بفمك بعدها تكلمي ..
بلعت الهنوف لقمتها وقالت بحماس: ثائر أنا معي خمس ريال .. شرايك تروح البقاله تشتري لي ولك شيء يؤكل .. شيبسات وبساكيت وكذا ..؟!
ثائر بتفكير: حلو بس البقايل في هذا الوقت تكون مقفله ..
الهنوف: روح لبقالة عم مسفر .. هو ما يسكر إلا آخر الليل ..
ثائر بتردد: بس .. بس هذه بعيده ..
الهنوف: الله وأكبر .. مو دايم تشتروا منها كوره .. اللحين صارت بعيده ..؟! يا رجل إعترف وقول إنك خايف ..
مد إيده يقول: اقول شب بس وأعطيني أروح أشتري ..
إبتسمت تقول: اللحين أجيب الفلوس .. بس إسمع لا تدري أمي لأنها بتهاوش ..
ثائر: أعرف وبلا كثرة هرج ..
ميلت فمها تقول: طيب طيب ..




خرج ثائر من البيت بعد ما أخذ الخمسه وراح لجهة البقاله الموجوده على طرف الحاره ..
ماشي بهدوء وهو بصراحه حاس بخوف ..
المكان مظلم والشوارع فاضيه إلا من أصوات البسس المنتشره ..
أخذ نفس عميق يقول: بلا عبط .. مافي شيء يخوف ..
وبعد فتره من المشي وصل للبقاله وفعلاً لقاها مفتوحه بس صاحب البقاله كان يرتب الأغراض وكأنه كان ناوي يقفلها اللحين ..
دخل ثائر وهو يقول: السلام عليكم ..
لف عليه صاحب البقاله يقول: وعليكم سلام .. كويس انتا يجي اللحين .. انا شوي ويفقل هدا مكان ..
أتجه ثائر لسلة الشيبسات يختار له ولأخته .. يعرفها تحب اللي يكون بنكهة الجبن ..
أخذ إربع ليز اثنين حار وأثنين بالجبن ..
وبعدها أخذ قارورتين إلسي بما إنه أرخص من البيبسي وراح لجهة البساكيت يدور شيء حلو بالريال اللي بقي ..
دخل عاملين للبقاله وبدووا يسولفوا مع صاحبهم اللي هو يشتغل كبائع ..
لف ثائر يطالع فيهم وهو مميل فمه بعدم رضى ..
ذولا اللحين وش يقولون وليه يضحكون ..؟!
عنده فضول قوي إنه يعرف هرجههم اللحين على إيش ..
بعد ما إنتهى راح للبائع يقول: يا محمد خذ هذا وحطه بالكيس ..
وحط الخمسه جنب الاغراض ..
بدأ العامل يحسب وثائر حاط إيده بجيبه يطالع فيه ..
طالع فيه واحد من العاملين بعدها قال: آآآه هذا إنت صديق ..
عقد ثائر حاجبه وطالع فيه بإستغراب ..
بعدها لما عرفه قال بإستهزاء: اوووه هذا إنت البنقالي اللي كان العصر يبيني أساعده ..؟! ها قدرت تشيله لوحدك ولا كيف ..؟!
حط العامل ايده على صدره يقول: الحمد لله الحمد لله خلاص ..
اخذ ثائر الكيس وهو يقول: اووم الغباء .. رجال طول بعرض ويطلب من ولد يساعده ..
ولما لف بيطلع حط العامل ايده على كتف ثائر يقول: لحضه صديق صغير ..
رجع ثائر لورى يبعد إيد العامل عنه وهو لا إيرادياً حس بخوف ..
كمل العامل يقول: شرايك يجي إنت معي ..؟! بتكسب فلوس واجد ..
لف ثائر عيونه المتوتره بينهم وقال: ها .. لا لا مابي ..
وبعدها طلع بسرعه من المحل وهو حاس بضربات قلبه السريعه ..
لف ورى على المحل فشاف العامل يطلع منه وهو يطالع فيه ..
لف ثائر وبسرعه راح لداخل الحاره جري وهو حدّه مرتعب منهم ..
وش سالفتهم ..؟!
وش يبغى منه ..؟!
إيش يفكر فيه وإيش هي نيته ..؟!
وقف في نص الطريق وهو يتنفس بصعوبه من الجري ..
لف ورى وإطمأن لما ما شاف أحد ..
أخذ نفس عميق بعدها إتجه للبيت ..


فتحت الهنوف له الباب بعد ما كانت تنتظره يجي ..
دخل فقالت الهنوف: غريبه .. جيت بسرعه ..
ضحكت وكملت: ههههه لا يكون كنت تجري من الخوف ..
اعطاها الكيس يقول بضجر: وجع يوجعك ثلاثين مره .. إحلمي أجيب لك شيء بالليل مره ثانيه ..
الهنوف: هههههههه فعلاً كان خايف ..
طنش كلامها وهو لين اللحين يحس بخوف بداخل صدره ..
دخل المطبخ وشرب له كميات من المويه فدخلت الهنوف وراه تقول: ياللا إمش السطح .. عندي مفاجأه بأوريك هيه ..
حط الكوب على المغسله وقال: طيب ..
طلعوا السطح وراحوا بالزاويه اللي بالعاده يجلسوا فيه ..
عقد ثائر حواجبه يطالع في الأغراض الغريبه الموجوده وقال: وش هذا ..؟!
جلست الهنوف وقالت بحماس: فيه تجربتين بأسويها .. اخذناها بالكيمياء .. يوووه يا ثائر بالمره رهيبه ..
جلس ثائر يقول: يعني أستاذتكم صلحتها لكم ..؟!
هزت راسها تقول: نادراً تصلح تجارب .. بس ورتنا إياه بالبروجيكتر ..
طلعت علبه وقالت: شوف .. هذا هو سائل النيتروجين اللي طلبت منك تشتريه لي ..
ثائر: آآه قصدك الهيدروجين ..
الهنوف بإنزعاج: النيتروجين يا خبل ..
ثائر: اللي يكون .. المهم من فين جبتيه ..؟!
الهنوف بلا مبالاه: قلت لوحده من صاحباتي تشتري لي ..
جابت صينيه وقالت: اللحين راح أكب فيها النيتروجين ..
وبدأت تكبه فقال ثائر: قاعد يطلح بخار ..
الهنوف: يب .. لأن سائل النيتروجين بارد .. إمسك العلبه وبتحس ببرودته ..
مسك ثائر العلبه فقال بتفاجؤ: فعلاً .. يعني هو كان بالفريزر ..؟!
الهنوف: لا .. بس هذه هي طبيعة هذا السائل .. المهم شف اللحين وش راح اسوي ..
طلعت بلونه وبدأت تنفخها وبالأخير ربطتها وقالت بحماس: شف اللحين وش بيصير ..
دخلت البلونه بوسط سائل النيتروجين اللي كبته بالصينيه وثائر يتابع معها خطوه بخطوه ..
شوي عقد حواجبه يقول بدهشه: هيه كيف ..؟!
الهنوف بإبتسامه: شرايك ..؟! البلونه صارت صغيره ..
ثائر بنفس الدهشه: بس كيف ..؟! وين راح الهوا الباقي ..؟!
الهنوف: تبغاه يرجع ..؟!
ثائر بإستغراب: ما فهمت ..
خرجت الهنوف البلونه من السائل فبدأت ترجع لحجمها الطبيعي وثائر يطالع في البلونه بصدمه ..
الهنوف بحماس: شرايك ..؟!
سحب منها البلونه يقول: هات هات بأجرب ..
الهنوف: بس إنتبه لا تلمس سائل النيتروجين لأنه خطر عالبشره ..
ثائر وهو يدخلها بالسائل: أوكي أوكي ..
إبتسم بإستمتاع وهو يشوفها تتقلص وخرجها فكبرت ..
إستانس على الوضع وبدأ يدخلها ويخرجها ..
فكت الهنوف الإلسي حقها وشربت منه وقالت: تخيل .. فيه ببالي تجربه خطيره وعندي كل الادوات من خل وصابون وغيره بس ناقصني شيء واحد وهو بيكربونات الصودا .. هي أكثر تجربه ودي أسويها .. تخيل تقدر بها تعمل مثل البراكين وبأي لون إنت تختاره ..
ثائر: حلو ..
الهنوف: بقوه .. المهم فيه تجربه انا سويتها لما كنت اتروش وما أدري إذا بتنفع ولا لا ..
وبصينيه صغيره حطت شوية شامبو ومويه وبدأت تلفهم بإيدها حتى تطلع لها رغوه كثيفه ..
ثائر: وش بتسوين ..؟!
الهنوف: اللحين بتشوف ..
بعد ما تكثفت طبقه من الرغوه مسحت إيدها بمنشفه وأخذت الكبريت تقول: شوف كيف راح اعمل حريقه صغيره ..
شعلت العود وقربتها من الرغوه ..
إشتعلت شراره صغيره لأقل من ثانيه وبعدها طفت ..
الهنوف بعدم رضى: ما صار مثل قبل ..
ثائر: بس والله حلو .. طلعت شراره صغيره ..
الهنوف بحماس: تخيل لما كنت اتروش فركت شعري لحد ما تكثفت رغوه أكبر من هذه بمراحل .. أشعلت فيها النار وقسم بالله يا ثائر صارت شراره كبيره وطولت كمان .. بس ما ضبطت معي هنا .. يمكن فيه خطأ ..
ثائر: والله إنتم وناسه .. عندكم تجارب خطيره ..
الهنوف بإبتسامه: بقوووه .. اسمع حتى إنه أول لما .....
وكملوا سواليفهم بإستمتاع لحد ساعه جداً متأخره من الليل ..
ويمكن يكونوا واصلوا للفجر كمان ..
ما همهم .. أهم شيء إنهم إستمتعوا وأمهم ما كشفتهم ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه سته ونص الصباح ..
وفي صالة القصر الواسعه ..


شايله شنطتها على كتفها وواقفه قدام التحفه الكبيره تطالع في إنعكاس صورتها عليها ..
زبطت شعرها بعدها قالت بغرور: وقسم إني خقه ..
ومن وراها أمها وأختها الكبيره يتناقشوا نقاش حاد في احدى المواضيع ..
تأففت بملل ولفت عليهم تقول: ماما .. أنا رايحه للمدرسه ..
لفت أمها عليها وقالت: مع السلامه حبيبتي .. إنتبهي لنفسك ..
حركت إيدها تقول: باي باي ..
وخرجت من القصر لجهة سواقها الخاص اللي دايم يوديها لمدرستها ويرجعها ..


لفت الأم جهة بنتها ودلوعتها آنجي وهي تقول: أنا ما أقيد حريتك أبداً .. كل اللي تبغي تسويه سويه .. بس سفره لدبي وحدك نو ويه ..
عقدت حاجبها اللي اشتغلت عليه تنتيف لحد ما صار خفيف وهي تقول: بس هذا إسمه تقييد حريه .. مام من متى وأنتي تمنعينا عن اللي نبي نسويه .. وكمان هي كلها على بعضها ليله وحده فليش رافضه ..؟!
جلست الأم على الكنبه وحطت رجل على رجل وقالت: آنجي .. كلامي ما أبغى أكرره أكثر من كذا .. واحد من إخوانك يروح معك ولا لا تروحي من الأساس .. خالك لما سمع بهذا الأمر عصّب وقال لا تخلوها تسافر إلا مع أحد من أخوانها.. واللحين ياللا بسرعه تأخرتي على جامعتك ..


زاد إنعقادها تقول بإستنكار: وهذا وش دخله فينا ..؟!!
الأم بحده: بنت عيب ..!! هذا خالك ..
حركت إيدها تقول بقهر: أياً كان .. ماله حق يتدخل .. مو أبوي .. أصلاً أبوي اللي هو أبوي ما منعني عن شيء عشان يجي ذا يتحكم فينا ..
الأم تنهي النقاش: إنتي عارفه إني ما أغير كلامي .. لا تروحي لدبي لوحدك وإنتهى الأمر .. جدال ثاني أو رفض راح أمنعك من الروحه حتى لو إخوانك إثنينهم بيروحوا معك ..
زمت شفتيها بقهر وبعدم رضى بعدها قالت: اوك ماشي .. قولي لكِرار يسافر معي ..
الأم: أنا أشوف إن أُسامه أفضل لأنه هو من الأساس وده يروح لزيارة فرعنا اللي بدبي بس ما فضي .. بكذا راح يقضي مشوارين بمشوار ..
آنجي بإعتراض: نو .. أسامه لا .. أنا أبغى كِرار .. يكفي تقييد رجاءاً .. وياللا سي يا .. أنا رايحه ..
أخذت شنطتها وطلعت من القصر وهي تقول لنفسها: مجنونه أنا آخذ أسامه .. صحيح ما عمره سألني وين رايحه أو من وين جايه بس هو ذكي وبدون لا يسأل راح يعرف .. أما كِرار فحاله حال نفسه وحتى لو عرف فما يهمني أصلاً .. لأنه معقد مجنون ما راح يفهم شيء ..
ركبت السياره وقالت: حرك ..
تردد السواق شوي بعدها قال: أ أ أنا يبغى يقول حاجه .. أنا .....
صرخت آنجي عليه: قلـــت حـــرك ..
هز راسه بإيه وحرك السياره بإتجاه الجامعه ..




سحبت أم أسامه سماعة التلفون ولما بدأت بتضغط الأزرار شافت كِرار نازل من الدرج وبإيده شنتطته الجامعيه ..
قفلت التلفون وقالت: كِرار ..
لف عليها بهدوء فقالت: إسمع .. إختك آنجي راح تسافر لدبي ليوم واحد .. بغيتك تسافر معها ماشي ..؟!
هز راسه بهدوء بعدها إتجه للباب ..
إبتسمت أمه وقالت: إنتبه لنفسك ..
خرج من دون لا يرد عليها فتنهدت بألم وقالت: الله يحميك ويردك مثل ما كنت قبل ..
بعدها سحبت التلفون ودقت على أختها الصغيره ..








//








في أحدى المدارس الداخليه ..
مدرسة الإبتدائيه ..


دخلت للمدرسه بكل غرور وهي تتلفت حولها ..
رفعت معصمها تطالع في ساعتها بعدها قالت: باقي عشر دقايق على طابورهم الأبو كلب ..
عقدت حواجبها وهي تشوف من بعيد بنت عامله بشعرها أثنين وطالعه كيوت عكس العاده ومع صاحباتها ..
ميلت فمها تقول: مو كأنها ذيك القرويه اللي صكت فيني من قبل كم يوم ..؟!
إبتسمت بإستهزاء وإتجهت لها ..
وقفت قدامها وهي تقول بتعالي: هيه أنتي ..
طالعت فيها ذيك البنت بخوف وقالت: ها ..
رفعت حاجبها وقالت بإستهزاء: وش قلتي لي أسمك يا القرويه ..؟!
حست البنت بالإحراج بس ردت عليها تقول: أسمي جنى ..
ضحكت حلا بإستهزاء تقول: ما يليق .. الأسم بالمره ما يليق ..
نزلت جنى راسها ولا قدرت ترد عليها ..
تكتفت حلا وسألتها: من متى وإنتي بذي المدرسه ..؟!
جنى بهدوء: هذه أول سنه ..
رفعت حاجبها تقول: وليه ما جلستي بمدرستك القرويه ..؟! أها عرفت .. تبغي تطوري وتصيري إنسانه ..
حركت إيدها وبعدت تقول: مستحيل .. تو ماتش والله ..
جنى بنفس هدوءها: انا إنسانه أصلاً ..
لفت عليها حلا بحده فخافت جنى وقالت بسرعه: آسفه ما قصدي ..
طالعت حلا فيها شوي بعدها لفت بعيونها على صاحباتها وبالنهايه قالت: قرويه بدائيه .. متى بتنقرضي إنتي واللي على شاكلتك وشاكلة صحباتك ..؟!
ميلت فمها وكملت: هالمره عديتها بمزاجي .. بس المره الجايه لا .. مفهوم يا الآنسه البدائيه ..؟!
ترددت جنى كثير بعدها هزت راسها بإيه ..
إبتسمت حلا برضى بعدها بعدت عنها ..
قالت وحده من صاحباتها بخوف: هيه جنى .. يا ويلنا منها .. هذه حلا وسنه سادس كمان .. مررره تخوف ومحد يقدر يتهاوش معها ..
هزت صاحبتها الثانيه راسها تقول: ايه صح .. وهي أصلاً غنيه وفلوسهم كبيييره مره ..
طالعت جنى في حلا وهي تسولف مع صاحباتها وهي تقول في نفسها: "يا رب أبعدني عنها .. تخوف" ..
دق الجرس وبدأ الطابور الصباحي ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:59 pm

السآعه ثمان ونصف الصباح ..
وبعمارة *عنبر* ..


جالس على الكنب ويتأمل بنت أخته وهي عافسه الصاله بألعابها ..
ألعاب ..؟!!
لا ألعابها مو كثيره لهالحد ..
معظم الاشياء عباره عن أثاث ..
عامله المخدات كَـ سور لبيت دميتها حلا ..
واللحاف لافته على شكل طولي وعاملته كَـ سور للعروسه الثانيه اللي هي بالأصل لبنت الجيران ..
ماخذه نص أواني المطبخ وقسمتها بين العروستين ..
كتبه الدراسيه حقت العام اللي فات خلتها كَـ سرير يناموا فوقه .. وكمان كطاولة طعام لهم ..
الأقلام والمراسيم صافتهم كطريق من بيت حلا لبيت باربي ..


