الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
&أهلا وسهلا بكم في منتديات همس &
&إذا واجهتك اي مشكلة في تفعيل العضوية فلا تقلق وانتظر تفعيل الإدارة لحسابك&
&يفرحنا تواجدكم في منتديات همس منتديات همس لكل موهوب &
& جميع مايطرح في منتديات همس يمثل وجهة نظر صاحبه ولايمثل وجهة نظر الإدارة &
لكل من لديه مواهب متعددة إختار قسمك المناسب وضع فيه موهبتك وسندعمك إضغط على هذا الرابط #إدارة_المنتدى http://hamos7799.koom.ma/vb/index.php?
حدد صورة :

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 حل الدرس الثاني من كتاب التفسير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنيورا بنت نجد
مملكة@المراقبة العامة@ هـمس
مملكة@المراقبة العامة@ هـمس
avatar

انضممت للمنتدى : 02/09/2011
عدد المشاركات: : 190
تقييم المشاركات: : 23873
تقييم الأعضاء : : 66
الموقع : بلاد نجد
الجنس: : انثى
My mms: :
مملكة همس

~أوسمتي~ :  


مُساهمةموضوع: حل الدرس الثاني من كتاب التفسير   الإثنين أبريل 02, 2012 1:15 am

   الدرس الثاني

فما الحكمة من تقدير الله ذلك على الناس؟
الابتلاء: أصل البلاء في اللغة الاختبار والامتحان، وهو الذي يبين موقف المبتلى مما ابتلي به وتصرفه حياله، وبذلك تتباين درجات الناس وتتحدد مقاديرهم ومنازلهم في الآخرة الناس، والابتلاء كما يكون بالضراء يكون أيضا بالسراء، وكما يكون بالخير يكون بالشر، وقد يكون الابتلاء بالسراء أشد من الابتلاء بالضراء، والابتلاء بالخير أشد من الابتلاء بالشر، أو العكس، وكما يحدث الابتلاء للمؤمنين يحدث للكافرين وله تعالى في ذلك كله الحكمة البالغة من حكمة الابتلاء:


إن الابتلاء بالسراء والضراء والحسنات والسيئات والخير والشر لم يكن مجرد حالة أو موقف بل كانت سنة ربانية ماضية في الناس، كما لم يكن مجرد انتقام من الناس وعقابا لهم على طغيانهم وضلالهم ومعصيتهم، وإن كانوا مستحقين لذلك بسبب ما كسبت أيديهم، بل كان ذلك لحكم جليلة ذكرتها النصوص تتجلي فيما يلي-وإن كانت الحكمة العامة التي تجمع كل ذلك هو اهتداء الناس وتعبدهم لله وحده، والبعد عن طريق التمرد والعصيان.

وما الموقف الصحيح الذي يجب على المسلم أن يقفه أمام هذه المصائب؟
ولا ينبغي أن يكون التصرف الوحيد حيال الابتلاء هو التسخط والجزع في حالة الشدة أو الاختيال والفخر في حالة اليسر والدعة والسعة، بل يبحث الإنسان في نفسه ومجتمعه ودولته ليعلم الأسباب التي عرضتهم لذلك البلاء حتى يدفعوها ويدافعوها بالتوبة والإنابة والإخبات وعمل الصالحات.

اقرأ الآيات التالية وتفسيرها، ففيها الإجابة عن هذين السؤالين.
أخي الطالب: بعد أن تعرفت على تفسير الآيات السابقة، يتوقع منك أن تكون قادراً على تفسير الكلمات التالية:
ساء: كلمة تقال في إنشاء الذم كبئس، يقال ساءَ ما يفعل.
يرجو: أمل به، ناشده، توسل إليه.
لنكفرن: سيكفر اللّه عنهم سيئاتهم، لأن الحسنات يذهبن السيئات.

أخي الطالب: كثر في هذا الزمن وقوع الزلازل والفيضانات والحروب والمجاعات وغيرها من المصائب في كثير من دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية، في ضوء فهمك لما ذكر ما تفسير ذلك بالنسبة لما يقع على الكفار من هذه المصائب وما يقع على المسلمين؟
الأحداث والمتغيرات وحلول كثير من العقوبات في هذا الزمان: من الزلازل، والأعاصير والفيضانات، والانهيارات، والجفاف والجدب، والحوادث المتجددة يجدها أمورا عظيمة بالنسبة للمسلمين إنذار الناس من عذاب الله ولأمتحنهم أيصبرون أم يكفرون ، وأما للكفار فهي عقاب على ذنوبهم و جاء التحذير والإنذار من الله تعالى في كتابه من الذنوب وعواقبها من خلال قصص الأمم الماضية وما حل بها عند ارتكاب المنكر.

أخي الطالب: إذا علمت هذه الحقيقة فما الواجب عليك؟
الواجب الصبر عند الإبلاء، والشكر عند نزول النعم وتقوى الله والبعد عن الذنوب.