تنهد وقال: هذا أنا غبت عن المدرسه عشانك .. بس ما يصير كل يوم أغيب .. وبنفس الوقت ما يصير أخليك لوحدك .. إيش أسوي يعني ..؟!
دق جرس باب البيت فقام وفتح الباب ..
تفاجئ لما شافه فهد أبو سمر اللي بدأ يقول: السلام عليكم يا حسام ..
حسام: أ أهلين وعليكم السلام ..
فهد: ليه ما رحت اليوم للمدرسه ..؟!
إبتسم حسام بعباطه وقال: هههه لا بس حسيت حالي شوي تعبان ..
فهد: أها .. وعشان كذا ما جبت مايا عندنا ..؟!
سكت حسام لفتره بعدها قال: لا وربي مو هذا السبب ..
فهد بإستغراب: أجل وشو ..؟!
تردد حسام لفتره بعدها قال: والله يا عمي حسيت حالي ثقلت عليكم كثير .. فلا تشيلوا هم مايا من اليوم ورايح .. راح أهتم أنا فيها وبإذن الله ما راح أجيبها لعندكم الصبح ..
تفاجئ فهد وقال: وليش ..؟!
حسام: زي ما تقول إني أبغى أتعود على تحمل المسؤوليه لوحدي ..
فهد: اها .. أجل الله يوفقك إن شاء الله ..
وكمل بنفسه: "كويس إنها جت منه .. كنت متردد في إني أقوله .. الله يعينه يا رب" ..
حط إيده على كتف حسام وقال: الله يحميك ويوفقك يا رب .. ياللا أستئذن تأخرت على شغلي ..
حسام: الله معك ..
قفل الباب بعد ما راح فهد ..
تقدم للكنبه وجلس فوقها ..
عقد حواجبه لما ما شاف مايا مو موجوده ..
وين راحت ..؟!
وشوي بدأ يسمع صوت تكتكه بسيطه ومتواصله ..
ما فكر كثير .. أكيد إنها بمكان بالبيت تحوس وتدور لها عن أي شيء تستعمله كلعبه ..
تنهد وهو يقول: البيت بفوضى مو طبيعيه .. لو رغد شافتني اللحين أكيد بتهاوشني على إهمالي بتربية مايا ..
إبتسم بهدوء وقال: بس والله صعب يا رغد .. طول عمري إنسان مهمل ومستهتر .. عنيد وفوضوي .. صعب أربي بنت صغيره ..
رفع راسه يطالع بالتقويم وقال: مرت أربع سنوات من وقت ما رحتي .. كنت وقتها في الصف الثاني متوسط .. تركت الشيء اللي وصلنا لذي الحاله .. وبعدها أعتنيت بطفله لسى سنونها ما طلعت ..
ضاقت عيونه وكمل: عانيت كثير .. لو أمي عايشه كان ما عشنا أنا وياك أسوء عيشه .. لو أبوي ما تركنا كان ما عانينا أنا وياك من طفولتنا ..
طالع في الأرض وكمل بهدوء: ماتت أمي وأنا بعمر خمس سنوات وإنتي رابع إبتدائي .. عشنا حياة صعبه وبالقوه وافق يعتني فينا .....
سكت شوي بعدها كمل: إعتنى فينا .. ما كان لنا أحد بالدنيا غيره وهذه هي النتيجه اللي طلعت .. نتيجه ما تتغير ولا راح تتغير أصلاً .. لحد ما تزوجتي بسن مبكره ورجعنا نعيش بذي الشقه من جديد بعد ما تركناها بس أنا ما رجعت أعيش طبيعي ..
تحولت إبتسامته إلى إستهزاء وكمل: ما زلت أمشي على نفس الطريق القديم .. الطريق اللي لو أبوي إهتم فيني ولو شوي ما كنت راح أمشي فيه أبداً ..
حس بألم ..
كان لسى مُراهق ..
مُراهق بحاجه لأب يوريه الطريق الصحيح ..
أسئله كثيره كان يحتاج أحد يجاوبه عليها ..
أخته أنشغلت بالمذاكره عشان تلحق السنوات اللي تركت الدراسه فيها + شغل البيت ..
زوجها كان عسكري ونادر يجي البيت ..
ما كان فيه أحد ..
أو بالأخص ما كان فيه أب ..
الولد بذا السن بحاجه لأب .. مو أخت أو زوج أخت ..
بحاجه لرجال يهاوشه على غلطه ويعاقبه على أخطائه ..
وعشان كذا .. بسهوله إنحرف عن الطريق الصحيح ..
وإنجر الى هاوية الحراميه واللصوصيه ..
وبالنهايه .. دخّل أخته للسجن ..
وهي مالها ذنب ..
ذنبها الوحيد ....
+ ذنبه الوحيد ......
هو إنهم من صلب ذاك الرجال اللي كان إسمه ..
عزام الواصلي ..


. . . . . . . . . . !!
إنتفض قلبه وحس برعشه سرت بكامل جسمه فجأه وهو يسمع صوت ..
فرقعه قويه ...!!!
فتح عيونه برعب ولا إيراديا قام من مكانه وهو لسى مو مستوعب شيء وراح بسرعه لجهة غرفة أخته اللي صارت لمايا ..
طوت الفرقعه القويه .. كانت جايه من هذه الغرفه ..
دخل للغرفه وفتح عيونه على وسعها من الصدمه وصراخ بنت أخته يصج بالمكان ..
المكيف .... لا ....
مفتاح المكيف .... تفرقع وطلعت شرارات كهربائيه منه ..
شرارات للحضات تحول لنار صغيره تآكل مفتاح المكيف والسلك اللي يوصل للمكيف نفسه ..
وبنت أخته ...
على الأرض تصارخ ببكاء عالي جداً وإيدها تنزف دم ..
وبسرعه كبيره إنتشر الدخان بقوه ..
تلخبط كثير .. يشوف لبنت أخته .. ولا يلحق على المكيف قبل لا ينفجر كمان .. ولا يتصل بالمطافي أو بصاحب العماره أو أو أو ......
شد شعره من التوتر هذا وبسرعه خرج وراح جري للمطبخ وفتح الثلاجه بإيد مرتجفه وهو يسمع أصوات الفرقعات المتكرره والدخان واصل له لما المطبخ ..
سحب جك مويه وخرج بسرعه لجهة الغرفه وكب الجك كله على السلك اللي كان قد وصل للمكيف وبتوتر كبير خرج للصاله وفتح علبة مفاتيح الكهرباء اللي بالشقه وطفاها كلها ..
تحركت رجله بسرعه وراح للغرفه من جديد يلحق على بنت أخته اللي صارت مختفيه من شدة الدخان اللي إنتشر بسرعه هائله ..
مسكها وطلعها بإيده اللي ترتعش من هذا الشيء اللي ما عمره صار ولا عمره تخيله يصير بيوم من الأيام ..
وبإيده المرتجفه ضمها لصدره وهو مصدوم من وجهها اللي صار أسود وصراخها اللي عمره ما سمعه بذي الحده والعلو ..
فبدأ يقول بنفس سريع مرتجف: بس ... بس بس خلاص إنتي بخير .. مايا بس بس .. خلاص بس ..
ورجع على ورى يبعد عن النار وهو يطالع فيها بعدم إستيعاب ..
كيف صار هذا فجأه ..؟!
وليه ينفجر مفتاح المكيف فجأه ..؟!
هذا له حول العشر سنين ويشتغل كويس ..
كيف حصل كل هذا وفجأه ..؟!
لسى مو مستوعب الأمر ..
قبل ثواني كان الوضع هادي ..
هادي وروتيني وبسيط و ...
فتح عيونه بصدمه بعد ما حس إن صوت صراخ وبكي بنت أخته إختفى ..
جلس عالارض وأبعدها عن صدره فشافها كالجثه من غير أي حركه ..
صفقها بشويش يقول: مايا .. ميو .. حبيبتي .. حبيبتي ردي الله يعافيك ..
حس برعب مو طبيعي لما ما شاف منها أي إستجابه ..
هذا غير عن صوت إحتراق المكتب اللي تحت مفتاح المكيف وتآكله بالنار اللي بدأت تنتشر فيه ..
كيف .. وإيش ..؟!!
مو عارف كيف يتصرف .. أو شلون يتصرف ..؟!
شالها وطلع لبرى وحطها على الكنبه وهو يطالع فيها بعيون خايفه ..
بيموت على طول لو حصل وماتت بسبب إهماله ..
سحب التلفون وبغى يدق على الدفاع المدني أو الإسعاف أو أي عفريت ..
بس تردد للحضه وهو مو عارف رقم ٩٩٧ لأي واحد منهم ..
هو للإسعاف ولا للدفاع ..؟!
من صغره وهو يلخبط بينه وبين رقم ٩٩٨ ..
خلاص بيدق وهم راح يقولوا هم مين ..
وبدون تفكير دق على ٩٩٨ وإنتظر الرد اللي جاه بسرعه ..
وطلع في النهايه الرقم تابع للدفاع ..
كلمهم حسام بكل توتر وشرح لهم الحاله والعنوان وكل اللي طلبوه منه ..
وبعد ما قفل طالع في مايا وبوجهها الملطوخ بالسواد ولبسها المبعثر ودق على الإسعاف وصوت تآكل النيران واصل له ومسبب له أكبر توتر وخوف ..
وبعد ما شرح لهم الحاله قفل وبعدها فتح باب الشقه مثل ما طلبوا منه الدفاع عشان لا ينكتم من الدخان اللي ملأ المكان ..
شوي ما حس إلا بصاحب العماره عند الباب يقول بصوت حاد: إيش اللي صار هنا ..؟!!
توتر حسام وما عرف بإيش يبدأ ..
دخل صاحب العماره للبيت بدل ما ينتظر ذا الأهبل على قولته يتكلم وإتجه للغرفه وإنصدم لما شافها بالشكل هذا ..
فعصب وقال لحسام: إنت خبل ولا أهبل ..؟! ليش واقف هنا بدون اي حركه لا تهش ولا تنش .. امش نطفيها على ما يجون الدفاع ..
إتجه للمطبخ فطالع حسام في مايا شوي بعدها راح وراه على المطبخ ..
تجمعوا بعض الجيران عند الباب وهم متوترين بعد ما سمعوا الصوت اللي صحاهم من نومهم ..
اثنين منهم دخلوا يساعدوا بإطفاء النار .. واللي واقف يتابع من بعيد ..
واللي طلع جواله يصور عشان بعدين يحطه بقناته اللي عاليوتيوب ..
بدأوا يطفوا النار اللي أكلت الكوميدينه وجزء من السرير بالمويه بعدها بشوي سمعوا صوت سيارة الدفاع فبعدوا وخلوا بقية الشغل لهم ..
لف صاحب العماره على حسام وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله .. اللحين كيف صار كذا..؟!
هز حسام كتفه يقول: مدري مدري ..
هز صاحب العماره راسه بإنزعاج يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون .. إذاً لا تنسى تصلح المكيف اللي أكيد تضرر .. مو شايف الإلتماس اللي يطلع منه وتعيد صبغ الغرفه فاهم ..؟!
تفاجئ حسام من طلبه ..
يصلح المكيف ..؟! يعيد صبغه ..؟!
نزل راسه وقال بهدوء: طيب ..










//










وبإحدى ممرات المستشفى ..
وبقسم الطوارئ ..
واقف بهدوء يطالع في الأرض وكل شيء يمر بمخيلته ..
صوت الإنفجار ..
صراخ الطفله الصغيره ..
إشتعال النيران ..
إنتشار الدخان ..
صوت الدفاع المدني ..
والإسعاف ..


ضاقت عيونه وهو يقول: الحمد لله ..
وبباله يدور كلام أحد رجال الدفاع المدني اللي قاله: الإنفجار واضح إنه بسبب اللعب بالمكيف عن طريق تشغيله وإقفاله بشكل متكرر .. الحمد لله إن الإنفجار أدى الى قطع سلك المكيف الداخلي عن كل الأسلاك وبكذ إقتصر الضرر على المكيف وبس .. لو ما إنقطع السلك فكان راح يسبب هذا دمار للعماره بأكملها والعياذ بالله .. بس ربك ستر والحمد لله ..
فكرر حسام يقول: الحمد لله ..
لف بعيونه على الغرفه وقال: يا رب .. تكوني بخير يا حبيبة خالك ..
ضاقت عيونه يقول: هذا بسبب إهمالي .. وش كان راح يصير لو لفيت لفتين أشوف وش تسوي .. والله ما كان راح يصير شيء ..
تنهد وقال: الله كريم ..
وبدأ يدعي لها بصدره ..
هي الوحيده اللي بقيت له ..
هي أمانه ..
ولازم يحافظ عليها ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















الساعه تسع الصبح تماما ..
وبإحدى الشركات المشهوره بجده ..
لا بالمملكه ..
أو نقول مشهوره عالميه ..
شركة *آل منصور التجاريه* ..
الشركه اللي يرجع إسمها وملكيتها لِـ *ملك محمد آل منصور* ..
زوجة عزام الواصلي اللي يقع ترتيبها بين زوجاته الأربع بالمرتبه الثالثه ..


كان ولدها الكبير .. أُسامه عزام الواصلي هو الرئيس العام لذي الشركه ..
ولجميع سلسلة شركاتها ومصانعها التجاريه والماليه ..
كان من المفترض إنه يكون لزوجها ولكن ..
بالبدايه كان يشتغل وبعدين بدأ يهمل الشركه فسلمت الرئاسه لأخوها وبعد ما كبر ولدها صار هو المتحكم بكل أموالها المشهوره ..


كان ولدها أُسامه جالس على الكرسي اللي كل من في الشركه يتمنى يوصله ..
كرسي الرئيس ..
وقدامه عدة ملفات تبغى توقيعه ..
ماسكها ملف ملف يدقق باللي مكتوب قبل لا يوقع ..
شخص ماكر ومُخادع مثله اللي ما ترك شركه ما إستغلها طبيعي يكون له عدة أعداء يبغوا ينهوا عليه فعشان كذا دايم ياخذ إحتياطاته ومايخلي ولا ذبانه تمر من دون لا يدري ..
قلب في الأوراق اللي توضح أرباح إحدى محلات بيع الأشرطه الإلكترونيه الخاصه بالشركه في إحدى الأحياء الشهيره ..
بيع الأشرطه الإلكترونيه وبرمجتها وإعادت صياغتها هو العمل الأساسي للشركه ..
بدأت الشركه أصلاً بترجمة المفردات في أشرطة البلاي ستيشن والإكس بوكس الى اللغه العربيه ..
تطورت الشركه شوي شوي حتى وصلت حالياً لمرحلة إنتاج لُعبه جديده تُباع عالمياً ..
والأوراق اللي قدامه هي أرباح إحدى هذه المحلات ..
كان يدقق فيها بشكل كبير .. الأرباح .. المردودات .. الصافي .. والإيرادات ..
ضاقت عيونه لفتره وهو يقرأ بأن مبيعات الثلاث الشهور قُدرت بـ 252000 .. والمُشتريات بـ 6500 ..
يعني أسعار المبيعات والمردودات والخصم لو خصمها فراح يطلع صافي الربح هو أربع وعشرين ألف .. إذاً ....
رفع حاجبه يقول: إذن ليش في الحساب البنكي تم إيداع ثلاث وعشرين ألف بس ..؟!


سحب التلفون وضغط على رقم تسع وقال: نادوا لي هيثم يجي لمكتبي اللحين ..
بعدها قفل التلفون وقال: يبدأون بمبالغ بسيطه ويختلسون شوي شوي .. ماشي .. راح أعرف كيف أتصرف معكم .. مو أُسامه اللي ينلعب ضده يا خرفان ..
دخل هيثم وتقدم عنده بعدها قال: هلا يا طويل العمر .. طلبتني ..
رمى أُسامه الملف لقدام فطاحت نص الأوراق على المكتب ونصها على الأرض وهو يقول: ممكن أفهم مين اللي مرر هذه الأوراق لعندي حتى أوقعها ..؟!
هيثم: أنا يا طويل العمر ..
أُسامه بسخريه: أها .. إنت .. ممكن تقولي كم جبت بالرياضيات في الثانويه العامه ..؟!
رد هيثم على سؤال أُسامه الساخر يقول: أكيد مستوى ممتاز ..
رفع أُسامه حاجبه يقول: ممتاز ..؟!! لا برافو عليك .. أذهلتني ..!
ضرب بإيده عالطاوله يقول بحده: طيب يالممتاز المذهل .. ممكن تفهمني شلون حسبت وتأكدت من صافي مبيعات المحل التابع لشركتنا الموجود بالكندره ..؟!
هيثم بإستغراب: ايش تقصد ..؟!
أسامه: أنا ما أشرح لأغبياء .. شوف الأوراق وإعرف إيش أقصد .. بسرعه لمّها ..
ظل هيثم واقف لفتره بعدها إنحنى يلم الأوراق بهدوء تام ..
بعد ما لمّها قال: أعتذر لو فيه أي خطأ .. راح أراجع الأوراق وأتخذ الإجراء المُناسب ..
أشر أُسامه بعيونه عالباب وكأنه يقوله إطلع عني ..
هز هيثم راسه وطلع من المكتب بهدوء ..
رفع السماعه بعد ما ضغط كم زر وقال: هوت كوفي بسرعه ..
بعدها قفل التلفون يقول: لو هبلك وإستهتارك تكرر مره ثانيه فتحمل اللي بيجيك يا أُستاذ هيثم ..
سحب الملف الثاني عشان يكمل شغله بس قاطعه صوت دق أحد جوالاته ..
سحب جواله المُخصص للبنات اللي يستغلهم لمصالحه وشاف إسم *شجن* ينور الشاشه ..
حط السماعات بإذنه ورد عليها يقول وهو بنفس الوقت يكمل شغله: إيوه هلا ..
ميلت شجن شفتها تقول: عمري ما سمعت منك كلمة هلا حبيبتي أو هلا روحي .. دخيل الله يا بعد اهلي سمعني وحده من ذي الكلمات ..
إبتسم إبتسامه جانبيه يقول: إذا مو راضيه شوفي لك واحد غيري تستمتعي معاه .. كلمات مثل ذي ما أقولها لحُثاله ..
إنصدمت من كلامه فرجع يكمل بلا مبالاه: إسمعي الليله أنا فاضي .. إذا تبغي أجي عندك ففضي نفسك ولا ترى بأشوف وحده غيرك ..
عضت على شفتها مقهوره من أسلوبه الوقح المتعالي ..
ومع هذا فهو أوسم شاب شافته ومستحيل تخليه يطير من إيدها ..
كرمال نظره من عيونه راح تتحمل أي إهانه ..
إبتسمت تقول: أفا عليك يا روحي .. إيه فاضيه وستين فاضيه .. كم سوما أنا عندي ..؟!
أُسامه ببرود: غصب عنك تكوني فاضيه .. ياللا أشوفك الليله .. باي أنا مشغول اللحين ..
إبتسمت على أسلوبه وشخصيته الواثقه المسيطره وقالت: باي يا بعد طوايف أهلي ..
شال السماعات عن إذنه وهو يقول بإستغراب ممزوج بسخريه: طوايف أهلي ..!! ماتوا اللي يقولونها ..
بعدها رجع يركز على شغله وفكره لحد الآن مشغول بفيصل ..
فيصل منافسه اللي يبغى ينهي شركاته على آخرها ..
يبغاله طريقه جديده عشان يستمتع فيها ..
سهل عليه ينهي أي شيء ..
بس أهم شيء في حياته هي إمتاع نفسه وبس ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















عمارة *بو شهاب* ..
الساعه اثنين ونص الظهر ..


جالسين على طاولة الغدا ويتغدوا بكل هدوء ..
كسر الهدوء صوت بِنان تقول: أقول يحيى ..
طالع يحيى فيها وقال: نعم ..
إبتسمت بحماس تقول: أمس العصر فيه وحده من العماره اللي جنبنا دعت أمي وكم حرمه للقهوه عندها و...
قاطعتها ترف تقول بإستهزاء: وش عرفهم فيكم ..؟!
ميلت بِنان فمها تقول: قد تقابلوا بكم مناسبه ..
طالعت في أخوها وكملت: المهم كنت طفشانه وبنفس الوقت أبغى أتهرب من شغلي فرحت مع أمي ..
إبتسمت وقالت: شفت لك بنت يا يحيى .. ما شاء الله هدوء وأخلاق وأبوها واحد مطوع ومعروف وصدقني لو خطبتها ما بترجع خايب .. أبوها شخص متفهم وما راح ينقد على أصل أمك ولا على عدم وجود أبوك .. شرايك نكلم لك أهلها ..؟! صدقني ما راح تندم ..
ترف بنفسها بإستهزاء: "بتكون ذي المره الحاديه عشر اللي بينكسح فيها أخونا الموقر" ..
طالع يحيى فيها بهدوء بعدها كمل أكله يقول: بِنان إنسي الموضوع .. أصلاً أنا ما أبغى أتزوج اللحين ..
طالعت أمه فيه وقالت: وليه ..؟! ما أبغى أكون سبب في ....
قاطعها يحيى: لا يمه إنتي تاجي والله واللي يعيب في أصلك فأنا ما أبغاه ولا أحتاجه .. بالعكس أصلك يبن لنا معدن الناس .. واللي ما قبل فيه فهو معدن رخيص وما نحتاجه ..
إبتسمت أمه له وقالت: طيب شرايك نخطبها ..؟! على شان أمك يا أبني ..
طالع فيها شوي متردد بعدها إبتسم وقال: إذا هذا الشيء بيسعدك فأنا حاضر ..
جنى بفرحه: وناسسه أخونا بيتزوج ..
ترف بلا مبالاه: قولي إن شاء الله مو .....
وقفت كلامها فتره وهي عاقده حاجبها بعدها لفت على بِنان وقالت: تقولين البنت من العماره اللي جنبنا ..؟!
بِنان: إيه .. ليه ما سمعتي ..؟!
ترف بسرعه: شقه رقم كم ..؟!
بِنان بإستغراب: وليه تسألي ..؟!
تورطت ترف بس تداركت الأمر بكذبه تقول: وحده من صاحباتي هناك وبغيت أعرف مين يمكن تكون هي ..
جنى: بس إنتي تقولي أن صاحباتك بعيدات مو هنا ..
ترف بإنزعاج: إنتي لا تتدخلي .. كنت أقصد وحده بفصلنا بس قلت صاحباتي أسهل ..
بِنان: شقه رقم سبع وعشرين ..
ظهرت الخيبه على وجه ترف وقالت بهدوء: أها ..
كملت أكلها وهي تقول بنفسها: "بغيت أي خبر عنك .. أو أي أحد يقرب لك .. بس مافي" ..
ويحيى يطالع في ترف وهو حاس بأن سبب سؤالها مو اللي قالته ..
وبنفس الوقت تضايق لما شاف نظراتها الحزينه ..
تنهد وكمل أكل وهو يحاول ينسى سالفة هذه الخطيبه الجديده لأنه عارف إنه في الاخير ما راح يتزوج ..
أصلاً عادي .. تعود على الوضع ..
في النهايه راح ينضاف رقمها الى سلسلة عداد البنات اللي رفضوه قبلها ..
مافي شيء جديد ولا راح يكون فيه ..




ترددت شوي ومو عارفه كيف تبدأ ..
لفت على أمها وبعد فتره قالت: يمه ..
لفت الأم على آخر العنقود جنى وقالت: هلا ..
ظلت ساكته لفتره بعدها قالت: أبغى أغير المدرسه ..
يحيى بإستغراب: ليش ..؟!! مدرستك من أرقى المدارس .. مع إنها بعيده جداً عن هنا إلا إني دخلتك فيها عشان مصلحتك .. وش اللي مو عاجبك بالمدرسه ..؟!
ترددت جنى لفتره بعدها قالت: فيه وحده إسمها حلا .. بس تناديني بالقرويه ومره تخوف وتقعد تستهزئ علي ..
ترف: وليه ما تردي عليها يا الفاشله ..؟! إذا قالت قرويه فقولي وإنتي مكب زبايل .. سبي وشرشحيها وألعني سابع خيرها .. لا تسكتين زي الهبله ..
يحيى: ترف وبعدين ..؟!!
ترف بقهر: شوف هالخبله كيف ما تعرف تدافع عن نفسها ..؟! ضعيفة شخصيه ..
لفت على جنى وقالت: إسمعي أنا بروح معك المدرسه ووريني إياها وخليني أبرد حرتي فيها هالسافله الكلبه ..
يحيى بحده: ترف خليك ساكته وبطلي من هالألفاظ القذره ..
تأففت ترف وسكتت بقهر ..
بِنان: جنى يا حبيبتي حركات بنات الإبتدائي موجوده بكل مكان .. لو نقلتي بتلقي وحده زي حلا وممكن أخس .. تعلمي كيف تتصرفي بمثل هذه الأشياء .. وإذا ما تعرفي فروحي علمي أُستاذتك أو المشرفه وهم بيتصرفوا ..
طالعت جنى فيها بعدم إقتناع ..
هذه حلا وحده مو سهله وراح توريها لو بلغت عنها ..
لكنها في النهايه قالت: طيب ..
وكالعاده مالها راي ..
من السهل الواحد يأثر عليها ..
وخجلها يمنعها من أنها تقول كل اللي تبغاه ..
مو قادره تتخلص من هالخجل ..
فإذن .. الى وين راح يوصلها ..؟!














▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:02 pm

وعلى الساعه ثلاث الظهر ..
خرج من المستشفى والراحه مرسومه على ملامحه ..
كان خايف يصير لها شيء قوي أو كبير ..
لكن الحمد لله .. كانت مجرد حروق سطحيه بسيطه وراح تطلع بعد يومين ..
فتح فمه وقال بهدوء: إعذريني يا حبيبة خالك .. ما قدرت أهتم فيك بالطريقه اللازمه .. بس خلاص وعد مني إنه ما أهملك ولا دقيقه وحده ..
تنهد وكلام صاحب العماره يتردد براسه ..
* لا تنسى تشتري مكيف بدل اللي فجرته وتعيد صبغ الغرفه *
طالع في الأرض وقال: أشتري مكيف ..؟!! وأصبغ كمان ..!! من وين لي الفلوس اللي تكفي ..؟! من فين راح أدبر ثمن هذا اللي بيكلف ألاف .. حتى ألف وحده ما قدرت أجمعها .. إذن من وين ..؟!
وقف بنص الطريق وهو يشوف قدامه رجال الكشخه مغطيته بالكامل وريحة العود واصله لعنده ..
واقف قدام الصرافه وفاتح محفضته يقلب بين الكم الهائل من أوراق من فئة الخمس ميه ..
طالع حسام فيه لفتره قصيره ..
بعدها دخل إيده بجيبه ومر من عند الرجال ..
وبطريقه مُتعمده صك بالرجال بقوه فطاحت المحفضه من إيده وتناثرت الفلوس على الأرض ..
لف عليه حسام بسرعه يقول: اوه معليش ما كنت أقصد ..
وجلس على الأرض يلمها ..
وبإيد محترفه سحب ورقه من فئة الخمس ميه وخباها بجزمته وبعدها لم الباقي وأعطاها الرجال وهو يكرر أسفه: معليش يا عم ما كنت أقصد ..
سحب الرجال الفلوس وقال بنبره متعاليه: إنتبه لطريقك مره ثانيه فاهم ..؟!
حسام بإعتذار: فاهم وإن شاء الله ما تكون تأذيت ..
بعدها لف وكمل طريقه بهدوء ومع أول لفه لف وبعدها جري بسرعه يبعد عن المكان ..
وبعد ما أبعد وقف وأخذ له نفس بعدها جلس وطلع الخمس ميه وطالع فيها فتره ..
بعدها إبتسم بإستهزاء يقول: يعني رجعت لعادتك القديمه يا حسام ..؟! للعاده اللي خربت حياتكم ودخلت أختك السجن ..؟!
ضاقت عيونه وظهر الألم فيها وهو يتذكر كلمات أخته الأخيره ..




X•x•... قبل أربع سنوات ...•x•X


كان وقف ومو مستوعب .. فقال بنبره مرتجفه: طيب ليه ..؟! رغد إنتي ما كان قصـ...
تقدمت منه وحطت إيدها على كتفه وقاطعته بإبتسامه: لأنك الوحيد الباقي من ريحة أمي .. وهذا هو واجبي كأخت كبيره .. إنت خلك برى الموضوع فهمتني ..؟! حسام حبيبي أوعدني ..
إختفت إبتسامتها وكملت بحزن: إنك تبطل سرقه .. إبعد عن هذا الطريق .. وإبعد عن اللي ما يتسمى .. حسام هذا هو طلبي الوحيد وراح تسعدني لو نفذته ..
تجمعت الدموع بعينه .. لف بنظره للعسكري الواقف وراها بعدها لف عليها وقال: رغد .. رغد ليه تسوين كذا ..؟! انتي مـ...
قاطعته تقول: حسام أوعدني إنك تبطلها ..
طالع فيها لفتره بعدها نزل راسه وقال بهمس: أوعدك ..


X•x•..........................•x•X




ضاقت عيونه وقال: وها أنا أخلفت وعدي لك .. بس أنا محتاج لها .. أعرف إن هذا حرام .. بس لي أسبابي ..
بعدها إبتسم وقال: وكمان أنا ما سرقت من واحد فقير .. سرقت من غني .. يعني هذه الخمس ميه كأنها نص ريال عنده ..
وقف وحط الفلوس بجيبه وإتكى على الجدار يفكر فيها ..
في إخته الكبيره ..
إشتاق لها .. وده يشوفها ..
بس ما يقدر ..
ما عنده الجرأه في إنه يوريها وجهه بعد ما كان السبب في اللي صار لها ..
ما عنده الجرأه في إنه يزورها بالسجن ..
ما عنده ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒


















أربعه وربع العصر ..
جالس في السيب ومنشغل بربط حبال جزمته اللي ما يدري كيف تنفك ..
وبجنبه واقف صاحبه محسن وبإيده عصير ميرندا يشربه وهو يطالع في صاحبه المتورط بالحبال ..
ضحك وهو يقول: يعني كل يوم وإحنا على هالمنوال .. أقول ثائر إنت أصلاً كيف تنزل الجزمه أول ما ترجع من المدرسه ..؟!
ثائر بتأفف: أنزلها بطريقه عاديه بس مدري مين اللي يفككها كذا ويقروشني ..
قام بعد ما خلص وقال: ياللا إمش خلصت ..
محسن: ياللا ..
وخرجوا من البيت وإتجهوا للمكان المحدد ..
المكان اللي أتفقوا فيه مع فادي عشان يتضاربوا فيه ..
لف محسن على ثائر وقال: أقول ثائر .. هو فادي هددنا أول في إنه راح يجيب أخوه الكبير .. بكذا راح نتضارب ضد أربعه .. إثنين من أصحاب فادي وواحد أخوه الكبير .. تتوقع نقدر عليهم ..؟!
ثائر بهياط: إيه نقدر ونص .. تراهم زلابه ولا يخوفون أبداً ..
خلص محسن علبة الميرندا ورماها بأقرب زباله وهو يقول: ما عليك فادي وأصحابه ثيران ما يعرفون يتضاربون .. بس أخاف أخوهم يطلع قوي ويبقسنا وينسينا حليب أمنا ..
ثائر بلا مبالاه: يخسى .. ما عنده ما عند جدتي ..
محسن: ليه إنت قد شفته ..؟!
ثائر: أكيد لا ..
محسن بنص عين: أجل ليش واثق كذا ..؟!
ثائر: ششش وصلنا ..
وقفوا ورى الشجره وطلعوا راسهم شوي عشان يشوفوهم جوا ولا لسى ..
محسن بصدمه: هيييييه ثائر .. موجودين .. وأخوه الكبير يخوف مرره .. شوف كيف دب وضخم ..
ميل ثائر فمه بقهر يقول: وإنت الصادق .. والله ما نقدر عليه ..
محسن: طيب وش نسوي ..؟! إذا هربنا فبكره بالمدرسه راح يتشمتوا فينا قدام الطلاب ونطلع خوافين ..
ثائر: أصلاً هو الخواف راح يجيب أخوه الكبير ..
محسن: آخخ بس لو كان عندي أخو كبير عشان يفزع معنا ..
ثائر بتفكير: لحضه فيه واحد راح نطلب منه يساعدنا ..
لف محسن عليه وقال: مين ..؟!
ثائر: جهاد ..
محسن بتعجب: ولد الإمام ..؟!
ثائر: ايه .. ترى قبل يومين شفته يتضارب مع شباب الحاره اللي جنبنا .. هو حق مضاربات ويعرف لها ..
محسن: طيب تتوقع يوافق يفزع معنا ..؟!
ثائر: خل نجرب ونشوف ..
محسن: اوكي ياللا إمش ..
وبعدها بعدوا بهدوء عشان لا ينتبه لهم فادي واللي معه ..








//








في هذا الوقت ..
كان جهاد بالمسجد يفرش الأرضيه بالسجادات بعد ما أخذها توه من المغسله ..
متعود كل شهرين تقريبا يودوا فرش المسجد للمغسله عشان تتنظف بعدها يرجعوها ..
عيونه على الفرش وإيده تشتغل بس عقله برى تماماً ..
وقف لفتره وجلس على الأرض يريح شوي وعقله ما زال شغال يفكر بشيء بعيد جداً عن جدران المسجد ..
بعد فتره تنهد وقال: لازم من اللحين تعتمد على نفسك يا جهاد ..
بعدها كمل بهمس: الله يسامِحك يا جود .. أنا آذيتِك بإيش ..؟!
قطع سرحان صوت ثائر ومحسن يصارخون بإسمه: جهــــــاد ..
عقد حواجبه وطالع فيهم بإنزعاج يقول: وش هالصراخ ..؟!
وصلوا لعنده وقال ثائر: هيه جهاد نبغاك تساعدنا ..
محسن: دخيل الله قل تم ..
رفع جهاد حاجبه يقول: وش مسوين ..؟!
جلس ثائر قدامه يقول: أمس تهاوشنا مع واحد بالمدرسه .. ومع شلته كمان وفزنا عليهم وفقعناهم كمان فهددنا بأخوه الكبير وقال إنه اليوم بينتضرنا عند ملعب الحاره .. المهم لما رحنا لقينا إن أخوه الكبير دب وقوي .. وكمان أضخم منك .. فعرفنا إننا مهزومين لا محاله ..
كمل محسن يقول: بس دامه جاب أخوه الكبير فإحنا كمان راح نجيب معنا واحد كبير .. جهاد واللي يخليك قم إفزع معنا ..
تربع جهاد وطالع فيهم لفتره ..
بعدها إبتسم وقال: ما طلبتم شيء .. موافق بس بشرط ..
محسن بحماس: وناسسسه ..
ثائر: وشهو شرطك ..؟!
أشر بعيونه على المسجد يقول: تساعدوني بالفرش ..
قام ثائر وهو يقول: بس ..!! سهل .. إمش إمش يا محسن ..
وراحوا يفرشوا ..
إبتسم جهاد على حماسهم بعدها قام يساعدهم وهو يقول: لا تنسوا النيه .. إنووا الأجر من شغلكم هذا ..
ثائر+محسن: ان شاء الله ..
وتقريباً أخذوا عشر دقايق على ما خلصوا ..
قفل جهاد باب المسجد وحط المفتاح بجيبه ..
لف عليهم وقال: ايه .. وينهم هاللي تبون تتضاربوا معهم ..؟!
وقبل لا يفتح ثائر فمه قاطعه صوت فادي يقول: إنتم هنا يالخوافين ..!
بعده قال أخوه الكبير المسمى بفهد: يا الضعفاء إذا ما كنتم رجال فلا تمدوا إيدكم على أخوي يا الجبناء ..
لف جهاد على جهتهم وأول ما شافه فهد قال بصدمه: جـ جـ جهاد ..!!
رفع جهاد حاجبه لما شافه بعدها قال: يا هلا بحبيب قلبي فهد .. وينك يا رجال ما صرت تنشاف ..؟! من زمان ما صرت أشوفك قدامي ..
علق لسان فهد بحلقه ولا عرف وش يقول ..
تقدم منه جهاد يقول: له له له .. لا يكون بس ما تربيت من آخر مره ضربتك فيها ..؟! يعني لحد اللحين ما بطلت مهايطه على اللي أصغر منك ..؟!
ثائر: هههههههههههههههه محسن محسن شوف وجه الدب شلون صاير ..
محسن: هههههههههههههههههه ضاعت علومه ..
حط جهاد إيده على كتف فهد وقال: شفيك بلعت لسانك ..؟! ولا هو ما يطلع الا على البزران ..!! على العموم إسمع يا حبيبي .. راح أعديها هالمره بمزاجي .. بس المره الجايه آخخخ الله وحده أعلم باللي ممكن أعمله فيك ..
ربت على كتفه وكمل: واللحين الله يصلحك روح لبيتك وذاكر دروسك بكره عليك مدرسه .. الله معك ..
هز فهد راسه وراح بسرعه ولحقوه فادي وشلته ..
إنفجر ثائر ضحك يقول: هههههههههههههههههههه صار كأنه فار قدامك ههههههههههه ..
محسن: وقسم إنك مو سهل هههههههههههههههههههه ..
حرك جهاد إيده بلا مبالاه يقول: حسبالي فيه رجال صاحي اضاربه .. في النهايه طلع هالجبان ..! صدق إنكم بزارين ..
ثائر: طيب وش درانا إنه مهايطي ..؟! شفنا جسمه الضخم فخفنا منه .. هيه جهاد وين رايح ..؟!
لف جهاد عليه وقال: عندي شغله بأسويها ..
ثائر بفضول: وش هي ..؟!
جهاد: أعلمك بشرط ..
ثائر: وشهو ..؟!
جهاد: تساعدني بشغلتي ..
تردد ثائر شوي .. يخاف إنها شغله صعبه أو ممله بس في النهايه قال: طيب ..
جهاد: راح اروح البقاله أشتري لي مجموعة أكلات وحاجات لذيذه وبعدها بأروح للدار وأوزعها على الأيتام اللي هناك ..
ميل ثائر فمه يقول: ما تطفش كل اسبوع تشتري لهم ..؟! خلاص مديرهم يهتم فيهم ..
إبتسم جهاد وقال: وليه أطفش ..؟! أولاً هذه صدقه وأجرها عظيم وثانياً شوفة فرحتهم وهم ياخذوا هالحاجات البسيطه يخليك تحس بأن مشاكلك قد إيش صغيره قدامهم إبتساماتهم الصغيره ..
حط ثائر ايده ورى راسه يقول: ههههههه اوووه جهاد صار عاطفي ..
ميل جهاد فمه وضرب ثائر على راسه يقول: أنا الغلطان اللي تكلمت مع ملسون مثلك .. المهم متى راح تتغطى ..؟!
نزل ثائر إيده يقول بإنزعاج: يوووه رجعنا لطاري التغطيه .. أبي أفهم إنت شدخل أهلك يا رجل ..
رفع حاجبه وكمل: عناد فيك ما راح اتغطى الا لما أخش الجامعه ..
جهاد بصدمه: أذبحك وقتها .. لا يكون من جدك ..؟!
محسن: طيب هيه هيه جهاد وأنا متى أتغطى ..؟!
لف جهاد عليه وقال: أصلاً إنت عندك بيت يضفك ..؟! شفيك مبلط عندهم ليل نهار وكأنه بيتك ..؟!
محسن: بيت صاحبي هو بيتي ..
جهاد: إحلف ..
محسن: ههههههههههههههههههه أمي تقول لي كذا ..
تنهد جهاد وبعدها إتجه للبقاله يقول: على العموم روحوا ذاكروا أبرك لكم من الهاوشات مع عيال حارتكم ..
ثائر: شوف نفسك أول ..
رفع جهاد حاجبه ولف عليهم بس ما شاف غير غبار رجولهم ..
ظل واقف في مكانه شوي بعده هز كتفه يقول: وهم الصادقين .. أتوقع إني أكثر واحد يضارب في ذي الحاره .. ههههههههههه لدرجة إن بعضهم ما يمر من عندي عشان لا اهاوشه ..
لف وإتجه للبقاله وهو يقول: بس يستاهلوا .. أنا ما أهاوش إلّا الغلطان واللي يهايط على الصغار .. مستحيل أسكت وأشوفم يفردوا عضلاتهم ..
دخل للبقاله وإشترى كل اللي يبغاه وبعدها إتجه لدار الأيتام ..
دار يبعد عن الحاره حول العشرين كيلو متر ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒


















واقفه على شرفة البلكونه الصغيره تطالع في المكان بهدوء ..
السماء صافيه .. والجو هادي ..
وقدام وجهها مبنى العماره اللي جنب عمارتهم بالضبط ..
بينها وبين العماره خمس أمتار بس ..
وعيونها الحزينه مصوبه على الشباك اللي يواجهها ..
شباك روميو الخاص فيها ..


بطلتنا .. العاصيه صاحبة اللسان السليط ..
ترف اللي عصبيتها دوم تعمي عقلها ..
واقفه ببلكونة غرفتها تطالع في الشباك اللي يقابل البلكونه بالضبط ..
الشباك اللي مر عليه ثلاث سنوات وهو مقفل ..
مقفل ولا إنفتح ولا مره وحده ..
أصلاً كيف ينفتح وصاحبه مو موجود ..؟!
تنهدت بهدوء ونزلت نظرها لكوب النسكافيه اللي بين إيدها ..
وبإظفرها بدت تحد على حواف الكوب وهي تقول بهمس: ما راح يرجع يا ترف ..
إبتسمت تكمل بحزن: ما راح يرجع يقولك كيفك يا بسكوته ..
رفعت نظرها للشباك وطالعت فيه لفتره بعدها قالت: دراسته بعدته عنك .. صارت بريطانيا اللحين هي وطنه .. حتى زياره وحده ما جاء ..
ضاقت عيونها بحزن وهي تتذكر كلماته اللي دايم يقولها لها ..
* ليش بسكوتتنا زعلانه *
* ما شاء الله صار عيال الحاره يشتكوا منك يا أقوى بسكوت *
* هههههههههه ما راح أناديك بإسمك حتى لو بكيتي *


شربت لها شوي من النسكافيه وكل ذكرياتها معاه تمر بمخيلتها ..
هو الوحيد ..
الوحيد من بين كل اللي قابلتهم ما قد مره وحده عايرها بنسبها ..
عايرها بأصل أمها ..
ولا مره أصلاً بيّن لها إن أصل أمها شيء يفشل ..
شوي إبتسمت لا إيرادياً وهي تتذكر موقف مضحك حصل قبل سبع سنوات ..
وقتها كانت برابع إبتدائي وهو ثالث متوسط ..
كان واقف على حافة شباك غرفته .. وكان يتحداها بأنه راح يقدر ينط لبلكونتها وهي خايفه وتقوله لا بعدين تطيح ..
كان متهور .. مجنون ..
أصلاً جنونه هو أحلى خصله فيه ..
وقتها نط بكل تهور وفعلاً قدر يوصل لبلكونتها ..
لكن النهايه كانت إنهم إثنينهم تعاقبوا من أهاليهم .. وإنحرموا من فتح الشباك لفتره طويله ..


قطع سلسلة تخيلاتها وسرحانها صراخ بعض أولاد الحي من تحت بلكونتها ..
عقدت حواجبها بعصبيه وهي تسمع واحد منهم يقول: شوفوا شوفوا بنت الخدامه هناك ..
رد عليه الثاني: بنت الإندنوسيه .. الخدامه هههههههههه ..
طالعت فيهم وبدون مقدمات رمت كوب النسكافيه عليهم ..
بعدوا بسرعه عنه فصك بالارض لكن النسكافيه إنطش بعضها عليهم فصارخوا من حرارته وراح يبكوا ويتوعدوا فيها ..
صرخت عليهم تقول: أنقلعوا عساكم بستين مصيبه يا حمير .. لا عاد أشوفكم هنا عشان لا تشوفوا الموت بعيونكم يا كلاب ..
أخذت نفس تهدي نفسها بعدها دخلت الغرفه وشافت جنى على دفترها تسطر فيه بالالوان ..
ميلت فمه وهي تقول: دفرنه زايده .. تذكريني ببشاير الدافوره اللي بفصلنا ..
خرجت وراحت للمطبخ وطلعت لها كوب ثاني من الدرج وعملت لها نسكافيه بدل ذاك اللي ما أمداها شربت منه كم رشفه حتى عكروا ذولاك الهبل جوها فرمته عليهم ..








//








كانت الساعه ست المغرب ..
وهذا اليوم هو موعد دوريته عند الإشاره ..
واقف عندها ونص تركيزه على شغله والنص الثاني على كلام أخته بِنان هذا الظهر ..
لقيت له زوجه مناسبه ..!!
ماهي المره الاولى اللي يقولوا فيها هذا الكلام ..
ولا راح تكون المره الاولى اللي ينرفضوا فيها ..
على العموم هو متأمل هالمره خير دام إن أبوها رجل مطوع مثل ما قالوا ..
كل اللي يقدر يقوله هو إن شاء الله خير ..
وَقّف له سيارة كامري بيضاء وتقدم من عند الباب ..
دق الشباك ففتح شاب في بداية العشرين من عمره الشباك وهو يقول: عفواً .. ليش وقفتني وأنا ما سويت شيء ..؟!
مد يحيى إيده يقول: هات بطاقتك ..
رد الشاب: أولاً وش اللي يخليك توقفني من غير سبب ..؟!
رفع يحيى حاجبه يقول: يعني ما تدري ..؟!
الشاب: لا ما أدري ..
يحيى: إذاً إنزل خلني أقولك ليش ..
نزل الشاب بكل ثقه فتقدم يحيى لمقدمة السياره والشاب يمشي وراه ..
وقف يحيى وأشر على لوحة السياره وقال: هذا العمل إيش يُسمى ..؟!
تورط الشاب لما شاف الشطرطون اللي لف به اللوحه لسى موجود .. عباله إنه تخلص منه من زمان ..
ضحك الشاب بعبط يقول: يمكن هذا من لعب أخواني الصغار ..
يحيى: إخوانك ..!!! اها ..
طلع دفتر المخالفات وبدأ يسجل المخالفه وهو يقول: حركاتهم هذه يا الشباب معروفه .. تبغوا بس تدوخوا ساهر معكم .. حركات الشطرطون وكمان مثبت الشعر اللي يعكس الضوء صارت معروفه عندنا ..
أعطاه المخالفه وكمل: السرعه المحدوده لازم تلتزموا فيها .. هذا لمصلحة الشعب فاهمين ..؟!
أخذ الشاب المخالفه وهو يقول من دون نفس: فاهمين فاهمين ..
يحيى: واللحين فك هالشطرطون ولا عاد أشوفه مره ثانيه ..
بعده كمل بإستهزاء: وقول لأخوانك الصغار عيب هذا اللعب اوكي ..؟!
بدأ الشاب يفك الشطرطون بإنزعاج ويحيى يراقبه لحد ما خلص وبعدها ركب سيارته وكمل طريقه ..
تنهد يحيى وكمل مراقبة السيارات ..
وهذا هو شغله الروتيني المُعتاد ..
الشيء الجديد اليوم هو زحمة الطرق ..
مباراة الإتحاد والهلال هذه الليله فعشان كذا الطرق مزدحمه ..
مع ان الوقت بدري على المباراه بس لابد من ذي الزحمه ..
الكل يبغى يحجز له مقعد قريب من الملعب فعشان كذا يجوا بدري ..
ابتسم .. ياااه من زمان عن المباريات ..
يتذكر أيام المتوسط والثانوي كان مجنون الأهلي ..
يعشقه وبقوه بس دراسته العسكريه أشغلته عن المباريات لحد ما صار عشقه للأهلي مجرد ذكريات ..
ترك ذكرياته على جنب وكمل شغله ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:05 pm

الساعه سبعه الليل ..
وأمام ملعب الملك عبد الله الكبير والواسع ..
الملعب اللي راح يظم نهائي كأس الملك بين عملاقين من عمالقة كرة القدم ..
الهلال والإتحاد ..


كانت الشوارع حوله مزدحمه ..
الكل يبغى يحضر هالمباراه المهمه .. الصغير والكبير .. الغني والفقير .. الابيض والاسود ..
في عشق الكره مافي مستويات ..
وهذا واحد من عشاق نادي الهلال متورط بين الزحمه ومو عارف وين يوقف سيارته ..
ما عنده مشكله لو تأخر شوي لانه حجز المقعد من قبل ..
بس الزحمه الشديده ذي ازعجته ..
يكفي إن سيارته إنخدشت من جهة الباب الايسر ..
لف على صاحبه اللي جنبه يقول بتأفف: شفت ياخي .. لو إنّا جينا بدري كان ما صار كذا ..
ما رد عليه صاحبه وكمل يطالع في مجله قديمه كانت موجوده بدرج السياره ..
تنهد الشاب وقال: يا رب إرزقني برودة هالإنسان .. على الاقل ما راح أحرق أعصابي على غير فايده ..
إبتسم لما وأخيراً حصل له موقف فدعس على الفرامل بهدوء ولف بالسياره عشان يوقفها بدون لا ينخدش شيء منها ..
طف السياره وسحب المفتاح بعد ما وقفها بعدها لف على صاحبه يقول: هيه روك خلاص خلصنا ..
عقد حاجبه وهو يشوف صاحبه كِرار منسجم بمقال في المجله ..
بعدها ضحك وهو يقول: ههههههههه لا تنسجم كثير .. هالمجله لها ست شهور بالسياره .. المواضيع فيها قديمه ..
لف كِرار يطالع فيه شوي بعدها رجعها بالدرج ونزلوا من السياره وبالقوه تعدوا الزحمه لحد ما وصلوا لأرض الملعب ..
تلفت سامر حوله بعدها قال: هناك مقعدنا ..
ومروا من بين الجماهير لحد ما وصلوا لمقعدهم وجلسوا أخيراً فيه ..
أخذ سامر نفس عميق بعدها قال: وأخيراً وصلنا قبل لا تبدأ المباراه بساعه وربع ..
لف كِرار عليه وقال بهدوء: اللحين أنا ليش هنا ..؟!
ضحك سامر يقول: لأنك صاحبي وبما إنك ما تشجع أي فريق فراح أغصبك تشجع فريقي .. الهلال .. وهذه المباراه راح ياخذ فيها الكأس ويضمها لإنجازاته اللي الكل يشهد لها ..
شال وحده من الوشاحات اللي لاف فيها رقبته وحطها على رقبة كِرار وهو يقول: إيه كذا صرت هلالي حقيقي هههههههههه ياخي روك راك بالله عليك ما تحس نفسك فخم وإنت تلبسه ..؟!
طالع كِرار فيه ببرود بعدها لف يطالع في الملعب ..
تنهد سامر وهو يقول: وهذه المره المليون اللي تنخسف فيها جبهتك يا سامر .. عادي تعودنا ..
تلفت كِرار يطالع في الجماهير من حوله ..
المكان مزدحم .. ماهو متعود على ذي الأماكن اللي تكون مكتضه بالناس ..
يحس إنه ممكن ينكتم لو جلس أكثر ..
ومع هذا .. فراح يجلس لحد ما تنتهي المباراه ..
كلها تقريباً ساعتين وبعدها ....
قاطع أفكاره كلام سامر المتحمس اللي يقول: ياااه أهم شيء في المباراه هو وقت التتويج بالكأس .. وقسم فله ..
التتويج ..؟!!!
هذا يعني إنهم بيقعدوا فوق الساعتين ..
لا كذا كثير ..
وقف كِرار وهو ناوي يروح بس مسكه سامر وجلسه يقول: لا يا النذل وين بتروح ..؟! إنت ما عمرك حضرت مباراه .. أحضر وحده بس وأضمن لك بإنك راح تدمنها من شدة الحماس ..
طالع كِرار فيه شوي بعدها قرر يبقى ..
إبتسم سامر وهو يقول: وناسه ما تناقش أحد وبكذا ما أضطر أقنعك ..
طنشه كِرار فهز سامر كتفه بقلة حيله ولف يطالع بإستعدادات المباراه وكله أمل إن فريقه هو اللي يفوز ..


















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒


















كانت جالسه على الكنبه وحاطه رجل على رجل ..
وبين إيدها البلاك حقها تطقطق فيه وهي مشغوله بالطقطقه بالعلك والطفش واضح على ملامح وجهها ..
تأففت وهي تقول: ليه كل هذا الطفش ..؟! وات رونق ..؟!
قامت ورمت البلاك على الكنبه السودا وخرجت من الجناح حقها ..
نزلت من الدرج فشافت قدامها أمها بجلابيتها الخربزيه جالسه على الكنب ومشغوله تعدل إسوارتها اللي إشترتها قبل يومين من بولغاري ..
فإبتسمت ونزلت عندها وهي تقول: مام .. وش هالكشخه كلها ..؟! لا يكون بابا جاي اليوم ..؟!
ميلت أمها فمها وهي تقول: خلي أبوك على جنب .. كل يوم له راي .. أمس لما كلمته يقول بيجي بعد شهر ..
رفعت بنتها آنجي حاجبها وهي تقول: مام لاحظت إنك دايم تقولي إتصلت .. يعني هو ما قد إتصل ..؟!
طالعت أمها في إسوارتها بعد ما خلصت من تعديلها بعدها لفت على آنجي وقالت: لو أنتظره يتصل ما راح يتصل أبداً .. حتى أنا أواجه صعوبه في الوصول له من كثر سفراته ..
جلست آنجي على الكنبه المقابله وقالت: طيب مام لما يجي إسحبي منه الفيزا .. خليه يجلس هنا شوي .. أحس إن معظم حياته قضاها برى المملكه ..
إبتسمت أمها تقول: وهذا اللي فكرت فيه .. المهم ما علينا من موضوع أبوك .. بعد إسبوع راح نعمل بارتي كبير لبنت خالتك ..
آنجي بإستغراب: رودينا ..؟!
الأم: إيوه رودينا .. نسيتي إن يوم ميلادها السادس عشر قرب ..
آنجي: آها .. يب يب .. كويس ذكرتيني عشان أفكر لها بهديه تكون سبرايز بالنسبه لها ومو متوقعه .. وبأشتريها من دبي على طريقي ..
عقدت حواجبها لما شافت أمها سرحانه فقالت آنجي: مام .. شفيك ..؟!
هزت الأم راسها بلا وهي تقول: مافي شيء .. بس حاجه توها جت ببالي ..
تنهدت وكملت: المهم ترى فيه خاطب ....
قاطعتها آنجي: نو أنا أرفض .. ما راح أتزوج اللحين ..
إبتسمت الأم وهي تقول: إيش دراك إنه جاء يخطبك ..؟!
آنجي: أجل جاء عشان حلا مثلاً ..
الام: المهم خلاص ومن دون مقدمات رفضه أُسامه .. والخبر وصل لخالك اللي يعيش برى .. ترى بدأ الأمر يضايقه ..
ميلت آنجي فمها بإنزعاج فكملت الأم: هذا الخاطب رقم ست وعشرين اللي ترفضيه وكلهم لهم مركزهم الإستقراطي .. ومافي اي سبب لرفضك .. وفي أقرب زياره لخالك هنا راح يكلمك ويعرف الأسباب منك ..
آنجي بقهر: وهو إيش دخله ..؟!
الأم بحده: آنجي تكلمي عنه بأدب .. هذا كبير العيله وهو اللي رباك .. وأي كلمه يقولها تمشي فاهمه ..؟!
تضايقت آنجي من كلام أمها ..
ماهي متعوده أبداً إنها تنصاع لأوامر أي أحد ..
قامت آنجي وهي تقول: يصير خير .. على العموم لا تنتظروني على العشاء .. تصبحون على خير ..
وإتجهت للمصعد وأمها تراقبها بعيونها ..
طالعت الأم في الساعه ..
كِرار برى مع صاحبه وأُسامه مع شلته وآنجي ما تبغى عشاء ..
عشاء الليله بيكون فيه بس هي وبنتها الصغيره حلا ..
بنتها ..؟!!!!
إنقلب وجهها بعد ما تذكرت ذيك الحادثه القديمه اللي مر عليها أكثر من عشر سنوات ..
سحبت جوالها وإتصلت على أختها عشان تتناسى الموضوع قد ما تقدر ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒


















الساعه ثمانيه ونص الليل ..
سلم الإمام وإنتهى من صلاة العشاء فبدأ المصلين يصلون السنه .. واللي قام وطلع من المسجد يكمل شغله أو يشتري حاجيات البيت ..
محسن .. صديق ثائر ..
خرج من المسجد وبدأ يدور على جزمته من بين الجزم ..
ومن جنبه واحد من أولاد الحاره يقول: هيه محسن ..
محسن من دون لا يلف عليه: هممم ..
قال الولد المُسمى بعمر: شرايك تجي معنا انت وثائر لملعب الحاره .. أنا والعيال بنلعب كوره .. والله بيكون حماس ..
لف عليه محسن يقول: يوسف وأحمد بيكونوا موجودين ..؟!
عمر: أكيد ..
محسن بحماس: وناسه .. بس ثائر اللحين مو موجود .. راح مع أمه لشغله .. إسمع إنت أسبقنا وأنا بأنتظر ثائر ولما يجي راح نلحقكم ماشي ..؟!
عمر: أوكي صار .. بس لا تتأخروا ..
محسن: لا ما عليك ما راح نتأخر .. بلغ العيال لا تنسى ..
راح عمر وهو يقول: إن شاء الله ..
لبس محسن جزمته وبعدها إتجه لبيت ثائر يشوف هو موجود ولا لا ..
عقد حواجبه بإستغراب وهو يشوف هذه السياره السوداء اللي أول مره يشوف سياره بكشختها وجنبها واقف شاب متكشخ بثوب وغتره بيضاء يطالع بساعته ..
الغريب بالموضوع إن السياره واقفه قدام باب بيت صاحبه ثائر ..
راح للسياره ولف عليها وهو يقول بإنبهار: واااو أول مره أشوف سياره زي كذا ..
لف على الشاب اللي يبين عمره في أواخر العشرينات وسأله: إيش هو نوعها ..؟!
طالع الشاب فيه بعدها إنحنى عشان يوصل لمقامه وقال: إنت ثائر عزام الواصلي ..؟!
هز محسن راسه يقول: لا بس أنا صاحبه الروح بالروح .. ليه مين إنت ..؟!
طالع الشاب فيه شوي بعدها قال: أنا إسمي فراس .. وأبغى أقابل ثائر شخصياً ..
صفر محسن وهو يقول: إخس يا ثائر .. والله محد قدك .. طيب إنت كيف تعرفه ..؟!
إبتسم فراس وقال: ثائر موجود ولا نجي بوقت ثاني ..؟!
محسن بإستغراب: تجون ..؟!
بعدها لف على السياره فشاف بداخلها شاب ثاني مشغول يطقطق بجواله ..
لف محسن على فراس وقال بكل لقافه: لا لا راح يجي اللحين .. تفضلوا البيت إرتاحوا لحد ما يجي ..
وفتح باب البيت فعقد فراس حواجبه يقول: يعني عادي ندخله ..؟!
محسن: إيه عادي .. بيت ثائر هو بيتي .. تفضلوا تفضلوا حياكم الله ..
فراس: أوكي دقيقه ..
راح لشباك السياره وهمس للشاب الثاني وبعد شوي نزل الشاب من السياره وهو لاطم الغتره على فمه متقرف من المكان اللي حوله ..
ميل محسن فمه من حركة هذا المغرور وقال: ترى الحاره نظيفه ..
طالع الشاب فيه وهو رافع حاجبه ..
الحاره نظيفه ..!!
نزل نظره لعند كفرة السياره وكان فيه هناك بركة مويه متعفنه غير عن كم ورقة أكل متناثره هنا وهناك ..
كرر محسن كلامه يقول: ياللا تفضلوا ..
بعدها دخل وفتح باب المجلس ودخلوا الشابين وراه ..
كان المجلس عادي جداً ..
كنب أرضي متواضع وبالزاويه الفراش اللي ينام فوق ثائر مطوى بطريقه مرتبه ..
همس الشاب بإذن فراس يقول بإستنكار: كنب أرضي ..!! كيف تبغاني أجلس فيه ..!!!
تنهد فراس وقال بهمس: أستاذ نادر .. لا تنسى إنهم فقراء فلا تتوقع إنك بتلقى كنب من العاج وكاسات من الألماس ماشي ..؟!
طالع نادر في المكان بعدم رضى .. كل شيء هنا قديم ..
بس ما يقدر ينكر إنه مع هذا فهو في قمة النظافه ..
جلس هو وفراس في حين قال محسن: دقيقه بس أخليهم يسووا لكم القهوه ..
طالع نادر في فراس ففهم فراس وش يبغى وقال بإبتسامه: إنت إيش أسمك ..؟!
محسن بفخر: إسمي محسن عبد الله الـ****** ..
فراس: طيب محسن الله لا يهينك ممكن كوب مويه ..
محسن: طيب ..
بعدها طلع من المجلس وراح يلف البيت يدور على أخوات ثائر وأخيراً لقى الهنوف وطيف بالغرفه وكل وحده مشغوله بكتابها ..
محسن: هيه إنتم ..
تنهدت طيف لما شافته وقالت: إنت متى تتعلم تدخل بيت الناس بإستئذان ..؟!
حركت الهنوف إيدها تقول: طنشيه طنشيه .. حور راسها صدع من كثر ما تعلمه ومافي فايده ..
محسن: أقول لا يكثر وقوموا صلحوا قهوه .. فيه رجاجيل بالمجلس ..
طالعوا فيه فتره بفهاوه بعدها قالت طيف بهدوء: ممكن تعيد ..؟!
محسن: يالخبله أقولكم فيه رجاجيل بالمجلس .. كانوا يبغوا ثائر فقلطتهم لحد ما يجي .. وياللا قوموا صلحوا لهم قهوه ..
طيف بعصبيه: إنت وش تقول ..؟! وليش تقلطهم وأنت أصلاً مو من أصحاب البيت ..؟!! محسن إنت مجنون ولا إيش ..؟! اللي سويته غلط في غلط ..!!
محسن بتسليك: ايه فهمت فهمت وياللا بسرعه الرجاجيل ينتظروا القهوه عيب عليكم ..
وبعدها طلع وراح للمطبخ ..
لفت طيف على الهنوف تقول بصدمه: شايفه هالخبل وش صلح ..؟!
قامت الهنوف وهي تقول: يب شايفته .. طبعاً غلط بس وش يفيد الكلام دام الفاس طاح بالراس .. قومي نصلح قهوه وإذا جت أمي تتصرف معه ..
تنهدت طيف وهي تقول: الله يهديه ..
بعدها قاموا المطبخ فشافوه يقلب بين الدواليب فقالت طيف: وش تبي بعد ..؟!
محسن: كاسه ..
الهنوف: يا خبل درج الكاسات جنب الثلاجه ..
راح محسن لعند الثلاجه وهو يقول: إنتي الخبله ..
بعدها سحب أول كاسه قدامه وصب فيها مويه وطلع من المطبخ وهو يقول: خلصوا بسرعه وخلوا القهوه تنجح عدل .. باين إنهم أولاد نعمه ومو من هذه الحاره ..
حطت الهنوف فناجيل القهوه بالصحن ولفت على طيف اللي تعمل قهوه تقول بإستغراب: أولاد نعمه ومو من الحاره ..؟! وش يقصد ..؟!
طيف بلا مبالاه: تراه كذاب مثلك فلا تصدقيه .. أحنا وش عرفنا بالناس اللي برى الحاره عشان يجي واحد مخصوص لثائر ..
لفت الهنوف على الصحن تطالع فيه والفضول شاغلها ..




دخل محسن عندهم وقدم الكاسه لفراس يقول: تفضل ..
إبتسم فراس غصب عنه وهو يقول: لا مو لي ..
إستغرب محسن بعدها قدمها لنادر وقال: طيب تفضل ..
مد نادر إيده بعدها وقفها وهو يطالع في الكاسه بإستنكار كبير ..
لف على فراس فعمل فراس حاله مو شايفه وهو يكتم ضحكه بالقوه ..
رجع نادر يطالع في الكاسه اللي ملصق جبنة بوك كان يزينها ..
كاسه كانت بالأصل جبنه وحالياً صارت كاسه ..
مد محسن إيده أكثر وهو يقول بطفش: خذ ..
طالع نادر فيه شوي بعدها أخذ الكاسه وحطها على الأرض من غير لا يشرب ولا رشفه وحده ..
يجيه إحساس يقول إن طعم المويه هو طعم جبنه ..
جلس محسن وقال بإستغراب: ليش ما تشرب ..؟!
طالع نادر فيه شوي بعدها قال: لا بس تذكرت إني صايم ..
رفع محسن حاجبه الايمن يقول: صايم بالليل ..!! ياللا الله يتقبل منك ..
كتم فراس ضحكته وملامح الفشيله مرسومه على وجه نادر ..




وبرى .. عند الباب ..
تقدمت الهنوف بفضول ومسكت مقبض الباب تحاول تفتحه بكل هدوء وحذر ..
عقد فراس حاجبه وطالع في الباب بعدها إبتسم لما شاف مقبض الباب يدور في هدوء ..
فقال محسن: يا حي الله من جانا .. زارتنا البركه ..
فراس: الله يحيك ويبقيك .. محسن حبيبي متى يوصل ثائر ..؟! مو كأنه تأخر ..؟!
محسن: لا بيوصل اللحين .. بس راح مع أمه لشغله بسيطه وبيوصلوا اللحين ..
فراس: يعني الوالده مو بالبيت ..؟!
محسن: لا ..
فراس: طيب مين في البيت ..؟!
محسن: وش دخلك ..؟!
ضحك فراس بهدوء يقول: معليش معليش ما قصدنا نتدخل ..


فتحت الهنوف فتحه صغيره بالباب وقربت تطالع في الموجودين ..
إنصدمت لما شافتهم وبدون مقدمات راحت بسرعه للمطبخ عند طيف وهي تقول بحماس: هيه طيف إلحقي إلحقي .. وقسم راح يفوتك نص عمرك لو ما جيتي ..
طيف بإستغراب: بسم الله شفيك ..؟!
الهنوف: خقه كشخه وشيك .. طيف الضيوف يهبلوون والله وكلهم كذا شباب وحلوين وثيابهم كشخه وريحة عطرهم ماليه المجلس والسيب .. إلحقي إلحقي تعالي شوفيهم بسرعه ..
إستغربت طيف وراحت وراها لجهة المجلس ..
أشرت الهنوف على الباب وقالت بهمس: شوفيهم بنفسك ..؟!
طالعت طيف من فتحة الباب وإستغربت لما شافتهم ..
أشكالهم ما تبين أبداً إنهم من ذي الحاره ..
إذاً وش جابهم لهنا وإيش يبغوا ..؟!
عقدت حاجبها بإنزعاج لما شافت كاسة جبنة بوك قدام واحد منهم وقالت بهمس: محسن الغبي فشلنا ..
رجعت على ورى بسرعه بعد ما شافت واحد منهم رفع عيونه للباب وقالت للهنوف بهمس: إمشي إمشي للمطبخ ..
وسحبتها معها للمطبخ ..
الهنوف بحماس: بالله وش رايك فيهم ..؟! بالله عليك مو كشخه ..؟!
طيف: إنتي وحده فاضيه وما تفكرين إلا بالأشياء السطحيه .. المهم ذا محسنوه فشلنا الله يفشله إن شاء الله .. شايفه وش مقدم لهم ..؟!
الهنوف بإستغراب: إيش تقصدي ..؟!
هزت طيف راسها بيأس بعدها لفت على القهوه عشان ترفع النار عليها وتنتبه لها لا تفور على الغاز ..
عقدت الهنوف حواجبها بإستياء بعدها فتحت الثلاجه وسحبت لها جزره وبدأت تاكلها وهي منزعجه من تطنيش طيف لها ..
بس فعلاً هي مو فاهمه وش كانت تقصد ..
ما يهم .. أهم شيء جت سالفه حماس تحكيها لصاحباتها بالمدرسه ..








//



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:06 pm

ماشي وحاط إيده بجيبه وهو منزعج من الوضع ..
تأفف بصوت مسموع فقالت أمه اللي تمشي وراه: تستاهل .. يالتهم شرشحوك بعد عشان لما أقولك كلمه تسمعها .. الشوارع ماهي للعب الكوره يا ولد ..
رد عليها وهو يقول: يمه محد كان عارف إني أنا اللي كسرت قزاز السياره .. ما كان له داعي تجبريني اروح أعترف .. بس كله من هنيف هي اللي فتنت عليّ .. والله لأوريها ..
أمه بحده: شب بس هذه أختك الكبيره .. وأنت يعني مو راضي تبدي أي علامات ندم على عملتك هذه ..؟! أحمد ربك أن صاحب السياره إكتفى بمعاتبتك لانه مسكين يضن أنك من شدة ندمك جاي تعتذر وهو مو داري إنك مغصوب ..
ووراهم حور ماشيه وتقول في نفسها: "واضح إن فيه مشكله كبيره صايره .. عالعموم كويس تذكروني ومروا ياخذوني من المشغل .. كنت على وشك أرجع لوحدي" ..
وصلت أم ثائر لعند بيتها وإستغربت وهي تشوف تجمع أولاد وبعض بنات الحاره على سياره غريبه واقفه قدام باب بيتها ..
وقف ولدها ثائر من المشي وهو مدهوش بعدها تقدم بسرعه لعند السياره وهو يقول: هذا نوع فخم مره .. ليه واقفه هنا ..؟!
قال واحد من الأولاد: هيه ثائر ترى أصحاب السياره هم ضيوف عندكم بالبيت ..
لف عليه ثائر يقول بدهشه: عندنا ..!!!
هز الولد راسه وقال: محسن قلطهم داخل ..
طالع ثائر فيه شوي بعدها دخل البيت ووراه أمه وأخته ..
إبتسمت حور أول ما دخلت وقالت: وااااو ريحة العطر تجنن ..
إتجهت الأم بسرعه للمطبخ وقالت أول ما دخلت: اللحين صدق محيسن قلط رجال عندنا بالمجلس ..؟!!
هزت طيف راسها تقول: ايه والله قلطهم هالملقوف النتفه .. تصرف غبي ..
هزت الأم راسها تقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون .. لي كلام ثاني معاه .. المهم جهزتوا القهوه ..؟!
طيف: جهزنا لوازم القهوه بس القهوه يبغالها كمان شوي على النار ..




أما ثائر فدخل المجلس ورفع حاجبه وهو يطالع فيهم ..
أول مره بحياته يشوفهم وواضح وبقوه إنهم من برى الحاره ..
ميل راسه وهو يسأل: مين إنتم ..؟!
طالع فيه محسن فقال لفراس ونادر: هذا هو ثائر جاء ..
إبتسم فراس وقال: هذه اللحين طريقتك بالترحيب بضيوفك ..؟!
طالع ثائر فيه شوي بعدها قال: لا تكثر حكي ترى أنا عارف مين إنت .. مو إنت هو نفسه اللي جاء قبل كم يوم وسألت ناصر عننا وعن كل شيء يخصنا صح ..؟!
ضاقت عيون فراس للحضه بس بعدها رسم ملامح الإستغراب على وجهه وهو يقول: إيش تقصد ..؟!
تفاجئ ثائر من رده بعدها ميل فمه وقال في نفسه: "لا يكون هذاك واحد غيره ..؟! افف خلاص يا ثائر إترك النفسيه اللي إنت فيها وإستقبل ضيوفك عدل" ..
جلس ثائر وهو يحرك إيده يقول: خلاص إنس الأمر .. المهم يا هلا فيكم شرفتونا والله ..
لف على محسن وقال: جيب القهوه أكيد صلحوها ..
قام محسن يقول: طيب اللحين ..
وخرج في حين كمل ثائر كلامه يقول: بس ما قلتولي مين إنتم ..؟! أول مره أشوفكم ..
إبتسم فراس وقال: إيوه حتى إحنا هذه أول مره نشوفك .. أنا فراس واللي معي إسمه نادر ..
لف ثائر يطالع في نادر اللي لحد اللحين ما سمع صوته ..
ميل فمه وهو يقول لنفسه: "واضح إنه مغرور من ملامح وجهه الجافه ذي .. لا ويطالع في كنب بيتنا بعدم رضى" ..
رفع ثائر حاجبه يقول لنادر: يا حي الله نادر .. أعذرنا إذا كان البيت ما يناسب مقامك السامي ..
طالع فيه نادر بنص عين وفتح فمه بيرد على سخرية ثائر بس قاطعه فراس يقول: لا لا والله بيتكم فيه البركه والنعمه .. بس كل السالفه هي إنه شوي تعبان والأماكن المغلقه تأثر عليه وتسبب له ضيق بالتنفس ..
طالع نادر في فراس بنص عين وهو يقول بنفسه: "من متى وأنا مريض بذا المرض يا الكذاب ..؟! إذا كان البيت عاجبك فأنا مو قادر أجلس فيه" ..
ثائر بعدم إقتناع: اها .. الله يشفيك ..
ضاقت عيون نادر بحده من هالكلمه اللي يكره يسمعها فقال بحده: الله يشفي الجميع ..
فراس يتدارك الأمر: آمين .. هالأيام كثرت الفيروسات والأمراض والعياذ بالله .. الله ينعم على الجميع بالصحه يا رب ..
ظل ثائر يطالع في نادر وترقيع فراس للأمر ما مشى عليه ..
دخل محسن في هالوقت وهو شايل صينية القهوه وحطها على الأرض ..
أخذ ثائر الثلاجه وبدأ يصب لهم وقدمها ..
بعد ما شرب فراس رشفه قال: ثائر أولاً إعذرنا لأننا جينا بعد العشا .. كان المفروض نجي بعد المغرب بس حصلت ضروف بسيطه .. وثانياً بصراحه إحنا جاين لموضوع خاص وكنا نبغى نكلم أبوك وجه لوجه بس عرفت إنه متغيب عنكم من عشر سنوات فبما إنه إنت هو ولي أمر العائله حالياً فراح أفاتحك إنت بالموضوع ..
تضايق ثائر من طاري أبوه بس طنش الأمر وهو يقول: إيه تفضل ..
فراس بإبتسامه: أنا أشتغل كمدير عام لأعمال نادر شهاب المملوكي .. اللي هو الشاب اللي جالس معي اللحين .. والده الله يرحمه ووالدته مريضه حالياً فعشان كذا حضرت أنا بدل عنهم ..
ما فهم ثائر وش الفايده من ذي المقدمات لكنه سايرهم يقول: إيه الله يشفيها إن شاء الله ..
فراس: آمين ..
سكت شوي بعدها قال: شف بصراحه وعشان نختصر الطريق راح أقولك الموضوع بشكل مباشر ..
إبتسم وكمل: أحنا والله نتشرف نتقدم لخطبة أختك الكريمه لنادر على سنة الله ورسوله وأتمنى ما تردونا يا ثائر ..
فهى ثائر لثواني فيهم وهو مو مستوعب اللي يسمعه ..
هذا جاي يخطب مين لمين ..؟!
ولحضه هو أصلاً مين يكون عشان يخطب ناس ما يعرفهم ..؟!
رفع محسن حاجبه يقول: هذا المغرور يبغى يخطب ..؟!
طالع نادر فيه بإنزعاج وفتح فمه بيرد بس قاطعه محسن يقول: سيارتك وكشختك تبين إنك غني فليش تخطب من بيت فقير ..
عقد ثائر حواجبه ولف على فراس يقول: إيه صح وش اللي يخلي واحد مقتدر وعنده فلوس يتزوج وحده من عائله فقيره وعلى قد حالها ..؟!
لف نادر وجهه للجهه الثانيه وقال فراس في نفسه: "مثل ما توقعت سألوا هذا السؤال اللي ما تمنيتهم يسألونه" ..
إبتسم لثائر يقول: بصراحه نادر يبغى يخرج خارج إيطار العائله ويتزوج من برى .. سأل واحد من أصحابه فنصحه ببيتكم وقال إنهم ناس قمه في الأخلاق والكل يشهد لكم بطيبتكم .. ونادر ماهو من النوع اللي يهتم بالطبقه الإجتماعيه .. كلنا أبناء آدم ..
طالع ثائر بنادر بشك من جملة فراس الأخيره ..
بعدها قال: غريب .. مين هو صاحبك هذا اللي يعرفنا وبنفس الوقت يعرفك إنت ..؟!
طالع نادر فيه وطلع إسم من راسه يقول: هو محمد ..
ثائر: محمد مين ..؟! يا كثر اللي إسمهم محمد بحارتنا ..
تدخل فراس يقول: المهم أتمنى تفاتح أهلك بالموضوع وتاخذ أولاً رأي الوالده وإن وافقت فراح نعطيكم المهله اللي تبغوها لحد ما البنت تقرر .. والمهر راح يكون اللي تبغوه .. من خمسين ألف الى خمس مية ألف على حسب رغبتكم ..
شرق محسن بالقهوه حقته وسحب كاسة المويه من قدام نادر وشربها ..
وثائر يطالع فيهم بصدمه من هذا المهر اللي يشكل الجنه بالنسبه لهم ..
اخذ محسن نفس بعدها قال: إنتم بتدفعوا كل هذا ..؟!!!!!
فراس: طبعاً .. وأكيد بنتكم غاليه عليكم والمهر ما يكفيها حقها والله ..
طالعوا ثائر ومحسن ببعض لفتره بعدها لف ثائر على فراس وقال: إسمع .. بصراحه مبلغكم يخلي العنيد يوافق بس هذه مو الطريقه الصحيحه في إستغلالنا .. و...
قاطعه فراس يقول بإستنكار: أي إستغلال تتكلم عنه يا ثائر ..؟! إحنا في مسأله دينيه ونادر يبغى يكمل نص دينه وهو فعلاً جاد بذي المسأله .. وإذا كان قصدك بكمية المبلغ فهو يعتبر عادي بالنسبه لطبقته الإجتماعيه .. فيه ناس تطلب ملايين والله ..
طالع ثائر فيه شوي بعدها لف يطالع في نادر اللي من شكله الخارجي يبين إنه مو جاد أبداً ..
طالع فراس في نادر وأعطاه نظره فظهر الإستياء على وجه نادر للحضات بس بعدها قال في نفسه: "نادر خلاص .. إنت تبغى توصل للي تبغاه .. لو رفضوك بسبب تكبرك هذا فوين راح تلاقي بنت بالمواصفات اللي ببالك ..؟!"
أخذ نفس عميق بعدها قال لثائر: صدقني أنا فعلاً أتمنى أناسبكم والله والزواج شيء ضروري لكل رجل وها جاء وقت زواجي وأبغى أكمل نص ديني ..
طالع ثائر في الأرض لفتره بعدها قال بهدوء: على فكره .. عندي أختين .. فأي وحده تقصدوها ..؟!
ظل فراس ساكت لفتره بعدها قال: نبغى نتقدم لخطبة اللي بالثانوي .. الصغيره ..
فإبتسم وكمل: نادر عمره ٢٤ سنه .. فكأي شاب هو يبغى وحده أصغر منه .. أتوقع إنك فاهمني ..
إبتسم ثائر بإستهزاء بعدها قال: أوكي راح أكلم الوالده .. وبعد إسبوع تعالوا وراح نعطيكم الراي الأخير يا بالموافقه أو الرفض ..
طالع فيهم شوي وكمل: وإذا أمك تحسنت فجيبها عشان تتكلم مع أمي بنفسها ..
نادر بهدوء: راح أجيب أختي الكبيره بس ..
ثائر: مافي مشكله .. أهم شيء وحده من قريباتك ..
قام فراس وقال: الله يتمم على خير .. وياللا إحنا نعتذر ثقلنا عليكم وراح نروح اللحين ..
قام نادر كمان فقال محسن: وين ..؟! أجلسوا الشاي اللحين جاهز لازم تشربوه ..
لف فراس وطالع في نادر وفي ملامحه المشدوده والعرق اللي بدأ يتصبب من وجهه بعدها لف عليهم وقال: والله كان ودنا بس ورانا شغله مهمه فأتمنى تعذرونا ..
قام ثائر وقال: لا معذورين والله يسهل عليكم دربكم ..
فراس: ياللا في أمان الله ..
ثائر: مع السلامه ..
وصلهم ثائر للباب وفتحه لهم ..
خرجوا لبرى وتقدم فراس وفتح الباب الخلفي لنادر وهو يطالع فيه بقلق ..
ركب نادر وبعدها أسند ظهره على ورى وحط ساعده على عيونه والتعب واضح عليه ..
قفل فراس باب السياره بعدها لف على ثائر اللي كان يطالع في نادر بإستغراب وقال: إن شاء الله راح نجي الأربعاء الجاي بعد صلاة المغرب .. إن كان جوابكم الرفض فخلاص كل واحد بالدنيا ما بياخذ إلا نصيبه .. وإن كان الموافقه فراح نتفق وقتها على كل شيء بإذن الله ..
هز ثائر راسه يقول: إن شاء الله خير ..
جاهم صوت من وراهم يقول بإستهتار: لا يكون هذا خاطب كمان يا ثائر ..؟! أووه يا هلا يا هلا ..
فتح ثائر عيونه بصدمه لما سمع الصوت ولف على جهته وفعلاً مثل ما كان متوقع ..
طالع فراس بإستغراب بهذا الشاب اللي كان واقف بطريقه مهمله وشماغه رامي على كتفه ونظراته كلها سخريه وإستهزاء ..
تفاجئ من هجوم ثائر الشرس بالكلام يقول: إنت شاللي موقفك قدام باب بيتنا يالحقير والواطي والنذل ..!!! إنقلع بسرعه قبل لا تندم يالسافل الزباله ..
الشاب بتفاجئ مصطنع: له له له .. ليه هذه الألفاظ القذره يا حبيبي .. ترى معروف إن عائلتكم عائله ....
رفع صوته وكمل: محافضه وخلوقه ومايمسها أي عيب ..
إنجن جنون ثائر ونوى يهجم على الشاب بس فراس مسكه وهو يقول: هيه ثائر وش بتسوي ..؟! لا يكون ناوي تضارب اللي أكبر منك ..؟!
شات ثائر الأحجار اللي بالارض برجله على الشاب وهو يحاول يسحب نفسه من فراس ويقول بعصبيه: بأضربه وأكسر راسه وأقطع أوسخ لسان على هذه الأرض .. فكني إنت بسرعه ..
محسن: هذا مو بس يستاهل كسر راس .. هذا يستاهل دفن بالأرض وهو حي ..
ثائر بعصبيه وهو يطالع لنظرات السخريه من الشاب: إنقلع من قدامي لا أذبحك يا الزباله .. إنقلع بسرعه ..
ضحك الشاب بصوت عالي وهو يقول: هذا يعني إن كلامي صح هههههههههههههههه فعلاً جايين تخطبون ..؟!
طالع فراس في الشاب لفتره بعدها طالع في ثائر اللي ما زال يحاول يسحب نفسه من قبضته ولاحظ نظرات القهر والعصبيه اللي بعيونه .. هذا غير عن الدموع اللي لاحضها بدت تتجمع ..
مو فاهم الوضع .. بس واضح إنه كبير ..
رفع راسه لجهة الشاب وقال: أنا بصراحه مو عارف من تكون بس حبيت أصحح سوء الفهم اللي إنت فيه .. أنا جيت أدفع لهم دين قديم كان أبوي مديون فيه لأبوهم .. الموضوع لاهو خطبه ولا شيء ..
تفاجئ ثائر ورفع راسه يطالع في فراس ..
عقد محسن حواجبه بإستغراب من كلام فراس الغريب بعدها لف يطالع في ردة فعل ذاك الشاب ..
اما الشاب فظهرت على ملامحه الإحباط بعدها إبتسم بإستهزاء يقول: يوووه أبوهم ..!! من زمان ما سمعت ذا الطاري .. هج منهم هالخبل ..
لف وبعد عن المكان وهو يقول بسخريه: ما ألومه ما ألومه ..
تنهد فراس بعدها ترك ثائر وقال: ياللا أنا تأخرت كثير .. مع السلامه ..
ظل ثائر يطالع فيه وهو يفتح السياره ويركبها ..
جاء محسن جنب ثائر وقال: سمعت وش قال ..
هز ثائر راسه وهو يقول: إيه .. بس ليش ..؟!
محسن: شكله ما كان فاهم بس بغى يطلعك من مشكلة الكلب ذاك .. والله ذا الفراس حبيته ..
هز ثائر راسه بهدوء وهو يشوف السياره تتحرك وتبتعد عن المكان ..
بعدها لف على البيت وطالع فيه لفتره طويله ..
يبغوا يخطبوا أخته ..
أخته اللي بالثانوي ..
ضاقت عيونه وقال بهدوء: يعني الهنوف راح تتزوج ..
وكمل بهمس: وبتروح من هنا ..
مسك مقبض الباب ..
ودخل للبيت ..
















.•◦•✖ || Part End || ✖•◦•.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:08 pm

.•◦•✖ ||البآرت السآدس|| ✖•◦•.








لهيب نارٍ إجتاح صدره المتألم لسماعه هذه الكلمات البريئه ..
والمؤلمه ..
رفع رأسه وشتت نظره بين أثاث هذه الغرفة المتواضعه ..
أو ربما كلمة قذره هي أقرب وصفٍ لها ..
سرير خشبي وفراشٌ خشن بجانب جدار متصدع وآثار طِلائه المتقشر متناثر في الأرجاء ..
سجاد أرضية تفوح منه رائحه نتنه ومُزعجه ..
قاطع تأملاته سؤال أخته مجدداً تقول: كاسر .. كاسر ليش جينا نعيش هنا ..؟! طيب خلاص مو لازم تجاوب بس قولي وين أبوي مو معنا ..؟! وليش أحنا ببيت عمي بدل ما نكون ببيتنا ..؟! طيب أبوي متى يجي و ...
وأنهالت عليه بأسئله بريئه تناثرت عليه كوابل من الجمر اللاذع في حرارته ..
إلتفت اليها ..
الى أخته الصغيره التي لا يتجاوز عمرها الثانية عشر ..
على أخته المقعده على كرسي متحرك بسبب إعاقتها في رجلها اليسرى ..
نظر الى عيناها التي كانت دائماً ما تفيض بالبرائه ..
ماذا يفعل ..؟!
وكيف سيرد عليها ..؟!
أيقول بأن حادثاً بشعاً أصاب والدهما أدى الى وفاته ..؟!
أو يقول بأن بيتهم قد أصبح الآن ملكاً لعمهم الظالم ..؟!
عمهما الذي أصبح واصياً عليهما قانونياً وأملاك والدهما أصبحت بين يديه الجشعه ..
جلس بهدوء أمامها وأمسك يدها البارده والمرتجفه ..
حاول جاهداً رسم إبتسامة على شفتيه وقال لها: حبيبتي ساره .. أبوي فجأه صار عنده شغله وسافر لبرى فعشان كذا بنعيش هنا في ملحق عمي سطام لحد ما يرجع بالسلامه .. ماشي ..
تلألأة الدموع بعيناها وقالت بصوت مرتجف: إنت ما تكذب علي صح ..؟! أبوي ما صار له شيء صح ..؟!
إختفت إبتسامته المزيفه وظل ينظر لعيناها التي تنتظر منه كلاماً صادقاً ..
أجل معها حق في تكذيبها له ..
غيابه يوم أمس ورجوعه بحالة سيئه يؤكد بأن شيئاً سيئاً قد حدث ..
لم يحتمل كذبه عليها ..
وفي نفس الوقت هو يعرف بأنه لن يحتمل بكائها إن عرفت ..
لقد أُصيبت سابقاً بغيبوبة بعد ما علمت بموت أمها وساءت صحتها كثيراً ..
لم تُشفى تماماً الا بعد مضيء سنة كامله ..
أصبح حائراً مشوشاً لا يعلم ماذا عساه يفعل أو يختار ..
لا يعلم ماهو القرار الصحيح ..؟!
هو بحاجة لمن يساعده ..
لمن ينصحه ..
لمن يدله على الصواب ..
بإختصار ..
هو بحاجة الى والده ..
الى نبض حياته ..
**




أسندت ظهرها على الجدار وأخذت لها نفس عميق ..
بعدها طالعت في الدفتر اللي قدامها بإبتسامه ..
قفلت القلم وقالت: هذا يكفي اليوم يا طيف .. وخصوصاً اني محتاره .. أخليه يعلمها اللحين ولا تسمع خبر موته من زوجة عمها ..
قفلت دفترها اللي وصلت فيه للصفحه السابعه من أول روايه تكتبها بيدها ..
الروايه اللي راح تحقق فيه حلمها وبتنشرها وتصير تحت إسمها ..
ويصير حالها مثل حال أبوها من قبلها ..
بتصير كاتبه .. روائيه مثل أبوها ..
إلتفتت للباب لما شافت الهنوف دخلت وعلامات الضجر واضحه على وجهها ..
عقدت حواجبها بإستغراب وقالت: شفيك كذا ..؟!
جلست الهنوف قدامها وقالت بقهر: ثائر ..
طيف: إيش فيه ..؟!
الهنوف: سحب أمي للمجلس وقفلوا على نفسهم الباب وراح يعلمها باللي قاله له الشباب اللي جووا وزارونا ..
طيف بإستغراب: طيب وإذا ..؟!
الهنوف بقهر: أبغى أعرف .. فيني فضول راح أموت لو ما عرفت .. من متى ويزورنا ناس غريبين ..؟! طيف إنتي ما عندك فضول تعرفي ..؟!
طيف بلا مبالاه: ليش الإستعجال ..؟! مو كذا ولا كذا راح نعرف ..
الهنوف: آآخخ من البرود اللي إنتي فيه يا شيخه .. ياليت عندي نص أو ربع ذا اللي عندك عشان أرتاح من فضولي .. المهم شفيك قفلتي الدفتر ..؟! مو كنتي تكتبي ..
طيف: يب بس وصلت لمرحله إحترت وش أسوي فأجلتها شوي ..
الهنوف بفضول: وشهي ..؟!
طيف: يعني .. مدري أخليه يعلم أخته بموت أبوه ولا يخفي عنها وزوجة عمها هي اللي تقوله لها ..
الهنوف: لا خليه هو يقولها وبلاش من القسوه في إنك تخليها تعرف من ذيك النسره ..
سكتت طيف لفتره بعدها قالت: لا لا ما راح أخليه يقولها .. هو شخصيته متردده في مثل ذي الأمور فكيف تجيه الشجاعه فجأه ويقول لها .. خلاص وأخيراً عديت ذا الموضوع ..
ميلت الهنوف فمها تقول: شريره .. ما عندك رحمه ..
طيف: هههههههههه المهم وين حور ..؟!
الهنوف: دخلت المطبخ وقفلت الباب على نفسها .. تقول بأسوي أكله جديده سمعتهم يقولوها بالمشغل وبتخليها مفاجئه .. يعني بتسوي العشا لوحدها ورفضت إني أساعدها ..
طيف بإستغراب: وش بتسوي ..؟!
هزت الهنوف كتفها تقول: مدري ..






//






وبداخل مجلس الرجال ..
كانت الأم جالسه بهدوء وهي تطالع بولدها وهو يتكلم عن الشابين ..
عن السبب اللي جوا عشانه .. وكلامهم .. وكل شيء قالوا بالضبط ..
والأم تطالع فيه بهدوء وهي متفاجئه من هالشيء ..
وفي نفس الوقت متضايقه .. وكمان مستغربه ..
وبعد ما خلص ثائر من كلامه ظل الوضع صامت لفتره مو قليله ..
أخذت الأم نفس وقالت: يعني جايين يخطبوا الهنوف ..!
هز ثائر راسه بإيه فقالت: وليش ما يتزوج وحده من طبقته ..؟!
ثائر: يقول إنه ما يبغى يتزوج من الأقارب وما يعرف أحد ثاني عشان يتزوج بنته وصاحبه دله علينا .. يقولون أن موضوع الطبقه الإجتماعيه ما يهمه .. فكلنا أبناء آدم وحواء ..
ما أقتنعت الأم بكلامه ولكن كمان هذا الشيء معقول ..
طالع ثائر في أمه فتره بعدها قال: وهم خارجين جاء الكلب غازي ..
أنصدمت الأم من كلامه وقالت: وإيش صلح هذا اللي ما يخاف الله ..؟!
هز ثائر راسه بلا يقول: ما صلح شيء .. لأن صاحب الخاطب قاله إنهم مو جاين يخطبون والموضوع موضوع دين قديم بين أبوه وأبوي وبعدها راح ..
إندهشت الأم من كلامه وقالت: وليش كذب ..؟!
هز ثائر كتفه وقال: مدري .. بس أضنه فهم من إنفعالي إنه واطي فحب ينهي المشكله ..
بعدها كمل بهدوء: مدري وش أقول بس ..... بس حركته هذه حبيتها .. حسيته طيب ومتفهم وكذا ..
طالعت أمه فيه وقالت: هذه صفات صاحبه .. طيب الخاطب وش صلح ..؟!
ثائر: كان بالسياره .. وواضح إنه كان تعبان .. بصراحه .. حسيت إنه متكبر بس ما أقدر أحكم عدل لأنه ما تكلم كثير ..
هزت أمه راسها بهدوء فسألها ثائر: بتوافقين ..؟! بتتزوج هنيف ..؟!
طالعت الأم فيه شوي بعدها قالت بإبتسامه: ليه ما تبغاها تطلع من البيت ..؟!
ثائر بسرعه: من قال ..!! بالعكس فكه منها ومن مشاكلها اللي ما تنتهي ابد .. بروح أتروش ..
بعدها قام وطلع من المجلس ..
تنهدت الأم وقالت بهدوء: نصيب أختك جاء قبل نصيبك يا حور .. الله يوفقك وبتلقين بإذن الله ولد الحلال اللي راح يسعدك .. الدنيا أرزاق يا بنتي .. أرزاق ..
سكتت شوي وسالفة هالخطاب الغريبين مو داخلها مزاجها ..
غني وراح يسعد بنتها بس وش دراها عن أخلاقه كيف ..!
ويمكن غرض الزواج منها يكون شيء ثاني ..
لانه مو طبيعي غني يتزوج وحده فقيره بدون أسباب ..
حتى بقصة ساندريلا الأمير ما تزوجها إلا لجمالها ولأنه شافها ..
مافي شيء من دون سبب ..
وهذا الأمر مقلقها ومو مخليها تعرف تفكر بالموضوع ..
والأمر الثاني اللي مقلقها هو إنها بتتزوج قبل لا تتزوج أختها الكبيره ..
خايفه إن هذا يأثر على نفسية حور أكثر ..
جداً مشتته ومو عارفه إيش تسوي ..
مو عارفه ..
أبد ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















أشرقت شمس صبآح يوم الجمعه ..
جو هادي .. خفيف .. ويبعث الطمأنينه بالقلب ..


وفي عمارة *عنبر* ..


كان بطلنا الصغير حسام منسدح بشكل مهمل على الكنبه الموجوده بالصاله ..
عيونه عالسقف وفكره عند بنت أخته الصغيره ..
الشقه صارت فراغ من اللا نهايه ..
مو قادر يحس بحيويتها .. يحس المكان حوله ميت تماماً ..
يحس إنه بعالم ثاني غير عن عالم البشر ..
يعني كذا هو شعور الوحده ..
توه يدري إنه شعور قاتل .. مدمر ..
ما يدري اللي يعيشوا وحدهم كيف يتحملوا الحياة ..!!
ممكن يُصاب بالجنون لو حصل معاه هذا ..


عقد حاجبه لفتره بعدها ظهر الحزن على ملامحه ..
أخته الكبيره ..
لا بالنسبه له هي أمه وأبوه وعائلته ..
توه ينتبه بإنها بالسجن لوحدها ..
الشعور اللي يحسه اللحين عاشته أخته طيلة السنوات اللي راحت ..
كيف تحملت ..؟!
هو حاس بأنه راح يختنق مع إنه قادر يروح وين ما يبغى ..
طيب أخته وش وضعها ..؟!
وحدها بالسجن .. مالها مخرج ..
مكان كئيب ومخيف ..
أكيد قلبها عليه .. وعلى بنتها الوحيده ..
ماهي عارفه وش أخبارهم ..
محد زارها أصلاً عشان تعرف ..
حاول يطنش التفكير في ذا الأمر عشان لا يرجع له الإحساس بتأنيب الضمير ..
وكيف ما يأنبه ضميره وهو طيلة السنوات اللي فاتت ما راح يزورها ولا مره ..
أكيد زعلانه عليه ..
أكيد شايله بقلبها عليه ..
أصلاً مو قادر يروح لها وهو السبب في دخولها ..
ما عنده الشجاعه الكافيه ..
أشياء كثيره تمنعه ..
رفع نفسه وجلس وهو يهز راسه يغير الموضوع اللي يفكر فيه ..
سحب الريموت وبدأ يقلب القنوات بشكل عشوائي لحد ما وقف على موفي مرعب وطالع فيه شوي ..
لف عيونه على جهة التقويم يطالع فيه ..
غمض عيونه وأخذ نفس عميق ..
مهما كان ففي النهايه راح يتواجهوا فإيش راح يسوي وقتها ..؟!
مو عارف ..


قام وراح للمطبخ يعمل له فطور .. حاسس بجوع فضيع ..
فتح الثلاجه بعدها تجمد مكانه لوهله ..
بعد ما تنتهي فترة سجنها ممكن تطلع ..!!!
بس .....
بس لو كانت ...... ماهي عايشه ..!!
لو طلع إنها ماتت من كم سنه ..؟!!!
أو قبل كم شهر ..؟!!!
أو من كم يوم ..؟!!
خلخل أصابعه بشعره وهو يقول: حسام بطل تشاؤم ماله داعي .. إترك عنك الوسوسه .. وش هالطاري الغبي اللي جاني ..
ظلت عيونه على علبة الجبنه اللي بالثلاجه وفكره في أخته اللي مو عارف عنها شيء ..
قفل الثلاجه وأستند عليها وهو يطالع بالأرض والتردد واضح بعيونه ..
هز راسه بلا وهو يقول: مستحيل تموت أصلاً .. بس .. بس ليش مستحيل ..!! هي في النهايه إنسان والموت ما يفرق بين كبير ولا صغير .. يعني ماتت ..!!!
ضاقت عيونه لفتره بعدها ردد: لا مستحيل .. رغد ما راح تموت .. مستحيل .. راح الكثير وبقي القليل وراح تطلع .. إيه بتطلع لأنه مستحيل تموت ..
كلامه يقول شيء .. وصدره يقول شيء ثاني ..
وبدأت الوساوس تشتغل شغلها فيه ..






//






الجمود يكسو وجهها الثلاثيني ..
من يشوفها يدب الخوف في صدره من ملامحها الحاده والقاسيه ..
واقفه بكل رسميه بلبسها اللي يميز شغلها وتراقب المكان ..
وكل اللي تنتظره إن الساعه تجي تسعه بسرعه عشان ينتهي وقت شغلها هذا ..


عقدت حاجبها لما سمعت صوت جاي من جهة أحد السجون المنتشره بالدور هذا ..
تقدمت للسجن الجماعي وشافت داخله ثنتين واقفات مقابل بعضهم وكل وحده تعلي صوتها على الثانيه بالسب والشتم ..
صرخت المراقبه عليهم بحده تقول: بــــس إنتـــي وياها لأشلحكم على السجن الإنفرادي ..
لفوا يطالعون فيها بعدها كل وحده جلست بمكان بعيد عن الثانيه ..
لفت المراقبه عيونها بين المساجين الخمسه وقالت: صوت ثاني يطلع من أي وحده فيكم راح نتصرف معها بطريقتنا .. وأتوقع إن طريقتنا ما راح تعجبكم يا الساقطات ..
بعدها بعدت عنهم ورجعت لمكانها تكمل مهمة المراقبه ..


لفت وحده من اللي كانوا يتهاوشون عليهم تقول: قسم بالله لما أطلع ما راح أخلي هالحرمه بحالها إلا لما أطلع سبها لي كل هالسنين من عيونها الكلبه ..
فقالت وحده من الموجودات: مو من جدك يا هديل .. شكلك تبغي ترجعي هنا مره ثانيه ..
هديل بعصبيه: أرجع وليه ما أرجع بس المهم صدري يكون مرتاح مو غليان قهر ..
فتدخلت البنت الثانيه اللي تهاوشت معها قبل شوي تقول بإستهزاء: هدوول طول عمرها كلام من دون أفعال .. لا تصدقوا كلام جبانه مثلها ..
طالعت هديل فيها بحده وقالت: لو كنتي شجاعه عيدي اللي قلتيه مره ثانيه ..
عادت كلامها تقول بإستفزاز: طول عمرك وحده جبانه .. كلك كلام من دون أفعال .. تتذكري لما كنا بصالة الطعام وش قلتي ..؟! هددتي إنك تمرغي وجه المراقبه سعاد بالتربه بس ما شفنا شيء ..
فقالت وحده من البنات: خلاص يا نجود بلاش تفتعلوا مشكله ثانيه من اللا شيء ..
قامت هديل بعصبيه وقالت: وبكل وقاحه تعيدين ..!! تحسبين إني ما راح أسوي شيء صح ..؟!
طالعت فيهم وحده طول عمرها ساكته وهاديه ودخلت السجن من فتره قصيره وقالت لهم بكل برود: لو حصل وتعاقبنا بسببكم فراح أرتكب فيكم جريمه ماشي ..؟!
لفوا البنات عليها ومن طريقة جلستها ونظراتها يبين إنها صايعه مشكلجيه مزاجيه وواضح إنها جاده بكلامها ..
رفعت هديل حاجبها وقالت: ترتكبي جريمه فينا ها ..؟! اها أوكي ماشي بحاول أعدي الموضوع وأخليه يمشي على خير يا أستاذه ..
بعدها رجعت مكانها وجلست فيه ..
أما البنت الخامسه ..
فهي شظيتنا رغد اللي كانت تتابع كل هذا بعيون بارده وهدوء مسيطر عليها ..
من دخلت ما تشابكت مع أحد إلا في أيامها الأولى وبعدها صارت هاديه وحالها حال نفسها وتتجنب المشاكل قد ما تقدر ..
وخصوصا من هديل ونجود إللي ما يملوا ولا يكلوا من هواشهم اليومي ..
والثالثه هوازن اللي شغلتها هي تهدية الوضع والتفريق بينهم ..
أما الرابعه ذي فهي جديده وما تعرف عنها غير إسمها إسراء ..


تقدمت أحد المراقبات لعندهم وقالت بصوت عالي مسموع: رغد عزام الواصلي .. زياره ..
لفوا البنات الثلاثه نجود وهديل وهوازن عليها بصدمه ..
هذه هي المره الأولى اللي يجي أحد يزورها ..
أصلاً خلاص توقعوا إنها يتيمه أو مقطوعه من شجره ..
أما رغد فما كانت أقل صدمه منهم فقالت للمراقبه بإستغراب: عفواً ..
المراقبه بصوت حاد: وين رغد عزام الواصلي ..؟!
وقفت رغد وهي ما تزال بصدمتها تقول: أتوقع أنا ..
ضحكت إسراء غصب عنها بصوت عالي تقول: سجن مهستر والله ..
المراقبه: إنتي رغد الواصلي ..؟!
هزت رغد راسها بتردد ..
هي متأكده إنه فيه لبس بالموضوع ..
أربع سنين مرت محد زارها فكيف كذا فجأه يقولوا عندك زياره ..!!
أكيد ملخبطين ..
فتحت المراقبه الباب وقالت لها: أخرجي ..
خرجت رغد في حين قالت هوازن: لو كانوا أهلك سلمي لي عليهم ..
نجود بنص عين: وأنتي كل ما طلع أحد زياره تقولي سلمي لي عليهم ..؟! أختنا من الرضاعه وإحنا ما ندري ..!!
قفلت المراقبه الشقراء السجن ومشيت لبرى ورغد تمشي وراها وهي لحد الآن مو مستوعبه الوضع ..
مين بيزورها لو كان فعلاً فيه أحد ..؟!
أخوها ..؟!!
ولا زوجها ..؟!!
أو ممكن يكون ..... لا لا مستحيل ..!
طلعت المراقبه للدور اللي فوق وإتجهت لأحد الغرف وبعدها سلمت رغد لمراقبه منقبه أخذتها معها لغرفه ثانيه ..
لفت على رغد وقالت لها وهي تأشر للباب: أدخلي ولا تنسي إن مدة الزياره هي عشر دقايق بس ..
هزت رغد راسها وبعدها دخلت الغرفه المقصوده وقفلت الباب وراها ..


كان جالس على الكرسي بتوتر وإيده صارت حمرا من كثر ما يفركها ببعض وهو يردد بداخله: "ليه جيت ..؟! ليه جيت ..؟! وسوسة الشيطان ملعونه .. وصلتني لا إيرادياً الى هنا .. ليه جيت" ..
وقف بسرعه بعد ما فاجئه فتح الباب اللي قطع توتره وحديثه النفسي ..
ظل واقف بمكانه وهو يطالع بأخته تدخل للمكان وتقفل الباب وراها ..
هذه أخته .. أمه أبوه كل أهله واقفه عنده ..
مو قادر يصدق .. حس بحنين مو طبيعي ..
نزل نظره بسرعه للأرض بعد ما لفت على جهته وهو متوتر وخايف من ردة فعلها ..
أصلاً هو غبي من قاله يجي ..
وبدأ يلوم نفسه وهي تطالع فيه بدهشه مو طبيعيه ..
تقدمت منه بهدوء لحد ما وقفت قدامه ..
رفعت إيدها المرتجفه ومسكت وجه أخوها الصغير ورفعته لوجهها عشان تطالع فيه ..
إيه هو .. حسام اللي أعتبرته أخوها وأبنها وحياتها كلها ..
تجمعت الدموع بعيونها وهي تطالع بقسمات وجهه اللي تغيرت شوي عن قبل ..
فتحت فمها وقالت بصوت مرتجف: حسام ..
بعّد نظره عنها بعد ما نطقت إسمه اللي من زمان ما سمعه منها بذيك الطريقه المرتجفه وحس برغبه مو طبيعيه بالبكاء ..
قربت وجهه لكتفها وحضنته بهدوء وهي تهمس: إشتقت لك ..
عض على شفته وبلع ريقه أكثر من مره يمنع تجمع الدموع بعيونه ..
هي إشتاقت له ..
أما هو توه يحس إن حياته من دونها كانت سراب ..
يحبها .. وكلمة حب يحسها قليله بحقها ..
توه حس بالندم ..
بالندم على إنقطاعه عنها طيلة السنين اللي فاتت ..
بالندم على كل شيء ..
بعّدت عنه ومسحت دموعها اللي نزلت بحراره وهي تبتسم وتقول: أدري بتقول أختي الصارمه فجأه صارت بكايه وتبكي بسرعه ..
ضحكت وكملت: صدق إني قدوه سيئه ..
فتح فمه بيتكلم بس قاطعه صوتها تقول: أوووه والله تغيرت شوي يا حسام .. اللحين صرت صف كم ..؟!
طالع فيها لفتره بعدها قال بهدوء: ثالث ثانوي ..
رغد بتفاجؤ: قول والله ..!! إخس والله ذاك اللي كان بالمتوسط نجح ..
إنصدم من كلامها فضحكت تقول: إعذرني إعذرني بس مستواك الدراسي كان سيء فقلت خلاص أخوي بيغرس بالمتوسط طول عمره هههههه ..
وقفت جنبه ومدت إيدها تشوف فارق الطول فقالت بإندهاش: أووه صرت بطولي يا ولد .. والله كبرت حقيقه مع إنك بلغت قبل لا أدخل بسنتين بس مع هذا طولك زاد شوي ..
ضربته على كتفه تقول: صرت رجال .. ماش مافي أمل إني أهاوشك بعد اللحين .. هههههههه بتتوطى ببطني بسهوله ..
ظل يطالها بهدوء ..
أخته مثل ماهي .. حس الإستهبال عندها ما إختفى ..
تسولف وتضحك معه ..
يعني ما هي عتبانه عليه مثل ما كان يتوقع ..
ضربته ضربه قويه بظهره تقول: حساموه طويل اللسان صار خجول فجأه ههههههه ..
مسك كتفه وقال: رغد والله يوجع ..
حست رغد بالإنتصار وهي تقول: يعني يدي الحديده ما زالت نفس قوتها .. شيء حلو ..
طالع فيها شوي بعدها إبتسم فإبتسمت لما شافت إبتسامته من جديد ..
جلست على الكرسي وأشرت له إنه يجلس جنبها ..
تردد شوي بعدها جلس ..
طالعت فيه لفتره تتأمله وهو يشتت نظره بالمكان منحرج ..
منحرج من عملته السودا اللي دخلتها هنا ..
يحس بزيارته هذه إنه وقح ..
يدخلها السجن بعدين يروح يزورها ..
مثل المثل اللي يقول يقتل القتيل ويمشي بجنازته ..
إبتسمت رغد وقالت بهدوء: كيفك حسام وكيف مستواك الدراسي ..؟!
حسام بدون لا يطالع فيها: الحمد لله بخير .. ومستواي صار ما بين جيد وجيد جداً بس أغلبها جيد جداً .. ما نزلت عن نسبة ثمانين غير في ترم واحد بعدها عدلتها ..
رغد: حلو .. أيام المتوسط كنت دايم تجيب سبعين وثلاثه وسبعين .. طيب وين اللحين عايش ..؟!
حسام: بالشقه نفسها ..
طالعت فيه فتره بعدها سألته: ماقد زاركم ..؟!
فهم حسام إنها تقصد زوجها فهز راسه يقول: لا ..
طالعت في الأرض فتره بحزن بعدها رجعت تطالع بحسام اللي لحد اللحين يطالع لقدام ولا يلف عليها وسألته: طيب بنتي .. حبيبتي كيفها اللحين وكيف شخصيتها وهي مزعجه ولا هاديه .. خجوله ولا جريئه وكم عمرها ..؟!
حسام: الحمد لله بخير وهي تقريباً عمرها أربع سنوات وثمان شهور .. ولسانها كذا شوي طويل ولا ماهي خجوله .. بسرعه تنسجم مع الغرباء ..
إبتسمت رغد وقالت: حكني عنها .. شكلها .. تصرفاتها .. مواقفها .. كل شيء ..
بدأ حسام يوصف لها شكل مايا ويحكي لها عنها وعن بعض تصرفاتها ..
يحكي عن شقاوتها وطوالة لسانها وعن بعض مواقفها الطفوليه وعنادها ..
ورغد تستمع له وهي حاسه بسعاده كبيره ..
معقوله ذيك الطفله اللي كانت بلفافه صغيره صارت كذا ..
تتكلم .. تمشي .. تعاند وتصارخ وتلعب ..
تهيجت مشاعرها وصار ودها تشوفها ..
ودها تسمعها وهي تتكلم وتنطق بإسم ماما ..
ودها تشوفها وهي تلعب وتدور حولها وضحكاتها تعلى بالمكان ..
رفعت عيونها للساعه وتضايقت لما شافت إنه باقي دقيقتين على نهاية العشر دقايق ..
لفت وطالعت بحسام وسألته: حسام .. إنت من فين تصرف على البيت ..؟!
حسام: أشتغل ببعض الشغلات الجانبيه واللي أكيد مو مُرخصه .. عارفه باقي تقريباً أربع شهور وبعدين أدخل السن ثمان تعش ووقتها بأكون فوق السن القانونيه وبأطلع لي بطاقه وبكذا ممكن تزداد الفرص اللي ألاقي فيها عمل ..
إبتسمت وقالت: حلو ..
تردد حسام لفتره بعدها قال بهمس: رغد .. أنا آسف ..
هزت رغد راسها تقول: هذا موضوع قديم وإنتهينا منه .. أزعل عليك لو جبت طاريه بأي شكل من الأشكال .. خلاص كل شيء إنتهى وإنت تركت ذاك العمل صح ..؟!
ما رد عليها حسام فخافت رغد وسألته مره ثانيه: حسام إنت تركت ذاك العمل وتركت ذاك الرجّال صح ..؟!
ظل هادئ لفتره بعدها هز راسه بإيه ..
فعلاً تركه .. وترك العمل اللي كان يقوم به معاه ..
لكن .. وبحكم الضروف ....
رجع للسرقه مره ثانيه ..
إرتاحت رغد لما هز راسه بإيه وقالت: حلو .. لا ترجع له أبداً ولا للسرقه مفهوم ..؟!
هز راسه وهو يقول بهدوء: مفهوم ..
إبتسمت ومسحت على شعره بإيدها وهي تقول: الحمد لله إنكم بخير وبصحه .. حسام لا عاد تكون لئيم مره ثانيه وزورني .. شوفتك تنسيني كل شيء .. الله يحفضكم لي ولا يخليني أشوف فيكم مكروه ..
تنهدت وقالت: فيه كلام كثير أبغى أقوله لك بس الوقت ما يساعد ..
دق الباب وقالت وحده من ورى الباب: رغد الواصلي .. إنتهت الزياره ..
رغد: طيب طالعه طالعه ..
قامت وقالت لحسام: حسام أبغاك توعدني ..
قام حسام وقال من دون لا يطالع فيها: على وشو ..؟!
رغد بإبتسامه: إن هذه ما تكون آخر زياره لك .. واللي يخليك أوعدني ..
ظل ساكت لفتره بعدها هز راسه بإيه فتقدمت وحضنته من جديد وهي تقول بحنان: الله يحفضك إن شاء الله .. لا تنسى تبوس لي مايا بوسه كبيره وتقولها هذا من ماما .. ياللا في حفظ الرحمن ..
وبعدها طلعت من الغرفه وقفلت الباب وراها ..
جلس على الكرسي وحط راسه بين إيده وهو حاس بألم فضيع بصدره ..
قد إيش هو واطي ..
قد إيش يستحقر نفسه كثيير ..
أخته قصرت معاه في إيش عشان يجازيها بدخولها للسجن ..؟!
يحس نفسه خسيس بشكل كبير ..
أخته مسجونه وتعذبت بجلستها بمكان مظلم كله مجرمين وحدها ولعدة سنوات ..
وهو بكل قوات عين جاي يزورها ..!!
ومع هذا عاملته أحسن معامله ..
دق الباب اللي جاي من الجهه الثانيه للغرفه فتنهد بمراره وبعدها قام وخرج ..




أما رغد فكانت تمشي ورى المراقبه الشقرا بإتجاه السجن وهي سرحانه بأخوها وبنتها وبحياتهم اللي هم عايشينها ..
وبكل ألم مكبوت بصدرها قالت لنفسها: "زوجي حبيبي أبو بنتي اللي تخليت عني وعن بنتي وعن عائلتي بكل قسوه ......
سكتت لفتره بعدها كملت: الله لا يسامحك ..
ورددت جملتها الأخيره أكثر من مره ..
الله لا يسامحك ..
ولأول مره تدعي عليه بذي الطريقه ..
بس محد يقدر يلومها ..
شريك حياتها تخلى عنها من أول محنه تصيبهم ..
هو ماهو برجال ..
وما راح تحتاج واحد بصفاته أبداً ..
ربها فوق ..
هو اللي معها وما خاب من توكل على ربه ..
ما خاب ..
ولا راح يخيب ..
















▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنسيسه|AloOosha
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
مملكة @مشرفة الممواهب الأدبية@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 01/05/2013
عدد المشاركات: : 139
تقييم المشاركات: : 17545
تقييم الأعضاء : : 49
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :






مُساهمةموضوع: رد: رواية شظايا شيطانية/ للكاتبة صْرٍخِہَ’ إآلمُشِتآقہ ¸¸«    الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:09 pm

الساعه إثنى عشر ونص الظهر ..
فُتحت هذه البوابه الشاهقه التي يقبع خلفها قصر شامخ يمتاز بمظهره ذا الطابع اليوناني العريق ممزوجاً بنحوت عصريه أضافت للقصر رونقاً يميزه عن القصور المجاوره له ..
مرت سيارة لمبرغيني سودا من بين مساحات واسعه من الحدائق المنتشره بساحات القصر ..
أشكال وألوان من تشكيلة مميزه من ورود الجوري والبيلسان والياسمين ..
أشجار متوسطة الطول يمزها طريقة قصها التي شكلت أشكال ومظهر جذاب جميل ..


وصلت السياره وتوقفت أمام بوابة القصر الداخليه وقال السايق اللي يسوقها: خلاس وصلنا ..
رمت البلاك حقها بشنطتها وهي تقول: الساعه عشر الليل أبغاك تكون جاهز ..
طالعت فيه بعيونها العشبيه وكملت: مابغى وقتها أنتظرك تخلص عشاك أو تغسل إيدك .. أبيك واقف عند الباب فاهم ..؟!
هز راسه وهو يطالع في العدسات اللي تزين عيونها وقال: حاضر .. حاضر ..
فتحت الباب ونزلت من السياره بعد ما لبست نظارتها الشمسيه ..
عقدت حاجبها لفتره بإستغراب وهي تشوف سيارة تاكسي واقفه في الجهه الثانيه ..
وش اللي يجيب سيارة تاكسي لساحة قصرهم ..؟!
ظهرت علامات الإستنكار على وجهها وهي تتمنى إن محد من برى البيت إنتبه لدخول هالتاكسي للحوش ..
فشيله وبقوه ..
دخلت للبيت وهي تنادي: مـــــــام .. مـــام ..
جتها وحده من الخدم وقالت: ماما في غرفة الإستقبال .. هناك ضيوف ..
طالعت فيها لفتره بعدها نزلت نظارتها وإتجهت للغرفه وهي تتسائل بداخلها عن هالضيوف اللي يجوا بسيارة تاكسي ..!
فتحت الباب فوقعت عينها على أمها وهي جالسه بثوبها النيلي اللي قبل فتره قصيره طلبت تصميمه من روسيا وحاطه رجل على رجل تطالع قدام ..
وبالجهه المقابله كان فيه حرمه منقبه وحاطه عباتها على راسها وتفرك إيدها ببعض بتوتر ..
ميلت فمها وهي تقول: مام مين ذي ..؟!
لفت أمها عليها بعدها قالت: جيتي بدري يا آنجي ..
قفلت آنجي الباب وراها وجلست جنب أمها وبدورها هي حطت رجل على رجل تقول بإستياء: ديلي جتها شغله مُفاجئه ورجعت بدري .. المهم مام مين هالقرويه الجالسه قدامنا ..؟!
الام: راح أخبرك بعدين حبيبتي ..
لفت على الحرمه وطالعت فيها بإستنكار بعدها قالت بنبره لا تخلو من السخريه: محد مننا رجال عشان تتغطي يا القرويه ..! إنتو ياللي ما تفكوا غطاكم لسى ما متّو ..؟!
ما ردت الحرمه عليها ولا بأي حركه حتى ..
تنهدت الأم بعدها قالت بصوتها الجهوري المميز: إعذريني .. هالشيء أنا مو عاجبني ولا أضن إني راح أقبل فيه ..
قامت الحرمه من مكانها وجلست قدام أم آنجي وهي تقول بترجي: الله يعافيتس ويخلي لتس عيالتس وأحبابتس لا ترديني .. مستعده أسوي اللي تبغينه .. مستعده أقبل بأي شروط تشرطينها وتامرين فيها .. بس الله يخليتس وافقي .. الله يخليتس قدري ضروفنا .. الله يخليتس لا ترديني ..
طالعت آنجي فيها بإستنكار بعدها لفت تطالع في الجهه الثاني وهي حدها متقرفه من الأشكال اللي زي كذا ..
رفعت الأم حاجبها وهي تطالع فيها بنظره دونيه وقالت: كم المبلغ اللي تبغيه راح أدفعه .. بس اللي طلبتيه شبه مستحيل ..
مسكت الحرمه رجلها تقول بترجي ممزوج بصوت شبه باكي: ما أبغى فلوس .. كل اللي أبغاه إنتس توافقي .. طيب على الأقل جربي وإذا ما أعجبتس فصلحي اللي تبغيه .. مستعدين لأي شيء ولاي عقاب ولأي شروط بس المهم إنتس توافقين ..
طالعت الأم لقدام وهي تقول: أنا مو معترضه على الشغله .. أنا معترضه على الجنسيه ..
نزلت عيونها على الحرمه وكملت بإستنكار: أشغل سعودي عندي ..؟!!!! إنتي بكامل قواك العقليه ..؟!
بكت الحرمه وهي تقول: والله حالتنا ما تسر لا عدو ولا صاحب .. هذا ولدي الوحيد وأبوه مسجون وعنده أربع خوات بنات .. لازم نلقى من يصرف علينا .. محد راضي يشغله عنده وهو ما عنده شهاده جامعيه .. من فين ناكل ونشرب ونعيش ..؟! والعائله الأب والولد ما يرضوا ياخذوا صدقات من أحد .. الله يخليتس ويفرح قلبتس لا ترفضين .. شغليه أي شغله تبغيها .. حتى لو مُنظف حمامات بس المهم يشتغل ويستلم راتبه ويصرف علينا ..
ميلت آنجي فمها بعد ما فهمت الموضوع بعدها قالت: هيه إنتي .. من متى وإحنا نشغل سعوديين ببيتنا ..؟! كل العاملين هنا مو عاملين عاديين .. نستوردهم من أشهر المكاتب العالميه .. لهم كفائه عاليه وسعر غالي وشغل مضمون .. وتبغينا بعد كل هذا نشغل سعودي منتف ببيتنا ..!! إنتي صاحيه ..؟!
كملت الأم كلام بنتها تقول: مو بس هذه المشكله .. هو عنده عائله وكل شوي بيقول بروح أزور أهلي .. بروح أودي أختي للمستشفى .. بروح أدفع إيجارات الكهرباء والماي .. أمي تعبانه .. وضروف ما تخلص أبداً ..
حركت آنجي إيدها تقول بإنزعاج: إطلعي بس برى بيتنا وفكينا من وجهك .. نكدتي يومي .. وجع ..
نزلت الحرمه راسها بالإرض بإنكسار وقالت بهمس: داخله على الله ثم عليتس .. لا ترديني .... لا ترديني .... لا ترديني ..
ظلت أم أسامه تطالع فيها لفتره بعدها غيرت جلستها وحطت الرجل الثانيه على الأولى وقالت بتكبر: خليه يجي وبأشوف إن كان مُناسب ولا لا ..! مع إني متأكده إني بأرفض ..
طالعت آنجي في أمها بصدمه تقول: وااات ..؟!
مسكت الحرمه إيدين أم أسامه وهي تقول بإمتنان: شكراً شكراً الله يعطيس العافيه ويرزقتس من نعمه مالا يعد ولا يحصى .. الله يخلي لتس عيالتس وعيال عيالهم وأحفادهم .. الله يفتح لتس أبواب السماء وما يرد لتس دعاء ولا ....
تأففت آنجي بصوت واضح مسموع فحست الحرمه إنها زودتها فوقفت وقالت: مشكوره مشكوره ما تقصرين عسى إيدتس ما تمسها النار .. ياللا أنا رايحه ومن باكر بيجي ولدي وتشوفيه وإن شاء الله يعجبتس وتوافقين تشغلينه وتسترين على عايلتنا الله يسترها عليتس دنيا وآخره ..
إتجهت للباب وهي تقول: في أمان الله ..
وبعدها طلعت وقفلت الباب وراها ..
لفت آنجي على أمها تقول بإستنكار: مام ..!! مو من جدك ..!!!! يو جوكينق وذ مي ..!! مستحيل ..
طالعت الأم فيها وقالت: وإنتي على بالك إني فعلاً راح أشغله ..؟!
آنجي: سو وات ..؟!
الأم: كل اللي بغيته هو إني أفتك من وجهها ومن ريحة زيت الزيتون اللي ملا الغرفه .. أكيد لا ما بوافق عليه ..
آنجي براحه: كويس .. خوفتيني ..
قامت وقالت: على العموم أنا طالعه مام .. سي يا ..
الأم: سي يو ..
وطلعت آنجي وريحة عطرها تسبقها بأميال ..
أما الأم قامت وخرجت للحديقه شوي ..
حديقه وبالظهر ..!!!
لا .. الوقت كان مغيم وقتها والجو جميل ..
ومريح ..














▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
















متربعه على الكنبه وعيونها ثابته عالتلفزيون ..
تطالع بكل هدوء ولا تبغى أحد يزعجها وخصوصا إن الفلم في أحداثه الأخيره اللي دايم تكون مليانه حركه وأكشن ..
عاضه على شفتها وهي تشوف البطل ملاحق من هذه العصابه والرصاص ينهال عليه مثل المطر ..
هزت ركبتها أكثر من مره وهي تقول بتوتر: إبعد إبعد إبعد .. يا خبل لا تلف هناك ..
بغت تنط من مكانها لما إنصاب البطل وتدحرج على الدرج ..
ضربت الكنبه بإيدها تقول بقهر: مسكوه الملاعين ..
رفعت أختها الكبيره عينها عن الملف اللي بإيدها تقول: اللعن حرام يا ترف ..
طنشتها ترف وهي تراقب بعيونها تجمع العصابه حوله ..
خلاص طاح بورطه وما راح يطلع منها ..
فقالت بقهر: وجع يوجعك يا كلب ثلاثين وجعه .. جبان جايب أعوانه معاه ولا يواجهه وجه لوجه ..
جاء الفاصل وقطع عليها حماسها فقالت بقهر أكبر: الله يشيلكم إنتم وفاصلكم اللي وقته بالمره غلط ..
أخذت الريموت وقلبت على فلم ثاني ماخذته كطقطقه تتابعه إذا جاء فاصل بالفلم هذا ..


تنهدت أختها الكبيره بِنان اللي كانت لابسه عباتها ومجهزه حالها وماخذه وحده من أوراق شغلها تراجعها لحد ما تخلص أمها من تجهيز نفسها ..
الساعه كانت خمسه العصر ..
هذا الوقت اللي وعدوا فيه ذيك العائله أهل البنت اللي ناويين يخطبوها ليحيى إنهم يجونهم ..
ومع هذا أمها تأخرت بالتجهيز .. ويحيى ما تدري وين طاس ..
دق باب البيت بقوه وبشكل متواصل فإرتعبت بِنان وقامت تشوف مين هذا ..
فتحت وما حست إلا بولد الجيران داخل البيت جري يهرب من أخوانه اللي يلاحقونه وهو يقول: قفلي الباب قفليه ..
إستنكرت بِنان حركتهم المزعجه اللي أزعجوا فيها سكان العماره كلهم ..
لكنها في النهايه تشوف إنهم كائنات لطيفه ..
الأطفال بالنسبه لها جنة الدنيا ..
تعشقهم وتعشق شقاوتهم ومشاكلهم ومستحيل تتضايق من أحد فيهم ..
إختبى الولد وراها يقول: بِنان بسرعه قفلي الباب راح يدخلوا ..؟!
بِنان: مين هـ...
وقبل لا تكمل جملتها دخل سرب من الأطفال بالصراخ والصعيق سابقهم يطاردون أخوهم اللي عمل فيهم مقلب وهرب ..
صرخ الولد وبدأ يدور حول الكنب يهرب منهم وهم يلاحقونه ويرمون الخداديات عليه وأنواع الإزعاج والأصوات العاليه ..
وكل هذا يصير وبِنان واقفه تطالع فيهم بإبتسامه على شقاوتهم اللي تعشقها ..
وبالجهه الثانيه ترف جالسه بكل هدوء خارجي وتطالع في الأرض وهي تعد في نفسها لين عشره على أمل إنها تهدأ ولا تنفعل كالعاده ..
وطااااخ .. صكت براسها أحد هالخداديات المتطايره وشعرها تلقائياً نزل من البنسه اللي كانت لامته بها ..
من الأشياء اللي ورثوها من أمهم الإندنوسيه هو نعومة الشعر الزائده ..
كذا من اتفه شيء ممكن ينزل من اي ربطه أو بنسه ينلم فيها ..
هذا شيء كثير يتمنونه لكنه العكس عند ترف لان هذا النوع من الشعور ما ينفع له الكدش ولا الجل اللي تعشقه ومو أي قصه تناسبه ..
ضرب الإمبير عندها من العصبيه فوقفت فوق الكنبه وهي تقول بصراخ: يا حيوان إنت وياه اطلعوا من البيت قبل لأعجنكم بإيدي وأعملكم فطيره يا زفت إنت وأخوك ..
صرخوا بينهم يقولوا: أووووه ترف عصبت ترف عصبت وناسه ..
وبدأوا يهتفون بإسمها ويضحكوا وهم ينططوا في كل مكان ..
نزلت ترف من الكنبه وبدأت تلاحقهم وأي واحد تمسكه كانت تلفه حول نفسه وتقلبه على الأرض أو تصكه بأي شيء جنبها ..
تبغاهم يتألموا أو يبكوا بس شكلهم ما يعرفون وشهو البكاء أصلاً ..
ويا جبل ما هزك ريح .. مستمرين بالضحك المتواصل والهتاف والتشجع لها ..
وبِنان تضحك من قلبها على حركاتهم اللي إستفزت أختهم المجنونه وهي مستمتعه باللي تشوف ..
وبالجهه الثانيه جنى واقفه عند الباب تطالع فيهم وأغلب عيونها على التحف لا ينكسر منهم شيء ..
لأنه في النهايه بيطلبوا من ترف تلمهم وترف راح تأمرها هي تلمها وهي اللي بتنكب ..
طلعوا الأولاد جري برى الشقه ولحقتهم ترف تطاردهم بسيب هذا الدور ..
طلع رجال في الأربعين من عمره من بيته وأول ما شاف ترف تلاحقهم بدون عبايه غض نظره وهو يتعوذ من الشيطان ..
هذه العماره مجنونه ..
لا بزران يهدوا ليل نهار .. ولا بنت إسمها ترف تعرف معنى العبايه وتغطي جسمها على الأقل ..
حاط إيده على عيونه متجهه للمصعد والمضاربات تجري من حوله ولا هم مهتمين له ..
دخل المصعد ونزل لتحت وهو يفكر جدياً بتغير مكان السكن ..
هربوا نص الأولاد من الدرج والنص الثاني من المصعد الثاني بعد ما أصيب بعضهم برضوض وبعضهم إنرسم على وجههم أحلى خريطه متقنة الأبعاد ..
دخلت ترف البيت وهي تسب وتشتم فيهم ..
وزاد قهرها لما شافت إن الفلم رجع وإنتهى الموقف اللي كان فيه البطل وأنتهت المشكله وماباقي غير توديعه للبطله ..
جلست على الكنبه وهي تقول بقهر: عساكم تهون ببير له قاع قاسي وكله مسامير ومناشير متوزعه وملصق عليها غرا فيران يالحيوانات ..
ضحكت بِنان على دعوتها الغريبه وقفلت باب الشقه وهي تقول: حرام عليك والله إنهم مثل الملاك ..
تمتمت ترف ببعض الكلمات وهي تتابع الفلم اللي وصل الى لقطة تقبيل البطلين لبعض ..
عقدت بِنان حواجبها وهي تقول: ترف إقلبي القناة ..
ترف بلا مبالاه: أنا مو بزره ..
بِنان: يعني عادي الكبار يشوفوا هالقرف ..؟!
تنهدت ترف وقالت: اي قرف إنتي الثانيه ..! ترى كلها على بعضها بوسه مو تسطيح عالسرير ..
حطت بِنان إيدها على وجهها وهي تهز راسها ..
فكملت ترف تقول: وكمان كلها كم ثانيه وتخلص يا مال السل ..
بِنان: والله وصدق يحيى لما قال هالبنت تحتاج إعادة تربيه .. صدق مجنونه ..
ترف بصوت منخفض وبإستهزاء: الجنون ما جاني إلا من العيشه اللي أنا عايشتها بذي العيله اللي تفشل .. يا ليتني أقدر أختار أهلي بنفسي .. كان وقتها راح أختار إني أعيش لوحدي من غير ما ينكد عليّ أحد ..
أمنيه غريبه ..
وكانت تضن بأنها مجرد أمنيه ..






وبعد ساعتين تقريباً ..
الأم جاهزه من فتره وجالسه وبإيدها قرآن تقرأ ..
بِنان دخلت غرفتها تطقطق على اللاب حقها لحد ما يجي هذا اليحيى اللي واضح إنه يتهرب من الموضوع ..
ترف ماسكه الريموت وتقلب على كل قنوات الافلام تدور لها فلم تتابعه ..
هذا فلم معاد ..
وهذا فلم يمثله فيه ممثل تكره وتكره افلامه ..
وهذا فلم خيالي بزياده ..
وهذا فلم شافته بالنت قبل اسبوع ..
طفشت ولا لقيت لها شيء تتابعه ..
هي من دون افلام ما اتوقع تقدر تعيش ..
رمت الريموت جنبها وتأففت بطفش وهي تطالع في التلفزيون والمكتبه و ....
عقدت حاجبه وهي تطالع بالدرج اللي تحت التلفزيون تماماً ..
يااه من زمان .. تقريباً له سنتين ما إنفتح هذا الدرج ..
تتذكر إنها زمان كانت مجنونه فيه .. بس اللحين كبرت على هذه الالعاب ..
بس بصراحه اشتاقت لها ..
نزلت من الكنبه وفتحت الدرج وطلعت منه بلاي ستيشن 3 ..
بدأت تشبك إسلاكه بعد ما رجع لها ذاك الحنين من ايام طفولتها ..
قلبت بين الاشرطه وهي تتمنى انها تكون لسى ما خربت او انعدمت ..
وبهذه اللحضه دخل يحيى البيت وهو يقول: السلام عليكم ..
ردت الام: وعليكم السلام .. تأخرت كثير ..
يحيى بأعذار كاذبه: اليوم الشغل كان اثقل شوي ..
عقد حواجبه وهو يشوف ترف جالسه عالارض وحايسه وسط الاسلاك والاشرطه ..
جلس عالكنبه وهو يقول: يااه زمان عن ذي الاشياء .. لي ذكريات كثيره عنها .. ايامها كنا انا وبِنان دوم نتنافس ..
هزت ترف راسها وهي تقول: يب اذكر ووقتها اطلب منكم تلعبوني بس كنتم تعطوني يد مفصوله وانا على نياتي كنت اصدقكم ..
يحيى: ههههههههههههههههههه كنتي دايم تبلشينا وسلاحك السري هو البكاء باعلى صوت لحد ما نضطر نعطيك يد تسكتك ..
خرجت بِنان من الغرفه بعد ما سمعت صوته وهي تقول بإنزعاج: صباح الليل يا أستاذ يحيى .. ليه تعبت نفسك وجيت بدري ..؟!
ضحك يحيى وهو يقول: معليش بس جتني شغله مفاجئه .. صاحبي كانت عنده حاله طارئه فراقبت بدل عنه ساعتين وبعد ما جاء سلمت له الشغل ..
رفعت بِنان حاجبها تقول: أعرفها .. أعرفها زين .. مو هذا العذر اللي دايم تستخدمه لمن تبغى تكذب .. أعرفها ذي الكذبه يا حبيبي ..
تورط يحيى فقال عشان يغير الموضوع: أووه ترف شغلي شريط كوره وخلينا نلعب مباراه ونشوف مين يفوز ..
ما عجبتها ترف حكاية ذي الكوره .. لكن دام أحد بيلعب معها فمافي مشكله ..
ضاقت عيون بِنان وهي تراقب يحيى ..
أخوها ما زال يضيع الوقت ..