نشاط : بالرجوع إلى مصادر التعلم المختلفة دون في دفترك ثلاثاً من صور البلاء التي تعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة.
هذه بعض النماذج من إيذائه على الصلاة والسلام عن ربيعة الدؤلي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه وهو يقول لا يغرنكم عن دينكم ودين آبائكم قلت من هذا قالوا أبو لهب. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قيل نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على
رقبته ولأعفرن وجهه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ليطأ على
رقبته فما فاجأهم إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه فقيل له ما لك قال إن بيني
وبينه خندق من نار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دنا لاختطفته الملائكة
عضوا عضوا, أخرجه مسلم . وذكر ابن إسحاق عن ابن عباس أن أبا جهل قال يا
معشر قريش إن محمدا قد أبى إلا ما ترون من عيب آلهتنا وإني أعاهد الله لأجلسن
له غدا بحجر فإذا سجد فضخت به رأسه فليصنع بعد ذلك بنو عبد منا ف ما بدا لهم
فلما أصبح أبو جهل أخذا الحجر وجلس وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقام يصلي
بين الركنين الأسود واليماني وكان يصلي إلى الشام وجلست قريش في أنديتها
ينظرون فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتمل أبو جهل الحجر ثم أقبل
نحوه حتى إذا دنا منه رجع مرعوبا منتقعا لونه قد يبست يداه على حجره حتى قذف
به من يده وقامت رجالات قريش فقالوا ما لك يا أبا الحكم فقال قمت إليه لأفعل ما
قلت لكم فلنا دنوت منه عرض لي فحل من الإبل والله ما رأيت مثل هامته ولا قصرته
ولا أنيابه لفحل قط فهم أن يأكلني وعن عبد الله بن عمرو قال بينما رسول الله صلى
الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش وبالقرب منه سلى بعير –
أي أمعاءه وأحشاءه - إذ قالوا من يأخذ سلى هذا الجزور فيقذفه على ظهره فجاء
عقبة بن أبي معيط فقذفه على ظهره صلى الله عليه وسلم وجاءت فاطمة فأخذته عن
ظهره ودعت على من صنع ذلك قال عبد الله فما رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم دعا عليهم إلا يومئذ فقال ( اللهم عليك بالملأ من قريش اللهم عليك بأبي جهل
بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف.

قال عبد الله فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر وألقوا في القليب غير أن أمية كان رجلا بدينا فتقطع قبل أن يبلغ به البئر. متفق عليه

ومن المواقف التي تدل على شدة إيذاء كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ما رواه الزبير أنه قال لعبد الله بن عمرو ما أكثر ما نالت قريش من النبي
صلى الله عليه وسلم قال حضرتهم يوما وقد اجتمع أشرافهم في الحجر يوما فذكروا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من أمر هذا
الرجل قط قد سفه أحلامنا وسب آلهتنا وفعل وفعل فطلع عليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاستلم الركن وطاف بالبيت فلما مر غمزوه ببعض القول فعرفت ذلك في
وجهه فلما مر الثانية غمزوه فلما مر الثالثة غمزوه فوقف فقال ألا تسمعون يا معشر
قريش أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح قال فأخذت القوم كلمته حتى ما فيهم
رجل إلا كأن على رأسه طائر وقع حتى إن أشدهم فيه وطأة ليسكنه بأحسن ما يجد
من القول حتى إنه ليقول انصرف يا أبا القاسم فوالله ما كنت جهولا فانصرف صلى
الله عليه وسلم حتى إذا كان من الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم
لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغ عنكم حتى إذا بادءكم بما تكرهون تركتموه فبينا هم
في ذلك إذا طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأحاطوا
به يقولون أنت الذي تقول كذا وكذا فيقول نعم فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه
فقام أبو بكر دونهم يبكي ويقول ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) ثم انصرفوا عنه
فحدثني بعض آل أبي بكر أن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت رجع أبي يومئذ وقد صدعوا
فرق رأسه مما جذبوه بلحيته وكان كثير الشعر.

وقال ابن إسحاق لما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الأذى ما لم تكن تطمع فيه في حياة أبي طالب حتى اعترضه سفيه من
سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته
والتراب على رأسه فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك. قال
وكانت امرأة أبي لهب أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان تحمل
الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ليلا وكانت امرأة
سليطة تبسط فيه لسانها وتطيل عليه الافتراء والدس وتؤجج نار الفتنة. ولما سمعت
ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس
في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر الصديق وفي يدها حجارة فلما وقفت عليهما أخذ
الله بصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلا أبا بكر فقالت يا أبا بكر
أين صاحبك قد بلغني أنه يهجونا والله لو وجدته لضربته بهذا الحجر فاه ثم انصرفت
فقال أبو بكر يا رسول الله أما تراها رأتك فقال ما رأتني لقد أخذ الله ببصرها عني.
.

التقويم:
س 1 علل لما يأتي:
أ – ابتلاء الله سبحانه وتعالى للناس؟
ليعلم الله سبحانه وتعالى الذين صدقوا والذين كذبوا.
ب – ما يعلمه الإنسان من عمل صالح يعود بالنفع على الإنسان نفسه؟
نعم التكفير سيئاته ومضاعفة حسناته.
ج – تحريم الجزع والتسخط عند الوقوع في المصيبة؟
لآن الجزع والتسخط ليس من الإيمان والصبر لأكون من أصل الإيمان.

س 2 أستدل من القرآن على ما يلي :-
أ- ما يقوله المؤمن عند ما يصاب بمصيبة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ب – الخلق بحاجة لخالقهم وخالقهم غنى عنهم.
(من جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله الغنى عن العالمين).
ج – وعند الله سبحانه لمن أمن وعمل صالحاً بتكفير سيئاته وثوابه على أعماله الصالحة.
(والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزيهم أحسن الذي كانوا يعملون).
س3 أستخرج من الآيات ثلاثاً من صفات الله تعالى:-
صفات هي (السمع – العلم – الغنى)
س4 أختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس لكل مما يلي:-
أ – الابتلاء والامتحان: (خاص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم – عام يشمل جميع الأمم السابقة – خاص بأمم موسى وعيسى عليه السلام )
ب - الابتلاء والامتحان: (خاص بالمؤمنين – يشمل المؤمنين والكافرون – خاص بالكافرين)




             ...بالتو فيق...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حل الدرس الثاني من كتاب التفسير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. مملكة همس للموهوبين •:*¨`*:•. :: «°•.¸ المدن¸.•°» :: «°•.¸المدينة التعليمية ¸.•°» :: حي الأسئلة والحلول الخاصة بالمناهج الدراسية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: